سلسلة الهدى والنور – 494 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - وضح لنا قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة : ( هناك اقوام ياتوننا بلحوم لا نعرف هل يذكرون اسم الله عليها أم لا ) . ؟ ( 00:01:02 )
2 - هناك نساء مجبرات اضطررن للعمل ، فكيف يؤدين صلاتهن .؟ ( 00:04:38 )
3 - هل يجوز القبض بعد الرفع من الركوع ( 00:08:53 )
4 - كيفية تحريك الإصبع في التشهد ( 00:25:58 )
5 - كيفية إمامة الرجل للمرأة . ( 00:29:20 )
6 - هل يشترط لإلقاء درس للنساء أن يكون حاجز بيننا وبينهن .؟ ( 00:31:11 )
7 - أسئلة في الحيض (العادة الشهرية ) إذا تجاوزت عشرة فأكثر.؟ ( 00:43:04 )
8 - هل يجوز للمرأة أن تزيل شعر ذراعيها وساقيها.؟ ( 00:46:46 )

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد،
فهذا أحد أشرطة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة ( محمد ناصر الدين الألباني)
حفظه الله ونفع به الجميع
قام بتسجيلها والتأليف بينها محمد بن أحمد أبو ليلى الأثري
إخوة الإيمان والآن مع الشريط الرابع والتسعين بعد المائة الرابعة على واحد.

قال سائل : شيخ في سؤال سألتك بالتليفون عن عائشة أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هناك أقوام يأتون بلقمان لا ندري أيذكرون إسم الله ( ) ؟


رد الشيخ : الجواب عن هذا الحديث أن علاقتة بوجوب التسمية على الذبيحة حين تذبح وليس للحديث علاقة بطريقة الذبح هل هي شرعية أم غير شرعية كما يتوهم بعض الناس فهؤلاء كانوا يذبحون ولكونهم حديثي عهدٍ بالإسلام وكل من كان حديث عهدٍ بالإسلام فهو حديث عهدٍ بالشرك أيضاُ فلا منافاة بين ما إذا قيل كانوا حديثي عهدٍ بالشرك أو كانوا حديثي عهدٍ بالإسلام فهذا يلزم منه هذا وهذا يلزم منه ذاك المهم كانوا أسلموا حديثاُ وهذا كناية عن أنه لم يتسنى لهم بعد أن يعرفوا الأحكام الشرعية في كل جوانب الحياة التي تتعلق بالإ نسان المسلم ومنها أن الصحابة السائلين في حديث عائشة كانوا يعرفون أن هؤلاء كانوا بعيدين عن التفقه في الإسلام لإسلامهم الحديث فكانوا لا يعلمون أن هذه الذائح التي تأتيهم من أولئك الأقوام هل هم سموا عليها أم لا فأجابهم عليه الصلاة والسلام بقوله :
(سموا الله أنتم ثم كلوا ) فإذن يمكن إستدراك التسمية على الذبيحة التي نشك في أنهم سموا أو لم يسموا يمكن هذا الإستدراك حينما نريد أن نأكل هذا اللحم لكن بشرط أن يكون ذبيحاً ول يكون قتيلاً

قال سائل :ذبيحاً حتى لو فيه مشرك لا يؤمن بالله وذبح ذبيحاً بالسكين وفي نيته قال إنه ذكر إسم الله لا يجوز .

رد الشيخ : لا هذه مسألة أخرى لذلك قلت لك الحديث ليس له علاقة بطريقة الذبح وإنما علاقته بمسلمين حديثوا عهدٍ بالإسلام لا يدري المسلمون القدامى حين تأتيهم هذه من طرفهم هل سموا الله عليها أم لا أم أن يكون الذابح مسلماً فهذا شرط أما أن يكون الذابح من أهل الكتاب فهذا شرط لابد منه هذه قضايا يعني مفروغ منهاالحديث لا يعالجها فقط يعالج موضوع التسمية فإذا شككنا في بعض الذبائح هل سموا الله عليها أم لا فنحن نسمي عز وجل حينما نأكل من تلك الذبيحة .


قال سائل : في هناك مسلمات مجريات بيشتغلوا في عمل يعني فكيف ممكن تكون صلاتهم لأنه ترك العمل ما بيقدروا لأنه في منهم قائم بذاته هو إللي بيصرف على نفسه فما مساعدات مافي فالعمل لابد منه ما بتقدر تترك العمل وصلاتها في الداخل كيف ممكن تكون ؟

رد الشيخ: هذا سؤال بيسلم على سؤالك في الدار

قال السائل هذا بالنسبة للمسلمات إللي خرجوا العربيات إللي خرجوا من ديارهم .

