الشريط 596

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-

محتويات الشريط :-
1 - اشكالات عن بعض الأحاديث في الأذكار صححها الشيخ ووجد فيها بعض العلل . ( 00:00:40 )
2 - هل تجوز عبارة إن الله لم يسلم . ( 00:07:22 )
3 - تكلم على كتاب رياض الصالحين الذي طبع بتحقيق حسان عبدالمنان . ( 00:23:55 )
4 - كلمة على كلام السقاف الذي يستهزئ فيه بالسنة وينكر حديث (أن الله في السماء .....) . ( 00:50:47 )
تفريغ شريط 596
***********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ،
فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى
- حفظه الله ونفع به الجميع –
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط السادس و التسعين بعد المائةالخامسة على واحد

طالب :
فيه بعض الأحاديث ، بعض الإخوان جمع أحاديث الأذكار التى تقال دبر الصلوات وفى الليل والمساء ، وجد أحاديث وجد فيها علة ، وأنت حفظك الله صححتها فى "صحيح الجامع" فأعطانى أربعة منها لأسألك
الشيخ : جزاه الله خير
الطالب : حديث عند ابى داود ( كان إذا أصبح قال : أصبحنا وأصبح الملك لله، اللهم إنا نسألك خير هذا اليوم فتحه ...الخ ) هذا الحديث هو يقول اسناده كله ثقات ، إلا أنه هناك مشكلة واحدة وهو أن راويه عن النبى أبو مالك الأشعرى وراويه عن ابى مالك شريح بن عبيد
الشيخ :وهو منقطع ، وهو لم يسمع .
الطالب : وهو لم يسمع كما ذكرت ذلك فى السلسلة الضعيفة
الشيخ : هذا انتهينا منه ، هذا شُطب ، هذا من زمان
الطالب : هو لم يشطب عنده
تلميذ الشيخ ابو الحارث : هو وحديثين ثلاثة من رواية شريح هذا ، الشيخ ضعفه
الطالب : طيب وين ؟ مطبوع
الشيخ : لا


ابو الحارث تلميذ الشيخ :هو فى المطبوعة الجديدة من السلسلة الضعيفة يهيئها الشيخ ، شطبها ونبه على هذا .
الشيخ : طيب ،غيره
الطالب : الحديث الثانى حديث زيد بن ثابت (كان يتعاهد أهله أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك ) ،هذا عند أحمد والطبرانى وقال المنذرى اسناده جيد ، وأنت حسنته فى صحيح الترغيب والترهيب ، وفى اسناده أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف فما أدرى ما رأيكم ؟
الشيخ : بس هؤلاء الإخوان هل يلاحظون ما نشاهده من كثير من الكاتبين فى هذا المجال الذى لم يتهيئوا بعد للدخول فيه ، هل يلاحظون ان هناك فى علم الحديث ما يسمى بالصحيح لغيره والحسن لغيره، المفروض أنهم يلاحظون ، هذا أولا .وثانيا: ماهو المفروض بالنسبة لمن شاب فى هذا العلم ، هل يمكن أن يخفى عليه أن أبو بكر بن أبى مريم هذا ضعيف ؟ فإن تذكروا هذا وتسألوه ، فينبغى أن يخطر فى بالهم لعل الشيخ وجد له متابعا أو وجد له شاهدا أو.. أو ..من الإحتمالات الأخرى ، فهل طرقوا هذه الإحتمالات أو واحدة منها ؟
الطالب : هم جزموا ولم يطرقوا ، جزموا بأنك لك متابعات ولك شواهد ، و أن الرجل معروف عندك أنه ضعيف ، لكن هم يخافون أن يأتى من يقدح من خلفك ، فهم يريدون الحجة فقط ، يعنى نقول لهم فقط وجد هناك متابع لأن ليس هناك تفصيل .
الشيخ : طيب ، صحيح يا أخى ليس هناك تفصيل
ابو الحارث تلميذ الشيخ : نجيب التعليق الرهيب ، بنشوف الرجال ؟
الشيخ : نعم ، اما اخى محاولة الخلاص من قدح القادحين فهذا أمر مستحيل ،ولذلك فأنا أرى أن تريحوا أنفسكم كما أرحنا نحن أنفسنا ، لأنه ، كيف بيت الشعر ؟
ومن ذاك الذى ينجو من الناس سالما ***ولو حاول العزلة على رأس جبل


المهم هذا أمر من سنة ألله فى خلقه ، إذا كان سيد البشر صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم - لا أقول لم يسلم من نقد الكفار - ومن إتهامه بأنه ساحر ، شاعر ، كذاب ، لم يسلم من نقد بعض المسلمين هذه قسمة ما أريد بها وجة الله ، تذكرون هذا الحديث ولابد وهو فى صحيح البخارى ، فمن الذى يسلم إذا كان الرسول لم يسلم ؟ ولذلك فعندنا مثل شامى أنا من هذه الحيثية " حاطط رجليه فى مية باردة " أنا ما يهمنى ، الذى يهمنى أن أعرف الخطأ من الصواب وبس ، فإذا كان هذا مبتغاهم فهذا ممكن الإجابة عليه ، لأن لا يمكن تحقيق طلبة كل طالب، ولذلك الأن بالنسبة للحديث الأول والإنقطاع الذى فيه ، هذا منذ سنين وضعته للملاحظة فى هذاالإنقطاع ، والأن وبعد سنين جاءت المناسبة للإشارة ، لأن مادة الحديث كما تعلمون كثيرة وكثيرة جدا ، وأنا الأن توفر عندى أكثر من ست ألاف حديث من قسم الضعيف ، كل هذا مسجل ويرجى أن ينشر ، فماذا نستدرك هنا ولا هنا ولا هنا ؟ هذا أمر مستحيل بالنسبة لطاقة البشر بصورة عامة ،وبالنسبة للشيخ فى أخرعمره بصورة خاصة
الطالب : الله يبارك فى عمرك
الشيخ : الله يحفظك ، فقصدى ان تبلغ أخوانا هؤلاء السلام ، وأيضا توصيهم بأن يعنى يسمعوا نصيحة الشيخ أن لا يهتموا بقدح القادحين ويحطوا رجليهم مع الشيخ فى الماء البارد ، لكن يهتموا بمعرفة الصواب من الخطأ .
طالب أخر : ... لايسلم المرء من غُزٍ ... وإن حاول العزلة
الشيخ : تمام
سائل : ذكرتم عبارة أن رسول الله لم يسلم ، هل يجوز ان نقول أن الله سبحانه وتعالى لم يسلم
الشيخ : كيف لا ؟ ((لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ ))
السائل : لكن كلمة لم يسلم
الشيخ :اه ، يعنى تقصد اللفظ
السائل : نعم اللفظ واللوازم ، أن الرسول يؤثر عليه .
الشيخ : بشر يعنى بشر ، ظاهر اللفظ غير سالم ، لكن يمكن مع التأويل أن نجد له وجها .


