الشريط600

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-
محتويات الشريط :-
1 - طلب منه أن يتكلم على الدعوة والجماعات الأخرى . ( 00:00:40 )
2 - سئل عن بعض الدعاة الذين يستعجلون النتائج .؟ ( 00:05:00 )
3 - كيف الجمع بين حديث ( لكل نبي حواريون ...) وحديث ( .. ويأتي النبي ليس معه أحد ....) . ( 00:10:09 )
4 - سئل عن بعض الدعاة الذين يتجنبون الكلام على المنهج السلفي ويدندنون حول السنة والجماعة . ( 00:16:31 )
5 - سئل عن الذين يقولون إن عقيدتنا سلفية ولكنَّ دعوتنا إخوانية . ( 00:25:48 )
6 - تكلم الشيخ عن حامد فقي فيما جَرَى بينهم من الحديث على الإخوان . ( 00:30:04 )
7 - سئل عن قول الشيخ إن كلمة السنة والجماعة تستعمل في غير معناها فهل إذا ذكرها أحد ويقصد بها معناها الصحيح لا حرج في ذلك.؟ ( 00:32:13 )
8 - سئل عن الذين يفعلون سنةً من سنن الصحابة مثل ( أذان عثمان ) ويستدلون بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ....) فهل هذا الإستدلال صحيح.؟ ( 00:35:48 )
9 - متى يكون قول الصحابي حجة هل عندما لا نجد له مخالفاً أو إذا انتشر قوله.؟ ( 00:40:45 )
10 - إذا قال قائل : إن الضمير "ها" للمؤنث من قوله صلى الله عليه وسلم : "وعضوا عليها بالنوجذ " عائد على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك أفردها فيفيد ذلك أن السنة واحدة والخلفاء يتبعون سنته فهل فهمه هذا صحيح.؟ ( 00:52:43 )

سلسلة الهدى والنور-600
b

محتويات الشريط :-
1 - الكلام على فقه الواقع . ( 00:00:01 )
2 - الفرق بين المقلد والمجتهد . ( 00:36:30 )
3 - تتمة الكلام عن فقه الواقع ،وتكلم الشيخ على سلمان العودة وعبد الرحمن عبد الخالق. ( 00:43:27 )
***********
تفريغ شريط 600
الوجه الأول
***********
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى-


- حفظه الله –ونفع به الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط المائة السادسة على واحد

أبو جمال : أسأل الله ان يعصمنا منه
الشيخ : الله يوفق لذلك إن شاء الله
الشيخ ناصر : هذا الموضوع يا شيخ ، موضوع إمتحان القلوب يشغلنى كثيرا لما رأيت فى واقع الدعاة وطلاب العلم ، والمسألة فى رأيى يرجع أكثرها لقضايا – كما تطرقنا قبل قليل – لحب الشهرة لحب السمعة أشياء و أعمال قلبية قد خرجت أثارها كما نرى ، لذلك الذين يفصلون إعتقاد القلب وعمل القلب عن عمل الظاهر كاذبون واهمون ، فيقولون الإيمان موجود فى القلب تجده فى الظاهر لا وجود له ، غير صحيح ، فما فى القلب يخرج
الشيخ : الظاهر عنوان الباطن
الشيخ ناصر : فهذه قضية موجودة الأن ، وأعتبارها من أكثر الملاحظ المأخوذة على الصحوة ، تجد القلوب مشحونة وتجد النفوس فيها ما فيها ، وقد تجد فى نفس الأول على الأخر مع أنه لم يره ، قيل له عنه ولم يتثبت من ذلك ، فأمتلأ قلبه عليه ، وقد يتقرب الى الله تعالى ببغضه .
الشيخ : مع الأسف
الشيخ ناصر : وهذه من الأشياء التى إستفدتها من خلال السنوات التى مضت ، أن الإنسان فى فترة الشباب قد تمر عليه أحوال ، لكن لى ملحظ ذكرته فى أحد الرسائل وهى سن الأربعين ، التى ذكرها الله سبحانه وتعالى وبعث عليها الرسل منهم نبينا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم ، أن لها حكمة ولها معنى ، وأشعر أنى قد وصلت الأن الأربعين أو على حافة الأربعين ، أن هناك فرق أن الإنسان يحس أن ما يراه مما مضى من سنوات يحمد الله أن مرت عليه مزالق نجاه الله منها ، من الإندفاع ، من الحماس ، من أشياء إذا تبين وجد ألا حقيقة لها ، أو ليست على الأقل كما قيل ، فما ادرى تعليقكم ياشيخ على هذه القضية ؟


الشيخ : أنا- بارك الله فيك -من نحو عشرين سنة نقول كل هذه الجماعات وكل هذه الأحزاب التى تدندن حول الإسلام والحكم بما أنزل الله لا يمكنهم أن يحققوا بغيتهم إلا إذا حققوا قضيتين اثنتين ، أكنى عنها بلفظتين : تصفية وتربية ، وأقول فى أثناء الشرح التصفية ظهرت معالمها منذ عشرات السنين ، لكن التربية لا نجد لها أثرا ، ولذلك فأنا أحكم على كل الحركات الإسلامية التى تدندن حول إقامة الحكم بما أنزل الله على أرض مسلمة لا يمكن أن يصلوا حتى بالجهاد الأفغانى وحتى الجهاد إن قام فى الجزائر ، لا يمكن أن تتحقق البغية التى تنشدها كل الجماعات الإسلامية مادام انهم لم يتحققوا بهاتين القضيتين التصفية والتربية ، نحن فى طريقة التصفية بلا شك منذ عشرين أو ثلاثين سنة ، لكن لا نرى أثرا لموضوع التربية ، لأننا لم نجد هناك ، وجدنا علماء كثيرين والحمد لله يعملون فى المجال الأول ، فى التصفية فى الدعوة إلى التوحيد والدعوة إلى إتباع الكتاب والسنة وتصفية الصحيح من الضعيف .. الخ ، والرجوع فى الفقة إلى هذا المصدران وعلى منهج ، هذا قائم ، لكن ما وجدنا من يدعو ويكتل ناس على هذه التربية التى هى ثمرة الدعوة الأولى وهى التربية ، فالأرض الأن يعنى قفر فيما أنا أعلم ، وكثيرا ما يقولون بعض أخواننا : لماذا لا تتجه إلى هذه الناحية ؟ أقول أنا لكل رجال ، وأنا لست أهلا لأن أكون واعظا ومرشدا و... و....الخ ، وأتمنى أن أجد من يكون جمع بين التصفية والتربية فى نفسه ، ليقوم بواجب التربية لغيره ، وعسى الله أن يمد عباده المؤمنين بتحقيق هذه القضية الثانية وهى التربية على الإسلام المصفى .


الشيخ ناصر : هذا إذا أذنتم لى ، يقودنا إلى نقاش أخر ، حرصت فى الفترات الأخيرة أن أكتب فيه ، وقد كتبت فيه كتابين جئت بهما معى ، وهما "الحكمة" و" حقيقة الإنتصار " ، لاحظت أن كثير من الدعاة وجماعات تستعجل الأدنى ، القريب ، على حساب البعيد وهو الهدف الأساسى ، فمثلا رسالة "الحكمة" قصدت فيها هذا الجانب ، ما هى الحكمة فعلا فى هذا الواقع المضطرب ، لكن " حقيقة الإنتصار " قصدت فيها معنى أخر ، قلت أن هناك ملحظ ان كثير من الدعاة يربطون بين المنهج وبين تحقق النتائج ، فيحكمون على المنهج من خلال تحقق النتائج ، فوقعنا فى ثلاث فئات ، فئة إستعجلت ، وفئة تنازلت – قدمت تنازلات من أجل أن تحقق بعض الإنتصار -، وفئة يأست ، وكلهم مخطئون ، الذين
الشيخ : لازم تذكر الفئة الرابعة
الشيخ ناصر : وهى ؟
الشيخ : الذين هم ماضون ، فى الطريق يمشون
الشيخ ناصر : لا ، حدث خطأ يا شيخ ، أنا أقول الذين ربطوا مباشرة ، حكموا على المنهج من خلال تحقق النتائج ، أقول هؤلاء الذين أخطأوا ، فبينت خطأ هؤلاء المتعجلين ، وخطأ المتنازلين - وهم كثر كما تعلمون- لأنهم بسبب ضغط الأتباع يحاول أن يحقق ولو جزء ولومقعد فى البرلمان ولو مكانة إلى غيرها ، وبعضهم يأس من هذا الواقع وأنزوى مع أنه يستفاد منه ، وقلت فى النهاية أن حقيقة الإنتصار هو الإلتزام بالمنهج ، سواء ،لا شك ،{وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ{، ثم بينت أن الإنتصار أنواع
تحقق النتائج نوع أنواع النصر ، وأكثر الأنبياء لم يتحقق لهم النصر وهو تحقق النتائج فى حياتهم ، وما تحقق هذا إلا لبعض الأنبياء والرسل عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، فقلت إلتزام المنهج هو الإنتصار سواء تحقق للداعية فى حياته ما سعى إليه ، أو لم يتحقق


الشيخ : إخواننا يعلمون بأننا نحن لنا كلمات مبسطة حول هذه النقطة ، ونذكر لهم بأن الواجب على الداعية المسلم الحق هو ان يستمر فى الطريق المستقيم ، ثم لا عليه بعد ذلك وصل أم لم يصل ، ونذكر الحديث الصحيح فى صحيح مسلم وربما يكون أيضا فى البخارى من حديث ابن عباس رضى الله عنه أن النبى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب) نحن نذكر هذا ردا على الإخوان المسلمين الذين يتفاخرون بكثرة عددهم ، ويمتنون علينا بأن انتم عددكم قليل ، ويستلزمون من ذلك ان دعوتكم ما هى مستقيمة ، لأنها لو كانت سليمة كانت أتباعكم كثير ، نقول سبحان الله ، نحن لا نبرىء انفسنا من أن نكون مخطئين او مقصرين ، لكن إستدلالكم على خطأ دعوتنا بقلة أتباعنا هذا يعود بالرد على أولئك الأنبياء الذين تحدث عنهم الرسول حتى رأى النبى وليس معه أحد .
إذن انت يجب أن تنظر إلى الدعوة وليس إلى الأتباع كثرة وقلة ، وأذكر أنا بهذه المناسبة أيضا وأقول : من العجيب ان الجاهلى العربى وهو مشرك لكنه كان ذكيا ، لما يقول فى قصيدته :
بكى صاحبى لما رأى الدرب دونه **وأيقن أنا لا حقين بقيصر
فقلت له لاتبكى عينك إنما **نحاول ملكا او نموت فنعذر

يا جماعة المسلم أولى ان يكون بهذا المنطق ، نحاول ان نصل إلى الهدف المنشود وهو : إقامة حكم الله فى الأرض ، فإن وصلنا فالحمد لله ،ذلك من فضل الله ، وإن لم نصل المهم أننا نكون معزورين ، لاننا نمشى فى الطريق ، فهذه بلا شك كلمة حق .


الشيخ ناصر : بارك الله فيك ، مدار كتابى كان على هذا الحديث ، لكن هذا يقودنى إلى سؤال فرعى .
الشيخ : تفضل
الشيخ ناصر : ورد حديث لكل ورد حديث : (لكل نبى حوايون ) كيف نجمع بينه وبين (ويأتى النبي ليس معه أحد)
الشيخ : هذا أمر سهل ، ما من عام إلا وقد خص ، عموم وخصوص يعنى، كقوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم ( كلكم يدخل الجنة إلا من أبى ، قالوا :ومن يأبى يارسول الله قال : من أطاعنى فقد دخل الجنة ، ومن عصانى فقد أبى ) أنت تعلم - ولو أن هذا المثال الأن لا نؤمن به لكن من باب التقريب - ، تعرف أن كثيرا من علماء المسلمين المتأخرين كالنووى وأمثاله لايقولون بعموم قوله عَلَيْهِ الصلاة والَسَلَّام ( كل بدعة ضلالة ) طيب هل هم كفروا بهذا الحديث ؟ الجواب لا ، لكنهم خصصوه ، أصابوا أم اخطأوا ليس هذا مجال لأن نحن معروف مذهبنا أن هذا الحديث على عمومه وانه كما يشرح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية فى كتابه العظيم " إقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" على مثل هذا العموم لا يمكن تخصيصه ، من كثرة ما كان الرسول يكرره على مسامع الصحابة فى كل مناسبة خاصة فى خطبة الحاجة التى كان يفتتح بها خطبه ، فيقول فى هذه الخطبة ( وكل بدعة ضلالة ) هذا الذى يكرر بهذه الصيغة العامة لا يمكن أن يدخلها تخصيص وهو لا يذكر المخصص مع كثرة التكرار ، لكن مع ذلك وجد فى علماء المسلمين من قالوا هذا عام مخصوص ، وجاءوا بالدليل المخصص ( من سن فى الإسلام سنة حسنة ....


الخ ) فهم وإن اخطأوا فى هذه الدعوة ، لكن لا يمكن أن أتصور إلا انهم يعتقدون فى قراره نفوسهم أن مثل هذه الكلية يمكن أن يدخلها تخصيص ، ولذلك فالجواب عن السؤال السابق أن هذا النبى ليس له أتباع ، وهذا له بعض أتباع لكن ربما ليس له حواريين ، هذا نادر فيكون مثل هذا الحديث مخصصا لذاك الحديث ، وأنا أقول هذا يعنى كتفقة ، لكن الحقيقة أن منهجنا يجب أن نتذكر الحديث الذى بدأت السؤال عنه ، لأنى أنا لاأذكر الأن لكثرة الأحاديث التى تدور فى مخيلتى ، فهل أنت أو الأخ الوليد أو أحد الحاضرين يذكرون مصدر الحديث ؟
الشيخ ناصر : (لكل نبى حواريون ) ؟
الشيخ : اه
الشيخ ناصر : والله سألنى عنه طالب ولم أخرجه
أبو الحارث : فيه حديث (ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب) وكذا بهذا اللفظ ، فى صحيح مسلم والله أعلم
الشيخ : هذا ليكون الحديث الى فيه (إ نه ما من نبي إلا وكان حقا عليه أن يدل أمته على خير)
ابو الحارث : فى مسلم .
الشيخ : هوة هذا ، فى مسلم هو نعم
طالب : حديث (إن لكل نبي حواري وحواري الزبير )
ابو الحارث : شيخنا يختلف هذا ؟ ، حوارى مش حواريين فيه فرق ، وحواري الزبير بيكلم عن الإسرار .
الشيخ : لا ، هو الإشكال وارد على كل حال
الشيخ ناصر : النبي ليس معه أحد
الشيخ : ايوة يعنى مافى ولا حوارى ، المهم بعد أن صح الحديث الجواب هو ما ذكرت أنفا والله اعلم .
الشيخ ناصر : وهوالتخصيص؟
الشيخ : أى نعم
الشيخ ناصر : طبعا التخصيص يقوم مقام الإستثناء
الشيخ : هو هذا
الشيخ ناصر : نعم
سائل : شيخنا فيه سؤال
الشيخ : لحظة
الشيخ ناصر : أعتذر ، لأن الأخ حسين كان بدو أسأل فأخذنا الوقت منه ، فأعتذر منه
الشيخ : معلش هذا حقكم
الشيخ ناصر : الله يكرمك
الشيخ : أما أخوانا دول فنحن نعيش معهم دائما ، خاصة هذا الى بجنبى لايفوت فرصة ولا يدع الشيخ يتنفس إلا بالخير ، هههه