قال الشيخ : مش مهم يعني الآن أظن أدخلتنا في جحر الضب يعني شو بدنا نسوي بدنا نإلك بدنا يصلوا كما أمرهم الله وإنت راح بتقول إيش ما بيقدروا إذن ترك العمل ؟ هذا هو لكن هنا يخطر بالبال شىء الذي يخطر في البال كم ساعة دوام للعاملات هادول
تسع ساعات من السابعة صباحاًُ إلى الرابعة مساءً مافي فرصة ؟
في ساعة واحده للغداء إبتداء من الثانية عشرة إلى الواحدة .
طيب في وقت الغدا ما بيقدروا يصلوا ؟
قال السائل :
بيقدروا يصلوا لكن في الصيف بيكون وقت الظهر لسة ما إجى وفي الشتاء بيكون إجى وقت الظهر والعصر يعني بيكون راح وقت الظهر ودخل وقت العصر .
رد الشيخ : معلش خالينا هلأ في الصيف في الصيف ما بيكون إجى وقت الظهر . ما بيكون إجى .
طيب بيجي وقت العصر وهما مداومين
قال السائل :
وهما مداومين بعد الساعة الواحدة
رد الشيخ :
ما بيهمني أنا إترك لي الساعة الساعة عنا هون غير هنيك بيهمني الآن وقت الظهر ووقت العصر ونحن وقتنا الآن في وقت الصيف أليس كذلك ؟طيب في وقت الصيف بيكون ما دخل وقت الظهر ولا إيش .
بيكون لسه ما دخل وقت الظهر لأنه وقت الظهر هناك بالصيف الساعه الثانية والربع والغداء للساعة واحدة.
رد الشيخ:
طيب وينصرفوا إمتى ؟
قال السائل : الساعة أربعة
رد الشيخ : بينصرفوا الساعة أربعة بعد العصر كويس وقبل المغرب بكم ؟
قال السائل : وقبل المغرب بثلاث ساعات ونصف .


رد الشيخ : بثلاث ساعات ونصف إذن الحل أن ينوين الجمع بين بين الظهر والعصر جمع تأخير واضح ؟ نعم يعني بيخلصوا من دوام العمل وبيرجعوا لبيوتهم بيصلوا أربع ركعات الظهر وأربع ركعات العصر جمع تأخير هذه بالنسبة للصيف ماشي . نعم . نيجي للشتاء إشلون بيكون الظهر والعصر ؟
قال السائل :
الساعة أثنا عشر بيكون من إثنا عشر لواحده بيكون لسة لا بيكون دخل وقت الظهر ولسة العصر ما إيجى لكن بيجي عليهن العصر والمغرب قبل ما يروحوا ؟
رد الشيخ :
الآن بالعكس بيجمعوا جمع تقديم وهن في عملهم
قال السائل : بيصلوا أربع ركعات الظهر وبيجمعوا تقديم العصر أربع ركعات ولما يروحوا بيصلوا المغرب .
قال الشيخ : بيصلوا المغرب في بيتهم وإذا كان ضاق عليهم وقت المغرب وإختلط المغرب مع العشاء كمان بيجوز جمع تأخير هذا هو المخرج . جزاكم الله خير
بس في سؤال سألتك بالبيت لما وجهت بالنسبة لوضع الأيدي في الصدر بعد القيام من الكوع ممكن توضيح ياشيخ لو سمحت ؟
رد الشيخ :
إيه هذه مسألة يقول فيها بعض المشايخ في بعض البلاد العربية والأعجمية ممن يحرصون معنا على التمسك بالحديث والسنة لكن الحقيقة أنه لا يوجد في السنة نص صريح في أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقبض إذا رفع رأسه من الركوع لا يوجد مثل هذا النص إطلاقاً وحجة هؤلاء أحاديث من أقوال الصحابة تدل بدلالتها اللغوية العامة أنها تشمل هذا القيام ولنسمه بالقيام الثاني إلا أنه هذا الإستدلال به خدش كبير جداً من الناحية العلمية الأصولية والفقهيه وذلك من ناحيتين إثنتين


الناحية الأولى : أن اكثر هذه الأحاديث هي ليست من كلامه عليه الصلاة والسلام وإنما هي من كلام بعض الصحابة فالصحابي مثلاً وائل بن حِجر يقول كان رسول الله هو يقول كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة وضع اليمنى على اليسرى يقول فقول إذا قام لفظ صحابي يشمل كل قيام وعلى ذلك يقال بالنسبة لأحاديث أخرى كحديث مثلاً سهل بن سعد الساعدي قال كان يؤمرون بوضع اليمنى علىاليسرى في الصلاة نحن بنلاحظ فرق بين الحديثين هنا الحديث الأول أطلق القيام وخص بالذكر القيام بينما الحديث الأخر أطلق الصلاة وما ذكر القيام إطلاقاً كانوا يؤمرون بوضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فإذا نظرنا لكل من الإطلاقين في كل من الحديثين حنفهم من الثاني معنى أوسع من المعنى الأول المعنى الأول ذكر لفظ القيام فدخل فيه القيام الأول والقيام الثاني الحديث الأخر لم يذكر القيام ذكر الصلاة فإذن دخل فيه القيام الأول والثاني وأي مكان أخر في الصلاة لا يعرف في السنة العملية ما ينافي هذا الوضع وأنا أعني بذلك بصورة خاصة الجلوس بين السجدتين لأن الجلوس بين السجدتين فيما علمت وإطلعت لم نرى حديثاً يصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين السجدتين وضع اليمنى على اليسرى كما أننا لا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع كان أيضاً يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فغذا أردنا أن نعمل عموم النص الثني لازم بقى نضع أيضاً بين السجدتين هذا هو الفرق بين الحديثين لكن الواقع أن هذا الحديث الأول أو الثاني عموم هذا لا يعمل به والسبب في ذلك ما يأتي وهو النص العام لو كان صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام فضلاً عما إذا كان صدر من الصحابي وأنتم ترون دول حديثين مافيهم ذكر الرسول مافيه ذكر إن الرسول قال ولكن فيه ذكر إنه االصحابي بيقول إنه الرسول فعل كذا أو كانوا يؤمرون بكذا ما يذكر اللفظ النبوي ومن هذا الباب باب النواهي أي الأحاديث التي تصدر