السائل : لانى تأملت فيه منذ أيام ووجدت فى النفس شىء ،بالنسبة للرسول عدم السلامة لوازمها التأثر ، لكن بالنسبة لله جل وعلا فنقول أن الناس ايضا قدحوا أو تكلموا
الشيخ : لم يسلم يعنى رب العالمين كما يتأثر الرسول بنقد الناقدين بإعتباره بشر ، فرب العالمين أيضا كذلك، وحاشاه فهو منزه عن كل ذلك .
السائل : السيارة لو حدث لها حادث تقول سلمت ، لكن إذا جاءها شىء تقول ما سلمت ، لوازم كلمة لم يسلم الله سبحانه وتعالى لا يؤثر عليه لو أجتمع الناس كلهم على صعيد ، فهذه العبارة لأنها مستخدمة
الشيخ : جزاك الله خير ، وجدتها ؟ تفضل
ابو الحارث تلميذ الشيخ : شيخنا هنا فى التعليق الرهيب طبعا ،لازال مخطوط الجزء الأول صفحة 233 ، عند قول الإمام المنذرى رواه أحمد والطبرانى والحاكم وقال صحيح الإسناد ، ورواه ابن عاصم الى قوله بعد القضاء ، بتقول شيخنا تعليق على اسم أحمد فى المسند الخامس 191 ، والحاكم فى المستدرك واحد 516 ، من طريق ابى بكر بن أبى مريم الغسانى حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب عن أبى الدرداء عنه وقال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى بقوله" قلت أبو بكر ضعيف فأين الصحة ؟" ومن طريقه رواه بن السنى 17 الى قوله وألحقنى بالصالحين ، لكن قال الهيثمى بعد أن ساقه بطوله فى الجزء العاشر 113 من مجمع الزوائد ، رواه أحمد والطبرانى واحد اسناد الطبرانى رجاله وثقوا وفى بقية الأسانيد أبى بكر بن ابى مريم وهو ضعيف
الطالب : هناك يعنى طريق اخرى للطبرانى ،طيب ياشيخ حفظك الله عادتك أنك إن لم تقف على الإسناد أنك تتبع من قبلك
الشيخ : واياك ، أى نعم
الطالب : يعنى هذا يعنى ليس لك حكم خاص بهذا الحديث
الشيخ : أنت الأن تتكلم على الطريق الأخرى ؟
الطالب : أى نعم ، لأنك لم تقف عليها بعد


الشيخ : هو كذلك ، نحن والحمد لله وصلنا الى ما يصرح به ابن تيمية أنه لابد لطالب العلم من أن يتبع من قبله إلا إذا تبين له خطؤه ، هذا من جهة ، ونعلم بالتجربة بعد العلم العام أن الأمر كما قال ربنا عز وجل فى القرآن {وَمَاأُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً{ فأنا إذا وقفت على الطريق الذى فيها أبو بكر هذا الضعيف ووجدت غيرى قد نبه ان هناك طريقا أخرى ، وأنا شخصيا لم أقف عليها ، معناه لا أستبد بما عندى من وقوف على هذا العلم البسيط فارفض قول من قبلى من العلماء، فأنا أتبناه إلى أن يظهر لى ما يمنعنى من تبنيه ، فحينئذ لكل حادث حديث .
ابو الحارث تلميذ الشيخ : أنا عندى مثال حى فى هذا وهو حديث الأذان فى أذن المولود
الشيخ :أحسنت
ابو الحارث تلميذ الشيخ : شيخنا فى ضعيف الإرواء أعتمد على تضعيف بن القيم لإسناد البيهقى فى الشعب ، وقد ذكره وقال ضعيف فقط ، يعنى ما بين أيش درجة الضعف ، فشيخنا حفظه الله بيقول " ويمكن بهذا أن يتقوى الحدبث فيصير حسنا " عبارته حقيقة فيها تحفظ ، الشيخ ما جزم بالصحة أو بالحسن ، أنا اذكر تماما ، فلما طُبع الشعب من أوائل الأشياء الى راجعها الشيخ هذا الحديث ، فأفرد له بحثا فى السلسلة الضعيفة وجزم بضعفه بعد أن مال الى ثبوته من قبل
الطالب : حديث (من صلى على حين يصبح عشرا ثم حين يمسى عشرا أدركته شفاعتى يوم القيامة ) هذا رواه الطبرانى فى اسناديه ، قال الهيثمى واحد من اسنادى الطبرانى جيد ، والحديث أودعته فى صحيح الجامع جزاك الله خير ، وقلت فى التعليق الرهيب رقم كذا بس ما أحفظه
الشيخ : خلينا نشوف التعليق ، أيوة ، ماهو الشاهد ؟
الطالب : الشيخ : الشاهد أن فى اسناده بقية ابن الوليد وعنعنه ، وفيه خالد بن معدان عن ابى الدرداء
ابو الحارث تلميذ الشيخ : بعد الصبح والمغرب ؟
الشيخ : هذا أحد الطريقين فيه بقية وفيه انقطاع مالمقصود بالكلام ؟


