الشريط 605

********

من سلسلة الهدى والنور
للشيخ الألبانى - رحمه الله -

محتويات الشريط :-
1 - ما هو الخلاف الموجود بين السلفيين في أفغانستان .؟ ( 00:01:02 )
2 - كلمة الشيخ على فقه الواقع . ( 00:10:36 )
3 - إذا كانت الدولة لا تتبنى فقه الواقع فهل على طلبة العلم أن يدرسوا الواقع ويعطوا نتائجة للدولة .؟ ( 00:44:45 )
***********
تفريغ شريط 605
***********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله ونفع به الجميع .
قام بتسجيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط الخامس بعد المائةالسادسة على واحد

الشيخ ناصر العمر: بصراحة صناعة جيدة ،الحقيقة فيها تحقيق ، لكن اهم شئ تحقيق النص ، وخرج الآحاديث فى العزو فقط .
أبو الحارث : كثير من العزو للإرواء ، لأن الإرواء ما شاء الله موسوعة
الشيخ وليد : إنساد عالي
الشيخ : نعم ؟
الشيخ وليد : هذا إنساد عالي أقول
الشيخ :الله يبارك فيكم ، بمناسبة ذكر الطائفة المنصورة ، تضاربت عندنا الأخبارحول الخلاف الذى نشأ أو نشب بين أخوانا السلفيين أنفسهم،هل نستطيع أن نفهم منكم يعنى شو نقطة الخلاف ؟ وأهل مكة هم أدرى بشعابها .
الشيخ ناصر العمر: والله لنسمع من الشيخ وليد الأفضل
الشيخ : لا ، هو الأفضل من هذا الأفضل منكما كليكما
الشيخ وليد : الجمع بينهما
الشيخ : اى نعم ، تفضل
الشيخ ناصر العمر: ما المسئول بأعلم من السائل
الشيخ : لا يا شيخ
الشيخ ناصر العمر: حقيقة يا شيخ
الشيخ لا ، هذه ليس
الشيخ ناصر العمر: لا ليس ، من هذا الباب أقول لك أيضا ، أنا لا أدرى ما سر الخلاف يا شيخ ، أنا إلى الآن
الشيخ : عجيب
الشيخ ناصر العمر: نعم، ذلك طلبت من الشيخ وليد أن يتكلم


أنا أخبرتك من قبل
الشيخ : مش معقول
الشيخ وليد : اللى حصل ان الخلاف يعنى يكاد يكون خلاف جزئى فى فهم ، ليست المسأله يعنى ، فى منحى ، فى شئ ،فى تقديم اولوليات ،ما تستطع انك تصوره ، يعنى ليس له ضابط ،ضابط معين ،ما استطعنا أن نصل لضابط معين فى هذا، يعنى منهج (بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) غير موجود الان، العدل و الانصاف .. يعنى
تعليق الشيخ : هذه آفة موجودة مع الأسف ، نحن بنقول انه القضية اليوم العالم الاسلامى بحاجة إلى تصفية وتربية
الشيخ وليد : نعم
الشيخ : التصفية يوجد شئ من الجهد الكبير من مختلف العلماء فى مختلف البلاد ، لكن تربية على الاخلاق الاسلامية، مع الاسف مفقودة من اكثر المسلمين الطيبين فضلا عن غيرهم ، لكن أنا أتصور انه الوصول إلى عدم العدل لابد أن يكون تَقَدمه أسباب أخرى .
فقد نرى مثلا غلوا من طائف فى قضية ما ،يقابل هذا الغلو من طائفة أخرى، بغلو آخر معاكس له، فهذا مما يساعدنا أن نكتشف السبب ، فأنتم ما عندكم يعنى شئ وصلتم إليه ؟
الشيخ ناصر :بالنسبة لما يخصنى - أتكلم عن نفسى - وأيضا حتى سمعت هذا من بعض الأخوان هكذا،لكن لعلى إذا تحدثت أمثل نفسى ، حتى لا أكون فهمت خطأ ، لأننى لم أفهم الحقيقة أن هناك فعلا خلاف يستحق هذه الضجة ، لم أتكلم بكلمة واحدة فى هذا الموضوع ، ألزمت نفسى بالسكوت ، فلم أرد إطلاقا ودافعت . نعم ، وقلت أننى أعرف بعد هؤلاء الذين تكلموا ، والله لو قابلته لقبلت رأسه ، لإننى لا أعرف عنه إلا الخير
الشيخ : ما شاء الله
الشيخ ناصر العمر: وضربت مثالا لا فى الشيخ ربيع . نعم فقلت القضية هكذا ولذلك أنا ملزم نفسى حتى لما صدر بيان الشيخ عبد العزيز ، معروف كلامى ووصلكم فى الشريط


أبو الحارث : أحسن من تكلم فى شخص بيان الشيخ ابن الباز هو اخونا ابو بدر جزاه الله خير يعنى ،انا سمعت اكتر من واحد رأيت انه من تكلم يعنى هو اخونا ابو بدر حقيقة ،ولا نزكى على الله أحد .
الشيخ ناصر العمر: ولذلك التزمت هذا الشئ ومن باب ، يعنى قلت ربما ، يعنى كنت اتمنى من الاخوة ، كنت اتمنى وبعضهم طلاب لى انهم اتوا إلى وانا موجود وسهل المواصلات بيننا والمناصحة ، وان كان أنا خطا فنحن متفقون على الاصل ، ومتفقون على المنهج
الشيخ : هو هذا
الشيخ ناصر العمر: ولنفرض مثلا انه حدث جدلا فى التطبيق مثلا ،نجلس ونتناقش ، ويفهم بعضنا من بعض
الشيخ هذا الواجب
الشيخ ناصر العمر:لم يحدث شئ من ذلك ، و لذلك رايت ان التزم بألا أتكلم ولا ارد ولا اناقش ، وجاءنى عدد من الطلاب يطلبون الدخول فى المناقشة ،قلت لا يا اخوان لعلها فتنة لها ظروفها واسبابها تزول عندما تتضح الرؤية لهولاء الاخوة
الشيخ : جميل
الشيخ ناصر العمر: باذن الله ، وانتم لا يخفى عليكم جزء من سبب المشكلة وهو ما حدث فى العام الماضى ، وانا ممن تحدث فى القضية وربما يكون الشريط وصل اليكم او بعض الاشرطة ، فربما فهم بعضها على غير حقيقتها ،وربما هناك بعض الاخوة إلى غير ذلك ، قولى هذا لاننى لم افهم خلاف جوهريا يستطيع الانسان يقول انا فعلا أنا أحتاج اتراجع عنه ،وكلها كلام فيه مافيه ، فانا توقفت وهذا ما سمعته ايضا من غيرى فى هذا الجانب من غيرى من المشايخ.
الشيخ :هو الخلاف فى مسالة عرضت، واختلفت فيها وجوه النظر ،هذا ما ينبغى ان يوجد فجوة بين المتمسكين بمنهج واحد ، منهج الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح، لان الصحابة اختلفوا فنحن اولى ان نختلف ،لكن مايوصل الامر للشقاق وتهجم ، وربما اتهام بعضهم لبعض هذه هى المشكلة الكبرى


الشيخ ناصر العمر: ويا شيخنا من الاسباب التى تلمستها مما ينقل لى ، ان هناك فهم فى اصل القضية ، فى الاصل اتهام والله ان هذه الفئة ، وان فلان وفلان من هذه الفئة وأنا اقول ، انا قلت لمن قال هاتوا برهانكم هذا الكلام لا اصل له
الشيخ نعم
الشيخ ناصر العمر:: وحتى قلت من تريدون ان نجلس مع من مشايخنا ؟وان كنت افضل من اجلس معه ؟ اى واحد من علمائنا الموثوقين وكلهم موثوقون باذن الله نجلس معه
الشيخ : هذا هو الحق
الشيخ ناصر العمر: وممن والله ذكرت ذكرتكم انتم
الشيخ : هذا هو الحق
الشيخ ناصر العمر: قلت نجلس مع الشيخ
الشيخ : نعم
الشيخ ناصر العمر: نعم ، وليقل كلمته الفاصلة فى هذه القضية ، لكن هناك احيانا خطأ فى منشأ المشكلة لديهم
الشيخ وهو كذلك
الشيخ ناصر العمر: فإذا زال الاصل زال الفرع وما نشأ عنه ، اقول الاصل اصل القضية مبنية على خطا ،وما بنى على خطأ يتفرع من خطأ يا شيخنا، هذا هوجانب الموضوع ، ولذلك رايت قلت : ربما ما مر من احداث هى فتنة، وتعرفون الفتن هناك من يدخل بين الصحابة فى الجمل وصفين هناك من حدث ،دخل فيها شاردة
الشيخ: يصطادون فى المياه العكرة
ثم يكمل الشيخ ناصر العمر: وهذا ما اتصوره الان بدأت اتلمس أن هناك فئة ثالثة لها مكاسب ولها مصالح ، وكلمة الحق إذا قالها الانسان قد يكون لها ثمن احيانا ، وانا واثق باذن الله ان الحق سيتضح ، وهؤلاء إن شاء الله فيهم من هو سيرجع الى الحق ،والله من دلنى على حق سادعوله بظهر الغيب ، ليس فقط الرجوع إلى الحق فهذا أمر مسلم به والحمد لله ، ولكن مع ذلك سيظل يدعوله بظهر الغيب ، لانه دله على خطأ ، لو لقى الله وهو على هذا الخطا قضية اخرى ،هذا ملخص ما افهمه من الموضوع اما تفاصيله اما ملابساته ما عندى حقيقته ،ولذلك انا الآن نختلف على لا شئ
الشيخ : والله مشكلة هذه ، نحن كنا نظن سنستفيد من اهل مكة، أما نحن بعيدون نعتمد على الاشرطة ، ما يكفى هذا ابدا


الشيخ ناصر العمر: حتى الاشرطة يا شيخنا ، هناك مثلا ملاحظة انا اعطى مثال لنموذج واحد ... الشيخ : تفضل
الشيخ ناصر العمر:"فقة الواقع" ألقيته فى المسجد وكان الشيخ موجود ، ثم ذهب الشيخ ،الذى كما قلت قبل قليل الذى يلقى إرتجالا قد ترد اشارة اوترد كلمة أو تفهم على غير ما اراد المتكلم ، خرج بعدها مباشرة كتاب هو فقة الواقع اخرجته ، وبينت وقلت انه اتصل بى بعض الناس ،وابدى بعض الملحوظات وبعض الاقتراحات ، فعدلت صحيح الملحوظات لا اتكرها وتجاوبت مع بعض الاقتراحات ، وشكرت للمؤيدين والمعارضين منهم
الشيخ : ما شاء الله
الشيخ ناصر العمر: فأخرجته، فإذا هوما دام خرج الكتاب فليكن النقاش على مافى الكتاب ، لأن الكتاب اتخرج ، وليس على كلمة القيت ، قد يكون فهم المستمع على غير مراد المتكلم
الشيخ : ممكن
الشيخ ناصر العمر يكمل: وقد يكون هذا أراد هذا وهذا أراد هذا ، فلذلك حرصت أن آتى ببعض النسخ الموجودة ، لعلها توضح بعض فى هذه القضايا ، وجزى الله خير من ..
الشيخ : يعنى انت القيت المحاضرة متعلقة بفقه الواقع ، ثم جاءتك ملاحظات واعتراضات ،وجرت مناقشات والى أخره، فما اقتنعت به منها اضفته
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : ثم طبعته
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : مممممم
الشيخ ناصر العمر: وموجوده ومطبوعة من اول هذة السنة
الشيخ : بعد الطبع ما جاءك شئ؟
الشيخ ناصر العمر: من بعد الطبع ما جاء شى
الشيخ : ما جاءك !
الشيخ ناصر العمر:: لان الملاحظات كانت فى نقطة اونقطتين ، فقلت فعلا ما كان من اللبس الذى يحدث فأزلته
الشيخ : جميل
الشيخ ناصر العمر: وقد وضحت ذلك ليس فقط إزالة ، بل وضحت فى المقدمة خلاف ما فهم أن أكون أخطأت ، قد يكون الخطا من المتكلم ، وقد يكون خطأ من السامع ، وقد يشتركان فى الخطأ
الشيخ : يعنى الآن نفهم انه لا يجوز الاعتماد على الشريط


الشيخ ناصر العمر: والله نعم ، انا اقول هذا ،خاصة من يعرف عنه أنه قد يفهم
الشيخ : هذا تؤيد قولى السابق ، ان نحن ما نسطتيع نفهم الواقع الذى نحن الان ندندن حول معرفة اسباب الفرقة من الاشرطة
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : لا نستطيع ، ولذلك توجهنا لاهل مكة
الشيخ ناصر العمر: الله يبارك فيك
الشيخ فنحن لا نزال نطلب معرفة السبب الحقيقى ،لان القضية ليس هو فى هذه النقطة فقط بالنسبة لفقه الواقع ،اظن انت حضرت كلمتى فى فقه الواقع ، لما كنا عند الاخ ؟ حضرت يعنى كلمتى؟ مش مهم مين السائل ،لابد الشيخ اطلع عليها
الشيخ ناصر العمر: والله اطلعت على مضمونها ولم اسمعها ، لكن بلغنى بنصها
الشيخ :جميل جدا ،فقصدى ان اقول أنه لا احد يناقش فى "فقه الواقع" لكن الذى نقل الينا ربما من الشريط ، وما أدرى إن كنت أنت ولا غيرك ، لأن فى الحقيقة الأشرطة بالنسبة لي وخاصة بالنسبة لشيخوختى تكاثرت تكاثرت ، وتداخل هذا فى هذا ، فلم أعد أميز من القائل لهذه الكلمة ، هو هذا أو ذاك ،الشاهد : أنه كان هناك - وقلت أنا لبعض أخواننا أنه يمكن من حماس المحاضر يخرج منه مثل هذا الكلام الذى فيه مبالغة ، فى ذهنى -وما أدرى من هو القائل هو أنت أو غيرك ،ما أدرى المهم هو مناقشة الرأى المقول وليس القائل .
الشيخ ناصر العمر: بارك الله فيك ، نعم


الشيخ : أن الذى يعرف فقه الواقع لا يستطيع أن يتكلم يعنى فى العلم وفى الفتاوى ،إلا ما يكون إيش ؟ عالما بفقه الواقع ،فأنا فى زعمى ، وأؤكد فى زعمى ، أن هذا فيه مبالغة ، لأن فقه الواقع لا يتعدى ولا يتجاوز أن يكون من الواجبات الكفائية ، إن قام به بعض سقط عن الباقين . فربما بعض الناس الآخرين اللى ما عنده الرؤية العلمية المطاطة ، الطويلة الأمد المقرونة بالصبر ،أنه مجرد ما يسمع الكلام اللى فيه شئ من المبالغة بيثور،ما بيحاول مثلا أن يفكر لعل هذا يقصد غير ما يؤدى إليه لفظه، ويقال هنا : اللهم بنيته لا بلفظه إلى آخره ’ مش كل الناس عندهم هذه السعة .
الشيخ ناصر العمر: هذا صحيح
الشيخ : ومن هنا بقى بيجى إيش ؟ الأخذ ،الرد والخلاف يتسع ويتسع ، وبخاصة كما أشرت آنفا أن يكون هناك أناس يصطادون فى الماء العكر، ويتربصون بكل من الفريقين الدوائر ،فتكبر المشكلة وتكبر ،وهى ما تستحق هذا كله ،لكن هناك أشياء أخرى غير قضية فقه الواقع
الشيخ ناصر العمر: لا ، أنا ذكرت نموذج يا شيخ ، أنا ذكرت هذه القضية كنموذج من مواطن الخلاف ، لكن لا مانع أن نسمع جميع القضايا

أخوة الإيمان والآن مع مجلس آخر
الشيخ : هنا يا أبا بدر
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : أنا قرأت الصفحة الثامنة والعشرين ، بدا لى كملاحظة تبقى فى ذهنك إن شاء الله ، ثم إن بدا لك الصواب فيما ذكرنا تعدل ، كل ما ذكرت طالب العلم فى هذه المسألة تحذف طالب العلم وتخص الموضوع ببعض العلماء وليس بكل العلماء
الشيخ ناصر العمر: أنا ذكرت هذا للشيخ وليد ، وقلت اعمل إحدى الطريقتين
الشيخ : إحدى طريقتين !! إتفضل
الشيخ ناصر العمر أبا بدر : أما هذا التحفظ الذى ذكرت بأن أقول قال شيخنا كذا وكذا ، ولو بقيت على حالها وأبين مرادى ، أو قد أرجع وأحذفها وينتهى الموضوع


الشيخ : أنا أرى هذا عدل ، كلامك هذا عدل ، لكن أرى من الضرورى أن تفكر لتستغنى عن أن تنسب القول إليّ ، وهذا إنصاف بلا شك لكن الأولى أن تفكر فى الموضوع وأن تتبناه أنت ، ثم إذا أضفت إلى ما تبنيته وقلت إن هذا فلان رأيه كذا ، ما فى عندى أى مانع ، أما إن تبقى العبارة كما هى ، وتقول إن فلان يقول كذا ، فأرى أنه هذا فيه شئ من الضعف بالنسبة إلى علمك
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : فأرى أن تعزم وأن تجمع أمرك وتفكر فى مثل هذه القضايا ، بحيث يترجح منه صواب هذا الرأى وتتبناه ، ثم إن شئت عزوته إلى من سمعته منه ، كما نقول نحن لبعض إخواننا الذين يستفيدون من دروسنا بل ومن كتبنا ، ومع ذلك فحينما يعرضون بما أستفيدوه ، ما يظن القارئون لكتابهم إلا أنه من علمهم . فنقول لهم يقول أهل العلم : " من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله " ، ولذلك فأنا أشكرك على هذا العزو ، لكن أحب لك الأفضل
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : ولعلها وضح لك هو الأفضل على الأقل فى وجهة نظرى واضح؟
الشيخ ناصر العمر:نعم واضح يا شيخ
الشيخ : جزاك الله كل خير
الشيخ ناصر العمر: وحقيقة إلى الآن أنا مقتنع بما ذكرت لكن بقيت نقطة أنا إن أبقيتها فأنا عندما أوجه الحديث إلى طلاب العلم وللعلماء ، لاننى لا أشعر أن هناك فرقا كبيرا أحيانا ، لأن طالب العلم اليوم هو عالم فى الغد إن شاء الله
الشيخ : إن شاء الله
الشيخ ناصر العمر: فمن هذا الباب عندما أبقيتها ليبقى أيضا فرض كفاية على طلاب العلم ليستعدوا أن يكونوا علماء وهم يستعدون من هذا الباب فقط
الشيخ : هذا صحيح ، لكن ما أرى هذا له علاقة بهذا على كل حال الرأى لك
الشيخ ناصر العمر: الله يبارك فيك يا شيخ
الشيخ : ليس لى إلا التذكير فقط
الشيخ ناصر العمر: الله يبارك فيكم
الشيخ : الله يحفظك


الشيخ ناصر العمر: سأضع إن شاء الله مقدمة وقلت الشيخ وليد مقدمه وأبين فيها توجيها تكم وما توصلنا إليه ، وأضع المقدمة وأشير إلى بعض النقاط
الشيخ : جزاك الله كل خير ، وبارك فيك، هنا تقولون " ومن هذا المنطلق وجدت أن جهلنا بواقعنا سبب رئيسى من أسباب مصيبتنا وأيقنت أن فقه الواقع علم هجره الكثير من طلاب العلم ،ورواد الصحوة" أقول فى هذا الكلام مبالغة شديدة، لا توصى حريص ، أنا معك على الطريق ، فأقول :ربنا حين قال: { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} يعنى إذا قمتم بما فرضه الله عليكم من الأحكام الشرعية نصركم الله على عدوكم ، أنا أعتقد أن السبب الرئيس على حد تعبيرك-ليس هو الجهل بالواقع من الكثيرين ،خاصة حينما تنسب ذلك إلى طلاب العلم . السبب الرئيسى هو جهل المسلمين بدينهم ، بارك الله فيك ،ابتداء من العقيدة ، إلى فقه ،إلى السلوك . هذا هو السبب الرئيسى ، ولذلك فليس من الحكمة فى شئ مطلقا أن نعظم الحقير الصغير والعكس بالعكس تماما .فإن نرفع من شأن هو من فروض الكفاية فنجعل السبب الرئيسي إذا صح هذا التعبير هو ما أصاب المسلمين من ذل وهوان ، وسيطرة الكفار على القسم الأكبر من بلادهم ، وسيطرة الفساق الحكام على حكمهم و..و..و إلى آخره ، وإنما هذا سبب من الأسباب ، وليس سببا جوهريا رئيسيا ، هذا أيضا لعلك تلقى النظر ،أيضا قلتم ثم ألقيتها فى محاضرة عامة ، طبعا أنت المؤلف وأنت تذكر ما قبل هذا الكلام وما بعده فالحر تكفيه الإشارة ، فحينما أنا أسمعك قولك :ثم ألقيتها فى محاضرة عامة تعرف ماذا تعنى بهذا الكلام ، فلست بحاجة إلى أن أسمعك ما قبله وما بعده أليس كذلك؟
الشيخ ناصر العمر: بلى بلى


الشيخ : أحسنت، أنا أقول بارك الله فيك، مثل هذه المسألة لا يجوز إثارتها فى المحاضرات العامة ، وهذا أيضا لعلك تفكر فيها . يعنى مثل هذه البحوث يصلح بحثا مع طلاب العلم الأقوياء، أما أن تثار هذه القضية فى محاضرات عامة ، فهذه أعتقد أنها من أسباب أزدياد البلبة والقلقلة فى نفوس الطلبة أنفسهم ، فضلا عن العامة الذين تنتقل إليهم عدوى الخلاف بين طلبة وآخرين .
الشيخ ناصر العمر: فلتسمحلى هنا يا شيخ
الشيخ : اتفضل
الشيخ ناصر العمر: يا شيخنا
الشيخ : نعم
الشيخ ناصر العمر: أقول إذا كان هذا الأمر إتفقنا على أنه فرض من فروض الكفاية ... الشيخ : نعم
الشيخ ناصر العمر: وقلنا أنه إذا قام به البعض سقط عن الباقى ،والبعض هم من العلماء ... الشيخ : نعم نعم
الشيخ ناصر العمر: أقول إذا كانت هذه القضية ، لو كانت هذه القضية مسلمة عند العلماء وعند طلاب العلم ، وعند العامة ، لكن نظرا لجهل الناس بها أصلا ، فهناك من أصلا ينكر أنها فرض كفاية ومن لا يرى ذلك ، فبيانها وإيضاحها ، حق من حقوق العامة ومن حق طلاب العلم أيضا أن أبين لهم أن هذه القضية من فروض الكفاية .
الشيخ : ليست كذلك ما أرى أنا ، مدام اتفقنا أنه من فروض الكفاية ، فرض الكفاية لا يجب على عامة المسلمين يا أستاذ ، هذا يجب على خاصة الخاصة هذا النوع من العلم ،لو كان هناك مثلا علم " ماذا يسمى ؟ فسيولوجيا "
أبا بدر : نعم
الشيخ : علم فسيولوجيا ، علم ضرورى ،لكن مالنا والعامة نقعد نشغل بالهم بعلم اسمه فسيولوجيا ،ونقعد نشرحلهن ونوضعلهن أصول وقواعد وإلى آخره ، وهذا العلم إنما يجب على طائفة قليلة من عموم المسلمين ،وأقول هذه المحاضرة تصلح بينك وبين أمثالك من العلماء ، وإذا أعتبرت هذا وإذا أعتبرت هذا مبالغة منى
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : فأنا أقول من طلاب العلم الأقوياء مثلك
الشيخ ناصر العمر: الله يبارك فيك


الشيخ : ممن لا يرون رأيك هذا ، هذا يفيد معهم ، أما محاضرة عامة ! أنا لا أزال عند رأيي ، وعلى كل حال أرجو أن تعيد النظر
الشيخ ناصر العمر: أنا أسألك سؤال آخر يا شيخ
الشيخ : اتفضل
الشيخ ناصر العمر: أنا علمت أنكم الآن ، علمت انكم سؤلتم سؤال عن فقه الواقع وأجبتم كما تذكرنا أمس فى أشرطة وتحدثتم عن ذلك
الشيخ : نعم
الشيخ ناصر العمر: وسيكتب فى ذلك رسالة أو كتاب ، أليس هذا يعتبر رسالة عامة ؟
الشيخ : لا لا
الشيخ ناصر العمر: وانتشرت الأشرطة
الشيخ : لا
الشيخ ناصر العمر: لا أعنى المقارنة بينكم وبينى
الشيخ : ولو قارنت ، الجواب : لا ، والجواب على المثل العربى القديم
الشيخ ناصر العمر:: نعم
الشيخ : " قال الحائط للوتد لما تشقنى ؟ قال : سل من يدقنى " ، أنت السبب
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : أنت لما ألقيت هذه المحاضرة على عامة المسلمين ونتج من وراء ذلك ، أنا الآن يعنى أزداد إيمانا بظنى السابق نتج من وراء ذلك إختلاف بين الطلبة
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : بإعترافك أنت قلت أنفا كذلك
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : آه ، فلما أنت أثرت الموضوع أمام الناس جميعا ،فحينئذ غيرك مما يوافقك فى أصل الموضوع لا فى تفصيله إن لم أقل تفاصيله ، فهو مكره أخاك لا بطل ، فهو مضطر الآن أن يعدل من موقف هذا الأخ فى الغيب كان.
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : ، ثم صار أخا فى الشهود والحمد لله
الشيخ ناصر العمر: الحمد لله
الشيخ : فإذن ، لا يستويان مثلا فلست لك حجة فى هذه الحالة
الشيخ ناصر العمر: جزاكم الله خير
الشيخ : وإياك ، أنا عندى تعليق سطر أو أقل من سطر ، قلت :" انظر فقه السيرة للغزالى فقد صحح الألبانى هذا الحديث"
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : أقول هذا خطأ فى التخريج ، يجب أن يقال إنظر تخريج فقه السنة للغزالى ،فقد صحح الألبانى هذا الحديث
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : أما أنظر فقه السنة لا ، أنظر تخريج فقه السنة


أبو الحارث : فقة السيرة وليس السنة .
الشيخ : عفوا فقة السيرة ، فها أنت قلت : انظر فقه السنة للغزالى ، فلعله سقط إما من الطابع أو الكاتب
الشيخ ناصر العمر: لا ، من الكاتب
الشيخ : يعنى أيا كان ، المهم الآن هذا يضاف فى كل تخريج ، وجزاك الله خير
الشيخ ناصر العمر: يعنى هنا يا شيخنا ، ماذا لو فهمت الفرق بدقة؟ أنا أريد أن أفهم الفرق بين الأمرين بدقة ، ما الذى يترتب على الفرق بين الكلمتين ؟
الشيخ : أنا أذكر لك الفرق ، إذا قلت كما قلت : إنظر فقه السيرة للغزالى أى إنه هذا الحديث مذكور فى فقه السيرة
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : وقد صحح الألبانى هذا الحديث لا يفهم القارئ أن هذا التصحيح هو معلق على فقه السيرة للغزالى ب، ينما إذا ذكرت الواقع أى نعم انظر تخريج فقه السيرة فالذهن لأى قارئ مهما كان ذكيا أو بليدا أو مغفلا أو.. إلى آخره ، لا يستطيع أن يفهم إلا الذى أنت أردته فى نفسك على العكس مما هو فى الواقع الآن ، لا أقل من أن يتوقف قليلا ويتساءل أين هذا التصحيح ، آه الذى يعرف أن فقه السيرة للغزالى عليه تخريج الألبانى ، إذن مفهوم تخريج الألبانى
الشيخ ناصر العمر: فهمت بارك الله فيك


الشيخ : وبارك فيك أيضا والآن والان يبدو لى شئ آخر وهذه مصيبة النفوس التى كنا نتحدث عنها اليوم ، فى الوقت الذى كان الغزالى هذا قد أشاد بالألبانى ، ورفع من شأنه وعلمه فى علم التخريج والتصحيح و التضعيف فى مقدمة الطبعة الرابعة، إذا به تحركت به نفسه ، إذا به يطبع طبعة جديدة وعلى بعض أحاديثى تعقيبات ، ما أدرى لا أستبعد أبدا أن يكون أستأجر واحدا من هؤلاء المحدثين ، وقال له أكتب إيش فيه تعقيبات لك خاصة والذين يعنى يتوجهون لتعقب الألبانى بحسن النية أو سوء نيه فربنا حسيبهم ، فبدأ يكتب تعقيبات على تخريج الألبانى فإذن ربما يأتى يوم - إن لم يأتى هذا - أن يطبع فقه السيرة بدون تخريج الألبانى ، وكل يوم كما تعلم أنت المطابع تنتج مؤلفات كثيرة وكثيرة جدا ، فلو فرضنا أن طبعة من الطبعات كتب الغزالى تعقيبا - سواء بقلمه أو قلم من كلفه -على هذا الحديث الذى صححته أنا
الشيخ ناصر العمر: نعم
الشيخ : فياتى آخر يقول : لأ ، هذا ضعيف ، مثل هذا صاحبنا وهوحسان هذا عبد المنان ، فقد يأتى إلى أحاديث صحيح البخارى أنا كنت قد صححته ، لأنى أولا وجدته فى صحيح البخارى ،وما وجدت فيه علة تقدح فى صحته ، فيأتى هو ويكتشف بجهله علة ،فيقول هذا ولو رواه البخارى فهو ضعيف ، أما لو كان فيه تخريج فقه السيرة يبقى هذا
الشيخ ناصر العمر:إن شاء الله

الشيخ : منك وحينئذن وأنا أنظر فى جوابك ، وإذا قلت إحداهما أسألك أيهما ؟ شايف كيف عم ابصرك أنا ، مش عم أناخنك
محاور : لا يا شيخ ، جزاك الله كل خير
الشيخ : جزاك الله خير ، فالآن هذا الكاتب سواء كان ابو بدر او غيره ، هل عنى السريتين التى أنت عبرت عنهما بقد وقد ؟ أم أراد إحداهما ؟
محاور : طب شيخنا يعذرنى إذا جاوبت هو الكاتب نفسه وتصحح لى ،أو هو يصحح
الشيخ : إيشلون نعذرك ؟ أنا أطلب منك جواب
محاور : أنا أجاوب شيخنا
الشيخ : الإجابة على طريقتك أم على طريقتى؟


محاور : شيخنا فيه مصطلح يختلف
الشيخ : يا أخى أسالك الآن ، سبحان الله ، اسألك تجاوب على طريقتى أم على طريقتك ؟
محاور : على طريقتك إن شاء الله
الشيخ : جزاك الله خير ، إذن ما هو سؤالى ؟
محاور : سؤالك أن أجيب بنعم أو لا حول أى طريقة أراد الكاتب
الشيخ : لا ، لم يكن هذا ، هل أراد السريتين أم إحداهما ؟
محاور : هنالك خلط شيخنا فى المسألة
الشيخ : إيش الخلط ؟
محاور : لأنه أنا كثيرا ما سمعت من الأخ على
الشيخ : يا أخى دعنى وعليا الله يهديك ، عندك كلام مؤلف الرسالة هذه .
أبو الحارث ( الشيخ على ) : هذا شيخنا أفضل ، ذاك كلام مؤلف الرسالة هذه
الشيخ : أنا لا أعرف كلام مين؟ هذه السياسة الشرعية
أبو الحارث ( الشيخ على ): بتقول كلام الحمد لله يعنى للقول مش للقائل
الشيخ : ولذلك فدعنى وعلى ، كشخص أمامك ، اى كلامه امامك
محاور : نعم
الشيخ : هذا الكاتب الذى كتب الكلام إما أن يريد السرييتين وإما أن يريد واحدة منهما ، لا تؤاخذنى لثالث مرة أو لأكثر تضطرنى أن أعيد كلامى الواضح كالشمس فى رابعة النهار
محاور : نعم
الشيخ : فهل تضطرنى أن أعيدها رابعة وخامسة ؟ قل لا إن شاء الله
محاور : لا يا شيخنا إن شاء الله
الشيخ : إذن عندك جواب ؟
محاور : عندى جواب شيخنا
الشيخ : على طريقتى ؟
محاور : إنه أراد جميع السرية يعنى ينفى جميع السرية هذه وتلك ، الدليل على ذلك
الشيخ : لا.. أنا بحاجة لدليل؟
محاور : نعم شيخنا
الشيخ : إتفقنا على هذا قلت إذا أجبت بجواب ، وكنت بحاجة أنا لتفصيل فأنا أطلب منك ، لو أردت أن لا تفصل ، أما إذا شعرت أنى لست بحاجة ، لماذا أنت تريد أن تقدم إلى طعاما ، غذاءا أنا لست بحاجة إليه
محاور : صدقت
الشيخ : جزاك الله خير
محاور : وأنت كذلك
الشيخ : الآن ،أنا أقول إن كان يريد ما قلت آنفا ومانسبته إليه فهو مخطئ ، وهو أمامك الآن ، شو رأيك أنت معى ولا على ؟
محاور : لا يا شيخنا معك


الشيخ : سبحان الله ، ! ليش أنا معصوم ؟
محاور : لا شيخنا
الشيخ : طيب أنا هسألك سؤال ، ورطت حالك فيه إنت معى فى كل ما أقول ؟
محاور : فى هذه المسألة
الشيخ : مش معقول
محاور : لا ليس معقول
الشيخ : آه هذا هو
محاور : الله يجزيك خير على هذه الدقة ، يعنى استفدنا إن شاء الله
الشيخ : نعم
محاور : على هذه الدقة
الشيخ : الآن أنا اقول: أنه إن كان يقول كما قلت فهو مخطئ ، إتفقت أنت معى وانا معك ولا لأ ؟
محاور : نعم شيخنا
الشيخ : إذن المحاضرة التى كان بدك تلقيلى إياها ، أو الدليل اللى كان بدك تقدملى إياه أنا بحاجة إله ؟
محاور : لا ، ليس بحاجة إله
الشيخ : الآن تأخذ مثال من طريقة مناقشتى لصاحبك مراد وحسان وإلى آخره ، أنا عندى خطة فهمتها من كتاب الله ومن حديث رسول الله
محاور : صلى الله عليه وسلم
الشيخ : فهاى أنت أتفقت معى وأنا أتفقت معك ، بآقرب الطريق
محاور : نعم شيخنا
الشيخ : لماذا ؟ لأنك طاوعت الحق
محاور : نعم
الشيخ : فالآن أى هو موجود يا ترى هو المخطئ ويعترف بخطأه ،ولا راح يقول لا هااللى فهمه هو منه ليس من الكتاب ،وإنما مما اردت تفصيله آنفا ، فها أنت وإياه
محاور : اتفضل يا شيخنا
الشيخ : نعم
أبو الحارث ( الشيخ على ): بدك كلمة ورد غطاها
الشيخ : لالا ، أعطيه الكلام إله حتى يتوب كما قال ، خلاص إقرأ
الشيخ : وعليكم السلام ، أهلا مرحب