الشريط 568

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-
محتويات الشريط :-
1 - مناقشة في أن الله في السماء ( على السماء) (بداية هذا الموضوع في شريط رقم 567). ( 00:00:40 )
2 - ما معنى التفويض .؟ ( 00:03:17 )
3 - ما معنى التأويل .؟ ( 00:08:52 )
4 - قرأ الشيخ حديث الجارية وشرحه من كتاب التمهيد والتعليق عليه . ( 00:19:52 )
5 - تكلم الشيخ عن تسلسل الحوادث وقدم العالم . ( 00:45:23 )
الشريط 568
**********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله - ونفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والأن مع الشريط الثامن والستين بعد المائة الخامسة على واحد

الشيخ :الترجيح مثلا أن يعارض الحسن الصحيح ، فقدم الصحيح على الحسن ، أن يعارض الصحيح الآحاد الحديث الصحيح المشهور أو المستفيض ، أو أن يعارض هذا المتواتر هذا هو سبيل الترجيح .
قال :" فإن لم يمكن الترجيح أعتبر الناسخ من المنسوخ - هذه المرتبة- قال : إذا لم يمكن هذا أُوكل الأمر إلى عالمه وقلنا الله أعلم "
هكذا أهل العلم يعملون فى الآحاديث التى يبدو لهم فيها إيش ؟ التعارض ، مو رأسا هذا حديث شاذ وإن رواه مسلم ، وإن صححه فلان وفلان ، فكر وين التعارض ؟ والتعارض هو التدافع ، وهذا كله لا يوجد بين هذه الروايات إطلاقا ، وبخاصة فى رواية وجدتها- سبحان الله – وإن كان فيها ضعف - جمعت بين السؤالين ، بين أين الله ؟ وبين أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟


أنا لا احتج بها لأن في سندها ضعف ، لكن موجودة يستأنس بها كما يقولوا ، الشاهد يا أخى التلات روايات صحيحة ولا تدافع ولا تنافر بينها ،وكلها ثبت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ثم هب كما بدأنا الحديث فى هذه المسألة أنه أين الله مو صحيح ، لكن واحد وجه السؤال بتقول أخطأ بيقول أصاب هذا بحث تانى وقد إنتهينا منه .
طيب شو جواب هذا السؤال ؟ الله موجود ليس فى مكان ، هذا يا أخى ليس تنزيها لأن التنزية بيكون بناء على النص ، ولذلك بعد علماء المحققين بيقولوا " لا يقال أن الله ليس فى جهة ولايقال أن الله فى جهة " لماذا ؟
لأن لفظة الجهة بالذات نفيا ولا إثباتا ما جاءت لا فى كتاب ولا فى سنة ، ولذلك نحن لا نقول أن الله فى جهة الفوقية ، ولا نقول أن الله ليس فى جهة الفوقية وإنما كما قال السلف " امروها كما جاءت "
قال الرحمن على العرش الرحمن على العرش استوى ، فى السماء فى السماء ، يصعد له الكلم الطيب
المحاور : تفويض يعنى ؟
الشيخ : تفويض !! تقول تفويض ؟ ماسمعت اللفظة .
المحاور : تفويض يعنى قرأتها وتفسيرها " امروها كما جاءت "
الشيخ : التفويض له معنيان يا أخى - وهنا بعض المعاصرين اليوم ممن يلجئون إلى أنصاف الحلول ، وماعندهم من القدرة العلمية ما يحملهم على التوفيق بين النقل الصحيح والرأى الرجيح ، يقولون بالتفويض بمعنى ما نفهم ماذا يعنى ربنا من آية كذا وآية ، هذا ليس تفويضا ، التفويض يطلق ويراد به تفويض فهم المعنى ، ويطلق ويراد به التفويض فى تكيف المعنى ، يعنى مثلا : ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ))


فنؤمن بأن الله سميع وبصير ليس لا نفهم ايش ليس سميعا وبصيرا، نفهم شو معناها ، كما قال البيهقى نفسه فى بعض كتبه أن صفة السمع والبصر غير صفة العلم ، لكن لا نقول بتكيف هذه الصفة – صفة البصر وصفة السمع – إذن التفويض هو للكيف وليس تفويض المعنى ، وإلا نعود إلى القول بأن الله عز وجل عرف نفسه إلى عباده بما لا يفهمون معناه – حاشا لله – يفهمون ما وصف به نفسه لكن دون ان يكلفهم ، ولو كلفهم ان يفهموا الكيفية لما استطاعوا الى ذلك سبيلا ، لأعنتهم ولكلفهم مالا يطيقون و ((لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)) بإختصار أحفظ سؤالك وعنه الأن فأَكِل الكلام لغيرى إن شئتم ، فأقول : نقول فى الصفات الإلهية كما نقول فى الذات الإلهية إثباتا ونفيا ، هل ننفى ذات الله ؟ حاشا ، وإلا هو الإلحاد والكفر ، نثبتها
حينما نثبت ذات الله ووجوده هل نكيف ذات الله ؟ الجواب : لا ، كذلك الصفات .
نقول فى الصفات كما نقول فى الذات نثبت ما أثبت وننفى ما نفى وكفى الله المؤمنين القتال ، هاى عقيدة السلف الصالح فى كلمة مختصرة " نقول فى الصفات ما نقول فى الذات " والى بيحيد عن هذه الجملة معناها منحرف عن الكتاب والسنة وماكان عليه السلف الصالح وعلماء المسلمين المحترمين والموقرين عند العلماء .
الأن أنا انتهيت مما عندى فى خصوص أين الله ؟ سواء من الناحية الحديثية أو الناحية الإعتقادية ، فأين الله أصح بكثير من روايات أخرى ( من ربك / أتشهدين أن لا إله إلا الله ) لأن الرواية الأولى سندا أصح ، و تداول العلماء لهذا التصحيح مافى نسبة بينها وبين الروايات الأخرى ، ولو أردنا أن نجمع بين من صحح رواية ( من ربك / واتشهدين ) لن نجد إلا عدد قليلا ربما لا يصل الى عدد الكف الواحدة كما يقولون .


