سلسلة الهدى والنور – 754 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - رد على من استدل بـ " التكبير جزم " على الفصل بين تكبيرات الآذان . ( 00:01:25 )
2 - ما حكم المواظبة على صفة واحدة في التسليم في الصلاة . ( 00:06:20 )
3 - ما حكم الصلاة خلف المبتدع . ( 00:17:15 )
4 - من الذي يقيم الحجة على المبتدعة ؟ ( 00:22:30 )
5 - ما نوع كفر الطائفين بالقبور والأضرحة هل هو عملي أو اعتقادي.؟ ( 00:27:50 )
6 - ما نوع كفر الخميني . ( 00:30:00 )
7 - ما تأويل حديث : ( إن الله خلق آدم على صورته ) . ( 00:33:40 )
8 - ما حكم من أخذ أجرة على الآذان و الصلاة و له وظيفة رسمية أخرى يتقاضى منها ؟. ( 00:34:22 )
9 - ما المقصود بلباس الشهرة .؟ ( 00:41:12 )
10 - ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يجوز السجود لله بين يدي شخص فما الدليل على ذلك .؟ ( 00:43:44 )
11 - هل يجوز إعطاء الزكاة لمن يملك حد النصاب ؟ ( 00:49:42 )
12 - هل يجوز إعطاء الدعاة من الزكاة ؟ ( 00:51:35 )
13 - هل تصح هذه العبارة : ( الله مستو على عرشه وعلمه في كل مكان ) ؟ ( 00:56:18 )
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

إما بعد

mفهذا أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة /محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله ونفع بيه الجميع
قام بتسجيلها والتأليف بينها محمد ابن أحمد أبو ليلى الاثرى
أخوة الإيمان والآن مع الشريط الرابع والخمسين بعد المائة السابعة على واحد
تم تسجيل هذا المجلس في الرابع عشر من شوال 1413 هجري الموافق ثماني أربعة 1993 ميلادي

سؤال : أخونا أبو عبد الرحمن أفرد التكبيرات ولم يفصل بين كل أثنين

الشيخ الألباني : سبق بها عكاشة ياأستاذ كنا في مثل الصدد نبحث

معه هذه المسألة الأولى كانت

المسألة الثانية أنت أدركتها


السائل يقول :: أما المسألة الأولى أنا ما أدركتها؟
الشيخ الألباني :: هو الآن يبحث في حديث آبا محظورة

من طلبة العلم أو غيرهم حينما بحث معهم هذا الموضوع

احتجوا بحديث لا أصل له وهو التكبير جزما

الطالب يقول : إبراهيم النخعى

الشيخ الألباني:: إبراهيم النخعى أحسنت هذا مع أن رفعه غير

صحيح وإنما هو من كلام هذا التابعي إبراهيم النخعي ثم لو كان

حديثاً مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وأهله وسلم لم يصح

الاستلال بيه على أن السنة الفاصل بين التكبيرة الأولى والتي تليها

الله أكبر الله أكبر لأن هذه الجملة فسرت تفسير اً اصطلاحيا التكبير

جزم يعنى بسكون هذا اصطلاح نحوى والأحاديث النبوية

وكذلك الآثار السلفية لا تفسر بالاصطلاحات العلمية وهذه نقطة

مهمة جداً فكثير ما يترتب من الغفلة عنها تغير حكم شرعي مثلاً

استعمال لفظة الكراهة بمعنى أنه غير حرام كراهة تنزهيه بينما

هذا استعمال خلاف الاستعمال القرآني كما هو معلوم

الشاهد أثر إبراهيم النخعي في قوله التكبير جزماً يعني خطفاً يعنى
بدون تمديد كما يفعل بعض جهلة المؤذنين الله أكبر الله أكببببببببر

حتى الأئمة أحياناً

حتى بعض الأئمة بيمد حتى في تكبيرة الإحرام الله

أكببببببببببببببببر هذا الذي نبه وحذر منه إبراهيم النخعى فقال

التكبير جزماً آي خطفاً كما جاء في حديث أبي هريرة في سنن

الترمذي من السنة حذف السلام

يقول أحدهم:: حذف السلام سنة

يقول الشيخ الألباني:: حذف السلام الأمدى ذاكر كأن في سنده شيء نعم قوره بن عبد الرحمن

الشاهد لكن المعني أيضاً يرد على بعض الأئمة اللي ببقول لك

السسسسسسسسسلام عليكم ورحمة اللللللللللللللللللللللله يكون المقتدى
خلاص ورآه طلع من الصلاة قبل منه بسبب التمطيط وهذا التمديد

الذي لا أصل له فأثر إبراهيم النخعي لا يعنى هذا الذي يفعله بعض

الناس الله أكبر الله أكبر وإنما الوصل هو الذي يدل عليه حديث


عمر بن الخطاب في صحيح مسلم

الطالب يسأل : طب وكلام أخونا أبو عبد الرحمن

الشيخ الألباني :: أنت أظن طلبت سئل السلام هل أبغى إليك

ويوجه كلامه لأحد الطلاب نعم..... أتفضل

السائل :: يسأل زميل له هل وجده عندك في الكتاب فأنا اسأل

ماذا الدليل عندك على أفراد التكبيرات ؟ ذكرت الشيخ أبا عبد الرحمن ؟؟

يجاوب زميله :: أيوه ذكرت الشيخ أن في بعض الروايات ذكرت

التكبير أربع مرات فقال الشيخ أذا كان الرسول قال له قل الله اكبر

قل الله اكبر قل الله أكبر فهذه صمت منه يصح الاستمرار وإلا

والروايات وردت فيها بدكنة التكبير

طالب أخر يسأل : شيخنا حديث إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر

فقولوا الله اكبر الله اكبر هذا فيه إشارة واضحة إلى أن الترديد

يكون مع الازدواج وإلا لو كانت واحدة واحدة قال أذا قال الله أكبر

فقولوا الله اكبر

الشيخ الألباني :: وهذا موضوع الاستدلال

ويرد الطالب : الله اكبر
طالب أخر يقول :: أمر أخر يا شيخ بالنسبة لأثر عن إبراهيم
النخعى رحمه الله هو على فرض صحته قلت المقصود بالجزم هو
الخطف أم أنه صحيح عنه يعني هل هو صح عن النخعى ؟؟

الشيخ الألباني :: والله أنا لا ادري الآن لكن سواء علينا صح أو لم

يصح أنتم تذكرون صحته عنه

يجاوب الطالب :: الأمر صحيح شيخنا وله رسالة مفردة عنه يثبت

وقفه دون الرفع

الشيخ الألباني يشير لأحد بالكلام أتفضل

السائل ::يذكر بارك الله فيك بن القيم رحمه الله قاعدة وهذه القاعدة

في الصلاة أنه أذا ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صفة

الصلاة أمر وكانت غالب الأحاديث على خلاف هذا لم تذكر هذا

الأمر أنه لا ينبغي أن يأخذ سنة دائمة بل يفعل أحياناً بأنه لو كان

سنة دائمة لذكره الآخرون ممن وصفوا صلاة رسول الله صلى الله

عليه وسلم أنا لاحظت هنا في المساجد كل ما صليت خلفه يقول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله


هل هي سنة دائمة بارك الله فيك

الشيخ الألباني : لا وإنما هو التنويع لحظة شوي
ترى في بلاد أخرى ما هو الملاحظ

يرد السائل : الملاحظ عدمها عدم الزيادة

الشيخ يسأل :طيب هل هي سنة دائمة ؟

يجاوب : طلبة العلم ممن يعتنون بعلم الحديث

الشيخ الألباني أذاً نطعم هذا بهذا ويضحك الشيخ والطلاب معاً

يقول طالب ضاحك : وهنا والله يا شيخ أكرمه الله بالصلاة وراء

الأئمة السلفيين بس

يقول الشيخ ضاحكاً آي نعم

يقول السائل مرة أخرى :: أنا لاحظت من فعل المداومة عليها

والحمد لله أنه كان لها أثر في غيرنا حتى سار يقولها كثير من الأئمة

في المساجد التي كان ينكر أئمتها علينا فعل هذه السنة

الشيخ يقول:: وأكثر من ذلك تأيد لما تقول نسمع الأمام ماشى على

عدم المحافظة على هذه الزيادة ولو أحياناً بتلقي المقتدى بيخالف

الأمام وبيزادها ويضحك

وهذا أكبر دليل والحمد لله بسبب انتشار السنة لكن طبعاً نحن ما
نؤيد هذا نحن لا تؤيد مخالفة الأمام لكن هذا دليل أنه هذه الزيادة
يعنى بدأ الناس ينتبهون لها لكن أمام الانتباه هو ما رمى إليه أخونا

أبا عبد الرحمن أنا بدى أستفيد منكم الآن فائدة لغوية معشر العرب

لو كان اسمه مثلاً مثل اسمي بيقول سميه قال ولكن هو كنيته مثل

كنيتي فماذا أقول ؟؟

يجاوب طالب : قال صاحب كل كنية من كانت كنيته كنيتى

الشيخ يقول : ها طويلة ويضحك الشيخ

الطالب يقول أبا عبد الرحمن يقول كليي

الشيخ الألباني :: من قال الطالب : أبو عبد الرحمن

الشيخ ::فتوفقوا عليها ؟؟ شو رأيكم ما وافقوا على هذا يا أبا عبد الرحمن

الطالب : الموافقة في الكنية يا شيخنا والعلماء ألفوا من وافق كنيته

الشيخ الألباني:: أبو مالك قال هذا يدور حوار

فيقول الشيخ : رويدك بارك الله فيك

أنا أريد بدل أن أقول وافقني في اسمي سمى فماذا أقول وافقني في

كنيتى مدونا بمددكم يا جماعة


يقول أحدهم ::كان يقول ينبغي
طالب أخر::هل يجوز أن نقول مثلاً كني كما أقول سمى

الشيخ الألباني : أيوه الظاهر أبا عبد الرحمن أنا ما أدرى أقول سمى

أنه صار مجتهد في اللغة عم يستنبط على أوزان سمى كنى إلا ليس

كذلك ويضحك الحاضرون

أحد يتحدث لا يا شيخنا كتير في الجلسة واحد من الأخوة قال سمى

وكان يحمل كنيته وافقت كنيته كنيته فقال سمى فقلت أنا سميه

الشيخ الألباني : مش أنه بتقول عن تشبث ويرد لا

طالب يقول : أراد أن يجمع بينك وبينه أستاذ باسم واحد

الشيخ الألباني::الله يجمع بيننا على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح

ما الذي طرقنا إلى هذه النكتة اللغوية ما كنا فيه من قبل

طالب يقول: أنت أذكرنا يا شيخ نحن نغيب وأنت حاضر ما شاء الله

الشيخ الألباني :عفواً عفواً بارك الله فيكم

بلغت من الكبر عتيا
يرد أحد الطلاب :: أحسن الله تعليمك

يذكره أحد الحاضرين ببعض الكلمات

الشيخ الألباني ::

آي نعم أخر شيء وبركاته أيوه أردت أن أقول عن سمى كنى أن

هو يريد الآن تعديل الكفة يعني أن لا نبقي على القديم الذي لا

يعترف على زيادة وبركاته وما فيها من بركات ولا أيضا إضافة

هذه الزيادة واتخاذها سنة مطردة هو يريد التنويع كما هي السنة

تماماً هذه نقطة في الحقيقة مهمة أنا أرى الآن في المساجد العامة

شبة وينبغي التزام وبركاته حتى يقضى على عدم الجواز ويقضى

على قول بعض الفقهاء القدامى أن هذه الزيادة بدعة فحينما تستقر

هذه السنة حين أذاً في المجتمعات العامة تارةً وتارة هذا حقاً

إنه لحق مثلما أنكم تنطقون"

طالب يتحدث :: يعجبني بعض أخوننا إمام مسجد الزرقاوى وهو

الأخ على عبد الفتاح الشيشاني حفظه الله الأربع أنواع من التسليم

يطبقها في الصلاة

الشيخ الألباني :: ما شاء الله

الطالب يكمل ::يعنى في الوتر في رمضان صليت ورآه أكثر من

مرة كل مرة يطبقها بشكل والمأمومون خلفه العوام حتى استجابوا


يدخل أحد ويقول السلام عليكم

يرد الشيخ ::السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فيقول هذا الرجل الحاضر ::: وجدها

كنى به عن كذا يعنى يقول أكنه وكناه أبو فلان كنيته وكنوته وهو

كنيه آي كنيته كنيته

الشيخ الألباني :: هذا دليل أنه صار مجتهد في اللغة

يقول طالب :: جزاك الله خير هذه فائدة

الشيخ الألباني :: هذه فائدة لا تقولوا بقى أن التعرب خلاص لا

يزال المرء آيش عالماً ما لم يقول علمت فإذا قال علمت فقد جهل

نحن علماء زعموا وطلاب علم حقيقة يجب أن لا ننسي من كان

عالما فهو دون الرسول بما لايعد بمراحل وطلاب العلم كذلك

بالنسبة لأصحاب الرسول دون ذلك بمراحل فلماذا نحن لا ننهى

أنفسنا عن الانشغال بالوسيلة ونجعل كل همنا للغاية يعنى أن يكون

حبنا أولاً خالصاً لوجه الله كما هو المفروض

وثانياً أن يكون مقيداً بالوسائل التي كانت مقيدة في عهد النبي صلى

الله عليه وأهله وسلم فالآن هل من شك بأن أبا بكر وعمر وعثمان

وعلى وبقية العشرة وأصحاب الشجرة ونحو ذلك كانوا يحبون

النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرن حبكم بشيخكم المزعون هل كان

يقبلونه ؟ هل كانوا يعانقونه كل ما راوه ؟

الجواب :: لا

أذا فتشبهوا أن لم تكونوا مثلهم أن التشبه بالكرام فلاح

دعك يا أبا أنس من قضية الشوق ما الشوق لأن نخشى أن نكون

ممن نشغل أنفسنا بالوسائل عن الغايات

طالب يقول :: شيخنا كلامكم ذكرني بقاعدة يستدل بها الكثير في

غير موضعها وهذا الكلام في الحقيقة يعنى رد مباشر عليها يا

شيخنا وهى قولهم للوسائل حكم المقاصد هذا فتح على مصراعيها

غير مستقيم

الشيخ الألباني :: يرد نعم نعم

لأن البعض قد يأتي بوسيلة محدثة لغاية أو لمقصد صحيح

الشيخ الألباني :: والآن ما أكثر الوسائل محدثة بنفس الزعم
وما المكوث والضرائب في كل بلاد الدنيا لم تصوغ إلا بمثل ذلك

طالب يتحدث للشيخ والشيخ يتابع نعم كيف ::كنا نتكلم في القضية


هذه قصة الرجل الذي كان يشرب الخمر قال لا تلعنوه أنه

الشيخ الألباني :: ما في ارتباط بين قولك وبين سؤالك بين القصة

ويوجه كلامه لطفل صغير اسمه عبد الرحمن بالسؤال عنه وأن

يشاركه فيما يبدو طعام أمام الشيخ
كيفك عبد الرحمن تعالى كل معنا

يرد عبد الرحمن بالشكر للشيخ فيدعو له الشيخ ويقول ما شاء الله

الله يتقبل منك ويقول الشيخ يجوز الدعاء

صوت أحد يسأل :: كثير من الأخوة الملتزمين والمتحمسين للتمسك

بالسنة وهو الصلاة خلف الأئمة المبتدعين من أشعرية أو صوفية

مغالية أن صح هذا التعبير ممن يقومون بجواز الاستغاثة وأن ترك

الصلاة خلفهم سوف يؤدى إلى ترك الجماعة في كثير من الأحيان

وأغلب الأوقات أذا غالب الأئمة عندنا إلا قليلاً منهم أنهم أهل بدع

فما قولكم ؟؟

الشيخ الألباني :: أجبنا عنه أكثر من مرة بأن الصلاة ويرد السلام

على من دخل المجلس وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نحن نري والعلم عند الله انطلاقاً مما ورثه الخلف للسلف من

شرعية الصلاة خلف كل بر وفاجر والصلاة على كل بر وفاجر بأن

الصلاة وراء هؤلاء الأئمة المبتدعين هي صلاة صحيحة مادام الذي

يريد أن يصلى على الأقل نقوم بهذا القيد يرى أن هذا الأمام مما

عنده من بدعة أو بدع لم يخرج عن دائرة الإسلام والمسلمين هو

مبتدع ولكن بلا شك يقيناً ليس كل مبتدعاً كافراً هذا يقين

وإذا الأمر كذلك فالسؤال لابد من قيده وضبطه على الأقل من

المجيب وهذا ما افعله فأقول

أن كان المصلى وراء الأمام المبتدع كان صوفيا أو مرديا أو أشعريا

أو أو إلى أخر ما هنالك من أسماء وفرق وأحزاب

أن كان هذا المصلى يرى أن هذا الأمام المبتدع ما خرج عن قوله

مسلما ًحين أذاً تريد القاعدة السابقة الصلاة وراء كل بر وفاجر

وأن كان يرى العكس من ذلك أنه كفر حين أذا الأمر بديهي جداً

الصلاة خلفه لا تصح ولكنا في الوقت نفسه نحذر من التسرع إلى


إصدار الفتوى المكفرة لمسلم فضلاً عن مسلمين لمجرد انه وقع في

بدعةً ولو كانت هذه البدعة كما يقال اليوم عقدية

تتعلق بالعقيدة فلابد من التريث وعدم التسرع في إصدار فتوى

التكفير لكن في الوقت نفسه نحن نقول على المسلم أن يختار الأمام

الذي يصلى خلفه أن يكون على السنة عقيدةً وعبادتاً وسلوك

هذا أن تيسر له وإلا أن دار الأمر بين أن يصلى وحده وأن يصلى

خلف هذا الأمام الذي يبدعه لا يصلى خلفه أولى أن يصلى وحده ثم

مع ذلك نقول أذا كان حقيقةً يسأل هذا السؤال من باب التقوى

والورع وأنا أقول باب الورع واسع

أذا رجعت من المسجد فأعد الصلاة جماعة مع أهل بيتك

يقول طالب : كما حدث من الصحابة قديماً خلف الأئمة الذين يؤخرون

الشيخ الألباني:: هو كذلك الصلاة عن وقتها هذا جوابنا في هذه المسألة

يسأل طالب : وتكون التي يصليها خلف الأمام نافلة ؟

الشيخ::نافلة آي نعم وفيك بارك

طالب يسأل :: كما أشرتم الذي نشأنا عليه أو أطلعنا عليه من الكتب

لشيوخ الإسلام بن تيمية وبن القيم وعبد الوهاب رحمه الله تعالى

أنهم لا يكفرون من أو لا يسارعون إلى تكفير من آتى ببدعةً ولو

كانت مكفرة إلا بعد أن يبلغه العلم وتقام عليه الحجة فهذه النقطة

كثير ما تغيب عن أذهان الأخوة فيعتبروا الواحد منهم أو يرى أذا

تكلم مع هذا المبتدع سواء كان أماماً أو غير ذلك وبخاصة

يحاضرون أو يجادلون الأئمة في هذا الأمر حول هذه البدعة

وخطورتها ومخالفته لدين الإسلام أصلاً وفرعاً فترى المبتدع

يجادل في هذا وفي كثير من الأحيان لا يبالى بالدليل وبالمناقشة

فيبقى على ما هو عليه من بدعة ضالة قد بلغوه وأقاموا عليه

الحجة فيعتبر هذا النقاش أو الحوار أو الدليل أو النصح الذي قدموه

أنه كافي في إقامة الحجة عليه هذا الذي

الشيخ الألباني ::هذا أيضاً ما قد أشرنا عليه في كلامنا السابق

حينما قلنا ما ينبغي التسرع في إصدار فتوى التكفير لأننا نرى اليوم


كثيرا ًمن أخواننا الناشئين في الدعوة أنهم قد أصيبوا بشيء من

الغرور وشيء من دعوة المعرفة والعلم فلذلك أنا لا أعتقد أن كل

طالب علم بل لا أعتقد أن كل عالم فضلاً عن طالب علم يستطيع أن

يقيم الحجة على خصمه مهما كان هذا الخصم عريقاً في الضلال

لأن طالب العلم بل العالم ولنقول السلفي قد يكون في عقيدته سليماً

لكن لا علم عنده بالحجج التي تبطل دعوى المبتدع المخالف إل يبدو

لى في بعد الأشياء أطمئن هو في الأصل لصحة العقيدة بها وبغيرها

ثم بقيت لديه قليل من كثير من تلك الأدلة فهو حين يقدمها لمن

يخالفه من المبتدعة يظن أنه أقام الحجة ليس المر كذلك هذا أولاً

بالنسبة لما يتعلق بهؤلاء من أخواننا طلاب العلم

ثانيا ًما الذي يترتب وراء هل أقام الحجة أم لا هل تبينه الحجة

للخصم أم لا يترتب أحد شيئين

أما لا يصلى خلفه

وأما لا يزوجه وينا كحه

طيب في قوله عليه السلام الذي يعتبر من القواعد الأساسية في

الشريعة دع ما يريبك إلى ما لايريبك لكن لا تتسرع وتقطع بأن هذا

كافر لأن أنا أقمت الحجة عليه لكن عامله عملياً كما لو كان فعلاً

كافراً لا تصلى خلفه ولا تناكحه ولا تتزوج منه وهكذا

أما قضية تكفير مسلم فخطورته معروفة في الاسم لهذا نحن ننصح

أخواننا الناشئين أن يتجاوبوا مع الثمرة النهائية فيما لو كان أقام

الحجة فعلا وهو الابتعاد عن هؤلاء المبتدعة وبخاصة أن السلف

كانوا يحذروا من مجالسة المبتدعة خاصةً الذين يعرفون بعلماء

الكلام آي الذين عندهم شوبأت أرائيه عقلية يقف طلاب العلم أمامها

حايرة ما يحيرون جوابا ًلأن ما عندهم علم الواسع والعقل القوى

المتمكن للسريعة حتى يستطيع أن يقيم الحجة عليه نقلاً أولاً ثم عقلاً

لا كما يقولوا عندنا في الشام (أبعد عن الشر وغنى له )

طالب يسال :فضيلة الشيخ هل يعتبر ما يحمله غالب صوفية اليوم

من المغالين في القبور والمقبورين والصالحين من مظاهر شركية


وأحوال فاسدة مخالفة للشرع هل يعتبر هذا من باب الكفر العملي ؟؟

الشيخ الألباني :: ليس هذا فقط قد يكون كفر إعتقادى وقد يكون كفراً
عملياً ؟

السائل : يعنى القصد بشكل عام لما نرى عليه الجمهرة وقد يكون

كما لعلكم ترون يعنى والله أعلم وأخشى أن أكون متسرع في هذا

أنكم ترون أن البعض يكون فيه هذا الأمر إعتقادياً

الشيخ : ما هذا الذي قلته الآن
السائل ::قلت بشكل عام لما نرى عليه كثير من أهلنا وعشيرتنا ممن

حولنا من أهل بلدنا أن هل نطلق عليه كفر عملي لما يأتون من

تقبيل أو استغاثة أو غير ذلك ... بالمقبورين والصالحين ؟

الشيخ الألباني ::لا أستطيع أن نعطى قاعدة عامة وقد يكون من هذا

أو من هذا قد يكون كفراً اعتقادياً وقد يكون كفراً عملياً أنا أقول

شيء قد يكون غريباً أنا لا أتجرأ على القول بتكفير الشيعة أو ما

يسمونهم بالرافضة إلا أذا عرفنا عقيدة كل واحد منهم مثلاً خومينى

أعلن عن عقيدته بما سماه بآيش ؟ الحكومة الإسلامية فهذا كفر بلا

شك لكن أنا مش ضروري أتصور كل عالم شيعي هو يحمل نفس

الفكرة هذه فأقول من كان يحمل هذه الفكرة من كان يعتقد أن هذا

القران الذي بين أيدينا هو ربع القران الحقيقي اللي هو في

مصحف فاطمة لا شك في كفر من يقول ذلك لكن أقول الشيعة كفار

لأن كثير منهم أو لأن كتابهم الكافي يقول كذا وكذا هذا غير كافي

لتعميم لفظة كفر على شيعة ورافضة لأن هنا في سببين مانعين من

هذا الإطلاق
الأول أننا لانستطيع أن نقول كل عالم شيعي يحمل هذه العقيدة
المكفرة ثانياً ينبغي أن نتحقق الشرط الثاني وهو أقامة الحجة فهذا

وهذا ما أقول يكفينا أن نقول هؤلاء ضالون أما بدقة متناهية فينبغي

أن نعرف عقيدتهم أما من لسانهم أو من قلمهم

يرد السائل :: جزآك الله خير يا شيخ

الشيخ الألباني يقول :: الحمد لله ماذا عندكم الله يحفظكم ما جبتون

شيء ؟! يعنى أذا رميه من غير رامي


يسأل أحد الطلاب ::مثلاً بقول أنا مدعو من قبل طرف أحد الأخوة

أنا غير مسئول إلا عن شخصي في هذه الدعوة واخشي حتى أحياناً

وخصوصاً الآن وزاد حرجي على حرج

الأخوة كانوا عندي في المحل قلت لهم والله يا إخوان أنا مدعو ما

أستطيع قد تكون الدعوة خاصة أما لوكان عندي رائحة أن في

الدعوة ما فيه مانع ممكن أستطيع الإفلات ثلاث أربع مرات

الشيخ الألباني :: شو جوابك عن هذا ؟

يرد عليه الطالب : أنا توقفت شيخنا

الشيخ : توقفت لما ؟

الطالب : أنا في ظني شيخنا أن الأخوة الضيوف الذين جاءوا قد

يكون في مجلس خاص ويصير فيه حرج لصاحب الدعوة فما

حبيت اتصل بيه

الشيخ : هذا أنا برد عليك فضلاً عنهم

الطالب : جزآك الله خير

الشيخ :: لأنك لما تسأل أنت المضيف بتعمل مشكلة طبعاً مع

التسامح في تعبيرك بتيجى على ظهره لا ما بتيجى على ظهره ويضحك

الطالب : جزآك الله خير يا شيخ

الشيخ : وإياك أن شاء الله

طيب نحن في عندنا مشوار وين مشوارنا عبد اللطيف ؟

هذا أبنى الثاني الكبير كنيتي بيه أبو عبد الرحمن هذا عبد اللطيف

وكنيته أبو عباده وين مشوارنا

(وانتهى إلى هنا المجلس الأول للشيخ )

أخوات الإيمان والآن مع مجلس أخر

طالب يسال ::: شيخ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله خلق

أدم على صورته فتأويل الصحيح شيخ في هذا الحديث ؟

الشيخ :: صورة أدم لأنه جاء في صحيح البخاري خلق الله ادم على

صورته طوله ستون ذراع فهذا تفسير من الرسول نفسه

الطالب يقول :: بس الحافظ يا شيخ كأنه صححه من الحديث

ماأدرى أن كان صح أم لا أن الله خلق أدم على صورة الرحمن

الشيح :: هذا لا يصح ولن يصح

يقول السائل :: الحمد لله

طالب يسأل ::ما الحكم أخذ أجرة على الإمامة والتقديم من الدولة

ممثلة في وزارة الأوقاف مع العلم أن هذا الأمام أو المؤذن ما

تطوع في عمله هذا وله عمل رسمياً غيره ؟


عندنا هناك في نظام الموظف يستطيع أن يكون أماماً أو مؤذنا

والدولة تعطيه مكافأة على إمامته وعنده وظيفة ثانية يأخذ منها

الراتب الرسمي ما حكم ؟

الشيخ يسأل : الوظيفة الثانية من الدولة ؟

يرد السائل : من الدولة كذلك

الشيخ : لكن نحن نعرف من الدول عامة لا تسمح بالجمع بين

وظيفتين فكيف هذا ؟

السائل :: عندنا النظام فقط في الإمامة والتقديم عندنا النظام

الشيخ :: أكرام يعنى الإمامة

لكن أنت ورد في سؤالك تناقض من جهة تقول أجرا هل يجوز

ومن جهة بتقول مكافأة ؟ والأجر غير المكافأة

السائل : هو راتب شهري ولكن راتب مقطوع يسمى

الشيخ : هل فهمت على أن أقدم فقط للتنبيه والتفسير طيب

سواء كان الإمام موظفاً في وظيفة أخرى أو كان متخصصاً في

الإمامة أو لتأذين أو الخطابة فلا يجوز لهؤلاء الموظفين وظيفة

شرعية أن يأخذوا ما يقدم لهم كما قلت أخيراً راتب أو مكافأة لا
يجوز لهم أن يؤخذوا أجراً لأن الأعمال الشرعية من حيث أنه لا

يجوز أن يقصد بها شيء من حطام الدنيا ليست الأعمال الدنيوية أو

الصنائع المهنية التي يبتغي من وراءها الإنسان أجراً

فالأجر المادي يؤخذ على عمل مادي محض

أما أن يؤخذ الأجر على طاعة أو عبادة يقوم بها المسلم يأخذها أجرا ً
هذا حرام عليه لأنه ينافي كثير من النصوص الواردة في الكتاب

والسنة ومن أشهرها

وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

إمامة المسلمين في المساجد والأذان في المساجد والخطابة فيهم

وتعليمهم وإرشادهم أن هذا فيه أجر كبير عند الله عز وجل بشرط

الإخلاص في ذلك كله لله تبارك وتعالى فإذا أبتغي أحد هؤلاء

الأجناس بعبادتهم لا فرق بينهم وبين من يصلى لله ليؤخذ أجر على

صلاته لأنه ما قصد بصلاته وجه الله فيضرب بها وجه يوم الله

كذلك يقال عن كل العبادات منها ما ذكر من الإمامة والخطابة

والتقديم وكذلك التعليم للعلوم الشرعية ولهذا ينبغي على كل من


كان مكلفاً بشيء من هذه الوظائف الدينية أو كان متطوع كما قلت

في سؤالك فإذا جاء له شيئاً لا يأخذه على أنه حقاً له أجراً له كما لو

صنع شيء من أمور الدنيا

وهنا يردنا قوله عليه السلام لعمر بن الخطاب كما جاء في الصحيح

أن النبي صلى الله عليه وأهله وسلم كان أذا جاءه مالاً خص عمر

بن الخطاب شيئاً منه فيقول يا رسول الله أعطه لمن هو أحق به مني

فيقول له عليه السلام ما أتاك الله من مالاً فخذه

((ما أتاك الله من مالاً ونفسك غير مشرفة إليه فخذه وتموله فإنما رزقاً ساقه الله إليك ))

(ونفسك غير مشرفة إليه فخذه وتموله فإنما رزقاً ساقه الله إليك)

اذاً كل من كان قائماً بأمر ديني يبتغي من وراء ذلك المثوبة عند الله

عز وجل فجاءه شيء من مال فلا بئس أن يأخذه

لكن لا أجرا ًأنما هو كما قال عليه السلام لعمر

( أنما رزقاً ساقه الله إليك )

ووجه في رواية أخرى لطريقة قد يغفل عنها بعض ذوى النفوس

الزكية الشريفة التي لا تطمع في مال الآخرين فيتعفف ولا يأخذ بما
جاءه من مال

فيقول الرسول عليه السلام معلماً له ليكون سبباً لكسب الثواب عند

الله بطريقة قبضه لهذا المال دون أشراف نفساً منه إليه

يقول له خذه وتموله وتصدق به فأنت إن كنت محتاج أنفقته على

نفسك وأن كنت غنياً صرفته إلى ناس فقراء فيكتب لك الأجر

هذا هو الجواب عن ما سألت من أسئلة

سؤال أخير طيب عشان يمكن الدقيقة الأخيرة الباقية

الطالب يسأل ما المقصود بلباس الشهرة أو ثوب الشهرة الذي ورد

التحذير منه في الحديث ... في واقعنا المعاصر ؟

الشيخ : واقعنا المعاصر كل بلد له نمطه من اللباس وهيئته فإذا

لبس رجل ما لباساً في ذاك البلد ليس معهودا ولا معروفا ً فيه

ويبتغي هو الشهرة فهو لباس الشهرة

أما أذا طرأ البلد لا يلبس هذا اللباس ومعنى الشهرة في فكره غير

واردة أطلاقاً فهذا ليس لباس شهرة

يعنى لباس الشهرة قبل كل شيء يتعلق بالنية ثم يلاحظ في ذلك عادة


البلد لكن هنا شيء لابد من التنبيه والتحذير منه

قد يبرر بعض الناس ممن لا علم عندهم أن يقعوا في مخالفة للشرع

مخالفة صريحة فرارا من مخالفة أو من الوقوع في مخالفة متوهمة

فمثلا كثير من المسلمين يسافرون إلى بلاد الغرب

فبلاد الغرب هذا اللباس الذي انتم تلبسونه غير معروف في هذه

البلاد فيوحي إليه الشيطان أنه

ينبغي أن تتزين بزى أهل تلك البلاد لأنه سيشار إليك بالبنان

نحن نقول هذا من وحى الشيطان لأن على المسلم أن يحافظ على

زيه وعلى لباس أمته بحيث لو رفع بالهليكوبتر ووضع بين الكفار

قيل له هذا مسلم لأنه يلبس لباس المسلمين

فلا يجوز للمسلم فرارا مما يتوهم أنه أذا أستمر على لباسه

الإسلامي أنه لباس شهرة لباس الكفار حين يبتلى بالسفر إلى تلك البلاد

الشيخ يقول : ماذا عندك ؟

يقول السائل :: يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله اقتفاء الصراط
المستقيم ولهذا ينهى عن السجود لله بين يدي الرجل وإن لم يقصد
الساجد ذلك لما فيه من مشابهة السجود لغير الله فهل هناك دليل على هذا النهى

النهى عن الصلاة بين يدي الرجل ؟؟

الشيخ يسأل :: سؤالك له علاقة بما نقلته عن بن تيمية

السائل :: نعم له علاقة طبعا فيه كلام طويل قال ولهذا ينهى

الشيخ مقاطع :: أعد الكلام لألا أول كلامه

السائل :: هكذا نقلت فقط الجملة التي أقرئها

الشيخ : طيب أقرأ

السائل يقرأ :: ولهذا ينهى عن السجود لله بين يدي الرجل وإن لم

يقصد الساجد ذلك لما فيه من مشابهة السجود لغير الله فهل هناك

دليل على هذا النهى

الشيخ :: أولا شو بدا لي من كلام بن تيمية وبعدين أنت تسأل ما

عندك لأنك أنت حولت السجود إلى الصلاة

وهو لا يعنى الصلاة يعنى السجود صح

السائل :: هذا ما تبادر إلى ذهني

الشيخ :: ما أنا عارف ولذلك أحببت ألفت نظرك إلى هذا

هو يعنى السجود أن يسجد الإنسان بين يدي الشخص فلا ينظر هنا


إلى نيته لأنها ظاهرة وثنية وهذا بلا شك يشير على حديث معاذ بن

جبل رضي الله تعالى عنه الذي صح أنه سافر إلى الشام ثم لما

رجع ولقي النبي صلى الله عليه وأهله وسلم أول ما وقع بصره

على النبي صلى الله عليه وسلم هوى ليسجد له فنهاه عليه الصلاة

والسلام وقال لو كنت أمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن

تسجد لزوجها لعظم حقه عليها

هو اعتذر بأنه لما ذهب إلى الشام وجد النصارى يسجدون لقسيسيهم

وعظمائهم قال فأنت يا رسول الله أحق بالسجود منهم فنهاه عن ذلك

وقال هذا الحديث

فالشاهد في الأمور الظاهرة الآن بقى ندخل للإجابة على سؤالك

في الأمور الظاهرة لا ينظر فيها للنوايا إلا ما كان النص يدل على

ذلك كثيراً ما يشتبه على بعض المسلمين حينما يقال

لا تفعل هذا لأنه في تشبه بالكفار يقول هو أنا لا أعنى التشبه هو

لا يعنى التشبه هو لا يعني بقلبه لكن بفعله يعنيه

آي أن هذه الظاهرة هي تشبه أما هو يعنى بقلبه أو لا يعنى فهذا

أمراً بينه وبين ربه تبارك وتعالى

معنى هذا الكلام أننا نتصور شخصين كلاً منهم متشبه بالكفار

أحدهم قصد التشبه والأخر لم يقصد التشبه

الأول أثم عند الله من الأخر لكن الأخر لا يجوب من الإثم لأنه

متشبهاً فعلاً

في صحيح مسلم أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وأهله

وسلم وسلم عليه فقال هذه من ثياب الكفار لا تلبسها

وفي بعض الروايات انه أخذها وأوقد التنور بها فنهاه الرسول عن

أضاعت المال وكان ينبغي أن يصرفه إلى أهله

الشاهد يجب أن نلاحظ إن المخالفات الشرعية تارة تكون عملية

وتارة تكون عملية قلبية والأولي أهون من الأخرى

والأخرى أثم من الأولى والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً جئتكم آنفاً

بحديث مسلم هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها

لما خطب الرسول عليه السلام يوماً وقام رجلاً من أصحابه يقول

ما شاء الله وشئت هذا ما فصد المعنى الذي نطق به فهو شابه


الكفار في لفظه ما شاء الله وشئت وما نظر الرسول إلى قصده

قلبه هو يعرف أن قلبه صافى ونقي لأنه ما أمن بالله ورسوله إلا

فراراً من الشرك ولكن مع ذلك قال له اجعلتنى لله ندا

قل ما شاء الله وحده فتهذيب الألفاظ كتهذيب الظواهر تماماً

فلابد منها سواء كانت النوايا صالحة أو كانت طالحة إلا أن في

الجسد مضغة أذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد

كله إلا وهي القلب وبهذا القدر الكافية والحمد الله رب العالمين

ويقول السائل يجزيك الله خير

الشيخ :: يكفيك وإياك أن شاء الله وبارك الله فيكم

أخوة الإيمان الآن مع مجلس أخر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

