سلسلة الهدى والنور – 659 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - تتمة الشريط السابق . ( 00:01:37 )
2 - قرأعلي خشان من كتاب سلمان ( فصل الأخطاء الشائعة في المصالح والمفاسد ) وتعليق الشيخ عليه . ( 00:06:55 )
3 - تكلم الشيخ على التعليق على المصالح ومن بينها التدريس في المدارس المختلطة . ( 00:24:00 )
4 - قرأ علي خشان فصلا في الحكام وتلقي المناصب . ( 00:35:06 )
5 - ثم علق الشيخ عليه ( 00:35:50 )
6 - قرأ علي خشان كلاماً يتعلَّق بالإمارة وطلبها .ثم علق على هذا الكلام . ( 00:37:44 )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

إما بعد ،
mفهذا أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة /محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله ونفع بيه الجميع
قام بتسجيلها والتأليف بينها محمد ابن أحمد أبو ليلى الاثرى
أخوة الإيمان والآن مع الشريط التاسع والخمسين بعد المائة السادسة على واحد
بسم الله الحمد الله وحده والصلاة والسلام على ما نبي بعده أما بعد فهذا مجلس لشيخنا الألباني ومعه عدد من أخواننا ومشايخنا الفضلاء ومنهم الشيخ محمد إبراهيم شقرة حفظه الله والشيخ على خشان حفظه الله ولقد ابتداء الشيخ على خشان المجلس بقراءة مواضع كتاب الأخ سلمان العودة من وسائل دفع الغربة

وقد سجل هذا المجلس في 22 ربيع الثاني 1413 هجري الموافق 18 \10\ 1993 ميلادى

يتحدث الحاضرون ومنهم من يقول : المشايخ
ومن هنا جاء موضوع الواقع فقه الواقع00 نعم
هجمة مالها داعي وأخونا على هو في المدينة وضع تحت ضغط الشيخ ربيع والجماعة هؤلاء وفى كلمته بعض القسوة على الآخرين
يتحدث آخرون بكلام غير مفهوم!!!!!

الشيخ : الأخ على نصحته عدة مرات أخر مرة خاصة بعد الكتاب قلت له ما كان مذكور لأن هجمة على هؤلاء الشباب هجمة مسعورة دون أدنى مبرر


أحد المشايخ يتحدث :::
أن لما قرأت رسالة الأخ على شعرت أنه وقع تحت تأثير مشايخ المدينة فى هذا الموضوع وعظم الأمر
طالب يرد :هذا شعور غير موافق للحقيقة
الشيخ يرد:: معلش أنا أرى بعض كلمات
يتحدث الطالب :: كل واحد له شعور يا شيخ ولكن هذا شعور موافق الحقيقة أو غير موافق هذا شيء غير موافق للحقيقة وليك أن تشعر كما تشاء
الشيخ على :يعنى هذا رأيك
يرد عليه: هذا صحيح
الشيخ :وهذا طبعا ربما يكون رأينا كذلك ولكن جاء في الوقت الذي كان يرفض فيه هذا الرأي ويتبنى ذلك الرأي الأخر في ناحية مهمة جداً هو قد اعتباراً أولئك المشايخ هنا هم الذين يقولون على أنفسهم أنهم حملة راية الدعوة السلفية وهم أصلاً لا يعتبرون غيرهم أنه يحملون الدعوة السلفية ولذلك فليفهم بعض الناس أن المعنى بذلك يعنى يشمل من كان في غير تلك البلاد أنه يشملهم هذا الكلام في الواقع حول ما يتحدث فيه حول الواقع الذي يتكلم
لأن الذي يتكلم في رسالة فقه الواقع مع الكلام حول أكثر مما يتعلق بالدعوة مثلاً في غير بلادهم لأن هناك في شكوى كثيرة من غفلة طلاب العلم من فهم الواقع الذي يعيشون فيه
أخر يتحدث ::أيوه يعنى أيضا الشيخ محمد العلال رحمة الله عليه ولد في تلك البلاد فاعتقدوا بأن هذا الحق ليس لسواهم على الإطلاق وأن ما في واحد ينبغي أن يزاحمهم بركبته ولا برأسه ولا بعقله أبدا


الشيخ الألباني يتحدث :: أنت تذكرني بكلمة لأحد الأستاذة أو المعلمين الذين كانوا في الجامعة الإسلامية كانوا في القسم الثانوي اسمه الشيخ عبد الله الأدوش كان من عادته لما أنزل إلى الجامعة من سيارتي أمر على الإدارة لعل في بعض الأساتذة ينتظرون عودة سيارة الجامعة الخاصة بالأساتذة ليعودوا بها إلى المدينة فكنت أنا أقوم بمثل هذا الواجب من التعاون يعنى فأمر على الإدارة فركبوا بعضهم وكان في بعض الأحيان حتى الشيخ الباز المهم هذا الشيخ عبدالله راكب في سيارتي ما أتحدث في أمور دينية
بيكون هنا الشاهد يقول وكنا نظن أن التوحيد مش معروف غير في بلادنا وكان ما في العلماء ما يعرفوا التوحيد مثل علمائنا وإذا الأمر خطأ ويضحك الشيخ ... ويشير إلى يعنى فهذه مصيبة وهذا دليل أن معلومتهم بالواقع الإسلامي ما هو صحيح ومش سليم ودائرته ضيقة جدا

شيخ يتحدث : الآن بدأنا نرى كثير من الشباب السعوديين الآن في الحقيقة ينظروا على أن الدعوة أو الدعوة السلفية ليست في أرض الجزيرة كنا نجد هذا التعصب الذي كان عندهم قديما أخذ يتساقط ويزول وما عاد
أخر يتحدث : ويقول أن الأخ اتصل بالهاتف

يقول الشيخ على : يعنى أنهم يرون لأنفسهم الفضل على غيرهم ولا يشعون بأي حرج في نفوسهم أنهم يعنى هم الحراس فقط على دين الله وعلى شرع الله وهم يمتازون في كل شيء حتى بعض المدرسين يقول هناك هو أن زوجته (في تحفيظ القرآن ) تأخذ الجوازات فيقول أنا ما أريد أعطيك الجواز زوجتي يقول هل تريد أنت أن يكون جواز سفر زوجتك مع أحد ممكن يقع في يد أحد ينظر إلى صورتها وهكذا يقول نحن قد فضلنا الله عليكم ينظر مثل العمل هذا ينظر أن العمل هذا من باب تفضيل الله عليهم لأن يأخذ الجواز ويحتفظ بيه وأن هذا الأمر ليس لغيره أن يكون مثل ذلك

من الأخطاء الشائعة اليوم في موضوع المصلحة والمفسدة:

وهذه القاعدة في موضوع تعارض المصالح والمفاسد يجهلها كثير

من الناس، فيقعون في أخطاء كبيرة، وربما لاموا غيرهم على فعل


الأحسن والأكمل، وحمدوه على فعل الأقل؛ لضعف نظرهم، أو

لإيثارهم ما يظنونه السلامة والورع؛ لضعف فقههم، وإلا؛ فالورع

ليس في ترك المشتبه بالمحرم أو بالمكروه فحسب؛ بل من الورع

فعل المشتبه بالمستحب أو بالواجب أيضًا.

ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض المتديِّنة والمتفقِّهة في زماننا ما يلي:

- أولاً: أن يدْعوهم إيثارُ السلامة في أنفسهم والخوف من الفتنة إلى

اعتزال مواطن المنكرات والبعد عنها، مع قدرتهم على غشيانها

والإِنكار على أصحابها والتغيير إما باليد وإما باللسان، وذلك خوفًا

على أنفسهم من هذه المنكرات أن يصل إليهم شيء من رذاذها

وغبارها، أو يصل إلى قلوبهم شيء من ظلمتها وسوادها.

والواقع أن أقوى الناس يقينًا، وأمتنهم دينًا، وأوسعهم علمًا، وأشدَّهم

ثباتًا؛ إذا اشتغل بالدعوة إلى الله في أوساط المشركين وأهل الكتاب

أو الفسا ق وأهل البدعة أو نحوهم؛ قد لا يشعر بالرَّوح والسعادة

القلبية ولذاذة الإيمان التي يشعر بها غيره من المقيمين بين ظهراني

أهل الخير والفقه والعبادة، ومع ذلك؛ فقد يكون ما يقوم به من العمل

والدعوة أفضل بمراحل مما يقومون هم به، وقد يكون له من الفضل

والخير ما ليس لهؤلاء.

وتحمُّل الضرر اليسير من أجل تحصيل مصلحة أعظم أمر مطلوب

شرعًا وعقلاً، وما يفقده المرء المشتغل بالنهي عن المنكر من راحة

القلب وانبساطه لكثرة رؤيته للمنكرات وضيقه وتبرُّمه بها، ثم تأثر

القلب بذلك، وضعف إشراقه؛ يعدُّ أمرًا يسيرًا بالقياس إلى ما يقابله

من المصلحة العظيمة التي هي: هداية الناس، وإقامة الحجة عليهم،

وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وتحمل فروض الكفاية عن

الغير، بل قد تكون هذه الأمور من فروض الأعيان عليه حسب

التفصيل السابق

وكذالك ما يخاف على نفسه

الشيخ الألباني :هل يفهم من هذا الكلام أنه يجوز للداعية المسلم


أن يحرق نفسه في سبيل أن ينقذ غيره ؟

يرد :لا وهو لا يرى ذلك يأتي كلام مفصل سيأتي كلام له لاحق
الشيخ الألباني : نشوف
يكمل القراءة : وكذلك ما يخافه على نفسه لمنازعته على المنكرات
شيخ يتحدث :: هنا في الحقيقة ما يفهم ... أنا أقول كان ينبغي أذا أراد هو أن يتكلم في هذه المسألة ويتبنها أن يفرق بين أمرين هل أذا كان الداعي صحيح يستطيع أن يغير مثلاً منكر هل له أن يدخل مكان من الأمكنة الموبؤة بالمنكرات والفواحش والتي يبوء أو يسعى فهم منكر بقوة ونشاط في سبيل أن يأمر وهذا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هو ما يترتب عليه تحقق مصلحة يسيرة ربما يتحقق عليه مفسدة وهو لا يدرى وهل المفسدة قد تلحقه هو ستعيقه وتمنعه في مواصلة السعي في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ونشر العلم الصحيح لهذه الدعوة
شيخ أخر يرد ::هو الآن يتكلم حول موضوع طرق التغيير
يرد عليه :::كان ينبغي أن يقول بتفرق بين الأمر والأمر وينبغي أتمام الفصل موضوع الأخطاء وننظر ما تقدم وتأخر حتى نفصل فيه حتى نستطيع نستكمل البحث حول ما في هذه الجملة لا نستطيع أن نحكم عليه منها فقط
يقرأ الشيخ :يقول

وكذلك ما يخافه على نفسه من منازعتها له إلى المنكرات، ودعوته

إليها، مع ما يقابل ذلك من الإيمان والخوف من الله.

أما مَن يرى في نفسه ميلاً صريحًا إلى هذه المنكَرات -وخاصة

المنكرات المتعلِّقة بالشهوات؛ كالسفور، والتبرُّج، والاختلاط...

ونحوها -، ويجد من نفسه الهمَّ القويَّ بذلك؛ فهذا حريٌّ به البعد عنها

طلبًا لنجاة نفسه منها.

وهذا الباب يتفاوت فيه الناس تفاوتًا كبيرًا، وكثير ممَّن يغْلِب عليهم

الصلاح والورع؛ يؤثرون سلامة أنفسهم، وينسون أن السلامة تكون

أيضًا بالقيام على أهل المنكرات ومضايقتهم وردعهم.

فالواجب على طلبة العلم والدُّعاة والمتفقِّهين القيام بالأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر على كل صعيد،

يتحدث الشيخ الألباني : العبارة هيك تأكيد ما فهمته آنفاً أن الإنسان يحرق نفسه في سبيل إنقاذ غيره


الشيخ الألباني : خلينا أعرض علينا وخلينا نقف عند كل جملة أهل الورع اللي حكي عنهم شو قال

القارئ : قال وهذا الباب يتفاوت فيه الناس تفاوت كبيراً وكثيرا ًممن يغلب عليهم الصلاح والورع يؤثرون سلامة أنفسهم
الشيخ الألباني: وينسون قف عندك هذا نقل ولا ليس نقلا
القارئ: نقل
الشيخ الألباني : أذاً خليه يلقوا بأنفسهم عشان إيه هذا الواجب ؟
القارئ : هو قال في الأول الذي يغلب يخاف على نفسه خوفاً
الشيخ الألباني : آي نعم هو يتكلم عن هؤلاء وينسون فهو لا يريد أن يكون من هؤلاء
القارئ الآن في أمور في أشياء متوهمة على أغلب الظن والذي يكون على غلابة الظن عليه أن يبتعد أما في أشياء تكون وهم
الشيخ : يا أخي على آي قسم عم نتكلم
القارئ على أهل الورع
الشيخ الألباني: أنت قلتهم في قسمين على أي قسم يتكلم هون
القارئ: مع على كل حال أهل الورع أيضا قسمان قسماً منهم يكون فيه ضعف وقسم يكون فيه قوة
الشيخ الألباني: آي قسم هو يعنى حبيبي جاوب أنت بس فكر في السؤال جاوب عنه هل قسم من القسمين
القارئ :أن كثير من أهل الورع ممن فيهم قوة هم ينسون
الشيخ : وين هذا الكلام ممن فيهم قوة
القارئ : لأنه تكلم بالأول عن الفئة الأولى أم من يرى فى نفسه ميلاً صريحا من هذه المنكرات
الشيخ الألباني : من يرى في نفسه ميلاً صريحاً نعم هذه المعنى فيه قوة
القارئ : لا فيه ضعف ما يوجد
الشيخ الألباني: يا أخي طول بالك هذا القسم فيه قوة ولا فيه ضعف ما يدخل فئ عقلي
أخر يرد : حرياً بيه البعد عنها طلباً لنجاة نفسه هذا من النوع الضعيف ما يوجد ليس له مجال
حرياً بيه البعد عنها طلباً لنجاة نفسه منها وهذا الباب يتفاوت فيه

الناس تفاوتاً كبيراً وكثيراً ممن نجد عليهم الصلاح والورع

يؤثرون سلامة أنفسهم وينسون أن السلامة تكون أيضاً بالقيام
على أهل المنكرات
الشيخ الألباني : ويؤثرون سلامة أنفسهم
يرد : مدلولات على الأمر والنهى

الشيخ الألباني :منين هذا ؟


أحد يتحدث : هذا من كلامه كله لأن بعده كلام أخر أن فرأت قبل فهمت المضمنين كلها
يسأله الشيخ : ما هو الكلام الأخر ؟
فيقول: فالواجب على طلبة العلم والدُّعاة والمتفقِّهين القيام بالعمل بالمعروف والنهى عن المنكر على كل صعيد والإنكار على أصحاب الإنحرفات الخلقية
الشيخ الألباني يقول : على كل صعيد يرد عليها ما قاله الإفساد ولا لا
المتحدث يقول : يأتي كلام بعد ذلك يفصل فيه هو

الواجب على طلبة العلم والدُّعاة والمتفقِّهين القيام بالأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر على كل صعيد، والإنكار على أصحاب

الانحرافات الخلقية وأصحاب الانحرافات الفكريَّة؛ بحيث يؤدِّي كل

امرئ ما يقدر عليه، ويناسب حاله وحال من ينكر عليه.

فلابد من إقامة الحجة على هؤلاء وأولئك، وعلى غيرهم من أهل

المنكرات مِن العِلْية أو من غيرهم؛ دفعًا للغربة عن الشريعة التي

جاءت بإقامة المعروف والأمر بيه، ورد المنكر والنهي عنه.

ولا يمكن التباعد المطلق عن المنحرفين من حملة الأفكار الإلحادية

والعلمانية، ومن أصحاب البدع والانحرافات العقدية، ومن أصحاب

المفاسد الخلقية؛ بحجة الخوف من التأثُّر بهم؛ بل على مَن يجد في

نفسه شيئًا من الكفاءة العلمية والشخصيَّة في ذلك: أن يقوم بواجب

الأمر والنهي والبلاغ وإقامة الحجة.
ثانياً
يقول المتحدث : قليلاً من يأتي في نفسه شيء من الكفاءة وكذلك هناك قال بحيث أن يؤدى كل أمريء ما يقدر عليه يناسب حاله وحال من ينكر عليه يعنى على قدر الطاقة

ثانيًا: ومن الأخطاء أيضًا
شيخ أخر يتحدث : إن كان هذا من الأمثلة الحقيقة يعنى ما تدرى هذا مثل العالم ما تدرى أين تضعه في الكلام الأول السابق
الشيخ الألباني : لا لا مهما كان اليوم لسه ما انتهى الكلام


الشيخ المتحدث:: يقول هو في فصل كامل ثم يعالج مسألة التغير بالقوة والدخول إلى الخمارات وغيرها وتكسيرها وأن هذه يؤدى إلى منكرات أشد وأن ذالك لا يجوز
الشيخ الألباني:: هات نشوف

ويقول ومن الأخطاء أيضًا ما يوجد في جماهير طلاب العلم والدعاة في هذا العصر من: العزوف عن

تولِّي الأعمال التي فيها مصلحة عامَّة، والعزوف عن التصدُّر للتدريس أو التوجيه أو القيادة؛ زهدًا في السمعة والجاه، وكراهية للشهرة، وإيثارًا للخمول والاستخفاء والبعد عن الأضواء.

وربما تعلَّق بعضهم بما يُؤثَر عن بعض السلف من عبارات في هذا المعنى، تدلُّ على كراهيتهم للتصدُّر، وتبرُّمهم من تعظيم الناس لهم، ومقتهم لأنفسهم، وربما احتجَّ بقول أيوب السختياني:

"ذُكِرْتُ وما أحب أن أُذْكَر" ، وقول الثوري: "وإذا رأيت الرجل قد ذُكِر في بلدة بالقراءة والنسك، وعلا فيها بالاسم، واضطرب به الصوت، فلم يخرج منها؛ فلا تَرْجُ خيره"، وبقول بعضهم: "لست

أهلاً لهذا، هذا يقوم به غيري ممَّن آتاهم الله القدرة، ومن الظلم للناس أن أقوم بهذا الأمر" ... إلى غير ذلك من التعليلات العليلة والأعذار التي لو حاسب المتذرِّع بها نفسه حسابًا حقيقيًّا صريحًا صادقًا؛ لأدركَ أنها لا تستقيم ولا تصح، ولكان هو أول الناقدين لها.

يقول الشيخ الألباني:هذا الكلام له تتمه يا شيخ على : هذا يكفى

ثم يقرأ
والواقع أن أكثر الناس زهدًا في هذه الأمور هم أكثر الناس كفاءة

وصلاحية لها في الجملة، على ما فيهم من نقص وقصور.