ومن الناحية الفقهية الإعتقادية أيضا فهمتم تماما أننا نحن نؤمن بما جاء فى الكتاب والسنة من وصف الله عز وجل لعلوه على خلقه دون تشبيه ودون تأويل ودون تعطيل ، وأنه ليس فى مكان ، لأن المكان شىء وجودى كان الله ولا مكان له ، وهو الأن من هذه الحيثية كما كان من قبل ليس فى مكان .
المحاور : يعنى بالنسبة لمسألة التفويض الله عز وجل منزه عن الله عز وجل ، إذن الكيف منفى عنه سبحانه ؟
الشيخ : أبدا مافى كيفية ، وكل من يكيف فهو المجسم ، وكل من يأول فهو المعطل .
أعطى بالك المذهب السلفى دائر بدون تأويل ولا تعطيل ، كما قال أحد أئمتنا حقا وهو : ابن القيم الجوزية " المجسم يعبد صنما ،والمعطل يعبد عدما ، وكلاهما فى ضلال " و خير كلمة بارك الله فيك ترسخ فى الذهن ، ما تحتاج الى إتعاب هذا الذهن " قل فى الصفات ما تقول فى الذات " الذات لا يمكن تكييفها وكذلك الصفات كالذات لا يمكن تكيفها .
المحاور :بدنا نفهم شو مفهوم التأويل ؟ لأنه ورد عن السلف كالبخارى وأحمد
الشيخ : فيه قاعدة بدى ابين لك اياها ، معروف ، معروف شو بدك تقول عن السلف ، نقول لك هؤلاء العلماء فى حدود إطلاعكم على تأويلاتهم او بعض تأويلاتهم ، أنتم تؤمنون انهم مؤولة ، لأنهم أولوا بعض النصوص ولم يؤلوا النصوص الأخرى ، ولاهذا يثبت - وهذا الذى نحن ندين الله به – أنه فيه بعض التأويل وهذا لا يمكن انكاره ، لكن هل الأصل فى كل جملة عربية هو التأويل ؟
المحاور :لا ، الحقيقة أصلا
الشيخ : هذا الذى نقوله نحن
المحاور :يعنى الى ظاهره بيخالف التنزية بنأوله
الشيخ :هذا هو
المحاور :ممتاز ، والله هذا عين التأويل
الشيخ :هذا هو ، لكن كل مسألة إذا توسع فيها خرج عن حدودها الشرعية والعقلية والمنطقية ، علماء اللغة الأن لما يتخاطبون بعضهم مع بعض يتخاطبون على أساس التأويل ولا على أساس عدم التأويل ؟ ولا أساس الحقيقة ولا على أساس المجاز ؟
المحاور : الحقيقة


الشيخ : فكلام الله عز وجل كلمنا بهذا الأسلوب العربى ، فما بيجوز نفتح باب التاويل فنضل ضلالا بعيدا ، فلا بد من هذا .
* ولذلك مثلا ((وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)) هذه الآية كثير من المعطلة والمؤولة يحتجون ويقولو هاى تأويل انتم تأولوا ، ياجماعة أولا : هكذا جاء عن ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضى الله عنه وثانيا :الآية أولها سياقا وسباقا بتدل أن الله يتحدث عن صفة من صفاته ألا وهى العلم ، ولذلك كان هذا التأويل فى الحقيقة ليس تأويلا ، كمثل قوله تعالى فى قصة يوسف :
((وَاسْأَلِ القَرْيَةَ الَتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا )) هذا ليس تأويلا ، التأويل هو الذى لا يتبادر إلى الذهن لأول وهلة ، فيضطر الإنسان لسبب من الأسباب إلى التأويل ، هنا فى الآية هاى لا يمكن لعربى سليقة أو متعلما أن يفهم منها خلاف ما يبدو بادى الرأى ، ((وَاسْأَلِ القَرْيَةَ)) يعنى جبالها، وحيطانها ، وانهارها ، هو هذا المتبادر ، إذن بالتقدير كما يقول العلماء مضاف محذوف هى الأهل هذا ليس تأويلا ، هذا هو المعنى العربى الأصيل فهو الحقيقة ، والعكس لو قلت أسأل الجبال يكون هذا هو التأويل ، لأن هذا هو الأسلوب العربى ، كذلك مثلا يقول العربى " سرت والقمرَ " ،ايش معنى القمر ؟ يعنى حاطط إيده بأيده ومخاصره ، وماشى ؟ لا ، ما يتبادر هذا المعنى اطلاقا ، هذا ليس تأويلا ، وعلى ذلك فقس .


* لكن فيه بعض أشياء ممكن أن يقال أنها تأويل ، فإذا كان سلفنا أولوا على الرأس والعين لأنهم أعلم منا بدينا ، بقرآنا ، بأحاديث نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لكن ليس هذا هو الأصل أبدا، من هنا ضل المعتزلة حتى وصل بهم الأمر أن أنكروا صفة السمع والبصر ، تعرفون هذه الحقيقة ؟ أنكروا ، وبعضهم بالغ حتى أنكر العلم ، وقال : " أن الله عز وجل لا يعلم الحوادث قبل وقوعها إلا بعد وقوعها " والحقيقة كما قال أيضا بعض علمائنا " أن الذين أولوا ما أولوا إلا وقد شبهوا " شوفوا ها النكتة هاى ، نكتة عظيمة جدا ،إيش معنى الكلام ؟
المحاور : ما فهمتها
الشيخ : أنا أقول : شبهوا أولا فوجدوا تشبيههم باطل ، ففروا منه إلى التأويل فوقعوا فيما هو أبطل منه التعطيل ، ولذلك قال ذلك العليم الحكيم
" المجسم يعبد صنما ،والمعطل يعبد عدما " ولذلك فهؤلاء الذين يأولون قبل كل شىء يشبهون .
- يعنى مثلا فى الأمس القريب جانى سؤال من بعض المسلمين الذين أبتلوا بالإستيطان فى المانيا ، فقال أنه يسكن مع رجل شيعى فسألنى بعض أسئلة تتعلق بعقيدة الشيعة وبعهده و.. و..الخ ، ثم سأل عن قوله عَلَيْهِ الَسَلاَّمَ فى ربه أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ، الإشكال الذى يرد الأن على هذا الحديث سترون أنه إشكال مادى محض ، أنه الأن بعد أن عرف علميا ان الأرض كروية وأن فى كل لحظة فيه ثلث ليل ، إذن كيف معنى أن الله ينزل كل ليلة في الثلث الأخير من الليل ، يا جماعة اتقوا الله أنتم عم بتستشكلوا هذه الصفة بناء على صفاتكم المعهودة فيكم ، أى على ضعفكم البشرى ، فعم بتقيسوا رب العالمين على المخلوقات ، فكيف أنه بينزل كل لحظة ؟ عم بتشبه نزول رب العالمين بنزولك أنت ، فأنت لما بتكون فى هذه الغرفة وبتنزل لتحت خلت هذه الغرفة ، من هنا جاء الضلال شو ؟ التشبية ، شبه رب العالمين بهذا الإنسان العاجز هذا ياطل وأنا أول المبطلين .


- لكن هل هذا يورثنى أن أقول لا نزول ؟ لا ، أنا أقول ينزل كما يشاء وكما يليق به ، ولا أقول تنزل رحمته ، وهذه ضلالة عقيدية وأيضا حديثية حينما يلجئون فى حديث فى سنن النسائى أو فى عمل اليوم والليلة له (( فينادى منادى )) الأحاديث كلها متواترة فى ذكر الفاعل وهو الله ((ينزل الله ))حديث متواتر ، ثم تمام الحديث يبطل الرواية الأخرى وهى حقيقة ليست شاذة فقط بل هى منكرة لأن فيها ضعف ، ومع هذا الضعف مخالف للرواية الموجودة فى الصحيحين وغيرها ، وتمام الحديث يبطل هذه الرواية ، تمام الحديث يقول (( ألا هل من داعى فأستجيب له ، ألا هل من مستغفر لأغفر له ، ألاهل من سائل فأعطيه)) هذا الله أم خلق من خلق الله ؟ هذا الله هو الذى يقول ألا من داعى ، ألا من مستغفر . تفضل يا أخى
المحاور : الإمام مالك أول بالرحمة ،
الشيخ : لسنا فى صدد التأويل الأن ، وقد انتهينا منه ، انتهينا ، "عنزة ولو طارت" .." عنزة ولو طارت "
المحاور :لا ، لا ، ، مش عنزة ولو طارت معلش أحنا سمعنا لك، بدك تسمع لنا
الشيخ : عنزة ولو طارت ، عم أقول لك التأويل سمعت كلامنا فيه ؟
المحاور : كلامك جميل
الشيخ : طيب ، نحن نقول لك الأن هاإلى أوله السلف نحنا نأوله ، لكن لو واحد من السلف أول ، واحد من السلف ،
المحاور : أيش بدى أقول أنا ؟
الشيخ : أنا عم بجوابك
أبو الحارث تلميذ الشيخ : عم بيجاوبك قاعدة كلية
المحاور : أنا سمعت ، فهمت كلامه
الشيخ : لا ما سمعت ولا فهمت كلامى ، لو فهمت كلامى ما بتقول مالك أول ، راح أسألك الأخرون أولوا ؟ ما بيجاوب ، عم أسألك غيره ، غير مالك أولوا ؟
المحاور :والله فيه غيره أولوا ، الى نقل عن مالك ، أقر مالك أصبح أول مثل مالك
أبو الحارث تلميذ الشيخ : مين إلى نقل عنه ؟
المحاور : ابن عبد البر نقل فى التمهيد ، نشوف التمهيد
أبو الحارث تلميذ الشيخ : نجيب كتاب ابن عبد البر ونشوف


الشيخ : الله يهديك ، لا هو عم بيذكرنى أن الرواية عن مالك لا تصح ، هلا أنت عم بتبغى التمهيد ، نيجى بالتمهيد، نحجك لتصب بالتمهيد
المحاور : والله ياريت مش غلط تخبرنى عن سببه
الشيخ : شو بيقول صاحب التمهيد فى ها المسألة " التأويل "؟
المحاور : مش خطأ يستفيد
أبو الحارث تلميذ الشيخ : بارك الله فيك ، أدى التمهيد
المحاور : لأن احنا مش جايين عنزة ولا طارت مثلما قال الشيخ ، أنا ما قلت له صح ولا شىء ، أنا قلت له نقل ابن عبد البر
أبو الحارث تلميذ الشيخ : كلام الشيخ معك ، الى ما بيجى معك تابعه ، أنت قول له يعنى
الشيخ : قلت لك يا أخى عنزة ولا طارت فى محلها ، أما إذا طارت ما بنقولها
المحاور : ياريت يفيدنا ، مش خطأ أن الواحد يستفيد
الشيخ : هاى جابولنا اياه الحمد لله، يمكن هذا هو النص !
أبو الحارث تلميذ الشيخ : آه هو ، حافظ الصفحة شيخنا ؟ ولا هاى من الكرامات يعنى؟ ههههه
الشيخ : شوف يا سيدى شوف ، هاى حديث فأعتقها ، حديث طويل (أين الله؟ قالت: في السماء، قال لها: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، فقال لسيدها: أعتقها فإنها مؤمنة)، يقول صاحب التمهيد:


" مختصر أنا اختصرته من حديثه الطويل من رواية الأوزاعي ، وهو من حديث مالك أيضا ، وسيأتي في موضعه من كتابنا إن شاء الله ، وأما احتجاجهم لو كان في مكان لأشبه المخلوقات ; لأن ما أحاطت به الأمكنة واحتوته مخلوق فشيء لا يلزم ، ولا معنى له لأنه عز وجل ليس كمثله شيء من خلقه ، ولا يقاس بشيء من بريته لا يدرك بقياس ، ولا يقاس بالناس لا إله إلا هو كان قبل كل شيء ; ، ثم خلق الأمكنة والسماوات والأرض وما بينهما وهو الباقي بعد كل شيء ، وخالق كل شيء لا شريك له ، وقد قال المسلمون وكل ذي عقل أنه لا يعقل كائن لا في مكان منا ، وما ليس في مكان فهو عدم ، وقد صح في المعقول ، وثبت بالواضح من الدليل أنه كان في الأزل لا في مكان ، وليس بمعدوم فكيف يقاس على شيء من خلقه ؟" الى أخر كلامه وقد سمعتم أخيرا أنه ينفى المكان ، سمعت ؟ ينفى المكان . كويس
المحاور : التعليق من مين ؟
الشيخ : أسمع التعليق : كدت أنا أخطأ معك خاصة وأقول شيخ شيخكم ، كدت أنا أخطأ ، ما تأخذ نص الكلام ، أة ، كدت أنا أقول الى قال هاالتعليق الذى ستسمعونه الأن هو شيخ شيخكم ، لكن ما قلته والحمد لله ، شوف تحقيق مين ؟
المحاور :عبد الله الصديق

الشيخ : أسمع شوف مايقول هذا المحقق فى التخريج هون تحت ، " رواه مسلم وأبو داود والنسائي . وقد تصرف الرواة في ألفاظه ، فروي بهذا اللفظ كما هنا وبلفظ " من ربك ؟ " قالت : الله ربي . وبلفظ " أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ " قالت : نعم . وقد أستوعب تلك الألفاظ بأسانيدها الحافظ البيهقي في السنن الكبرى بحيث يجزم الواقف عليها أن اللفظ المذكور هنا مروي بالمعنى حسب فهم الراوي . . . “رواه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي. - اسمع الأن إتهام الرواة الثقات من مسلم من مالك من أحمد من كل الأئمة الى أشارنا اليهم سابقا – وقد تصرف الرواة في ألفاظه الله أكبر فروي بهذا اللفظ ايش معنى روى ؟
المحاور :التضعيف


