الشريط 597

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-

محتويات الشريط :-
1 - تتمة كلام الشيخ على السقاف . ( 00:00:45 )
2 - هجمات السقاف للسنة . ( 00:02:23 )
3 - تضعيف السقاف حديث الجارية . ( 00:03:51 )
4 - سئل عن قول الإمام أحمد : من رد السنة فقد كفر . ( 00:14:40 )
5 - تكلم على الغزالي والصابوني . ( 00:16:51 )
6 - كيف الجمع بين حديث كبر كبر وحديث أبدأ باليمين .؟ ( 00:19:35 )
7 - تكلم على بعض المشايخ الذين يغفلون عن بعض الآداب . ( 00:21:33 )
8 - سئل عن مختصر صحيح البخاري . ( 00:26:07 )
9 - تكلم الشيخ على بداية دراسته. ( 00:30:48 )
10 - ما حكم لبس الساعة في اليد اليسرى .؟ ( 00:44:15 )
11 - شرح قوله تعالى ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) . ( 00:51:40 )
تفريغ شريط 597
***********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله ونفع به الجميع
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط السابع والتسعين بعد المائةالخامسة على واحد


المقصود وإذا الرجل منتصب امامى- تعظيما زعم - ، فقلت له : أجلس ، قال : لا ، نحن نحترم العلماء والى أخره ، قلت له أنت تحترم العلماء وفعلت ما فعلت ، أنا ليس لى معك كلام ، وألتفت إلى أخونا هذا نوح وبدات أجيب عن أسئلته ، كان من اسئلته : - شوف هذا الخبيث شو يلقن الضلال - أنه صحيح أن معاوية رضى الله عنه فى النار أو من أهل النار ؟ ، قلت : أعوذ بالله مما تقول ، قال هذا هكذا يقول لى ، قلت : وتكلمت معه بما لا يخفى عليكم انه صحابى وهكذا ، وهؤلاء يعنى جاوزوا القنطرة والحمد لله بصحبتهم لنبيهم ، بدأ السقاف هذا يتكلم ، ويذكر بشىء من أخطاءه ، من قتله لعلى وأمثاله ، قلت له : أنت رجل متخصص فى تتبع العثرات ، وكما قلت لك انفا ليس لى معك كلام لأنك من أهل الأهواء فأنا لا أكلمك ، وألتفت الى صاحبى ، وانهيت الجلسة دون أن أرد عليه .
* الشاهد ، هادول لقائين فقط من نحو ثمان أو تسع سنين هنا ، وأبى البحث ، وهناك ايضا أنا إمتنعت من المباحثة معه ، فهذا السقاف الخبيث أنا اخشى أنه يكون ورائه ناس يتعاونون معه على مهاجمة السنة وأهلها .


فى هذا الكتاب "دفع شبهة التشبية " إستغله لأن مع الأسف ابن الجوزى – كما تعلم - مؤول يعنى ، إن لم نقل عنه معطل ، مؤسف جدا ، المهم استغل هذا الكتاب ووضع له مقدمة و تعليقات ضافية جدا جدا ، إستجاز لنفسه أن يضيف على كلام ابن الجوزى بين هلالين ، كل ما ذكر بعض الحنابلة الذين غلوا فى الإثبات هو يضع من عنده المجسم فلان ، الله أكبر ، أما إذا ذكر الألبانى فصراحة بيقول المجسم – قاتله الله ، قاتله الله – وأيضا هو يشير الى مقدمتى "لمختصر العلوم" مع ما فيها من التنزية والإثبات يعزونى الى أننى مجسم ، هكذا دائما وأبدا ، الحقيقة أول ما قرأت ذلك الخبر أول ما خطر فى بالى أن يكون هذا من هؤلاء ، لان مكابرة عجيبة جدا ، يضعف الأحاديث الصحيحة ويصحح الأحاديث الشاذة والمنكرة ، بدون التزام اى قاعدة ، خذوا مثلا حديث الجارية (أين الله فقالت فى السماء) ، بيقول هذا حديث أقطع بأن رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم ما قاله ، بيقولوا عنا فى الشام " عنزة ولو طارت " أو هنا يقولون أظن " اعطى جمل "
ابو الحارث تلميذ الشيخ: كلمة مشهورة هنا " عنزة ولو طارت "
الشيخ : أو" اعطى جمل " هى قصة تنسب لمعاوية ، لكنها باطلة بلا شك ، فمكابرات عجيبة ، نحن الأن بدنا نرد على هذا ولا على هذا ، ما استطعنا أن نفعل ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
أبو ليلى : عفوا شيخى ، مرة كنت أنا حضرت عندكم هون ، وكلامه مسجل عندى على الهاتف طلب منك اللقاء ، فقلت أنت : حتى تعتذر ونراك على الإستقامة نلتقى معك ، قال لك : الصوفين الأن هم ضدى ، و أنا ضدهم ، قال الشيخ : شو الدليل على ذلك ؟ ، قال : بيحكوا كذا وأنا الأن بجابهم ، قال له : أكتب وبعدها نلتقى ، يعنى أكتب رسالة ضدهم وبعدين نلتقى ، وبعدين الشيخ قال له : و السلام على من اتبع الهدى _ على ما أذكر _ وأغلق الهاتف فى وجهه ، ما أكمل معه الكلام حتى انتهى البحث .


