شرح العقيدة السفارينية

فصل
في الكلام على الرزق
70 – والرزق ما ينفع من حلال ،
أو ضده فَحُلْ عن المُحَالِ ،

قوله : ( الرزق ) : بمعنى العطاء ، والله سبحانه وتعالى هو الرزاق ، وهو الذي يرزق العباد ،
فهل الرزق شامل للحلال والحرام ، أو هو خاصٌ بالحلال ؟
نقول : الرزق نوعان :
1. رزق ما يقوم به البدن ،
2. ورزق ما يقوم به الدين ،
أما رزق ما يقوم به البدن فشاملٌ عام ، يشمل الحلال والحرام ويشمل رزق البهائم والإنسان ، هذا عام وهو الذي ما يقوم به البدن هذا عام ، حتى لو فُرِض أن الرجل لا يأكل الخنزير والميتة فهو رزق ، لو فرض أنه لا يأكل إلا الربا وما يكون بالغش والخيانة فهو رزق ،
النوع الثاني : رزق ما يقوم به الدين ، فهذا خاصٌ بالرزق الحلال ، لأن رزق الحرام وإنْ قام به البدن لكن ينقص به الدين ،
فقول المؤلف : ( والرزق ما ينفع من حلال أو ضده ) : يريد به الرزق الذي يقوم به البدن ، فهذا عام للحلال والحرام والناطق والبهيم وكل شيء ،
******************
71 – لأنه رازق كل الخلقِ ،
وليس مخلوقٌ بغير رزقِ ،

ثم علل المؤلف : ( لأنه رازق كل الخلق ) : ولو قلنا : إن الرزق خاصٌ بالحلال لخرج قسم كبيرٌ من الخلق عن كَوْنِ الله يرزقهم ،


لو قلنا : إن الرزق هو الحلال فقط وأما الحرام فليس برزق ،
لكان هذا القول : يخرج كثيراً من الخلق عن كَوْنِ الله تعالى رازقهم ، مع أن الله رازق كل الخلق ، فـ { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كلٌّ في كتابٍ مبين } ( هود 6 ) .
أما إذا كان الرزق مطلوباً من العبد كقول العبد : اللهم ارزقني ، فلا ريب أن إنما يطلب الرزق الحلال الذي به قوام الدين ، ولا يخطر ببال أي إنسان دعا الله أن الله يرزقه لا يخطر بباله أنه يريد الحلال والحرام ، أبداً إنما يريد الرزق الحلال ،
لكن قد يقول قائل : أليس الإنسان يقول : ( اللهم ارزقني رزقاً حلالاً طيباً ) ؟
فالجواب : بلى ، ولكنه يقول ذلك من باب التأكيد ،
كما يقول القائل : ( اللهم اغفر ذنبي كله دِقَّهُ وجِلَّهْ علانيته وسره وأوله وآخره ) [169] ، مع أنه يغني عن ذلك أنْ يقول : ( اللهم اغفر ذنبي ) ، لكن يقول هذا من باب التأكيد ، ومن باب الإلحاح على الله في الدعاء ، والله تعالى يحب الملحين في الدعاء ، ومن باب كثرة مناجاة الله عز وجل لأن الإنسان المحب لله يحب أنْ يكثر مناجاته ، لأن الحبيب يحب طول المناجاة مع حبيبه ،
إذن الرزق ينقسم إلى قسمين :
1. ما يقوم به البدن ،
2. وما يقوم به الدين ،
فالذي يقوم به البدن عام يشمل الحلال والحرام ورزق الناطق والبهيم ،
والذي يقوم به الدين خاصٌ بالرزق الحلال ومنه رزق العلم والإيمان ، هذا مما يقوم به الدين ،
أما الرزق المطلوب الذي يطلبه العبد من الله فهو يختص بالرزق الحلال بقرينة السؤال ، لأنني لا أظن أن أحداً من المؤمنين يسأل الله رزقاً على أي وجهٍ كان أبداً ، وإنما الرزق الحلال ،
قوله : ( وليس مخلوقٌ بغير رزقِ ) : ( رَزْقِ ) أو ( رِزْقِ ) يجوز هذا وهذا ،
فـ ( الرَّزْقُ ) : بالفتح هو الفعل ، و ( الرِّزْقِ ) : بالكسر هو المرزوق ،


لا يوجد مخلوق بغير رِزْق أبداً ، كل المخلوقات رزقها الله عز وجل { الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى } ( طه 50 ) .
******************
72 – ومن يَمُتْ بِقَتْلِهِ من البشر ،
أو غيره فبالقضاء والقدر ،

قوله : ( ومن يَمُتْ بِقَتْلِهِ من البشر ) : ( من البشر ) بيانٌ لـ ( من ) ، يعني من يموت من البشر بالقتل فبالقضاء والقدر ،
قوله : ( أو غيره ) : ( غير ) يحتمل أنْ تكون عائدةً إلى البشر ، فيكون المعنى : ( من يَمُتْ من البشر بقتله من البشر وغير البشر ) ، ويحتمل أنْ تكون عائدة على القتل ،
أيْ : ومن يَمُتْ بقتله من البشر أو بغير قتله بل يموت موتاً طبيعياً فبالقضاء والقدر ، واللفظ الذي يحتمل هذين المعنيين صحيح والمعنيان لا يتنافيان فيكون شاملاً .
يعني : من يمت بقتلٍ أو بغير قتل ومن يمت من البشر أو غيرهم بالقتل فبالقضاء والقدر ،
قضاء من ؟
قضاء الله عز وجل وقدره ،
القضاء والقدر بمعنىً واحد إنْ انفرد أحدهما عن الآخر ،
ويختلف عند الاجتماع ويكون القدر ما قَدَّرَهُ الله في الأزل والقضاء ما حَكَمَ به فعلاً ، هذا يكون عند الاجتماع ،
أما إذا قيل : ( قضاء الله ) وحده ، أو قيل ( قدر الله ) وحده ، فهو شاملٌ للمعنيين جميعاً [170] ،
******************
73 – ولم يَفُتْ من رزقه ولا الأجل ،
شيءٌ فدع أهل الضلال والخطل ،

لم يَفُتْ من رزقه الذي قَدَّرَهُ الله شيء ، ولا من أجله الذي كتبه الله له شيء ،


ودليل هذا : قوله تعالى : { ولكلِّ أمةٌ أجل فإذا أجلهم لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون } ( الأعراف 34 ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنه لن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وأجلها ) ، لا يبقى من الأجل ولا لحظة ولا من الرزق ولا حبة ، كلها يستكملها ينتهي فإذا كان كذلك علمنا بأن الذي يُقْتَلْ يكون قد مات بأجله ، والذي يُقْتَلْ يكون قد استكمل رزقه ،
مثال ذلك : رجل قُتِلَ عند زوال الشمس مثلاً ، لا يقول قائل : إن هذا الرجل فاته الغداء من الرزق ولو بقي لتَغَدَّى ، لفاته من رزقه الغداء ،
نقول : هذا لا يمكن ، لأن الله قَدَّرَ لأنْ يموت هذا الرجل قبل أنْ يأتي موعد الغداء ،
إذن فالغداء ليس له لم يُكْتَبْ له ، كذلك الأجل ،
لو قائل : هذا الرجل يبقى إلى الليل لو لم يُقْتَلْ ؟
لقلنا : هذا محال ، لأن الله قَدَّرَ أنْ يموت بهذا السبب في هذه الساعة ، فلا يفوت الأجل أبداً بالقضاء ،
لو قال : لو لم يُقْتَلْ لبقي إلى الليل ؟
نعم لو لم يُقْتَلْ لم يمت بالقتل هذا صحيح ، لكن كونه يمتد الأجل إلى الليل أو لا يمتد هذا شيء ثاني ، مجهول لنا إنما المعلوم لنا أنه لو لم يُقْتَلْ لم يمت بالقتل هذا ،
ولكن هل هذا فرض أمرٍ يمكن أنْ يقع أم لا ؟
نقول : هذا فرض أمرٍ لا يمكن أنْ يقع ما دام قد قُتِلْ لأننا نعلم أن الله قَدَّرَ أجله إلى هذه الساعة بل إلى هذه اللحظة وبهذا السبب ،
لو قال قائل : يمكن لأنْ يموت قبل أنْ يُقْتَلْ بِلَدْغَةِ حية أو أكل سُمّ أو بَغْتَةْ أو بمرض ، ماذا نقول ؟
لا يمكن ، لأن الله كتب أن يموت بالقتل وفي هذه الساعة ،
إذن فهذا الإيراد وهو قوله : ( لو لم يُقْتَلْ لبقي ) ،
نقول : هو إيراد شيءٍ محال ، كقوله تعالى : { قل إن كان للرحمن ولدٌ فأنا أول العابدين } ( الزخرف 81 ) هذا شيء محال ،
فمحالٌ أنْ يبقى بعد هذا الزمن الذي قُتِلَ فيه ولا لحظة ،