الشيخ ناصر : والله الشيخ أكرمنا ، يعنى كنا نتمنى أويعنى حقيقة ان إلى فى ذهنى أنى أن ظفرت من الشيخ بساعة واحدة
طالب : حديث (إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير ) البخارى والترمذى عن جابر ، والترمذى والحاكم عن على صحيح
الشيخ : الحمد لله
الشيخ ناصر : معنى حوارى هنا ، معناها مجموع ؟
طالب : لا ، حواريا
أبو الحارث : يبقى الإشكال وارد
الشيخ ناصر : ويبقى جواب الشيخ هو القائم ،إذن سأستدرك إن شاء الله ، وازيل هذا الأشكال لما أضع هذا الحديث فى " حقيقة الإنتصار " مع الحديث الذى اشرت إليه قبل قليل ، سأضعه فى الهامش وابين إجابتكم بارك الله فيكم
الشيخ : إن شاء الله
سائل : شيخنا فيه سؤال ، فيه بعض الدعاة الذين يتجنبون الكلام عن المنهج السلفي ويدندنون بكلمة أخرى وهى كلمة أهل السنة والجماعة . فما رأيكم بهذه الكلمة ؟


الشيخ : تكلمنا فى هذا أكثر من مرة ، واليوم صباحا قلنا هذه الكلمة لها دلالاتان ، دلالة بحق ودلالة بباطل ، وهم بقصدون الباطل ولا يقصدون الحق ولو أنهم جمعوا بين القصدين ، قصد الحق وقصد الباطل لكان أمرهم أهون قليلا، إنهم بقصدون بـ أهل السنة والجماعة فيما يتعلق بالعقيدة الماتريدية و الأشاعرة ، ويخرجون عن أهل السنة والجماعة أهل الحديث وبخاصة أولئك الذين ينتمون إلى السلف الصالح ، وأخرون من المحدثين اليوم يوسعون معنى هذه الجملة فيدخلون كل المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله ، ونحن نرى عدم إستعمال هذه الكلمة لأنها ككلمات بعض السياسين التى يمكن لأنها يمكن جلبها يمينا ويسارا ، و إذا كنا - وذلك من فضل الله علينا- نرى أن الله أنعم علينا بأن نفهم إسلامنا وكتاب ربنا سبحانه وتعالى وسنة نبينا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وأله وَسَلَّم على منهج سلفنا الصالح ، فينبغى أن ننتسب الى هؤلاء السلف ، ليس بعبارة يدخل فيها الخلف الذين ما خجلوا ولا أستحوا أن يعلنوها صراحة فيقولوا " مذهب السلف أسلم ، ومذهب الخلف أحكم وأعلم " وربما زادوا لفظة أخرى ، أحكم وأعلم فيه اظن لفظة ثالثة
الشيخ ناصر : أقول شيخنا ماعدلوا ولو فى الظلم حتى فى الظلم هنا عبارتين وهناك عبارة
الشيخ : فالشاهد : كلمة أهل السنة والجماعة يدخل فيها هؤلاء ، أما سلفى فلا يدخل هؤلاء ، بل هم يتبرؤن كما قلت من هذه النسبة ، فكما قيل :
فحسبكم وهذا التفاوت بيننا ***وكل إناء بما فيه ينضح


أنا ياأبا بدر إن أنسى – كما يقال - فلا أنسى ، لما كنت فى الجامعة إجتمعنا فى دار أحد إخواننا ، وهو والد محمد الطفى هذا ، كان هو معيدا فى الجامعة الإسلامية ، فإتفقنا أن نسهر عنده ليلة من الليالى ، وكانت الغرفة كما تعلمون هناك مساكن الجماعة ، غرف رحبة واسعة ، فغرفة كهذه وسيعة جدا إمتلأت كل أطرافها بإخواننا السلفين ، لما دخل علينا أحد الخطباء المشهورين ولا أعتقد أن هذا من الغيبة فى شىء إذا ما سميته لكم ، لأننى اؤمن بقول من قال من أهل العلم :
القدح ليس بغيبة فى ستة *** متظلما ومعرفا ومحذر
ومجاهرا فسقاومستفتى ومن ***طلب الإعانة فى إزالة منكر
فهذا الذى انا أسميه يدخل فى التعريف ، وهذا يترتب من ورائه أخذ العبرة ، وكيف يسوغلنا أن ندخله فى زمرة أهل السنة والجماعة وأسمعوا ما جرى بينى وبينه من نقاش ، دخل الرجل وسبحان الله وأنا لما دخلت المجلس كان دورى أن جلست أخر واحد عند عتبة الباب ، كما هو صاحب الدار الأن هنا ، فدخل الرجل المشاراليه وهو محمد الصواف ، تعرفونه ؟
أنا أعرفه منذ قديم كان رئيس الأخوان المسلمين فى العراق ، وأنه إخوانجى مر ، ما أدرى أتعتبر هذه غيبة ؟ اعتبرها ، لكنى أنا مطمئن أن هذا من المستثنيات السِت ، دخل الرجل فبدأ يصافح عن يمينه ، دار الدورة كلها ، وأنا أتفرس فى وجهه ، ما أحد من الإخوان يقوم ، خلافا لما تفعلون أنتم ، وأنا تعبت من أجلكم حينما يدخل عليكم بعض إخواننا فأراكم تقومون ، فهو ما أحد قام له فأرى ملامح وجهه تتغير ، فلما وصل ومد يده إلى مصافحا قلت له : أنت يا أستاذ أنت تعلم فى الشام يقولون " عزيز بدون قيام " هو سمع هذه الكلمة فأنفجر ، هو خطيب لابد سمعته ؟
الشيخ ناصر : سمعته نعم


الشيخ : أه ، قال هذه مسائل ثانوية هذه قشور ، ولا ينبغى أن نبحث فى مثل هذه القضايا ، لازم نتفق على محاربة الشيوعية والبعثية والملاحدة والخ ، ودار النقاش التالى بيننا ، كان من كلامه أنه ما لازم نبحث الأن مسائل خلافية ، ولازم أن نجمع صفوفنا وكلمتنا لمحاربة الملاحدة ، قلت له : ياإستاذ ، لا يكاد بذكر شىء هناك نتفق عليه لعلك تعلم أن الكلمة الطيبة "لا إله إلا الله" مختلف حتى اليوم فى تفسيرها وأنا فرات رسالة عندنا فى دمشق الشام للشيخ محمد الهاشمى شيخ الطريقة الشاذلية فى دمشق عندما تقرأ التفسير لا معبود إلا الله ، وقرات نفس التفسير فى رسالة صغيرة لأحد جماعة التبليغ ، وأنت تعرف أنه "لا إله إلا الله" تعنى توحيد بأقسامه الثلاثة إلى أخره ، ومعنى كلامك أن حتى هذه المسألة يجب أن نطويها ، قال : نعم ، هنا الشاهد ، قلت : إذن كيف نتعاون وقد إختلفنا فى العقيدة ، وبمن تحارب هؤلاء الملاحدة ؟ بأمثالهم ممن يشهدون "لا إله إلا الله" لكنهم إعتقادا وعملا يكفرون بـ "لا إله إلا الله" ، فلذلك المسألة خطيرة جدا ، ولا يجوز ان نغض النظر عن هذا الخلاف القائم اليوم خلافا جذريا ويجب ان نصدع بالحق ، وان نعلن راية التوحيد الخالص تحت كلمة تعبر عن الواقع الصحيح ، وهو دعوة السلف الصالح ، وكل من ينتمى إليها فهو سلفى ، ولذلك هؤلاء الدكاترة الذين يقولون بأن هى جماعة أهل السنة والجماعة الخ ، هذه كلمة يريدون تعمية الحق بواستطها .

سائل : يا أستاذنا ، فيه بعض الدكاترة ، بعض من يقول نحن عقيدتنا سلفية ولكنَّ طريقتنا إخوانية . فما رأيكم بهذا الكلام ؟


الشيخ : نرجو أن يكونوا صادقين فى دعوتهم ، ان دعوتهم سلفية ، فهل رأيت ذلك ؟ أنهم يتعبدون ويعتقدون على ماكان عليه السلف الصالح ؟ إن هى إلا كلمة هو قائلها ، هم عرفوا الأن ان دعوة الحق هى الدعوة السلفية فركبوا هذه الظاهرة الأن، وتستروا من ورائها ، لا يمكن أبدا التوفيق بين الدعوة السلفية والإخوانية ، لابد ان يميل بحق إلى أحدهما دون الأخرى ، لأن كما قلنا فى مجالس كثيرة ، دعوة الإخوان المسلمين قائمة على كتل ثم سقف ثم لا ثقافة .
السائل : أكتبها هذه
الشيخ : أكتبها ، لأن هذه الحقيقة تمثل واقع ، وإن كنت لا تسمعها ، لكنها هى الواقع .
أبو عبد الرحمن : السلام عليكم
الشيخ : أهلا أبا عبد الرحمن ، وهاى لمن قلت فيها هاى ، هههه، الأرض مسكونة تبعه
أبو عبد الرحمن : كيف حالك ؟
أبو ليلى : هذا هوة الصفطاوى يا شيخ ناصر .
الشيخ : مالذى حال بينك وبين ما تريد ؟
أبو عبد الرحمن : لأننى لا أعرف أين ........28.23
الشيخ : وعمر يقول : لما قالوا له ذلك ، لما قال له هذا الرجل أو الأعرابى: أتفر من قدر الله ؟ قال له : نعم ، نفر من قدر الله إلى قدر الله ، لأن قدر الله لا ....... ، ثم تجد الأخوان المسلمين يكاد يمضى عليهم قرن من الزمان لا تثقيف إطلاقا ، إذن هذا نحن نستطيع ان نفصح عنه بعبارة لا مواراة فيها تس.... هذا على الناس هم دعوتهم سلفية ولكنَّ على منهج إخواني
السائل :حتى المنهج هم أنفسهم مختلفين فيه ، فتجد بعضهم صوفية وتجد بعضهم أشاعرة وبعضهم ماتريدية
الشيخ : قلنا هذا اليوم الصبح بارك الله فيك ، قلنا الأخوان المسلمين فى عمان غير الأخوان المسلمين فى سوريا ، هؤلاء وهؤلاء غير الإخوان فى مصر ، ثم ذكرنا الأخ أبو بدر ان هؤلاء كلهم غير الأخوان المسلمين فى السعودية ، هم الحقيقة يتلونون بلون كل إناء ، كما فيه إخوان مسلمين فى العراق ، المسألة قديمة


ابو الحارث : شيخنا انتم تذكرون الفرق بين الأخوان المسلمين دمشق و الأخوان المسلمين حلب
الشيخ : الأخوان المسلمين فى دمشق يدرسون فقة السنة ، ويستعينون عليه بتمام المنة ، الأخوان المسلمين حلب ودير الزور يمنعون تدريس ها الكتاب فى سراياهم ويقولون أن المؤلف الى هو من حوارى حسن البنا الى هو الشيخ سيد سابق ، يقولون وهابى ، هادول إخوان وهادول إخوان مافى عندهم منهج فكرى إطلاقا . الله المستعان .
أبو ليلى : كذلك فى الكويت شيخنا ، الأخوان المسلمين عدة اقسام ، إشى فلسطينين ، وإيشى مصرين ، وإيشى كويتين
طالب : فى كتاب ........ الإخوان مفلسين
ابو الحارث : أأأأأأه ، هو دائما يحكيها
أبو ليلى : الفقى شو قال عنهم ؟
الشيخ : اى والله ، خوان ، أول ما لقيت الشيخ حامد الفقى ، ما أظن أدركتموه ؟
الشيخ ناصر : معروف الشيخ ، لكن لم ندركه
الشيخ : أقول ما أدركتموه ، أول حجة حججتها زرته مع فهد المالك ، أيضا ما عرفتموه ، زرته فى فندق ما أدرى شو كان أسمه نسيت ، فجلست أنا وصاحبى فهد المالك ، هو قائد الجيش السعودى الذى جاء محاربا فى فلسطين زعموا ، فلما سمع بى الشيخ حامد وكان جالس على سرير وأنا مقابلة فى السرير الثانى ، فما كاد يسمع الألبانى إلا قام وعانقنى و.. الخ ، ماكنا نعرف بعضنا ، وما أدرى كيف جاءت المناسبة فذكرت الإخوان المسلمين فى سوريا ، قال : الخُوان المسلمين ؟ أنا الحقيقة ما إستحسنت منه هذه اللفظة ، وتكلمت معه بصراحة قلت يا شيخ : إطلاق هذا الإسم لا يخلو من غلو ، لأنه قد يكون فيه ناس مخلصين وطيبين وصالحين، لكن شُبه لهم ، أما نقول خوان !! فنحن لا نقول هذا الكلام لكنه يعبر عن واقعهم أنهم ليسوا على المنهج السلفى القائم على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ، ثم يصرون على ماهم عليه ، لا يتقدمون إطلاقا .
تفضل يا شيخ


الشيخ ناصر : ذكرتم إن إستخدام أهل السنة والجماعة مصطلح واسع ، نقول : فهب أن رجلا يستخدم هذا المصطلح وهو يريد بمعناها المعنى الصحيح والتى تعنى سلف هذه الأمة.
الشيخ : لا يجوز ، كلموا الناس على قدر عقولهم ، لا يجوز هذا الإستعمال ، فيه إهام بخلاف ما يريده المتكلم .
الشيخ ناصر : لماذا ؟ قد يوجد يا شيخ ، قد يفهم إنسان أن
الشيخ : ياشيخ : بارك الله فيك ، دعك وقد ، دعك وربما ، لأنها تقابل بمثلها
الشيخ ناصر :موجود يا شيخ موجود ، أنا أقول موجود فى حدود علمى
الشيخ :وموجود العكس أيضا ، لا يفيدك تغير الكلام من كلمة لأخرى
الشيخ ناصر : لا سيدى موجود ، افهم أنه عندما يستخدم مصطلح أهل السنة والجماعة فإنه يعنى منهج السلف
الشيخ : ياشيخ بارك الله فيك ، هى كلمة منشورة فى كتب وفى رسائل ، مش تتكلم مع شخص معين تقنع بانه يفهم مقصدك ، انا أقول لك حينئذ بارك الله لك فى كلمتك ، لكن المسألة ليست محصورة فى هذه الزاوية الضيقة التى انت تلجأ إليها لتثبيت هذه الكلمة وكأنها من وحى السماء ، يا أخى محوناها ، نقول نحن للأخوان المسلمين إذا كفر المسلم بالإخوان المسلمين من رئيسهم إلى مرؤوسهم كفر ؟
الشيخ ناصر : لا
الشيخ : لكن الذى يكفر بالسلفين يعنى قدوتنا يكفر لأننا نقول : خير القرون وعلى رأس هذا القرن مين ؟ رسول الله ، فإذن هو يكفر ، نقول فحسبكم وهذا التفاوت بيننا وكل إناء بما فيه ينضح " فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك "
فأنا معك الأن فى هذا الحدود الضيقة إذا قلت أهل السنة والجماعة مع شخص يفهم منك ما تريد أقول لك بارك الله فيك ، لكن ليس الإستعمال فى هذه الحدود الضيقة ، الإستعمال منشور فى كتب ورسائل ، وهنا يأتى التدليس ، أو على الأقل التوهيم بخلاف ماتريد " فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك " كما قال عليه السلام
الشيخ ناصر : يبقى نقطة ، أن أقل ما نقول ان هذه من الألفاظ المجملة التى تحتاج إلى تفصيل