الشيخ : حسبى الله ونعم الوكيل ، لا إله إلا الله ، أعطى الدور لغيرك، ههههه
ابو الحارث تلميذ الشيخ:هههه، شيخنا على ذكر الردود وما الردود ، وأنه لايستطيع الواحد أن يتتبع كل شىء ، فالناس مابين مادح وذام ، جاء فى مقدمة الترغيب والترهيب من شعر المنذرى بيقول :
أعمل لنفسك صالحا لاتحتفل *** بظهور قيل فى الأنام وقال ... فالخلق لا يرجى إجتماع قلوبهم *** لابد من مثنى عليك وقالى
الشيخ : هذا الواقع
السائل : فى موضوع عمل هذا الرجل فى تصحيح وتضعيف رياض الصالحين ، الذى ينظر جهودكم وجهادكم - إلى بارك الله فيكم - وجدتم اهتممتم بكتب كثيرة جدا أقل فى رايى - وهو رأى لا أقطع به - مما تعرفون من مكانة رياض الصالحين وإنتشاره ، فما أدرى ماسر عدم تخريج الكتاب كله بتحقيقكم كامل ؟ حتى لا يتاح فرصة لمثل هذا وأمثاله .
الشيخ : هو أُخرج ، أنا أقول لك شىء ، لعلك تعلم أنى كنت أعمل ساعات معينة لحساب زهير الشامى ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، أنت تعلم بالاضافة لذلك ، أنا إتفقت معه على ان أعمل لحسابه كل يوم أربع ساعات إلا أسبوعا واحدا من كل شهر
السائل : هذا قبل أحداث لبنان ؟
الشيخ : لا ، قبل بزمان ، من بعد رجوعى من الجامعة ، انا تدريسى كان فى الجامعة كان سنة 84
الشيخ : المهم ، فى فترة تدريسى بالجامعة ، كان دكانى لتصليح الساعات مغلقة ، فلما أنتهت مدة تدريسى بالجامعة عزمت بطبيعة الحال أن اعود إلى مهنتى ، فالرجل كنت سابقا حققت له كتاب مشكاة المصابيح قبل إنتدابى للتدريس ، ولذلك تجدون التحقيق كالرياض تماما مش شامل .


*الشاهد : لما رجعت من الجامعة وعرف أنه أنا عازم على الرجوع الى الدكان ، قال لى كلمة وجدتها منتهى العقل والحكمة ، قال : يافلان أنت مثلك ساعاتية كُُثر ، لكن من يهتم بالسنة والتصحيح والتضعيف مثلك قليل جدا ، فكأنه يقول حرام أنك أنت تضيع ها الجهد وها المنحة الإلهية فى أمور يشاركك فيها الصالح والطالح - يعنى تصليح الساعات - فأنا أرى ان تتفرغ لخدمة السنة بيقول هو : وأنا أتفق معك على ان تعمل لحسابى أربع ساعات من كل أسبوع إلا أسبوعا واحدا ، وأنا إشترطت طبعا فى سبيل الدعوة ، طبعا كان لى مشاوير لحلب وحماة ولحمص .. الخ ، أتفقنا على هذا ، هو كرجل ناشر يريد يطبع كتابا يقدمه لى لتحقيقه فى حدود معينة ، لأن هو لا يستطيع أنه انا أتخصص كما أفعل الأن بالنسبة لكتبى ، حيث واحد بيأخذ معى مش ساعات فقط بل وأيام ، هذا ما بيناسبه هو كرجل يعنى ...... 10.15وتاجر، ولذلك كان يستحضر كتب تعليقات سريعة ، فقولكم هذا وارد فعلا ، لكن عرفت السبب كيف كان ذلك التخريج مختصرا مقتضبا .
السائل : لما أرجع له ، أضطر ارجع الى الكتب الأخرى التى توسعتم فيها لآن غالب الأحاديث الموجودة فى الرياض فى السلسلة الضعيفة أوالصحيحة وهاى متوسعة ، ولكن انتشار هذا الكتاب ، الناس مع الأسف كما تعلمون هذا الجانب وإن كان فيه جانب ايجابى – يعنى بدأوا يلجاون ويتوسعون - لكن أحيانا مجرد أن هذا توسع وهذا اختصر يقدمون هذا على ذاك .
الشيخ : علم السنة كما تعلمون تخريجا وتصحيحا واسع جدا جدا ، والإنسان يحار فى إيثار هذا على هذا ، ثم قد لا يحار فيترجح ،لكنه لظروف معينة لايستطيع أن يعمل بالراجح فيضطر أن يعمل بالمرجوح ،وهو خير ولكن ذاك أرجح ، فالإنسان يعنى كما قِيل فى بعض الأحاديث ، شو ؟


ابو الحارث تلميذ الشيخ : على ذكر رياض الصالحين تبع حسان ، صار إتصال بينى وبين الشيخ بكر بعد العيد بيومين تلاتة ، يعد ما جيت من السفر ، فالكلام يأخذ بعضه بعضا ويروح ويجىء فقلت له : يا أبا عبد الله هل وقفتم على نسخة رياض الصالحين الى كذا وكذا ، قال : لا والله ما وقفت عليها ، ثم استدرك علي نفسه وقال : ، إتصل بى بعض الأخوة من طلاب الحديث المتخصصين فى هذا العلم فى رمضان ، وقال لى : لقد تناولت اليوم مفطرا . قلت له: عجيب كيف ؟ قال : رأيت كتابا عجبا فوقع فى قلبى أنى أفطرت من رؤية هذا الكتاب ، وهو كتاب رياض الصالحين بتحقيق هذا الرجل ، فقلت والله ما أبعد ، استغفر الله العظيم
الشيخ : الله أكبر
ابو ليلى : قول حسن السقاف شيخنا ، أنه أجزم بأن النبى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم ماقال حديث أين الله ، مرة كنا ألتقينا أنا والأخ على وذهبنا لشعيب الأرنؤوط فأقول أنا :هل يوجد فرق بين القول هذا والقول الذى سأقوله الأن ؟ أنه لما رأنى باللحية هذه وبهذا الثوب ، قال لى ماهذا ؟ ليه هيك شكلك ؟ النبى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم ماكان هيك شكله ، كان لحيته خفيفة ولطيفة ، وكان ثوبه جميل ، فهل يشبه هذا الكلام هذا شيخنا ؟
الشيخ : لا ، فيه نوع شبهة ، لكن فيه فرق بين الأمرين
ابو الحارث تلميذ الشيخ: من حيث المنهج فى التعدى ، فيه تعدى .
الشيخ : فيه تعدى ابو الحارث تلميذ الشيخ: مرة زارنا شعيب وكان اخوة ماعون موجودين - بيجوز حدثوك - ، فكان هناك غازى وبعض الأخوة ، فحنا جينا كلنا نصلى ، فغازى بيسأل الشيخ شعيب : ليش ما بتحرك أصبعك ؟ قال : مافى تحريك أصبع ، الرسول لما ختير ( كبر سنا ) يده صارت ترتجف ، ترتعش يعنى ، فسجلوا هذى انه سنة ،وإلا ما هى سنة
الشيخ : يعنى هذه تروى ؟ صحيحة ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ: هذى فى بيتى ، وبأذنى ، والله فى بيتى وغازى موجود وأمام مجمع يعنى ..
الشيخ : الله أكبر
السائل : هذا السقاف ؟


ابو الحارث تلميذ الشيخ : لا، شعيب الأرنؤوط ، هذا كلام شعيب فى بيتى بقول لك
الشيخ : أعوذ بالله

س : شيخنا هادول ما هو موقعهم عند كلمة الإمام أحمد : " من رد السنة فقد كفر"
الشيخ : الله أكبر ، طبعا هو المقصود من رد السنة كأصل ،هذا صحيح.
السائل : لا ، لكن أقول يعنى أن الامام أحمد لما ساقها فى مورد القصة ما تحضرنى الأن ، أن رجلا لما بلغه حديث النبى فرده ، فقال : " من رد السنة فقد كفر"
الشيح : يعنى إذا أخذنا هذه الجملة وتأولناها بأن المقصود رد السنة إطلاقا ، والذى جاءت المناسبة من أجل هذه الجملة هى جزء ، فلا شك ان إنكار السنة إطلاقا هو ردة ، لكن إنكار حديث بذاته - أنا لا أقول بهذا الكلام بخصوص حديث معين -، أنا أفرق بين إنكار السنة جملة وتفصيلا ، وبين إنكار جزء من السنة ، فإذا كان هذا الإنكار لهذا الجزء ماعليه إعتراف بأن الرسول فعل أو قال فهو ردة أيضا ، أما إذا كان إنكار كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والبدع ، لأنه لم يثبت عنده -ولو بسبب جهله- فأنا أعتقد بفسقه وليس بكفره .
يعنى أكبر مثال اليوم هؤلاء ، الرجل هذا الذى كنا نتكلم عنه أنفا السقاف ،وقبله حسان وقبل هؤلاء الذى بليتم بإقامته عندكم ، وتدريسه عندكم وهو الغزالى
احد الجلوس : والصابونى


الشيخ : أه والصابونى ، لكن الغزالى غير ، الصابونى الأن يصحح أحاديث فى مختصره لأبن كثير ، ابن كثير ما صححها ، لكن بجهله هو بأسلوب سوق ابن كثير للأحاديث وجهله بعلم الحديث ، يظن أن سكوت ابن كثير على بعض الأحاديث التى ذكرها - وبخاصة ما كان منها موثوق بالسند من المسند مثلا أو غيره ، علماء الحديث يقولون بأن المؤلف إذا ساق الحديث عن الرسول عَلَيْهِ الصلاةوَالسَلَّام باسناده منه الى الرسول ، أو بإسناد نقله عن أحد المؤرخين إلى الرسول عَلَيْهِ الصلاةوَالسَلَّام فلا مسؤلية عليه فهوبرىء الذمة ، ولكن هذا الإسلوب يعنى أيها القارىء أنظر ، فأنا ما سقت السند إلا لتنظر ، لا لأعتقد أن هذا السند صحيح وإلا كنت استغنيت عنه وقلت كما يقول فى الغالب إسناده صحيح إسناده حسن..الخ ، فالصابونى يصحح أحاديث لو سُئل الغزالى عنها لأنكرها أشد الإنكار ،أسلوب الغزالى أسلوب عقلى هوائى ، وهنا المشكلة .اى نعم ، تفضل

السائل : الأخ وهو يقدم لنا لو تكرمتم يبدأ باليمين
الشيخ : اللهم اجعلنا من أهل اليمين ، ومن البادئين باليمين
السائل : امين ، بارك الله فيك
الشيخ : هاى أمين قبل أوانها .
السائل : لكن أقول كَبِر
الشيخ : آمين الثانية قبل أوانها بالنسبة إليك
السائل : نعم ، الله يبارك فيك
الشيخ : ألفت نظره
المتحدث اليه : لأنك سوف تبين له ههههههه
الشيخ : ههههه ، من فمك أحلى
المتحدث اليه : لأنها حصلت لى مع شيخ فى زيارتى له
الشيخ : ما هذا الذى قصدته ،حينما قلت " اللهم اجعلنا من أهل اليمين "، أتبعتها بقولى " ومن أهل اليمين بالبدء " فأنت أمنت على هذا وذاك ، فتأمينك على القسم الأول فى محله ، أما القسم الثانى بعد سابق لأوانه ، لأنك ما تبينت السنة، أن نبدأ باليمين ما تبينت السنة بعد .
السائل : بارك الله فيك ، لكن أنا حملتها على المعنى الأخر


الشيخ : الأخر هو الأول ، سبق أن ذُكر ، المقصود بارك الله فيك ، نحن نرى أن حديث (كَبِر كَبِر) له موضعه ، ولعلك تذكر معى أن من طرق التوفيق بين الأحاديث حين يبدو أن بينها شىء من التعارض أن يوضع كل حديث فى موضعه ، فـ (كبر كبر) فيما تذكر هل جاء بمناسبة البدء بالسقيا ؟ أم بالبدء بالكلام ؟
السائل : بالبدء بالكلام .
الشيخ : طيب ، إذن هذا ضعه مكانه ، حينئذ يسلم حديث (الأيمن فالأيمن) من التعارض ، فكما أننا نحن لا نضرب حديث (كبر كبر) بحديث (الأيمن فالأيمن) فلا نقول يتكلم الأيمن ، كذلك لا ينبغى لغيرنا أن يضرب حديثنا بحديث (كبر كبر) ، لأن لكل من الحديثين محلة المناسب له، هذا كلام مجمل ، والغرض منه أول شىء : هو دفع التعارض بين الحديثين ، وأظن أن هذا الدفع قد تحقق إن شاء الله . تقول معى إن شاء الله ؟
السائل : أقول أمين
الشيخ : ههههههه، تقول آمين أيضا ، جزاك الله خير ، نعود بارك الله فيك ، ما أدرى لماذا أهل العلم - ما نتكلم عن العادة ولا العامة و العادات والتقاليد ، لأن اكثرها لا تقوم على هدى رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم - لكن هنا أتسأل ، لماذا أهل العلم يغفلون ولا أريد أن أقول يتغافلون عن بعض النصوص الصريحة فى بعض الأمور و الأداب الإسلامية الإجتماعية ؟ الذين يحتجون بهذا الحديث (كبر كبر) يتأولون حديث (الأيمن فالأيمن) بقولهم يبدأ بكبير القوم إعمالا للحديث ، ثم عن يمين ، ويقولون يؤيد هذا أن الساقى بدء برسول الله لأنه كبير القوم بلا شك ، هنا التساؤل ، لو أن الحديث كان كما فى بعض الروايات فى صحيح البخارى (أوتى رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآَلِه وَسَلَّم بلبن قد شيب بماء فى قعب فشرب منه الى أخر الحديث وكان عن يمينه ابن عباس أوبعض الأعراب وعن يساره أبو بكر الصديق وشيوخ قريش )


فلو أن الحديث هكذا كان معقولا جدا أن يقال أن الساقى بدء بكبير القوم، لكن فى صحيح البخارى فى بعض الروايات (أستسقى رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآَلِه وَسَلَّم فأُوتى) ، بالنسبة للرواية الأولى ، لو سُئل سائل من أهل العلم لماذا بدء الساقى برسول الله ؟ وأجاب : لأنه سيدهم وكبيرهم . كان الجواب فى محله، لكن لا يستطيع انه يجيبها بهذا الجواب عينه فيما إذا سئل لماذا بدء الساقى برسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآَلِه وَسَلَّم فى رواية أستسقى ؟ الجواب لأنه أستسقى . إذن إذا كان البدء بالرسول لنه أستسقى فلوكان المستسقى صبيا ، هل تكون السنة البدء بهذا الصبى ؟ طبعا لا ، لأنه هو الذى أستسقى .
إذن هذا الحديث ينبغى أن يترك جانبا وألا يخلط مع حديث (كبر كبر) فهذا بدء الساقى به عَلَيْهِ الصلاةوَالسَلَّام لأنه طلب السقيا ، هذا أولا . وهذا يعنى أن ضرب هذا الحديث بحديث (كبر كبر) خطأ كالشمس فى رابعة النهار ، ليس خطأ بالنسبة للرواية الأولى يمكن التوفيق ، لكنه خطأ جلى بالنسبة للرواية الأخرى وهى فى صحيح البخارى
* وهنا لابد لى ان أذكر بشيئين أثنين ، أحدهما : لابد أنك إطلعت على مختصرى لصحيح البخارى ، وأسلوبى فى جمع الروايات
السائل : أنا عندى سؤال فى ذلك
الشيخ : جزاك الله خير ومنك نستفيده . هذا الشىء الأول ، الشىء الثانى : هل وصلك المجلد الثانى ؟
السائل : لا
الشيخ : الشاهد هذا الإسلوب يقرب البعيد بالنسبة لمن ليس عنده دراسة خاصة فى السنة ، ولو كان العلماء عندهم هذه الدراسة ما وقعوا فى هذاالخطأ السابق الإشارة إليه ، ما قالواحديث (أوتى رسول الله) يفسر على ضوء (كَبِر كَبِر) بينما لو وقفوا على زيادة (أستسقى) كان زال هذا الإشكال ، ولذلك (فأستسقى) جاءت عندى فى مختصر البخارى بين معكوفتين .واضح ؟
الحضور : نعم نعم
الشيخ : الأن نستفيد منك ماذا عندك ؟
السائل : هوالسؤال عن مختصر صحيح البخارى لم يكتمل بعد ؟


الشيخ : الأن يُطبع الثالث
السائل : هل سيكتمل بالثالث ؟ أخر جزء هو الثالث؟ هذا هو السؤال
الشيخ : أى نعم
السائل : وبنفس الحجم ؟
الشيخ : أى نعم بنفس الحجم
ابو الحارث تلميذ الشيخ : بعد الثالث يوجد ، سؤاله شيخ هل يكتمل بالثالث ؟
الشيخ : انا أظن نعم
ابو الحارث تلميذ الشيخ : رابع شيخنا والله أعلم ، كَبُر بالأخير فصار هناك رابع ، الأخير هذا صار أكبر من حجمه ، هذا الذى أعلمه تماما
الشيخ : أنا الى قائم فى ذهنى أنه تلات مجلدات
ابو الحارث تلميذ الشيخ : هيك أصلا كانت فكرتكم وطريقتكم ومنهجكم ، لكن المجلد الأخير ضَخُم ، وأنت قررت فصله .
الشيخ : ااااه ، يمكن يكون هذا ، المهم هو يطلع يعنى
السائل : المهم انه من قبلك أنت
الشيخ : من زمااان وأنا فى الشام
السائل : كنتم ذكرتم ملبسات الموضوع
الشيخ :نعم نعم
السائل : وصحيح مسلم؟
الشيخ : صحيح مسلم مع الأسف ضايع
السائل :والى الأن ؟
الشيخ : الى الأن ، لكن أظن انه محتفظ عند بعضهم والله أعلم ، قريبا إطلعت فى بعض الفخ.....27.25الإحالة على مختصر صحيح مسلم رقم 6000 وكذا ، الى تبادر لى أن المقصود مختصر المنذرى ، 6000 بيكون رقم خطأ ، رجعت أبحث عن الحديث فى المختصر فما وجدته ، وبعدين تذكرت أن هذا مختصرى .
ابو الحارث تلميذ الشيخ : صحيح الجامع فيه ..........أنا وقفت عليه
الشيخ : والله أنا ما أذكر الأن إلا أنيا بالأمس أو اول أمس وجدت هذا العزو .
السائل : المختصر الفين واتنين فقط ،
الشيخ : المنذرى أقل من الألفين ، ما وصل للألفين ، الف وتسعمائة وقليل .
السائل :مجرد وجود الرقم يدل على أنه كتاب أخر .
الشيخ : اه ، المقصود بارك الله فيك أنت أثرت همتى ثم ضعفتها، عندما قلت عندى سؤال ظننت أنه سؤال علمى نستفيده ، هههههه
ابو الحارث تلميذ الشيخ : الفائدة والعلامة شيخنا نسبية كما ذكرتم


أبو ليلى : شيخنا تريح لك ساعة زمن ، تشرف ، ونحنا نروح نصلى وبنرجع عليك تكون أنت جالس مستريح لك شوى
الشيخ : طيب ، بس بتدركوا الصلاة الأن؟
أبو ليلى : إن شاء الله ، احنا بنخرج الأن، والشباب بنوصل مشوار للحلبى ، حتى ينام له ساعة زمن .
الشيخ : الرجل هذا يعرف الشيخ وإن هذه صبغة سرعان ما تزول ، ولذلك فهو يفكر بشيخوخته المستلزمة منه لإراحته ، ههههههه .
أبو ليلى: الله يبارك فى عمرك شيخنا
ابو الحارث تلميذ الشيخ : شيخنا فى اول البحث جرت مسألة ، -أنا بدى أحكى مع الشيخ ، بريح الشيخ ، ههههه- قضية البحث والفهارس وأنه أحيانا بعض الأحاديث قبل هذا الفهارس كنت تمكث فيها ساعات ، ولكن فيه هنا مثل قريب شيخنا ، منذ عام ونصف وبعد الفهارس ، حصل منكم مكثتم فى البحث عن حديث خمسة ايام بلياليها إلا راحة قليلة ، وهو الحديث الذى أُثير هنا عندنا فى أثناء فتنة الخليج وهو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ( ويقذف عليهم الطير ، ويقذف عليهم الصبر ) تبع بن عساكر فالشيخ -جزاه الله خير- بقى الحديث معزو لأبن عساكر وتناقله الناس هنا لإبن عساكر حتى عدوه عقيدة من العقائد هذا الحديث ، فالشيخ جزاه الله خير تتبع إبن عساكر من المجلد الأول فالثانى فالثالث وهو مخطوط شو متعب ، حتى وصل أظن للسادس أو السابع فى خمس أيام حتى وقف على الحديث ، ويبحث عن هذا حديث فقط ، فرغ نفسه خمسة أيام للحديث لما وجده .
أبو ليلى: وهو ضعيف شيخنا ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ : بين ، فهو ضعيف جدا الحديث ، تكلم عليه وهو موقوف
السائل : اين طلاب العلم ؟
الشيخ : ربنا يبارك فيهم إن شاء الله
ابو ليلى يؤذن للصلاة

الشيخ :


الساعة هى الى أفادتنا ، لأنه كيف تعلمنا تصليح الساعة ؟ من الله ، والى تاريخ أنا فيما يتعلق بهذه المهنة ، أبى ساعاتى بالإضافة إلى أنه كان شيخا وإذا قلت عالما فمجازا ، فى الفقة الحنفى ، ومع ذلك فكان عنده أخلاق طيبة جدا ، كان عفيفا نزيهة النفس ، وهاجر فى سبيل الله من ألبانيا إلى دمشق ، إلى الشام المقدسة .
ابو الحارث تلميذ الشيخ : هذا من حظنا شيخ
الشيخ : من حظى أنا والحمد لله ، المقصود هو كان إماما فى بلده ، وكان يعمل فى .... ثم لما جاء إلى دمشق وليس معه وفر من المال ، كان عنده دار فباعها ، وسافر بأهله بقيمتها حتى وصل إلى دمشق ، ولفقره إستأجر نصف دكان قديمة جدا ، وكان يرسلها رجل يهودى مسن كبير ، ماذا نسميه ؟ اه ، إسكافى حَذَاء ، دكانه مكشوفة ، أبى حصرها وجهزها وأنتقل لزاوية منها ، دكانة صغيرة جدا ، ثم أنتقل إلى دكانة أخرى للاوقاف وصغيرة أيضا ، أما أنا فلما تخرجت من المدرسة الإبتدائية وأبى كان متعصبا بحق ألا يدخلنى للدراسة الثانوية لأنها حكومية ولا تعنى بالتربية الاسلامية والعلوم الدينية ، ولذلك فما كان منى إلا انى أمتهنت النجارة ، وهذه أيضا لها علاقة بالدراسة الإبتدائية كان معلم اللغة والتاريخ أسمه/ أحمد حلمى الله يرحمه ، كان يقول لى : أرنؤوط : أنت بس تخرج من المدرسة بدك تطلع كسار حطب ؟ يشير إلى ان قومنا كلهم الذين كانوا مهاجرين فى دمشق ما فيهم صاحب صنعة ، إما كسارين حطب أو كسارين حجارة ، كانت الطرق يومئذ ترصف بالحجارة ، فإما أن يكون موظفا فى البلدية ، أو يلحق الفلاحين الذين يأتون بالخشب من القرى منشان يكسروها ، فتلاقى الدابة من بغل ، من جمل ، محمل بخشب الجوز أو خشب المشمش ، المقصود فتلاقى هذا كسار الحطب ماشى مع الجمل مع الدابة ، وين بينزل الحمل لابد الشارى يحتاج إلى كسار ، فبيلاقى الكسار، هكذا كانوا يعيشون .


فيقول لى المعلم : بدك تطلع كسار حطب ؟ ، أقول له : لا ، هيك كان أُلقى فى نفسى أنا بدى أطلع نجار ، وفعلا لما أخذت الشهادة الإبتدائية عملت مع معلمين أحدهما خال لى نجار ، وأخر دمشقى ، لكن ها النجارة هاى نجارة عربية ، هاى تصليح البيوت القديمة التى كانت مبنية بالطوب وبالخسب ، أعمدة خشبية ، هذه سرعان ما تخرب بسبب الثلوج والأمطار وإلى أخره فتحتاج إلى نجار يرقع هذه الأمور ، فأنا كنت أشتغلت عند هؤلاء النجارين ، فالذى يصير أنه أيام الشتاء والتلج والبرد والمطر مافى شغل ، ماذا أفعل ؟ أمر على والدى ، الصبح أذهب إلى المعلم يقول لى يا إبنى اليوم مثل ما أنت شايف التلج والبرد مافى شغل ، أرجع أدراجى إلى والدى ، السلام عليكم وعليكم السلام ، يعرف إن ما فى شغل ، ذات يوم بيقول لى : يا إبنى أنا ها الشغلة ما عجبتنى يعنى يوم يومين تشتغل ، ويوم يومين ما يتشتغل ، إية رأيك تشتغل عندى ؟ قلت له : يا أبتى كما تريد ، ومن يومها أنا واضبت عنده سنين ، وأتقنت الحمد لله المهنة ، واستقللت بعدين فى العمل بسبب الخلاف المنهجى بينى وبين أبى ، أبى حنفى متعصب تماما ، وأنا سبحان الله ربى بفضله وكرمه وجوده مسكنى طريق السنة ، بدون مرشد بدون موجهة ، بالعكس الموجهين ضدى ، يكفيك أن تعلم - وأسأل الله أن يغفر لأبى- كان يقول لى : يا إبنى " علم الحديث صنعة المفاليس " والحمد لله .


* الشاهد : أنتشر خبرى بين الألبان الأرنؤوط أنه هذا شاذ ، كانوا يقولون هذا يحتاج إلى أربعين جلدة ، ليش ؟ لأنه ترك مذهبه ، ومرة – والشىء بالشىء يذكر- دعانى أحد المشايخ الشيخ بختيار قال لى فيه عندى ساعة حائط بدى تشوف لى إياها ، قلت له : طيب ، أمتى بتريد ؟ قال : نسيت إما بعد المغرب أو بعد العشاء ، ذهبت إليه ، وإذا عنده درس للطلبة ، فى غرفة كبيرة عنده ، أنا جلست عند الباب وهو فى الزاوية يعلم الطلبة، بعد السلام والكلام كيف حالك شلونك ؟ و الخ ، وإذ يبادرنى بقوله : أنت ليش تركت مذهبك ؟ قلت له أنا ما أعلم من نفسى أنى تركت مذهبى ، قال : بل أنت ترفع يديك فى الصلاة ، قلت : لكن إذا واحد أخذ فى مسألة بمذهب ينسب إلى هذا المذهب دون المذهب إلى عاش عليه ومتمذهب بعشرات المئات إن لم يكن الألوف من المسائل، فمن أجل مسألة بيصير شافعى والمسائل الأخرى ما بيبقى حنفى ؟ وبدأ النقاش بينى وبينه ، سبحان الله أذكر جيدا هو كان هنا وأنا هناك أخذ من حماسته وحرارته يمشى كالطفل وهو لا يشعر حتى جاء إلى وهو يضرب على فخذه، الله أكبر ، هكذا كانوا يزيعون عنى أن هذا خالف مذهب الأباء والأجداد وأن هذا يحتاج إلى جلد إلى أخره ، وأبى تحمل تحمل ، ثم نفد صبره ، وفى ليلة ونحن على مائدة العشاء يقول : با إبنى أنا أصبحت الأن فى حالة لا أستطيع أتحمل القيل والقال ، فأنت مخير الأن إما الموافقة وإما المفارقة ، قالها عربية ، وهو كان عنده لغة عربية فصحى ، لكن عليها لكنة الأعاجم ، فانا قلت له : إذا كنت سأذهب فأمهلنى تلاتة أيام ، أنا درست الموضوع ، وتعرفوا الأن كثير من الأباء والأبناء يبتلون بنحو ما أبتليت أنا به ، كثير هنا يقع أسئلة متعددة أنه الإبن صلح أمره وعاد إلى رشده والى دينه ، يريد ان يذهب يصلى مع الجماعة فى المسجد ، أبوه يمنعه ، فى الجزائر مرارا وتكرارا حوادث من ها القبيل ، وإسأل عنها ، أسأل الواحد منهم : يا أخى انت تسألنى


هكذا ، هل تستطيع أن تفارق أباك ؟ قال : لا ، أنا ما أستطيع لأنى أعتاش من عيشه ، قلت له : إذن لماذا تسألنى ، أنا اقول لك الذى يمنعك أن تمشى على العقيدة الصحيحة وعلى السنة المحمدية فارقه ، لكن أنت تقول لا أستطيع ، إذن لماذا تسألنى إن كنت لا تستطيع ، فانا من يومئذ فكرت فى هذا التخيير إما الموافقة وإما المفارقة ، وين روح ؟ أنا كنت عنده كأجير لى منه راتب فرنك فرنسى يومئذ لأن فرنسا هى المستعمرة لسوريا ، يعنى ليس وفر إطلاقا ، وين روح ؟ فأدرت الموضوع فى ذهنى ، واستشرت بعض أصحابى إلى كنت بدأت أكتل جماعة سلفيين على عجره وبوجره ، فأمنت شىء من الدراهم أو الليرات السورية كدين - قرض حسن - ، وأخيرا قلت له : مادام خيرتنى فأنا أختار المفارقة ، وإستأجرت دار أنا وشقيقى واستأجرت أيضا دكان والله عز وجل يعنى بيقولوا عندنا بالشام : " قال الكريم خُد " يعنى أجوا الزباين عندى لأنى كنت فى طريق الفلاحين الذين يأتون من الغوطة الشرقية ، وربنا عز وجل وفق .
فالمهم كان إنتقالى من النجارة إلى الصناعة هذه الساعات هو بإقتراح من أبى ، أما انا وين كان هوسى؟ فى النجارة ، النجارة ما فيها ميكانيك كثير ، ولا فيها إشغال مخ إنما فيها عضل ، فأنتقلت إلى تصليح الساعات وفعلا نبغت في هذه المهنة تماما ، لكن ليست المهنة هى التى أعطتنى ما أعجبكم شىء مما سمعتم عنى ، إنما هو الله عز وجل .
* والدليل المتمم لهذا إشتغل أخوان شقيقان لى عند أبى شهور نجيب الكبير ومحمد ما نجحوا ، كان أبى الله يرحمه لما يقعد فى مجلسه فى السهرة يشكى من أبنه الكبير وإلى أكبر منى بسنتين ، يا جماعة صار له عندى كذا أشهر مسمار ما بيقدر يبرده مسمار ، أنا الله عز وجل فتح لى المهنة هذه ونبغت فيها ، لكن هذا قصدى كله { وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ {ِ ولا تزال يعنى أثار هذه المهنة واضحة جدا ، ويمكن رأيتم شىء من هذا .


أبو ليلى : لسه هو هيك بس شيخنا ؟ بس هذه الأشياء شيخنا ؟
السائل : أثر فى الحديث أيضا
الشيخ : كل تأثير ، لكن المرجع كله إلى الله
ابو الحارث تلميذ الشيخ : الشيخ فى حجاب المرأة المسلمة بيقول " وقد علمتنى مهنة الساعات الدقة" يعنى هذا نصص عليه الشيخ .
السائل : أجتمعت معها أيضا خدمة الحديث والسنة فإجتمع والحمد لله العلم والغنى
الشيخ : لفت نظرى الأن مددت يدك اليمنى إلى اليسرى ، فوقع بصرى على ساعتك في اليد اليسرى ، فأنفتق معى سؤال ، نحن نضع الساعة فى اليد اليمنى مخالفة للكفار . فما رأيك فى هذا ؟
السائل : لا يفتى ومالك فى المدينة ، هههه
الشيخ : أنا ما أستفتيك ؟ هو ظن أنى أستفتيه ، سامحه الله ، أنا ما أستفتيك ، أقول ما رأيك ؟
السائل : الأمر فيه سعة ياشيخ
الشيخ : ما هذا جواب سؤالى ، أنا ما ضيقته حتى تقول الأمر فيه سعة، وإلا لقلت لك : لماذا لا تضع الساعة فى اليد اليمنى؟ شتان بين الأمرين، أنا أظن أننى ما جعلتك تنتبه لسؤالى ، وإلا ما كنت لتشرد عنى ، أنا قلت لك لفت نظرى حينما عملت هكذا ، وضعت يدك اليمنى على يدك اليسرى فرأيت الساعة فى يدك اليسرى ، فقلت لك : نحن نضعها فى اليد اليمنى تحقيق لمبدأ خالفوا اليهود والنصارى، أن تظن حينما تعود الى جوابك الأمر فيه سعة انه ليس هو جواب السؤال. أليس كذلك ؟
السائل : بلى ،
الشيخ : ، إذن أرجو أن نستفيد
السائل : عن لبس الساعة فى اليسرى، هذا هو السؤال ؟
الشيخ : أنت الأن تضعها باليسرى وأنا باليمنى ، أيهما خير ؟ هل يستويان مثلا ؟ هذا هو السؤال ، أيهما خير ليس هناك ضيق سواء هنا أو هنا ؟ أيهما خير ؟
السائل : أقول من رأى أن فى المسألة فيه وجة من وجوة التشبة فيجب نزعها من يده
الشيخ : نعم يا أستاذ ناصر
السائل : استفدنا من بعض طلاب العلم أن هناك فرقا ،....... التشبة المخالفة
الشيخ : الحمد لله ، وكانت المسألة واضحة ؟ وكانت الخاتمة التجاوب معها ولا بعد ؟


السائل : التجاوب مع هذه القاعدة ؟ نعم
الشيخ : لا، بتطبيق الفرع على القاعدة ، ماكان فيه تجاوب ، مافيه تجاوب يبدو ، ألا تذكر حديث مسلم لما الرسول رأى فى أصبع أحد الصحابة خاتما فضربه بعصية فى يده فرماه أرضا هذا هو التجاوب .
السائل : أن أخلعها وألبسها باليمين
الشيخ : إذا اقتنعت ، لأن فى الأمر كما قلت سعة ، لكن لو كان هذا هو الأفضل فأنت من أهل الفضل إن شاء الله .
السائل : على كل حال جزاكم الله خير منكم أستفيد، لكن لا أريد أن أخلعها أمامك ثم أعيدها مرة أخرى .
الشيخ : لا ، لا ، أسمح لى ، لماذا تعيدها مرة أخرى ؟
السائل : سأتأمل أكثر
الشيخ : فإذا كان الأمر كذلك ، فلا بد من شرح الموضوع ، ولا بد من الأخذ والرد حتى تتجلى الحقيقة ، وأظنك معنا أنك تنهى عن التقليد ؟
السائل : لاشك فى ذلك
الشيخ : لذلك أقول ، فأنت معنا فى هذا ، لكن تأمر بالإتباع ، هناك تقليد لابد منه ، أيش رأيك ؟ أرجو أن تلاحظ تسلسل البحث بينى وبينك ، كيف الخطوة الأولى أتفقنا عليها : وهى أنك معنا فى النهى عن التقليد ، الخطوة الثانية : فى الأمر بالإتباع ، الخطوة الثالثة ولعلها الأخيرة : أن هناك تقليد لابد منه هل أنت معنا فى الأمر هذا ؟
السائل : أنا سمعته عنك لكن ليس عنى تفصيل فيها
الشيخ : جميل
ابو الحارث تلميذ الشيخ : أنت تفصل وهو بلبس ، وبعدين شيخنا مع إحترامى وتقديرى للأخ الحبيب يعنى مش معتادين عليكم شيخنا لأنه بالحياة العملية الى أنت شاركناكم فيها يعنى أرجو منك أن
الشيخ :لا ، بس ، نحن نقدر أخواننا القدامى ، ولكن ... ولو فى البيت بارك الله فيك ، .....50.45الأساليب الدبلوماسية
السائل : هذه لا تنفع ياشيخ
الشيخ :هذا هو،ههههههه، ولذلك فهو معنا
السائل : ولا أظنك متهما بذلك يا شيخ
ابو الحارث تلميذ الشيخ :أنا قصدت والحمد لله أن هو معنا ، لكن فى الحياة العملية الى عايشينها


الشيخ :الحمد لله ، بارك الله فيك ، أنا أعتقد أن من الطفرة التى يحياها الشباب السلفى اليوم ، هو عدم الإنتباة لهذه النقطة الأخيرة ، وهى نقطة لابد منه ، نحن مهتمون أن كل مسلم يجب أن يعرف كل مسألة يريد أن يدين الله بها لابد أن يعرف الدليل من الكتاب أوالسنة ، فأقول هذا خطأ ، وهذا غلو ، وأنا أنطلق في هذا الذى أقوله من مبدأ قوله تعالى :
{ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{ِ وكما تعلمون أن سلفنا الصالح هم -الذين نستطيع أن نقطع – بأنهم هم الجيل الذى فهم الكتاب والسنة فهما صحيحا وطبقه أيضا تطبيقا عمليا ، وعلى ذلك أناأقول فى بعض المحاضرات أو الكلمات أو المجالس لايكفى اليوم أن نقول نحن ندعو إلى الكتاب والسنة ونقف ، بل لا بد أن نضيف إلى ذلك وعلى منهج السلف الصالح ، لابد أنك سمعت شيئا من هذا منى او من غيرى ، وعلى هذا ينبغى أن نعود إلى عامة أصحاب رسول الله عَلَيْهِ الصلاةوَالسَلَّام ، الذين هم الكثرة الكاثرة من حيث أنهم يتوجه اليهم الخطاب القرآنى { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْر{ فهنا سائل ومسئول ، فالمسئول هم الأقلون ،
محمد شقرة : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام هذا محمد شقرة . أهلا أهلا
محمد: كيفك ؟
السائل : الحمد لله
محمد : حمد الله على السلامة ، أهلا وسهلا
الشيخ : نعود إلى الآية الكريمة {إلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{ِ قلنا الشىء المعروف والمعلوم ان السلف طبقوا هذه الآية ، ففيما علمت ووقفت عليه من الروايات والأثار السلفية ، لما كان سائل يسأل أحد الصحابة عن مسألة ما يجيبه بما عنده ولا يتكلف السائل ان يقول ما هو حجتك فى ما انت تقول ، وإنما يطبق الآية على ظاهرها


{ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{ِ ومن أوضح الشواهد على ذلك قصة الصحابى الذى كان فى تلك السرية ، وكان أصيب بجراحات فى بدنه وأصبح محتلما ، وذكر أمره لبعض من كان حوله هل يجدون له رخصة فى أن يتيمم ، قالوا : لا ، لابد أن تغتسل ، فاغتسل فكان نفسه فيها ، ولما بلغ الخبر للرسول عَلَيْهِ الصلاةوَالسَلَّام قال : قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا حين جهلوا ، فإنما شفاء العى السؤال ، فالمقصود أن هذا السائل الجريح سأل فأُجيب ظن المجيب هو من أولئك الذين عناهم الله بالآية
{ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْر{، وعلى هذا عشرات الأمثلة فى سيرة السلف الصالح ، أنهم كانوا يسألون ويجابون .


والمجيبون إذا كانوا جازمين بالجواب أكتفوا وإلا قالوا هذا رأى ، فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطات فمن نفسى ، وعلى هذا فأنا أفهم من الآية أن الله عز وجل جعل الأمة المسلمة من حيث العلم قسمين :عالم ، وغير عالم ، وأوجب على كل من القسمين أمرا ،فعلى غير العالمين أوجب عليهم أن يسألوا العالمين وبس ، وعليهم أن ينطلقوا بعد أن يسمعوا الجواب ، طبعا نحن حينما نفهم من الآية أن المجتمع الإسلامى مقسوم إلى هذين القسمين ، لا يفوتنى بأن القسم الذى يجب عليه السؤال ممكن تقسيمه إلى أقسام ، يعنى أمى لا يقرأ ولا يكتب ولا يفهم شيئا ، وطويلب علم ، وطالب علم قوى ، وأقوى الخ ، مراتب ، لكن حتى طالب العلم إذا كان يعتقد أن من يسأله هو من أهل العلم فواجبه- وهنا كما يقال بيت القصيد - واجبه أن يبادر إلى تنفيذ ما طلب به ، ثم بعد ذلك إذا بدا له رأى أو جواب أصح من الجواب السابق ، يمكنه أن يتراجع ، لأن الكثيرين من كبار العلماء تراجعوا عن أقوال لهم كما هو معلوم ، وفى مقدمة هؤلاء عمر بن الخطاب الذى كان أفتى فى قضية من قضايا المواريث ، ثم بعد عام أو نحو ذلك أفتى برأى اخر ، فقيل له : أنت أفتيت بكذا سابقا ، قال : لابأس على ماأفتينا ، وهذا على ما نفتى به الأن ، وهذا فى الواقع يفتح لى بابا لشيئين اثنين
السائل : سؤال فى هذا الأثر ياشيخنا ، الفرق بين الإفتاء والقضاء ؟ أو ليس هناك فرق ؟
الشيخ : طبعا فيه فرق بين الإفتاء والقضاء ، لأنه كل مفتى لا يكون قاضيا وكذلك كل قاضى لا مفتيا .
السائل : بينهم عموم وخصوص
الشيخ : نعم ، تفضل
طالب أخر : هناك فرق أخر ، أن حكم القاضى ملزم وحكم المفتى غير ملزم .
اخوة الايمان بقية الكلام فى الشريط التالى

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس


سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من دعائكم
5/رمضان / 1430