الشيخ : ضعيف رواه مسلم وصححه البيهقى وابن حجر والنووى و..و..و..والى أشخاص كثيرين لامجال الأن احصائها ، ياواش ياواش على قوله التركى ، وقد تصرف الرواة في ألفاظه ، فروي بهذا اللفظ كما هنا وبلفظ " من ربك ؟ " قالت : الله ربي . وبلفظ " أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ " ترى لو عكس معاكس غيرى- كما سمعت أنفا - وقال لماذا لا نعكس ؟ ونقول ها الى قال ( من ربك / واتشهدين ) لماذا لا يقال تصرف هؤلاء الرواة ؟؟ وإنما نسبنا التصرف الى أصح رواية فى الدنيا حول قصة الجارية ، هذه ان شاء الله ستكون القاضية على الأوهام ، " قالت : نعم . وقد أستوعب تلك الألفاظ بأسانيدها الحافظ البيهقي في السنن الكبرى بحيث يجزم الواقف عليها أن اللفظ المذكور هنا مروي بالمعنى حسب فهم الراوي. "
شو رأيك الأن بها الكلام ها الى عم ينسبه بسنن البيهقى الكبرى ؟ شو بتفهم أنت الأن ؟ حسب ما ظهر لى أنك إن شاء الله متجرد عن الهوا إن شاء الله بقدر كبير شو يتفهم الأن من قوله "وقد أستوعب تلك الألفاظ بأسانيدها الحافظ البيهقي في السنن الكبرى بحيث يجزم الواقف عليها أن اللفظ المذكور هنا مروي بالمعنى حسب فهم الراوي. "
المحاور : أنا بفهم من هذا الكلام البيهقى فى السنن الكبرى ذكر كل الروايات ورواها بالأسانيد وبين أنه رواية الجارية هى تصرف رواة، هذا الى بفهمه .
الشيخ : شو رأيك بقى إذا قال البيهقى فى الرواية الى إحنا عم بنصححها اسنادها صحيح ؟
المحاور : ممكن يحكى
الشيخ : معلش ، ما أسألك أعطى بالك ، هل يصح حينذئاك أن يقال هذا الكلام ؟
المحاور : ماشى كويس ، ممكن
الشيخ : اصحى ، وصفناك بالتجرد ، تجرد ، اتق الله
المحاور : اللهم اجعلنا من المتقين ، ياريت تعيد السؤال
الشيخ : هذا حسن وإن كلفنا
المحاور : الله يجزيك الخير ، إن شاء أنت من أكتر الناس أجر


الشيخ : أنا أقول بارك الله فيك بعد ما سمعت هذا النص ، هل يتبادر إلى ذهنك أن البيهقى يصحح رواية أن الله من هذا النص ؟
المحاور : ممكن يصحهها إسنادا بس يحكى الرواة تصرفوا
الشيخ : لا تحد ، لاتحد ياأخى الله يهديك انا ما أسألك يمكن أو لا يمكن حتى يكون جوابك يمكن ، أنا عم بسألك هل يفهم من هذا الكلام أن البيهقى بيقول إسناد رواية أين الله إسنادها صحيح ؟
المحاور : ممكن يكون إسنادها صحيح
الشيخ : هيرجع يقول ممكن ، طيب معلش ، معلش، نحنا بنعطيك أخى فسحة أيام فيما تسمع ولا تجاوب هيك كما يقولوا عندنا فى الشام من فوق الأساطيح
المحاور : أنا بحكى الى بيدور ينفسى ، أنا بحكى ممكن
الشيخ : انت عم بتجاوب عن سؤال غير مطروح ياأخى ، صحيح أنت عم بتجاوب ، لكن مو عن شؤال مطروح ، أنا بقول ممكن يصح وممكن ما يصح ، لكن هل يتجاوب هذا الكلام الذى عزاه للبيهقى وهو مصحح للرواية الأولى أين الله ؟ ومعلل لبعض الروايات - الان بجى لك لأن الحديث بيجر حديث -، معلل لبعض الروايات الأخرى ضعيفة الإرسال ؟
المحاور : يصح يعنى كلامه
الشيخ : اسمع الكمالة والباقى عندك " ويؤيد ذلك ان المعهود من حال النبي الثابت عنه بالتواتر أنه كان يختبر إسلام الشخص بسؤاله عن الشهادتين اللتان هما أساس الإسلام ودليله " الأن أنتم بلا شك تؤمنون بهذا الكلام ، وهو قوله : " ويؤيد ذلك ان المعهود من حال النبي الثابت عنه بالتواتر أنه كان يختبر إسلام الشخص بسؤاله عن الشهادتين" وين هذا الإختبار المتواتر ؟ فيه سؤالين : أولا : أين هذا السؤال المتواتر ؟ ثم بننزل درجة أين السؤال الصحيح غير متواتر ؟ فهمت السؤال
المحاور : المطلوب من السيد عبد الله أن يبين وين هذا المروى وهل بلغ درجة التواتر .
الشيخ :كيف بيجاوب ؟ من فوق الأساطيح !
المحاور : أنا بحكى صح ، أنا بحكى انه هو بحاجة الى حجة ،
الشيخ : ياأخى الله يهديك


المحاور : صح مظبوط كده ، والله بحكى لا أعلم المطلوب ممن كتب هذا الكلام أن يحكى لنا وين ها التواتر
الشيخ : هذا الكلام بيجركم جر إلى اإنجراف عن السنة
المحاور : لا ، والله
الشيخ : اسمح لى ، أنا بقول عن مين ؟ عن الفريق الثانى من المسلمين الله يهديك لا تنسى (فَسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) هذا الشيخ عبد الله الصديق اليس من قسم العلماء ؟
المحاور : نعم
الشيخ : طيب ، والقسم الثانى الى هم أنتم لما بتشوفوا ها الكلام مو بدو يجركم جر إلى ما يقوله؟
المحاور : صح
الشيخ : ليش عم بتكابروا ؟ ما بيجوز هذا يا أخى ربنا عز وجل قال { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) يعنى انتم لما بتجاهدوا أنفسكم ما بتحطوا نصب أعينكم أننا نحنا ما بدنا نمشى مع الشيخ ، مابدنا نمشى مع الشيخ ولا مع الفريخ ، لا ، مع الحق حيثما كان .
فأنا الأن بقول ها الرجل يقول " الثابت عنه بالتواتر أنه كان يختبر إسلام الشخص" هذا كلام ماله أصل إطلاقا ، هذا فقط ايش ؟ هذا بيسموه لغة خطابية ، منشان ايش ؟ يقنع الناس أن هذا الحديث الصحيح الذى هو يفهمه فهما سيئا يريد أن يبطله بمثل هذه الدعوى ، انه ثبت بالتواتر عن رسول الله أنه كان يختبر ، نحن ليس عندنا إلا حديث الجارية ، أختبرها بهذه الأسئلى التلاتة ، أما كان يختبر الناس وبالتواتر !! ما قالها أحد قبله . لماذا ؟ لأنه يريد أن يؤيد بدعته .
واسمع الأن تمام الكلام : " أما كون الله في السماء، فكانت عقيدة العرب في الجاهلية، ... صاحبنا كان يكرر هذا الكلام من الأول ، من هنا أوتى ، "وكانوا مشركين، فكيف تكون دليلاً على الإسلام؟!" عقيدة العرب فى الجاهلية هى دليل على الإسلام؟ أم قال الله ((أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ)) ويحكم ، مش أنتم ، ها الى عم يقولوا ها الكلام هذا .
المحاور : انت بينت لنا نقطة أنه إذا قال الكافر كلمة لا يعنى انها خطأ


الشيخ : بارك الله فيك ، اليهود والنصارى بيأمنوا أن لهذا الكون خالقا لكنهم مشركون ، فهل ننكر الخالق لأنهم أشركوا ؟ لا ، نحن نأخذ الحق حيثما كان كما هو ادب الإسلام ، فالأن هنا بيقول : " أما كون الله في السماء، فكانت عقيدة العرب في الجاهلية، وكانوا مشركين، فكيف تكون دليلاً على الإسلام؟!" هذه العقيدة هى التى دندن حولها شيخكم أو ليس شيخكم -أنتم أدرى -، دندن فى تعليقاته كلها على دفع شبهة التشبية لإبن الجوزى ، ونسبنى أنا الأن أنا مجسم وعرفتم عقيدتى " قال المجسم فى صحيحته " هذا مسلم ؟
هذا الإنسان الذى يتهم الأبرياء خلاف قوله تعالى : (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِاحْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) نحن نحارب التجسيم كما نحارب التعطيل تماما ، ومع ذلك يقول " قال المجسم فى صحيحته " ثم لم يكفيه هذا .
تعرفوا يا أخوانا لو كان الرجل عنده علم وأنا أشهد لله أنه لا علم عنده ، إنما هو حطاب ، تعرف معنى حطاب ؟ يعنى يجمع الحطب من هون ومن هون كما قال الإمام الشافعى ، ثم يلقيه وراء ظهره وفيها الأفعى وهى تلدغه وهو لا يحس ولا يشعر ، الرجل جماع وحطاب ومتفرغ الظاهر ، بعد التفرغ ألى أخره ، وين مستنده أنى أنا مجسم ؟ ابن تيمية مجسم ، ابن القيم مجسم ، وهما اللذان رفع راية التوحيد والرد على الجنسين المشبهة والمعطلة معا
المحاور : مين .....
الشيخ : انت الى بتتكلم شو رأيك يتهمنى شيخك بالتجسيم بعد ما سمعت ، طبعا ما راح تجاوب " عنزة ولو طارت "
المحاور : لا ، بدى أجاوب
الشيخ : ارجوك ان تخطئنى ، أنا عم أقول لك أعطى بالك
المحاور : أنا بدى أتكلم ، معلش
الشيخ : ما فهمت كلامى ، ما فهم عليه
أبو الحارث تلميذ الشيخ : يعنى جاوبه فقط
المحاور : ما بيخلنيش أكمل كلامى
الشيخ : ارجوك ان تخطئنى إلى هنا مفهوم كلامى ؟ لا يحيل جوابا وذلك لا يبشرنى
المحاور : ايوة ، ماشى ماشى ، مفهوم


الشيخ : شو هو كلامى ؟
المحاور : كلامك : أن الرجل اتهمك بالتجسيم أنت وبن القيم وابن تيمية كلام جميل ؟
الشيخ : لا أنا لسه ما كملت ، شوفت إيش لون ؟ عم أقول لك أرجوك أن تخطئنى فى إتهامى لك بأن جوابك سيكون على طريقة "عنزة ولو طارت"
المحاور : اتمنى تعرف جوابى وبعدين تحكم والموجودين يحكموا ، اسمع جوابى بالأول
أبو الحارث تلميذ الشيخ : هذا الى بيطلبه ، مش قال لك أرجو أن تخطئنى !!
المحاور : يقول لى أتفضل أحكى بقول له أنا ، أما إحنا ما قاطعنا الشيخ وهوة يتكلم ، وبعدين يسألنا شو عقيدتكم وإحنا نغنيه عن المسألة هاى كلها
الشيخ : شرق وغرب بقى هلا
المحاور :أنما ما شرقت هلا ، لسه هنيجى على لإتهام
الشيخ : أنا أسألك فهمت عليك ؟
المحاور : فهمت عليك
الشيخ : أنا اشهد أنك ما فهمت عليه
المحاور : شهادة خطأ ، المسألة الى بتتكلم فيها أنا فهمتها
الشيخ : وهى ؟
المحاور : أنى بدى أجاوبك على طريقة " عنزة ولو طارت " لا أنا بدى أجاوبك على طريقة مش عنزة ولو طارت ، ياريت تفهمنى
الشيخ : معلش معلش ، طلع في محيناها هى ، على قاعدة " الى ما يجيش معك صار معى " ،أنت مش رضيان تمشى معى ، أنا اقول : أرجو الأن أن مايكون جوابك " عنزة ولو طارت " أرجو سؤالى إلك ، بعد ما سمعت شيخك اله حق أنه يتهمنى ويقول أنى مجسم ؟
المحاور : على الكلام الى سمعناه ! والله كلامك جميل لا تخطأ .
الشيخ : جزاك الله خير ، خلاص هاى انت الحمد لله ظنى كان محله ، ما خطئنى
أبو الحارث تلميذ الشيخ : شيخ بتأذن لى ، لأن هو قيد كلمة بيقول على الكلام الى سمعناه
الشيخ : نحنا ما بنكلفه أكتر من هيك ، قد يكون موهوم ،
المحاور :..............


الشيخ :صح، صح ، بس هو أخونا يعنى كأنه بيريد أنى أسألك سؤال تانى ، بس أنا حابب الأن ما أوجه لك ها السؤال لأنه هو أعتبرك شيخ من المشايخ عكسى أنا ، شايف ؟ فيه فرق ، هو أعتبرك شيخ من المشايخ ، شو لاحظ هو ؟ هو لاحظ قاعدة عند الفقهاء بيقول مفاهيم المشايخ معتبرة ، فمفهومك أنت عطاة ردة فعل عنده ، أنه لما تقول حسب ما سمعنا هذا أى كلام ، مفهوم
المحاور : نعم ، هو مفهومه سليم
الشيخ : هذا هو ، بس هذا قاله بناءا على انه أعتبرك من المشايخ لكن أنا ما أعتبرتك منهم ، ولذلك ما أعتبرت المفهوم هذا
المحاور : أنا ما بقول لك الزمنى ، كويس
الشيخ : فإذا بتريد نسأله بقى هو وعليه المسئولية إنه مادام هو اعتبرك من المشايخ ، شو ملاحظتك يقى للإعتبار هذا ؟
أبو الحارث تلميذ الشيخ : هو أقرنى على ملاحظتى فقال - لما سألته هذا السؤال - قال مفهومه صحيح ، فهو فهم شيخنا مرادى من السؤال ، وهو أنه إذا أنت بتقول بناء على ما سمعت ، فهل بناء على غير ما سمعت الأن حكمت موافقا لذاك أن شيخنا مجسم ؟
الشيخ : أيوة ، هو هذا السؤال يرد عليك بقى بمفهومه هو على إعتبار أنك شيخ من المشايخ .
المحاور : نكمل الجواب الأول وننتقل للجواب الأخر
الشيخ : أنهو جواب أول ؟
المحاور: الجواب بتاع ابن تيمية وابن القيم
الشيخ : لا ، لا ، أنا قبل كل شىء بيهمنى انا ، تلك أمة سبقت لها ما كسبت .
المحاور : يعنى ما بدك تعرف رأينا فى ابن القيم وابن تيمية ؟ ... الشيخ : لا ، ما بيهمنى ، أنتم لما بتفهموا رأيى وأنا تلميذ ابن تيمية راح تفهموا ابن تيمية وابن القيم شو بيقولوا ، لكن أنت بقى - والمسئولية عليه أولا وعليك ثانيا – إنك قُبلت منه و أعتبرك من المشايخ فلازم تجاوبه عن سؤاله ، جاوبه عن سؤاله الى بيتعلق بيه أنا
المحاور : نعم ، أجاوبك أنت عن سؤاله
المحاور2 : أو بتحكى له أنت غلطان ، أنا مش من المشايخ


