الكتاب: التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (المتوفى: 395هـ)
حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]


عن المؤلف:

ابن منده (310 - 395 هـ = 922 - 1005 م)
محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن منده، أبو عبد الله العبدي (نسبة إلى عبد ياليل) الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث.
الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه.
من كتبه (فتح الباب في الكنى والألقاب - ط) قطعة منه، و (الرد على الجهمية - خ) و (معرفة الصحابة - خ) جزء منه، و (التوحيد ومعرفة أسماء الله عزوجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - خ) سبعة أجزاء، قال ابن أبي يعلى: بلغني عنه أنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ

نقلا عن : الأعلام للزركلي


عن الكتاب:

[التوحيد لابن منده]

(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه (395 هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
كتاب التوحيد
ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد
بتحقيق د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، وصدر عن مطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، سنة 1409 هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة كتاب التوحيد إلى الإمام ابن منده رحمه الله، ويتبين ذلك بما يلي:
1 - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
2 - نص على نسبته إليه الذهبي في السير (17)، والحاج خليفة في كشف الظنون (26)، وسزگين في تاريخ التراث العربي (19).
3 - نقل عنه الإمام أبو العلاء الحسن بن العطار الهمداني في فتيا له في الاعتقاد (ص: 31)، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (18)، وابن حجر في مقدمة الفتح (ص: 56، 70)، وفتح الباري (28)، (1179)، والفاسي في ذيل التقييد (2)، والسيوطي في الدر المنثور (3613)، (5، 603).
4 - ذكره السمعاني في التحبير في المعجم الكبير (299) ضمن سماعات بعض العلماء، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته عن مشايخه في المعجم المفهرس برقم (56)، فضلًا عن السماعات الكثيرة الموثقة المثبتة على النسخة.

(وصف الكتاب ومنهجه)
والمطالع لهذا السفر الجليل يلمح ما يلي:
1 - قسَّم المؤلف هذا الكتاب إلى أربعة أقسام، فتكلم في القسم الأول على توحيد الربوبية، وقد أطال فيه النفس، وفي الثاني على توحيد الألوهية، وفي الثالث على توحيد الأسماء، وفي الرابع على الصفات، فجعل توحيد الأسماء والصفات قسمين، وجعل كلًّا على حدة.
2 - سلك المؤلف في تأليف الكتاب مسلك المحدثين في سوق الأسانيد إلى متونها مقتديًا في ذلك بعلماء السلف الذين سبقوه في هذا الميدان، فإن طريقتهم في التأليف لإثبات أي معتقد، أو الرد على الشبهات الواردة على مسألة ما: إيراد النصوص من القرآن ومن صحيح السنة المطهرة وآثار الصحابة والتابعين بأسانيدها تحت عناوين دالة على المعنى المراد من إيراد ذلك النص، كما أنهم يذكرون الأقوال المخالفة لما كان عليه السلف ثم يوردون النصوص التي فيها بيان الحجة على المخالف والرد عليه.
3 - لم يلتزم المؤلف الصحة فيما يورده من نصوص؛ اعتمادًا منه على ما تقرر عند العلماء: من أسند لك فقد أحالك، ومن الصنعة الحديثية للمؤلف في الكتاب كلامه على بعض الأسانيد التي يوردها؛ تصحيحًا وتضعيفًا وترجيحًا لوجه على وجه، وذكره الشواهد والمتابعات لكثير من النصوص التي يذكرها.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

[ فهرس الكتاب - فهرس المحتويات ]