الشريط 460

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-
محتويات الشريط :-
1 - الكلام على فتنة الخليج . ( 00:00:44 )
2 - ما هي أسباب عدم نزول المطر بالرغم من صلاة الإستسقاء .؟ ( 00:09:30 )
3 - كيف نجمع بين القاعدة الشرعية ( إذا تترس العدو بالمسلمين فيجوز قتلهم من أجل الوصول إلى العدو ) وبين قولكم إلزموا بيوتكم ولا توجهوا أسلحتكم إلى المسلمين ( العراقيين ) .؟ ( 00:15:07 )
4 - هل يجوز للعراقيين المستقيمين ومن معهم أن يقاتلوا الأمريكان دون أن يدخلوا تحت راية صدام .؟ ( 00:17:33 )
5 - إذا توفرت شروط الجهاد فهل يجوز قتال الكفار الذين بالخليج وبينهم المسلمين.؟ ( 00:19:43 )
6 - أليس هناك حل ألا نكون ( أحلاس بيوتنا ) . ( 00:23:53 )
7 - توجيه كلمة إلى بعض الجماعات في الأردن حول فتنة الخليج .؟ ( 00:25:20 )
8 - ما هي نصيحتكم للكويتيين إذا ما نشبت الحرب.؟ ( 00:44:48 )
9 - ما هي الأسباب التي تنصحنا باتخاذها في هذا الوقت العصيب .؟ ( 00:49:43 )
10 - هل يصح الخروج من الكويت ويكون بذلك خروجاً من الفتنة .؟ ( 00:52:09 )
11 - هل يستدل بقوله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ( القاعد فيها خير من الماشي ) على بقاء الكويتيين في بيوتهم .؟ ( 00:55:25 )
12 - هل نحتاط ونخرج من الكويت .؟ ( 00:56:10 )
13 - ما رأيك في جريدة الصوت الإسلامي . ( 00:57:08 )
14 - ما رأيك في جريدة سيدتي . ( 00:57:47 )
15 - هل تنصحنا بعدم إقتناء الجرائد والمجلات .؟ ( 00:58:13 )
الشريط 064
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث
العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله - ونفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .


اخوة الايمان والان مع الشريط الشريط الستين بعد المائة الرابعة حول أزمة الخليج

الشيخ :
فهناك كما تعلمون قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ ....)
فالحاكم مسئول عن الرعية كلها وهو الحاكم الأعلى ، فمن إفتتان المسلمين وإنصرافهم عن نصرة رب العالمين أنهم يهتمون بغيرهم وينسون أنفسهم ، خلاف قوله عَز وجل ((يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )) فنجد كثيرمن الشباب المسلم كأفراد ، ونجد كثير من الجماعات الإسلامية دأبهم والحكام – إن هادول كفار وهادول لا يحكمون بما أنزل الله - ولو نظرت إليهم لوجدتهم كالحكام ، لكن سلطة الحاكم بلا شك أوسع ودائرة ظهور عدم حكمه بالإسلام أيضا أوسع من حكم هؤلاء الأفراد على أنفسهم وعلى أهليهم ، لكن مع ذلك هؤلاء لا يطبقون الإسلام الذى يعلمونه لماذا ؟ لغلبة الآهواء على نفوسهم ، فهم إذن مع الحكام فى الهوى سوا كما يقولون.


**وأنا أريد أن أُذكِر بحديث نقتبس منه العكس الذى نحن الأن بصدده ، كما أنه الحسنة تتضاعف بسبب قلة المتوفر منها فى يد المحسن ، وتقل قيمتها بسبب كثرة وتوفر الحسنات عنده ، كذلك أنا أقول إذا كان مسلم مسئوليته على نفسه فهذا أهون من أن تكون مسئوليته عليه وعلى زوجته ، وهذا الثانى مسئوليته أهون أن تكون مسئوليته عليه وعلى زوجته وأولاده ، وواحد اله خمسة وواحد اله عشرة ....الخ ، فكل ما قلت الأشخاص كل ما خفت المسئولية ، فإذا خفت المسئولية تتضاخم المسئولية فى التقصير فيها ، و العكس بالعكس تماما ، ما هو هذا الحديث ؟؟ يقول الرسولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ؟ قَالَ: "رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا".
الثانى مع كثرة العدد ماحس بهالكمية التى تصدق بها ، أما الأول ما عنده غير الدرهم فتصدق به فهذا اجره أكثر من ذاك، أنا بقول الأن قضية - هكذا بس لترى المقابل - نلوم الحكام لماذا لا يحكمون بما أنزل الله وننسى أنفسنا ! ونحن إن نحكم على انفسنا وعلى بعض من يلوذ بنا أسهل علينا من أن يحكم البلاد كلها على الإسلام
خلاصة القول كما جاء فى الحديث – وهو حديث ضعيف السند – ( كما تكونوا يولى عليكم ) إن كنتم صالحين تقيمون شريعة الإسلام فى نفوسكم يحكم ربنا عليكم من يقيم شريعة الله عليكم والعكس بالعكس تماما.
**إذن الجواب واضح ، يجب ان يكون هناك جماعة جاهدوا نفوسهم فى الله حق جهادهِ ، وتجمعوا على هذا الأساس برهة من الزمان - والتاريخ يعيد نفسه- كما فعل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ ثم يستعدون- ليس للهجوم على الأعداء – وإنما لرد إعتداء الأعداء , هذا معنى "التاريخ يعيد نفسه".


** الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ ما بدأالقتال مع الكفار ، لكنهم بدأوا مقاتلته عَلَيْه الَسَلاَّمَ
وما قاتلهم الإ بعد أن إستعد لمجابهتهم، وهكذا ينبغى على المسلمين ألا ينسوا أن قول رب العالمين (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ...)أن هذا مبدأعام يشمل كل تصرفات المسلمين ، جماعات ووحدانا ، وحكام ومحكومين ، المهم " فهكذا التاريخ ينبغى أن يعيد نفسه".

**نحن لا ينبغى أن نفكر الأن أن نهاجم البلاد الكافرة المحيطة بنا قريبا أو بعيدا ، وإنما ينبغى أن نفكر إذا أُعتدى علينا هل نحن هيئنا أنفسنا لمقابلة الإعتداء بالمثل ورده على أعقابه ؟ المسلمون ليسوا كذلك وهذا هو الواقع.
أُعتدى على الكويت ما صار بإيدهن يعملوا شىء ، خافت السعودية أن يعتدى عليها كالكويت ما صار بإيدهم أنه يبعتوا جيش على الحدود على الأقل ، رأسا كان الجيش الأجنبى الكافر مهيىء هناك .
**إذن يعود الأمر إلى هذه الكلمة الإعجازية ((إنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ)) ، فما لم ننصر اله فلن ينصرنا ، إلا أن يشاء الله هذا فضل من الله لكن ربنا يقول ((فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)) فإذا المسلمون ما أخذوا بأسباب النصر من النوعين الأسباب الروحية والأسباب المادية فسيظلون كما هو واقعهم اليوم أذل الأمم التى كان يضرب بها المثل فى ذلها ألا وهم اليهود ، أصبحنا نخجل أن نسميهم باليهود شو نسميهم ؟ إسرائيلين ! السياسة المنحطة للدول الإسلامية وصلت إلى هذه المنزلة ، لا نسميهم اليهود نسميهم الإسرائيلين، يعنى منسوبين إلى إسرائيل يعنى إلى يعقوب عَلَيْهِ الَسَلاَّمَ ، ثم تصدر بعض القرارات فى بعض الدول ألا تذكروا اليهود والنصارى على المنابر ، كيف ينصرون الله ؟ الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله . تفضل


طالب : سيدى : أسباب عدم نزول المطر رغم من صلاة الإستسقاء التى نقوم بها مع العلم ان ايام الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ والخلفاء الراشدين أى جماعة كانت بتطلع كان بينزل المطر مباشرة . فرجاءً أسباب عدم نزول المطر ؟

الشيخ : اى والله ، لأن هاالجماعة غير هيك الجماعات ، هههههههه ، سؤالك هذا يذكرنا بالآية الاساسية لعدم إغاثة الله لعباده المسلمين – وما أردت أن أقول لعباده المؤمنين – حديث فى صحيح مسلم من حديث أبى هريرة رضى اللَّهُ عَنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا قبل أ ن أتمم الحديث قراءة ً،أريد أن أذكر كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ


أنتم الأن تأكلون من الطيبات لكن ليس هذا المقصود من الحديث مقصود من الحلال ،كلوا من اكسب الحلال ، إن الله عَز وجل طلب من عباده المؤمنين ما طلب من عباده الأنبياء المرسلين فقال يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا،قال هريرة رضى اللَّهُ عَنه ثُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ! يَا رَبِّ! وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ؟ . عرفت بقى شو السبب ؟ اليوم أكثر التجار يتعاملون بالحرام ، ليس فقط الربا ،الله أعلم يمكن واحد أو اتنين من ها المجموعة يقول: أنا بعرف تاجر واحد أو اثنين ما بيتعاملوا مع البنوك أو يمكن هادول مو موجودين . شايف المصيبة أد إيش واسعة ؟ التجار كلهم الأن ، وكل ما كانت تجارته واسعة كل ما كانت معاملته مع البنوك واسعة . إذن كيف يستجاب لهؤلاء ومأكلهم حرام ومشربهم حرام وملبسهم من حرام وغذوا من حرام .
نترك التعامل مع البنوك ، متل ما حكينا أنفا لاتبع ماليس عندك، مالها علاقة بالتعامل فى البنك ، لكنه يخالف الشرع ، يبيع ماليس عنده ، يغش ، يغدر إلى أخره من المعاملات المخالفة للشريعة ،إذن سبب عدم إستجابة الدعاء أننا نحن لسنا أهلا لإستجابة الدعاء ، فماذا علينا ؟ أن نتعاطى أسباب الإستجابة


أسباب الإستجابة تعاطيها هو جهادنا الأكبر الأن ،وهو أن يجاهد كل مسلم نفسه - كل فى حدود عمله- ويتقى ربه فى هذه المعاملة ، فلا يكسب إلا الحلال ، حينما تكون أغلبية المسلمين هكذا حينئذٍ بيروح العاصى بشفاعة المسلمين الطيبين الأن القضية معكوسة بيروح التقى بشؤم معصية الاكثرية الساحقة .فهذا هو سبب عدم إغاثة الله عَز وجل لعبادة المسلمين وهو بإختصار إعراضهم عن تطبيق أحكام الشريعة فى نفوسهم ، ونسأل الله عَز وجل أن يهدينا سبيل الرشاد .

س: يا سيدى الشيخ ، بالنسبة لفتنة الخليج الأن فيه قاعدة شرعية بتقول " إذا تترس الكفار بالمسلمين يجوز قتل المسلمين للوصول إلى الكفار" كيف بنقارن هذا القول بقولك على أساس أنه كونوا أحلاس بيوتكم ما نوجهش اسلحتنا إلى العرب المتجمعين الأن ؟
الشيخ : لأن الأن لا يوجد جهاد ..الأن فتنة ..وبناءً على أن ها الزمن زمن فتن ، وأظنك انت مقتنع معنا أنه زمان فتنة ولا مانك مقتنع ؟
السائل : لا مقتنع طبعا
الشيخ : طيب ، بالنظر إلى هذا الذى نعتقده أن الزمن الأن هو زمن فتنة ، ففى زمن الفتن قال عَلَيْهِ الَسَلاَّمَ (كونوا أحلاس بيوتكم) ،أما ما ذكرته أنت انفا ، فهناك فى الجهاد ، لما يكون فيه جهاد والراية الإسلام مرفوعة ، وتريد أن تقاتل الكفار ، ثم هؤلاء الكفار يتترسون ببعض المسلمين ،وهؤلاء المسلمون بديل أن ينضمواإلى المجاهدين بحق ، فهم يعيشون مع الكفار وما يجوز لهم فى الأصل أن يعيشوا مع الكفار ، لن الإسلام يُجِب على من كان كافرا ثم أسلم أن يهاجر من أرض الكفر إلى أرض الإسلام ، فبقاؤهم فى أرض الكفار أولاً خطأ إسلاميا ، ثم أن يسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا تُرسً للكافرين المحاربين للمسلمين فهذا خطأ أخر .
السائل : ولو كان غصبا عنهم ، غصب أُسروا ؟
الشيخ : نقدم الأولى ، لماذا لم يهاجروا ؟
السائل : لو كانوا أسرى حرب ، وكانت جولة ثانية ؟
الشيخ : كويس ، يبقى الجواب الأول ، انه هذا فى الجهاد .


السائل :ولو كنا جماعة تجمعنا على أساس أن نكون قائمين فى الجهاد ولا نكون تحت راية أحد ؟
الشيخ : وهل هذا واقع أم خيال ؟
السائل : إن شاء الله يكون واقع
الشيخ : إذا كان قضية أن شاء الله ، يبقى إن شاء الله بكرة يصبح دولة الإسلام قائمة ، لكن القضية ((لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)) يعنى - بارك الله فيك - يجب أن تتذكر معنا حقيقة شرعية كونية وهى سنة الله فى خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ، من هذه السنن الإلهية الكونية قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)، وبعدين ، الجهاد الذى أنت فرضته فى كلمتك الأخيرة أنفا ، هذا يحتاج إلى استعدادات جذرية واساسية وقوية جدا جدا ، لايستطيع أنت ولا غيرك أن يتصور فضلا أن يجعلها حقيقة واقعة ، ما بين عشية وضحاها كل هذه المقدمات التى لابد منها تصبح حقيقة واقعة
السائل : أنا تكلمت على لا أساس أنه لو فرضنا أن هناك استعداد فى أمد بعيد وجاءت الفرصة ...
الشيخ :ولماذا تبحث فى الفرضيات ولا تعالج الواقع ؟ لأن أعطى بالك نحن تعلمنا من علمائنا أن الذين يشغلون أنفسهم بالفرضيات ينسون أنفسهم عن الواقعيات إذا صح التعبير .
السائل : نعم صح صح ، الله يجزيك خير ، هو أنا إلى أريد أوصل له ياسيدى إذا توفرت جميع الشروط إلى تكلمت فيها حضرتك الأن ، هل يجوز قتال الكفار "الأمريكان" الأن فى الخليج وفيه بيناتهم العرب والمسلمين المرغمين على الوجود هناك ؟


الشيخ : شوف ، القضايا كلها تساق بميزان واحد ، لما بتفترض إن فيه جهاد ما بتشوف غير الفتنة هاى ، ولذلك نحن نعيش فى خيال لا نزال ، أول ما وقعت ههذه الفتنة ، تكلمت أكثر من مرة وفيه هناك أشرطة متعددة ،فى بعضها قلت : كان المفروض أن العراق حينما أعتدى على الكويت أن تطبق الآية الكريمة {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } كان المفروض من هاالدول ، الدولة - يظن أمثالنا من المسلمين أن تكون هى الدولة التى توقف الدولة الباغية عند حدها بأن تحاول الصلح بينها وبين المبغى عليها فأن أبت فلتقاتل - مين هى الدولة الى بدها تقاتل العراق ؟ كنا نفترض أن تكون أحسن دولة يليق بها ان تطبق هذا الحكم الشرعى هى السعودية، لكن السعودية عاجزة ، ولذلك إستعانت بالكفار .
هنا بقى إذا أنت لما بتتصور إن فيه جهاد ، هذا الجهاد بيتطلب قيادة ، هالقيادة معناها رئيس دولة ، رئيس دولة فى الخلافة ، رئيس دولة مبايع، الخ ، هذى الاشياء كلها مربوطة بعضها مع بعض ، حينئذ هادول راح يقوموا بالجواب إلى كنا نظن راح تقوم به السعودية ، لكن لا دول موجودين ولا السعودية موجودة ، فمعلش ، وقعت هذه الفتنة .الأن أخى الشعوب المتحمسة لا تستطيع أن تعمل شيئا إطلاقا .
السائل : إلا جهود فردية
الشيخ : فردية ما تستطيع أن تعمل شيئا، وبعدين ، ناس مع هادول وناس مع هادول ، وكل مين - مثل ما بيقولوا فى بعض البلاد - بيغنى على ليله.شايف؟


وها إلى بيمثل لكم هذه الحقيقة مع الأسف المؤتمرين إلى أُقيما فى الأونة الأخيرة ، ومين حضر المؤتمرين ؟؟ نخبة الناس ، علماء هون وهون ، هادول العلماء بيمثلوا هذه الشعوب ، إذا كان العلماء ضايعين ناس مع هذا الملك وناس مع هذا الأمير أو الرئيس ، فماذا يكون موقف الشعوب ؟
هذه فتنة تركت الناس حيارى .. وهذه حقيقة مرة ، مؤسفة جدا .
السائل : لابد من حل ! مافى الحل الأن غير إلتزام البيوت ؟
الشيخ : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ))
**وبعدين هذه يا أخى نتائج طبيعية ، كإنسان أهمل صحته البدنية ، وكل ماده صحته لورا لورا لورا، لوصل لنقطة نهاية أنهو طبيب ، أنهو علاج ممكن يرجعه للصحته الأولى ؟ هذا خلاف سنة الله عَز وجل . كذلك الأمور المعنوية أوالروحية لما الإنسان بيظل يستمر فى الإنحطاط صعب أنه يرجع ، وإن كان ولا بد مثل بعض المرضى إلى بيصعدوا للحضيض بعدين بقدرة إلهية بيبدأ شوية شوية بيتراجع ، وبيستعيد صحته ونشاطه ، ولكن هذا نادر والنادر لا حكم له . الله امستعان .
تفضل

سائل : شيخنا فيه التعبئة الجماهرية للأخوان المسلمين وكذلك الشيوعيين يجتمعوا معا مع الديمقراطيين مع ملل كثيرة جدا بأستاد عمان الدولى ، طبعا النابلسى وأحمد نوفل وهاالشلة ، ما أدرى ..توجية هؤلاء الناس بكلمة منك إن شاء الله .
الشيخ :ماشاء الله ياعينى ، وهل يتوجهون بكلمة منى ؟
السائل : يعنى ..
الشيخ : آية واحدة – لو كانوا يليفتون إليها – غنتهم عن اى كلام ((وكونوا مع الصادقين )) ولا هاى مش واضحة .
السائل : واضحة
طالب : " ما لا يقوم الواجب الا به فهو واجب " ما بيدخل فى باب سؤال أخونا فى إجتماع فلان وفلان فى استاد عمان للوصول لهدف معين
الشيخ : يعنى مثل ما فعلت السعودية يعنى


الطالب : مع فارق النية الصالحة ، يعنى لا يجوز انا نتكلم عن ناس لا ندرى شو نيتهم
الشيخ : ونحن شو بيدرينا شو نيتهم ، ونحن ما نتكلم عن السعوديين لأننا ما ندرى شو نيتهم
الطالب : الله اعلم .. الله اعلم
الشيخ : شايفك نيتك ضعفت ، بس لما ذكرنا السعودية ، أنه وقفت شوية عن منطلقك الأول مع أن هون القضية أشكل ، لأن هادول الجماعة إلى أشار إلهم يا بيعدوا خمسين شخص يا ميت شخص إسلاميين يعنى ،يا الف شخص يا مليون شخص ،ولا ما بيوصلوا لهالرقم ؟؟
الطالب : نسأل الله أنهم يوصلوا
الشيخ : رجعت أنت تعيش فى الخيال ، نحن بنحكى عن الواقع يا أخى ، هادول إلى بدهم يجتمعوافى المكان إلى أشار له السائل ، عم بنقول نحن بالتسلسل با خمسين يا مية ، ياألف ، يا عشرة ألاف يا مليون ، هل تتصور أن هذا الإجتماع سيكون من الإسلاميين أكثر من السعوديين عددا ؟
الطالب : لا طبعا
الشيخ : طيب ،إذا كان هادول ما بيجوز نحكى عن نياتهم !ونحن ما حكينا عن نياتهم ، بيجوز نحكى عن السعوديين عن نياتهم ؟
الطالب :ولكن السعودية فيـ....
الشيخ : انتهيت ، مافى عندى تفصيل ، ((وكونوا مع الصادقين )) ولا يجوز التعاون مع الكفار والمشركين ، ونحن كنا نتكلم مع أخونا الفاضل فظن أننا نتكلم عن نواياهم ولذلك قال الله أعلم بنياتهم ،ونحن بنقول كذلك لكن نحن اقتصرنا على آية فى القرآن الكريم تجاوبا معك فى حدود معينة ((وكونوا مع الصادقين )) يعنى تعاونوا مع الصادقين ، فأردت أن أقول للأخ الفاضل أن نحن لا نشك أن ما فعلته السعودية خطأ فاحش جدا ، لكننا فى الوقت نفسه لا ندرى شو كانت النية ؟ هل كانت النية فعلا تسليم البلاد للكفار، وأن يكونوا هم الاسياد ، وأهل البلاد هم العبيد ، أو ، لا ..تصوروا أن الخلاص من الهجوم العراقى المتصور أو المفترض يكون بالإستعانة بالكفار .
الطالب :من قبل نياتهم خطأ يا شيخ ، بالنسبة للسعودية ...


الشيخ :أنا ما أتكلم عن النيات ، سامحك الله ، حيرتنا أنت ،هديك الساعة بتقول الله أعلم بنياتهم ، هلا رجعت تحكم على نياتهم
الطالب:بالقصد بالنسبة للى عندنا هون يمكن المشايخ الى فى البلد يتعاونوا مرغمين مع بعض الناس ولكن الهدف معروف عند الجميع طبعا ، أنهم يوصلوا لأمور لصالح المسلمين كما حكينا " ما لا يقوم الواجب الا به فهو واجب "
الشيخ : فهل تكون نياتهم طيبة
الطالب:إن شاء الله تكون طيبة للوصول
الشيخ :لا تقول إن شاء الله لانك بتضيعها بعدين ، هذه المشيئة بيد الله
الطالب: يعنى يا أبيض يا أسود ؟
الشيخ : اه ، مافى عندنا حلول وسطية .
الطالب:السعودية بيتت نية سيئة من الأساس من قبل الأمريكان ....
الشيخ : أنت بيخالف مبدأك يا أستاذ، نحن الأن ما بنقول لك أصبت أم أخطأت - أعطى بالك - لكن أنا ما أريد المسلم يحكى كلمتين متناقضتين ، أنت الأن ناقضت مبدأك بنقول الأن بتقول السعودية مبيتة نية سيئة .
الطالب: مش على قضية الخليج
الشيخ : كمان لا توسع لنا الباب تانى ، انت عم تحكى على السعودية ، أما أى قضية ما يهمنا ، المهم أنك بتتكلم عن السعوديين أن نيتهم سيئة ، أما بأى قضية هذا بحث ثانى ، فهذا بيناقض قولك :شو بيدرينا بنياتهم ؟ ، أنا بقول لك شو بيدريك ؟ أفعالهم توافق معى ولا ما بتوافق ؟
الطالب :مين هم ...السعودية ؟


الشيخ: هم دول الى بتقول نياتهم سيئة ، السعوديين فأنا بحكى عنهم ، لا تؤاخذنى هادى اول مرة تشرفنا بالدروس معنا ، البحث العلمى ما بيقبل هيك وهيك وهيك ، شردنا عن كل شىء ، إنما نحن نحدد الموضوع الأن ،هل يجوز لمسلم أن يقول الجماعة الفلانية نياتهم سيئة أو لا يجوز ؟ مسألة تختلف فيها الأنظار ونحن مع أننا ما طرقنا الموضوع النوايا لأن أصل السائل ما تعرض لنوايا وإنما تعرض للتكتل والاجتماع، وقال بالك بتوجه لهم نصيحة ، وسمعت كان جوابى فقط ((وكونوا مع الصادقين ))، كان جواب حضرتك ما بنعرف شو نواياهم، أليس كذلك ؟
الطالب : نعم
اذن نحن ما اتكلمنا عن النوايا اتكلمنا عن الأفعال، وحتى نقرب لك الموضوع ضربنا لك مثال بالسعودية ، وإذا بك تقفز - ما شاء الله – قفزة الغزلااان.
الطالب : ههههههههه ، شردت عن الموضوع
الشيخ : لا عكست الدعوة ، قلت نياتهم سيئة ومبيتين نوايا سيئة ، وبعدين دخلت فى شرح انه من كذا سنة ، سبحان الله ، كيف بتقول أن النوايا نحن ما لازم نتكلم فيها ، وبعدين تيجى بتقص دورى بتعد ملايين من شان هيك أنا دخلت فى التفصيل ، ها دول ايش بيعدوا خمسين واحد ميت واحد ألف واحد مليون واحد ، مابين مليون واحد أو خمسين واحد وما بينهم من الأعداد حضرتك أردت أنه ما نتكلم عن نواياهم ، ونحنا ما تكلمنا عن نواياهم ، شلون انت بعدين تيجى تتكلم عن نوايا ملايين ؟
الطالب : انا قصدت الحكام ماقصدت الشعب بس يعنى
الشيخ : لما بتقول السعوديين تقصد الحكام ؟
الطالب : ماهو الأن الحاكميين هم السعوديين لكن الباقى اهل الحجاز
الشيخ :كيف يعنى ؟ هاى بدها شرح
الطالب : فى ناس من أخوان من أهل الحجاز إذا قلت له أنت سعودى؟ يغضب ويقول أنا مش سعودى أنا حجازى
الشيخ : تذكر إن أنا كنت أقول لكم من شهور من قبل الفتنة لأنه يخشى أن تقع الواقغة فى السعودية ،ويقسموهم وهاى الان بدأت النذر ، لكم أنت ما تعرف إن بعض من غير الحكام أيدوا الحكام ؟


الطالب : طبعا حتما لازم شيخ
الشيخ : ولا تزال تقول أنت فقط تقصد الحكام بالنية السيئة ؟
الطالب : بالنسبة للسعودية
الشيخ : إيه إيه السعودية ، فيه مشايخ سعوديين بيؤيدوا الحكام .
الطالب :كل واحد أجره على جنبه فيما يقول
الشيخ : لا ما أسألك عن هذا ، كلامك لما تخص السعوديين بالذكر ، وبعدين خصصت الحكام ، شو رايك فى إلى بيؤيدون الحكام من السعوديين ؟
الطالب : هادول مخطئين حتما
الشيخ :أنا ما أسألك مخطئين ، أنا بقول هادول مخطئين وهادول مخطئين ودول مخطئين ، فأبيت علينا أن نقول هادول مخطئين ، وقلت الله أعلم بنياتهم .
الطالب : يا سيدى الله يجزيك الخير ، أنا عقلى الصغير ماشاء الله جنبك ، مش راح يستوعب
الشيخ :بارك الله فيك ، فيك البركة
الطالب : أنا مش مبيع لاى جماعة أنا رجل أبحث عن الصحيح ، أنا اتبع الصحيح إلى اقتنع فيه ،
الشيخ : انت خالفت مبداك لما بدأت تطعن فى السعوديين ، خليك على مبدأك ، لا تتكلم عن النوايا ، الله أعلم بالنيات ، لكن اتكلم عن الأفعال ، ما فعلته السعودية عندك شك أنه مخالف للشرع ؟
الطالب : لا
الشيخ : ما فعله صدام فى الكويتين عندك شك أنه مخالف للشرع؟
الطالب : لا ، باغية طبعا
الشيخ :لكن شو نيته ؟ الله اعلم بنيته ، هادول الحكام السعودين شو نيتهم لما جابوا البلاء الاكبرلبلادهم ؟
الله أعلم بنيتهم ، هادول الى بدهم يتعاونوا مع البعثيين والشيوعيين والملاحدة ..الخ .. شو نيتهم الله أعلم بنيتهم ، هل هذا الفعل إسلامى ؟ هل يتناسب مع الجماعة الاسلاميين ؟
الطالب : لا ، لا يتناسب مع عزة الاسلام أصلا
الشيخ : فإذن لما نبدأ نجاوب عن الافعال ونقول نحتج عليهم بقوله تعالى
((وكونوا مع الصادقين ))، لا ترجع تقول أنت الله أعلم بنياتهم لأن معناه حينذاك انك خالفت مبدأك الاخير- الى أوضحت اياه - أنك لا تنتسب لأشخاص .


الطالب :نعم ، أنا أتكلم من منطلق غيرتى على الإسلام ، وأتمنى أن يعود وحده الإسلام ، إن الواحد يمشى فى الشارع يقول والله أنا مسلم ، يعتز باللحية يعتز بدجداجته يعتز بجميع الشغلات الظاهرة ، ومن ثم يعتز والله أنه يكون مسلم صحيح، هذا من منطلق أنى بتكلم وبخرج فى مرات عنالمألوف فى الحديث شوية ، الله يجزيك الخير يا شيخ .
الشيخ : بارك الله فيك يا أخى ، المهم أنك تفهم على ماذا أريد، أن المسلم ما يكون ضايع ، يعنى بيقول لناس عملهم خطأ الله أعلم بنياتهم ، ومرة بيقول فى مسلمين أخرين نياتهم مبيتة من كذا ، هادول مسلمين وهادول مسلمين ، انت لا تعصب لا لهدول ولا لدول ، فاذن ليش هنا بتقول الله اعلم بنياتهم وهناك ما بنقول الله اعلم بنياتهم؟ هذا قلقلة ما نحبها لك .
الطالب : إن شاء الله بدى أوضح نقطة انه ما صدقنا ان كلمة المسلمين ترتفع شوية فى ها البلد ، بغض النظر عن هم مسلمين، يعنى زى ما بيقولوا " الغريق يتعلق بقشة "اذا صار فيه من هون ناس بتذمهم ، المسلم يتمنى ان يظهر الانسان بعزته ممكن يكون الغريق الى بيتعلق بالقشة هاذى .
الشيخ : مشكلتنا اليوم مشكلة كبيرة يا أستاذ ، انت اخيرا قربت الموضوع بان الغريق يتعلق ولو بخيوط القمر ، لكن هذا عايش الحقائق ولا فى الاوهام ؟
الطالب : حتما الاوهام
الشيخ : نحن ما بدنا المسلم يعيش الاوهام ، هلا الرجل ها الى صار وزير الاوقاف وكنا نرجو أن يكون خير من سلفه الماضى ، أنت الأن تعتقد أن العراق أخطأت فى العدوان على الكويت ، شو رأيك وزيرنا الجديد راح أيد الصدام المعتدى كما قلت أنت الباغى !صواب هذا العمل ، أما شو نيته ما بنبحث فى نيته .


الطالب : شوفته يا شيخ ، القصد انا تكلمت بها الكلام كله انه هو بيؤدى للاعمال الفردية الى بيقوموا فيها المسلمين الأن ، أن أنسان يعمل عمل فردى – الى نزل مثلا على فلسطين وذهب الى مكان معين وعمل عملية وانقتل وراح هذه اسباب العمليلت الفردية الى بتصير الان ، نحن ما بدنا تصير عمليات فردية ، بتكون عمليات جماعية ان شاء الله من هون وغاد .هذا قصدى يعنى
الشيخ : وأنا ما بقول معك عمليات جماعية ، انا هالجمع بفرده ، الجماعات بنفردها ، يعنى بنريد نجعلها جماعة واحدة . إذا كنا بدنا نحاسبك على نيتك انت بتؤيد الجماعات ، نحن ما بنؤيد الا جماعة واحدة .
الطالب : أنت فهمتنى خطأ يا شيخ .

إتصال تليفونى
الشيخ : نعم
المتصلة :السلام عليكم ورحمة الله
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
المتصلة : كيف حالك يا شيخ ناصر
الشيخ ، أحمد الله اليك ، وكيف أنت ؟
المتصلة: والله بخير الله يسلمك ويعطيك العافية
الشيخ : الله يعافيك
المتصلة الوقت مناسب يا شيخ، الله يسلمك ؟
الشيخ : أى نعم ، سلمك الله
المتصلة : يا شيخ مكالمتى هذى الله يجزاك خير ، أبغى أسألك بارك الله فيك ، فى ظروفنا الحالية بماذا تنصحنا ؟ خاصة قد تقع حرب وقد لا تقع الله هو المستعان لا نعلم ، بس نريد أن تنصحنا وإن شاء الله كطلبة علم ، نسأل الله أن نكون طلبة علم صادقين : نريد نصيحة منك يجزيك الله خير .
الشيخ : بارك الله ،وذلك هو الظن ، قبل كل شىء أنت وقفت على شىء من الأشرطة التى فيها رأيى؟
المتصلة :سمعتها ، وهنا نداولها بشكل يدوى ،اسم الشريطين الفئة الباغية


الشيخ :كويس ، فبناء على ماكنا قلناه - فلا نزال عند ما قلناهُ - والأن إذا وقعت الواقعة - واعتقادى أن سوف لا يكون شىء من ذلك والله أعلم - لكن إن وقعت الواقعة فنحن ننصح المسلمين فضلا عن المسلمات أن يلزموا جميعهم أحلاس بيوتهم كما جاء فى الحديث الصحيح (كونوا أحلاس بيوتكم) ، وهذا الحديث قد ذكرته فى أكثر من شريط واحد ، ذلك لأن القتال إن وقع فسوف يقع بين المسلمين بعضهم مع بعض ، والكفار بيتفرجون عليهم ، وأى الفريقين من الطائفتين المتقاتليين إنتصرا فهونصر للكافر ، لأن فيه القضاء على طائفة كبيرة من المسلمين ، سواء كانوا من هذه الطائفة النى أصلها هى الباغية ، أو كانت من الطائفة الاخرى التى هى الطائفة المبغى عليها ، فإذا وقع القتال فسيهلك من كل من الطائفتين ما شاء الله ، ويكون ذلك مما مكر له وهيىء له الصليبيون ، الذين احتلوا بعض البلاد الاسلامية اليوم دون اى جهـ .. قتال ، خشيت ان اقول جهاد فتداركت وقلت لا جهاد عندهم ولذلك بدون اى قتال ، فلو أن المعركة كانت بين أى طائفة من المسلمين ودولة من الكافرين حينذاك نقول يجب على كل مسلم يستطيع أن يحمل السلاح أن ينفر مع الناس كافة ، وعلى الجنس الاخر وهم النساء أن يشاركن فيما يتناسب مع أنوثتهن ولا يحملن السلاح ولا يخالطن الرجال لأن هذه ليست من الامور التى يسمح بها الاسلام .
لكن هذا بعيد المنال آى سوف لا يكون القتال بين كافر ، ومسلم بل سيكون بين المسلمين انفسهم ولذلك فما إستطاع المسلمون ان يكونوا بعيدين عن مثل هذه المعركة فليفعلوا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، ما أدرى إذا كنت دندنت حولما نويت فى نفسك حين طرحتى سؤالك بلفظك ، او أبعدت فدلينى حتى اتعاون معك .
المتصلة: والله كلامك يا شيخ كله خير وبركة بدى أسأل هل يكون دندنا القرآن وأن نقرأ كتاب الجهاد فى فتح البارى ان نقرأ كتب معينة ، نتضرع الى الله بالصلوات ؟


الشيخ : ليس هنالك الا الدعاء والا الاستنصار من الله أن يصرف عن هذه الامة ما ألم بهم من الفتنة التى لا مثل لها فى التاريخ الاسلامى كله ، أما قراءة كتب الجهاد - سواء من كتب الحديث أو كتب الفقة - فهذا فى اعتقادى لا يفيدنا شيئا، لاننا نقولها صريحة - مع الاسف- ليس هناك راية ترفع للجهاد فى سبيل الله ، وليس من الوقت الان أن نخوض وأن نفصل القول تفصيلا فى هذه المسالة ، وبخاصة أن المسلمين جميعا يعلمون أن الجهاد قد كان قامت قائمته ودالت دولته هناك فى أفغانستان فظل المسلمون فى جميع أقطار الارض يتفرجون ، بينما كان الواجب عليهم ان ينفروا كافة كما جاء فى القرآن الكريم صراحة ، ولو أنهم فعلوا ذلك لم يبقى للدولة الشيوعية قائمة حتى بعد عشر سنين من الجهاد فى سبيل الله ، ولذلك نأسف جدا أنه ليس هناك دولة مسلمة رفعت راية الجهاد حتى نهيىء انفسنا بقراءة الآيات ، والاحاديث ، والاحكام الفقهية المتعلقة بالجهاد ، ذلك مع الاسف كما يقول النحويون " لامحل له من الإعراب فى هذه الاونة "
المتصلة : طيب شيخ ناصر - الله يجزاك الخير -الأن نحنا فى منطقة الدمام أصبح أُناس كثيرون من نفس هذه المنطقة يخرجون منها بعوائلهم إلى مناطق أبعد لجدة والرياض والمدينة ، ومنهم من يذهب بأهله و يعود هو، فتقريبا ما أقدر أقول ايش نواياهم فى الخروج هذا ، فهل هناك حكم فى الخروج من ارض الفتن، هل هو مذموم ؟


الشيخ : والله إذا أردت الحقيقة - كما هو شأنك- ينبغى الخروج، أن تكونوا جميعا رجالا ونساء بعيد عن الاراضى التى إحتلها الكفار ، وبدأوا ينشرون فيها عاداتهم وتقاليدهم وأخلاقهم الكافرة، ولأن النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ كما قلت - لا بد أنك قرأت أو سمعتى منى أو من غيرى- قوله عَلَيْه الصلاة ِوآلَسَلاَّمَ: (المسلم والمشرك لا تتراءى نارهما) وقوله (من جامع المشرك فهو مثله) (أنا برىء من كل مسلم أقام بين ظهرانى المشركين ) والأن الناس فى كل بلاد العرب والإسلام يخشون أن تقوم المعركة التى أعلنها بوش هذا الكافر ، ولذلك هم يستعدون إستعدادات عجيبة جدا ، رأينا أثارها فى بلدنا هنا ، والأن نسمع أثارا جديدة فى بلدكم هناك ، فهم يخشون أن تقع الحرب وتدور دائرتها ، ويخشون أن يصاب الأمريكان الذين يحتلون سواحل المملكة السعودية ، ولذلك فهم يفرون بأنفسهم و بأهليهم إلى الداخل ، لا أرى مانعا من ذلك مهما كانت نيتهم لأن الجهاد هنا غير وارد إطلاقا ، إلا إن كان هناك جهاد مع اليهود أو مع مؤيدى اليهود وهم الأمريكان والبريطان ومن سايرهم من الكفار الصليبين ، ولكن لا شىء من ذلك ، ولأن هذا غير موجود جعل بعض الناس ضعفاء العقول يتحمسون لكلام صدام ، ولا ينتبهون بأنه ظلام ، لنه رفع صوته بمحاربة الأمريكان، فهم يغترون بكلام معسول كهذا الكلام. واضح ؟
المتصلة : واضح ، هدى الصحابة فى الفتن بيقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ "القاعد فيها خير من الماشى" وكانوا يلزمون بيوتهم فى الفتنة بين معاوية وعلى ، فهل لنا فى ذلك هدى هل نلزم احلاس بيوتنا ولا نسافر ؟
الشيخ : إذا كان فيه هناك خشية فالأبتعاد عن الفتنة يكون خطوة أخرى لا بد منها إذا كان فيه هناك خشية ولا يترتب من وراء الابتعاد مضرة فهذا لا بأس به.


المتصلة:طيب شيخ ، احنا مش عارفين المضرة يقولون غازات ويقولون غارات مافى شىء محدد ، ونخشى ان يكون تشويش أو تهويش
الشيخ :هذا الذى قلت أنفا ، أن الحرب فى اعتقادنا ما هو إلا حرب كلام ، لكن من باب الاحتياط إذا كان لا يترتب أى مضرة من الابتعاد عن المنطقة التى يغلب أنها ستكون محل المعركة ، لا بأس من هذا التحفظ وهذا الإحتياط . وعلى كل حال الامر كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ : (ليس الخبر كالمعاينة )أو الشاهد يرى ما يراه الغائب.
المتصلة : طيب شيخ ، سؤال اخير ، ما رأيك فى جريدة المسلمون كذلك مجلة صوت الاسلام ولها اجتهاد فى ذلك ؟
الشيخ :لم أطمئن اليها ، لانها تنشر من هب ودب ، وتنشر التوحيد وما يخالفه ، والفقة السلفى وما يعارضه ، وتنشر الأخبار التى يكون ضررها أكثر من نفعها .
المتصلة : طيب شيخ ، تعرف جريدة المسلمون تصدر مجلة سيدتى " فاسدة " وجريدة رياضية على كل المستويات تصدر عن الشرق الاوسط؟
الشيخ :أعرف الشرق الاوسط ، أما ما ذكرتيه قبل ذلك لا أعرفه ، وهذا مما يؤكد عدم إطمئنانى للقائمين عليها .
المتصلة : طيب شيخ ، تنصح إذن بعدم شرائها حتى لا نزيد من ربحها ؟


الشيخ :والله ،هذه نقطة فيها دقة ، لا أستطيع أن أنصح كل فرد وكل طالب ، لان الخاصة من اهل العلم لا بد من أن يطلعوا على كل ما يصدر فى هذا الزمان، حتى يكونوا ملمين باحواله وشئونه ولقد كنت قرأت من ثلاثين سنة فى بعض الكتب الفقهية أنه لا يجوز الرجل يتولى الافتاء وهو لا يعرف احوال زمانه ، ومعرفة أحوال الزمان يتطلب من هذا العارف أن يقرأ كل شىء مما هب ودب ، أما عامة الناس فلا ينبغى أن يقرأوا إلا ما ينفعهم وليس فيه ما يضرهم ، ولذلك يكون جوابى بايجاز بالنسبة للخاصة لا بأس من الإطلاع على هذه الجريدة وغيرها ممن هى دونها ، اما عامة الناس فعليهم أن يقرأوا كتاب الله وسنة نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوآله وَسَلَّمَ واقوال سلفنا الصالح .
المتصلة : جمعنا لاواياكم فى الاخرة
الشيخ : تحت لواء محمد
المتصلة : آمين آمين سلامنا لأم الفضل
الشيخ :يصل ان شاء الله
المتصلة : جزاك الله خير
الشيخ : واياكم

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس