الشريط 468

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-
محتويات الشريط :-
1 - تتمة الكلام حول هل الاستعانة بالكفار ردة.؟ ( 00:00:43 )
2 - ما معنى أثر أبي بكر الصديق الذي فيه أنه قاتل مانعي الزكاة.؟ ( 00:09:00 )
3 - كيف تكون إقامة الحجة على الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله ومن يقوم بذلك.؟ ( 00:13:20 )
4 - كلمة لعلي حسن في أثر أبي بكر الصديق في قتال ما نعي الزكاة . ( 00:15:41 )
5 - ما حكم عمل الذين يتبركون بالأضرحة في الجزائر وبما ذا تنصح الذين يريدون أن يجاهدوا من الجزائريين ؟ ( 00:16:50 )
6 - لو حصل قتال بريٌ واحتُلَّ جزء من السعودية فما العمل .؟ ( 00:23:07 )
7 - هل يجوز التبرع بالدم للجيش العراقي أم لا ؟ ( 00:24:52 )
8 - هل : ما يقال من أن كل سلفي مسلم وكل خلفي ليس بمسلم صحيح.؟ ( 00:33:07 )
9 - طلب من الشيخ توجيه نصيحة للسلفيين في العراق . ( 00:42:38 )
10 - هل يجوز للساكن في بغداد أن يساعد الأفغان في الجهاد ؟ ( 00:45:57 )
11 - تكلم على المسلمين الذين في الجزائر ويريدون الجهاد مع العراق أفراداً. ( 00:47:00 )
الشريط 864
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث
العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله - ونفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط الشريط الثامن والستين بعد المائة الرابعة على واحد

الشيخ :ماذا تلاحظ حينما هنا تقول لا فرق ، وهناك تقول يوجد فرق ، انظر الأن كيف الإنسان العجل يقع فيما لا يحبه ، مالفرق بين هذا وهذا ؟ ولا مش واضح كلامى ؟ مش واضح . وينه هذا الى كان عم يوشوش ؟
المشار اليه : انا ههههههه
الشيخ : شو رأيك فهمت سؤالى ؟


المشار اليه : انا فاهم سؤالك شيخ
الشيخ : شو جوابك ، مد لصاحبك بمددك الان
المشار اليه :نفس الإستعانة نفس أكل الربا ، نفسها ، نفس المعصية واحدة
الشيخ :لا ليس هذا السؤال ، السؤال انه هل هناك فرق فى هذه المعصية بين بلد يعيش أهله بين علماء ، وبلد أخر قل فيه العلماء ؟ كما يريد أن يقول صاحبنا الجزائرى . هل هناك فرق ؟
المشار اليه : لا مافى
الشيخ : هو لم يظهر له بعد ، لماذا لم يظهر لك ؟
الجزائرى :01.36
الشيخ : لكن انت فرقت
الجزائرى :لا ما فرقت لكن هل نجعل الـ...
الشيخ :انت نسيت ما قلت ، قلت مستدركا على: لكن هناك فرق يا شيخ ، انت قلت هذا .
الجزائرى :نرجو من سيادتكم تفسير هذا الفرق لكى يتبين لنا الحق
الشيخ : معلش ، لكن أنا لا أعترف بما تقول ليس هناك فرق - بارك الله فيك-الفرق يُتصور بالنسبة لشخص يعلم أن هذا حرام ، وشخص لا يعلم أنه حرام، هذا فرق معترف فيه.
**يعنى مثلا هذا أخونا الذى أنعم الله عليه بالإسلام ابراهيم هذا ، بإعتبار أنه حديث عهد بالإسلام ، وكان لما كان فى ضلاله القديم يشرب الخمر وربما – ما أقول عنه بالذات – ربما غيره ومش بعيد أسلم ومايزال يشرب الخمر ، يمكن هذا ولا لا ؟
الحضور : ممكن
الشيخ : ويشرب الخمر وهو لا يدرى أنه محرم ، ممكن ولا لا ؟
الحضور : ممكن
الشيخ : لكن فى بلاد الإسلام مش ممكن ، هذا الفرق موجود ، أما أنا أقول الأن الربا حرام ،سواء كان ربا سعوديا أو أردنيا أو سوريا ، أو جزائريا فى فرق ؟ هل هناك فرق ؟
الجزائرى :لا ، مافى .
الشيخ : لا فرق ، إسمح لى بقى ، هل كل هؤلاء فى كل هذه البلاد - سواء من حيث القول فيهم إنهم كفار مرتدون كلهم عن الإسلام لأنهم يستحلون ما حرم الله ، أو كلهم هم مسلمون وإن كانوا يستحلون ما حرم الله ، أم قد يكون بعضهم كفار مرتدين عن الدين ، وبعضهم لا يزالون مسلمين، ماذا ترى فى هذا التقسيم العادل ؟ أراك ضعت عنى ، يبدو أنه ضاع .


