التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية

مقدمة، نبذة عن حياة شيخ الإسلام ابن تيمية، خطبة الحاجة

الداعي إلى تحقيق أصلي التوحيد، الكلام في باب توحيد الربوبية من باب الخبر، وفي باب الشرع من باب الإنشاء، ما يجب على العبد في كل منهما، دلالة سورتي الإخلاص على أنواع التوحيد

الأصل في باب الأسماء والصفات، نموذج مما ورد عن بعض السلف في هذا الباب، بعث الله رسله بإثبات مفصل ونفي مجمل

أسماء الطوائف التي زاغت وحادت عن سبيل المرسلين، شبهة غلاة القرامطة ومن ضاهاهم، اسم القديم ليس من أسماء الله الحسنى، مذهب الفلاسفة في الصفات، أصل تسمية المعتزلة

السفسطة في العقليات والقرمطة في السمعيات، معنى الواجب والممكن، الصفات لها ثلاث اعتبارات، سمى الله نفسه بأسماء، وسمى بعض عباده باسماء

تفسير بسط اليدين، مناظرة مع الأشعري، وجه الاستدلال على الصفات السبع بالعقل، رجوع أبي الحسن الأشعري عن مذهبه، دحض شبه المعتزلة

ما يترتب على نفي الجهمية للصفات، اتفاق المسميات في في الأسماء والصفات لا يوجب تماثلها، مراد النفاة بحلول الحوادث والاعراض والاغراض

مناقشة نفاة الصفات في تسميتهم تعطيلهم توحيدا، من نفى شيئا ثابتا فرارا من محذور

معنى قول الماتن فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته، الأشاعرة يسلكون فيما ينفونه إما التأويل وإما التفويض، يلزمهم في المعنى المصروف إليه ما يلزمهم في المعنى المصروف عنه، كلام اللغويين في المثل

أقسام الناس في باب الإيمان بالله واليوم الآخر، أهل التصوف والسلوك، قياس التمثيل والشمول، وصف الروح في النصوص، كلام الفلاسفة في الروح، المعاني الاصطلاحية في الجسم، وجه ضرب المثل بالروح

كل نفي وصف الرب به نفسه فهو متضمن لاثبات المدح والكمال، حقيقة مذهب المعطلة، القول بأنه لاداخل العالم ولا خارجه هو بمنزلة القول بأنه لاقديم ولا محدث

أربعة أوجه يرد بها شيخ الإسلام على اعتذار النفاة، مقالة النفاة العاديين أعظم كفرا من مقالة النفاة المحضة من وجه، قولهم ليس بمتحيز هو بمعنى قولهم لاداخل العالم ولا خارجه، لايتوقف الايمان بما جاءبه الرسول على معرفة المعنى

الأقوال المجملة تشتمل على حق وباطل، شيء من النصوص الداله على عظمة الله وانه لايحوزه شيء من مخلوقاته، لفظ الظاهر فيه إجمال واشتراك، الذين يجعلون ظاهر النصوص هو التشبيه يغلطون من وجهين

الفروق بين آيتي (ص) ، (يس)، النصوص المتفق على معناها بين أهل السنة والأشاعرة، أربعة محاذير يقع فيها من من نفى شيئا من الصفات

نصوص فوقية الله على خلقه واستوائه على عرشه، معاني الاستواء، ذكر الله استواء يخصه ويليق به، خلق الله العالم بعضه فوق بعض، حرف (في) يختلف معناه بحسب ما قبله وما بعده، النصوص الداله على تدبر القرآن وتفهم معانيه

القائلون بأن الوقف في آية آل عمران على لفظ الجلاله، انقسام التأويل إلى ثلاثة أقسام، التفسير هو البيان، موجودات الدنيا تشبه موجودات الآخرة

حديث أسألك بكل أسم هو لك، تعتبر الصفات مترادفة بالنسبة لدلالتها على ذات واحدة ومتباينة من جهة اختلاف المعنى، التواطؤ والاشتراك

التشابه الخاص والاحكام الخاص، ما من شيئين إلاويشتبهان من وجه ويختلفان من وجه آخر، حقيقة مذهب الاتحادية، لفظ الوجود من باب التواطؤ

دحض شبهة النصارى في استدلالهم بمثل (إنا) و (نحن) على تعدد الآلهة، يزول الاشتباه بكل من الاضافة والتعريف

اضطراب مقالة الطائفة التي تنفي التأويل وتستدل على بطلانه بقوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله}، الإشارة إلى مراجع الكتاب

الاعتماد على الاثبات المجرد عن نفي التشبيه طريقة المشبهة، معنى التشبيه عند المعطلة، المحذور الذي نفته الأدلة هو أن يكون لله شريك أو مثيل، من الصفاتيه من لا يصف الصفات بالقدم

اصطلاح المعتزلة والجهمية في مسمى التشبيه، فساد القول بتماثل الأجسام، معنى الأفعال الاختيارية، معنى الهيولى

قول الروافض لا ولاء الا ببراء، من دخل في اسم مذموم في الشرع كان مذموما، بيان فساد طريقة المعطلة

من نفى اشتراك الموجودات في المعنى العام لزمه التعطيل المحض، الاشاعرة يجمعون بين الأمرين المتناقضين، اضطراب أساطين الكلام في المسائل الخمس

بيان فساد مسلك المعطلة في ردهم، أمور أربعة يتضح بهافساد مسلك المعطلة، الأعتماد على مجرد نفي التشبيه لا يكفي في إثبات الصفات

اعتراض المعتزلة على الأشاعرة، سورة (قل هو الله أحد) : هي نسب القرآن، اشارة الشارح إلى القاعدة السابعة، الأصل الثاني من نوعي التوحيد

معنى حديث الأنبياء اخوة لعلاة، دين الأنبياء واحد وان اختلفو افي الشرعة والمنهاج، أول الرسل يبشر بآخرهم، تنازع الناس في اسلام من تبقى من أمة موسى وعيسى

ما وقع من الغلط في مسمى التوحيد، القرآن منزل غير مخلوق، اقرار المرء بأن الله خالق كل شيء لا يغني عنه إلا إذا نطق بالشهادتين

معنى الجبر، مذهب القدرية والجهمية في الوعد والوعيد، لابد من تحقيق الشهادتين

مراتب القدر، مجرد الأسباب لايوجب حصول المسبب، حديث ما منكم أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة أو النار، اتفاق الناس على ان الفعل يلائم الفاعل او ينافره يعلم بالعقل

المعتزلة لا يثبتون حكمة تعود إلى الله تعالى فيما خلقه وأمر به، خطأ من شهد الربوبية العامة فقط، قول بعض الصوفية أريدأن لا أريد

الفناء يراد به ثلاثة أمور، مخالفة الجبرية للعقل والقياس، المؤمن مأمور بأن يفعل المأمور ويترك المحذور، لابد للعبد في الأمر من أصلين وفي القدر من أصلين

الأصلان اللذان لابد منهما في عبادة الله، الناس في عبادة الله، والاستعانة به أربعة أقسام، دين الله هو ما بعث به رسله، اشارة الشارح إلى أن الرسالة التدمرية لم تشرح قبله، مراجع الكتاب

[ معلومات الكتاب - فهرس المحتويات ]