الشيخ : سأقول لك هل يجوز الإجمال فى موضع التفصيل ؟
الشيخ ناصر : لا
الشيخ : ستقول لا، إذن دعك والإجمال وعليك بالتفصيل ، فإذا قلت انا سلفى ، جئت بالتفصيل وقضى على الإجمال ، وكفى الله المؤمنين القتال .
أبو الحارث : على القافية لول فكرة هافية ، ههههه
الشيخ : ههههههه إجت هكذا .
طالب : كأن كلمة أهل السنة والجماعة معناها الإسلام ، تساوى الإسلام
الشيخ : نعم ، على عجرهم وبجرهم
الشيخ ناصر : الشيخ سلها هالسلسلة تسلسل طبيعى ، قال الإسلام يدخل فيه حتى الرافضة يدخلون فيها ، فأهل السنة أخص ، والسلف أخص

طالب : شيخنا ، فيه كثير من الناس يتحدثون عن بعض السنن وهى سنة الجمعة القبلية ، وكذلك الأذانين فى الجمعة ، وحين تسألهم ، يعنى سألت بعض الدكاترة ، قال : نأخذ بقول الرسول عليهالصلاةو السلام " عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى " وهذه سنة إستنها عثمان بن عفان ، فتكون فهو من الخلفاء فتكون هى كسنة النبى عليهالصلاةو السلام فما رأيكم بطريقة الإستدلاال هذه ؟
استدل على انها سنة بالحديث هذا " عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى "ويستدل على ذلك بكثير من الأفعال التى يفعلها الخلفاء الراشدين ويقول هى سنة مادام انه ثابت يهذا الحديث .
الشيخ : نحن جوابنا عن هذه الشبهة معروف ،أولا: هم يفهمون هذا الحديث خطأ ، لنه ليس معنى الحديث " عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى "أى وسنة أحد الخلفاء الراشدين ، لا ، ليس هذا هو المعنى ، وإنما المقصود سنة جميع الخلفاء الراشدين ، وحينئذ يبطل إستدلاله ، أليس كذلك يا أبا عبد الرحمن ؟
أبو عبد الرحمن : صدقت شيخ .
الشيخ : حيث أراد صاحبك أن يحملك على الكلام فأبيت عليه ، حين أراد ان يحملك على الكلام فصدقت فيما قلت ، وجزاك الله خير . هذا أول شىء


ثاني شىء : سنة الخلفاء الراشدين أُمر بها لنها تكون عادة مطابقا لسنة الرسول عليه الصلاةو السلام ، ثم تكون دالة عليها ، ثم قد تكون دالة عليها ، وهذا الحديث لا يعنى خذوا بسنة الخلفاء الراشدين ولو خالفت سنتى .
وهذا المعنى لهذا الحديث أنا أستقيه من آية فى القرآن الكريم ، ولا يمكن لأحد ان يفسرها بنحو ما فسر ذاك الدكتور حديث العرباض بن سارية .
الآية هى قوله تعالى : } وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا {
وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ على وزانها من حيث الدلالة وسنة الخلفاء الراشدين ،لا أحد يستطيع ان يقول وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ أى غير سبيل أحد المؤمنين ، وإنما الجميع ، فالآية هنا من حيث الدلالة على عموم المسلمين ، كذلك الحديث من حيث الدلالة على عموم الخلفاء الراشدين .
فإذا وضح هذا الفهم الصحيح للحديث سقط إستدلالهم جذريا من أصله ، على انهم لو أصروا وقد يصرون على أكثر من ذلك
أبو الحارث : شيخنا كأن هذه لفتة جديدة يعنى
الشيخ : قد تكون جديدة نسبيا ، لكن الله يشهد بأنها منذ كنت فى الشام وانا أقرر هذا المعنى لهذا الحديث
أبو الحارث : هذه المقابلة بين الآية والحديث
الشيخ : اى نعم
أبو الحارث : جميل جدا

س: متى يكون قول الصحابى حجة ؟ إذا انتشر ولم نجد له مخالفاً بيكون موافق عليه ؟
الشيخ : طبعا بتكون قريبة من ذلك ، لكن الأن كما هو ظاهر البحث فى دلالة اللفظ ، أما الحكم فهو كما تقول قريبا.
السائل : لأنه وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ فسبيل المؤمنون هنا انه إذا إنتشر قول أحد الصحابة ووافقوه عليه ولم يجد مخالف فهو يكون حجة ياشيخ


الشيخ : نعم ، لكن ليس الأمر كما لو ان هناك رأى ولا نعلم أن المسلمين مشوا عليه ، أو علمنا ان المسلمين إختلفوا واحدهم قال بقول ، فلا يراد حينئذ بالآية أحدهم ولو كان عالما ، كما لم يراد بالحديث أحد الخلفاء الراشدين كما إستدل ،.
ثانيا نقول : قد يعنى لا يوافقون على هذا التفسير الواضح للحديث وأن المقصودبالخلفاء الراشدين كلهم ومجموعهم ، وليس بعضهم أو أحدهم فسنقول لهم : هل المقصود السنة التى عليها أحد الخلفاء أمرنا الرسول بالإقتداء به ولو خالفت سنته ، ما أظن يكون الجواب ولو ، الجواب ثالثا ولعله أخيرا : عثمان لم يكن أذانه هو الأذان الموجود فى هذا الزمان ، وهذا ماكان جرى البحث بينى وبين أحد الإخوان المسلمين وهو بالضبط الشيخ مصطفى الزرقا ، كان هناك يوجد فى دمشق مسجد فى وسط الجامعة السورية ، الجامعة السورية فى عهد الأتراك كانت ثكنة عسكرية ثم لما إستولى الفرنسيون على سوريا وأستعمروها حولوا السكنة العسكرية والتى كانت تسمى بالثكنة الحميدية ، حولوها إلى ثكنة لهم وجعلوا المسجد خمارة ، وكما هو العادة مع الأسف أن تبقى أثار المستعمرين - إذا إنسحبوا من بلاد المسلمين - مدة مديدة ، ثم قد تغير وقد تبقى كما هى ، هنا مثلا فى عمان لا نزال نعيش فى بعض الأحكام لذاك الإنجليزى المستعرب ، شو إسمه ؟
الحضور : كلوب باشا
الشيخ : كلوب باشا ، اليوم النظام العسكرى حرام على العسكرى أنه يربى لحيته ، نظام كلوب إلى الأن نحن نعيش تحت ظل هذا النظام ، هناك فى سوريا خرج الفرنسيون وقام الحكم الوطنى زعموا ، عشنا سنين والمسجد فى الثكنة الحميدية لا يزال مرقص وخمارة وإلى أخره ، تقدم أحد الطلاب الغيورين ومنهم أذكره جيدا أخو الشيخ على الطنطاوى أسمه سعيد ، ما أدرى رايتم سعيد هذا ؟ لايزال موجودا عندكم ؟
الحضور : فى مكة أستاذ
الشيخ ناصر : موجود فى مكة
الشيخ : هذا سعيد الطنطاوى ، من الشباب المتمسك بدينه على عصبية مذهبية شديدة جدا


الشيخ ناصر : حنفى هو ؟ سبحان الله الشيخ سعيد !!!!
الشيخ : حنفى مر ، لكن لا أدرى لعله تأقلم عندكم كما فعل أخوه ، أخوه عندنا فى دمشق كان عدوا لدودا للدعوة السلفية ، وكان يحمل علي حملات خاصة شعواء ، وكانوا يحكمون بالقوانين العثمانية من المجلة ، يوم كانوا يحكمون بتنفيذ الطلاق بلفظ ثلاث ، كنت أنا اُفتى بأنه طلقة واحدة ، فقامت قيامته هو ، ثم فيما بعد كان هو من أعضاء اللجنة الذين عدلوا الأحكام بيسموها ايش ؟
احد الحضور : .......47.40
الشيخ : أيوة ، فجعلوا الحكم كما هو فى السنة من طلق زوجته ثلاثة فى مجلس واحد فهو طلقة واحدة ، رجعوا الى السنة التى كان ينكرها على ، ليس بحكم إتباع السنة ، وإنما حلا للمشاكل ، تفضل
الشيخ ناصر : فائدة ، جاء اسم على عرضا ، فعلى كان له أيام تعرف ان هناك فتح له ال48.16....... ، يهتمون بحلقاته القديمة ولا يسجلون له الجديد
أحد الحضور : هو الأن مريض ولكنى سمعته منذ سنتين بأذنى- ولعلى ذكرت لكم - يقول : والله يا أخوان هذه المذاهب مسائلها معقدة الأن صرت أميل إلى إتباع الحديث الصحيح
الشيخ : لكن نقول له "فى الصيف ضيعت اللبن" ، وين ؟ أكبر منى سنا هو
الشيخ ناصر : من الله عليه بالهداية ، الحمد لله
الشيخ : أية ، بس هذى هداية مجملة ، وقد خالف السنة فى عشرات
ابو الحارث : عند الله هذا الكلام طيب شيخنا
الشيخ : طيب .
أحد الحضور : أخوه سعيد إلى الأن لا يزوره لأن فى بيته تلفزيون
الشيخ : أعرف ، هذا سعيد متمسك بدينه وكان ينقم على أخيه أنه متساهل ، ومن جملة تساهلاته التلفاز هذا .


الشاهد أخونا سعيد هذا مع تعصبه لمذهبه الحنفى ، تعاون هو وبعض الشباب المسلم هناك وقدموا عريضة للحكومة الوطنية - وكان يومئذ رئيس الوزراء رجل ماهو عسكرى –المهم رفعوا و طلبوا أن القسم الذى كان فى زمن الفرنسين خمارة وملهى ونحو ذلك ‘ادته لسيرته الأولى مسجد ، فوُفق على ذلك ، وكان هو فى الحقيقة فتح طيب ، وبدأ الأخوان المسلمون يخطبون فى هذا المسجد يوم الجمعة وكنت أنا من الذين يرتادون هذا المسجد دون سائر المساجد ، لأنى ناقم على خطبائهم وعلى ثقافاتهم والى أخره ، لأن الذين كانوا يخطبون فى هذا المسجد ما بين على الطنطاوى مابين الزرقا مابين عصام العطار واحيانا بعض أخوانا مثل أخونا سعيد الطباع ،تعرفه أنت ؟ إبنه فاتح مكتبه بجنب عادل اللبابيدى .
المهم كنا نحن على ضعفنا نحاول ان نطور المسجد إلى مسجد سلفى ، وأثارنا موضوع الأذان العثمانى هذا ،و جرى نقاش بينى وبين مصطفى الزرقا نفسه ، فأحتج هو بما تنقله أنت الأن عن بعض الدكاترة ، فقلت له : يا أستاذ أذانكم هذا ليس عثمانيا، إذا أردت أن تحتج بالأذان العثمانى انا أوافقك الأن ، لكن بشرط أن يكون عثمانيا ، أى مطابقا للأذان العثمانى ، كيف ذلك ؟


قلت : الأذان العثمانى لم يكن بين يدى الخطيب وفى المسجد ، وإنما كان على الزوراء ، على مكان – سوق – يجتمع فيه التجار فلا يكادون يسمعون الإذان الذى يؤذن به فى المسجد النبوى - وبخاصة لم تكن يومئذ هذه الوسائل المقربة للصوت من بعيد - فهو لم يبتدع وحاشاه ، وإنما هذا إنطلاق مما تعارف عليه علماء المسلمين أو على الأقل بعضهم فيما بعد ، مما يسمونه بالمصالح المرسلة ، فهو حقق مصلحة مرسلة بوضع أذان فى الزوراء ، لكى ينتبه أهل السوق إلى أن الصلاة قد حضرت ، فيستجيبون نادى الله ، فأنت إذا أردت يا أستاذ مصطفى ان تحتج بأذان عثمان فأنقل أذانك هذا إلى باب المسجد ، المسجد فيه ساحة كبيرة جدا ، والطريق العام بعيد عن المسجد ، فأسحب خط من مكبر الصوت الذى يؤذن أذانا واحد وهو الأذان النبوى ، وضع مكبر الصوت هناك بحيث أن المارة يسمعون الأذان ويستجيبون ، إذا فعلت ذلك تكون قد تمسكت بالقاعدة ، وهو يدعى أنه فقية ، لكن أنا أعرف أن فقهه تقليدى ، ليس فقة مستنبط من الكتاب والسنة ، وإلا لما إحتج بفعل عثمان بن عفان ، وبهذا كنت وضحت له عثمان وضع أذانا ثانيا فى مكان بعيد ، وأنت إذا وضعت هذا الأذان الثانى على باب المسجد كون فعلت كما فعل عثمان ، لكن الأن أنت لست بحاجة إلى أذان ثانى ، يغنيك مكبر الصوت ، هذا الذى قلته بالنسبة لمن يحتج بهذا الحديث ، عثمان رضى الله عنه حقق مصلحة مرسلة ، الأن هذه المصلحة المرسلة تتحقق بدون إتيان بأذان ثانى ، إنما بإيصال صوت المؤذن النبوى الوحيد إلى أى مكان يراد إيصال الصوت إليه . نعم


أحد الحضور : فيه حديث عن القضية اللغوية لعلها تحل الإشكال " عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهدين عضوا عليها " شيخنا هنا ضمير الهاء المفرد يدل على أنها سنة ، ما قال عضوا عليهما ، يعنى الخلفاء الراشدون يعملون بسنة النبى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم فهى سنة واحدة ، لا يعنى كما قلنا أنه أحد الخلفاء ، ما رأيك فى هذا؟
الشيخ : هذا كلام جيد ، نحن قلنا أنه لا يعنى سنة الخلفاء الراشدين مخالفة ،وإنما قلت لعلك تذكر التى تدل على سنة الرسول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وأله وَسَلَّم
طالب : لعلها مبينة ياشيخ
الشيخ : مبينة ، نعم
أبو الحارث : وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
الشيخ : هذا هو ، يله ، اسمح لنا يا أستاذ
أبو الحارث : الله يجزيكم الخير يا أستاذنا
الشيخ : الله يحفظكم
طالب : الله يطول عمرك ياشيخ
الشيخ : سبحانك اللهم
الشيخ يقرأالقرآن

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من دعائكم
18/رمضان / 1430

*************
الشريط 600
الوجه الثانى
*************
الشيخ ناصر : ردوه من المطار مرتين
الشيخ : يعنى هو ممنوع من السفر كسفر
الشيخ ناصر :نعم
الشيخ : سبحان الله
الشيخ ناصر : لكن إن شاء الله تلتقون به وبخاصة إذا جئتم ....... ، فتأخذونه وتناقشونه لأنه حسب ما اعلم من أجود طلاب العلم فى المملكة
الشيخ : ماشاء الله
الشيخ ناصر : وبخاصة إهتمامه بالسنة وتخصصه هو تخصص السنة ، ومع ذلك هذه المسائل التى ذكرتم مسائل مقدرة ياشيخنا ، وقابلة للنقاش معه ليبين لكم ما ترون ، ويستفيد من توجيهاتكم وملاحظاتكم


الشيخ : عفوا ، بارك الله فيك ، على كل حال المؤمنون نصحة
الشيخ ناصر : جزاكم الله كل خير
الشيخ : وإياكم ، هات السؤال
الشيخ ناصر : نواصل النقطة التالية ، ثانيا : إن مما هو مقرر فى قواعد الشريعة ان ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، والحكم على الشىء فرع عن تصوره ، ولذا فعلى من يتصدر للحكم على الواقع والخوض فى غماره ان يكون ملما بهذا الواقع ، مدركا لاسراره عالما بأصوله وفروعه ، وإن لم يتخصص فيه فعليه بالرجوع الى المتخصصين ، إنطلاقا من التوجيه الربانى {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{ ، ثالثا : إن كان يسع طالب العلم أن لا يتعلم كثيرا من العلوم الدنيوية كالطب والإقتصاد والهندسة ، فإنه لا يسعه ألا يلم بفقة الواقع إلماما عاما وإن لم يتخصص فيه، أنه لا يشترط ألا يتخصص فيه ولكن يلمه إلماما عاما ، والفرق بين هذا العلم وغيره
الشيخ : عفوا ، اعد عليه العبارة
الشيخ ناصر :أعيدها ، " إن كان يسع طالب العلم أن لا يتعلم كثيرا من العلوم الدنيوية كالطب والإقتصاد والهندسة ، فإنه لا يسعه ألا يلم بفقة الواقع إلماما عاما"
الشيخ : هذا خطأ ، فإرفع علم الواقع وضع مكانه ماهو أهم منه ، فقة الكتاب والسنة ، فهل يكون سليما الكلام ؟
الشيخ ناصر : الكلام سليم يا شيخ ، أنا أتفرع لما سيأتى بعد
الشيخ : معلش ، معلش أرجو ان .....1.00 ، لو رفعنا فقة الواقع بعد كلمة لا يسعه ، ووضعنا بدل فقة الواقع فقة الكتاب والسنة هل يكون الكلام صحيحا بالنسبة لهؤلاء الذين أنت تتحدث عنهم ؟ واضح سؤالى ؟
الشيخ ناصر : نعم واضح ياشيخ
الشيخ : طيب ماهو الجواب بإيجاز ؟
الشيخ ناصر : أنا أريد أوضح ثم أرجع لما قلتم ، فإذا رأيتم فأنا إن شاء الله أوضح لكم وجهة نظرى
دخل أحدهم وسلم
الشيخ ناصر : وعليكم السلام ورحمة الله
الشيخ : أهلا مرحبا ، هذا سميك يريد أن يسلم عليك ايضا ، هذا ناصر
الداخل : اهلا مرحبا


الشيخ ناصر :إذا أذنتم ، أنا أتحدث الأن عن فقة الواقع ، أما ما يجب على طالب العلم بالنسبة لفقة الكتاب والسنة وعلوم الكتاب والسنة فقد بينته فى رسالة مستقلة
الشيخ : ليس هذا هو الجواب
الشيخ ناصر : نعم ، لكن بهذا ......أنا أقول هل يسع طالب العلم يا شيخنا ألا يلم بفقة الواقع إلمام عام ؟
الشيخ : يسعه ، لكنى أسألك ، إلمامه بفقة الواقع السنا متفقين أنه فرض كفاية ؟
الشيخ ناصر: بلى
الشيخ : فلماذا لا يسعه ، حضرت الجنازة وهو فى المسجد وما قام يصلى يسعه أم لا يسعه ؟
الشيخ ناصر : يسعه
الشيخ : طيب لماذا لا يسعه ان يكون ملما بفقة الواقع ؟
الشيخ ناصر : أنا أقول الإلمام غير التخصص ، حتى الإلمام ما ترى ذلك ؟
الشيخ : بارك الله فيك ، أنا أقول لأهل التخصص ، أنا أعيد كلامك يا أبا بدر ، أنا أعيد كلامك نفسه
الشيخ ناصر: نعم نعم ، أقول ألا يلم بفقة الكتاب والسنة
الشيخ : لا لا ، حتى ها ، تؤ ، انا لما قلت لك إرفع فقة الواقع وحط فقة الكتاب والسنة ، أيضا العبارة غير صحيحة لأنه قلنا فى الجلسة السابقة {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{ هؤلاء الذين لا يعلمون يسعهم ؟
الشيخ ناصر : يسعهم
الشيخ : طيب إذا كان يسعهم ألا يعرفوا وألا يلموا بفقة الكتاب والسنة فلا يسعهم ألا يلموا بفقة الواقع من باب أولى . واضح ولا لا ؟
ولذلك فهذه العبارة من جملة العبارات التى تحتاج إلى تعديل إن لم تكن بحاجة إلى إلغاء
الشيخ ناصر : أنا هذا الذى أفكر الأن بالإلغاء ، لكن أريد أكمل لك العبارة أولا
الشيخ : تفضل ، المهم انت فهمت على ملاحظتى ، والأن أتم ما شئت


الشيخ ناصر : فهمت ، " إن كان يسع طالب العلم ألا يتعلم كثيرا من العلوم الدنيوية كالطب والإقتصاد والهندسة ، فإنه لا يسعه ألا يُلم بفقة الواقع إلماما عاما وإن لم يتخصص فيه، والفرق بين هذا العلم وغيره من العلوم الدنيوية ، أن فقة الواقع من علوم الشريعة التى يبنى بعضها على بعض ، أما تلك فمن علوم الدنيا مما لا يلزم الفقية علمها ودراستها ، بخلاف فقة الواقع الذى لا يستغنى عنه طالب العلم فى الحاجة إليه فى كثير من مسائل الفتوى المعاصرة ."
الشيخ : تمام الكلام كأوله ، لا يبين شىء من عوج هذه العبارة ، ولذلك فأنا أنصح بتعديلها ، يمكن أن يقال مثلا : يحسُن لطالب العلم ، مش لا يسعه ، كيف لا يسعه ؟
الشيخ ناصر : يحسن ، يعنى نعيد الصياغة بناء على هذا المنطلق ، نعدل الصياغة بكاملها على ما ذكرت .
الشيخ : أى نعم
الشيخ ناصر : لأنه يسعه ألا .........1.04، لأن فقة الواقع من فروض الكفاية ، على النسخة أفضل يا شيخ
الشيخ : على ما تريد
الشيخ ناصر : أنا عندى نسخة لكم إن شاء الله
الشيخ : طيب جزاك الله خير
الشيخ ناصر : قلت هذه الرسالة " رابعا : خلاصة جهد وبحث وعناء ، ألتقيت لأجلها بعدد من العلماء وطلاب العلم ناقشتهم وناقشونى ، وسألتهم ووجهونى ، من وأفكارهم ولا أدعى أنها تسلم من ملحظ ووجهة نظر أو خطأ ولكن حقى على إخوانى الكرام أن يدلونى على ما يرون من وجهة نظر أو تصويب لأتداركه فى طبعة أخرى بإذن الله ، وألا يحملوا العبارة بأكثر مما تحتمل بل عليهم أن يحملوها على المحمل الحسن ، مادام يجدون لها فى الخير محملا ، (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ)، مع شكرى لهم سلفا ودعائى لى لهم بالتوفيق والإخلاص والسداد.
هذه هى المقدمة حول ما يتعلق بالحكم ........... وأنا الأن سجلت ما يتعلق بهذه القضية


الشيخ : طيب ، أنا أريد العبارة فى صلب الكتاب كيف هى ؟ أريد تحدثك عن فقة الواقع كيف كان كلامك فيه .
الشيخ ناصر : نعم ،
الشيخ : أنا كلفتك ذلك التكليف
الشيخ ناصر : شرفتنى هذا التشريف
الشيخ : شرفك الله ، لما أنذرتنى بسفرك غدا ، وإلا كنت انا أتفرغ لقراءة هذه الرسالة ، والتعاون على إبداء ما عندنا من نظر ، أو الإستفادة من رأى الخ ، لكن لما أنذرتنى ذاك الإنذار قلت نستقرب الطريق
الشيخ ناصر :أيضا ياشيخ فى صفحة تسعة ، أولا انا قلت أساس هذا العلم ، هذه نقطة مهمة نبدأ بها ، قلت : يتصور بعض طلاب العلم أن فقة الواقع علم جديد وثقافة حديثة ، وهذا قصور فى التصور ونقص فى العلم لأن أساسه فى القرأن والسنة وكذلك سلف الأمة ، ثم بدأنا نذكرالأجزاء على بعض
الشيخ : أريد منك المكان الذى تعرضت لبيان حكم هذا الفقة
الشيخ ناصر : تسعة ، ماقلت ياشيخ نص فيه غير النص الذى ذكرت ، هنا قلت : وفقة الواقع علم أصيل تبنى عليه كثير من العلوم و الأحكام ، وفى ضوئه تتخذ المواقف المصيرية ، نعم ، هذا أنا لم اذكر اى نص انه يجب فى كل الرسالة غير ما ذكرت أنت معلقا وعدلته ، وهذه العبارة والعبارة التى قرأناها قبل قليل بأنه علم أصيل ومن علوم الشريعة فقط ، أما غيرها فهو تفصيل لفقة الواقع
الشيخ : خيرا إن شاء الله
الشيخ ناصر : طيب ، أيضا قلت : وأخيرا فبعد ان بينت أن أسس هذا العلم فى الكتاب والسنة أشير إلى إهتمام السلف به ، فهذا أبو بكر كما بينت فى قصة إنتصار الروم يعنى بهذه القضية عناية خاصة ، وهاهم الصحابة يتابعون هذه الأحداث متابعة ذات معنى ، ويحزنون ويفرحون بناء على ما يعلمونه من تأثير للهزيمة والإنتصار فى حياة المسلمين حاضرا ومستقبلا .. والخ


وقلت : والعلماء من سلف هذه الأمة كانوا خير مثال لحسن تعاملهم مع واقعهم ، الإمام احمد بن حنبل فى فتنة القول خلق القرآن ، وشيخ الأسلام ابن تيمية وموقفه من التتار ، وابن القيم فيما دونه عن فقة الواقع وحاجة المفتى إليه ، والعز بن عبد السلام فى مواقفه الخالدة من النصارى ومن حالفهم ، كما ان الشيخ عبد الرحمن بن السعدى ذكر فى تفسيره أن فقة المسلم لواقعه من لوازم معرفة لا إله إلا الله على معناها الصحيح ،ولم لا ؟ وبفقة الواقع يكتمل تحقيق مبدأ الولاء والبراء ، وهذا المبدأ أصل من أصول عقيدة التوحيد التى جاءت فيها لا إله إلا الله ، فلم يأتى بنصوص معينة ، ومن خلال ما سبق تبين لنا أساس هذا العلم وأهميته من خلال الكتاب السنة وفقة سلف الأمة ، فحرى بالعلماء خصوصا وطلاب العلم عموما أن يدركوا هذه الحقيقة ويتعاملوا معها تحقيقا لمفهوم لا إله إلا الله ، وألتزاما بمنهج الكتاب والسنة واستبانة لسبيل المجرمين.
الشيخ :هنا أنا أقول فيه مبالغة ، يعنى تكليف طلاب العلم بهذا الفقة هذا ليس جيدا ، هذا يكلف به العلماء الذين هم مرجع الأمة فى الفتاوى منهم لمعالجة الواقع ، أما طلاب العلم نكلفهم أن بشتغلوا بفقة الكتاب والسنة، والفقة كما تعلم أنواع : فقة الكتاب ، فقة السيرة ، فقة السنة ، فقة اللغة ، لعلك تعرف كتابا أسمه فقة اللغة ،
الشيخ ناصر : نعم معروف
الشيخ : وأخيرا ستسمع شيئا عجبا فقة التوراة والإنجيل ، ايش رأيك ؟ أسألك الأن ، فقة التوراة والإنجيل ايش رأيك ؟
الشيخ ناصر : لا أعرف ما المراد بها ، إذا عرفت المراد
الشيخ : أن يدرس مافى التوراة والإنجيل من نصوص يمكن الإستفادة منها لإقامة الحجة على هؤلاء الكفر المشركين الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله وينسبون إلى بعض الأنبياء والرسل ما لا يليق بهم الى أخره ، من باب :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ** ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه


فشو رأيك بهذا الفقة الجديد ألا ترى أنه ينبغى ان يكون هناك أناس يعرفون كيف يجادلون الكفار ؟
الشيخ ناصر: بلى
الشيخ : طيب أليس هذا ايضا من فقة الواقع الذى أنت تدندن حوله ، وأنا بنيت عليه فقة أخر وهو فقة التوراة والإنجيل ، هذا من هذا القبيل تماما ، لكنى أريد أن أقول : هل نحن نكلف طلاب العلم بفقة التوراة والإنجيل ؟
الشيخ ناصر: لا
الشيخ : الجواب لا ، هل نكلف طلاب العلم بفقة الواقع ؟ الجواب لا ، إنما هذا من الواجبات الكفائية التى يليق ببعض العلماء أن يكونوا على معرفة بذلك ، أما إشغال طلاب العلم هذا ما ينبغى ، هذه مبالغة
الشيخ ناصر: هل تسمحون بالتعليق يا شيخ حتى أكتب أو لا ، هناك .........1.11 ، ما تقولون أعلقه وأرتبه ايضا
الشيخ : لكن أنا أقول لك ما هو أوسع لهذه الورقة ، اكتب صفحة تعليق على صفحة كذا ، تأخد حريتك فى الكتابة
الشيخ ناصر : أنا خطى يأخذ صفحة تانية أكتر من صفحة
الشيخ : أعطيك ورقة تكون واسعة شوية
الشيخ ناصر : نعم هذا فى صفحة تسعتاشر
الشيخ : إقرأ على العبارة التى قرأتها أخيرا
الشيخ ناصر : من خلال الكتاب السنة وفقة سلف الأمة ، فحرى بالعلماء خصوصا وطلاب العلم عموما أن يدركوا هذه الحقيقة ويتعاملوا معها تحقيقا لمفهوم لا إله إلا الله ، وألتزاما بمنهج الكتاب والسنة واستبانة لسبيل المجرمين.


الشيخ : انا أرى أن ذكر طلاب العلم فيها مبالغة ، أقترح حذف طلاب ، لأن هذا العلم أو هذا الفقة المسمى بفقة الواقع هو من المتفق عليه أنه من الفروض الكفائية ، وإذالأمر كذلك فلا ينبغى أولا أن نكلف طلاب العلم بأن يشغلوا أنفسهم به علما أنهم بعد لم يتضلعوا فى الفقة الأول و الأهم ألا وهو فقة الكتاب والسنة ، فلذلك أقول أن ذكر طلاب العلم فى هذا السياق هو مما لايحسن ذكره ، بل لا استحسن توجيه هذه النصيحة إلى عامة العلماء ، بل إلى بعضهم ممن أولا : يساعدهم ظرفهم ووقتهم ، وثانيا : عندهم شىء من الإستعداد النفسى للإطلاع عما يجرى فى واقع العالم اليوم ، فهذا أولا ، وثانيا : لا أرى من إشغال أذهان طلاب العلم بمثل هذه الفروض الكفائية ، وقد ضربت لك مثلا أنفا وقلت : بانه ستسمع شيئا عجبا ، وهو الذى سماه بعضهم بفقة التوراة والإنجيل ، ونحن نعلم أن الأصل بالنسبة لعامة المسلمين إلا يدرسوا التوراة والإنجيل ، كما جاء ذلك فى حديث جابر بن عبد الله الأنصارى الذى فيه ( أن النبى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم رأى ذات يوم فى يد عمر بن الخطاب صحيفة فسأله عنها ، فقال : هذه صحيفة كتبها لى رجل من اليهود من التوراة ، فقال له الرسول عَلَيْهِ الصلاة والَسَلَاّم " أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ والذى نفس محمد بيده لو كان موسى حيا لما وسعه إلا إتباعى )


وللفائدة أذكر أن ما جاء فى هذا الحديث فى تفسير الحافظ ابن كثير من لفظ (لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا إتباعى) فهذه زيادة ، أى ذكر عيسى عَلَيْهِ والَسَلَاّم فى هذا الحديث وقرنه مع موسى هى منكرة لا تصح ، فهذا هو الأصل بالنسبة بقراءة وإشغال المسلمين _ عامة المسلمين أنفسهم – بدراسة الكتاب والسنة ، هذا لا يجوز لأنه من التهوك الذى أنكره رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم على عمر بن الخطاب الذى وصفه نبينا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِواله وَسَلَّم بحق بأنه الفاروق ماسلكت فجا إلا وسلك الشيطان فجا غير فجك ، فما بالك إذا قلنا أنه يحسن من باب معرفة الواقع ، ومن باب أحسان مجادلة هؤلاء الكفار الذين يؤمنون بالتوراة والإنجيل ، وإقامة الحجة عليهم ، لكن إذا قيل هذا فقة وضيقت دائرته ، وخصصت لطائفة من العلماء الذين لهم مواهب خاصة ، ولهم أوقات تساعدهم على أن يدرسوا التوراة والإنجيل ، لإقامة الحجة على الكفار ما أنكر ذلك ، بل اقول ذلك من الواجبات أيضا الكفائية ، لكن لا نكلف عامة العلماء الذين يشغلون أنفسهم بفقة الكتاب ، وفقة السنة وتصحيح الأحاديث وتضعيفها ، ودراسة التفاسير وما أكثرها فى هذا الزمان ..


الخ ، أيضا أن هؤلاء العلماء كلهم عليهم أن يكونوا على علم بفقة الواقع ، ومن ذلك هذا الذى ألمحت إليه أنفا ان يفقهوا بالتوراة والإنجيل وأن يعرفوا بهما كيف تؤكل الكتف وكيف تقام الحجة على هؤلاء الكفار ، إذا ضيقت دائرة فقة الواقع وخصصت لطائفة من العلماء الذين لهم مواهب خاصة ، وظروف معينة تساعدهم فهذا هو الواجب أما توسيع الدائرة بحيث تشمل العلماء كافة – فضلا على أن ندخل فى ذلك طلبة العلم- فأنا اقولهذا كلام فيه مبالغة ، أعرف أن الدافع على هذه المبالغة هو الإهتمام بهذا العلم ، لكن ليس كل علم سنبغى أن يهتم به كما هو الواجب فى الفروض العينية ، فكلنا فى هذا المجلس وفى غيرة يعرف أن المسلم الذى يلغ سن التكليف يجب عليه وجوبا عينيا ان يعرف أحكام الطهارة من غسل من وضوء ، طهارة ثياب طهارة مكان، كيف صحة الصلاة ..الخ، لكنه إذا كان فقير لا يجب عليه أن يعرف احكام الزكاة ، ولا يجب عليه أن يعرف مناسك الحج .. الخ ، لكن أن صار غنيا وجب عليه وهكذا ، بالأولى والأولى ألا نوسع دائرة إيجاب هذا العلم الذى هو من فروض الكفاية على كل الطلبة ، بل كل العلماء ، وإنما يقال بعض العلماء ، وإلا لأوقعنا عامة العلماء فى الحرج ، فكلنا يعلم أن كثيرا من العلماء - قديما وحديث - يؤلفون فى أحكام الصلاة والصيام و .. و .. الخ ، وأكثرهم لا يعلمون الحديث الصحيح من الضعيف ، فنقول أنه يجب عليهم أن يكونوا متخصصين فى علم الحديث كلهم ؟ فنقول : لا ليس كلهم ، هذا هو الغالب ، لكن هذا لا يعنى أن يروا ماهب ودب ، بل عليهم أن يسألوا أهل الذكر ، هذا الذى يقال فى هذا العلم ، يعنى إن قيل مثله فى فقة الواقع بيكون رفعنا من شأن فقة الواقع أكثر مما يفرضه الواقع ، هذه ملاحظة حول هذه الكلمات وعسى الله أن يهدينا سواء الصراط . تفضل


الشيخ ناصر: تعليقك يا شيخنا الأخير هنعتبرها كلمة شافية واضحة فى الموضوع ، أتأذنون لنا أن أضعها مقدمة أقول تباحثت مع شيخى فى فقة الواقع ، ثم ذكر ما ذكر و أقولها بالنص، والمواضع التى أشرتم إليها أضع عليها التعليقات تحت ، وأبين ايضا هذا الجانب ، فإن أذنتم بهذا يكون فعلا إتضحت الصورة لهذا الجانب
الشيخ : أنا من جهتى لا مانع عندى،لأنى أنا حينما اقول كلمة وأراها صوابا أعتقد وجوب نشرها ، لكن مع ذلك أمرهم شورى بينهم ، أيش رأيك ؟
الشيخ ناصر: بارك الله فيك ، كما أقول أرى أن هذا واجب
الشيخ : شو رأيك ؟
أحد الحضور: فكرة ممتازة
أخر : جزاك الله خير
الشيخ : مش تقليدا ها ، الشيخ قال هيك يله
أحد الحضور: لا فقة الواقع يقتضى بذاك
الشيخ : طيب ، ههههههه ، إذن لك ذلك .
أبو الحارث : فيه عندى شيخ ملاحظة ، إذا أخونا قبل نشرها أن يرسل لك بالفاكس قبل أن ينشرها
الشيخ ناصر: هذا طبيعى ، هذا لا يحتاج إلى شرط

الشيخ : طيب ، خلاص أجابك
الشيخ ناصر: هذا بدون طلب ، لأن إذا كان عند الشيخ فيه ملاحظة تكون قبل النشر وليس بعد النشر
الشيخ : أحسنت جزاك الله خيرا
أبو الحارث : لأنه يمكن ترجع لنفس الخطأ الى نقوله
الشيخ : أنت أبو البدر إن شاء الله
الشيخ ناصر: طيب أريد أن أقرأ الخاتمة
الشيخ : تفضل نسأل الله حسن الخاتمة
الشيخ ناصر: أما بعد:
" فها نحن بعد هذه الرحلة المباركة مع فقه الواقع نصل إلى الحقيقة التي لا مراء فيها، وهي أن هذا العلم أصل من أصول دعوتنا، وأساس لكثير من الأحكام والمواقف، فحري بطالب العلم أن يعطيه حقه من الرعاية والعناية، ويعتبره ركنا من أركان العلم، ودعامة من دعائمه"
الشيخ : هذا يهدم ما إتفقنا عليه هههههه
الشيخ ناصر: أنا اريد من هذا أنظر المقدمة التى قالها الشيخ
الشيخ :طالب العلم وإنما بعض العلماء البيان السابق


الشيخ ناصر : والحذر الحذر أن يعتبر تعلمه نفلا أو اختيارا ، فالأعداء متيقظون، يعملون ليل نهار للإفساد في الأرض، ويزعمون أنهم يصلحون، فإذا غفلنا عنهم، وتركنها لهم الساحة يعبثون فـ:
متى يكمل البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبني وغيرك يهدم

وإذا تهاونا في هذا العلم، وتركناه لغيرنا، فسيستخف بنا الأعداء، بالأمة عموما، وبطلاب العلم خصوصا، كما هو حال المنافقين والعلمانيين وديدنهم في كل مجلس ومنتدى، وستظل أمتنا تتخبط في مواقفها،"
الشيخ : إرفع كلمة طلاب يا أخى
الشيخ ناصر : نعم العلماء ، بارك الله فيك نعم ، " وستظل أمتنا تتخبط في مواقفها، عالة على أعدائها، وذهابا لريحها وقوتها، فلا تخطيط للمستقبل، ولا ثبات في المواقف، ولا منهج في الولاء والبراء .
وإغفال هذا العلم يضعف صلة القاعدة من طلاب العلم بالقيادة من العلماء والدعاة والمصلحين،
الشيخ : أه ، أيدها "وإغفال هذا العلم ولو من بعض العلماء "
الشيخ ناصر : " وإغفال هذا العلم ولو من بعض العلماء يضعف صلة القاعدة من طلاب العلم بالقيادة من العلماء والدعاة والمصلحين،"
الشيخ : أه، هذا هو الصحيح
الشيخ ناصر : " ويتيح الفرصة للمنافقين والعابثين في تدمير الأمة وتغريبها، والسير بها خلف أعدائها في كل حال وحين.
وبهذا يدب اليأس والقنوط في نفوس المؤمنين، وينزوي الغيورون طلبا للسلامة، وتجنبا للفتنة، وتترك الأمة للمفسدين في الأرض، وهذا غاية منى العلمانيين، ومحط رحالهم، وهنا قل على الأمة العفاء، إلا أن يتداركها الله برحمة منه وفضل، والله ذو فضل عظيم.
وأخيرا أهمس في أذن كل طالب علم، أن يضع يده في أيدي علمائه، وألا يقطع أمرا دونهم، ولا يسمع فيهم كلام الوشاة والحساد والمغرضين، وأن يعلم أن "لحوم العلماء مسمومة، وسنة الله في منتقصهم معلومة" فخذ بهذا والزمه تكن من المفلحين.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلاة وسلاما على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين."
الشيخ : أرى إن كنت لا ترى مانعا أن يضاف إلى الرسالة الرأى التالى : (وهو أنه يجب على الدولة المسلمة – بلاش تعين طبعا لأن الأرض مسكونة – أنه يجب على الدولة المسلمة حقا أن يكون فى مجلس شوراها علماء من ذوى الإختصاصات المختلفة ، ومنهم علماء بفقة الواقع ، ولو كانوا ليسوا علماء بفقة الكتاب والسنة ، لأنه حينما يوجد فى مجلس الشورى للدولة المسلمة علماء بفقة الواقع ، فالمفروض من باب اولى ان يكون بهذا المجلس فقهاء بالكتاب والسنة ، وبكل علم هو من فروض الكفاية ، حينئذ هذا المجلس هو الذى سوف يطرح عليه دراسة ما يحل بالمسلمين وما يصيبهم من نوائب ، بوضع حلول لمعالجتها ، هذا المجلس هو الذى بمجموعه وليس بفرد من أفراده سواء كان هذا الفرد فقية فى الكتاب والسنة أو كان فقية بالواقع – هذا وحده لا يفيده وإنما كما قال تعالى : (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) هذا إقتراح من عندى إن رأيت أن تسجله فنعم ما فعلت
الشيخ ناصر : أنا أسجله بلسانى
الشيخ : وتنسبه إلى
الشيخ ناصر : نعم
الشيخ : وناقل ، هههههههه
الشيخ ناصر :أنا اقول نعم لأن هذا يا شيخ من باب شرف المعلوم
الشيخ : بارك الله فيك ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يزيدنا علما
محاور : أقول حتى أستدرك على أبى بدر ، طبعا هو ذكر سبعة مصادر من مصادر فقة الواقع وقال : " أولا القرآن الكريم وتفسيره وثانيا السيرة النبوية وثالثا : ثالثا: سير السلف ، رابعا: كتب العقيدة والفقة ، خامسا: دراسة التاريخ وفقه السنن ، سادسا: المصادر السياسية ، سابعا: المصادر الإعلامية وهي من أهم المصادر المعاصرة، سواء أكانت مسموعة أو مقروءة أم مرئية، من أبرزها:
1- الصحف والمجلات والدوريات.
2- نشرات وكالات الأنباء العالمية.


3- الإذاعات.
4- التليفزيون.
5- الأشرطة والوثائق،إلى غير ذلك من الوسائل الإعلامية المعاصرة.
وأنبه في ختام هذا الفصل ما يلي" إنتهى ، المهم ما رأيك فى هذا المصدر ؟
الشيخ : مزالق ، كلنا يعلم أن هؤلاء ينشرون على العالم الإسلامى ما يكيدون به له ، فكيف يكون هذا سببا لمعرفة الواقع ؟ يجب أن يقال: ينبغى أن يكون هناك يعنى مراسلين أو إخبارين أو إعلامين أو صحفين إسلاميين الذين يدرسون الواقع دراسة فى حدود عقيدتهم ودينهم ، ولا ينبغى نحن أن نكون عالة كما انت أشرت ، كيف هذا لا يلتقى مع هذا ؟ ، الذى أشرت إليه لا يلتقى مع هذه المصادر الأخيرة التى أشرت إليها، هذا أيضا يحتاج إلى تقييد
الشيخ ناصر : ياشيخنا ، هذا الذى ذكر الشيخ........... 1.30كلامى وهى ضوابط ومحاذير ، "قلت : نظرا لتعدد مصادر هذا العلم وتنوع مجالاته، فإن هناك أخطاء قد يقع فيها بعض المنتسبين إليه، مما يدعو إلى وضع بعض الضوابط، والتنبيه إلى بعض المحاذير، صيانة لهذا العلم من الدخلاء عليه، وحماية لطلابه من الانحراف والتشتت. وذكرت " أولا: الالتزام بالأصول الشرعية والمنطلقات العلمية العقلية في وصف الواقع، وتوقع النتائج ورؤية المستقبل ، ثانيا: التثبت في نقل الأخبار وتلقيها " وذكرت هذه القضية وبينت أن سبب هذا ان بعض المصادر من المصادر الحديثة ،
" ثالثا: الاعتدال والتوازن في التلقي" ولايكون على حسب الكتاب والسنة وبينت هذا الأمر ، " رابعا: حسن التعامل وتجنب المخاطر والمزالق " وذكرت أن الأخذ من هذه الأشياء لابد من هذه الضوابط


الشيخ : أه ، لكن هذا لايمكن تقييده ، أنت وضعت ضوابط نظرية ، لاتتم هذه إلا بالإختراع السابق ، وهذه الاشياء يتعلق بالحكومة وليس بفرد من الأفراد ، أو بجماعة كما نسمع أن إذاعة لندن ماهى إذاعة حكومية ولا إيش ؟ إنما هى شركات يجب أن يكون هناك إذا ما تعهدت الدولة بالقيام بهذا الواجب الكفائى المتعلق بفقة الواقع ، إذا لم تقم الدولة – وهى أولى وأحق من يقوم بهذا الواجب الكفائى – فيجب أن يكون هناك شركة مؤلفة من الأشخاص الإسلاميين الغيورين ، وأن يوظفوا أشخاصا لنقل الأخبار كما يفعل الكفار ، وحينئذ لا نكون نحن عالة فى تلقى الأخبار من أعدائنا وخصومنا ثم نحاول أن نطبق القيد الذى ذكرته انفا ، ما نستطيع ، ما يستطيع أى إنسان إذا أراد ان يتأكد من صحة هذه الأخبار ما يستطيع أن يتأكد من ذلك لأن مصادرها أجنبية ، تماما لو أردنا أن نتأكد من صحة بعض الأخبار فى التوراة والإنجيل ، ما فى عندنا وسيلة لنتاكد التى فى التوراة والإنجيل ماهو صحيح وماهو ليس بصحيح ، إلا بمقابلتها بأخبار أهل الصدق والثقة و.. و..الخ ، فإذا هؤلاء لم يكونوا موجودين ذهبت أدراج من يريد أن يعرف فقة الواقع معفة حقيقية إعتمادا منه على الأخبار التى تردنا من بلاد الكفر والفسق والضلال والفجور ، لا يمكننا حينئذ تحقيق ما ألمحت إليه من التثبت ولذلك ففقة الواقع هذا الأن نظرى ، ولا يمكن أن يكون واقعيا إلا بإيجاد شركة توظف إناس لنقل الأخبار بطرق موثوقة يبنطبق عليها تماما علم مصطلح الحديث
الشيخ ناصر : وإن لم يوجد هذا يا شيخ ، حتى يوجد هذا الأمر
الشيخ : من الصعب تحقيقه
الشيخ ناصر : الا نستفيد يا شيخ من بعض هذه الأخبار


الشيخ : يا شيخ، بارك الله فيك ، لكثرة الأخبار وكثرة المخبرين من الكفار يضيع الباحث بين هذه الأخبار وهذه ، ما يستطيع أن يتحقق إلا ما ندر جدا ، ولذلك سؤالك هذا يذكرنى بكلمة لإبن رشد بيبن فيها الفرق بين المقلد والمجتهد فيضرب لكل منهما مثلا فيقول " مثل المقلد والمجتهد كمثل بائع الخِفاف وصانع الخِفاف ، يأتى الرجل الى بائع الخفاف فيطلب منه خفا يناسب قدمه فينظر فيما عنده من الخفاف فلا يجد القياس الذى يبغاه فيعتذر ، لكنه حين يذهب إلى صانع الخفاف فإنه يصنع له الخف الذى يناسب قدمه " هذا مثل المقلد ومثل المجتهد ، وهذا له صلة
همهمات غير واضحة
الشيخ يكمل كلامه :
الذى أريد ان أصل إليه هو أن عامة الناس مقلدون وأقلهم هم المجتهدون وهم العلماء وما بين ذلك مراتب من طلاب العلم ، فمنهم من يستطيع أن يفهم دلالة النص كنص صريح فى الموضوع ، ومنهم من يستطيع أن يفهم فحوى النص أو مفهوم النص ، أو ما شابه ذلك من الدلالات التى هى صريح النص وهكذا .
ولذلك ينبغى على المجتمع الإسلامى - الصادق فى إسلاميته- أن يعرف هذه المراتب وأن يعطى كل ذى حق حقه ، فالواجب على عامة الناس أنهم إذا إحتاجوا إلى علم ان يسألوا أهل العلم ، وعلى هؤلاء أن يجيبوا ، وبذلك يصبح المجتمع الإسلامى مجتمعا موحدا فكريا ، لكن أقله إجتهادا وأكثره إتباعا ، ونحن إصطلاحا الأن نفرق بين التقليد والإتباع ، وهذا التفريق واقع ماله من دافع ، لأن الذى يعرف جواب الشيخ بإنه يجوز أو لا يجوز ، لا يستوى والذى عرف جوابه زائد دليله ، فلا يستويان مثلا ، ولكن مع ذلك هذا الثانى لولا العالم ما عرف الحق بدليله ، وهذا كله عودا بنا إلى حديثنا السابق منذ ساعات حول المخالفة لأهل الكتاب ، وان المخالفة غير النهى عن التشبة بغير المسلمين ، فالذى أريد الأن ان أوضحه هو : أن الإسلام من كماله وفضله فى تمام تشريعه انه حرص بأمة الإجابة أن تكون لها شخصيتها المتميزة


الشيخ ناصر : لا تزال مأخذ على مافى الكتاب لكننى لا اوافق عليها
الشيخ : عندك نسخ منه
الشيخ ناصر : عندى نسخ
الشيخ: جزاك الله خير
الشيخ ناصر : رأيت أن نقرأ من مقدمتها وفهارسها
الشيخ : لا ، هادى بدها قراءة على هدوء ، لكن الأن نحن نريد أن نستفيد منك شيئا غير ما هو مسجل فى الكتاب ، فضلا عما هو مسجل فى الأشرطة ، نريد أخبار أهل مكة
الشيخ ناصر : نعم يا شيخ
الشيخ: تفضل
الشيخ ناصر : أقول هذا بالنسبة للنقطة الأولى فقة الواقع ،لأنه لا شك أن القضية أساسية طرحت فى الوموضوع ، ولهذا كما سمعت ونقل لى من الشيخ وليد ومن غيره ، فأنا – واستغفر الله من ان أكون فى مقام أن أعترف - فأقول ما ذكرته هو الذى أردته ، فإن كنت أستطعت أن أعبر عن ذلك فالحمد لله ، وإن كان هناك خطأ فى التعبير أو فى الكتابة فيعدل وفق ما ذكرت.
الشيخ : هكذا ؟
الشيخ ناصر : نعم ، هذا ما أقوله فى هذه القضية ، كما بينت فى مسألة فقة الواقع وكما قلت قبل قليل وكما ذكر الشيخ وليد وغيره
الشيخ : طيب جزاك الله خيرا
الشيخ ناصر : وإذن الكتاب موجود و يقرأ كما ترون ، بالصورة التى ترون
الشيخ : إن شاء الله نقرأه ونستفيده منكم فائدة جديدة إن شاء الله ، هات غير فقة الواقع
الشيخ ناصر : غير فقة الواقع ، أن أشعر أنه طرحت قضايا أستغربها ، مثلا : قضية أن هؤلاء إخوان من الإخوان المسلمين ، ولا اريد بمثل هذا الكلام ان أدخل فى موضوع الإخوان المسلمين وما لهم وما عليهم ، فمنهم نستفيد مثل هذه القضايا ، لكن أنا اقول هذه التهمة بُنى عليها أشياء ، وهى باطلة من اصلها .
الشيخ : نعم ، يمكن أن أفهم بعض هذه الأباطيل ؟ هاتها
الشيخ ناصر : نعم ، إن اتهام ان هؤلاء إخوان ، وما داموا إخوان فهم يمثلون منهج الإخوان
الشيخ : هذا هو الباطل بنى عليه الأباطيل ، ماهى ؟
الشيخ ناصر : أنهم يمثلون منهج الإخوان ثم يناقش الإخوان
الشيخ : هذا هو الباطل الأول بارك الله فيك


الشيخ ناصر : هو الباطل هذا يا شيخ ، بنى عليه هذا الباطل الأول ، أخذت مسائل تتعلق بالإخوان ولُبسنا إياها ، وأنا أقول هذا غير صحيح
الشيخ : طيب ، هل انت اوضحت موقفك من الإخوان ؟ فى شريط مثلا ؟
الشيخ ناصر : نعم ، فى كتبى
الشيخ : فى كتبك ! كويس
الشيخ ناصر : أوضحتها فى شريط وفى ....فى قضية................1.43 تكلمت عنها ، قضية التنازلات التى تقدم بينتها ، وأيضا فى طرح الإنسان لدروسه ومنهجه منهج أهل السنة والجماعة ينفى هذه اللوات ، أما ان أقول القيت محاضرة عن الإخوان فلم أفعل ، ولا أرى ان عدم تحدثى عن الإخوان ملزما لى إذا لم أتحدث ان أكون منهم ، ليس هذا دلالة
الشيخ : عفوا انا ما فهمت ارجو من الإخوان أن يكونوا معنا حتى يساعدونا على الفهم ، أنا كان سؤالى – ربما كان قاصرا – هل أنت فى محاضرة ما بينت موقفك من منهج الإخوان ؟
الشيخ ناصر : بالتصريح باسم الإخوان ؟ لا
الشيخ : لم ؟مادام انت متهم بانك منهم ، ومادام والحمد لله تقول أن هذه التهمة باطلة ، لماذا لا تصرح بتبرئة نفسك من ان تكون منهم ؟
الشيخ ناصر : أنا لم أدخل فى موضوع النقاش ، انا خدت موقف يا شيخ ألا أدخل فى مناقشة كل هذه القضايا ، فإذا دخلت فيها فسأدخل فى تفاصيلها ، انا إلى الأن أقول الخلاف مبنى على أشياء غير صحيحة ، وأرى أن أصل الخلاف نشأ من خطأ فى الفهم، فلا أرى أسلوب ان أعود مرة أخرى وأقول أنى أُتهمت بكذا وموقفى كذا ، لا أرى هذا الإسلوب ، ولذلك قلت لك يا شيخ لم أتابع ، ولم أتكلم بكلمة وكما ذكر الشيخ على قبل قليل لما جاء حتى بيان الشيخ عبد العزيز كان لى وجهة نظر فى هذه القضية ، أننا يجب أن نقف مع بيان الشيخ وما يجرى بين طلاب العلم بغض النظر عمن المراد ، وكل يعرف نفسه فى هذه القضية، انا أصلا لم أدخل ولا أرى الدخول فى هذه القضية لأسباب كثيرة


أبو الحارث : أخونا ذكر كلمة لازلت أحفظها ، قال : الذين يفسرون كلام الشيخ المراد كذا والمراد كذا يقعون بعين ما نهى عنه الشيخ ، فهذه كانت كلمة بديعة بالحقيقة ، لأنه بعض أخوانا فسروا البيان كل واحد على وجهة نظرة ، وصار له تلميحات احيانا و تصريحات ، أنا سمعت يعنى هذا للأسف ، فكلام أخونا الشيخ ناصر حفظه الله كان فعلا نقاط على الحروف بهذه الجزئية الطيبة جدا
الشيخ ناصر : لكن بس إيضاح مادام نناقش هذه القضية ، أن بيان الشيخ عبد العزيز عندما تحدث هو بين لنا من المراد ، فبعض الذين تحدثوا فهم فهموا هذا من خلال مجلس فيه عدد من المشايخ ، فلم يأتى منهم أنه مجرد تفسير أو فكرة أو تأويل لمقال الشيخ ، لكن رأيت أنا عدم الدخول أصلا فى الموضوع، هذه نقطة لابد من إيضاحها ، وإذن الذين تحدثوا يقولون هذا ما أراد الشيخ ونحن فى مجلس فيه فلان وفلان وبين لنا الشيخ ، فهم منطلقون من هذه القضية ، لكن كانت وجهة نظرى كما قلت ألا أتحدث فى هذه الأمور أصلا
الشيخ : طيب ، ممكن نعرف السبب ؟
الشيخ ناصر : نعم ، السبب يعود لعدة أسباب ، أولا : انى مقتنع ان هناك فئة ثالثة دخلت فى الخط إن جاز التعبير ، فلا يزال هذا الأمر فى هذا النقاش، فليكن النقاش بين طلاب العلم وبين أصحاب المنهج الواحد


الشيخ : أستاذى أنا ما أتكلم عن النقاش ، أتكلم عن كلمة تبين أولا : أنت لست من الإخوان المسلمين ، وثانيا : منهجك يختلف عن منهج الإخوان المسلمين ، المسألة ما تحتاج إلى مناقشة ، فقط كلمة حق تقولها ، تبرئ نفسك مما أتهمت بالباطل انك تكون من الإخوان المسلمين ، وثانيا : منهجك غير منهج الإخوان المسلمين ، أنا أقول مثلا كإجمال : منهجنا يختلف عن منهج الإخوان المسلمين ، كلمة واحدة : منهجنا ثقف ثم كتل ، ومنهج الإخوان المسلمين كتل ثم ثقف ثم لا تثقيف ، ما يهمنا أنك تقول مثل هذا ، المعنى ، مادام أنك متهم بأنك من الإخوان المسلمين ،بسبب هذه المقالة أو غيرها ، القضية ما تتطلب مناقشة ، بيان هذا بيان للناس ، أنا أتهمت ببُطل أنى من الإخوان المسلمين أولا : أنا لست من من الإخوان المسلمين ، وثانيا : منهجى سلفى يختلف عن منهج الإخوان المسلمين ، أنا منهجى ثقف ، بين للناس ما أُمرنا به على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، الإخوان المسلمين كتل إجمع كالأصوات كالإنتخابات كدخول البرلمان... الخ ، وهذا ليس منهجك ، وكفى الله المؤمنين القتال ، ما يحتاج المسألة إلى مناقشة ، ولعل للحديث صلة بما بعد نستفيده منك إن شاء الله .

الشيخ : إعترافا بفضلهم وجهادهم بالنسبة للعلماء ، مايُشاع عن بعضهم أنهم لا يعترفون بفضل العلماء وجهودهم ، بل قد يغمزون من قناتهم ، هذا طبعا سمعتموه مثل ما سمعنا وربما أكثر من ذلك ، فهذا كمسموع هل له صحة عندكم ؟
الشيخ ناصر : أبدا
الشيخ : لا يوجد ناس يعنى يغمزون من مقامات العلماء و
الشيخ ناصر : ألا يوجد ناس !! ما أظن ان يخلو أحد ، لكن المعنيين لا أعرف هذا عنهم
الشيخ : طيب هؤلاء المعنيون يصرح بأسمائهم ولا تلميحا ؟
الشيخ ناصر : والله فيه شبهة تصريح يا شيخ ، صُرح بأسمائهم نعم ، هناك من صرح بإسمائهم فى محاضرات


الشيخ : ممكن نحن أن نعرف من الذى صرح ، ومن الذى شبة مصرح بإسمه ؟ ممكن ؟ سؤالى بارك الله فيك مزدوج المفعول
الشيخ ناصر : فهمت ، المتكلم والمتكلم به ، لكن لا أعنى الذين فعلا لمزوا العلماء، هناك من لمز العلماء لا أستطيع أن أحكم أنه لا يوجد أحد لم يلمز العلماء
الشيخ : هذا فهمناه
الشيخ ناصر : أما الأشخاص الذين يتهمون بأنهم لمزوا العلماء مما أعرف أحيانا يأتى ذكر الشيخ/.....1.50 وقد يأتى اسم الشيخ/ سلمان
الشيخ : بارك الله فيك المغموز فيهم
الشيخ ناصر : أأأأأأأأة العلماء المغموز فيهم
الشيخ : أنت تعنى أن هؤلاء مغموز فيهم ، مش هم الغامزون
الشيخ ناصر : هؤلاء هم الذين يتهمون أنهم هم الغامزون
الشيخ : والمُغمزون من هم ؟
الشيخ ناصر : ما ذكر أسماء معينة، لم يحدد ، العلماء فقط
الشيخ : بس هيك ، طيب ، هذا الإتهام لا أصل له إطلاقا ؟
الشيخ ناصر : أبدا ، فيما أعرف وعلاقتهم و صلاتهم بعلمائهم ، أبدا لا أصل له
الشيخ : الحمد لله
الشيخ ناصر : ولكن ترد احيانا عبارات يا شيخنا تُحمل على غير محاملها
الشيخ : أى نعم ، هذا باب واسع
الشيخ ناصر : نعم ، فمن هذا الباب يعنى ، كنت جئت من سفر خارج المملكة أذكر ، وجاء حديث - ولكن لم أصرح بأسماء معينة -، قلت : هناك من تجدهم فى العلم كذا ولكن لا تجدعندهم .....1.52، هناك من أولها على علماء عندنا وأنا لم أريدهم ولم يرد فى ذهنى هؤلاء ، حتى قلت له يا شيخ سميت من قصدت فى بعض البلاد ، خاصة فى تونس والجزائر، فرأيت هناك من ينتسبون ويقال أنهم علماء ولكن رأيت منهم العجب
الشيخ :لا ، نحن يهمنا فى بلدكم
الشيخ ناصر : أقول تُحمل عبارة ان هؤلاء يغمزون العلما ، بالعكس هم أحيانا يقولون تزكيات الشيخ سلمان والشيخ .........والشيخ عايض ولغيرهم تزكيات قوية جدا لهم ، وعلاقاتنا بالمشايخ وعلى من يدعى أن يثبت هذا الأمر


الشيخ : طيب الشيخ سلمان والذى ذكرته أنفا ألا يغمز من جماعات فى كتابه الغرباء أو .. أو.. الخ ، فيما إطلعت وقرأت وعلمت ؟
الشيخ ناصر : والله لا أعرف أنا ناقشت وسألت ، لكنى لم أقرأ هذا الكتاب
الشيخ : ما قرأت ، ناقشته وسألته
الشيخ ناصر : أنا لا أظنه من العلماء ، بل الذى أعلم أنه له تقدير لعموم العلماء المعتبرين ، وإن أردت أن أسمى لسميت ، لأنه سمى لى هو
الشيخ : ما بيهمنا هذا الجانب
الشيخ ناصر :ل ا أعرف عنه غمزا لهؤلاء العلماء ، يعنى مثلا ذكر مرة أن خطيبا فى كتاب أخلاق الداعية قام وقرأ خطبة مكتوبة أيام المماليك أو غيرها هذا ليس بعالم ، لكن يوجد هناك أناس ، فهناك من حملها على العلماء ولم يرد هؤلاء العلماء
الشيخ : أنت ما قرأت شىء من كتبه ؟ السؤال لشخص أخر غير الشيخ ناصر
المسئول : كلها قرأتها
الشيخ :كلها ! أحسنت ، طيب أرجو أن تجيبنا على السؤال الموجة إلى الأستاذ أنفا ، أليس هناك كلام لا يعنى به شخص معين وإنما يعنى به طائفة أو جماعة أو..أو ...الخ
المسئول : بلى
الشيخ :فمن يعنى ؟
المسئول : والله هو تكلم - وهذا شوية مما حز فى النفس - حين تكلم فى مسألة أخلاق الداعية ، أن بعض الجماعات تجد لها إهتمام علمى ، ولكن لا تهتم بالمسائل الروحية والتربية ، بل تجدهم - قال يعنى بمعنى كلامه لأنى لا أحفظه- فيهم غلاظ الصدر أو شىء من قبل هذا ، ليت الكتاب موجود نقرأ منه أحسن ما نشوة العبارة
الشيخ : يالله ، بسم الله

الشيخ ناصر : ولكن أولا ................1.56 بوقتكم
الشيخ : لا ، هذه ليست أولا ولا أخرا
الشيخ ناصر : وإن لم تقلها فأنا أعلم هذا
الشيخ : طيب ، جزاك الله خير ، لكن ليس معكم هذا ، هذا تعليل صحيح مع غيركم
الشيخ ناصر : وهو معتبر عندنا يا شيخ
الشيخ : جزاك الله خير على كل حال
الشيخ ناصر : ابن الجوزى رحمه الله ...................1.56
الشيخ : عياذا بالله ، حاشاكم، هذا أولا


الشيخ ناصر :أما ثانيا: أنا بالنسبة لإرتباطاتى وإرتباطات الشيخ وليد ، ولذلك حديثنا غدا فى المساء
الشيخ : يقولون هناك الضيف أسير ، أنتم الأن أسرى
الشيخ ناصر : ولكن ... الأسرى ويفك الأسرى
الشيخ: ههههههه، إذا قيل لكم إنصرفوا راشدين تنصرفون ، أما الأن لا
الشيخ ناصر : ولذلك نحن نقول هذه المبررات نلتمس منكم العذر بالإنصراف
الشيخ : أحسنت جزاك الله خير ، إذن أبحث معكم ... .1.57
الشيخ ناصر : حديثنا غدا بارك الله فيك
الشيخ: لا لا لا ، هذا الحكى يحتاج إلى ما ... .1.57به
الشيخ ناصر : ياشيخ لنا إرتباطات ومواعيد ، أنا بالنسبة لى عندى مواعيد فى مكة ، سيأتينا وفد من الرياض من طلاب العلم الى مكة
الشيخ : يعنى مافى مجال للتأجيل
الشيخ ناصر : والله هذا صعب
المسئول : والله ياشيخ هذا بيشرفنا ، لكن أول شىء الشيخ مشغول جدا ، وثانيا : فيه واحد من إخوانا مسجون وهو الأخ سمير ، الأخ سمير المالكى ووعدونا بالإفراج عنه هذه الأيام ولم يفرجوا عنه ، فتضافرت الجهود على أنه إن لم يخرج هذا الإسبوع أن يذهب العلماء وفدا يعنى فلا بد منه ، طبعا هذا ... ..
الشيخ : المشوار هذا غالى علينا ، وبينتم لى ، فينبغى أن تبقوا عندنا أياما حتى تكثر مجالسنا وإستفادتنا بجلوسنا معكم ، ثم لا بد أن ننزهكم ونفسحكم تتفرجون على بعض الأراضى والخضار والديار
الشيخ ناصر : أقولها بحق عن نفسى نزهتنا بما نتكلم به والجلوس معك ، أما الشجر والحجر فقد رأيناها هنا ورأينا أمثالها فى بلادنا
الشيخ : متى رأيتموها هنا ؟
الشيخ ناصر : عام 95 ، أنا جئت أكثر من مرة
الشيخ :عام 95 ؟
الشيخ ناصر : نعم 95
الشيخ : هذه نسجلها عليك ، وأنت تعرفنا من قبل !
الشيخ ناصر : لم تكن أنت هنا يا شيخ
الشيخ : بارك الله فيك ، بإختصار ألا يمكنكم أن تمدوا لنا فى الكرم


الشيخ ناصر : أكرمكم الله ، أنا لولا أننى إرتبطت لقلت يا شيخ كما ترى، ما كنت ارتبطت بمواعيد ، لأننا إتفقنا مع الشيخ راعينا حقيقة وإجتهدنا ظروفك وظروفنا فى هذا الامر
الشيخ :نحن كما تقولون لكن أعتقد أن من واجبنا أيضا الإلتقاء مع أمثالكم ، فالمهم إذا كان عندكم مجال لأن تمدونا بأيام ، فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله ، عسى أن يكون ذلك قريبا
الشيخ ناصر : قال الشيخ وليد أنك ستأتى للحج ، ومع ذلك قلت نذهب إليه الأن ، فإن جاء للحج إلتقينا معه إن شاء الله
الشيخ : جزاك الله خير ، أفضالك علينا
الشيخ ناصر : الله يجزاكم الخير
الشيخ : جزاك الله خير ، فنعود إلى ما ذكره أخونا ، الحقيقة أنى قرأت شىء من هذا الكلام ، وأنا أعترف أنى كثير النسيان فلا أحفظ مثل هذه الكلمات لكن يبقى أثرها فى نفسى ، فلما يأتى أخرمثل أخونا أبو عبد الله ويقول انا قرأت كذا وكذا أصدقه لأنى أجد صدى كلامه مثبتا فى نفسى ، فأنا لما قرات مثل هذا الكلام شعرت أن أولئك الذين يتهمون الرجل بما أنتم أسمع بذلك منى ، وهو أنه سرورى أى أنه إخوانى أنا أقدم لهم عذرا ، لأن هؤلاء الذين يصمهم بما سمعت أنفا ما يتبادر إلى أى قارىء لهذا الكلام من جهة ويعرف هؤلاء الناس المغموز فى قناتهم من جهة أخرى إلا أنه يقطع بأن هذا المؤلف يعنى هؤلاء الناس ، و أود أيضا لو كان من الممكن أن ألتقى مع الأخ سليمان هذا ونتباحث فى بعض كلماته فى ضوء ما طرحت به انت أنفا لأنى أنا أعرف من حياتى هذه صدق قول القائل قديما :
"وما أفة الأخبار إلا رواتها" ، ولذلك أنا سررت بك جدا أولا : لتشريفك إيانا أو إلى دارنا ، ولو كان العكس لكان ذلك هو الأفضل بالنسبة إلى ، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه
الشيخ ناصر : أنت تحرمنا الأجر يا شيخ


الشيخ : الله يبارك فيك ، لا ..عفوا ، الأجر حصل إن شاء الله ، سررت أولا بقدومك ، ثانيا : بطرح لهذا الكتاب والنظر فيه ، هذا سرورعلى سرور وحبور على حبور
الشيخ ناصر : : الله يبارك فيك
الشيخ : الله يحفظك ، وقراءة الكتاب الأن ليس من السهل ، لكن كما قلنا أنفا أهل مكة أدرى بشعابها ، لعلك تصل إلى موضع الكلام الذى كان كما ألمحت فيه شىء فعدلته ، فممكن تدلنا على عبارة لتغليب الموضوع
الشيخ ناصر : نعم ، هو ملمح الكلام ، أنه قيل أننى حينما تحدثت أُوهم من بعض حديثى أن هناك لمز للعلماء .
الشيخ : لا أنا ما يهمنى هذا ، يهمنى ما قلت فى فقة الواقع ، وما قيمته فى الشرع
الشيخ ناصر :آه ، نعم ، وضعت مقدمة عن العلماء وتقدير العلماء ونقلت كلاما لسماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز ثم أيضا ذكرت كلام الشيخ فى الذين يطعنون بالعلماء ، وهذه نقطة إعتبرتها ضرورية جدا ، إذا سمحتم لى
الشيخ : تفضل
الشيخ ناصر : والكلام مرتبط أيضا بالإجابة على ما تعرضتم له ، قلت : " وآمل من كل قارىء أن يعي هذه الحقائق:
1- أن لحوم العلماء مسمومة، وسنة الله في منتقصهم معلومة، وعلى أولئك الذين يتتبعون المثالب، ويبحثون عن المعايب أن يتقوا الله، وبخاصة ما يتعلق بعلماء الأمة وقادة الأجيال، وأذكرهم بما قاله العلامة سماحة شيخنا الفاضل "عبد العزيز بن عبد الله بن باز"، جوابا على اتهام العلماء بأنهم لا يفقهون الواقع، حيث قال: (الواجب على المسلم أن يحفظ لسانه عما لا ينبغي، وألا يتكلم إلا عن بصيرة) فالقول بأن فلانا لم يفقه الواقع هذا يحتاج إلى علم، ولا يقوله إلا من عنده علم -حتى يستطيع الحكم بأن فلانا لم يفقه الواقع- أما أن يقول هذا جزافا، ويحكم رأيه على غير دليل، فهذا منكر عظيم لا يجوز، والعلم بأن صاحب الفتوى لم يفقه الواقع يحتاج إلى دليل، ولا يتسنى ذلك إلا للعلماء "
الشيخ : طيب ، بس هذا الكلام بارك الله فيك فيه غمز
الشيخ ناصر : وهو ؟


الشيخ : أن فيه هناك ناس تتكلم هذا الكلام ، من هم ؟
الشيخ ناصر : هناك فى الساحة شباب
الشيخ : هذا الشباب لا بد أنهم استسقوا هذا الكلام من رأس
الشيخ ناصر : نعم قد يستقون من مجالس أنت تعرفها أو من جماعات أنت تعلمها، لا يمنع وجود هذا الأمر يا شيخ
الشيخ : نحن لا نعرف الناس يستعملون فقة الواقع أولا فى كل حياتنا إلا فى هذه الأونة الأخيرة ، بالتالى من باب أولى لا نعرف ناسا يتهمون العلماء عندكم بالجهل بفقة الواقع ، ما نعرف هذا أبدا
الشيخ ناصر : والله...................2.06
الشيخ : ولذلك الأن ..، معلش أنا أمنت بما قلت لكننى أوضح أن الذى تقوله لا ينصب إلى تلامذة المدارس ، تلامذة المدارس لا يعرفون لفظة الفقة فى الإسلام ، فضلا أن يعرفوا فقة الواقع ، هذا تعبير عصرى مبتدع ، قد يكون بدعة حسنة كما سمعتم أنفا من بعض أخوانا " نعمت البدعة هى" ايش كانت المناسبة ؟؟
أحد الطلاب : الشاهد القاصر
الشيخ : أيوة ، وقد يكون بدعة سيئة ، المهم كلام الشيخ الأن هنا يلمح بأن هناك أقواما يتهمون بعض المشايخ بالجهل بالواقع وأنه هذا لا يجوز أن يقال ، إذن يوجد الأن هناك من يقول هذا الكلام ، من هم هؤلاء؟؟ إذا كان طلبة مدارس هؤلاء لايقال لهم . ، طلبة المدارس لا يصلون ولا يصومون ربما ويرتكبون المنكرات ، هؤلاء لا يلتفت اليهم ، وليس لفعلهم بل لقوله عزو يذكر
الشيخ ناصر : لا ليسوا طلبة مدارس


الشيخ : لابد أن يكون لهم صولة وجولة على بعض الأشخاص بحيث أنهم يثقون بهم ويتلقون منهم هذا القذف أو هذه التهم ، فيتحمسون لهم الشباب فيقولون فلان العالم نعم هو عالم لكن ما عنده معرفة بفقةالواقع ، وإذا كان لا معرفة عنده بفقة الواقع فإذن فقهه المدعى بالكتاب والسنة لا قيمة له ..الخ ، فهؤلاء بارك الله فيك أنتم يجب أن تكونوا أعلم بهم منا نحن البعيدين الذين نتسأل من هم هؤلاء ؟ ما ندرى ،تتوجه الأنظار إلى مثل أخونا هذا سليمان الذى يغمز من قناة مش شخص أشخاص ، وليس من قناة أشخاص مش معروفين بمنهج وإنما بمنهج ، أظن بلغنى – أنا ما إطلعت أن أخونا الدكتور الربيع إله كتابة فى هذا المجال ، أنت قرأت له
الشيخ ناصر : ما قرأت
الشيخ :مافى شىء طلع
الشيخ ناصر : أنا أعرف له كتاب الشيخ طلب إيقافه ، الشيخ بن عبد العزيز ونحن فى مجلس قال : طلبت من الشيخ ربيع أن يوقف هذا الكتاب
الشيخ :كويس ، قصدى أنا ما فى شىء فى الميدان نشر بإسمه بقلمه؟
الشيخ وليد : مطبوع حديثا ما نعرف ، فى هذه المواضيع ما نعرف ، لكن لو سمحت يا شيخ
الشيخ : تفضل


الشيخ وليد : هذا الكلام بالنسبة لتسجيل العلماء لفقة الواقع ليس جديدا يا شيخ عندنا ، أنا اذكره وأنا فى أولى ثانوى ، يعنى هذا الكلام قبل 1402 قبل عشر سنوات ، أول ما من الله على بالهداية واستقمت ، كنا مع شباب همهم - لا يعرفون طلب العلم اول فترة حياتى وكانت مدة ثلاث سنوات معهم - ، هم يدلونا على المسجد وغيره ليسوا تبليغ ، فكانوا يعنى يربونا على النشيد والتمثيل وماشابه، ومشينا معهم ، فكنا كلما أرادنا أن نقول عندنا مشاكل، كنا نلقن هذا الكلام - وأنا أذكره بالنص الواحد يرن فى أذنى الى وقتنا هذا - كنا نقول : طيب ،عندنا مسائل نريد أن نطرحها على الشيخ ابن العثيمين أو ابن باز ، فيأتينا الجواب أن هؤلاء لا يفهمون العصر ، ما عندهم علم ب....... ، .......هؤلاء نكرة لكنهم يؤثرون على الشباب ، الشباب يستقون هذه الفكر ، مضت الأيام ومن الله عز وجل علينا بما من علينا به ، فذهبنا نناصحهم وتكلمنا وكذا ، فأتت على أحدهم فى مسألة فى رمضان بعد 1410 ، وكان جانى بعد صلاة التراويح ، قبيل العشر الاواخر 18 /17، قلت له وين رايح يا فلان ؟ قال أنا عندى بروفات تمثيل فى المسرح ، قلت فى رمضان ؟ وذكرته بالله وخوفته بالله، وبلغته بفتاوى اهل العلم فى التمثيل وما التمثيل ، والخلاف الجارى فيه ، وقلت على كل حال أنا سأرشدك إلى شيخ يفتى بجواز التمثيل ، لكن ليس فى إغراقك ....2.11 ، روح للشيخ ابن العثيمين أسأله وهوالذى يرى جواز التمثيل فى إغراقك هذا أنا أجزم أنه لا يؤيده ،
الشيخ : مع أنه يقول بجواز التمثيل !!


الشيخ وليد : مع أنه يقول بجواز التمثيل ولا يرى ما يرى ، قال لى بالنص الواحد : ابن العثيمين ما يعرف الواقع ، هذا قبل ما يطلع ما يسمى بفقة الواقع ، مرت الأيام وجتنا أحداث أفغانستان ، وجونا شباب أفغانستان من مدرسة سياف ، ومن مدرسة حكمة يار ، ثم بدأوا يلمزون فى مشايخنا ، حتى يمكن الشيخ يذكر أن منهم من كان يصعد للدور الثالث بالمسجد الحرام ويكفر بن باز و بن العثيمين وهو فى المسجد الحرام
الشيخ : من هم ؟؟
الشيخ وليد : الى جم من أفغانستان ، ليه يكفرونهم ؟ بحجة أنهم عملاء للسلطة وعملاء للحاكم ، وأنهم لا يفقهون الواقع ، وأنهم لا يعرفون الواقع الذى تعيش فيه الأمة وما شابة، فهذه الفتنة ......2.13 لا يستطيع أحد أنه ينصب نفسه أن يتصداها أو أن يظهر أنه يلمز فى العلماء لايستطيع ذلك ، لكنها موجودة ، سببها أمور قديمة وإرتباطات قديمة كادت أن تتلاشى بفضل الله تعالى ، زين؟ لكن بقيت فى شباب تتناقل فى المجالس .


رسالة الشيخ معنونة هنا " نحو ترشيد الصحوة " الشيخ لا يخاطب فيها طلبة علم – أنا ما أدافع عن الشيخ ، الشيخ موجود يدافع عن نفسه – لا يخاطب طلبة علم كبار مبرزين يقول أنتم وقعتم فى هذه ، يخاطب فيها الصحوة ، يقول أنتم يا هؤلاء الشباب تقعون فى مزالق ، اتقوا الله فى أنفسكم ، أنتم تأخذون منا للأسف يا ناصر العمر ويا سلمان العودة ويا سفر الحوالى ويا عائض القرنى أكثر مما تأخذون من الألبانى وأكثر مما تأخذون من ابن باز ، ونحن نردكم ونقول لكم اتقوا الله لا تلمزوا العلماء ، هؤلاء هم قادة ..............2.14 وأنا لا أحب أن أتكلم فى وجهة ، أبو بدر بأنه والله توجيهه للشباب وقوله لهم الزموا ركاب العلماء ، وإن شئت فلتقرأ إن سمح لك الوقت أن تقرأ فى العلم ضرورة شرعية تجده حس الشباب على مواصلة العلم ، وأنا اقول فى وجهة ، لكن أنا مما نبهت عليه الشيخ ناصر وقلت له بالحرف الواحد وهذا الكلام الى على أساسه تم الإتفاق على إننا نأتى إليك
الشيخ : أهلا وسهلا


الشيخ وليد : قلت له أنا مغضب على الشيخ سلمان العودة .... ،لأنه يقع فى أمور يجعل الناس تأولها بخلاف ما يريده هو ، نحن نعلم صدق نيته لكن نقيده ببنانه ، بما كتبت يده ، فهو مع الحماس ، الشىء الثانى الشيخ سلمان العودة هذه محاضراته ليست مكتوبة أصلا ، هى أشرطة مفرغة ، و الشيخ سلمان لا يدقق كما الشيخ ناصر فى مسألة إخراج مثل هذه الأمور ولم يفعل ، لذلك نجد الأن رصيد الشيخ سلمان من الكتيبات أكثر من رصيد الشيخ ناصر ، لأن أصلها محاضرة تفرغ وتطبع ، فالى يراجع فيها الكرة بعد الكرة نظرا لمشاغله وكثرة الوارد عليه .......... 2.15هنا ايش يقول مثلا : " وتجد فئة من الناس عنيت بالإسلام العلمى فهى تتعلم السنة والحديث ، وتنشغل ببيان صحيحها من سقيمها ، وتحذر الناس من رواية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، وقد يصحب ذلك شىء من الجفاء أو ضعف التعبد أو الغفلة عن واقع الأمة وما يدبر لها "
الشيخ : وهو هذا الكتاب لمين ؟ لسلمان ؟
الشيخ وليد : سلمان العودة نقول للشيخ : الشيخ سلمان نحن نعرفه ، لكن لا نستطيع نحن أن ندافع عنه لأنه يقاد بما خطت يده ، فكيف وهو الأن بنفسه كتب هذا الشىء ؟
الشيخ : طيب ما راجعته ؟
الشيخ وليد : الأن الشيخ يقول راجعه بادى يعنى من قريب
الشيخ ناصر : إذا سمحتم لى يا شيخ ، الشيخ سلمان ، انبه الى نقطتين ، قضية أنهم يقولون سرورى أو اخوانى ، فأنا أعرف أنه ليس إخوانى وأكاد أحلف على ذلك
الشيخ : ليس سرورى ولا اخوانى
الشيخ ناصر : نعم ، أحلف على ذلك
الشيخ : لكن فيه أمر وسط
الشيخ ناصر : نعم
الشيخ : وهذا الذى أرجو أن نستفيده منكم سلبا - كما أرجو - أو إيجابا إن كان ، بيكون نحن أسفين ، وهو قد لا يكون إخوانيا لكن يكون منهجه إخوانيا ، أولا : هل أنت تفرق معى بين الأمرين ؟
الشيخ ناصر : يعنى يرد ، ينطبق هذا على شخص من الأشخاص
الشيخ : اسمح لى ، تفرق معى بين الأمرين ؟
الشيخ ناصر : نعم ، أفرق


الشيخ : فأنت بارك الله فيك ، إذا حلفت أنه ليس إخوانيا - وأنت ليست مكلفا بأن تحلف ولا حاجة إلى ذلك – لكن الأمر المهم ليس أن يكون إخوانيا ، الأمر المهم أن لا يكون منهجه إخوانيا ، فهنا الأن السؤال : الأ تشعرون بأن منهجه إخواني؟
الشيخ ناصر : والله بإطلاق لا يا شيخ
الشيخ : باطلاق ، هذه تفسد علينا
الشيخ ناصر : قد توجد مسائل يفهم منها أنه يتفق ، مثلهذا الكلام الذى قرأه الشيخ ، القضية قضية منهج وليست أسماء ، تغير الأسماء وتبقى المناهج
الشيخ : هذا هو لذلك بارك الله فيك أنت لا تتحمس كثيرا بقولك أنى أحلف بأنه ليس إخوانيا هذا لا يستفاد منه شىء
الشيخ ناصر : وحتى منهجيا
الشيخ : المهم ألا يكون منهجه منهج الإخوان المسلمين ، فأنا أضرب لك الأن مثلا موضحا لسؤالى وبالتالى انت توضح لى الواقع الذى تلمسه من أخونا سلمان ، أنا أضرب لك الأن مثلا من إخواننا السلفين ، أنا مثلك أقطع بأنه ليس إخوانيا ولكنه منهجه إخوانيا ، وهو سلفى ولا أعتقد إلا أنك تعرفه جيدا وهو عبد الرحمن عبد الخالق ، تعرفه ؟
الشيخ ناصر : أعرفه
الشيخ : جيد ، هذا تلميذى فى الجامعة الإسلامية ، ويوم كان كان إخوانيا وإذا صح التعبير بأنه تسلف هناك فى الجامعة ، وكان من خيرة الشباب الواعين للدروس والمناهج و و ..الخ ، أنا اقول كما تقول أنت فى سلمان هذا ليس إخوانيا ، لكن منهجه منهج الإخوان المسلمين ، كيف ذلك ؟
أولا : هو تحزب وتكتل ، ألا تعرفون هذا ؟
الشيخ ناصر : بلى
الشيخ : جميل ، هذا التحزب وهذا التكتل ليس على المنهج السلفى الذى نحن ندعو إليه ، أليس كذلك ؟
الشيخ ناصر : بلى


الشيخ : إذن إن كان سلمان المبحوث عنه الأن فى هذه الكلمة وفى غيرها ، نقول عنه أنه ليس إخوانيا ونحن صادقون ، لكن ذلك لا يخرجه عن أن يكون منهجه منهجا إخوانيا ، هنا الحذر الأن أنه هو ليس إخوانيا لكن منهجه منهج الإخوان المسلمين ، فأنا أسأل الأن : هل تشعرون منه بأنه يكتل الناس يكتل الشباب ، و يحمسهم على مثل ما يحمس الإخوان المسلمون أعوانهم وأصحابهم ..الخ ، قلت فى الجلسة السابقة أن منهج الإخوان المسلمين كتل ثم ثقف ثم لا شىء ، مافى إلا التكتل الأعمى ، لا ثقافة ولا شىء بدليل يكاد يمضى قرن من الزمان على الإخوان المسلمين فى مختلف البلدان وهم على دوام العسكرى مكانك راوح ، لم ؟ لأن منهجهم هكذا يوحى إليهم ، فهم لا يتقدمون لا علما ولا عقيدة ولا سلوكا كما هم تماما ، لا يمكن أن تجد أخا من الإخوان المسلمين ينهج منهج السنة ظاهرا على الأقل ، تجد أحدهم يتشبه بحسن البنا يأخذ من لحيته ويجعلها كما يقول بعض فقهاء الحنفية ........2.


22، كما يفعل الأعاجم أو المغاربة ، فهم يهتمون بالإقتداء بحسن البنا ولا فى بالهم الإقتداء بسيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام ، فالأن هل هناك شىء من هذا التكتل ؟ هذا وقع فى الكويت قبل أن تقع الواقعة عليهم ، فانشغل عبد الرحمن ومن حوله عن تثقيف الجماعة وعن تعليمهم وعن تربيتهم تربية إسلامية ، بسبب هذا التحزب وهذا التكتل ، وهذا من أثار التربية العمياء ، تسمعون الأن المشكلة التى تحزن قلب كل مسلم ، ما وقع فيه أخواننا فى الجزائر ، أخواننا فى الجزائر عندهم حماس للإخوان المسلمين ، لكن ما عندهم أبدا ثقف ثم كتل ، لكن جمعوا حولهم ملايين لكن أكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعلمون ، إلا هذه الحرار الشباب نريدها دولة مسلمة ، ومن استعجل شيئا قبل أوانه أبتلى بحرمانه ، كما تعلمون ، فإذن بارك الله فيكم ليس من الضرورى أن ننزه الإنسان - إنسانا ما بشخصه - أن يكون إخوانيا ، لكن المهم أن ننزهه من أن يكون منهجه منهج الإخوان المسلمين ، الإخوان المسلمون رؤوسهم لا تجدون فيهم سلفيا كما قلت لك عن عصام ، هو سلفى فى عقيدته لكن لا يدعو ، بينما نحن نعلم عن سلمان وكل إخوانه هناك بأنهم ماشاء الله يدعون إلى الإسلام والسنة ومنهج السلف الصالح ، لكن إذا تسرب إليهم منهج الإخوان المسلمين من حيث التكتيل والتجميع، فحينئذ كبر على المنهج السلفى ، وأنه سيصبح نسيا منسيا ، فأنا أرجو الأن أن أفهم منكم أن يكون الجواب مطابق لواقع رجل ، أنه حتى فى منهجه هو أنه يكتل الشباب ولا يجمعهم وإنما يثقفهم ويعلمهم ، كما هو الواجب على كل داعية .


الشيخ ناصر : الذى أعرفه عن الشيخ سلمان أنه ليس إخوانيا ، ولا منهجه من منهج الإخوان ، بل إن منهجه على حسب منهج أهل السنة والجماعة ، ومنهج سلف هذه الأمة فى تعليمه وعلمه ، والذى أعرفه يا شيخ ، وأخر خبر والذى بلغه الشيخ عبد العزيز وأعطاه إذن ، أنه سيبدأ وانشىء ما يسمى بمسابقة لحفظ السنة على غرار حفظ القرآن الكريم ، ووافق له الشيخ عبد العزيز بذلك ، وعنده عدد من طلبته يحفظون الصحيحين ، و عنده سبعة دروس فى الإسبوع أغلبها فى الحديث وفى السنة ، وليس عنده درسا عاما إلا درسا واحد فى الإسبوع ، وهو درس ترونه وتسمعون أشرطته فيه ، فإذن أقول الشيخ سلمان لا إنتمائا ولا منهجا هو من منهج الإخوان ، هذا ما أعرفه عنه
الشيخ : لكن هذه الكلمات لا تلتقى
الشيخ ناصر : هنا يا شيخ قلت قبل قليل يا شيخ تقع أخطاء ، أنا أقول هذا خطأ ومتأكد أننى لو ناقشت الشيخ سلمان لبين وجهة نظرة وأتضح غير ما
فهمنا منه .
الشيخ : لكن يبدو أنه ليس فقط فى هذه الجملة لكن له نحو ذلك الشىء الكثير ، لما بيفرق بين

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من دعائكم
1/شوال / 1430