سلسلة الهدى والنور – 744 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - أذان الشيخ الألباني للتعليم ( 00:00:57 )
2 - ما ذا يقال في إجابة المؤذن ؟ ( 00:03:19 )
3 - صلاة الشيخ الألباني بالناس . ( 00:09:29 )
4 - متى يؤمن المأموم ؟ ( 00:16:43 )
5 - تنبيه على الصف بين السواري والظاهر عنوان الباطن . ( 00:27:25 )
6 - حكم القيام عند سماع الأذان ؟ ( 00:31:00 )
7 - إذا دخل المصلي المسجد والمؤذن يؤذن فما ذا يفعل ؟ ( 00:33:18 )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

إما بعد

mفهذا أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة /محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله ونفع بيه الجميع
قام بتسجيلها والتأليف بينها محمد ابن أحمد أبو ليلى الاثرى
أخوة الإيمان والآن مع الشريط الرابع والأربعين بعد المائة السابعة على واحد تم تسجيل هذا المجلس في العشرين من ذي القعدة 1413 هجري الموافق الثاني عشر من الشهر الخامس 1993 ميلادي
الطالب ::يقول الأخ إبراهيم نجعل شيخنا يؤذن ويعلم الناس كيفية الآذان على السنة يكون للإمامة أو للمؤذنين أو للناس عامة هذه أمنية
الشيخ الألباني يقول::طبعا ما بيهمكم الصوت أولاً صوت شيخ وثانياً صوت شيخ تعبان عيان
يقولون : لا بأس
ينبه الطالب يقول : يا أخونا انتبهوا لبعض الأشياء أولاً لوضع الأصابع أو الأيدي على الأذن ومن ثم لفظ بعض الكلمات في الأذان وبعدين حركة الرأس من اليمين أو إلى الشمال انتبهوا لها إن شاء الله
الشيخ الألباني يؤذن بصوته :
الله وأكبر الله وأكبر***، الله وأكبر الله وأكبر

أشهد أن لا إله إلا الله***، أشهد أن لا إله إلا الله

أشهد أن محمداً رسول الله

أشهد أن محمداً رسول الله

حيً على الصلاة،*** حيَّ على الصلاة

حيَّ على الفلاح،*** حيَّ على الفلاح


الله أكبر***، الله أكبر .

لا إله إلا الله .

ثم يقول :أذكر يا أخوانا بمناسبة الآذان وما ينبغي ولا أقوله وما يجب أن يقال في إجابة المؤذن
جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وأهله وسلم قال أذا سمعتم المؤذن فاقلوا مثل ما يقول أذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا على فأنه من صلى على مرة واحدة صلى الله عليه عشرة ثم سلوا الله لي الوسيلة فأنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لرجل وأرجوا أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت لي شفاعتي يوم القيامة
الحقيقة أردت أن أذكر بصيغة الدعاء بالوسيلة لأنني أسمع كثيراً من الأئمة فضلاً عن العامة يقولون في دعاء الوسيلة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتى محمد الوسيلة والفضيلة يجيدون هنا ويقولون والدرجة الرفيعة هذا أولاً زيادة على النص النبوي
لأن الرسول عليه السلام قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتى محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعده حلت له شفاعتي يوم القيامة
هنا زيادتان لا أصل لهما في هذا الدعاء أولاً ثانياً الأولى منهما لغو من الكلام وهى الدرجة الرفيعة هي الوسيلة الدرجة الرفيعة هي الوسيلة لكن المهم في الموضوع أن على كل مسلم أن يخلص لرسوله صلى الله عليه وأهله وسلم في إتباعه كما يخلص لربه في عبادته لذلك نحن في مثل هذه المناسبة نقول وهذا اصطلاح ولا مساحة في الاصطلاح وبخاصة أذا كان المقصود منه هو تذكير الناس بشيء هم عنه غافلون فأقول هناك توحيدنا اصطلاح أنتم سمعتم آنفاً
أن توحيد الله ينقسم إلى ثلاث أقسام
توحيد ربوبية توحيد العبودية توحيد الصفات