طالب أخر : ياشيخ ، سؤال ...
الشيخ : لا ، ما ينبغى أن تسأل
الجزائرى : لا يا شيخ ، أنا اقصد فى كلامى هل هؤلاء الحكام - يعنى معروف - ال سعود أو الكويتين أو المصريين أوالجزائرين أو أى حكام
الشيخ : هيعمل لنا عامله صاحبك .ههههههههههههه
الجزائرى : نحن نعلم ان هؤلاء ظاهرهم يوالون اعداء الله ولا يتبرؤن منهم – أريد جواب دقيق جدا - فهل هذه ردة أم لا ؟ هذا هو سؤالى .
الشيخ : ما جوابك بالنسبة للذين يأكلون الربا وهم يعلمون تحريمه ؟ ما جوابك ؟ هل مطمئن أنت إلُه ؟
الجزائرى : نعم يا شيخ ، ممكن يقدر يأكل الربا وهو ليس معتقد ......
الشيخ : أحسنت ،
الجزائرى :معروف هذا يا شيخ
الشيخ :احفظ ، لا يظهر أن هذا المعروف يصبح فى كثير من الأحيان مجهولا ، والأن هذا هو الواقع ، احفظ هذه الكلمة ، ما قولك فى الذين يأكلون الربا هل هم كفار ؟
الجزائرى :لا،إذا كانوا مستحلين لهذا كفارخارجين عن الملة ، وإن لم يكونوا مستحلين ...
الشيخ : وإذا قلت هذا الكلام فى هؤلاء الحكام الذين يوالون أعداء الله تكون مخطئا ؟
الجزائرى : لا أكون مخطأ إن شاء الله
الشيخ :هو أنا هذا ، إذن إلتقينا، ليس الموالاة فى حد ذاته كفرا ،كفر ردة، ولكنه معصية كبيرة ، فمن إستحلها بقلبه كالذى إستحل الربا بقلبه ،كلاهما إرتد عن الإسلام ، ومن لم يستحل بقلبه هذه المعصية وتلك فلا يزال فى دائرة الإسلام ، وأُذكرك بما فعل حاطب ابن بلتعه، تذكر حديثه ؟
الجزائرى : نعم
الشيخ : هل كفر ؟
الجزائرى : لا ما كفر
الشيخ : لماذا ؟مع أنه والى المشركين وفى قضية خطيرة جدا !
الجزائرى :أخبر عن أمور المسلمين
الشيخ : أيوة ، أمور المسلمين وعليهم سيد المرسلين
الجزائرى : ولكن أليس هذه حالة خاصة ........


الشيخ : لا تقول لكن يا أخى ، لكن استدراك . انت تستدرك على ماذا ؟ مافى شىء تستدرك عليه ، أليس هذا قد والى المشركين ؟ ما كفر .. ما كفر ، أليس كذلك ؟ إذن ليس كل موالاة كفر ردة ،واضح الى هنا
الجزائرى :نعم
الشيخ : هو الذى إقترن بالإستحلال القلبى ، وأنفا أنت قلت نحن ليس لنا أن نشق عن قلوبهم ، لنا الظاهر ، طيب ، أنا أسألك الأن ،هذا الظاهر الذى أنت تركن إليه فى مسألة الموالاة المحرمة إسلاميا ماهو ؟
هو انهم عصوا رب العالمين ((وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)) هذا هو الظاهر ، لكن هذا الظاهر نحن إتفقنا أنه محرم ، ماهو الظاهر الذى دلك على أن هذا الإستحلال الظاهرى هو إستحلال باطنى أيضا ؟ عندك دليل على هذا ؟

الجزائرى : عندى ظاهرهم يا شيخ ، الظاهر أنا أظن أن الظاهر يوافق الباطن ، نتكلم مع الشيخ لكى نتعلم هذه فرصة لعلها لا تتاح لنا مرة أخرى
الشيخ : انا أُذكرك بألا تكون من المقدقدين، لأن هذه قد تقابل بقد مثلها ، أليس كذلك ؟ ولا ضعت عنى ايضا .
الجزائرى: لا ، نعم نعم
الشيخ :إذن إرفع كلمة قد وأجب عن سؤالى ، هؤلاء الذين يوالوا المشركين ظاهرهم انهم خالفوا نص القرآن الكريم ، هذا ما فيه إشكال ، لكن كيف توصلت أوتريد أن تتوصل إلى باطنهم لتقول أن هؤلاء إستحلوا موالاة الكفار بقلوبهم ، هل لك سبيل إلى ذلك ؟ أن تكشف عما فى قلوبهم ؟
الجزائرى: ليس سبيل

الشيخ : إذن تبقى عند الظاهر ، ماهو الظاهر ؟ أنهم خالفوا نص القرآن الكريم ، وهذا ليس موضع خلاف .
الجزائرى: نعم ، يا شيخ ، أريد بس أن تشرح لى قضية ،البخارى بوب باب الردة عندما قاتل مانعوا الزكاة ، يعنى كيف تفسر هذا يا شيخ : بحكم ؟ أنهم منعوا الزكاة قاتلهم أبو بكر الصديق ، وسميت حرب الردة

الشيخ : التفسير بارك الله فيك أنت ستجيبنى عنه ، كيف تفسر قتل الزانى المحصن ؟ مالكم لا تنطقون !! كيف تفسر يا أخى

طالب من الحاضرين : حدا


الشيخ : إذن ، الذى يمنع الصلاة يقاتل ، يمنع الزكاة يقاتل ، يمنع الصيام يقاتل ، المهم لا تربط بين المقاتلة وبين الكفر ، لا تلازم بين مقاتلة قوم وبين كونهم مرتدين ، وأكبر شىء عندك مشكلة الساعة ، ((وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ)) قاتلوا التى تبغى .. لأنها كفرت ؟ لا ، لأنها بغت .

الجزائرى: ولكن .......

الشيخ / اى ولكن هذا من قاموسك ،ههههههه، فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي فمقاتلة طائفة من المسلمين لا نستلزم من مجرد المقاتلة أن هؤلاء المسلمين كفار مرتدين مخلدون فى النار يوم القيامة،لا نستلزم هذا صحيح ؟ طيب الان قاتل أبو بكر هؤلاء الذين إمتنعوا من الزكاة ، هذه المقاتلة لا تعنى نه قاتلهم على أساس أنهم مرتدين عن دين الله بمجرد إمتناعهم أداء الزكاة
الأن، ألا تعلم أن هناك أغنياء كثيرون أصحاب ملايين مملينة - ان صح التعبير -لا يؤدون زكاتها ، ألا تعلم ؟ هل تقول هؤلاء كفار مرتدون عن دينهم ؟

الجزائرى: لا

الشيخ :لا ، فإذن لو كان الأن دولة مسلمة ستعيد دولة الخلافة الراشدة وأولها أبو بكر الصديق أى سيقاتل هؤلاء الممتنعين من أداء الزكاة صح؟
إذن ، إجمع الأن فى ذهنك يقاتلون لأنهم امتنعوا الزكاة ، ولا يقاتلون لأنهم مرتدون عن دينهم لأنك ما حكمت أن تارك الزكاة مرتد عن دينه .


**فإذن لا تلازم بين مقاتلة الخليفة لقوم أنهم قوتلوا لأنهم مرتدون ، وإنما أعود لأقول قد يكونون مرتدين وقد لا يكونون ، أنا ما أقول قد واحدة أقول أثنتين ، شايف ! قد يكونون مرتدين وقد لا يكونون مرتدين ، وأتبعها بقد ثالثة قد يكون بعضهم مرتدا ، وبعضهم غير مرتد ، وهذا موجود فى العالم كله ، شايف ! الذى نقول قد يكون مرتدا أى إستحل مال الزكاة ، وهذا يروى عن بعضهم أنه يحتج بقوله تعالى ((خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ)) الخطاب موجة الى الرسول، الأن الرسول راح فإذن نحن لا ندفع الزكاة وليس علينا زكاة ، فهذا يكون مرتدا عن دينه أما الأخرون فلا . تفضل

س: جزاك الله خير ، إقامة حجة على الحكام ، يعنى تعريف الحجة ، وكيفية إقامة حجة ومن يقيمها ؟
الشيخ : يقيمها أولا: أهل العلم ، وثانيا: يقيمها بكتاب الله وحديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ وعمل السلف الصالح ، وما أدرى أنت قلت ثالث ما هو الثالث ؟
السائل : تعريفها ؟
الشيخ : كما قال ابن القيم رحمه الله:
"العلم قال الله قال رسوله % قال الصحابة ليس خلف فيه %
% ما العلم نصبك للخلاف سفاهة % بين الرسول وبين رأي سفيه %
% كلا ولا نصب الخلاف جهالة % بين النصوص وبين رأي فقيه"
السائل : بالنسبة للكيفية يعنى تكون بطريقة مباشرة ولا غير مباشرة ؟


الشيخ :المباشرة ماهى ضرورية لأن الرسول عَلَيْه ِوآلَسَلاَّمَ لما دعى ملوك الكفر إلى الإسلام مادعاهم مباشرة ،أرسل إليهم خطابا وأحيانا أرسل لهم رسولا من طرفه عَلَيْه ِوآلَسَلاَّمَ ، فليس من الضرورى أن تكون الحجة قائمة مباشرة ، وإنما بواسطة وبخاصة أنه الأن لو نحن إتصلنا مع الذى نريد أن نقيم الحجة عليه - حتى لو إتصلنا به مباشرة -فالحجة منا إليه مقدمة قال الله قال رسول الله وبين الرسول الذى بلغنا شريعة الله اربعة عشر قرنا ، فإذن فيه وسايط لتبليغ الحجة حتى لة إتصلنا مباشرة بالذى نريد أن نقيم عليه الحجة ، فالمهم تبليغ الحجة إليه إما بواسطة شخص يذهب إليه كما جاء فى الحديث الصحيح (خير الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر ) لكن هذا لو أرسل إليه خطاب وبينت له المسألة بأدلتها من الكتاب والسنة فقد أقيمت عليه الحجة .

طالب: البحث شيخنا فظهرت لى مجموعة فيها مناقشات التكفير فى مسألة منع الزكاة ، فأحب أن أعرضها لأرى رأيكم فيها ، شيخنا فى نفس الحديث لما أنكر عمر على أبى بكر ، قال أبو بكر كلمة تدل على أنه ما قتلهم من أجل منع الزكاة بعينها ، وإنما من أجل تواطئهم على المنع قال " والله لو منعونى عناق أو عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه " وهذا العناق منعه لا يكفر ، فضلا على أن يكون من أركان الاسلام المتروكة أو كذا ، هذا أولا ، و ثانيا النبى يقول فى حديث بهز ين حكيم عم ابيه عن جده " ((ومن منعها فإنا آخذوهاو شطر ماله )) فلم يقل كفره أو قتله أو شىء من هذا فدل أن مقاتلته لهم إنما هو لتواطئهم على منعها ومقاتلتهم عليها وخاصة فى ظروف الردة وحرب الردة وعير ذلك .
الشيخ : أحسنت جزاك الله خير .


الجزائرى : سؤالين بإختصار ، الاول : نحن فى الجزائر عندنا أضرحة، فى العاصمة وفى هذه الأضرحة أناس يتبركون بالأموات ، هل هؤلاء مشركين أم لا ؟ وثانيا ماهى نصيحتك للشباب الجزائرى الذين يريدون أن يقاتلوا فى سبيل الله ؟
الشيخ :تقصد بالجهاد قتال الكفار ؟
الجزائرى : نعم
الشيخ :أما هذا سبق الجواب عنه .
الجزائرى : نصيحة عامة ياشيخ بم تنصحهم ؟
الشيخ : ننصحهم بالتصفية و التربية ، انتهى هذا الموضوع ،أما سؤالك الأول يؤكد لى أن شخصيا على الأقل أنه لاسبيل إلا بالتصفية والتربية.
أنا الأن أسأل: هل لما بعث النبى كان هناك من يعبد الاصنام ويعبد الأموات والقبور أم لا ؟ لاشك كان موجودا ، طيب بعد ما انقضى العهد المكى هل بقى فى المسلمين الذين قالوا "لااله الا الله محمد رسول الله" من يستعين بالموتى من دون الله ؟مش واضح سؤالى يبدو .
لا لم يبقى ، الأن الشعب الجزائرى شعب مسلم كيف بقى الكثيرون، ولا أعنى الطعن فى الشعب الجزائرى، لأن الشعب السورى مثله والمصرى مثله الى اخره ، لكن كيف بقى هذا الذى تسأل عنه-هل هو شرك أم لا - فى المجتمع الاسلامى ؟
طالب : ربما يعود ذلك للإعلام التلفاز والراديو
الشيخ : لا هذا خطأ ، الإعلام لم يكن له ذكر حينما بنيت المساجد على القبور ،
الجزائرى : كلامك واضح يا شيخ


الشيخ : انا عارف لكن نريد أن نأخذ علما بارك الله فيك ، نريد إذا تبنينا فكرا أوعقيدة أن نكون على بصيرة ، فنحن نقول الشعب المسلم فى أى بلد لا ينهض أبدا ولا يستطيع أن يقيم دولة الإسلام فى أرضه إلا بالعلم الصحيح ، وهذا الذى نسميه بالتصفية ، وليس فقط بهذا العلم بل وبالتربية عليه ، فالشعب الجزائرى مثل الشعب السورى مثل الشعوب الإخرى ، لا يزالون يعيشون مسلمين اسما ومشركين فعلا ، إذن كيف يمكن القضاء على هذا الشرك ؟ هو بمثل ما فعل الرسول عَلَيْه ِوآلَسَلاَّمَ. كيف فعل ؟ بالدعوة ((وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)) ، وأعود فأوكد أننا اليوم عندنا مشاكل كبيرة جدا لم تكن فى العهد الأول ، قلت لكم أنفا المشكلة موجودة اليوم لم تكن فى السابق كان العلم يومئذ صافيا ، غضا طريا ، اليوم خليط شىء صحيح شىء غير صحيح شىء ضغيف فيه باطل ...الخ .
إذن يجب إجراء عملية التصفية، من الذى يجرى عملية التصفية ؟ هذا كله من تفاصيل المحاضرة إلى كنت ألقيتها تحت ها الكلمتين "تصفية وتربية" ، من الذى يقوم بالتصفية ؟ لاشك أنهم أهل العلم .
فى إعتقادكم هل يلحق مليون مسلم عالم واحد على الكتاب والسنة ؟؟ فإذن يا جماعة كيف نحن نهوج ونثور ونقيم دولة الإسلام ونحن بعد كدعاة ما عرفنا ماهو الإسلام فضلا أن نقعد لهذا الإسلام ونؤسس له بأفراد يستجيبون لهذا الإسلام .
ولذلك فلا بد من "التصفية والتربية"ولذلك نحن لا نقرأبدا أى تكتل يقوم على أساس التكتل والتجمع هكذا غثاء كغثاء السيل ، وإنما على "التصفية والتربية" فهؤلاء الذين يمكن يوما ما أن يحققوا ما ينشده كل المسلمين الذين يعيشون على بصيرة والذين يعيشون على غير بصيرة كلهم متفقون والحمد لله على ضرورة إقامة الدولة المسلمة .
وأنا أعتقد أنه لو أقيمت الدولة المسلمة حقا لوجد من هؤلاء المسلمين أنفسهم من يحاربها ،هذه كلمة خطيرة جدا فما رأيكم ؟


الجزائرى : جزاك الله خيرا يا شيخ، وأطال الله فى عمرك بما يفيد الإسلام والمسلمين وبارك الله فيك على هذه قد إن شاء الله أفدت وأجدت

أخوة الإيمان مع مجلس أخر
س: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، هل هناك مانع شرعى إذا قامت الحرب البرية أن يحتل العراق مدينة من المدن السعودية ، فإن فى بغداد قد قالوا قد زاد الطين بله بإستحلاله مدينة الخرج
الشيخ : العراق – نحن ذكرنا أكثر من مرة – أنه يعتبر باغيا بمجرد إحتلاله للكويت فلذلك إحتلاله لغير الكويت حكمه كحكم إحتلاله للكويت ، أى الإحتلال الأول لا يجوز وما يتلوه من إحتلال إن أمكنه ذلك فلا يجوز وحسبه أن يدافع عن أرضه وأن يحول بين أرضه وبين إعتداء غيره عليه ،حتى الكويت ما يجوز له أن يدافع عنه لأن هذه ليست أرضه واضح الى هنا .

س: هل يجوز التبرع بالدم للجيش العراقي أم لا ف إن بعض إخواننا فى العلالق يمنع هذا يقول أنهم كفار ولا يجوز التبرع لهم ومساندتهم؟
الشيخ : هنا قضيتان ، إحداهما داخلة فيما كنا تحدثنا عنه أيضا أكثر من مرة ، نحن موقفنا بعد أن تبين من هجمة الكفار ومن معهم من الدول العربية على العراق ، تبين من هذه الهجمة أن المقصود ليس هو إعادة الكويت الى أصحابه ، وإنما المقصود تحطيم الجيش العراقى ، وبالتالى الشعب العراقى لما تبين هذا قلنا يجب على المسلمين أن يكونوا عوننا للشعب العراقى ، وليس عونا لحزب البعث أو لرئيس حزب البعث واضح ألى هنا؟
طيب ، يتفرع على هذا الجواب الجواب على سؤالك وعن مثله يتكرر ، مثلا هل يجوز إعانة الشعب العراقى بكل معونة كالأموال والطعام والشراب والأدوية ونحو ذلك ، ومن ذلك ما سألت عنه أنفا فبناء على المساعدة العامة- التى قلنا وما نزال نقول بها - يتفرع الجواب عن الاعانات الفرعية كسؤالك أنت عن الدم ، واضح ؟


**ممممم، يبقى الشىء الثانى وهو فى إعتقادى لا يجوز تعميم القول بأن الجيش العراقى جيش كافر ، لأن هذا فيه خطورة بالغة جدا ، بل أنا أقول- بل قد قلت ذلك أكثر من مرة - لا يجوز إطلاق القول على حزب البعث بأنه مُشكل من أفراد يعدون المئات او الالوف كل فرد منهم كافر ، لا يجوز أن يقال هذا ، إلا إذا تبين أن اى فرد من هؤلاء الأفراد قلوا أو كثروا ، يتبنون البعث عقيدة ضد الإسلام ، حينذاك من تبنى هذه العقيدة يكون كافرا من الرئيس إلى المرؤس أما إطلاق القول فضلا عن الجيش هذا لا يجوز اسلاميا، وعلى ذلك إذا كان لا يجوز أن يقال بأنه الجيش العراقى كافر، يبقى الجواب أنه ليس فقط يجوز تقديم الدم للجيش بل هو واجب .


** على أن هناك فتوى من عندى على سؤال هل يجوز التبرع بالدم للكافر ؟ هذا الى بيسموه المواطن ، فكان الجواب أنه يجوز من باب الإعانة لكن -سواء كانت الإعانة لهذا الكافر أو حتى للمسلم - فينبغى أن يقيد ذلك يرأى طبيب ، لأنه ليس المسلم عنده إستعداد أن يتطوع بكمية من الدم لأن هذا التطوع قد يضره ، قد يصير عنده نقص دم ، إذن لابد أن يكون هذا التطوع باشراف طبيب مسلم ، فإذا كان بدنه يساعده على التطوع فهو جائز حتى للكافر المواطن ، وبالتعبير الشرعى الكافر الذمى ، لأن لفظة المواطنة هذه كلمة دخيلة فى اللغة الشرعية الإسلامية لأنها تصبغ على الكافر والمسلم صبغة واحدة ، لا فرق بين المسلم والكافر فى الحقوق ، وهذا - مع الأسف - يقوله بعض الكتاب الإسلاميين وبعض المحاضرين ، بل يرون ذلك عن النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ أنه قال فى حق أهل الذمة (( لهم مالنا وعليهم ماعلينا )) وهذا حديث لأصل له ، ولذلك من هذا الحديث الذى لا أصل له بعوامل أخرى أكثرها أجنبية ، سرى إستعمال كلمة المواطن على ألسنة المسلمين اليوم، مع أن هذه التسمية تتنافى مع الشريعة ، وحسبنا هنا قول ربنا (( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)) هذا جواب سؤالك الثانى . غيره

س:يقول بعض الاخوة لا يوجد فى المسلمين إلا سلفيا أو خلفيا ، فإما أن تكون سلفيا وغير ذلك فأنت خلفى ، لك يعنى مسلم عادى لا يجوز . فأفيدونا ؟
الشيخ : وضح لان ها الكلمة هاى أخشى أن تعطى معنى ربما أكثر مما أنت تريده ، تقصد يعنى هذا القائل ان من كان سلفيا فهو المسلم ، ومن ليس سلفيا فهو كافر؟
السائل : ليس بمسلم خلفيا
الشيخ : معلش إذن اجب انت عن سؤالى ، هل يعنى -وهذا الى خشيته فتحفظت- ، هل يعنى ان من كان سلفيا فهو مسلم ومن ليس بسلفيا فهو كافر ؟
السائل :الله أعلم


الشيخ : كيف الله أعلم أنت السائل وأنا من يجاوبك ، شوف يا أخى ، المسلم كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ فى الحديث الصحيح - وارجو أن لا يصرفنا نحن السلفيين تحمسنا- نحن السلفيين - للدعوة الاسلامية الحق الى الوقوع فيما وقعت فيه الخوارج قديما وحديثا من القول " ان من كان سلفيا فهو مسلم ومن ليس كذلك فهو كافر "
**أرجو ألا نقع فى هذه المصيبة التى وقع فيها الخوارج قديما وحديثا- لأنها تنافى الشريعة التى قالت بلسان نبيها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ :(( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)) فكل من قال لا إله إلا الله فهو مسلم ولا يجوز تكفيره إلا بشىء صريح مما هو داخل فى باب إنكار ماهو معلوم من الدين بالضرورة هذا أولا.
وثانيا: بعد تبليغه الحجة ، وليس هكذا التكفير على عماها ، فنحن نعلم اليوم وجود طوائف كثيرة جدا ، وكلهم يشهدون معنا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويصلون صلاتنا ويستقبلون قبلتنا ، ويصومون صيامنا ويحجون بيت ربنا .... الخ.
ومع ذلك فهم يختلفون عنا فى قليل أو كثير ليس فقط من الأحكام التى تسمى بالأحكام الفرعية ، بل وفى كثير من العقائد الفكرية ، ومع ذلك لا يجوز لنا أن نكفرهم ، وإنما أولا كخطوة أولى وإنما نكتفى بأن نقول أنهم فى ضلال مبين، لكن الضلال درجات .


ثانيا : من اقيمت الحجة عليه من طرف رجل عالم الكتاب والسنة ، ثم اصر هو بينه وبين ربه على المكابرة ، وعلى جحد الحقيقة التى تبينت له، فهذا هو الكافر ، لان الكافر يتضمن معناه لغة وشرعا يتضمن معنى : ستر الحق بعد ظهوره ، ولهذا جاء فى القرآن آية (( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)) فمن تبينت له حقيقة من حقائق الشريعة ثم كابر وأنكر فهذا هو الكافر ، ونحن كأفراد لا نستطيع أن نحكم بأن زيد من الناس هذا كافر ، إلا إذا أعلن بلسانه صراحة ، كأن يقول هذا الذى تقول حق لكن أنا لاأؤمن به ، هذا يكون كافرا ، نأخذ مثلا بعض المسائل الخلافية المعروفة قديما وحديثا ، بعض الأشاعرة الذين ينكرون علو الله على خلقه – تعرف لابد هذه المسألة- هؤلاء بلا شك هم ضالون فى قولهم هذا ، وإنكارهم لعلو الله على خلقه ، لكن لو اتيتهم بالآيات والأحاديث هم يسلمون ، ولكن يقولون أنتم تفهمونها على وجه ونحن نفهمها على وجه ، وهكذا قل على الذين ينكرون رؤية الله فى الأخرة ، والمعتزلة الذين ينكرون هذه الرؤية وينكرون أن كل شىء بقدر ، كل هؤلاء لا ينكرون نصوصا مقطوع ثبوتها ، ليس فقط عند غيرهم وإنما عندهم ليست مقطوع بثبوتها ، فهؤلاء لم يكن من عقيدة السلف الصالح تكفيرهم ، وانما كانوا يضللونهم ويكفرون من تبين لهم عناده وإصراره على إنكار الحق.
** فإذا عرفنا هذه الحقيقة فنحن لا نستطيع أن نقول من كان سلفى فهو المسلم أما الخلفى فليس بمسلم ، لا ، لكننا نقول :


أولا: هؤلاء الخلف منهم من لايعرف إيش السلف وايش الخلف يعنى ذهنه خالى ، والدعوة لم تبلغه كما بلغتنا نحن السلفيين ، وأنا يبدو لى فى بعض البلاد الإسلامية حماس عاطفى غير علمى للدعوة السلفية ، ولذلك فينبغى أن نكبح جماح نفوسنا ولا نتوسع فى إطلاق كلمة الكفر على غيرنا ، وإنما نحن فى قراره نفوسنا نحمد اللَّهُ عَز وجلأن هدانا لهذا الحق الذى إختلف فيه الناس ، ثم يكون موقفنا بالنسبة للأخرين ، موقف المشفقين كالطبيب العارف بمرض المريض ، فهو يشفق عليه لمرضه ، ويحاول أن ينقذه منه بكل وسيلة يستطيعها ، مش نجعلها مسألة حرب وقتال ، لأن هؤلاء مسلمون أخوان لنا وهم مرضى فعلينا أن نعينهم على مرضهم ونقدم لهم ما به يشفون من أمراضهم .
غيره. عندك شىء

س:نرجو من فضيلتكم توجيه نصيحة لأخوانا السلفيين فى العراق ، حزل طريقة التعامل مع الأخرين من الناس سواء المخالفين أو غيرهم .
الشيخ : أظن أخذت الجواب سلفا .
السائل :جزاكم الله خير شيخ ، ويسلم عليك الشيخ محمود ويقرؤك السلام ، ويود أن يراك .
الشيخ : عليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، وأنت بدورك سلم عليه وعلى كل من يسأل عنا ، وإن شاء الله ربنا يجمعنا والعراق حر أولا ، ثم قد تاب من ضلاله وعاد إلى ربه بعد هذه المحنة التى إبتُلى بها، وكانت سببا لإبتلاء الكثير من البلاد الإسلامية الأخرى وفى مقدمتها السعودية وما إنضم إليها .
نعم

س:الحكومات الحالية التى تحكم العالم الإسلامى أكثرها أتت بصورة غير شرعية ، بصورة إنقلابات أو المستعمر هو الذى أوجدها نسأل – لأننا سمعنا منكم بعض فتاوى لكم عن أنه لا يجوز مخالفتها ولابد الإستئذان منها – نسأل عن الحكومة التى يجب علينا طاعتها ولا نخالفها ؟
الشيخ : هى التى تعلن الحكم بالإسلام وتطبق ما تعلن فعلا .
السائل :وإذا لم ؟ يعنى ما طبقت ولا
الشيخ :طيب ، نشوف إيش إذا لم ، يعنى نخرج عليها ؟ أقول لك لا ، فبدنا نشوف إيش فيه .


السائل : يعنى كإعانة إخوانا المسلمين هذه الحكومات قد لا تأذن لنا بمعاونتهم ، هل يجب علينا أن نطيعهم فى هذه الحالة ؟
الشيخ : لا خلى مثالك واقعى يا أخى ، تعين إخوانك المسلمين ، مثلا العراقيين ؟
السائل : مثلا العراقيين
الشيخ : السؤال يعنى ليس واضح ، لأن الجواب لا تسمح ، لكن أنت تريد لا تسمح بإعانة مادية
طالب : يحكى عن بعض بلاد الخليج ، بحكم وجوده هناك
الشيخ : أى نعم .. هذه بقى تدخل فى قاعدة ، إذا ترتب من وراء هذه الإعانة مفسدة أكبر من المصلحة التى يريد الشخص القيام بها ، فتنقلب المصلحة إلى مفسدة ، وإلا فهو واجب القيام بهذه المصلحة.
واضح الجواب ؟
السائل : نعم واضح
الشيخ : غيره

س: شيخ أنت ذكرت للأخ الجزائرى إلى قبل هذا ، إنه على مستوى الأفراد أنه الأفضل يروح لأفغانستان بدل ما يجى لبغداد ، بسبب أن الدولة ما تسمح له ، فأنا بالنسبة لى فى بغداد بيحق لى أنى التحق فيهم أنا وأخوانى ؟
الشيخ : نحن بنقول بالنسبة للجزائر وغيره ما يخرجوا ، لأنهم لو خرجوا هيعملوا نزاع بينهم وخصام بينهم وبين الدولة وتنضرب الدعوة ، هذا نلاحظه نحن فى بعض الظروف والاحوال

أخوة الإيمان والان مع مجلس أخر
الشيخ : كيف حالكم ؟ عساكم بخير .


لا إله إلا الله ، فذكر لنا أول ما جلس بأنه سمع من أحد الجزائرين الذين إتصلوا بى وسألونى عن الذهاب إلى العراق من أجل الجهاد ، وأنا كما تعلمون أنتم ننصح الدول الإسلامية أن تكون عوننا للشعب العراقى على الكفار المحاربين لهم ومن كان معهم من المتحالفين معهم . هذا رأينا دائما وأبدا ،ولعل هذا كان من جملة ما ذكرنا للشيخ على ، لأنه كان قد زارنا هنا ولو لأوقات ضيقة بسبب ظروفه المتعلقة بسفره ،فقلنا له نحن لا نرى شرعية ذهاب الأفراد من المسلمين المتحمسين إلى العراق ، لأن ذلك لا يفيد الجيش العراقى قوة ، وإنما قد يلقى على كواهلهم تكاليف وأعباء هم فى حاجة إلى من يخففهاعنهم وليس إلى من يزيدهم ثقلا على ثقل ، فكان هذا جوابى للسائل ، وذكر هذا السائل أن أخونا هذا ماسمع منى وكان فى النقلشىء من التغيير الذى لا بد منه فبينا للأخ هذا أن رأينا كان ولا يزال أنه يجب على الدول الإسلامية أن يعينوا الجيش العراقى فى سبيل المحافظة على الشعب العراقى وليس تأيدا للحزب البعثى أو لرئيسه .
** ثم قال أحد الجالسين : الأن ممكن يتكلم صدام ، وفعلا الساعة حداشر أعادوا كلامه الذى فيه التصريح بإنسحاب الجيش العراقى من الكويت ، وكنت أريد أن أتكلم معهم ، فالأن إذا ذهبتم إلى هناك ماذا تستطيعون أن تفعلوا ؟ أنا فى إعتقادى وهذا إعتقاد الكثيرين – من ان الجيش العراقى يعد الملايين ، وربما يكون مجهز للقتال مليونين ، فأنتم إذا ذهبتم كأفراد ماذا سيكون تأثيركم لصالح الجيش العراقى ؟ ما أظن أن ذلك يغنى شيئا بل كما قد تعلمون أن الشعوب الإسلامية وبخاصة هنا فهم يرسلون الإمدادات المتعلقة بالطعام والشراب إلى الجيش العراقى ولعلكم على علم بذلك ؟ اه


**فأنا قلت لصاحبنا الذى اشرت أنت اليه انفا : إذا خرجتم من الجزائرهل تخرجون ومعكم طعامكم وشرابكم وأسلحتكم و..و..الى أخره ما يلزم المجاهدين ؟ ام ستكونون كلا على الجيش العراقى والشعب العراقى؟؟ كان هذا قبل الإعلان الذى سمعتموه من صدام ، فالأن هل تعتقدون أنكم ستكونون عونا للجيش العراقى وهو سيدافع عن بلده وقد إنسحب من الكويت ،هل تعتقدون بأنكم تكونون عونا له ؟ أنا قلت يجب على الحكومات الإسلامية - وقلت لكثير من الذين سألوا - إن كان الجيش الجزائرى خرج بعدده و بعدته، بسلاحه الجوى والبرى حاميا لجيشه إلى أن يصل إلى العراق فهذا هو الواجب ،أما كأفراد فذلك مما لا يسمنويغنى من جوع ، والأن مع الأسف قد فوجئنا بإعلان صدام أمره للجيش العراقى بالإنسحاب من الكويت ، فكيف تتصورون أنكم إذا ذهبتم كنتم عونا للجيش العراقى ، وهو ليس بحاجة إلى عدد وإنما هو بحاجة إلى عدة .

س: بالنسبة نأتى بسلاح ونأتى بشىء كثير من الجزائر ، نحن فى الجزائر لا نملك شىء ، أمة مسلمة وهم لا يحبون هذا الشىء
الشيخ :أنا اعرف هذا ، ولذلك نصحت وفى شخص الشيخ على أن الدولة إذا لم تتجاوب مع هذا الواجب فإن الأفراد لا يفيدون شيئا ، إلا أطباء وممرضين أما الجهاد القتال ..الأن أنتم ستة هل تمرنتم على القتال بالوسائل الحربية الحديثة كلكم ؟ أنا أسأل الأخ هنا إبتداء باليمين ، ما هو تمرنك ؟
المسئول : تمرنت ياشيخ ، فى الحماية المدنية وأنا رجل من رجال المطافىء
الشيخ : حسنا ، وانت ؟
الثانى : السلام عليكم ، فى الحماية المدنية ، سائق شاحنة ورافعة
الشيخ : أيضا فى الحماية المدنية ، أنت يا أخى ؟
الثالث :بسم الله الرحمن الرحيم ، ميكانيكى وسائق شاحنات الثقيلة
الشيخ : نعم


الرابع :أنا شيئين ، متخصص فى كهرباء السيارات وطباخ ، عندما قال الأخ على عبد الحاج ليس الجهاد أن تحمل السلاح فقط ، هم محتاجون للذى يطيب للذى أى شىء فى وسط المدينة أو تخرج للقتال ، حببنا هذا الشىء أن نعاون أخواننا فى الله الشعب العراقى ، هذه نيتنا والشرع
الشيخ : نعم
الخامس :السلام عليكم ، أنت سائق شاحنات كبيرة
الشيخ : طيب والأخ
السادس : متخصص فى المياة الشرب الصالحة ، واصلاحات قنوات المياة ، وسائق كل الشاحنات اكبر ولا اصغر.
الشيخ : وبقية أخوانكم هكذا ؟
الثانى : شيخنا كل شىء وصية من الجبهة الأسلامية لللإنقاذ ، أكثرهم أطباء ، خدمة وطنية ، حماية وطنية
الشيخ : الأخ
الثالث : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، قلت قبل قليل لقد جئنا فرادى ولم نأتى جماعة ، ولكن لقد جئنا مع هيئة وهى الجبهة للإنقاذ وهى تمثل الحكومة فى الجزائر .
الشيخ : لا لا تمثل حكومة ، لا تبالغ فى الواقع ، الحكومة لا يمثلها إلا من كان من الحكومة ، وليس من كان من الشعب الذى يعارض الحكومة لأنها لا تحكم بما أنزل الله ، وأنتم تعلمون هذه الحقيقة ولا شك .


لكن أنا أقول وأكرر ما سمعتم انفا ، نحن نقول الدول لأن عندها من الإستعدادات للجهاد والقتال أكثر من الأفراد ، أكثر من الأحزاب لأن الأحزاب فى كل الحكومات الإسلامية- مع الاسف الشديد - لا يُسمح لها أن تكون متسلحة ومستعدة للقتال اليس كذلك ؟ فإذن كون الحزب الفلانى أو الفلانى هو جماعة وكتلة لا يحقق الهدف الذى أتكلم فيه حوله وأدندن حوله ، نحن نريد الدول ، كل دولة بما عندها من سلاح برى أو جوى أو أسلحة متعددة الأنواع والأشكال والخ ،فأنتم الأن يعنى حسب ما شرحتم ووصفتم يدخل فيما أراه مناسبا أن ذهابكم إلى هناك يفيد لأن الإعانة والطبابة والتمريض وما شابه ذلك لاشك الجيش العراقى الأن أحوج ما يكون الى مثل هذه المساعدة ، أما لمباشرة القتال فهذا لم يكن من قبل من رأيى لأن الأفراد هؤلاء ليس عندهم من الأسلحة ولا القوة التى تتناسب مع شراسة الحرب المضروبة على الشعب العراقى
أخوة الإيمان تتمة الكلام فى الشريط التالى

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين