منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات

الأسماء والصفات نقلا وعقلا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإنا نريد أن نوضح لكم معتقد السلف والطريق الذي هو المنجي نحو آيات الصفات أولا اعلموا أن كثرة

الكلام على الصفات السلبية عند المتكلمين ضابط الصفة السلبية عند المتكلمين هي الصفة التي دلت على عدم محض والمراد بها أن تدل على سلب ما لا يليق بالله عن الله من غير أن تدل على معنى وجودي قائم بالذات والذين قالوا هذا جعلوا الصفات السلبية خمسا لا سادسة لها

الكلام عن الصفات السبع ثم نذهب إلى الصفات السبع التي يسمونها المعنوية والتحقيق أن عدد الصفات السبع المعنوية التي هي كونه تعالى قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما أنها في الحقيقة

الصفات الجامعة ثم نتكلم على الصفات الجامعة كالعلو والعظم والكبر والملك والتكبير والجبروت والعزة والقوة وما جرى مجرى ذلك من الصفات الجامعة فنجد الله وصف نفسه باللو والكبر والعظم قال في وصف نفسه بالعلو والعظمة ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم البقرة

الصفات التي اختلف فيها المتكلمون ثم إننا نتكلم على الصفات التي اختلف فيها المتكلمون هل هي صفات فعل أو صفات معنى والتحقيق أنها صفات معان

فتنة التأويل ثم اعلموا أن هذا الشيء الذي يقال له التأويل الذ فتن به الخلق وضل به الآلاف من هذه الأمة اعلموا أن التأويل يطلق في الصطلاح مشتركا بين ثلاثة معا يطلق على ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال وهذا هو معناه في القرآن نحو قوله تعالى ذلك خير

التعطيل سببه اعتقاد التشبيه أولا فاسمعوا أيها الأخوان نصيحة مشفق واعلموا أن كل هذا الشر إنما جاء من مسألة هي نجس القلب وتلطخه وتدنسه بأقذار التشبيه فإذا سمع ذور القلب المتنجس بأقذار التشبيه صفة من صفات الكمال التي أثنى الله بها على نفسه كنزوله إلى

القول في الصفات جميعها من باب واحد أولا أن يعلم طالب العلم أن جميع الصفات من باب واحد إذ لا فرق بينها البتة لأن الموصوف بها واحد وهو جل وعلا لا يشبه الخلق في شيء من صفاتهم البتة فكما أنكم أثبتم له سمعا وبصرا لائقين بجلاله لا يشبهان شيئا من أسماع

القول في الصفات كالقول في الذات الثاني أن تعلموا أن الصفات والذات من باب واحد فكما أننا نثبت ذات الله جل وعلا إثبات وجود وإيمان لا إثبات كيفية مكيفة محددة فكذلك نثبت لهذه الذات الكريمة المقدسة صفات إثبات وإيمان ووجود لا إثبات كيفية وتحديد

ليس ظاهر الصفات التشبيه حتى تحتاج إلى تأويل وهنا سؤال لا بد من تحقيقه لطالب العلم أولا اعلموا أن المقرر في الأصول أن الكلام إن دل على معنى لا يحتمل غيره فهو المسمى نصا كقوله مثلا تلك عشرة كاملة البقرة فإذا كان يحتمل معنيين أو أكثر فلا يخلو من

مناقشة المتكلمين وإلزامهم الحق بمقتضى قواعدهم ثم بعد هذا البحث الذي ذكرنا نحب أن نذكر كلمة قصيرة لجماعة قرؤوا في المنطق والكلام وظنوا نفي بعض الصفات من أدلة كلامية كالذي يقول مثلا لو كان مستويا على العرش لكان مشابها للحوادث لكنه غير مشابه للحوادث ينتج

مقارنة بين ما سموه مذهب السلف ومذهب الخلف ثم أنا نريد إنهاء البحث بالمقارنة بين ما يسمونه مذهب السلف ومذهب الخلف وقولهم إن مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أحكم وأعلم فنقول

[ معلومات الكتاب - فهرس المحتويات ]