الآن نقول هناك توحيدان أحدهما يتعلق بالله والآخر برسول الله توحيد الله عز وجل عرفتم تفصيل الكلام فيه إما توحيد الرسول توحيده في إتباعه فلا يتبع معه سواه لا تتخذ مع رسول الله متبوعاً إلا هو فلا رسول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم تأكيداً لهذا المعنى قال عليه الصلاة والسلام في حديث طويل الشاهد منه قوله لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعى موسى كليم الله لو كان حياً ما زاد على رسول الله صلى الله عليه وسلم حرفاً واحداً فما بالنا نحن معشر المسلمين اليوم لا نهتم في توحيد الرسول في إتباعه نحن الآن نتبع أهوائنا نتبع أهوائنا نتبع عادتنا آبائنا وأجدادنا إلي آخره إتباعنا لا أهوائنا أذا قيل كما قلت آنفاً لا تقولوا والدرجة الرفيعة بيقولك يا أخي شوف وياك قوله هذا يدلكم لا يتبع رسول الله أنت تقول له رسول الله قال لك كذا من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتى محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محموداً الذي وعده انتهى الدعاء نحن بنقول الدرجة الرفيعة وبتزيد في آخره أنك لا تخلف الميعاد
فلماذا أنت لا تخلص لرسول الله في إتباعه أذا عرفت أن رسول الله قال كذا فحين أذا تأتي
فلا وربك ليؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً بما قضيت ويسلموا تسليماً أذا لا تزيدوا الدرجة الرفيعة في هذا الدعاء ولا تختموا هذا الدعاء بأنك لا تخلف الميعاد أنا أرجوا أن تنتبهوا إلى هذه القضايا لأنها ليست كما يقول بعض الناس هذه من القشور هذه أمور ثانوية إلا تريد أن تعبد الله كما أمرك الله وكما علمك رسول الله كل من عبد الله على غير طريق رسول الله لا يكون مؤمن بالله إيمان حقا الآن توجهوا إلى الله عز وجل في صلاتكم
طالب يقول ::شيخنا نبهم عن التأمين قبل الصلاة ولو في كلمات موجزات
ماشى وليه لا أقيم الصلاة من المقيم
صوت أحد الطلاب :: الله أكبر الله أكبر


اشهد أن لا إله إلا الله **اشهد أن محمد رسول الله
حي على الصلاة **حي على الفلاح
قد قامت الصلاة *قد قامت الصلاة
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الشيخ الألباني يردد:: ... لا إله إلا الله
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتى محمد الوسيلة والفضيلة بصوت خافت متقطع
وصوت الشيخ الألباني وهو يصلى بهم ::
الله أكبر ثم دعاء استفتاح الصلاة بصوت خافت
ثم يقرأ الفاتحة
وقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بصوت خافت جدا

ويجهر بالحمد لله رب العالمين ويكمل قرأت الفاتحة
ثم يقرأ سورة الهمزة

وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ
ثم يقول الله أكبر ويتم الركعة الأولى من ركوع وسجود
ثم يقوم للركعة الثانية ويبدأ بالحمد الله
ثم يقرأ السورة القصيرة وهى سورة الفيل
«أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
ثم يكمل الركعة الثانية من ركوع وسجود ثم يجلس ويقرأ التشهد ويسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *** السلام عليكم ورحمة الله
ويقول استغفر الله بصوت خافت ثم يقول لا إله إلا الله
ويقول الشيخ : قال تعالى :وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين
موضع الذكرى أو التذكير مخالفة المصلين جماهير المصلين لقول الرسول الكريم كأنه أمراً اجمعوا عليه إلا وهو قوله عليه الصلاة والسلام أذا أمن الأمام فأمنوا
فأنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه


مما يعجب منه كل ناظر في أحوال المسلمين في عقيدتهم في معاملتهم في عباداتهم أنههم يخالفون شريعة ربهم ثم مع ذلك يريدون أن يجاهدوا ثم مع هذه الإرادة التي لم يأخذوا بأسبابها الضرورية يطمعون أن ينصرهم الله والله عز وجل اشترط على عباده لينصرهم على عدوهم أن ينصروه تبارك وتعالى في ذوات أنفسهم فهاأنتم سمعتوا آنفاً أن المسلمين انحرفوا في العقيدة عن كتاب الله وعن سنة رسول الله وإجماع سلفهم الصالح ثم تعلمون أمرا آخر لستم بحاجة فيما أظن أن نخوض فيه كثيرا أو طويلا أن أكثر المسلمين اليوم من أهل الأموال يتعاملون بالربا المحرم بل الذي هو من أكبر الكبائر
الآن وجه لوجه أنتم معشر المصلين المفروض أنكم تصلون لله رب العالمين وهو كذلك أن شاء الله من حيث القصد النية والإخلاص أنكم تصلون لله رب العالمين ولكن أقول أسفا أنكم تصلون على غير ما شرع الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وأهله وسلم والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً
لكن من أعظم الأمثلة عبرة وتذكيراً ما كان منها ظاهره معلنة بين المصلين أنفسهم في جماعاتهم في مساجدهم وليس مما قد يكون قد يقوم أحدهم بينه وبين ربه
في صلاته أو في عبادة آخري
فالآن في آي مسجداً حضرنا سواء كنا مقتدين أو أمام
نسمع جماهير المصلين يخالفون قول الرسول السابق ذكره أذا آمن الأمام فأمنوا
الأمام بعد ما انتهى من قراءة ولا الضالين وإذا انتم معشر المصلين المخلصين لله رب العالمين المخلين بإتباع سنة سيد المرسلين أذا أنتم تقلبون الحديث رأساً على عقب فلا يكاد الأمام بعد ما انتهى من ولا الضالين أنتوا تبدءوا بآمين
وإذا بيه يصبح مقتدى بكم وتنقلبون أنتم إمامه
هذا على ماذا يدل ؟؟
يدل على أحد شيئين وكما يقال أحلهم مر
أما الجهل بالإسلام وأما معاكسة الإسلام
أحلهم مر المعاكسة واضحة جداً
فما ذكرت آنفاً من التعامل بالربا هل هناك مسلم لا يعلم أن الرب من أكبر الكبائر

لا مع ذلك يتعامل الناس اليوم بالربا


الآن هنا أنتم في المسجد تسابقون الأمام لما ؟؟
أنا أقول ليست الأخرى
آي معاكسة وإنما هي الأولى وهو الرأي الجهل بالسنة الجهل بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم الجهل كنص كمبادئ عام صلوا كما رأيتموني أصلى أنتم لا أقول أنتم في هذا المسجد وفي هذا البلد في بلاد الدنيا كلها أولاً حضوراً في بعضها سماعاً في الآخرين في البعض الآخر ما حضرت مسجداً لا في المسجد الحرام
ولا في المسجد النبوي ولا في الأقصى ولا في آي بلد أخري سواء كانت إسلامية أو غربية فيها جاليات إسلامية كلهم أجمعوا على مسابقة الأمام في( أمين)
هذا أقل شيء يدل على الجهل بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وبصفة صلاته
أعود لأقول عجباً من أمةً تريد النصر من الله وهم يخالفون الله في الاعتقاد في توحيده في عبادته في الأحكام الأخرى التي جاءت على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لذلك أقول ناصحاً ومذكراً أن كنتم مخلصين وجادين وصادقين في أن ينصرنا الله على أعدائنا وبخاصة الذين احتلوا أرضنا فعليكم أن ترجعوا إلى ربنا وان تأتبوا إليه توبة نصوحة ولن تكون هذه التوبة النصوح إلا بالعلم والعمل النافع
بالعلم النافع والعمل الصالح أذا فتعلموا أحكام دينكم ثم أعملوا بها ينصركم الله على أعدائكم وأول عدواً لكم هو نفوسكم القائمة في أشخاصكم
لذلك قال عليه الصلاة والسلام :المجاهد من جاهد نفسه وفي لفظ هواه لله
فجاهدوا أذا أهوائكم لله عز وجل حتى نستقيم على الجادة وحتى نكون مما ينصر الله فينصره الله
هذه الذي أرت التذكير بيه ونسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما نقوله وبما نسمع
لا إله إلا الله ( وعلى ما يبدو يردد الدعاء بعد الآذان)
أعيد تذكير الأخوان بما سبق التذكير فيما يتعلق بترك مسابقة الأمام بآمين
وأذكر أولا ً أمام المسجد هنا بأن يتابع جماعته بأن يذكرهم بهذا الحديث
أذا آمن الأمام أمنوا فأن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه


أذكركم مرة ثانية وأرجوا إلا أسمعها كما سمعتها في المرة الأولى حتى أطمئن أنكم معي لستم فقط بأبدانكم بل بألبابكم و بقلوبكم أما أذا كانت أخري
فمعني ذلك أنكم ترجمتم أنفسكم لي بترجمة لا أرضها منكم ولا ترضونها منكم لي
هذا تذكير لا تسبقوا الأمام بآمين وأذكر أمام المسجد أن يذكر أخوانه وقد يكون الذين يصلون عادة صف صفين ثلاثة ما أدرى كيف الوضع هنا حتى يستقيموا معه على الجادة وتنتقل هذه السنة إلى مساجد أخرى إلى قري أخرى حتى يعم الخير بلاد الإسلام أن شاء الله كلها فيكون لمن أحيا هذه السنة أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة كما هو في الحديث الصحيح
وأستو في صلاتكم إن شاء الله
أحد الحاضرين يقول للشيخ :: في صف فيه فراغ
الشيخ الألباني يرد ::أذا فيه فراغ لا تصفو بين الصفوف أما أذا ما في فراغ فلا بأس
يرد أحد المصلين : فيه فراغ
يقول الشيخ :: تأخروا يا أخوانا بين السواري لا يجوز الصف بين الأعمدة تقدم
هذه يا أخوانا أيضا من الأمور اللي يخالف فيها المسلمون أحاديث الرسول عليه السلام
هناك حديثان اثنان هذا العمود وهذا في لغة الرسول اسمها سارية سواري
قال الرسول عليه السلام لا تصفو بين السواري ... لا تصفو بين السواري لماذا ؟
لأن الصف بين السواري يقطع الصف يجعل ثلاث أقسام وهذا من عناية الإسلام بتوحيد ظواهر المسلمين حتى تتوحد بواطنهم و قلوبهم ولذلك قال عليه السلام
أو كان عليه الصلاة والسلام يقول: في مثل هذه المناسبة في تسوية الصفوف لا تسونا صفوفكم أو ليخالفنا الله بين وجوهكم آي قلوبكم
فالاختلاف في تسوية الصف يكون سبباً في الاختلاف في القلوب يعنى الظاهر عنه والباطن أن كان الظاهر على الشراء يكون الباطن كذلك والعكس بالعكس
فمحافظة على وحدة الصف قال عليه السلام لا تصفوا بين السواري هذا حديث

حديث أخر يقول أنس بن مالك رضي الله تعالي عنه كنا في عهد النبي صلى الله عليه وأهله وسلم نطرد عن الصف بين السواري طرداً طرد


تأخروا تأخروا بقوة لماذا ؟؟
لأن هذا خطأ كبير أن يقطع الصف بسبب أن يقام قطعة بين الساريتين قطعة بين سارية وجدار وقطعة بين السارية الأخرى وجدار
فانتبهوا لهذا لا ينبغي أن تقفوا بين السواري وإنما أما تتأخروا أذا ما فيه مجال
كما عالجنا الوضع الآن بالتقدم فأحد شيئين أما أن تتقدموا بحيث تطير السواري خلفكم أو تتأخروا خلف السواري بحيث أن يكون في فراغ بين الصف الذي بين أيديكم وبينكم أكثر من الصف الذي عادة يكون بمقدار ما يتمكن المصلي من السجود بالراحة هذا إن شاء الله تحافظون عليه
والآن نتوجه إلى الله ونسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا جميعاً 000أستو
كان أحد الحاضرين يوجه استفسار للشيخ ؟؟
الشيخ الألباني ::ولا أريد أن أقول قاموا مندفعين وراء تلك العادة
ولكن أريد أن أقول أن قيامهم ذكرني بتلك العادة وهذا التذكير يحملني على أن أذكركم بأنها عادة غير مشروعة نشاهد في بعض البلاد حتى في المقاهي بيكونوا أثنين ثلاثة مجتمعين حول الطاولة عم بيلعبوا بيها أو بالشدة فما كاد يسمعون الآذان من مكبر الصوت إلا يقومون هذا القيام عندهم آيش هو تعظيم
أما التعظيم الحقيقي حي على الصلاة حي على الفلاح يقوموا ويقعدوا هذا هو التعظيم وهذا تأكيد أن الشيطان زين لهم سوء أعمالهم أقنعهم انه يكفيكم تعظيماً لله أنه بس يسمع صوت المؤذن
الله أكبر الله أكبر قوموا أما حي على الصلاة حي على الفلاح لا مكانك
هذا من تصويغ الشيطان لعدوه الإنسان أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير فأنا الآن رأيت بعضكم قام خشيت أن يكون هذا القيام هو من هذا الباب
قد لا يكون كذلك لكن المهم إنما هي ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين


آي أذا رأيتم أنساناّ فعلاً جالس في القهوة ولو بيشرب قهوة أو شاي و قام وقعد قول له أتفضل كمل معروفك حي إلى الصلاة حي إلى المسجد هذا هو الواجب مش الواجب قمنا وقعدنا كأنه في زنبرك تحت منه قام وجلس لا يجب ترك العمل وأن كنت تقرأ القرآن مش عم بتلعب دامي أو شدة أو ما شابه ذلك كنت عم بتقرأ القرآن يجب ترك هذا العمل والذهاب إلى المسجد
أما هذا القيام والجلوس فإنما هذا من عمل الشيطان
سؤال ::: من دخل المسجد والمؤذن يؤذن يقف ولا آيش اللي يجب يعمله ؟؟
أحد الجالسين يتكلم ويضحك والشيخ يضحك أيضاً
الشيخ الألباني يرد : لا عفوا بس عازيين نحافظ على هدوء المجلس طيلة هذا الوقت والحمد لله
هذا السؤال لعلكم سمعتموه دخل المسجد والآذان يؤذن ماذا يفعل ؟
هل ينتظر قائماً يجيب المؤذن أم يشرع في تحية المسجد ؟
الجواب : في الصور العامة ينتظر ويجيب المؤذن كما سمعتم في الحديث السابق
أذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على ثم اسألوا الله لي الوسيلة
أنا أختصر الحديث إلى أخره
هذه في الأحوال العامة إلا في حالة واحدة وهذا نراه كل يوم جمعة
يدخل الداخل على المسجد والخطيب على المنبر وبدأ المؤذن يؤذن ماذا يفعل ؟
يقفون هكذا حتى يجيبوا المؤذن هذا خطأ في هذه الصورة فقط خطأ لماذا ؟؟
لأنه أذا ظل واقفاً ليجيب المؤذن فهو في طاعة في عبادة لكن ما حكم هذه العبادة ؟
هي فريضة لا هي واجبة لا هي مستحبة بلا هي مستحبة ولكن أنظر ماذا سيترتب من وراء العمل بهذا الأمر المستحب سيبدأ هو و بعد الانتهاء من
الإجابة تماماً بصلاة ركعتين تحية مسجد بيكون الخطيب قام وبدأ بالصلاة عفوا بالخطبة فإذا ها يروح عليه قسم من الخطبة التي يجب عليه أن يستمع إليها بسبب انشغاله بإجابة المؤذن وهذه المسألة فرع من عشرات بل مئات الفروع التي تدخل في قاعدة أن المسلم أذا وقع بين مفسدتين أو بين شرين أختار أقلهم


الآن هو إما أن يشرع بالتحية وأما أن يشرع بالإجابة لكن إذا أشغل نفسه بالإجابة
سيضطر أن يشغل نفسه بالصلاة والخطيب يخطب بينما الرسول عليه السلام أمر الحاضرين بالا يشغلوا أنفسهم بالصلاة إلا أذا دخل والخطيب يخطب
ففي هذه الحالة لابد أن يصلى ركعتين تحية مسجد لقوله عليه السلام أذا جاء أحدكم يوم الجمعة والأمام يخطب فليصلى ركعتين وليتجوز فيهما آي يخفف
فأنت دخلت والخطيب لسه ما بدأ فلماذا تقف
إجابة مؤذن ؟ حسن لو كنت قبل هذا فعليك أن تجيب
أما أن تتأخر هكذا حتى تجيب فيشرع الأمام بالخطبة وأنت لسه قاعد ما بدأت بالصلاة هذا خطأ
أذا في هذه الصورة يبدأ بالتحية ولا يشغل نفسه بالإجابة لأن التحية أهم من الإجابة أما في سائر الأوقات الظهر العصر إلى أخره
فلا يجلس إلا بعد أن يجيب المؤذن في هذه الحالة يجمع بين مصلحتين
عكس الأولى في هذه الحالة يجيب المؤذن وفي الوقت نفسه لا يجلس فيخالف الرسول عليه السلام الذي قال في الحديث الصحيح
أذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين
أو في لفظ أخر فليصلى ركعتين ثم ليجلس
فهنا جمع بين تنفيذ أمره فليصلى ركعتين ثم ليجلس وبين أمره أجيب المؤذن أذا سمعتم المؤذن فقلوا مثل ما يقول
فقوموا إلى صلاتكم إن شاء الله

السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

وجزأكم الله الخير على هذا الشريط لأنه أكثر من رائع وقد أستفدت منه كثيرا
وأتمنى أن تكون الشرائط القادمة أن شاء الله على هذا المستوى
فحديث الشيخ منفرد وفيه استرسال بدون نقاش وجدال كثير من الحاضرين يكون مفهوم وغير مرهق بالنسبة لي
وفي انتظار شريط اخر

نسأل الله الكريم

أن يجعل ما نكتبه زاداً إلى حسن المصير إليه وعتاداً إلى يمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

والحمد لله رب العالمين

حفظكم الله تعالى ورعاكم
و السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
لاتنسوني من صالح دعواتكم


أختكم في الله أم هريرة