الطالب : المقصود أن الأخر ما وجدته أنا أبدا فى بحثى ، حتى عدنان فى فهرسته ما أورده
ابو الحارث تلميذ الشيخ : أورده هنا ؟
الطالب : ما أورده عدنان فى الطبرانى ، لكن لوجبت صحيح الجامع عطانى الرقم .
ابو الحارث تلميذ الشيخ : من حديث مين هو ؟
الطالب : حديث أبو الدرداء
ابو الحارث تلميذ الشيخ : أخره هو طرفه من صلى ؟
الطالب : من صلى
الشيخ : اهلا وسهلا ومرحبا
المرحب بهم : الحمد لله أنك طيب حسا ومعنى
الشيخ : بارك الله فيكم ، بكم صح هذا
ابو الحارث تلميذ الشيخ: عن ابى الدرداء رضا الله عنه قال ( قال رسول الله من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى عشرا أدركته شفاعتى يوم القيامة ) هذا رواه الطبرانى فى اسناديه أحدهما جيد ، الشيخ بيقول عقب المباشرة وكذا فى المجمع عشرة من عشرين ، وقال فى المجمع وزاد فى الثانى ورجاله وثقوا ، هنا فيه تعليق حديث شيخنا وقال الناجى "وأما الحافظ العراقى قال فيه إنقطاع " ما رأيت الا هذا ، طيب الشيخ مش حاطه هنا فى صحيح الترغيب
الطالب :يعنى يكون هذا مثل الذى قبله لأنى تعجبت لما ضعفه فى جلاء الأفهام
ابو الحارث تلميذ الشيخ: عن ابى الدرداء رضا الله عنه قال ( قال رسول الله من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى عشرا أدركته شفاعتى يوم القيامة )
الشيخ : انت لما تقول ما وجدته فى فهرس أخينا عدنان السبب أن أحاديث أبى الدرداء لم تطبع بعد فى لأن هذا من القسم فإذن الجواب ما سمعت واضح
الطالب : نعم
الشيخ : ولذلك نحن أيضا على نفس الخطة
الطالب : ولكن السند موجود فى جلاء الأفهام ، أورده ابن القيم بسنده
الشيخ : نحن عندنا سندين خلى بالك
الطالب : نعم ،أعلم ، لكن اقول أحد الإسنادين
الشيخ : نعم ، هذا نسميه شاهد قاصر ، يعنى فيه فضيلة الصلاة على الرسول لكن ليس فيه تقيد الصباح والمساء
ابو الحارث تلميذ الشيخ:شيخنا بلاش ، واحد يسمع الشريط يقول هذه بدعة ألبانية الشاهد القاصر ، هههههه


الشيخ : هههه ، هو فعلا يعنى
ابو الحارث تلميذ الشيخ : هى كذلك ، ونعمة البدعة هذه
الشيخ : ونعمة البدعة هذه ، صح ، شاهد قاصر ، وكثير من الذين يكتبون قديما وحديثا يعتبرون الشاهد القاصر على المشهود له الكامل شاهدا ، والعكس هو الصواب ، أى المتن الكامل يصح أن يقال أنه شاهد للمتن القاصر ولا عكس ، واضح ؟
الطالب : نقول بمثل هذا ...............
الشيخ : انتبهوا يا أخى ، لا نستطيع أن يكمل علمنا ولم يكمل إلا بطريقة الإستفادة ممن قبلنا ، الأن يعنى العالم الإسلامى يعيش فى فتنة علمية رهيبة جدا، بعد أن كان العالم الإسلامى طيلة القرون مديدة غافلا عن علم الحديث وعن أهميته ، على أساس انه من المتفق عند المسلمين جميعا أنه هو الأصل الثانى بعد القرآن الكريم ، مع ذلك كان مهدورا ، كان غير مُعنى بخدمته كما يليق به كأصل من أصول الإسلام .


طفرة الأن صار فيه صحوة حول أهمية الحديث ، وهذا الأمر الطبيعى لأنه هو الأصل الثانى كما ذكرنا انفا ، ولكن صار ردة فعل ، القدامى جمدوا وركدوا ولم يعملوا حول الحديث إلا جمعا من هنا وهناك .. الخ، كما فعل السيوطى فى جامعيه الصغير والكبير والزوائد على الجامع الصغير ، الأن أنتبهت جماهير من العلماء وطلاب العلم إلا أن حقيقة أنه السنة تحتاج الى خدمة وفيها ماليس منها فصار معهم ردة فعل ، الجمود انقلب الى ايش ؟ إقدام ، لكنهم وظنوا ان علم الحديث ممكن ان يصل فيه طالب العلم وان يصير محققا مدققا مصححا مضعفا بمجرد ما يحيط بهذه الفهارس التى سهلت الأن استكشاف المجهول الذى كان يأخذ من واحد مثلى قديما ساعات لاستخراج حديث واحد ، خذوا مثلا مسند أبو هريرة فى مسند الإمام أحمد أخذ أكثر من نصف المجلد الثانى فقط مسند أبى هريرة ، يذكره الهيثمى فى المجمع ويقول اسناده جيد أو رجاله رجال الصحيح ونحو ذلك رواه أحمد، إذن أحمد بين ايدينا ، هذا الحديث إطلاقا ، أنا كنت أقرأ مسند أبى هريرة من أوله إلى أخره حتى أحصل هذا الحديث ، الأن بدقائق معدودات كثرت الفهارس ، وهذا من فضل الله على عباده المؤمنين ، ومن إقامته الحجة على هؤلاء المسلمين لماذا تقاعدتم عن خدمة حديث سيد المرسلين عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ؟
ولكن ظنوا ان هذا هو العلم انه يستخرج هذا الحديث _ثم بالإضافة الى ذلك _يضيف الى هذا فتح كتب الرجال " تهذيب التهذيب ، والميزان ، واللسان ، ..... الخ " ، هذا اسناده فيه فلان ، هذا منقطع، هذا سىء الحفظ ، إذن ضعف الحديث ، ما يصح .


