سلسلة الهدى والنور – 500 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - ما حكم استعمال العطور التي فيها كحول ؟ ( 00:00:51 )
2 - هل يجوز للأم أن تأتي بالأذكار نيابة عن الرضيع ( كالنفث بالمعوذات وغيرها من الأذكار ) . ( 00:02:08 )
3 - هل ثبت في السنة بأنه إذا رأى الرجل رؤيا قصها على غيره أن يقول له خيراً رأيت .؟ ( 00:03:44 )
4 - ذكرت إحدى السائلات من الجزائر أنها رأت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم والشيخ الألباني يتبعه ( 00:04:25 )
5 - رسالة من الأخ : العيد عباس بعد خروجه من السجن إلى الشيخ الألباني .؟ ( 00:08:10 )
6 - تكلم على قصة ( العيد عباس ) وما جرى له . ( 00:14:24 )
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اما بعد ،

فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة /محمد ناصرالدين الألبانى حفظه الله ونفع به الجميع
قام بتسجيلها والتاليف بينها محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى
أخوة الإيمان والان مع الشريط الخمسمائة على واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
من سلسلة الهدى والنورأجوبة على أسئلة عبر الهاتف
الشيخ: طيب فى شىء غيره يرد على الهاتف نعم
صوت سائلة عبر الهاتف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ يرد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
السائلة : كيف حالك ياشيخ ؟ لابأس
الشيخ : لا بأس الحمدلله
السائلة : لوسمحت ياشيخ عندى بعض الأسئلة
الشيخ : هاتيها
السائلة : ماحكم استعمال العطور التى فيهاكحول ؟
الشيخ : لو كانت النسبة نسبة الكحول هذه تجعل الروائح هذه الطيبة سائلا مسكراً بحيث أذا شربه المدمن من الخمر
والمعتاد عليها آى تفعل فعل الخمر فيه فلا يجوز أما أن كانت نسبة الكحول قليلة فيجوز لعل الجواب واضح
طيب هاتى السؤال الثانى

السائلة : هل يجوز للمرأة أن تأتى بالأذكار المشروعة للطفل الرضيع مثلاً تذكر اسم الله عز وجل لتغير ثيابه مثلاً او أطعامه مثلاً أووضعه على فراشه ينام تقرأفى كفيها قل هو الله أحد مثلا؟؟


الشيخ : لايجوز هذا تنطع فى الدين وسئل عليه الصلاة والسلام
كان يقول هذا كالمتنطعون وحسب المسلم أن يقوم بما شرع الله له أو أوجب عليه من مثل هذه الأذكار عن نفسه أما عن غيره فلأ وبخاصة أن هذا الغيرأذا صح التعبير وهو طفل صغير غير مكلف ولذلك فلأيجوز لهذه الأم أن تقرأ هذه الأوراد نيابة عن طفلها غير المكلف
هذا هو السؤال الثانى
السائلة :بارك الله فيك ياشيخ عندى لعلها بإذن الله تعالى بشرى
الشيخ يقول : بشرك الله تعالى خير اً
عندى ياشيخ أحدى الأخوات ياشيخ رأت فى منامها رؤية رأت ان شاء الله سوف أقص عليك الرؤية
الشيخ : خيراً رأيت
السائلة : أن شاء الله هل يثبت هذا ياشيخ بأنه أذا أحد يقص عليك الرؤيا أن يقول له خير رأيت هذا ثابتاً ؟
الشيخ : لا ليس ثابت ولابأس من إستعماله ذلك أحياناً
السائلة : بارك الله فيك
الشيخ : وفيك بارك
السائلة : هى رأت نفسهاعلى شرفة تطل على طريق فرأت على ذلك الطريق
رأت الرسول صلى الله عليه وأهله وسلم وأنا واقفة وهو يتبسم

لى وأنا اتبسم له صلى الله عليه وسلم فقلت لها أنزلى وأذهبى

معناسألتنى لماذا تنظرين فرأت الرسول صلى الله عليه وسلم

فتذكرت الرسول عليه السلام ومضينافىالطريق والأخت معى

رأيت شيخاً على طرف الطريق فتسلم علينا قال السلام عليكم

قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقال لنا هذا الشيخ رأيت الرسول فهل رأيتم الرسول صلى الله

عليه وسلم فقلنا نعم رأينه ونحن فى نفس الطريق
سألتنى حين ذاك من هذا الشيخ فقلت لها وعلى ما يبدواوهذا

