العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين

نبذة عن المؤلف (1)
اسمه ونسبه:
هو الشيخ العلامة حسين بن أبي بكر بن غنام الأحسائي المالكي مذهباً التميمي نسباً.
مولده:
لم تذكر المصادر التي بين أيدينا سنة ولادته, ولكنَّه ولد في بلدة المبرز بالأحساء.
حياته:
نشأ الشيخ حسين بن غنام بالأحساء نشأة حسنة, وقرأ القرآن وحفظه, وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط, فقرأ على علماء الأحساء, ثم نزح إلى البحرين, فقرأ على أعيان علمائها, ثم رجع إلى الأحساء, فلاقى مشائخه, ثم نزح _رحمه الله_ من الأحساء إلى مدينة الدِّرعيَّة, فقدمها على الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود, والشيخ محمد بن عبد الوهاب فأكرماه, وأنزلاه المنزلة الرفيعة, فاستقرَّ في الدرعية, وجلس فيها لطلبة العلم يقرؤون عليه علم النحو والعروض ويدرِّسهم الفرائض, أما الفقه فكان مالكي المذهب وأهالي نجد حنابلة, ودرَّس الطلبة التوحيد, وكان حسن التعليم, مستقيم الديانة, راجح العقل, شاعراً منطقياً ومؤرخاً بارعاً, مجالسته ممتعة ومحادثاته شيقة.
__________
(1) انظر في ترجمته: مشاهير نجد وغيرهم ص 149, والأعلام (2/251) , عنوان المجد (1/151) وروضة الناظرين (1/85) .

(1/5)


تلاميذه:
تتلمذ على يد الشيخ جملة من العلماء منهم:
الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
الشيخ عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر.
الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
مؤلفاته:
ألف الشيخ حسين بن غنام _رحمه الله_ مؤلفين:
1_ روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام, وهو تاريخ مسجوع سجعاً مملاً ممقوتاً, لا يكاد قارئه يخلص من سجعه إلى المعنى المطلوب إلى المعنى المطلوب إلا بعد لأيٍ وجهد, وقد طبع ثلاث طبعات, آخرها عام 1381 هـ, وقد حققه الدكتور ناصر الدين الأسد, وقد جُرِّد في هذه الطبعة الأخيرة من الأسجاع الممقوتة, لكن مع الأسف تصرَّف فيه تصرفاً مُخلاًّ حيث حذف منه جميع ما حواه من القصائد, وهي سبع قصائد, اثنتان لمحمد بن إسماعيل اليمني المشهور بالصنعاني.. وخمس قصائد للمؤلف حسين بن غنام.. وكلُّ هذه القصائد التي نوَّهنا حذفت من طبعة المدني بلا إشارة إلى حذفها ... (1)
2_ العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين, وهو هذا الكتاب الذي نحققه اليوم.
__________
(1) انظر في هذا مشاهير علماء علماء نجد ص147, وما بعده.

(1/6)


الشعر:
للشيخ حسين بن غنّام القدم المعلى في الشعر, وله العديد من القصائد فمن تلك القصائد: القصيدة الهائية, ومطلعها:
نفوس الورى إلا القليل ركونها ... إلى الغي لا يلفي لدين حنين
وتبلغ أبياتها ستة وثلاثين بيتاً, وهي موجودة في تاريخه (2/71-72) طبعة أبا بطين, ومنها القصيدة السينية قالها في مناسبة جلاء دهام بن دواس عن الرياض, ومطلعها:
كشف الحق ظلمة الأغلاس ... ومحا الدين جملة الأرجاس
ومنها العينية في رثاء شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ومطلعها:
إلى الله في كشف الشدائد نفزع ... وليس إلى غير المهيمن مفزع
وفاته:
توفي الشيخ حسين بن غنام بمدينة الدِّرعيَّة في شهر ذي الحجة سنة 1225 هـ رحمه الله, وغفر له, وأسكنه فسيح جناته.

(1/7)