قالوا فى علم المصطلح متسائلين: إذا وجد طالب العلم حديثا بسند ضعيف هل يجوز له ان يقول هذا حديث ضعيف ؟ أم يقول هذاحديث إسناده ضعيف ؟ فصلوا، والتفصيل معقول جدا ، قالوا إذا كان الذى وقف على هذا الإسناد حافظا له إلمام بكتب السنة ، وإحاطة بالقسم الأكبر منها ، فله أن يقول بعد أن أفرغ جهده فى البحث هذا حديث ضعيف ، أما مجرد أن يقف على ضعف السند فلا يجوز إلا ان يقول هذا حديث إسناده ضعيف ، الأن مثل هذه الدقائق لا تلاحظ من هؤلاء الناشئين لأنهم استسهلوا الصعب كما قلنا أنفا ، ونحن الأن فى مشاكل مع هؤلاء الشباب ، لكثرة الذين يعتدون على علم السنة ليس بالإمكان ان ينبرى أحدنا لكل واحد من هؤلاء ويرد عليه ، لكن أنا سلكت سبيلا أرجو أن يكون هو من باب " مالا يدرك كله لا يترك جله" فحينما تأتى مناسبة مثل هذا الحديث أو ذاك وإن طبعة كتاب مثلا من الكتب فأنبه أما أن أتوجه للرد على هذا الذى رد فأخطأ هذا لا سبيلا اليه .
عندنا الأن مشكلة جديدة وقعت ربما لم يصل لعلمكم بعد لأنها حديثة العهد ، طبعت الأن كتاب رياض الصالحين بتحقيق شاب أسمه حسان عبد المنان وصل لكم الكتاب ؟
الطالب : لا
الشيخ : هذا ناشىء ، المقصود هذا شاب ناشىء ولا يجوز له أن يصحح ويضعف إطلاقا لأنه مبتدىء فى هذا المجال ، فطبع رياض الصالحين للإمام النووى ، واستخرج منه وفصل نحو 140 أ و 50 حديث جعلها فى أخر الكتاب على أنها أحاديث ضعيفة وهو فصلها ، على أساس أن الى بقى فى الرياض هو الصحيح . هذا بالنسبة لوجه نظره هو ، واشطط به القلم جدا جدا فأدخل فى الضعيفة التى جعلها فى الرياض فأورد فى هذه الضعيفة حتى بعض الأحاديث الموجودة فى البخارى ومسلم ، وهو مخطىء.


بعض العلماء كما تعلمون اخذوا على الصحيحين بعض الأحاديث ، لكن ليس هذا من ذاك إطلاقا ، وأيضا كشاهد لما كنت أنفا بصدده نحن الأن نجدد طبع المجلد الثانى من سلسلة الأحاديث الصحيحة وفيها حديث العرباض ابن سارية ( وعظنارسول الله موعظة وجلت منها القلوب .... ) هذا من الأحاديث الذى سلط جهده عليها فضعفها ، فأنا أعتبرتها فرصة - لما أطلعت على تضعيفه لهذا الحديث- وهو من سلسلة الأحاديث الصحيحة ، درست كلامه فوجدته قائم على جهل بالغ جدا ، والسبب أنه مامارس هذا العلم ، وما عرف أساليب من ما يصحح ويضعف الحديث ، لأن هناك أشياء يا أستاذ لا يمكن أن يجدها طالب العلم مصرحة فى أصول الحديث وإنما هذه تستفاد من معالجة الحفاظ النقاد للأحاديث ، هذا الحديث حديث العرباض ابن سارية ذكره الإمام النووى فى الرياض معزوا إلى الإمام الترمذى وغيره وصححه الترمذى ، جاء هذا فقاال فيه نظر او ما يشبه هذا المعنى لأن فيه عبد الرحمن السلمى الدمشقى وهو مجهول الحال كما قال ابن القطان ، هذا فى التعليق ، ولم يرده فى الضعيفة فى الذيل .