بشرى لك ياشيخ فقلت لها هذا الشيخ الألبانى قالت بإذن الله تعالى

أبشر الشيخ بهذه البشرىأن شاء الله أنه على طريق السنة أن شاءالله تعالى

خلاص ياشيخ
الشيخ : سكت الشيخ طويلاً وعلى ما يبدو أنه أجهش بالبكاء ولم يتمالك نفسه وتأثر من سماع الرؤيا
وقال الشيخ أنصرفوا ياأخوانا ويردعليهم وعليكم السلام

أخوات الإيمان والأن مع مجلس آخر


الشيخ يتحدث : جاء به هذا مكتوب أرسله أخونا عيد فيه عبرة
طبعا بيقولنا ننظر العبرة كم ذكرتك فى السجن ولا
الشيخ : فضل أن يقرأ المكتوب أحد الطلاب ويبدو متأثراً ويقول للطالب : بعض الأجوبة الأن أنا أخترته
الطالب : أنا شاهد كما ذكرتم
الطالب يقول : طبعاً بعد كلام هو دعاء للشيخ شيخناً
من محمد عيدعباس إلى أستاذه المفضال الكبيرأبا عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألبانى حفظه الله تعالى ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد قد حاولت عدة مرات الأتصال بك هاتفياً ولم إلح بسبب أنشغال الخط
أوعدم وجودك فى البيت وأرجو ان تستلم رسالتى هذه وأنت على خير مايكون بصحة وعافية وقوة ونشاط ويسرنى أن أخبرك مبشراً ومهنئاً بأن الله تبارك وتعالى قد تفضل على ومن بالفرج من الضيق والخلاص من السجن بعد أن بلغت القلوب الحناجر وضاقت النفوس زرعاً بما لاقيت وطال وزاد وأمدد
فلله الحمد والفضل والنعمة ولايسعنى إلا أن أقول ربى أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحاً ... ترضاه وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين
أستاذى الكريم أطال الله عمره ونصر به دينه
كم ذكرتك فى السجن وتألمت للفراق عنك وبكيت شوقاً إليك وإلى الأحباب ودعوت الله أن يجمع شملنا بعد ما تشتت ويمتعنى بلقائك وصحبتك بعدماانقطعت
وكم دعوة الله أن يجزيك عنى وعن دينه خير الجزاء
أستاذى الحبيب لعلك تعتب على وتلمنى على ما وقع منى وسبب لى هذا البلاء ومن حقك ذلك وكنت أذكر كثيرً كلامك فى هذا وتوصيتك بالأحتراس وعدم التدخل وأنا لا أنسى ذالك لك
ولكننى أقول وأنا صادق فيما أقول ثق ياأستاذى العزيزبأننى شعرت بعد أن دخلت السجن بأننى فيما صدر منى فى التصرفات المتعلقة بالقضية كنت اتصرف كأننى مسير
الشيخ يقول : الله أكبر
وقد أحيل بينى وبين عقلى
الشيخ يقول ثانياً الله أكبر


الطالب يقرأ : وكدت كمن تنطبق عليه الآية الكريمة واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه
الشيخ : الله اكبر الله أكبر
وانه بما تعلق بهذا الموضوع كان قد تعطل فكرى
وقد عجبت من أمرى كل العجب ولم يقع معى مثل هذا طول عمرى ويكفى شاهد على ذالك أننى كما تذكرقد حجزت ثلاث أيام قبل سجنى هذا ورأيت فيها بأس شديداً

وكنت أرى أن من المستحيل أن نتهاون فى الوقوع فى مثلها ثم حبب الله إلى وإلى ابن عمى بشير الذى كنت نائماً عنده تلك الليلة
أن أسلم نفسى وأحكمهم فى مع علمى بما يفعلون فرأيت رؤية وأولتها تأويل خطر ببالى أننى لم أمكث فى السجن إلا أيام قليلة لا تزيد وتعد على أصابع اليد الواحدة
ووقع ما وقع وما أملك غير قول
صوت الشيخ: آآآآآآآآآآآآه
الطالب يقرأ : قدر الله وماشاء فعل الأمر الذى أعتقلت بسببه
هو أنى كنت ألتقيت مع ابن عمى لى من المشاركين فى العمل المسلح فىالسوق العتيق بدمشق بعد تخفيه بإكثر من ثلاث سنوات ونصف
وشكى لى الحاجة والفقر وأنكرت عليه عمله وطلب منى مساعدة مالية وكان معه شخص فجائنى ذاك الشخص فيما بعد اعطيته بعض المال ثم أعتقل ودل عليه والخلاصة أن ما وقع كان أحدى العجائب والغرائب ومعروف بالإضافة إلى ذالك الظروف أثناء هذه الفترة كانت مضطربة
أستاذى الكبير كم وصلتنى فى السجن أخبار عن وفاتك ثم علمت من الأخ سهيل أبا بكر عندما جائنى فى الزيارة ووصلنى الخبر على الوضع الصحيح
فحمد الله على ذالك حمد جزيلاً

الشيخ يرد على أحد السلام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ويقول لمن قرأ يعطيك العافية

أحد الحاضرين يتحدث : لقد قابلت محمد عيد العباسى
الشيخ : قابلته ماشاء الله

وتكلمنا مع أخونا هذا أحد من الأخوان اسمه أبو عبد الله قال كلام نتكلم نحن عن الحركيون وعن أسباب قمحهم للصحوة وأنهم معول الهدم للصحوة فى بلاد المسلمين وألا لم تكفيهم التجربة التى حدثت فى مصر وكذا حدثت فى سوريا وكذا حدثت فى الجزائر وستحدث فى بلاد من الجزيرة وأن هؤلاء وتكلم بعد نفس طويل كأنه يعترف بأن المبدأ الذى تكلم به شيخه ناصر الدين الألبانى هو الحقيقة وهوإليهم فقال آى وربى فقال كلمته التصفية والتربية كلام لا يقوله إلا رجلاً بمعنى رجل ملهم


الشيخ وكاتب هنا ويقرأ ولقد وصلتنا أخبار فى السجن عن وفاتك ثم علمت من البيرعندما جائنى فى الزيارة نحو أربع سنوات أن الخبر غير صحيح فحمدالله على ذالك الحمد الجزيل هنا عبرة آخرى ولقد كان فى السجن على قساوته وشدته فوائد منها أنه قد تأثر كثيرون تأثر كبيراً أو قليلاً بالدعوة السلفية وأحبوك على البعد ويهدوك أطيب التحية ومن أهم هذه الفوائد أننى قد ترسخ فى نفسى فساد طريق الأخوان ووجوب التحذير منهم
احد الحاضرين يقول : ولكنى سمعت منك فى احدى الأشرطة ذكرت الشيخ محمد عيد العباسى بخير ودعوت له فنقلت هذا الشىء فكأنما بشر ببشارة أنه لم ينسى من شيخه فأدخلت لله الحمد السرور كان هذا بحضور أبو على خلوف
الشيخ: جزاك الله خير
كان ذالك بحضور أبو على خلوف على كل حال يعنى نسأل الله أن يعيد له صحته وأن يبارك له فى عمره وأن يرجع بالدعوة إلى المنهج السليم
يقول الشيخ : أنشط مما كان عليه وأحوط وأحكم
أنا هنا أشير إلى قضية انه كان سجن حكيت لكم عن القصة تبعه

كان سجن ثلاث أيام ذكرها هنا
بعدين أطلقوا سبيله وبعدين أعلنوا هذا الأخبس الذين كانوا مسجونين وأطلق سراحهم أن يسلموا حالهم وإلا تحت طائلة الملاحقة وآيش وأستشرنى قلت ما أرى لك أن تسلم نفسك هؤلاء لا ذمة لهم طيب شو أسوى فى عندنا مصيف مضايع معروفة
هناك فى جبل عالى شو بيسموا اللى بيهربوا الجمارك شو بيسمون ؟؟
المهربين المهربين دول بيجيبوا أشياء مهربة من بعد الأماكن وبيوصلوها للبنان من هذا الطريق ما بيمروا على الحدود يعنى أو بيجوا من هنيك ويدخلوا سوريا وهتيك أصحاب البلاد عاملين

تمرير الناس مقابل طبعاً أجر مثل قديماً القوافل اللى كانت تمر فى الصحارى قلت له ياأخى شغلة سهلة بتروح وبتشوفلك شخص مثلاً تثقك به من وسط بعض المعارف فى دمشق تتفق معهم بيوصلوك إلى هناك تخلص من المشكلة وأياك أن تسلم حالك فهو يشير لهذه النصيحة لكن أذا نزل القدر عمى البصر فسلم حاله


حديث بين الحاضرين
واحد يتحدث والله مثل ما تفضل شيخنا نسأل الله أن يعافينا واياه أعرض الهزل
يسأل أحدهم الأخر : قبل السجن كنت تعرفه شخصياً؟؟

يقول الأخر :نعم أنا كنت أسمع به من قريب لم أعرفه ولكنى قرات وأستمعت إلى بعض الأشرطة وكنت أعرف يعنى بعض أخوانا اهل الحديث بعض المتابعات لله الحمد والفضل والمنة سمعت به ثلاث سنين عن طريق ابو على خلوف وبعض الأخوة فى دمشق
الشيخ :تقول كويس جميل
المحدث : يذكرونه ويدعون له وكذا فى زيارة للمناطق السلفية ويخبرنى تعرف يعنى
الشيخ يقول : الحديث يعنى له شجون
المحدث :لما أستمعت له شريط قلت سبحان الله هذا الرجل كأنى اقول وفق للمنهج السلفى ثم تتبعت بعض أخباره فوجد أنه وقع فيما وقع أسال الله ان يجعل ذالك فى صالح أعماله
الشيخ : آمين آمين الحمد لله قدر أن تراه
الشيخ يسأل : شاب
المتحدث شاب وأحولت عينيه عيناه أحولت
الشيخ : فيه حول واضح ؟
المتحدث :يقول أنه كشف عند دكتور أعصاب عينيه مرهقة مرتخية وأنها أن شاء الله تتعافى
الشيخ : الله يعافيك يعنى بعد ما كشف الطبيب وضع نظارة
المتحدث : أيوه وضع نظارة وفيه هزة
أخر يقول : كان عنده نظارة
الشيخ : عارف لوكان واضع النظارة ماكان يتحول
المتحدث : بسبب فقدان النظارة سحبوها فأرتخت أعصاب عيناه
الشيخ : الله أكبر لعلها تعود ان شاء الله
المتحدث ستعودبإذن الله تمرينات وكذا وفيه رعشة قليلة عمرى ماشفت فيه رعشة يمكن سوء تغذية وكده
الشيخ : الحمد لله أن شاء الله
المتحدث يقول : شفت أن يسحبوه لبعض المناطق ليجددوا فيه ولعلهم يأخذوا بالنصيحة والأشرطة وطلاب العلم من باب والله التغيير وأن يرفع عنه
أخريقول :كان هناك بيناقش
الشيخ يقول كما هو معروف يعنى الحمد لله
محب للسنه قصدناومتابع للحركات
وعلى كل حال يمكن الشريط ده يوصل له ياشيخ
الشيخ : ان شاء الله

الشيخ : هذا المثل على كثيرممن يدعون بحق وبصواب أو بخطأ وباطل إلى الإسلام لكن الله يعلم أنه خلت الأرض الأرض الإسلامية كلها إلا من أفراد قليلين جداًجداً ممن يصح أن يقال فيهم فلان عارف كما جاء فى الحديث الصحيح الذى أخرجه الأمام البخارى فى صحيحه من حديث عمر بن العاص رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وأهله وسلم أن الله لاينتزع العلم أنتزاعاً من صدور العلماء ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالم هذا هو الشاهد حتى اذا لم يبق عالماً أتخذ الناس رؤساء جهالاً


فسئلوافأفتوا بغير علماً فضلوا فأضلوا أذا أرد الله أن يقبض العلم لاينتزعه أنتزاعاً من صدور العلماء بحيث انه يصبح العالم كما لو كان لم يتعلم بالمرة لا ليست هذه من سنة الله عز وجل فى عباده وبخاصة عباده الصالحين ان يذهب من صدورهم بالعلم الذى أكتسبوه أرضاء لوجه الله عز وجل كما سمعتوا آنفاً كلمة ولو وجيزة من الأخ إبراهيم بارك الله فيه أن هذا الإجتماع أنما كان لطلب العلم فالله عز وجل حكماً عدلاً لاينتزع العلم من صدور العلماء حقا ولكنه جرت سنة الله عز وجل فى خلقه أن يقبض العلم بقبض العلماء إليه كما فعل بسيد العلماء والأنبياء والرسل محمداً صلى الله عليه وسلم حتى أذا لم يبق عالم أتخذ الناس رؤساء جهالاً
أنتهى كلام الشيخ

ثم تتلى آيات من الذكر الحكيم بصوت كما يبدو قارىْ صغير