شيخنا عندي سألان هل يجوز أعطاء الزكاة لمن يملك حق

النصاب ولا يملك غيره ووجبت عليه الزكاة ؟

الشيخ :: الجواب أن من وجبت عليه الزكاة يعتبر غنياً والغنى لا

تجوز له الصدقة فإذا هذا الغنى أخرج زكاة نصابه وعاد النصاب

أقل من النصاب حين ذاك خرج عن كونه غنياً ودخل في حد

الفقير وإذا كان الأمر كذلك جاز له أن يأخذ الزكاة من الأغنياء

ولكن لابد من ملاحظة شيء هنا وهو إلا يحتال على الحكم الشرعي

حيث أنه يتقصد مثلاً هو ذو نصاب واحد يتقصد أن يخرج منه

أكثر مما يجب عليه ليصير فقيراً وبذلك يأخذ من الزكوات التي

قد تأتيه من الأغنياء الآخرين فيصبح غنياً أكثر مما كان

المهم لا يجتمع زكاة وغني أما لو كان غنياً لا تحل له الصدقة هذا

فيه حديث صريح وصحيح

السائل :: السؤال الثاني شيخنا
هل يجوز صرف أموال الزكاة للدعاة إلى الله آي تفريغهم للعمل في

الدعوة والتعليم وحالهم في العام الإسلامي كما تعلمون فقراء ؟

الشيخ :: أذا كان السؤال دقيقاً وهو ما جاء في نهاية السؤال أن

حالهم فقراء كان ما في داعي لمثل هذا التفصيل كله

هو كان حق السؤال أن يكون مطلقاً

هل يجوز صرف أموال الزكاة للدعاة حتى ولو كانوا أغنياء أما أذا


كانوا فقراء وهنا قد توفر فيهم سببان أحدهما مقطوعاً على كونه

سبباً شرعياً لجواز أعطاء الزكاة إلا وهو الفقر

والسبب الثاني تفريغه للدعوة إلى الله

هذا السبب ليس سبباً شرعيا في اعتقادي أنا ولذلك مادام أن السؤال

كان صرف الزكاة للدعاة الفقراء هذا أمراً لا أشكال فيه

لكن أظن أن السائل لم يحسن السؤال

السائل يعنى صرف الأموال إلى الدعاة مطلقاً سواء كانوا فقراء أو

كانوا أغنياء

والجواب حين ذاك هذا الجواب يتفرع على تفسير قوله تعالى في آية

مصاريف الزكاة وفي سبيل الله

أنما الصدقات للفقراء والمساكين إلى أخرها وفي سبيل الله

وفي تفسير سبيل الله في هذه الآية خاصة

قولان للعلماء القول الأشهر أنهم المجاهدون في سبيل الله وهناك

قول آخر وهو الأحجاج في سبيل الله الأحجاج في سبيل الله لحديث

لو أنك أحججتها لكان ذلك في سبيل الله وعلى مذهب الأمام أحمد

أما توسيع معني وفي سبيل الله بحيث أنه يشمل كل سبل الخير منها

ما جاء في السؤال تفريغ الدعاة للدعوة إلى الله منها بناء المساجد

المستشفيات المدارس إلى آخره فجواز صرف الزكاة لهذه المواضع

أنما يتفرع من تعميم معنى سبيل الله آي سبل الخير وهذا التفسير

تفسيرا محدثاً لا يعرفه السلف الصالح أولاً ثم أنه ينافى صريح الآية

التي حصرت مصارف الزكاة في الأنواع الثمانية المذكورة فيها

لذلك أذا كان السؤال خاص بالدعاة الفقراء فلا إشكال به أما أن كان

السؤال يعم حتى الأغنياء فنحن لا نرى ذلك ولذلك نحن ننصح

القائمين على الجمعيات الخيرية أن يكون عندهم صندوقان صندوق

للزكاة المفروضة وصندوق للصدقات العامة التي للمبرآت

والخيرات صندوقان الصندوق الأول يصرف إلى الفقراء

والمساكين والجهاد في سبيل الله

أما الصندوق الآخر فسبيله واسع جداً ومنه ينفق على الذين

يتفرغون للدعوة إلى الله هذا ما عندي

يقول السائل جزآك الله شيخنا طبعاً دى من جمعية دار البر في


الأمارات شيخنا هذه الأسئلة وجهوها إليكم وهم نقلوا لنا يريدوا

وضع هذه الأسئلة والأجوبة في الأصالة الظاهر

الله يجزيك خير شيخنا

هل هذه العبارة صحيحة الله تعالى مستوى على عرشه وعلمه في

كل مكان ؟

طبعا يا شيخ سمعتكم مرة تقول

الله عز وجل علمه في كل مكان لكن يستغنى عن الزمان والمكان

مستغن عن كل زمان ومكان

الشيخ :: كان ولا زمان ولا مكان

سبحان الله أنا قلت لهم هذا قول الشيخ يعنى جائز هذا القول لكن هو

مستغن عن الزمان و المكان

الله يحفظك يا شيخ أتعبناكم معنا سامحونا يا شيخ

الشيخ عفواًً

وتم بحمد الله