إذا رجعنا إلى ترجمة عبد الرحمن هذا نجد شيئا هو فى جهل منه بالتأكيد ، هو أولا تابعى ، وسمع من العرباض وغيره ، وروى عنه جمعا نت الثقات، ووثقه ابن حبان فقط ، لكن هنا بقى الشاهد أنه هذا من العلم غير المسطور ، لكن صححه الترمذى والحاكم وذكرت له قرابة عشرة من الحفاظ الذين صرحوا بتصحيح هذا الحديث ، يضاف الى ذلك أن له طرق أخرى من غير طريق عبد الرحمن عن العرباض ، ولما أكتشفت هذا عُرض على أو أُقترح على ان ألتقى مع هذا الشاب ، وما كنت أنشط لذلك لسببين أثنين ، السبب الأول- كما يعلم أخوانناوغيرهم - أننى لا أجد هذا الفراغ لألتقى مع كل طالب وراغب ، وثانيا : أنا لا أعرف خلق هذا الإنسان ، هل هو فعلا طالب علم ؟ وطالب حق ؟ وأنه لايريد الظهور على أنه محقق ومدقق ؟ وهذا الذى غلب علىّ من مقدمته للضعيفة المشار اليها أنفا ، حيث قال فيما معناه ، أنه هو فى تحقيقه لهذا الكتاب وجد قرابه 140 حديثا أو أكثر من الأحاديث الضعيفة ، وكان الشيخ الألبانى أستخرج فقط 40 حديثا ، والشيخ شعيب الأرنؤط نحو 45 حديثا ، وهو 140 ، هنا بيقولوا عنا بالشام " تظهر الست نفوس " هنا ما أطمئننت ولا تشجعت أن التقى به ، لكن ألح على بعض الأقارب يا أخى لعل الله يهديه ، لعل الله كذا ، قلنا : طيب ، غامرنا وخصصنا له جلسة بعد صلاة العشاء ، حضر اخونا محمد شقرة لا أدرى لقيته ؟
الطالب : أعرفه من خلال قراءتى ، لكنى ما إلتقيت به
الشيخ : المهم ، رجل فاضل من أخواننا السلفيين وهو من خيرهم ثقافة هنا إلا من شاء الله ، وأخونا هذا المسجل كان أيضا حاضرا ، فنحن أربعة .
الطالب :من يسمع الكلام ياشيخ ، "المسجل " يحسب أنك تقصد رجلا جالسا هنا يسجل
الشيخ : كيف يعنى ؟
الطالب :أنت قلت وأخونا هذا المسجل ، لو كنت أنا أكتب الأن لأُطلق علىّ اننى مسجل
الشيخ : أحسنت ، فنقول ماذا ؟
الطالب : والله انت أدرى يا شيخ
أبو الحارث : هو يعنى أبو ليلى


الشيخ : فنقول ؟ وهنا يجوز الإتفاق أن اطلب منك المدد، هههههه ، نقول ماذا ؟ههههه
طالب أخر : إذن صرح باسمه
الشيخ : لا ، ماتزول الشبهة ، لأن هو يجوز يسجل بالقلم ، إذن إكتشفوا لنا بديلها
الطالب : هو هذا الكلام مسجل يا شيخ ، تفضل ياشيخ
الشيخ : المقصود ، أول ما جلس عمل مقدمة فيها كل التواضع ، وكل إعتراف بالفضل ، ويعنى من جملة كلامه وهو مسجل فى الشريط أيضا
أبو ليلى : فى سلسلة الهدى والنور
الشيخ :كمان هذا بدو إضافة ، لأنه دعوة لكم ، بيقول الحقيقة ياشيخ – أو قال يا أستاذ - أنا تخرجت على كتبك ، ولولا كتبك لم أكن شيئا فى هذا العلم ، يعترف بهذا ، ثم يضيف الى ذلك - هو كان تمرس ودرس هذا العلم تحت يد شعيب الأرنؤط تسمعون به ، فهو كان معروفا عنده ، ثم يضيف إلى كلامه السابق ، فيقول: حتى الشيخ شعيب يعترف بهذا ، قلنا هذه رسالة خير مادام سنستفيد من التباحث والمناقشة معه ، لكن " ما صدق الخبر الخبر " مع الأسف .
هوكان قدم الى طريقة مناقشته للطرق كلهاوفيها طريقة عبد الرحمن بن عمرو السلمى ، فأنا وجهت له أسئلة ، كان من جملة هذه الأسئلة : أنك جهلت هذا إتباعا لابن القطان ، فلماذا أنت أعرضت عن تصحيح من صحح ، والتصحيح يستلزم التوثيق ؟ هذا أنا الذى أقول أنه قلما ينبه على هذا فى علم المصطلح ، يعنى إذا روى مسلم أو البخارى لراوى ما ، ثم وجدنا حافظا ما قال فلان مجهول ، لكن مادام ان احد الشيخين - بل ولو كان غيرهما - قد صحح له ، فمعنى ذلك أن هذا المصحح موثق لهذا الراوى .


* طبعا هنا ملاحظة أيضا فيها شىء من الدقة تتعلق بالترمذى ، الترمذى إذا قال هذا حديث صحيح غريب ممكن أن نستلزم ما ذكرته أنفا من هذا التصحيح، أى أن رجاله عند الترمذى ثقات ، وإنما كان له أن يصححه ، أما إذا قال هذا حديث صحيح أو قال حديث حسنا فقط ، حينئذ لا يمكن أن نستلزم من قوله هذا ما أستوجبناه أنفا من قوله السابق . لماذا ؟ لأن له إصطلاحا ، إذا قال صحيح غريب أى فرد من هذاالطريق ، ولا يمكن حينئذ أن يصححه إلا إذا كان رواته عنده من الثقات ، أما إذا قال حديث حسن أو صحيح فقد ذكر هو فى أخر كتابه فى العلل أنه إذا قال حديث حسن إنما يعنى حسن بشواهده ما لم يشتد الضعف فى بعض رواته .
فقلت له لماذا أنت إعتمدت على ابن القطان هذا وعلى قوله إن هذا مجهول الحال ، ثم أعرضت عن تصحيح من صحح وهذا يستلزم أن الراوى عندهم ثقة ، ويضاف الى ذلك أن ابن حبان وثقه صراحة ؟