بكلمة نهى رسول الله عن كذا نهى عن كذا نهى عن كذا هذه الألفاظ نهى حكاية عن معنى فهمه الصحابي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يعبر عن هذا المعنى بلفظ إيه نهى أريد أن يلاحظ طالب العلم أن هناك فرقاً بين اللفظ الصادر من الرسول وبين اللفظ الصادر من الصحابي لأنه يكون معبراً عن معنى فهمه عن الرسول ولا شك أن اللفظ الذي نقله الصحابي عن الرسول فيه فائدتان
فائدة اللفظ
وفائدة المعنى
بحيث انه لا يمكن أن نقول أنه الرسول ما تلفظ بهذا وإنما تلفظ بالمعنى بخلاف القسم الثاني بنقول هذا المعنى أما لفظ الرسول معنى ليه أما بيقول الصحابي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإنتعال قائماً مثلاً ما بنعرف شو لفظ الرسول لو قال قال رسول الله لا تنتعلوا قياماً هه بنقول هذا لفظه ومعناه واضح أما لما تقول نهى رسول الله ما نقل إلينا لفظ الرسول لكن نقل إلينا معنى في هذه الحالة هل يحتج بالمعنى هذا ؟ الجواب : نعم .


ولكن التفريق بين لفظ الرسول ولفظ الصحابي بيساعدنا أحياناً إذا ما جاءنا خبران فيهما شيء من التعارض فالتمسك بلفظ الرسول حينذاك مع المعنى أقوى من التمسك بلفظ الصحابي مع مافيه من معنى المهم لو كان الرسول عليه السلام تلفظ بنص عام يشمل أجزاء كثيرة ثم جزء من هذه الأجزاء لم يجري عن عمل السلف عليه فهذا الجزء يخرج من النص العام ولا يعمل به هنا الدقة في الموضوع نص عام يشمل اجزاء كثيرة فروع كثيرة لكن فرع من هذه الفروع علمنا بطريقةٍ أو بأخرى أن الرسول والسلف ما فعلوا بهذا الفرع إذن ما نعمل به ولو كان داخلاً في النص العام وهذه حقيقة يعرفها كل العلماء الذين يلاحظون طريقة الإستدلال للأحكام الشرعية التي منها مثلاً أنه الشيء الفلاني والشيء الفلاني عشرات الأمور يقال أنها من البدع وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مع أنه على الغالب بالمية تسعة وتسعين أنه ما من بدعة إلا وتدخل نص عام يتصور كل واحد منكم الآن يتصور بدعة مقتنع هو بها في قرارة نفسه ببدعيتها ثم ليفكر قليلاً فسيجد نصاً عاماً يشمل تلك البدعة وإن لم يستحضر فهذا مستعد أنه أذكر له نص عام إذا ما أراد أن يعمل بهذا النص العام دون النظر إلى عدم جريان العمل بذاك الجزءالذي سميناه بدعة صارت هذه البدعة سنة وأنا أضرب على هذه مثل واضح جداً لأن الناس أذهانهم مش مشغولة فيه وتجد النفوس تتقبله بسرعة مثلاً عندنا أحاديث تحض على الجماعة


( يد الله على الجماعة ) هذا نص عام يحض على كل إجتماع لكن هل مقصود كل إجتماع ( يد الله على الجماعة ) نص عام هل هذا النص العام على إطلاقه لشموله ولا مقيد الآن أي بدعة عمت وطمت في البلاد الإسلامية تبادر إلى إنكارها يحتجوا عليك يا أخي يد الله مع الجماعة هاي المسلمين كلهم يفعلون هذا الشيء فأنت إللي شاذ خاصة أنه للحديث تتمه وإن كانت لا تصح سنداً يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار فينسبوك وأنت متمسك بالسنة إلى أنك تركت الجماعة وشذذت عنها فانت لا سمح الله في النار فيد الله على الجماعة إذن مش كل جماعة وهالأ لازم نكون نحن مع هؤلاء الجاهير الماسين على غير هدىً ولا كتاب منير نيجي لحديث أخص بالموضوع ( صلاة الجماعة تفضل بصلاة الفذ بخمس أو بسبعٍ وعشرين درجة ) فلو دخلنا المسجد في صلاة الظهر مثلاً أو أي صلاة نريد أن نصلي السنة القبلية ونحن جميعاً كما توارث الخلف عن السلف يصلون السنة فرادى فإذا أقيمت الصلاة صلوا جماعة وراء الإمام فلو بدا لأحدهم لما دخلوا المسجد وكل واحد إنتحى ناحية منه يريد أن يصلي السنة لوحده تعال يا أخي تعال نصلي جماعة يد الله على الجماعة وصلاة الجماعة تفضل بصلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة شو بيكون موقفنا نقول له لأ يا أخي هاي حديث عام مع أنه صح لكن هذه الجزئية لأنه السنة القبلية إللي أنت بتريد الآن تصليها جماعةً لو كانت داخله في النص العام كان السلف الأول فعلوا ذلك فهم اولاً افقه منا و ثانياً أحرص منا على التقرب إلى الله تبارك وتعالى أظن وضح لك تماما شو المقصود بالنص العام إللي بيدخل فيه أجزاء وجزء منه لم يجري عليه العمل فهذا الجزء يسحب منه ولا يحتج على شرعيتة بالنص العام يمنعنا من ذلك عدم جريان العمل واضح إلى هنا نرجع الآن هذا الوضع في القيام الثاني كما قلنا مافي عنا دليل خاص إنه الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا رفع راسه من الركوع قبض و وضع اليمنى على اليسرى عنا دليل


عام وليته كان من كلام الرسول كما ذكرنا في حديثين الجماعة
( يد الله على الجماعة ) هذا كلام الرسول صلاة الجماعة كلام الرسول هناك ما عندنا إلا أحاديث أصحاب الرسول عليه السلام هم الذين يعبرون عن شيء شاهدوه ترى هذا المشاهد هل هو الوضع في القيام الأول أم في القيام الثاني أولاً المسألة تحتاج إلى صبر وإلى بحث وتفتيش في كل الأحاديث التي تتعلق بصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فلا نجد مطلقاً ولا حديث ضعيف يعني يقال في مثله يعمل به في فضائل الأعمال أي ليس شديد الضعف لانجد مثل هذا الحديث إنه الرسول عليه الصلاة والسلام لما رفع رأسه من الركوع وضع اليمنى على اليسرى بل نعتقد بما هو أكثر من ذلك حديث وائل بن حِجر هو مختصر من حديث له مفصل هذا الحديث لما أنت تقرأه تشعر أنه هذا الراوي مافي بذهنه وضع القيام الثاني لماذا والحديث في صحيح مسلم بينما الحديث الأول بينما إذا قام في الصلاة وضع اليمنى على اليسرى في سنن النسائي في صحيح مسلم أنم وتئل بن حِجر وصف صلاة الرسول عليه السلام وقال كبر ثم وضع اليمنى على اليسرى ثم لما ركع كبر ورفع يديه وثم لما رفع رأسه من الركوع كبر ورفع يديه ثم سجد ( ) فهنا كل ما إنتقل بالكبير وفي وضع رفع اليدين ذكر بقوله فعلها كما فعل من قبل أما لما ذكر الوضع الأول وذكر أنه ركع وكبر ورفع يديه قال لما رقع رأسه من الركوع رفع يديه أيضاً لكن ما قال ووضع كما قال من قبل فإذن سياقه هذا فيه تفصيل لصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر هذا الوضع الثاني مطلقاً فالراوي الذي روى الحديث في سنن أبي داوود أخذ من هذا الحديث المفصل ما يتعلق بالقيام فخرج منه نص عام هذا النص العام ما جرى به العمل . وأبو أنس بينتظرني يالا وسبحانك اللهم وبحمدك .


أريد أن أذكر لإخوانا الحاضرين حيث لا حظت بعضهم وهم يصلون حين يحركون إصبعهم في التشهد يأتون بزيادة حركة ليست مشروعة ا شك أن تحريك الإصبع في التشهد سنة ولكن كثيراً ما يختلط التحريك على بعض المصلين من إخواننا أهل السنة بشيء أخر لم يرد في السنة ألا وهو الخفض والرفع وأنا لاحظت أنه في هذا المسجد كأنه الأخ الإمام الله يجزيه الخير إله يعني نشاط في نشر السنة وقد رأيت بعض أهل المسجد يحركون أصابعهم في التشهد وهذا دليل أن الإمام والحمد لله قائم بواجب الدعوة إلى السنة ورأيت بعض أولئك وبعض إخوانا الحاضرين معنا في هذه الرحلة يضيفون إلى التحريك شيئاً يمكن التعبير عنه بالخفض والرفع أعني هذا خفض ورفع هذا ليس له أصل في السنة خفض ورفع ليس له أصل في السنة كل ما جاء في السنة إنما هو التحريك أي هناك سنة ينبغي ملاحظتها في أثناء التحريك وهي توجيه الإصبع إلى القبلة فإذا أنت وجهتها إلى القبلة وحركتها لا تخفضها لأنك إذا خفضتها رميت بها إلى الأرض وأرضك ليس قبلة لك وإنما تجاهك القبلة ولذلك فهذا هو الركبة وكفك على الركبة فأول ما جلست قبضت أصابعك وحلقت بالوسطى والغبهام ثم رفعت السبابة فتحركها ولا ترفع و تخفض هذا ليس له أصل في السنة وإنما تحركها في مكانها هذا ما أريد أن أذكر به والذكرى تنفع المؤمنين .

قال سائل : كيف تكون إمامة الرجل بالمرأة ؟؟

رد الشيخ:
تعني المرأة الأجنبية أم تعني الزوجة ؟

الزوجة . على كل حال الزوجة هي كالمرأة الأجنبية من حيث الصف فينبغي أن تقف خلف الرجل خلف الزوج فإذا كانت هي وحدها لا يجوز لها أن تقف بجانب زوجها بحجة أنها زوجه له لأ وإنما تقف خلف الزوج تماما ومن باب أولى أن يكون وقوفها كذلك إذا كانت أجنبية عنه طبعاً مع عدم وجود خلوة ولو في أثناء الصلاة نعم
قال سائل :


إحنا هناك أسبوعياً أسبوعياً بنقوم بعمل حصص عن الديانة الإسلامية للمسلمين المجر وللمجر إللى بيحب يجي يحضر الحصص وأعلنا عنها وفي عدد لا بأس به فدائم معظم المرات بيكون بنات الحاضرات من البنات المسلمات ويكون دائماً هناك شخص يسمى شهاب الدين هو يلقني بالعربية وهو يترجم بالمجرية فلحد الآن كان عمل الحصص يكون هما جاعدين قبلنا وإحنا بنعلمهم في الدين فهل يجوز هذا أم يجب الفصل ؟؟
رد الشيخ:
أفهم من كلامك أنهن واضحات أي سافرات الوجوة ؟ سافرات الوجوة نعم نعم لكن محجبات أي محجبات لكن بدون نقاب
رد الشيخ :


قد أغنيتك عن التفصيل قد قلت لك سافرات الوجوة وبس يعني أنا كنت سئلت عن هذا السؤال مراراً وتكراراً أنه لا يجوز للمدرس الشاب أن يدرس على النساء دون أن يكون بينه وبينهن حجاب وإنما يجوز في حالة واحدة هي حالة تحقق العصمة التي لن تتكرر بعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحالة الأخرى التي يمكن وهي إذا كان المدرس أو المذكر أو المعلم إذا كان شيخاً جليلاً وثانياً ومعروفاً بين الناس بصلاحه و تقواه بحيث يغلب على الناس أنه أولا يمكن هو أن يفتتن في ذات نفسه ثانياً لا يمكن لواحدة من الحاضرات أن تفتتن به لأنه شيخ كبير لا حاجة له في الدنيا فإذا تحقق هذا الوصف وهذا الشرط جاز وإلا فمن باب سد الذريعة أن يكون المدرس وراء ستارة وراء حجاب من أي نوع كان هذا الحجاب وبخاصة أنه من الميسر الآن وجود وسائل تبليغ الصوت فليكن هو في غرفة وليكن هن في غرفة أخرى فهذا هو الواجب فيما إذا كان المعلم شاباً ومن محاسن التدريس في البلاد السعودية كما بلغنا بأن المعلم أو الدكتور لا يعلم البنات مواجهة وإنما هو يتكلم ويذيع كلامه بواسطة التلفاز الخاص بحيث أنه يٌرى ولا يرى ومع ذلك فقد أخذت أنا عبرة ًوفقهاً ضمنته الشرط السابق أو ضمنته في الشرط السابق حينما قلت إذا كان المدرس شيخاً كبيراً لا يُخشى أن يصاب هو في ذات نفسه بفتنة بإحداهن أو إحداهن تفتتن بهكان يكفيني أن أقول الأولى لكن الأخرى أيضاً مهمة جداً وهذه الفائدة أخذتها من القصة التالية .


فقد علمنا بأن أحد الدكاترة الذين كانوا يُلقون محاضراتهم على الطالبات بواسطة التلفاز فهو لا يرهن وهن يرونه فإحداهن عشقت به وأحبته والظاهر أنها من الأميرات وتعرفوا الأميرات يعني دولتهم وصولتهم واسعة أكثر من غيرهن فكادت أن توقع بين الزوج المعشوق ولا أقول العشيق خشية أنه يُفسر بالفاعل وإنما هو معشوق أه فكادت أن توقع بين الزوج المعشوق من الأميرة وبين زوجته لكي تفرغ صفحتها لنفسها ثم ربنا عز وجل حفظ الدكتور المشار إليه ونجا بنفسه وعاد إلى بلده . فإذن لا يصح إذا إفترضنا في المدرس ما نقول العصمة نتكلم الآن بلغة الصوفية الذين يفرقون بين العصمة والحفظ بيقولوا الولي محفوظ وليس بالمعصوم فنقول قد يكون هذا الدكتور محفوظاً غير معصوم هاها ولكن ها إنتقلت المصيبة إلى من إلى الطالبة حيث كان هو لا يراها لكنها كانت تراه ولذلك فلمنع المفسدة بين الجنسين المدرس الذكر والمدرس عليهن هن النساء فينبغي أن يكون من وراء حجاب لعلي أعطيتك الجواب وقبل أن تنتقل إلى سؤال أخر أريد أن أعرف من باب المعرفة والتأريخ هاته المسلمات هل هن مسلمات وراثةً من زمن الأتراك أم هن مسلمات من جديد ؟؟ نعم من جديد .
مافي مسلمات من النوع الأول ؟؟ مافي كل المسلمين والمسلمات الموجودين في المجر ما يقارب المائتين وخمسين الثلين تقريباً من النساء وأكثر من النصف غير متزوجات وكل هذا في أقل من سنة ونص سنتين . أه والله شيء عجيب .
هادول إحنا عندنا إحى عشر أكثر واحدة صار لها مسلمة سنتين ونص . ما شاء الله . إحدى عشر إيش . مسلمة وفيه شخصين رجلين واحد منهم طلع يدرس على ألمانيا والثاني ( ) .

رد الشيخ :
طيب منشو لاحظتم من سبب إسلامهم ؟
رد السائل :


أول إيشي كان في منهم من كان ملحد وكان من كان نصراني في منهم نصراني وفي منهم ملحد فكانت دعوة النصراني أسهل من هذا دعوة الملحد بما إنه يؤأمن أصلاً بوجود الله سبحانه وتعالى عرضنا عليهم في مناقشة أحمد ديدات ودكتور شُرش وشرحنا لهم إياها وفسرنالهم إياها هاديك كانت سبب إسلام إثنين منهم ومنهم من يجوا على الحصة وشرحنا لهم الديانة ومنهم من الملحدين كانت المشكلة في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى ولما صارت عملية الأثبات إقتنعت وصارت شوي شوي تقتنع في خلال كم شهر أسلمت والحمد لله وبعدين تحجبت أول مسلمة تحجبت الثانية وراها بأسبوع ثم تحجب الكل .

رد الشيخ :
شو موقف يعني أقوامهم ؟؟هل ما يزالون إما في النصرانية أو في الإلحاد ؟
رد السائل : أقوامهم يا شيخ درجة عدم الإضطلاع فيهم لما يشوفوهم أو أنا أكون ماشي مع زوجتي متحجبة بيفكرون أولا شي ما بنعرف نحكي مجري فبيحكوا كأنه شوف ما إلها شعر صلعة هاها أو بيحكوا شوف هاي راهبة ما بيحكوا ما بيعرفوا أصلاً شغلة الإسلام . قال الشيخ : كالأنعام بل هم أضل .
رجال ومرته وقفوا واحدة بالشارع من المتحجبات سالوها أنه هل هذا لباس قومي فحكت لهم لأ ديني شو الدين الإسلام حكوا لها طيب بيصير إحنا بنسلم ولا الإسلام بس لأشخاص معينين فظنت أنه يهودي أنه أصله يكون يهودي لأنه رجل بعدين حكيت له انه للكل فإجم زارونا في الحصة ورحنا إحنا على بيته فالرجل كان مضطلع جداً وعنده كتب وعنده أشرطة مضطلع لأنه الشغلة الوحيدة إللي مش واصلين لها الإسلام لأنه على وجه وأخبرني
رد الشيخ :
أنا قصدت بسؤالي السابق يعني في عداء لما بيشوفوا بعض البنات بعض النساء ؟ في في . لما بأسلموا بيخالفوا تقاليهم وعاداتهم ولا في حرية كما يزعمون .؟

مافي حرية ياشيخ لأنه لو في نحن عندنا إمكانياتنا أنه هادول البنات نجلسهم بدون عمل يكون أفضل لأنه مشاكلهم كلها بتكون في العمل . من الإختلاط .


معظم المشاكل مش من الرجال من النساء العاملات هناك لأنه النساء العاملات أكثر نسبة من الرجال ما يقارب السعين خمسة وسبعين بالمية فالمضايقات عليهم هن دائماً .
رد الشيخ :
يعني مافي حرية ؟؟ مافي مافي
طيب إللي بتأسلم إيشلون بتعيش ببيت أهلها ؟؟

رد السائل :

أهلها إذا كان في صعوبة و لحد الآن ما وجهتنا إلا حادثة واحدة في بودابست العاصمة وهناك الحمد لله في شاب مسلم مع زوجتة ما قصر طلعها من عند أهلها أما لحد الآن الحمد لله لسه مافي مشاكل . الأهل بالنسبة اها ليهم هما لحد الآن ( ) .

رد الشيخ : الحمد لله . طيب شو عندنا غيره ؟

قال سائل :
في سؤال بالنسبة للعادة الشهرية سألونا عنها وحكوا أنه فيه أول يوم تيجي بيكون لون الدم مش دم صافي إنما بني تقريباً فعندها يجب قطع الصلاة قطع الصوم في منهم بيكون لها فترة أربع خمسة أيام بيجي نفس الدم وبعدين أربعة خمس أيام د م أحمر وبعدين بيرجع يقطع يعني هاي العملي ما يقارب إحدى عشر يوم إثنا عشر يوم فما العمل ؟؟
رد الشيخ:


العادة هذه مجرد ما ترى الدم وهذا الدم يأتي عادة بإنتظام كل شهر فتعتبر مجرد أن ترى هذا الدم تعتبر حائضاً وطبيعة هذا الدم إللي بنعرفه نحن قرأةً وسماعاً إنه الدم أول ما بيجي يجي دم أحمر قاني غامق مش فاتح ويستمر أياماً هكذا كلما إستمر يصير لونه إيش فاتح العكس عكس ما ذكرت أنت لكن على كل حال هذا ليس له علاقة من الناحية الشرعية الظاهرة تختلف إختلاف طبيعة بُنية الحائض المهم حينما ترى هذا الدم دم الحيض تستمرؤ حائضاً لا تصلي ولا تصوم حتى ترى مايسمى بلغة الشرع القًصة البيضاء فتستمر حائضاً حتى ترى القَصة البيضاء والقصة البيضاء تسمى في لغة العامة بالطهر وهاي نتيجة طبيعية لأستمرارية الدم الأحمر القاني بيتن يفتح ويصير نحو القيح والصديد إلى أخره حتى يظهر مادة بيضاء يعني تضع القطنة ما بيظهر عليها ذلك الدم سواءً كان من اللون الأحمر القاني أو الفاتح فهذه علامة الطهر أما الأيام فليس لها تعديد تختلف من إمرأة إلى أخرى وبعبارة أخرى وبعبارة فقهيه ليس للحيض حد أقل وأكثر فبعض النساء قد يرين الدم ساعات من نهار ثم لا شيء بعد ذلك وكثيرات منهم بيشوفوا سبعة ثمانية عشرة إلى أخرة فهذا هو نظام العادة هذه التي هي الحيض لعله وضح الجواب

قال سائل :
في سألوناهناك بنات بالنسبة لتنظيف شعر الرجلين أو اليدين هل يجوز ما يسمى بالعقيدة أو الدهونات ؟
رد الشيخ:

لأ . قال السائل ولا الحلق .
رد الشيخ :


لا الحلق ولا النتف لأن الشرع حذر أشد التحذير من تغير مالم يأذن الله بتغيره فهو قال في الحديث الصحيح :(خمس من الفطرة ) وفي الحديث الأخر:( عشر من الفطرة ) فذكر مثلاً قص الشارب وإعفاء اللحية ونتف الإبط هذا نتف مأذون به وحلق العانة فهذه أشياء خلقها الله وأذن في التصرف فيها في حدود معينة مثلاً لم يأذن بحلق اللحية لكن أذن بقص الشارب ومن طرف الشفا وليس بحلقه كما يفعل بعض الصوفية كذلك مثلاً كل إنسان ينبت له عادة شعر تحت الإبطين وهناك في العورة فأذن بتغير هذا الشيء بل وجعل من هذاالتغير من الفطرة نتف الأبط وحلق العانة قص الأظافر كذلك وإختلف العلماء في حكم هذه الأشياء التي إعتبرها الشارع الحكيم من الفطرة هل يعني بأنها أمور واجبة أم المسلم مُخير فيها ولا يجب عليه تطبيقها لكن أفضل أن يطبقها فإن لم يفعل فليس آثماً في المسألة قولان منهم من يقول بالوجوب وهذا هو الحق الذي ما به خفاء ومنهم من يقول بأنه سنة وأنا لا أتصور مسلماً يفكر فيما يقول فيتصور مسلماً يعيش من يوم أن بلغ سِن التكليف وذلك يظهر بعلامات كثيرة بالنسبة لسن البلوغ بعضها ظاهرٌ أحياناً وبعضها خفيٌالظاهر مثلاً صوت الغلام بيصير جهوري حينما يبلغ سِن الرجال أما الشيء الخفي وهذا أوضح بالدلالة على البلوغ هو نبات شعر العانة ولذلك جاء في السنة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما حارب يهود بني قريضة ونصره الله تبارك وتعالى عليهم فنزلوا على حكم سعد بن معاذ الأنصاري بأنه كان حديثاً له فجاء سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جريح على دابته كان قد أصيب في أكحله في عضده جاء ليحكم بين النبي صلى الله عليه وسلم واليهود حيث رضوه حكماً حكم بأن يقتل رجالهم وتُسبى نساؤهم وأطفالهم قال أحدهم يحفظ إسم بني قريضة من الصبي الذي نُجي من القتل ما عرفوا هلو بالغ سِن التكليف فيلحق بالرجال فيقطع رأسه ولا يُلحق بالنساء السبايا لأنه لم يبلغ سِن


التكليف فكشفوا عن عورته فما وجدوه أنبت فرجع من القتل وصار مسلماً ويروى الحديث الآن عنه نسيت إسمه القرضي فلان القرضي
الشاهد فهذا الشعر الذي أنبته الله عز وجل في ذلك المكان لحكمة سمعتم أنفاً شيئاً منها جعل من الفطرة حلقها فأنا لا أتصور إنسان يفكر في عاقبة من يقول أنه هذا الحلق هناك وذاك النتف هنا هو سنة إن فعل أثيب وإن ترك لم يأثم كيف نتصور ولد من يوم بلغ سِن التكليف وبدأ شعر إبطيه ينبت ويطول وشعر عانته كذلك حتى يموت سِن الستين أو السبعين بيكون صار له لحى بدل لحية واحدة لحيتين تحت الأبطين ولحية أطول ما تكون هناك مش معقول هذا الكلام يضاف إلى ذلك صورة أخرى من الفطرة قص الأظافر ولو قيل أنه هذا سنة فترك أظافره وما قصها أبد الحياة هذا صار وحش ما هوش إنسان فيكفي تصور هذا القول على أن نحكم أنه باطل ولذلك أن قلت أكثر من مرة هناك حكمة إنجيلية يذكرون في الأنجيل بأن عيسى عليه الصلاة والسلام كان يعظ ويذكر حواريه ذات يوم فكان من جملة ما ذكر لهم أنه سيأتي النبي الصادق أحمد يعني نبينا صلى الله عليه وسلم ويأتي أنبياء كََذبة قالوا ياروح الله كيف نعرف الصادق من الكاذب قال من ثمارهم تعرفونهم من ثمارهم تعرفونهم فأنا من هذه الحكمة إستفدت منها في بعض المسائل الخلافية أعتبر أن ثمرة القول من خير او شر دليلاً مميزاً للراجح من القولين على المرجوح فهنا مثلاً في قولين خمس من الفطرة أو عشر من الفطرة إختلفوا منهم من قال يعني واجب ومنهم من قال لأ سنة إن فعلت أَ ثبت وإن تركت فلا شيء عليك كيف هذا يعقل وهذا سيصبح وحشاً في مداه كذلك رجل أعرابي الذي تعرفون كلكم قصته لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عما فرض الله عليه ذكر له خمس صلوات وشهر الصيام عليه إلى أخره وفي كل واحدة يقول يا رسول الله هل علي َغيرهن قال لا إلا أن تطوع قال والله يارسول الله لا أزيد عليهن ولا أنقص قال أفلح الرجل إن صدق دخل الجنة إن


صدق فإذن لو فرضنا أن إنساناً عاش في الإسلام لايقوم إلا بالواجبات فنقول جزاه الله خير وإن شاء الله يستطيع أنه يقوم بكل الواجبات التي أَمر بها وينتهي عن كل المحرمات التي نَهي عنها فهل يعقل مثل هذا الإنسان الذي آل على نفسه ألا يزيد على الفرائض إنه يترك هذه سنن الفطرة التي يسميها الفقهاء فيعيش كأنه حيوان من الحيوانات أظافر كالقط


وهناك شعر يعني من أقبح المناظر ما أتصور هذا يمكن أن يقول به إنسان إذن هذا من ثمارهم تعرفونهم ثمرة القول بوجوب القيام بسنن الفطرة أن يبقى الإنسان نظيفاً جميلاً إنسان إصطفاه الله عز وجل كما سمعتم في الخطبة إصطفاه على من خلق وفضله على كثير من خلقه تفضيلاً فلا يعقل إذن أن يكون قول أخر بأنه سنة صواباً بل هو خطأ لقد إبتعدنا قليلاً عما كنا في صدده لنقول بأن من سنن الفطرة تغير بعض الأشياء التي خلقها الله عز وجل كهذا الشعر النابت في الأبطين ونحو ذلك مما سبق الحديث عنه لكن تغير أشياء أخرى لم يأذن الله بها فهذا ليس من الفطرة لأننا نقول لو كان من الفطرة لكان ذكر ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام هذا أولاً وثانياً قد حذر أمته أشد التحذير من تغير خلق الله عز وجل دون إذن منه نحن بأنا بالقول بالحديث عن الفطرة بأننا نقول هذا خلق الله ومع ذلك أمر الله بتغيره قص الأظافر تغير إلى غير ذلك مما ذكر أنفاً ولكنه على العكس من ذلك قال: ( لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات والواصلات والمستوصلات والمتفلجات ) قال تعليلاً لهذا الحكم الشديد (المغيرات لخلق الله بالحسن ) إذا عرفنا هذا الحديث رجعنا إلى سؤالك هل هناك رخصة للمرأة المشعرانية ينبت شعر كثيف على ساقها أو على ذراعها هل يرخص لها بأن تنتف وتنمص هذا الشعر نقول لا لأنها تدخل تحت هذا الحديث ( لعن الله النامصات والمتنمصات ) كأن سائلاً يقول لما يارسول الله قال:(المغيرات لخلق الله بالحسن) لماذا تنتف شعر ذراعها ؟ لماذا تنتف شعر ساقها تجملاً وتحسناً هنا بعض لا أقول نعم .

إخوة الإيمان تتمة الكلام في الشريط التالي: