الشريط 470

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-

محتويات الشريط :-
1 - هل يجوز انقياد المسلمين لما وضعه الكفار من النظم كتحديد الأسلحة للدول العربية أم لا يجوز.؟ ( 00:00:41 )
2 - ما هي أسباب الهزيمة في حرب الخليج ؟ ( 00:24:50 )
3 - إلى أي مدى يجب على المسلمين سد الفراغ العلمي التكنولوجي ( كالأسلحة وغيرها ) .؟ ( 00:35:53 )
4 - هل حقاً أنه لا يجوز كتمان أي علم حتى لو كان دنيوياً .؟ ( 00:44:55 )
الشريط 470
*********
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – و نفع به الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
أخوة الإيمان والان مع الشريط الاول بعد الثلاثمئة على واحد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – و نفع به الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
أخوة الإيمان والان مع الشريط السبعون بعد المئة الرابعة على واحد


س:- في الحرب العراقية الكافرة .كنت أقول الحرب العراقية الإيرانية الكافرة. بعد الحرب العراقية الكافرة . هناك تخطيطات لعمل ترتيبات معينة لمنطقة ما يسمي بالشرق الأوسط و هي المنطقة العربية و من ضمن الأطروحات التي تم الأتفاق عليها هي وضع رقابة علي الأسلحة التي ممكن أن تتملكها الدول العربية المسلمة . فهل يجوز شرعا قبول مبدأ أن تضع دول مهما كانت هويات هذه الدول سواء دول كافرة أوعربية أخري أو مسلمة علي الدول المسلمة الأخري أن تحد من قابليتها و أمكانيتها للتسلح لتصد به عن نفسها وو إذا كان لايجوز و الأمر أمر إفتراضي بمعني أنك أنت لا تستطيع أن تتملك هذه الأسلحة في المقام الأول أو تتملك مكونتها . ثانيا أن هذه الدول التي ستضع عليك هذا الحظر بالإشتراك مع الدول العربية الأخري أو حتي بدون الأشتراك معها قادرة أن تفعل كما فعلت مع العراق و أن ضرب العراق كان لابد منه لأنه تملك جيشا و أسلحة قوية . الأن يريد لهذه المنطقة ألا تقوم لها أي قائمة لأي قوي عربية أو إسلامية تتمكن من الإستحواز علي هذه التقنية . فما حكم الشرع في هذا الأمر. هل يقاوم ؟؟ هل يشق عصا الطاعة ؟؟أم ماذا؟؟


الشيخ : أنا أعتقد أن مثل هذا السؤال ما يخفي جوابه علي كل مسلم . لا فرق بين عالم و متعلم وأعتقد أن هذا السؤال له نماذج كثيرة وكثيرة جدا و مثل هذا الحكم هو نابع من عدم تطبيق الشريعة الإسلامية من كل الدول العربية تطبيقا شرعيا كاملا . الأمر الذي أوجد في المجتمعات الإسلامية طوائف متعددة الإتجاهات و الأفكار و منها الطائفة التي كانت تشمي في السنوات الماضية بجماعة التكفير و الهجرة و تسمي نفسها الآن بجماعة الجهاد .هؤلاء يعلنون أن هذه الدول بغير ما أنزل الله هي دول كافرة و يجب الخروج عليها و يجب مقاتلتها و حينما نناقش هذا النوع من الناس نقيسهم من ناحيتين إثنين . الناحية الأولى هي إطلاق الكلام بتكفير الحكام و إخراجهم من دار الإسلام فهذا غلومن القول لا يجوز لأن المسلم لا يجوز إخراجه من دائرة الإسلام إلا أن تري شيئا من أحكام الإسلام و ظهر هذا الأنكار منهم و ليس مجرد مخالفته للإسلام عمليا و ليس البحث هنا الأن و لا الشاهد هنا الأن أن هذه الدول أو هؤلاء الحكام هم فعلا كفار مرتدين عن الإسلام فماذا يمكنكم أن تفعلوا معهم . تريدون جهادهم و قتالهم و أنتم ما استطعتم أن تقاتلوا اليهود الذين حلوا في دياركم و احتلوها رغم أنوفكم و رغم الدول العربية كلها . يجب أن نعود يا أبا يحي للسؤال الذي طرحته أنفا . لعلكم تلاحظون أن أجوبتي في الفتنة التي قامت و لا نزال نعيش في آثارها السيئة . بعض الناس لقلة إدراكهم و عدم فقههم قد يتصورون أنني تناقضت مع أجوبتي في أول الفتنة و عن أجوبتي في أواخرها . أقول بعض الناس فنحن من قبل كنا ننصح المتحمسين من الفريقين ،المتعرقين منهم و المتسعدين، إذا صح التعبير .إلزموا و كونوا أحلاس بيوتكم . لكننا فيما بعد قلنا يجب علي الدول الإسلامية أن تقاتل مع العراق الدول الكافرة و من معها من الحلفاء .لماذا هذا الإختلاف في الجواب .


ما قدر يوصلكم الشريط الذي فيه ان العالم الفقيه لا ينبغي أن يكون جامدا بل يجب أن يتطور مع الحوادث فيعطى كل حالة لبوسها و حكمها و ضربت علي ذلك مثلين فقهيين :-
المثل الأول :- خمر حرام لإسكاره تخلل هذا الشراب ذاته بعد أن صار خلا خرج خرج عن الحرمة إلي الإباحة .جاءكم هذا الشريط . نعم
المثال الثاني :- جاء ذكره الماء الطهور طاهر و مطهر فتجري عليه الأحكام الثلاثة .قد يخرج عن طهوريته و لا يصح الوضوء به ثم قد يقع فيه نجاسة فيخرج عن طاهريته .
و هكذا أصاب العراق. فبعد أن كان معتديا علي الكويت و كنا نقول كونوا أحلاس بيوتكم و لا تقاتلوا مع أحد الفريقين و نلاحظ قولي هذا تفصيلا عندكم. و لكن بعد أن تهجمت عليه تلك الدول الكافرة و من معها من الحلفاء. بدأ يظهر أنه ليس المقصود كما قيل أنهم أستعانوا بالكفار الأصدقاء لأجل دفع خطر إعتداء العراق علي السعودية و تبين أن المقصود هو تحطيم الجيش العراقي و الشعب العراقي و نحن قلنا لابد من دفع المعتدين و الباغين و بخاصة إذا كانوا من الكافرين و بخاصة إذا كانوا من أكبر الدول الكافرة بل كانت هناك دول كثيرة إسلامية مع المعتدين الباغين ألا و هم الكفار الأمريكيين و البريطانيين و غيرهم و كنا نري أن المقصود من تحطيم الجيش العراقي هو سلامة اليهود و المحافظة علي سلامة اليهود ثم بدأوا أنهم سيضعون نظاما لهذا الشرق الأوسط ثم بدأوا يعلنون منع إستيراد الأسلحة و كان هذا من دواعي قولي لابد من مساعدة الجيش العراقي بالجيوش الإسلامية الأخرى و لكن ما وقع شيء من هذا و ما انتصر للجيش العراقي أحد إلا بالكلام كما هي عادتنا في الإنتصار لأهلنا في فلسطين .إي نعم.
س :- يا شيخ في البداية كثير من الأمور لم تكن واضحة لذلك ما كان يمكن إستباق الأمور


الشيخ :- فيما بعد وضحت لكن الذي أريد أن أصل إليه :أعتقد أنه من المهم أن نخرج بنتيجة من هذه الأمور التي ألمت بالعالم الإسلامي و ليس بالعراق فقط .النتيجة و العبرة التي يجب أن نخرج منها أن كل الجماعات الإسلامية و الأحزاب الإسلامية هي في مناهجها إلا الجماعة المسلمة التي تنهج منهج السلف الصالح كلهم إلا هذه الطائفة في إنحراف عما يؤدي بهم إلي إقامة الدولة المسلمة . أنا تأكدت من هذه المصيبة لأن المنهج الذي ندعو الناس إليه هو الذي يجب علي المسلمين أن ينطلقوا فيه و ان يستمروا عليه و ذلك لأن الأحزاب و الجماعات الإسلامية لا تدندن علي ما نحن أبدا و دائما ندندن عليه مما نكني عنه بكلمتين خطيرتين " التصفية و التربية " لا تدندن حول هذا إطلاقا و إنما حول التكتل و التجمع و الإستعداد المادي و أنا أقول مهما استعد هؤلاء و مهما طال بهم الزمن فإنهم بالكاد يصلوا إلي مثل القوة المادية العراقية التي كانت عليها حينما تكالبت عليها هذه الأمم الكافرة و من معها من الحلفاء فماذا أفاد العراق بهذا الاستعداد المادي ما أفاده شيئا إطلاقا ذلك أن الكفار هم أقوي منهم فاذا المسلمون لم يتسلحوا بسلاح لا يمكن للكفار أن يتسلحوا بمثله فسوف لا ينتصرون علي الكفار و التاريخ يعيد نفسه فالرسول صلي الله عليه و سلم و أصحابه من الناحية المادية كانوا أضعف بكثير بكثير بالنسبة للدولتين العظيمتين المعروفتين عند الجميع و هي فارس و الروم و مع ذلك فربنا عز وجل نصرهم .ليس بالسلاح المادي فقط لأنهم استعملوا السلاح و لكن لا نستطيع أن ننكر و بخاصة و الله يقول كما تعلمون { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } و لذلك قلت ليس بالسلاح المادي فقط و لكن مقرونا بالسلاح المعنوي أو فالنقل الإيماني .


فإذا لم تهتم الجماعات الإسلامية و الأحزاب الإسلامية بهذا السلاح المعنوي كما أهتم به رسول الله صلي الله عليه و سلم نفسه و ربي عليه أصحابه فسوف لا يستطيعون أن يصيروا في القوة المادية مثل العراق إلا بعد عشرات السنين ثم لا ينصرهم الله لأنهم لم ينصروا الله و أنا أعتقد أن إنهزام العراق بعد الأخبار التي كنا نسمعها و نكاد نطير بها فرحا و إذا بها كشراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً . ما الذي أصاب العراق بعد ذلك .أكيد إما هذه الأخبار مبالغ فيها و لا حقيقة لها أو لاحقيقة و هو الأقرب و لكن ما نصروا الله عز و جل إلا بالكلام و بعد خراب البصرة كما يقولون إلا بعد أيش فوات الأوان .بدأنا نذكر الله و نكبر وندعو للجهاد و الله عز و جل يقول ( و لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته ) . إذا لا فائدة من كل الإجتهادات و من كل التكتلات سواء كانت دولية أو فردية أو حزبية إلا بالعودة إلي الدعوة الإسلامية و هنا يأتي بحثنا الطويل الطويل جداً أن تصفية الإسلام مما دخل فيه كم يحتاج من الزمان و كم يحتاج من الجهود و تربية المسلمين حتي يكونوا كتلة واحدة .علي هذا الإسلام المصفي كم يحتاج و كم يحتاج إذاً علينا نحن أن نستمر فى طريقنا و أن نمضى قدماً إلى الأمام وليس علينا أن تقوم الدولة الإسلامية التى ينشدها كل المسلمين على أختلاف مناهجهم ولكن علينا أن نمشى فى الطريق المستقيم كما قال رب العالمين (وَأَنَّ هَاذَا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِه).إذا كان إذا كان الأمر كذلك و هو كذلك بارك الله فيك فلا فائدة من التساؤل أن ماذا يكون موقفنا تجاه هذا التنظيم الجديد الذي سيُفرض علي الدول الإسلامية منها تحديد الأسلحة .


ماذا نستطيع أن نعمل؟؟ ما الذي استطعنا نحن كأفراد أن ننصر للعراق إلا بالدعاء و الدعاء ما لم يكون مقرونا بالعمل المشروع ؛ لا يفيده، خاصة فيما إذا كان العمل واجبا .كيف وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبى صلي الله عليه و آله و سلم أن رجلاً كان يخدمه و كانت خدمته ليلاً علي الباب لعل الرسول يستيقظ ليلاً و يريد حاجة و ليس حوله من يخدمه و لكي يقوم بها فهو نصب نفسه هناك و الرسول صلي الله عليه و آله و سلم كما وصفه رب العالمين بحق{ " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " } يقدر خدمة مثل هذا الصحابي الجليل ؛ فقال له يوما يا فلان اطلب تمني و الرجل عاقل قال أمهلني يا رسول الله حتي أفكر .يريد أن يحسن الطلب. يطلب من كريم .فقال يا رسول الله لقد فكرت في الدنيا و في الآخرة فوجدت الناس فريقين : فريق في الجنة و فريق في السعير ووجدتك في أعلي درجات الجنان فأنا أطلب أن أكون معك في الجنة .فماذا قال له الرسول صلي الله عليه و آله و سلم ؟ هنا الشاهد .قال: لك ذلك و لكن أعني علي ذلك بكثرة السجود . فنحن بماذا أعنا العراق .فقط بالكلام الفارغ ،بالدعاء، بالقنوط، بالكلام إلي آخره . هل رأيتم أثراً لهذا القنوط ؟؟ لا و هذا له بحث لأن أكثر القانطين و أكثر الداعين لا يرفع دعائهم من الأرض إلي السماء. لماذا؟؟ مأكله حرام مشربه حرام غذي من حرام . فأني يستجاب لهذا كما جاء في الحديث؟؟ فذكر في صحيح مسلم أن النبي صلي الله عليه و آله و سلم ذكر رجلا يطيل السفر أشعث أغبر ؛ مأكله حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام و غُذي بالحرام ؛ فأني يُستجاب لذاك. فأنا أقول أن الدعاء يبرأ و لكن إذا كان مقرونا بالإجابة لأمر الله و رسوله صلي الله عليه و آله و سلم و نحن نسمع لقول رب العالمين { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ } . لا توجد دولة اليوم تنصر الله بل أنا قد أفول كلمة خطيرة .


لا يوجد حزب إسلامي ينصر الله لأن نصر الله إنما يكون بمعرفة شرع الله ثم هذه المعرفة تكون مقرونة بالعمل بشريعة الله و لا أجد علي وجه الأرض حزباً يقوم بمعرفة الله كما جاء في الكتاب و السنة الصحيحة ثم يقرن القول مع العمل . كيف و في أحسن الأحزاب و اوسعها دائرة و عددا نسمع منهم كلمات لو أسأنا الظن بهم لقلنا هذا كلام الكفار . يأخي دعونا من الخلافيات. هذا ما هو وقته .يجب أن نتكتل و نتجمع . و علي أي أساس يكون هذا التكتل و التجمع . لا أساس.كما تجمع العراقيون .حزب البعث و المسلمين السنيين و الشيعة .فماذا كان عاقبة أمرهم. الهزيمة الشنيعة و لذلك فاجتهادات هذه الجماعة الإسلامية و الأحزاب إذا لم تعد إلي التصفية و التربية فسيكون عملها هباً منثوراً.و أراك كدت أن ترفع اصبعك تريد أن تسأل.تفضل.
س: هناك من قال. كان رجل أحد المتحدثين و له خلفية تحريرية سلفية تحدث كيف أن حقيقة بعض الناس بعد الحرب قد وصلوا ، لا أدري ، إلي مرحلة الكفر و قد قالوا يا أخي نحن كنا عاصيين إحنا كنا كذا لكن اللي هزمونا هم أقوي منا .سؤالي حقيقة و أنا أذكر هناك حديث أو شئ بهذا المعني الله سبحانه وتعالي قد يهزم الأمة المسلمة لأمر واحد فقد هزم المسلمين في أحد لمخالفة صغيرة واحدة لأمر الرسول صلي الله عليه و ما كان إلا ليهزمهم حتي لا يستهينوا بمخالفة الرسول فهل يحضرك أحاديث أو آيات تعطي هذا الدعم أن ليس من الضرورة أن نكون علي شيء من الصلاح أو نكون أفضل أو أن يكون حتماً علي رب العالمين أن ينصرنا إذا نصرناه و لو بشيء بسيط مع أن الناس مرابين و مقامرين و ما شابه .


الشيخ :- لاشك أن الله عز و جل كما جعل لهذا الكون سنناً و نظاما، كذلك جعل لشريعته سُنة و نظاما فهو يؤاخذ عباده المؤمنين بما لا يؤاخذ به الكافرين و يكلف المؤمنين بما لا يكلف به الكافرين لأنه كما يقول العلماء ليس بعد الكفر ذنب .نحن إذا تركنا الأن الجواب علي هذا السؤال مؤقتا جانبا و نظرنا إلي دولتين كافرتين ، لا نشك مطلقا في كون الدولة التي هي أكثر عددا و أقوي عُددا ستنتصر علي الدولة الكافرة الأخري إذا كانت دونها في العدد و العُدد .لا نشك في هذا إطلاقاً. لماذا؟؟ لأنه ليس هناك عاملين للإنتصار إلا الذين ذكرناهما آنفا .ليس الأمر بهذا المقياس و هذا النظام في إنتصار المسلمين علي الكافرين .فربنا عز و جل لا يشترط أن يكون جيش المسلمين أكثر عددا فضلاً عن أنه لا يشترط أن يكون أكثر سلاحاً و قوةً مادياً من الجيش الكافر و التاريخ يؤكد لنا ذلك أن الله لا يشترط فضلا عن الشرع نصا في القرآن الكريم الآية التي تقول { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْن و إن يكون منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوما لا يفقهون .الآن خفف الله عنكم و علم أن فيكم ضعفا ...مع الصابرين} فإذا المسلم شرعا يجب أن يصبر . الشخص الواحد مقابل شخصين فإذا فر المسلم من شخصين من أعدائه يكون موليا ومدبرا و يكون ارتكب من أكبر الكبائرو هو الفرار يوم الزحف لكن إذا كان يقابل الفرد المسلم ثلاثة ففر فهو معذور .هذا حكم الله مصرح به في القرآن الكريم و خلاصة ذلك لا يشترط أن يكون الجيش المسلم مساويا للجيش الكافر فضلا عن أنه لا يشترط أن يكون أقوي منه عددا و عُدةً لكن يشترط أن يكونوا مسلمين حقا و أن يكونوا مطيعين للقائد المسلم الذي يدير المعلركة في حدود الشريعة الإسلامية .هذه التفاصيل التي توجد في شريعتنا لا توجد مفروضة علي الكفار .


فالكفار لا يشترط فيهم إلا من كان أكثر عددا و عُدة ،فهو المنتصر علي من هو دون ذلك في هذين الشرطين لكن المسلم يُشترط فيه أن يكون مؤمناً قبل كل شيء ثم و لو كان أقل عدداً و عدةً علي التفصيل كما تقول الآية السابقة فضلاً أن الله عز و جل ينصره و يمده بمدد السماء .هذا المدد قد فقده الكفار بسبب كفرهم و هذا المدد لا يقف أمامه و لهذا فنحن يجب أن نأخذ العبرة مما حدث للجيش العراقي أن نعتقد أن النصر لا يكون إما بتطبيق الآية التي تعتبر من الأعجاز القرآني { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْك } فإذا لم نلتفت إلي هذه الآية و ما جاء بها من أحاديث يعتبر كأحاديث مبينة و مفصلة لهذه الآية ، فسوف نظل ضعفاء و و مستعمَرين إما بإستعمار مباشر كأستعمار اليهود لفلسطين و إما إستعمار فكري و سياسي و إقتصادي كما نحن قادمون إليه رغم أنوفنا بسبب تغير الكفار علي هذه القوة الضاربة في العراق علي الرغم أنها لم تكن عند حسن الظن بها من الناحية الأيمانية و لذلك فأنا أعتقد أن ما أصاب المسلمين عامة و العراق خاصة يجب أن نجعلها كما قال تعالي{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} يعني ان نخرج من السجن .ما الذي هزم العراق قبل كل شيء ؟؟ أنه ما كان يجاهد في سبيل الله . هذه قضية يجب أن لا نشك فيها .من يقول بخلاف هذا يكون مكابراً أو لا يكون مجاهدا أو لا يكون مسلما أصلاً. إذا فعلينا أن نعود نحن للتصفية و التربية . فلا سبيل إلا هذا السبيل الوحيد الفريد .و يكفينا أن المسلم الذي يعيش في حدود التصفية و التربية إذا مات ولو مات تحت دولة اليهود فإنه إلي الجنة لأنه لا يستطيع أن يفعل شيئا إلا أن يصلح نفسه و من يلوذ به أما الآخرون الذين يشتغلون بالمسائل العامة و ينسون أنفسهم فهم إما لا يعملون شيئاً إطلاقاً علي النظام العسكري فهم لا افادوا أنفسهم و لا أفادوا غيرهم .


هذه هي العبرة التي خرجت بها من هذه المصيبة ألمت بالعالم الإسلامي كله و الله المستعان. ياالله.
س :- يا شيخ بالنسبة للكافرين ... و بالنسبة للمسلمين فهي عقوبة لأنهم لم ينصروا الله تبارك و تعالي .أليس كذلك ؟؟
الشيخ : ممكن هذا يكون .دا أكيد يقيناً.
س :- هذا الحديث بما معناه و قد أكون مخطئاً أنه حدث في ذهني و حدث في روعي أن الله سبحانه وتعالي يسلط من هم أظلم منهم أو
الشيخ: أو كما يقول الشاعر : و ما من ظالم إلا سيبلي بأظلمِ
س :- فيه حديث بهذا المعني أن الله سبحانه و تعالي يسلط أو يهزم المسلمين ببعدهم عن الدين
الشيخ : في قضية أحد التي ذكرتها { وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ } هذا الجواب لهذه الدالة أن المسلمين في مخالفتهم لمسألة واحدة قد ينهزمون أمام الكفار و الأصل أنهم هم المنتصرون .
س : و لتمام الفائدة لهذا الحديث المذكور هذا
الشيخ : لا هذا ليس حديثا لك لكن المعني صحيح .أي نعم. طيب بقي شيء
س : من العبر لهذه الحرب الفارق العلمي و الفني و التطبيقي لهذه الأسلحة بين ما وصل إليه الغرب و ما كان بيد العراق فما قولكم في مدي معرفة ما يجب علي المسلمون في أن يحاولوا أن يصلوا إلي مستوي التقنية المقابلة يعني الضرب اللي كان للجنود العراقيين أضعاف أضعاف اللي كان في التاريخ كله من النوعية و من الألم
الشيخ : الضرب ؟؟ تقصد من الكفار؟؟
س : الضرب اللي ما مضي في التاريخ . العراق أخذ ضرب أكثر من اللي أخذ الألمان في الحرب العالمية كلها .فالفارق العلمي و الفني بعيد جدا فما مدي ما يجب أن يعمل المسلمون علي إغلاق هذا الفارق متسلحين بالطبع إذا كانوا متصفيين و متربيين أن الله ينصرهم و لكن في نفس الوقت ما مدي الإهتمام الذي يجب أن يكون لهم بالأخذ بالأسباب؟؟


الشيخ : الجواب موجزاً ثم قد يطول التفصيل و أعتقد أن التفصيل قد يزعج بعضهم لكن البحث مطروح للمناقشة أما الموجز فلا يقبل المناقشة . ربنا قال في الآية التي سبقت الإشارة إليها { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } هذا هو جواب سؤالك { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } و كما يقول و لابد أنكم سمعتم هذا القول أكثر من مرة زالخطاب لمن وَأَعِدُّواْ ؟ للمؤمنين .أي المؤمنين العابدين لشريعة الإسلام و من تمام عملهم أن يعدوا ما يستطيعون من القوة المادية. هذا الإعداد يكون لاحقاً للإيمان أم سابقاً ؟؟ المفروض يكون لاحقاً . هذا الجواب الموجز الذي لا يقبل النقاش . أما التفصيل فأنا أقول لا يمكن للمسلمين أن يؤمنوا حقا أن يلاحقوا الكفار و أن يساووهم في قوتهم المادية .لا يمكنهم و السبب في هذا معقول و طبيعي جداً . ذلك لأن الكفار ليس عندهم ما يشغلهم مما ووجد عند المسلمين مما نحن دائما ندندن حوله .نحن ننشغل بالتصفية و التربية أما هم فلا فهم ليسوا في حاجة لأن يعرفوا تاريخ عيسي عليه السلام علي الوجه الدقيق .هل يأخذ من وقتهم الوقت من حياتهم النصف أو الربع أو أكثر أو أقل .هم من ناحية التربية كالبهائم يعيشون .ليس عندهم إهتمام بهذا الموضوع إطلاقاً فإهتمامهم ماذا كما يقول الله تعالي { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غافلون } طبعهم الله عز وجل منذ القديم بهذا الطابع المادي يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا و هم عن الآخرة هم غافلون . أنا أقول ويمكن هذا الذي قد يظهر للبعض المسلمون العكس من ذلك .؟ الكفار يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون .


المسلمون مقبلون علي الآخرة غير غافلين عنها ضعفاء في الدنيا ليس عندهم من العلم ما عند الكفار و أنا أعتقد هذا أمر طبيعي لأن طاقة الإنسان محدودة النطاق لا يمكن تحميل الإنسان أكثر مما كلفه الله عز و جل و لذلك قال في كتابه الكريم ( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا ... } أنت إذا تطورت مهندساً كيمياوياً أو ميكانيكياً أوصل لما شئت و أنت المهندس فبقدر ما ستنشغل به بالعلم بقدر ما سينشغل به عن دينه و شريعته و لذلك قد أغنانا الله عز و جل عن هذا الإنكباب علي معرفة ظاهر الحياة الدنيا و ما يتعلق بها من إجتهادات مادية سلاحية إقتصادية العلم قل ما شئت .أغنانا عن ذلك بأن أمرنا بقوله { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } و لكن قبل هذا الإعداد الإيماني هو الأصل عند المسلمين و هذا لاحق أو تابع له و ليس عليهم بعد ذلك أن يضعوا نصب أعينهم كما يفكر بعض الشباب اليوم البعيد عن الثقافة الإسلامية الحق أن لازم نباري الكفار عددا و عدةً .لا هذا ليس وارد في الشريعة الإسلامية و التاريخ الماضي أكبر دليل كما سبق الإشارة إليه حينما نصر اله سبحانه و نعالي المسلمين علي الدولتين العظيمتين و هم فقراء في كل شيء إلا في الإيمان فهم أقوي و الكفار الأعداء أقوي في كل شيء إلا في الإيمان و لا إيمان عندهم .هذا جواب ما سألته
س : الفارق في المعارك زمان هو الفارق في عدد المشاة .الأن الفارق في السلاح المتطور الذي يستطيع أن يرسل جهاز يحدد موقع الشعرة بدون ما يتحرك مرسله يعطي قوة نسبية كثير كثير أكبرو هكذا عم نحكي علي فوارق كتير ضخمة
الشيخ : هذا ما بيقدم و لا بيأخر بالنسبة لما قلنا آنفاً .خلينا نكون واقعيين .كم يحتاج المسلمون كي يصلوا لهذا من سنين
س: و اذا كانت النتيجة هي الحصول علي الشيء أم بناءه بأنفسهم .يمكن بالحيلة و الصراع نصل لمستوي ربما يكون قريباً لكن مش شرط نصل الي نفس المستوي.


الشيخ : هذا ليس جواب سؤالي من ناحيتين .أولا كان سؤالي هل تقدرو ليس للشراء و لكن للصنع فأنت ما أجبت هذا ولا هذا و قلنا لك أخي لا تخاف البساط أحمدي . قل كلمة أد أيش؟؟
س : قرون قرون
الشيخ : إحنا نستني قرون و نعيش أذلاء .أن الكفار فاقونا بالسلاح المادي فما هو العلاج ؟
س : الإيمان
الشيخ : بس..انتهي الأمر.
س : و البديل الآخر هو أن الله سبحانه و تعالي ينزل ملائكة تعوض عن السلاح.
الشيخ : نعم نعم و ليس معني هذا ألا تعدوا العدة.لا { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ }
س : وإن كان من ذلك الحصول علي السلاح من الخارج
س : فيه ناس كانوا في جلسة يبدو أنهم قرأوا الآية 37 من النساء و بالتالي هن نسوة ثم أن إحداهن إقترحت هذه الآية لا يجوز كتم أي علم ععن الناس مهما كان هذا العلم و إلا يكون مخالفة فواحدة فيهن سألت واحد بيعمل قطائف كويس و له خلطة تبعه تميزه عن غيره و هذه معرفة فعندنا في رمضان فيه واحد بيعمل قطايف و هي مهنته فكان الجواب أنه لا يجوز لأي إنسان كتم أي علم عنده حتي لو شيء يتعلق بسر المهنة أو شيء من هذا القبيل فطلبوا مني أن أستفسر منك في هذا و بالتالي تعميم الأمر فهل هذا يندرج تحت كتمان العلم أم هناك أشياء يحتفظ بها الإنسان لنفسه؟؟
الشيخ : أنا أعتقد أن المسألة أهون من أن نتكلم في دليل ُيسقط تلك الدعوة لأنها ستسقط بنفسها حينما يقال للمتبني لها { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} فأنت قلت أن هذا في سورة النساء فما هي هذه الآية التي تدل هذه الدلالة العامة و أنها تحرم كتمان أي علم ؟؟ فإن كانت لا تدل فالمسألة ساقطة بطبيعة الحال .
س : الآية 37 من الكتاب
الشيخ : إحنا بدنا نشوف من أين أتت هذه المرأة التي أتت بهذه الدعوة


س : {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا}
الشيخ : هذه الآية أولا ليس فيها كتم العلم و من أين أخذت دلالة عدم جواز كتم أي علم هو الفضل. ذكرنا بالآية
س: {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} يبدو الله أعلم أنها إعتبرت الفضل الذي آتاه الله لأحداهن أي علم أي شيء
الشيخ : لكن الخطأهذا ما بيجوز لأن إحنا بننظر إلي سياق الآية لا تتحدث عن العلم . نمسكها من أولها . الَّذِينَ يَبْخَلُونَ يبخلون بماذا أو أعطينا ما قبلها أيضاً
س :{ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى


الشيخ : لا هو المقصود هنا هو كتمان الواجب إبرازه سواء كان من العلم أو من المال . فلا يجوز علي أي وجه من الوجوه أن نأخذ هذا النص مطلقاً بدون أي خيط شرعي لأنه يقع من يبخل مطلقاً في أمور لا يستطيع أن ينجو منها إنسان إطلاقا يعني إذا فرضنا أن الآية سيقت في المال و هي ليست في المال بل هي أعم من هذا فإذا أخرج المسلم ما عنده من زكاة المال و بقي عنده فيض كبير جداً من المال فهذا بخل و اعطي قليلا من هذا المال فهل يشمل هذا النص القرآني هذا الإنسان الذي يخرج زكاة ماله و الجواب طبعاً لأ و إذا رجعنا إلي المعني العام الذي يشمل العلم فالعلم نوعان كما تعلمون جميعاً علم يجب نشره و لا يجوز كتمانه و هو الذي يترتب عليه صلاحا أو طلاحا .صلاحا نشره و طلاحا كتمانه و هو العلم الشرعي و الناس يتفاوتون في هذا كما هو معلوم .


أما العلم الدنيوي فلا يمكن أن يشمله أي نص و بخاصة هذا النص الذي لم يرد خاصة في هذا العلم بل جاء بهذا المعني المطلق الذي يشمل العلم و المال معاً و لذلك أنا أقول كما تعلمون دائما و أبداً انه لا يجوز لطالب العلم أن يفسر القرآن و السنة دون الإستعانه بجهود العلماء و الأئمة الذين سبقونا في هذا المضمار العلمي بمسافات كبيرة و كبيرة جداً و هذا الذي يقع فيه كثير من الناس اليوم الرجال فضلاً عن النساء أنهم يأخذون هذا القرآن و يدرسونه معتمدين علي ثقافتهم الشخصية لا يرجعون إلي ما جاء في تفسير الأية من التفسير الذي نسميه خاصة التفسير المأثور و المنقول عن السلف و أنا ضربت أكثر من مرة مثلاً أن مثل من يفعل هذا يأتي إلي نص من القرآن الكريم أو من حديث الرسول عليه الصلاة و السلام فيحاول أن يفهمه دون أن يستعين علي فهم ذاك النص بالعلماء المتقدمين مثله كمثل من يريد أن يبتكر أو يخترع طائرة دون أن يستعين بجهود العلماء المتقدمين الذين وصلوا بهذه الآلة إلي شيء يكاد يكون كالخيال هذا السبب أنه توصل إلي الطائرة التي تشبه الخيال .هذا مثل الذي لا يستعين بجهود المتقدمين و يعتمد علي نفسه و ذاته في تفسير القرآن أو السنة . هذه الآية علي كل ظاهر يريد أن يعرف معناها إذا ما انقطع في نفسه هذا المعني المطلق فينبغي أن إلي هذه القاعدة التي ذكرتها أنفا و هو أن يستعين بمن قبله لكن هذا أيضاً قد لا يكفي فيجب أن يكون عنده ثقافة إسلاميه عامة تساعده علي أن يفهم مثلاً ما يقوله بعض علماء الأصول في بعض النصوص العامة يقولون هذا نص عام أريد به الخصوص .


هذا حتي يخرج عن القاعدة لأن النص العام يجب أن يفسر علي عمومه لكن أحياناً يراد به الخصوص ولا يراد به العموم فمن أين يصتطيع هذا الإنسان أن يتبين أن نصاً عاماً لايراد عمومه إنما يراد خصوصه إلا إذا كان عنده ثقافة عامة ... و يحضرني في هذه المناسبة مثال و الأمثلة كبيرة و كثيرة جداً و لكن تخطر دائما في الذات إلا مثال أنا حديث عهد بدراسته و الإعتبار به و بهذه المناسبة أقول إطلعتم علي كتاب حول الإستعانة بالكفار .كتاب جديد هذا . هذا الموضوع بحث جيد إلي حد كبير موضوع الإستعانة بالكفار هذا وقع بالسعودية . الحقيقة كان مستوعب إستيعاب جيد . أقول هذه المسألة تكلم فيها كلام جيد كالمثال الذي أريد أن أذكره الأن هو ما قبل هذه المسألة تعرض لموضوع الجهاد و فضله و أن العلماء يقولون الجهاد قسمان

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين

والمؤمنات يوم يقوم الحساب

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين

ولا تنسونا من دعوة بظهر الغيب