ومحالٌ أنْ يموت بغير هذا السبب لأنه لما وقع ، علمنا أن الله قد كتبه في الأزل ،
فإنْ قال قائل : ماذا تجيبون عن قول النبي عليه الصلاة والسلام ( من أحب أنْ يُبْسَطَ له في رزقه ويُنْسَأَ له في أثره فَلْيَصِلْ رَحِمَهْ ) [171] ؟ فجعل صلة الرحم سبباً في بسط الرزق وللتأخير في الأثر ماذا تجيبون ؟
نُجِيبْ : نقول : قول النبي صلى الله عليه وسلم حق ، وصلة الرحم من أسبابه ، من أسباب طول العمر ، ومن أسباب سعة الرزق ، وإذا قُدِّرَ أن الإنسان وَصَلَ رَحِمَهُ ، علمنا أنه فعل السبب الذي يكون به طول العمر وسعة الرزق ، ولا يختلف هذا عن قوله تعالى فيمن عَمِلَ صالحاً بأنه يدخل الجنة ، لا يختلف لأننا نعلم أنه متى فعل السبب وُجِدَ المسبب ، وإذا لم يفعله لم يوجد المسبب ، هذا الرجل إذا يصل رَحِمَهْ لم يَطُلْ عمره ، ولم يُبْسَطْ له في رزقه لأنه لم يفعل السبب ، لكن إذا وَصَلَ رَحِمَهُ طال عمره واتسع رزقه ، ونعلم أن هذا الرجل قد كُتِبَ أصلاً عند الله بأنه وصولٌ لرَحِمَه وعمره ينتهي في الوقت الفلاني ورزقه يكون إلى الساعة الفلانية ، ونعلم أن الرجل الآخر لم يُكْتَبْ أنْ يصل رَحِمَه فكُتِبَ رزقه مضيقاً ، وكُتِبَ عمره قاصراً من الأصل ليس فيه شيء يزيد وينقص عن الذي كُتِبَ في الأزل ،
إذن ما الفائدة من قوله عليه الصلاة والسلام من هذا الكلام ؟
نقول : الفائدة من ذلك : الحث على صلة الرحم ،
وإذا كان الله قد كتب هذا الرجل وصولاً لرَحِمَه سيصل رَحِمَه ،
لكن كتابة الله سبحانه وتعالى لهذا الرجل أنْ يكون وصولاً للرحم أمرٌ مجهول لنا ، لا نعلمه ،
الأمر الذي بين أيدينا هو أنْ نعمل ،
وما وراء ذلك فهو عند الله عز وجل ،
وبهذا التقرير نسلم من قول من قال من العلماء : إن المراد بطول العمر البركة فيه ، والمراد بسعة الرزق ( أنْ يُبْسَطَ له في رزقه ) أي في البركة ،


لأنهم لو قالوا هذا القول ما أجدى عنهم شيئاً لأن البركة أيضاً وجودها كطول العمر ونَزْعُها كقصر العمر ، نفس الشيء ، إنْ كان الله قد كتب أنْ يكون عمرك مُبارَكاً كان مُبارَكاً وإنْ كان الله قد كتب أنه غير مُبارَك صار غير مُبارَك ، وكذلك الرزق إن كان الله قد كتبه مُبارَكاً كان مُبارَكاً وإنْ يكن كتبه مُبارَكاً لم يكن مُبارَكاً ،
فالمسألة هي هي ، هم فروا من شيء ووقعوا فيه ، لأن كل شيءٍ مُقَدَّرْ ، بركة المال وبركة العمر وبسط الرزق وطول العمر كله مكتوب ،
والمهم أن الذين يقولون هذا القول قولهم غير صحيح ،
كذلك أيضاً الذين قالوا : إن للإنسان عمرين ، عمراً إنْ وصل وعمراً إنْ قطع ، ورزقين رزقاً إنْ وصل ورزقاً إنْ قطع ، هذا أيضاً غير صحيح ، لأن هذا يؤدي إلى أنْ يكون الله تعالى غير عالمٍ بالمآل ، وهذا خطأ ،
نقول : إن الله عالمٌ بالمآل ، عالمٌ بأن هذا يصل ويطول عمره ويُبْسَطَ له في رزقه ، وهذا لا يصل فيقصر عمره ويُقَصَّر في رزقه ، ينقص رزقه ، هذا عند الله معلوم وهو شيءٌ واحد ما يتغير لكنه عندنا غير معلوم ، ولهذا حثَّنا الرسول عليه الصلاة والسلام أنْ نصل الرحم ،
ونظير ذلك أيضاً في مسألة الزواج ، قال < أي الرسول صلى الله عليه وسلم > : ( من أحب أنْ يولد له فليتزوج ) ، نفس الشيء ،
المراد بهذا الحث على الزواج ، وإلا فنحن نعلم الله قد كتب لهذا الرجل أنْ يتزوج وأنْ يولد له أو أن لا يتزوج ولا يولد له ، فنحن فرضنا هذا لأنه سببٌ للولادة كما أن صلة الرحم سببٌ لطول العمر ،
والحاصل : أن الإنسان إذا علم أن الشيء مكتوب بأسبابه طول العمر مكتوب بسببه سعة الرزق مكتوب بسببها الذي هو الصلة ، لكننا نحن لا نعلم صار المقصود من مثل هذا القول من رسول صلى الله عليه وسلم صار المقصود منه الحث على صلة الرحم وأنه سبب ، الدعاء أيضاً سبب لحصول المقصود ، من أحب أنْ يُرزق فليسأل الله الرزق ، السؤال سبب ،


لو قال قائل : إذا كان الله كتب لك الرزق فلا حاجة للسؤال ؟
نقول : غلط ففعل الأسباب التي جاءت بها الشريعة أو شهد بها الواقع أمرٌ مطلوب للشرع ، والله تعالى بحكمته قد ربط المسببات بأسبابها ،
فلا إشكال والحمد لله في الحديث ، إنما هو ذكرٌ لسببٍ يكون عند الله معلوماً مكتوباً ، وعندك غير معلوم ، إنما الشيء الذي تُخاطَبُ به أن تفعل السبب ،
قوله: ( إن الرزق هو من الحلال أو ضده ) : ضده الحرام ،
والحرام رزقٌ بالمعنى العام ، ولو لم نقل بذلك لكان الذي لا يأكل إلا الحرام غير مرزوق إذا قلنا : إن الرزق ، لزم من هذا أن الذي يتغذى بالحرام غير مرزوق وهذا مخالفٌ للآية ،
ولهذا قال :
******************
71 – لأنه رازق كل الخلقِ ،
وليس مخلوقٌ بغير رزقِ ،

إذا كان المرزوق مؤمناً تقياً فليس عليه تبعة في رزقه لأن هذا المؤمن التقي لن يأكل إلا الحلال ، فلا يكون عليه شيء ،
أما الكافر فإنه يعاقب على رزقه لأنها لا تكون خالصةً لهم لقوله تعالى : { ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طعموا } ( المائدة 93 ) ، فمفهومه أن غير المؤمنين عليهم جناح ،

الأسئلة والمناقشة
ما فيه شك أنك إذا ألقيت نفسك في النار مُتَّ ، لكن هل ستلقي نفسك في النار ؟ هذا مكتوب عن الله ونحن منهيون أن نلقي أنفسنا إلى التهلكة ، الجدار المايل ما يجوز أن تجلس تحته ولهذا يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بجدارٍ فأسرع خوفاً من أن يسقط عليه فنحن مأمورون بفعل الأسباب أما الشيء المكتوب عن الله فإنه لا يتغير ، فهذا الرجل الذي مر من عند جدارٍ مائل وسقط عليه ،
لو قال قائل : لو ذهب مع الطريق الثاني نجا ؟
نقول : ما يمكن ، لا بد أنْ يمر من هذا الطريق ويسقط عليه الجدار ، هذا هو المكتوب عند الله ،


- حديث ( لا يرد القدر إلا الدعاء ) [172] صحيح ، وإذا كان مُقَدَّر عليه شيء معين فإنه بالدعاء يرفعه الله ، إنما المكتوب في الأصل أنك تدعوا فيعود ، هذا المكتوب ، كما قال الرسول لما أخبر : ( أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يُخَوِّفُ الله بهما عباده ) [173] ، كأن هذا معناه إنذار من الله أنه سيصيبنا عذاب فإذا لجأنا إلى الله وصلينا وتصدقنا ودعونا رُفِعَ هذا الشيء المهم أنت اجعل بالك للمكتوب في الأزل ، وأن ما دونه فهو أسباب فقط فالمكتوب في الأزل ما يتغير ،
يقول المؤلف : ( إن الله تعالى يجوز له أنْ يعذب بدون ذنب ولا جرم ) [174] :
دليله : قوله تعالى : { لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون } ( الأنبياء 23 ) :
ومن السنة : حديث : ( إن الله لو عذب أهل سماواته وأرضه لَعَذَّبَهَمْ وهو غير ظالمٍ لهم ) [175] ،
والقول الثاني في هذه المسألة ، مسألة : ( أن الله يعذب الناس بدون ذنب ) : أن الله لا يعذب الناس بدون ذنب ،
دليلهم : { فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخساً ولا رهقا } ( الجن 13 ) ، { ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضما } ( طه 112 ) .
نجيب عما استدل به المؤلف : بأنه قد يتوجه هذا السؤال وهو : ( هل يمكن الله يعذب الناس بدون ذنب ؟ ) ، ولكن لا حاجة له لأن الله قد وعد بأنه يثيب المطيع ويعاقب العاصي ،
أما الحديث أنه إذا عذبهم وهم مستحقون للعذاب فلا يكون ظالماً لهم ،
الثاني : أنه لو عذبهم لكانت أعمالهم لا تفي بحق الله ،
الثالث : أننا نطالب بصحته ، المطالبة بصحة الحديث ،