وإن تخلِّي المخلصين الزاهدين في الشهرة والجاه عن هذه الميادين

جعلها مرتعًا خصبًا لكل من لا يصلح لها: من حملة المذاهب

الأرضية، ومن المتظاهرين بالخير وهم على نقيضه، ومن شيوخ

البدع والتصوُّف، ومن طلاب الشهرة الحريصين على كسب احترام

الناس ومديحهم وثنائهم.ومن نتائج هذا أن يصبح الذين يمثِّلون الدين في المجتمعات الإسلامية من هذه النوعيات المنحرفة،


وأن يصبح أهل العلم والسنة والصلاح؛ بعيدين عن هذه الميادين؛
منزوين في دورهم ومجالسهم؛ لا يكاد يسمع بهم أحد. وقد يروق لهم هذا الحال، ويتعلَّلون بأنهم في غربة، وأن هذه ضريبة الغربة! وكونهم في غربة أمر واقع، ولكن ما هكذا شأن الغرباء، ولا هذه صفاتهم.فالغريب الموفَّق الحريص على الانضواء تحت لواء الطائفة المنصورة القائمة بأمر الله شأنه: الجهاد في كل الميادين، والصدع بالحق، والعمل على دفع هذه الغربة عن الدين وشرائعه وأهله المتمسكين به، وليس شأنه أن يؤثر السلامة فيشارك في إحكام طوق الغربة حول نفسه، وإن لم يشعر، وله قدوة بالغرباء الأولين، الذين بدأ الدين على أيديهم، حيث لم يزدهم الشعور بالغربة؛ إلا ثباتًا على الحق، وتحمُّسًا له، وصبرًا عليه، وجهادًا فيه، حتى حقَّق الله على أيديهم نصر هذا الدين أتم نصر وأكمله، ودفع الله بهم عنه الغربة، ولم يمنعهم حبُّهم للخمول، وكراهيتهم للشهرة، من القيام بالدعوة والجهاد والتوجيه، ولو ترتَّب على ذلك أن يشتهروا ويعرفوا - على كُرْهٍ منهم -، وعلى هذا يُحمل كلام السلف.

أما أن نقعد وننكَفَّ عن مواطن: البيان والبلاغ، والأمر والنهي،

والتوجيه والدعوة، ثم نزعم أن هذه هي الغربة؛ فهذا من سوء الرأي وضعف التدبير.إن التعلُّل بالعجز والضعف وقصور الآلة وقلة الكفاءة ليست مسوِّغات حقيقية لترك ميدان الدعوة

والتوجيه واعتزاله؛ لأن من هؤلاء المعتزلين المعتذرين بالضعف

والقصور مَن ينتقدون كثيرًا من القائمين على هذه المجالات،

ويُزْرون بهم، وينتقصونهم، وهذا دليل على أنهم لم يتركوا الميدان

لمَن هو أكفأ منهم، وأقدر، وأعلم، وأنزه قصدًا، وأقوم مسلكًا؛ بل

لمن هو أقل، وأضعف، وأجهل؛ باعترافهم هم وكثيرًا ما تلتبس المثبطات الشيطانية المغرية بالراحة والقعود بالرغبة في معالجة الأعمال المريحة الهادئة؛ كالقراءة، والبحث، والعبادة... ونحوها، وتلتبس هذه وتلك باحتقار النفس وهضمها وازدرائها، حتى لتبدو هذه الأمور لصاحبها نوعًا من الزهد السلفي الصحيح، وما هي منه في شيء.بل المتَّبِع الحريص على خير نفسه وخير المسلمين، الحريص على دفع الغربة عن نفسه وعنهم، هو من يبذل ما عنده من العلم والفهم والفقه -ولو قلَّ- دون أن يدَّعي ما ليس له، وهو مَن يزاحم أهل الضلالة والبدعة في قيادة المجتمعات الإِسلامية وتوجيهها، ويستفيد من الفرص المواتية في ذلك، مع حرصه الشديد على سلامة نفسه من التعلُّق بالدُنيا والجاه والمكانة عند الناس وجهاده لها في ذلك.


صوت أحد الطلاب يسأل : شيخنا مجرد ملاحظة إلا ترون أن هذا الكلام هو نفسه لكن بصورة أخرى تلك الحجة التى يستدل بها الأخوان المسلمون وغيرهم في خوض ذمار البرلمانات والديمقراطيات ونحوها
الشيخ الألباني يرد :: هو بلا شك يا أخي بس أخونا على هون قرأ أكتر منا يقول لسه ما تمت الكلام ولذلك ننتظر لنهاية المطاف
ويدور حوار بين الشيخ والطالب يفيد أن ينتظر إلى نهاية الكلام ؟؟
الشيخ الألباني : طيب خلينا نبقى نأخذ رأيك ...انتهى الموضوع لسه ولا بعد
أحد المشايخ : أظن الكلام الباقي هو نفسه إلى قيل أنا ما بقول أن كلامه كله يعنى صحيح وأن ليس عليه نقد ولكن نكمل كلامه ولكن أقول لب الكلام
الشيخ الألباني : ما أنت تقول بارك الله فيك كل ما وقفنا عند جملة تقول يأتي بينها فيما بعد بيان ويزيد أمناً أن هذا البيان هو نفسه عم يتكرر إلى متى يعنى نشوف

الطالب السائل يقول هو رجلاً بليغ (15و26) يعنى كلامه سبحانه الله يفيض فيضاً
الشيخ القارئ يقول ويبقى سؤال واحد الأخ الذي قال وعلى هذا يحمل كلام السلف ..على هذا يحمل كلام السلف إحنا لا نحمل على
هذا الذي حمله عليه ولكن آي سلف هؤلاء ؟ من هم ؟
يرد أحدهم : ذكرهم قول أيوب السختياني
يقول الشيخ القارئ : هو ذكر كلام حسن الإثبات فا كل هذا ولكن كيف يحمل على هذا الذي أراده أولاً هذا ثم ثانياً يعنى أذا نظرنا إلى السلف خلينا نقول أن السلف من القرن الذي قبل اللظى أحنا فيه فيا ترى هل هناك تفاوت فئ فهم السلف بهذا الأمر ولا قد سادهم جميعا فهم واحد لا يختلفون بعضهم لبعض معين كلا يا ترى عندما كان السلف سواء كان السلف الذين يعنيهم في صدر النبوة في صدر الرسالة حيث كان الإسلام هو الأعلى أو بعد صدر الرسالة عندما كان الإسلام يتراجع يقوى مرة ويضعف تارة إلى أخره


فيا ترى هل يستطيع أن يضرب لنا أمثلة من واقع التاريخ على هذه الفترات الزمنية وعلى هذه القرون ما كان منها في الصدر الأول أو قريباً أو وسطه أو بعيداً يستطيع أن يضرب لنا مثلاً أو أمثلةً على ما صار السلف على نحوه ما أراده
لذلك الحقيقة هذا الكلام كلام خطير جداً وندعو الله لأخينا وجزاه الله خير على ما أحسن أن أحسنت نيته ولا أحسبها إلا حسنة أن شاء الله
يرد أحد المشايخ ::على كل حال ما أفهم منه ما ذكره أخونا الشيخ على من أنه يريد بذلك البرلمانات وغيرها من هذه الأمور لا افهم وإنما أفهم منه أن كل مؤمن عليه أن يقوم بالواجب بالقدر الذى يعلمه وإلا
أحد يسأل : بلاش البرلمانات دخول الوزارات

الشيخ الألباني :ولا الوزارات تعليم البنات فى الجامعات المختلطة شو بتفهم من مثل هذا الكلام يجوز ولا ليجوز
يرد الشيخ على شيخنا الألباني: أفهم منه الجواز لمن يملك الأهلية ؟

الشيخ الألباني : طيب من الذي يملك إلا يفتن ؟

الشيخ الألباني : من الذي يستطيع أن يقول أنا لا أخشى على نفسي وهذا نسمعه كثيرا ومن الشباب في مقتبل الشباب وربما يكون أعزب
واحد يجاوب : كلهم يا شيخا كلهم عزاب من الطلاب والطالبات
أحد المشايخ : ما يريد موضوع الاختلاط هو موضوع التدريس بالنسبة لمن أبتلى بذلك .. الشيخ يقول لمن يدرس
الشيخ الألباني : في المجتمعات المختلطة ويبيح الآن أن الفتيات تدخل الجامعة تتعلم الطب
الشيخ يرد :لأما أظن أن يبيحوا الجو الذي يعيشوا السعودية غير الذي يعشون هنا نتكلم عن مثل جواز هذا وفى السعودية تكلم على موضوع المرأة ووظيفة المرأة وعمل المرأة وأن هؤلاء يجعلوا لا يوظفون المرأة إلا حقيقةً على السفور تخلع الحجاب
الشيخ الألباني : هذا الكلام غير صحيح لكن نحن كلامنا الآن لا ينصب في هذه الزاوية ينصب في زاوية من يريد أن يصلح هؤلاء
أحد يرد : أذا يحتاج إلى تحرير القول معه ماذا يقصده بالضبط في هذه الحالة


الشيخ الألباني : نحن أقرب إلى أن نتفاهم مع بعضنا من أن نتفاهم معه آه ليس كذلك فنحن الآن نحاول أن هذا الكلام الذي قراناه كله أولاً وثاني وربما ثالث إلى أخره إلا يشعر إ لاما نقول صريح الدلال في تجويد أن يخاطر المسلم في دينه في خلقه في سبيل واجب التعليم والإرشاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولذلك أجد الأمثلة التي طرحها الأخ أو أشار إليها الأخ على آنفاً وهو قضية الدخول في البرلمانات والأخ الأستاذ قلت في الوزارات قلت لهذه ولا هذه قلنا في التعليم في الجامعة حيث الاختلاط بين الجنسين إلى أخره قلنا أخيراً الفتيات اللي يتعلموا الطب ليقوموا بواجبهم تطيب للنساء ونحن بلا شك في حاجة إلى هذا وهذا أمر لا خلاف فيه هذا الكلام إلى قرأنه لا يكون واضح جدا في تأييد هذا الواقع المزعج حيث كثير من الإسلاميين يتولون التدريس بهذا التعليم وهذا التوجيه يدخل ولاما يدخل
يقول أحد الحاضرين : نعم ممكن يدخل لأن فيه مفسدة وفيه منفعة أيها الأرجح تولى طالما فقد تختلف واجهات النظر فى تقديم هذا ممكن يدخل

أحد المشايخ يقول : اتصلت بى امرأة و قالت لى أنا فلانة وسميت نفسها وهى طبيبة طبيبة متخصصة بالطب النسائي
الشيخ الألباني يسأل : بالتوليد يعنى ؟

يقول:: في هذه إمراض النساء قلت الآن أنا أريد الذهاب إلى بريطانيا

الشيخ الألباني : أعوذ بالله ... عشان التخصص يعنى ؟؟
بقول :: عشان التخصص هذا الكلام مشكلة هذا الكلام سمعته من الأساتذة وأن أعرف يعنى منهم وقالت هذا من باب تحقيق المصلحة والحرص عليها وأن لا يجوز المرأة أن تتداوى عند رجل تكلمت معها كلام طويل في الحقيقة أاقتنعت هي أخيرا ولكن
قلت لها طيب بدى أسألك سؤال واحد فقط


هل تستطاعين أن تذكري لى امرأة في تاريخ الإسلام عرفت بأنها طبيبة نسائية ومتخصصة أذكرى لي واحدة فقط أين كانت تتداوى المرأة المسلمة أذا احتاجت إلى مداواة هل كانت تذهب لتبحث عن طبيبة ... نسائية أنتظر شوية
قالت أنا لا أعلم
قلت لها لأنه لا يوجد مش لأنك لا تعلمين لأنه لا يوجد أصلا لا يحكى التاريخ لنا أنه من الطب اسمه الطب النسائي حتى لو علم أن كان فيه فلانة من النساء عرفت بالطب قالت لي شيء أخر
قلت لها الآن تعرفي أنه يعنى طبعا ما قلت لها سبب فشلها المرأة حتى في هذا المجال الذي تدعى أنها متخصصة فيه وأن من أجل تحقيق المصلحة للمسلمين وأن المرأة المسلمة لا يجوز أن تتداوى قلت لها أنه ثبت على أن كثير من النساء يدعن الطبيبات ولا أقول الأطباء لماذا ؟؟ لا لأنها لا تريد أن تتعالج عند أو تتداوى عند هذه الطبيبة بالعكس تكون دائما حريصة على نفسها لأن هؤلاء الطبيبات ليحدقن مهنة الطب هناك الشواهد كثيرة قلت لها تعرفين المرأة أكثر ما أعرفها أما الرجل لا يشتكى هذه الشكوى
فسكتت أخيراً وقالت يعنى طيب أنا طبعا حجة الضعيف اللي يتوارى بحجة أضعف مما ذهب إليه طيب أنا بدى أسافر من هون اخذ محرم معي يعنى والإقامة هناك أستطيع أن أقوم بشغلانة وأقدر على أن أصون نفسي تصور شوف قادرة على أن أصون نفسي
قلت لها كويس أنت وصلت لهنا!! أتدرين أن الرجال أصبحوا يخافون و وقرون فى بيوتهن ولا يقدرون حتى الآن
ثبت على أن الرجل لا يقوى على رجل عادى يعنى بمثوبته كيف المرأة التي تذهب إلى البلاد الغربية أو إلى بريطانيا كيف تستطيع أن تمنع نفسه من العدوان عليها والسطو أو وكذا وكذا
لذلك يعنى قطعت حجتها
هذا الكلام مش أفيه على لسان هؤلاء الناس مش على التعلم والاختلاط بل على أبعد من ذلك أن تذهب المرأة بنفسها للتعلم فى بلاد الكفر
واحد يسأل :: نصوص شرعية ؟؟

مثل هذا الكلام يشجع أمثال هؤلاء مثل كلامك أخي يذكرني بكلام الأخ المصري الذي قام عندكم أيامه كلامه مثل هذا الكلام


الشيخ الألباني : كله من باب واحد
هذا الكلام كله يا أساتذى يلتقي مع قاعدة سد الذرائع ولا يتنافى ؟
يجاوب الشيخ :يلتقى ويتنافى يا شيخنا
هو بين من أول الموضوع تعارض المفسدة والمصلحة أذا رجحت المصلحة يفعل وإذا رجحت المفسدة يجتنب فهنا يقدر المبتلى هو الذي سيقدر ذلك
الشيخ الألباني: هو يا أخي عم يحكى على رجالات اعرف ما فى نفوسهم منهم ثم يعتب عليهم أنه
يرد أحدهم ::لا هو في أحيان كثيرة بعض الناس يظلمون حق نفسهم وهم المجتمع في حاجة إليهم في العمل
هو في واقع الأمر هكذا لأنه قد ينتقد غيره
الشيخ الألباني :هلا أنا أسألك سؤال نحن في زماننا هذا فيه عندنا الزهاد اللي هو يترك منصب أو وظيفة إلى أخره خوفاً على نفسه في مثل هذا الزمان
الشيخ يرد : ممكن لبش لا
الشيخ الألباني : من حيث ممكن كل شيء ممكن لكن من حيث معرفة الواقع
يرد الشيخ : والله ما أستطيع أن أقول لولا أنه هو رأى أشياء من هذا موجود
أحد يسأل : المصلحة العامة وظيفة ولا يتحدث هو عن توجيه الدعوة واحتلال القيادة بالدعوة لأنه في بداية كلامه يذكر يتولون لمصلحة عامة وبعدين يرجع يذكر أن تقدمهم لتوجيه الدعوة والدعاة واحتلالهم القيادة الدعوة والدعاة
هو لو قصد في كلامه المصلحة العامة من وظيفة وغيره ولا قصد الدعوة واعتاد الدعاة وتوجيه الدعاة في هذا الكلام
الشيخ الألباني : أشار للوظائف حيث تخلو هذه الوظائف من الفساق و الفجار
أحدهم يقول : محتاج إلى تبين منه ما الحدود التي يعنيها بالضبط
الشيخ الألباني : كلام يتركه عام يفتح إشكالات ؟
الشيخ خشان : هذا نعم ممكن يجب أن يحدد
أحد المشايخ :: هو الآن لوأدا أراد الأخ سليمان لو أنه نصح فقبل وقيل له أحذف هذا وعدل هذا ولكن هل ترى هذا يغنى وينفع ؟
يرد أحدهم : يغنى وينفع


الشيخ خشان : هذا الكتاب بارك الله فيك هذا الكتاب يكون أنتشر وتلقفته أيدي القراء وربما من يحب سلمان يقرأه مرة مرتين وثلاث حتى يستوعب مما فيه
يكمل الشيخ : هل تعتقد كل من يقرأ هذا الكتاب يعود لشراء الكتاب مرة آخري ويقرأ
الشيخ الألباني يقول : أنا ملاحظ أن الأخ في نفسه كلام لازم نسمعه هات نشوف ؟
يقول الأخ الذي يعنيه الشيخ :::::
والله يا شيخنا يعنى على حسب فهم الشيخ سلمان أن طبعاً قرأت الكتاب أكثر من مرة وأن الأخ على أذا الإنسان قرأ الكتاب كاملاً وعرف ما يريد فهو لا يريد ما أشرتم إليه قبل قليل وهو استلام المناصب في الدولة لأنه يكتب توجيه للدعاة هو تكلم حديثاً عاماً وأسهب فيه ثم في النهاية خصص يعنى كأنه يقصد توجيه المنابر وحقل الدعوة وكما تقول ذكر العلمانية وذكر المذاهب الهدامة ومن يتصدى لهذه المذاهب ومن يخاف من التصدي من هذه المذاهب يناله منهم سواء كان خوفاً منه أو هجوم شاملاً عليه من قبل هؤلاء الأعداء الذين يعدون الإسلام جهاراً نهاراً أصبحوا خاصة في بلاده الآن حملة حتى استطاعوا أن يصرحوا بشكل العلماء الذين كانوا يخافون أن يذكروا أسمائهم في المجالس وهذا والله أعلم طبعاً بعد قرأت الكتاب
الشيخ الألباني ::فقد تختلف واجهات النظر في تقديم هذا

الشيخ الألباني::لكن نحن يا أخي نسمع كلامه ونشوف تعليلاته
يرد المتحدث على الشيخ :::لابد من قراءة الكتاب كاملاً ؟
الشيخ الألباني : ها أنت وها هو قراءته الكتاب كاملاً ها أنسب وهاهو قرأتم الكتاب كاملاً شو الجواب بمعنى هذه التعليلات يعنى نجيبها ونحن نقف عندها ونقول هذه توهم أشياء تساعد الآخرين نعم
أحدهم :: الأخ سلك مذهب أبو عبد لله قطعاً فيه تتمة
الشيخ الألباني:: لا تقول قطعاً0
يقول : في هذه المسألة خاصة أنه بدأ بهذه المسألة
الشيخ الألباني:: يا أخي لما تقول أنت ما هي المسألة ؟ المسألة كعنوان

الشيخ القارئ يكمل ::وكثيرًا ما تتحالف هذه القوى الخفيَّة الشريرة؛ لإحكام أحابيل الغربة، وإشاعة الفتنة، وتتوحَّد ضد السنة وأهلها، وكثيرًا ما يجد الولاة والحكام المنحرفون عن الشريعة الحائدون عن منهج النبوة في مألوفات الناس وعوائدهم حجة لترك المنكرات؛ بل ونشرها وإشاعتها، وإهمال الأمر بالمعروف وإخماله، والتضييق على أهله، وتعميق اغترابهم، ويجدون من المنتسبين إلى الدين من المتصوفة والمرتزقة المتمصلحة وأضرابهم مَن يتمسَّحون به في إظهار حدبهم على الدين، وحرصهم عليه، مقابل التمكين لهم في نشر طرائقهم الضالَّة بين المسلمين، والترويج لها؛ مصداقًا لقوله تعالى: (وَكَذَلَكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(


يقول القارئ:: يبين بأن هؤلاء مثلاً لا يتركون فى أماكنهم وفى مناصبهم بينما ما يكون أجدر منهم وخير منهم من أهل الدعوة من يأخذ هذه المناصب منهم فهم يتقربون من السلاطين ويؤخذون هذه المناصب ويأمرون بالدعوة
يقول أحدهم :يا شيخ خشان الآن المنابر الكتابية في الصحف عندنا من يسيطر عليه من يتصدى لهم في هذه المناصب
الشيخ الألباني : أنتم عم تدندنوا حول قضية غير
يقول الشيخ خشان : على كل حال الإمامة في الدين هو تكلم في النص أيضا حول الإمامة في الدين
الشيخ الألباني : نحن بأسنا في نقطة معينة أذا كان هناك نقطة ... يخشى المسلم أن يفتتن فيها وهو يعلم بأنه في كونه في هذه الوظيفة يقوم بواجب يتعلق بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بإصلاح يفيد الأمة إلى أخره ولكن هو يخشى على نفسه هذا شو موقف الكاتب القائل لكل هذه الكلمات هذا يصفه بأنه ضعيف كيف نفهم نحن هات أنت يا لي قرأت الكتاب من أوله إلى أخره
يقول أحدهم : عندما ذكر كلام السختياني والثورى ثم قال ويفهم كلام على السلف على هذا وهو التصدي لأن الثوري معروف والسلف كانوا يحبونه مع خوفهم من التصدي ولكنهم لم يتركوا الدعوة والتصدي لهؤلاء المبتدعة والضلال
الشيخ الألباني : أخي ما هذا الموضوع الله يهديك ما هذا الموضوع
الشيخ الألباني : نعم ما شاء الله .. ما شاء الله ويضحك
يدور حوار ما اسمها
صوت يرد من بعيد (براء)

يقول الشيخ الألباني : (براء ) ما شاء الله
أعوذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ويضحك الشيخ مع الطفلة الصغيرة بعد رقيتها

يقرأ القارئ :::دون أن يدَّعي ما ليس له، وهو مَن يزاحم أهل الضلالة والبدعة في قيادة المجتمعات الإِسلامية وتوجيهها، ويستفيد من الفرص المواتية في ذلك، مع حرصه الشديد على سلامة نفسه من التعلُّق بالدُنيا والجاه والمكانة عند الناس وجهاده لها في ذلك.

لكن؛ لو وجد أن نفسه لا تطاوعه إلى فعل هذا الخير المتعدي النافع للناس كافة من العلم والتعليم والقيادة والتوجيه والتصدُّر؛ إلا بشيء من الأغراض الدنيوية؛ من تحصيل مال، أو رغبة في جاه، أو


منزلة ... أو نحو ذلك، وكان ضرر هذه الأشياء أقل من المصلحة المترتِّبة على هذه الأعمال، مع استعداده لترك هذه الأعمال الخيريَّة كراهية لما لابسها، مما يدلُّ على إخلاصه وحسن مقصده

ورغبته في استقلال النية في العمل استقلالاً تامًّا خالصًا من كل شائبة؛ فإن مباشرته لهذه الأعمال الصالحة النافعة ومعاناته لها مع مجاهدة نفسه على تمام الإِخلاص لئلا تستقرَّ بها الرغبة في

الأغراض العاجلة خير من اعتزاله وتركه الميدان لغير أحد؛ إلا للمفسدين والمنحرفين والمرائين؛ خاصة حين لا يوجد من يقوم بهذه الفروض، ولا من يتصدَّى لها بما يكفي لتوجيه عموم الناس،

ودعوتهم، وتعليمهم، وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر.

وقيام أهل العلم والصلاح بواجب الدعوة والبلاغ والإِنكار، مع ما يستلزم ذلك من التصدر والبروز والظهور، يفيد في إنكار المنكَرات الكبيرة التي تحتاج في إنكارها إلى عصبيَّة تحيط بالمنكِر، تكسبه القوة والثقل، وتحميه من أن يصل إليه أذى أهل المنكَر.

وذلك مثل المنكَرات الشائعة الشهيرة المستقرَّة التي اعتادها الناس وألفوها حتى صارت جزءًا من حياتهم، والمنكَرات التي يقف خلفها المنافقون المستترون، سواء كانوا أهل سلطة ونفوذ وتمكين، أو

كانوا ممَّن يحيطون بأهل السلطة والنفوذ والتمكين، والمنكَرات التي يقف خلفها بعض المحسوبين على الدين أو العلم أو الشرع، وهم في الحقيقة من أهل الزندقة والجهل والهوى.

وإنَّ مما ينبغي أن يُلاحظ: أنَّ الله تعالى أثنى على المؤمنين بدعائهم وقولهم: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أزْواجِنَا وذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا(.

يقول الشيخ الألباني : آمين آمين آمين

فطلب الإِمامة في الدين مما يُمْدَح به ويُثنى عليه، وليس فيه مذمَّة بحالٍ من الأحوال.وكذلك لما جاء عثمان بن أبي العاص، فقال: يا رسول الله! اجْعَلْني إمام قومي. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أنتَ إمامهم،


الشيخ الألباني يقاطع : كيف كيف قال ؟

القارئ يقول : وكذلك لما جاء عثمان بن أبي العاص، فقال: يا رسول الله! اجْعَلْني إمام قومي. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أنتَ إمامهم،
واقتَد بأضعفِهم، واتَّخذ مؤذِّنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا".
حديث رواه الترمذى ويخرج الحديث

فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على طلب الإمامة، ولم يعتب عليه في ذلك؛ بل قال له: "أنت إمامهم"، ثم أوصاه ببعض الوصايا المتعلِّقة بالإمامة، ووجوب الرفق فيها بالرعية، وتَوْلِية الأكْفاء

المخلصين الذين لا يريدون الأجر إلا من الله.

فهذا فيما يتعلَّق بالإمامة الدينيَّة.

أما ما يتعلَّق بالإمامة الدنيويَّة؛ كمن يكون قصده الإِمارة مثلاً أو الوظيفة؛ فهذا يُقال في حقِّه ما قاله

الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سَمُرة: "يا عبد الرحمن بن سمرة! لا تسأل الإمارة؛

فإنك إن أُعْطيتَها عن غير مسألة؛ أُعِنْتَ عليها، وإن أُعْطيتَها عن مسألةٍ؛ وُكِلْتَ إليها..." الحديث.

فجديرٌ بالداعي وطالب العلم أن يعرف الدَّوافع والموانع وحقيقتها... وهل هي دوافع أو موانع صالحة شرعية؟! أم أنها من ألقاءات الشيطان التي تتزيَّى في النفس بزِيِّ الخير، وهي بضد ذلك؟!
وكثيرًا ما تتحالف هذه القوى الخفيَّة الشريرة؛ لإحكام أحابيل

الغربة، وإشاعة الفتنة، وتتوحَّد ضد السنة وأهلها، وكثيرًا ما يجد الولاة والحكام المنحرفون عن الشريعة الحائدون عن منهج النبوة في مألوفات الناس وعوائدهم حجة لترك المنكرات؛ بل ونشرها وإشاعتها، وإهمال الأمر بالمعروف وإخماله، والتضييق على أهله، وتعميق اغترابهم، ويجدون من المنتسبين إلى الدين من المتصوفة والمرتزقة المتمصلحة وأضرابهم مَن يتمسَّحون به في إظهار حدبهم على الدين، وحرصهم عليه، مقابل التمكين لهم في نشر طرائقهم الضالَّة بين المسلمين، والترويج لها؛ مصداقًا لقوله تعالى: (وَكَذَلَكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(


أحد المشايخ يقول القضية تتكلم عن التغيير بالقوة وهذا ليس صحيح

يعلق أحد المشايخ :أسأل سؤال هذا الكلام اللي يحكيه ممكن يعرفه الإنسان من نفسه لكن هل يعرفه الناس منهم
واحد يجيب : لا الخبراء بيه قد يعرفون مثل ذالك
فيرد الشيخ ::الناس؟ قد أيضا الناس الذين أقرب الناس من حولى لايعرفون هذا الأمر لذلك هو كما يتحكم هذا ويحكم على نفسه بمثل هذا ولا يستطيع أحد أن يعرف كما قلنا بما يحكم بيه على نفسه على نفسه فهذا أمر لا يمكن يتم بالطريقة التي ذكر بيه الأخ سليمان أبدا
متى انتهجت الطريقة هذه أذا كان الآخرون يعرفون منه ما يعرف عن نفسه هو فنقول يا بن الحلال لا تقرب
لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعبده الله بن سمرة آه؟؟
عبد الرحمن بن سمرة وإن أُعْطيتَها عن مسألةٍ؛ وُكِلْتَ إليها.. وأن أتيتك عنت عليها كان الرسول عليه السلام يعرف من أصحابه حتى لو لم يكن بالواحد للذكاء إلى أعطاه الله إياه ما يعرفه الصحابة من أنفسهم ولذلك
هل هذا الأمر على الشيوع مثل الوظائف والمناصب وكثرتها وكثرة المال الذي يجرى من تحت أرجل الناس واتساع رقعة الرزق على العباد هل هذه كلها ممكن أن يحكم بها على إنسان مثل الآخرين أحسب أن لا00
لذلك القضية يعنى هذه المسألة يعالجها الأخ سليمان معالجة كأن واحد يعالج في نفسه هو فقط لا بيعالج الآخرين فأن تولى المناصب الصالحون فنفرض أن الصالحين عشرين بالمائة من مجموع الناس الموجودين في هذه البلد أو أقلهم هكذا هل تعتقد أن هؤلاء العشرين بالمائة يعنى الذين نظن بأنهم صالحون فيما يبدوا لنا هل هم صالحون حقيقة أولاً ؟؟
وثانياً : هل يستطيعون الصبر على أهواء هذه الوظائف ... والصمود أمام أغر ائتها

وثالثاً :من الذي يضمن لنا الخطر الذي سيقع فيه هؤلاء وهم يعرفون من أنفسهم مالا يعرف الناس منهم


ورابعاً :هل تضمن بعد أن يسقطوا في حبائل مش الغربة في حبائل الفتنة والمال والوظيفة والمناصب هل تضمن بأنهم سينفعون المسلمين شيئاً
أن بقى واحد أو أتثنين أو ثلاثة أو أربعة مسيري أن نقول في الوزارة الفلانية رجلاً صالحاً يسمى فلان بس ولكنه لا يملك من أمره شيئاً أبداً
الشيخ الألباني يرد: نحن عايشون كبار أدائم مع الزمن
ما تتصوروا ؟وأظنك أنت معي في هذا
المحدث يرد : شيخ ما في شك هذا موجود
الشيخ الألباني : طيب آيش لون حب الناس في أن يوصلوا للمراكز والمناصب هذه والقيام بواجب هو واجب ولكن لازم يحافظ على نفسه قبل غيره
(يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)

أخر يتحدث:معالج في نفس النقطة في صورة أخرى على فيما أحسب وأرجوا الإل تقولوا كلامي دائما لعله فيه من الخطأ والصواب فأول شيء
قصره النهى عن طلب الأمارة بالنية الدنيوية مع تزويده طلب الإمامة بالنية الدينية هل ينعكس عليه
بأن يقال هناك من يطلب الإمامة وهى دينية بنية دنيوية ومنهم من يطلب الإمارة وهى دنيوية بنية دينية ما في الكلام ينعكس عليه بالقول
الخطأ الدنيوي خطأ غير وارد والرسول عليه السلام لما نهى عبد الرحمن أبو سمرة هل نهاه عن شيء دنيوي محض وهو يعلم من أصحابه رفعة في الإيمان وعلو في التقوى يا شيخنا
الشيخ على يرد :: يعنى الآن صار من كان يريد الإمامة في الدين وهم من أجل الدنيا
الشيخ على يرد : يجوز لو أن كانت نيته فاسدة
يرد الطالب : والعكس ؟
يقول الشيخ : والعكس يمكن أن يكون صحيحاً لكن نادراً هذا مثلاً
قول يوسف عليه الصلاة والسلام أن علا في الأرض
الشيخ على : دخول الشباب نفس شريرة .. ويضحك
هنا لكن ليقال ولكن أذا تعين إن
الشيخ : يكون الرجل غيوراً جداً

الشيخ المتحدث يكمل:: لا مش دائماً هذا يكون ممكن أن


يتعين على رجل واحد ما فيه غيره يقوم بهذه المهمة ولا يوجد أصلح منه حين أذا ممكن أن يكون هو أقول هنا لذلك هو جيء
القاعدة أولاً وبين أن قد تتداخل الأمور وتختلف
وهنا يجب أن يبذل المسلم جهده في ما آلي المفسدة والمصلحة وإياهم أرجح فإذا رأى أن المصلحة أرجح والفوائد التحى يحصلها أكثر من المفسدة التي سيتعرض لها أقدم
وإذا رأى أن المفسدة وأغلب على ظني أن المفسدة أكبر أحجم
ولوفرت من المصالح هو ذهب مذهب خطير الرجل من الأول مذهب خطير وهذا المبتلى هو الذي يقدر ذلك من نفسه كما قال أبو مالك ... والله سبحانه وتعالى هو الموفق للجميع
فإذا كان إنساناً في عنده أخلاص وتثبت وهو قد يتعرض لذلك فيه بعض المفاسد ولكن يرى المصلحة أكبر ويحاول أن يثبت نفسه ولا يقع فى المفاسد فيقدم
أحد المشايخ : طبيب يعالج امرأة فليس كل الأمر واحد فى معالجته للمرأة قد يحدث له فتنة وأخر قد لأتحدث له فتنة ولكن أذا حصلت فتنة مع وجود مثلاً ضوابط مواضع مع وجود المحرم أو لا تكون خلوة هناك ومع وجود كذا
هناك ضوابط ولم يقدم عليها خوفا من المخاطرة وقد تموت هى ليجرى لها العملية خوفاً يعنى أن ينظر إلى جسدها ولكن تموت
أحد يرد عليه مستنكراً : هذا المثل منهي يا شيخ

فيقول ::ليشي بقى هذا واقع
الشيخ الألباني :: يردد لا إله الإ الله

وتم الشريط بحمد الله

(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)