وهذا أوصنا وهنا الشاهد الى القاعدة الفقهية المعروفة عند الفقهاء أولا وعند المحدثين ثانيا ، وهى قاعدة : " المُثبِت مقدم على النافى " هنا أنكشف هذا الرجل وقال : هو لايعتقد هذه القاعدة ، قلنا : لم ؟ وأنبرى إليه أخونا أبو مالك محمد شقرة وقال له : يا حسان هذه قاعدة متفق عليها بين علماء الحديث ، وأنا ذكرت دعما لهذه القاعدة كلام الإمام البخارى فى جزء رفع اليدين ، تعلمون أن هناك من يذهب إلى شرعية رفع اليدين عند الركوع والرفع منه ، خلافا لأهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة ، وأحتج بهذه القاعدة المدعمة بحديث بلال لما دخل الرسول الكعبة وصلى فيها ركعتين وخرج فتلقاه بن عمر وسأله : ما فعل الرسول فأخبره أنه صلى ركعتين بين العمودين يصف وصفا دقيقا كما هو معلوم ، أما ابن عباس فيقول صلى فى قُبل الكعبة ولم يدخلها قال البخارى : فأخذ العلماء بما رواه بلال ولم يأخذوا بما ، وكل صادق وكل حدث بما علم وبما شاهد ، فهذا من جملة الأدلة على هذه القاعدة ، هو لا يعتقد بها ، فأنا احتججت عليه ، يا أخى إذا رجل قال فيه حافظ مجهول معنى ذلك أنه لم يعلم عدالته لم يعلم ضبطه وحفظه ، أما من وثقه فقد علمه ، فإذن من علم حجة ....
فهذه القاعدة - وإن كانت تستعمل فى الغالب فى الفقة - فهى لها دخل فى علم الحديث أيضا.


* الخلاصة قضيناها جلسة طويلة وتبين أن الرجل ليس على شىء ، أخيرا وهنا الشاهد أرسل الى رسالة يتعقب الطرق كلها ويكشف عن عللها ، فى هذه الرسالة فيه شىء من التراجع لكن بطريقة دبلوماسية ، بالإضافة الى أنه لم يعترف بأخطائه التى إنكشفت له بالجلسة ولذلك لم يعد إليها ، على سبيل المثال "اسماعيل ابن عياش "من علماء دمشق الشام وهو حمصى ، وله حالتان فى رواية الحديث ، وهذا من دقة علماء الحديث ، يقول البخارى وشيخه يحيى بن معين و دحيم الدمشقى وغيرهم من الحفاظ أنه إذا روى عن الشامين فهو صحيح الحديث ، وإذا روى عن غيرهم من الحجازين وغيرهم فهو ضعيف ، فى طريق من طرق هذا الحيث فيه اسماعيل ابن عياش فضعفه ، قلت له : كيف أنت تضعف اسماعيل ابن عياش وروايته هنا شامية ، فأجاب : أنه نعم هو روايته عن الشامين أقل ضعفا ، قلت له : من قال بهذا ؟ قال : ما يقولون كما ذكرنا أنفا ، وفتحت أمامه تهذيب التهذيب وقرأت على مسامعه كلام البخارى وغيره ، وأهم من هذا كله - سبحان الله - تبين لى أنه صاحب هوى ، يأخذ من أقوال العلماء ما يؤيد تضعيفه وهو واسع الخطى جدا، يكفيكم أن تعلموا أنه ضعف بعض الأحاديث الصحيحة مثاله مثلا الحديث المشهور ( صدقك وهو كذوب ) هذا فى البخارى ضعفه ، مع انه أشار فى تضعيفه الى ان له طرق ، فلم يعبأ بها ، المهم
سائل : بتزيد الغى تبعه بتضعيف الحديث ؟ يعنى جهله وأشار أن فيه له طرق بتزيد بغباوته ؟
الشيخ : لا بتزيد بهواه ، هو اله هدف بدو يضعف مالم يضعفه أحد من قبله حتى يظهر أنه محقق فى السماء ، وهو يمر مر الكرام على الشواهد ، بينما ها الى له هدف الإنتصار لحديث رسول الله تصحيحا أو تضعيفا بيفرغ جهده ليصل الى ماهو قريب من اليقين ، أن هذه الطرق يقوى بعضها بعضا، أو لا يقوى بعضها بعضا من شدة الضعف ، المهم ، فى بعض الطرق يحتج بدحيم الشامى هذا يقول ، شو اسمه هذا ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ : يحيى


الشيخ : يحيى ابن مطاع من جملة الرواة عن العرباض ، بيقول : سمعت العرباض ، نقل هو عن دحيم أنه قال : لم يسمع - مع أنه بالسند الصحيح الى هو يعترف فيه عن يحيى ابن مطاع قال: سمعت العرباض - يدع هذا التصريح بالتحديث و بالسماع الى كون دحيم قال لم يسمع ، هنا ايضا كررنا على مسامعه القاعدة السابقة يا أخى " المُثبِت مقدم على النافى " فلم يعرج على هذه القاعدة ، فى مكان أخر ضعف رجلا من رواه هذه الطرق بالجهالة مع أن دحيم وثقه ، فما التفت إليه ، صاحب هوى يعنى
ابو الحارث تلميذ الشيخ : نفس دحيم هنا قبل وهنا رفض
الشيخ : الشاهد دحيم عن ابن عياش فى روايته عن الشاميين بيقول : حجة غاية ، صاحب هوى يعنى تيقنا .
الشاهد قدم رسالة الى فيها بحث مفصل عن علل الحديث حسب هواه ، لكن قلت إعتدل لكن بطريقة اللف والدوران وليس مصارحة ، ما قال والله انا كنت أضعف الطريق الفلانى بسبب اسماعيل ابن عياش ، وتبين لى من اللقاء مع فلان الى اخره، أنه حجة فى الشامين وهذا من روايته عن الشامين ، لكن العلة الحقيقية هى كذا الى اخره ، نهاية الرسالة أن الحديث صح عنده بمجموع الطرق إلا قطعتين منه ، القطعة الأولى ( عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين ) هاى ما صحت عنده أى لم يجد لها شاهدا ، والقطعة الأخرى ( المؤمن كالجمل الأنف إذا قيد أنقاد ) بيقول هذا ما وجدت له شاهدا ، الأخ الله يجزيه خير انتبه ، حديث العرباض الى أنا مصححه فى السلسلة وهو انتقده ، قبل منه مخرج الحديث ها الحديث هذا
ابو الحارث تلميذ الشيخ : قبله بحديث واحد يعنى ، الا يفهم قبله فى


الشيخ : قبله مباشرة ، يعنى هذا الحديث الذى أنكره وزعم الا شاهد له ، هو مخرج عندى فى السلسلة قبل حديث العرباض مباشرة يعنى هذا رقم مائة مثلا ، وهذا رقمه مية وواحد ، ومع ذلك ينكره ، فأنا قلت هذا عقله ليس محشوا بالسنة ، فهو يعالج الموضوع عابر سبيل ، فهو لا يحفظ وإنما يقف أمام ما وقف عليه اليا ثم يعالج ، ووقع مثل هذا له تماما - والحديث كما يقال له شجون - حديث فى البخارى ( ألا إن آل بنى فلان ليسوا أوليائى إنما أوليائى المتقون ) خرجت أنا هذا الحديث فى نفس المجلد ، وهو إجه انتقده لانى ذكرت فى التخريج زيادة علقها البخارى ، ( ولكن لى معهم رحم وسأبلها ببلالها ) أنا خرجته ، وبينت أن الحديث رواه البخارى بزيادة معلقا ، وفيه رجل لم نقف له على ترجمة ، إجه هو لقط الفائدة وجعلها غمزا فى الحديث ، ونشر هذا فى جملة الأحاديث الضعيفة فى ذيل رياضه ، قبل الحديث هذا - حديث البخارى هو فى الرياض والذى انتقده الرجل - قبل منه فيه حديث فى الرياض من حديث ابى هريرة فى صحيح مسلم فيه هذه الزيادة ، كان ينبغى ألا يتكلم على هذه الزيادة التى علقها البخارى ، لأن لها شاهدا موصولافى صحيح مسلم ، إذن هو ينظر نظرة موضعية ، مافى عنده ها الأفق الواسع فى الإستشهاد بالروايات و تأييد ماكان من الروايات فيها ضعف فسبحان الله
* الأن نحن ابتلينا بمثل هذا الإنسان ، وكتبت بعض الملاحظات حول بعض هذه الأحاديث ، وجعلتها استدراكا فى المجلد الذى يطبع الأن فى الصحيحة المجلد الثانى ، وهو الأن تحت الطبع.

طالب : يعنى اثنين هذا والثانى السقاف


الشيخ : السقاف ، اه ، أعوذ بالله هذا منه رجل ، هذا رجل أخشى أن يكون مدسوسا ، لأنى قرأت خبرا فى بعض الجرائد أو المجلات : أن اليهود الأن يبثون أفرادا ممن يتكلمون اللغة العربية ولا يفرق العربى بينه وبين العربى اليهودى ، وأنهم يبثون البلبلة بين المسلمين بإسم البحث والتحقيق ، هل رأيتم كتابه هذا السقاف أو السخاف الذى علق فيه على دفع شبهة التشبية لإبن الجوزى ؟
الحضور : لا
الشيخ : الله أكبر
ابو الحارث تلميذ الشيخ : شيخنا ، طبعا كلامه الأخير ليس من أجل كتاب التناقضات ، ولكن من أجل دفع شبهة التشبية ، إذ فيه نسف العقيدة كلها تكفير لأبن تيمية ، تكفير لمعاوية ، تكفير ...
سائل : أنت رديت عليه ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ : لا ، رديت على السقاف لكن فى التناقضات ، وله كتاب قاموس شتائم الألبانى ، كتابين فقط ، أما هذا الكتاب فالشيخ الأن جزاه الله خير نسفه نسفا حقيقة ، رجل كذاب كنود حقيقة
الشيخ : اعوذ بالله
أبو ليلى : شيخنا بتذكر أنا الدليل على كلامك الى تكلمت به بخصوص اليهود الأن ، تذكر أخونا مازن تذكر اسمه ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ : مازن كمال
أبو ليلى : مازن كمال ، كان وأذكر قصة أخونا مازن هذا بإجاز للأخوة ، كيف ذكر عن اليهود ، ذكر لنا مرة وكان الكلام موجه للشيخ حفظه الله ، وكنا جالسين أنا والأخ على ، أنى كنت مرة بالجامعة العبرية بالقدس وانا كنت بالقسم النبوى للحديث بقرأ بعض الكتب وبراجع بعض الأشياء ، بوجود يهودى جالس هناك ، بإختصار اتعرف عليه ، ودعاه اليهودى الى منزله ، فذهب هناك ، فإذا ما ذكر النبى يعنى والا وصلى عليه هذا اليهودى ، إذا ذكر ابو بكر يقول رضى الله عنه وعمر كذلك ، فبعدما جلس مجلس طويل وياه ، كان هذا اليهودى هو أستاذ لخمسة وعشرين بروفيسور يهود فى العلم النبوى للحديث تخصيصا .


ابو الحارث : هذا شيخنا من البشائر الى ذكرها الأخ مازن أيضا - والشىء بالشىء يذكر - أمران عجيبان حقيقة ، الأمر الأول : بيقول أناصار لى خمسة وعشرين سنة بحقق زهد هماد ابن السرى ، وإجه الهندى هذا وحققه فى سنتين – على أخونا الزروائى – النقطة الثانية : ان هذا نفسه وأسمه شستر لعله فيما أذكر الأن ، يهودى بولندى لعله ، وهو عميد كل الدكاترة فى الحديث هناك لليهود فى الضفة أو كذا ، قال لما الشيخ أحمد شاكر كان يحقق المسند ، طلب فى الجزء الثالث ملاحظاتالعلماء وملاحظات المشتغلين بالحديث حتى تثرى عمله ويستفيد منها فى الأجزاء المقبلة ، فبعث إليه من ضمن من بعث هذا اليهودى باستدراكاته ، فايش بيحدث هذا اليهودى ؟ بيحدث أخونا مازن كمال ، بيقول أنا جائنى وسام من الشيخ أحمد شاكر بعد أن كتبت له رسالة فيها نقد ، قال له : ايش هذا الوسام ؟ قال : أنا حفظها ومحتفظ بخطه ، كتب لى " بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى اما بعد ، فلقد وصلتنى ملاحظاتك وهى ملاحظات علمية جيدة تنبىء عن خبرة وكذا ، ولكنى أسف لأنك يهودى كلب ."
الشيخ :هههههه ، رحمه الله
ابو الحارث تلميذ الشيخ: ههههههه ، هذا هو الوسام ، هو من سيقرر هذا الكلام ، رحمه الله تعالى ، هو رجل بحكم أكاديميته لا يعرف أنه حلال وحرام وهذا عالم ولا كذا
الشيخ:أضله الله على علم
ابو الحارث تلميذ الشيخ : بيتكلم عن القدرة فى التصحيح والتضعيف والتتبع ، ويبدو ان له ، بقول أنا ما رأيت مثل الشيخ الألبانى فى دقته وماشابه ذلك ، وإن كان هذه الشهادة لا تهمنا ، ونحن فى غنى عنها.
سائل : يهودى هو ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ: يهودى نعم ، هو عميد تقريبا او كذا
سائل : موجود ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ موجود ، ويقال أنه مريض جدا ، هذا الكلام منذ سنتين تقريبا الله المستعان .


الشيخ : وأنا أظن أن هذا الجهد المتتابع فى الرد على أهل السنة ليس من شخصه وحده ، فيه هناك اشخاص يتعاونون معه اعتقد ، لأن مش معقول أبدا هذا التتابع .
طالب : والسرعة فى إخراج الرسائل
الشيخ : ما أنا عم قول لك مش معقول أبدا ، وبعدين ما أتصور ان هو بهذا السن ، وبهذا اللقاء الأول جه هنا على أساس نتناقش وياه فى التوسل مع من ؟
ابو الحارث تلميذ الشيخ: قبل تمان سنوات تسعة وليس الان
السائل : مع السقاف ؟
الشيخ : نعم مع السقاف ، إتفقنا معه هاتفيا أن يأتى إلى بيتى هنا ، ونتناقش معه فى موضوع التوسل ، الشاهد جاء وجائنى ضيوف فأبى أن يدخل فى البحث ، وقال أنا أريد جلسة على انفراد ، قلت له : لماذا إن كان معك الحق فليعلمه الناس ، وإن كان الحق معى فليعلمه الناس الى أخره ،
قال : أريد جلسة خاصة ، من يومها ما عدت ألتقيت معه ، إلا إتفاقا منذ قرابة عدة أشهر ، هنا رجل شاب أمريكى أسمه نوح ، ألتقيت معه أيضا قبل قرابة سنة فى مجلس ، وكان بيسأل أسئلة علمية ، فأهتممت به وأعرضت عن كل الجالسين ، وبحثت معه لما انست منه من إهتمام بالعلم ، ثم رغبت أن ألقاه ، فوصيت أحد أخوانا ممن يعرفه أنه يأخذ لى موعد ، فرحت وزرته فى بيته ، عنده بيت متواضع ، هكذا هؤلاء تراهم يقنعون بشغف من العيش لا يرضاه أحد من المسلمين إلا من شاء الله ، المهم فى مدخل ضيق جدا ، وفى دارمتواضعة عبارة عن غرفة وحيدة هى غرفة الضيوف ، وبعدها غرفة معتمة ، زوجته فيها ، المهم دخلت وجلست ، فأفاجأ بأن أمامى السقاف هذا ، ما أنتبهت له
إلا لما وجدته قائما ، المهم
سائل : سؤال ياشيخ خارج عن الموضوع
الشيخ : تفضل
السائل : أنت قلت ألتقيت به مصادفة لا إتفاقا ، وكما تعلمون أن من هناك من يقول مصادفة ، فهل تتحاشون هذه العبارة ؟
الشيخ : أنا تحاشيتها من باب " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ولكنى لا أرى فيها شيئا
السائل : بارك الله فيك


الشيخ : المقصود وإذا الرجل منتصب امامى- تعظيما زعم - ، فقلت له : أجلس ، قال : لا ، نحن نحترم العلماء والى أخره ، قلت له أنت تحترم العلماء وفعلت ما فعلت ، أنا ليس لى معك كلام ، وألتفت إلى أخونا هذا نوح ، وبدات أجيب عن أسئلته ، كان من اسئلته : - شوف هذا الخبيث شو يلقن الضلال - أنه صحيح أن معاوية رضى الله عنه فى النار أو من أهل النار ؟ ، قلت : أعوذ بالله مما تقول ، قال هذا
اخوة الايمان بقية الكلام فى الشريط التالى

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من دعائكم
3/رمضان / 1430