المحاور : أنا ما أعتبرتش نفسى من المشايخ ، لكن هو سألنى سؤال ، بدنا نشوف الإعتبار أية ، قل تانى السؤال ، معلش ، أنت حققت بعض كتب لإبن القيم ،
الشيخ : مين ؟
المحاور : إنت ، وبعض كتب فيها نوع من التجسيم والكلام المفروض على التعليقات يتفهم بعض الوسائل ، شو اسمه ؟ مختصر العلوأختصره
أبو الحارث تلميذ الشيخ : هذا الذهبى
المحاور : أه ، أسف أسف ، معلش
الشيخ : عم بتحكم مأنك من المشايخ فعلا
المحاور : معلش أنا قلت لك أنا مش من المشايخ
الشيخ : أنت قرأت مقدمة المختصر ؟
المحاور : نعم قرأناها
الشيخ : وشوفتنى مجسما
المحاور : لا ما شوفنكش
الشيخ : لكن ليش بتحكم بناء على المسموعات أنه أنا مجسم
المحاور : أنا ما حكمت
الشيخ : انبنى على مفهوم ، كلامك على اعتبارك من المشايخ بيشهد انك حكمت ، بس الى سمعته هلا غير الى سمعنا هنا
المحاور : أنا لما حكيت هاى لأنى أنا بدى أربط لك كلامى ، لأن ما قرأنا كتبك بشكل جيد لنقول أنت مجسم ولا لا ؟
الشيخ : طيب شيخك قرأ كتبى بصورة جيدة ؟
المحاور : والله !!
الشيخ : الشيخ عم يرقرق ، أصحى ، الشيخ أبو عيون أنت
المحاور : اكيد
المحاور2: فيه نقطة ،أنا بالنسبة لى الصحيح بعض الأمور التى يعتقدها الصوفية من أن روح الشيخ بطوف حولين المريد ، هذا كله فى نظرى كلام خزعبلات ،
الشيخ : هداك الله .. هداك الله
المحاور2 : فنتمنى منك أنك ما تتوهم أننا نعتقد الإعتقادات هذه ، بردو ننبه لها الأمر هذا، إن أحنا ما بنعتقد ان الشيخ له تأثير على المريد أو كذا ، أحنا بنعتقد أن علاقة الشيخ بالمريد هى علاقة ارشاد لا غير ، أما الى بيحكوه الصوفية من أن الروح
الشيخ : نحنا هلا يا أخ أمام تجربة الأن فالى بتحكيه كلام صحيح ، لكن ينشوف التجربة بتؤيد الكلام ولا بتناقضه
المحاور2 : لا ، لاتخاف


الشيخ : هذا هو ، أحنا بالتجربة معاهم ، بعتك للشيخ و شىء بيتعلق عن الشيخ انه أخطأ ، لا ، هو الرجل معصوم ما يخطىء ، وذلك نحن نسألك
المحاور : معصوم غير الأنبياء بس
الشيخ : ، بناء عليه السؤال تطور شوية – على ما سمعت وعلى ما قرأت – هل يجوز الشيخ ان يقول الألبانى مجسم ؟ ويكرر هذا مرة بعد مرة وكرة بعد كرة ؟
المحاور 2: ممكن أتحمل عنه الإجابة
الشيخ : لا ، إذا وكلك هو وجعلك محامى عنه ولا معلش .
المحاور 2: لا مش محامى
الشيخ : مدام لا جاوب أنت
المحاور : هناك فكرة مشتركة نعرضها
المحاور 2: يا سيدى ، بالنسبة للشيخ والقول عنكم بالتجسيم إنما هذا الأمر مرجعه أنه وافقتم ابن تيمية على تصريحه بالجسمية ،ابن تيمية يقول أن الله عز وجل جسمى
الشيخ : شو قول لك ، دفاعا عن شيخه الإسلام ، كذب
المحاور 2: كيف ؟
الشيخ : كذب على شيخ الإسلام ،
المحاور 2: انا شوفته بعينى فى الكتب
الشيخ : كذب هذا من شيخك على شيخ الإسلام
المحاور 2: كذب كذب يا جماعة أتقوا الله ، هالرجل ميت اتقوا الله
أبو الحارث تلميذ الشيخ : عفوا شيخنا مثل هذه الأمورتجلس مع الأخ علىّ فيها ، فيما بعد بتزورا بعضكم
المحاور : والله ياريت ، احنا عايزين نحقق مسألة صحيحة
المحاور 2: ولسه مادخلنا فى قدم العالم بالنوع ، المسألة الى كنا بالأصل جايين عشانها ، هى مسأللة القدم بالنوع وان ابن تيمية بيعتقدها وجايبين معنا منهاج السنة وكذا ، لسه لحد الأن مادخلنا فيها
الشيخ : شو بدك تدخل فيها ؟ منشان ايه ؟
المحاور 2: عندنا شبهة نحنا
الشيخ : عندكم شبهة بأيش ؟
المحاور 2: أن ابن تيمية بيقول بقدم العالم بالنوع ، وان ها المسألة
الشيخ : أنت فاهم شو بيعنى فيها
المحاور2 : بيعنى أن العالم افرادها حادث ، وانما النوع قديم
الشيخ : شو يعنى هالكلام انا ما فهمته
المحاور : هذا كلام ابن تيمية مش كلامى
أبو الحارث تلميذ الشيخ : يبقى لازم تكون أنت فاهمة


الشيخ : انت الان عم بتعمل حكواتى ، يعنى مسجلة أنا بدى تفهمنى
المحاور2: انا بدى افهمك ، جزاك الله الخير ، ابن تيمية بيعتقد أنه شىء غير الله قديم ، وان فيه مهما كان سواء النوع
الشيخ : قديم يعنى غير مخلوق ؟
المحاور2 : آه ، هذا ممكن يجى على محملين ، ابن تيمية صار متناقض هون ، ممكن يكون قديم لانه مش مخلوق ، وممكن يحكى لك أنه مخلوق لكن لا أول له ، وهذا تناقض إن لم يكن كفر
الشيخ : إذا واحد بيتناقض فى كلامه شو واجبكم انتم معشر المسلمين إذا شوفتم كلامين لعالم من علماء المسلمين ، احد الكلامين باطل ، شرك ، كفر ضلال ، والتانى وايمان ، شو واجبكم حينذاك ؟
المحاور 2: أن نحاول أن النص الموهم للكفر نحاول نحمله على المحمل الحسن
الشيخ : هل شيخكم يفعل هكذا ؟
المحاور2 : بس احنا ما ستطعناش
الشيخ : اسمه يا أخى ، اعطى جواب الله يهديك، لا تنحرف ، تنحرف بعدين هذا أمر خطير جدا
المحاور2 : بدى تسالنى أنا ، أنا مليش بشيخى
الشيخ : يا أخى انت أفكار بتحملها ، الله يهديك ، أنت شو عرفك النوع وما النوع ؟
المحاور2: نناقش الفكرة احنا
الشيخ : لا تجادل ، لو كنت مانك مجادل فيما مضى مافهمت شيئا كغيرك تماما ، أعطى بالك ، أنت فى هذا العصر لولا ها الرجل ما كنت تعرف عن ابن تيمية يقول بقدم النوع وماادرى اشى وهذه الفلسفة أنت تعرف أن هذا أنا هذا رديته ؟
المحاور2: نعم يالصحيحة الأولى
الشيخ : صحيحة ولا تعليق على العقيدة الطحاوية ؟ والأن شو بيهمكم من الموضوع مادام عم بتعترف أنت أن هو اله كلام إيمان وكلام بتظن أنه كفر ؟
ما انكم فاهمانينه
المحاور2 :لا ، كلام الإيمان لا ، نحن بنحكى فيه كلام موهم ، فيه كلام تناقض ، يعنى مثلا كيف ؟ بيحكى إن هو مخلوق لكن لا أول له ، يعنى هاذى ما بتركبش فى عقل اى إنسان كيف مخلوق لا اول له ؟ وبعدين بيحكى النوع القديم والأفراد حادثة، يعنى بنظرى أن الرجل أقل ما يقال أنه متناقض ،


الشيخ : شو معنى متناقض ؟ هالرجل ليس له من كتاب ومن قول ومن فتاوى إلا ها المسألة هاى ؟
المحاور2 : فيه غيرها أكيد
الشيخ : طيب ، غيرها أقل ولا أكثر
المحاور2 : اكثر
الشيخ : هذا الأكثر شو بيشهد عليه ؟ أنه رجل كافر ولا مسلم ؟
المحاور2 : والله واحد ممكن يحكى مليون كلمة فى الحق ، وكلمة واحدة
الشيخ : ما بيجاوب ،
المحاور2: أنه مسلم
الشيخ :الله يهديك ، لا تقول لى يمكن ولا كذا ، يا أخى خليك على الجادة الله يهديك، هل يجوز إتهام المسلم بكلمة أنت تفهمها أنها متناقضة ، هل يجوز إلغاء المقطوع به بأمر المشكوك به ؟ هل يجوز هذا فى العلم ؟
المحاور2 : طبعا لا ، بس عندنا ثبت أنه مش مشكوك به ، بل ثابت مية بالمية
الشيخ : أنت عم بتقول هذا مشكوك فيه ، مشكوك فيه يعنى ما أنا فاهم بتقول كلام متناقض ، من ناحية يبدو مخلوق ومن ناحية أنه لاأول له ، هذا هو المقصود مشكوك فيه ، يعنى فى دلالته مش فى .....46.18
أنا قلت لك سلفا أنى رديت هذا الكلام ، يكفى أنه كلام بيستغلوه خصومه ، يكفى ، أنه ما كان ينبغى أن يتكلم هذا الكلام ، يكفى ، واولا وثانيا أن السلف مادخلوا بها المعركة هاذى .
المحاور2: هو دخل
الشيخ : شوف ، كأنى عم بقول لكم أن هذا صواب ، هو دخل لكن هذا لا يجيز لكم أنكم تنصبوا العداء له وتنكروا جهوده التى يشهد بها العدو قبل الصديق ، والبغيض قبل الحبيب ، ليش عاطين دآبه ودأب هالرجل هاى ؟ لأنه قال كلمة أنتم ما عم بتفهموا معناها ، إذا كان الرجل يقول بحوادث لا أول لها ، وهذا عندى خطأ _ولعلك تذكر ذلك _ هاى معناها مع ذلك بيضيف قوله " ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق " وين التهمة تبعه ؟
اصبر حتى يلقى سلاحه هو وتشهر أنت سلاحك .
المحاور2: ياريت والله تعيد عشان أفهم ، ابن تيمية بيقول " ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق "
الشيخ : نعم ، أنا الأن أنا بدى أتفلسف عليك بصورة خاصة، اسمع أنا هلا بدى أتفلسف عليك ، حتى تعرف أن ها المخاضة هاى


المحاور2 : أنا والله أعجبتنى المسألة ، يعنى مسألة جميله
الشيخ : هههه ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، يا جماعة أنتم حاملين السنة بالعرض وما شين وما كن ..
المحاور : احنا هيك اشترطنا على الشيخ ، قلنا له عندنا افكار وبدنا نناقشها
، لكن فيه شغله لحد الأن ما عجبنيش من الشيخ بدى اقولها أدامه ،
أبو الحارث تلميذ الشيخ :طيب شيخ خليه يقولها
المحاور : معلش ، يجوز أنا كلامى سريع أو ثقيل
أبو الحارث تلميذ الشيخ : ما وصفك صاحبك بالملاكم
المحاور : معلش مانيش خصم بالمسألة ، الشيخ صار يقول أنى خصم ، أنا مش جاى خصم ، أحنا جايين عندنا أفكار وجدنا ، يعنى أنا هسه نفس عقيدتى
الشيخ : أنت هلا عم بتجر القوس نحوك وليس كذلك الأمر ، أنت عقيدتك مخالفة لعقيدتى
المحاور : ليش ؟
الشيخ :ها، أنا بثبت لك ليش ، أولا بتكفر شيخ الإسلام ابن تيمية بعبارة ما فهمتها .
المحاور : انا بدى افهم
أبو الحارث تلميذ الشيخ: عفوا يعنى ............
المحاور : كمسلم بدى اشوف
الشيخ : ليش تلتفت لغيرى ، الكلام بينك وبينى ولا بينك وبين غيرى ؟
لكن ليش عم بتهملنى ؟ الان شو بيفش خلقك أنت ؟
المحاور :أنا الحمد لله مافيش شىء بيزعجنى ، لحد الأن ...
الشيخ : لسه قايل الأن أنا قلت شفت الشيخ مافش خلقك ، شو المسألة الى بدك اياها أنت ؟
المحاور :أنا اسلوبى أنت عاملتنى كخصم وصرت تحملنى أقوال غيرى وتلزمنى
الشيخ : أبو الحارث شو قال ها الساعة ، شو بدك منى انت ؟
المحاور : يدنا نشوف ها المسألة ، هل ثبتت على ابن تيمية على أنه يثبت أن المخلوقات لا أول لها ، أو ان المخلوقات يعنى مع الله
المحاور2 : احنا عندنا شبهة ، بدنا نعرف هو كافر ولا مش كافر ، بدنا نتأكد إحنا ما بنكفره


الشيخ : الله أكبر ، سبق الجواب عن هذا يا جماعة، اتقوا الله ، رجل مثل هذا علم من أعلام المسلمين ، لكن يا جماعة أنتم الأن مثل رجل فلاح عايش فى قرية صغيرة جدا ، لايعلم أن هناك مدن وعواصم فى ها الدنيا ، وإذا به لما خرج من القرية شاف قرية أكبر ، مشى كمان شوية شاف
المحاور : هذا .........
الشيخ : هذا وضعكم عنده ، اسمعوا الله يهديكم ،لازم تعرفوا لحالكم شو أنتم ؟ لازم تعرفوا حالكم ، ما قرأتم كتاب الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقى ؟ شو اسمه يا ابو الحارث؟
أبو الحارث تلميذ الشيخ : " الرد الوافر على من زعم أن من سمى شيخ الإسلام كافر "
الشيخ : هادول العلماء
المحاور 2: نقرأه يعنى تنصحنا فيه الكتاب هذا
أبو الحارث : ماقرأته يا شيخى ؟ الكلام موجه للمحاور
المحاور : بكرة يكون الكتاب موجود ونقرأه
الشيخ : يا جماعة انا عم استدل عليكم أنتم مثل - مش مثل رجالات كبار فى قرية صغيرة - أطفال صغار فى قرية صغيرة مانكم شايفين بعد شىء ، هذا كتاب ألفه رجل من كبار حفاظ الحديث ابن ناصر الدين الدمشقى ، وجمع لك فيه عشرات الفتاوى من كبار العلماء ، انتم بتقولوا نحنا معكم انه الى بيعرف ان هذا الشخص كافر و لا يكفره بيكون هو كافر صح ؟
المحاور2 : نعم


الشيخ : طيب ، شو رأيكم بهادول العلماءالى بيردوا على الى بيكفر شيخ الإسلام ابن تيمية ها دول كفار ؟ إنتم لما بتحكموا أن ابن تيمية كافر معناها سحبتوها لها الى الف كتاب فى الدفاع عن ابن تيمية والرد على من قال فى شيخ الإسلام فهو كافر ، الله أكبر ، فالشاهد : الأن أنت هادا عم بتقول ما وصلت له ، أنا انتهيت مع صاحبك بس أنا شاعر أنك أنت جسمك معنا وعقلك مش معنا ، أنا أجبت ديك الساعة ، ان ابن تيمية ماذا يقول ؟ يقول بحوادث لاأول لها ،انا قلت لا مش معقول أنا لا أعقله ، وانتم مثل حكايتى ما بتعقلوا ها الشىء ، لكن كونكم لا بتعقلوا هذا الشىء ليس معناه أن القائل كافر لماذا ؟ لنه عندنا مائة دليل ودليل بل ألوف مؤلفة أن هذا الرجل عالم فاضل و هذا شهد به كبار المسلمين فى زمانه وبعد زمانه ، كيف نحنا نهجر ها العلامات وهذه الأدلة القاطعة على أنه أولا رجل مسلم وثانيا عالم وثالثا أنه من كبار شيوخ الإسلام ، كيف تكفروه بمسألة أنتم ما فهمتوها ؟
المحاور : نحنا ما كفرناه ، احنا عندنا شبهة وبدنا نردها ، ونحنا نتمنى الرجل يكون فعلا
المحاور2: معلش سيدى
الشيخ : اسمع اسمع ، اتنين بيتكلموا فى أن واحد ما ينفعش
المحاور : معلش أحنا جيتنا كلها فى كلمتين ، احنا وجدنا ابن تيمية فيه علماء بعصره وبعد عصره بقليل كفروه ، وفيه علماء فى عصرة وأتوا بعد بالقليل كمان فيه ناس ردوا عليهم ، إحنا لما نقرأ كتب الى كفروه بنقول كافر ، ولما نقرأ كتب الى ردوا عليهم بنقول أفضل الناس بعد الصحابة، احنا بدنا الضابط لها المسألة .
الشيخ :إن شاء الله أنت بتكون صادق فيما تقول ، خلصت كلامك ؟
المحاور : نعم نعم
الشيخ : الان هل من شروط الإسلام أنك تعرف ها الى بيكفروا ابن تيمية الحق معهم أو أن الذين جعلوه شيخ الإسلام الحق معهم ؟ أنا شاعر أنه ما فاهم السؤال مع وضوحه
المحاور : أنا فاهم ، فهمت السؤال ، بدى اجاوب
الشيخ : شو جوابك ، جاوب


المحاور : تقصد ان هل من أركان الإسلام أننا نعرف إن ابن تيمية كافر ولا مش كافر
الشيخ : لا لا لا ، مو ها كان السؤال ، شوفت ايش لون مافهمت عنى
المحاور : الفكرة من السؤال يعنى ، بدى المعنى من السؤال
أبو الحارث تلميذ الشيخ : لا مش الفكرة ، الكلام نفسه ..........
المحاور : راجع السؤال لنجاوب
الشيخ : الله أكبر ، الله أكبر ،أنا على كل حال بدى أنصح نصيحة مالها علاقة بالعقيدة ولها علاقة بالفقهة ، لعلك تقبلها ، النصيحة الى تبعى أنك تغير التاج الى وضعه على رأسك ، لأن هذا لباس شهرة ، وبتعرف أنت أن لباس الشهرة وهذا بيؤكد أنك لازم تغير هااللون ، ههه
المحاور : ههه ، هيك بيمشى الحال
الشيخ : شوفت ليش مشى الحال ؟ لان هذا اللون هو الشهرة ، طالما بتلبس مثل ما بيلبس الناس ، شوف هذا حاطط طقية مضللعة ، هذا مثل حكايتى طقية بيضا ،ما ادرى ايش الخ ، لأنك انت من بين الناس مثل الديك الرومى
الجميع يضحك

المحاور : بقبلها يعنى
أبو الحارث تلميذ الشيخ :: هذه مداعبة من الشيخ ،لترطيب الأجواء ، الله يجزيك الخسر ياشيخنا
الشيخ : بدى اعيد عليك السؤال لعلك بتجاوبنى ، هل من أركان الإسلام أنك تعرف أن الذين كفروا شيخ الإسلام الحق معهم أو أن الذين قالوا شيخ الإسلام الحق معهم ، هل هذا من شروط الإسلام
المحاور : هو ليس من شروط الإسلام ، لا مش من شروط الإسلام
الشيخ :شوف صاحبك أحسن منك لأنه بدء يشعر أن هذا أسلوب علمى ، "خير الكلام ما قل ودل" المهم سؤال تانى : هل من فرائض الإسلام

الى هنا انتهى الشريط بحمد الله
وبفضله تعالى ومنه
وله الحمد والشكر والثناء
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس