الشريط 457

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-
محتويات الشريط :-
1 - ما قولكم في فتوى جواز دخول قوات المختلفة الجنسية للدفاع عن السعودية .؟ ( 00:00:45 )
2 - هل جده من الأماكن التي لا يجوز للكافر أن ينزلها .؟ ( 00:21:46 )
3 - ما حكم ما يجري من استعدادات تدريبية على الأسلحة ( في السعودية ) ؟ ( 00:22:42 )
4 - هل صحيح مايقال إن أمريكا كانت تريد دخول الكويت قبل العراق ؟ ( 00:29:00 )
5 - ما رأيكم في وضع السفارة الروسية في السعودية والعكس .؟ ( 00:31:48 )
6 - ما رأيكم في القتال تحت راية صدام حسين .؟ ( 00:33:26 )
7 - ما رأيكم في استدلال بعض أهل العلم في مسألة الاستعانة بالكفار بحديث ( إنكم تصالحون الروم صلحاً آمنا وتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم فتنصرون وتغنمون ) آخرجه أحمد وأبو داود .؟ ( 00:35:02 )
8 - هل صحيح ما سمعت من قِبلك : أنك تقول بعدم جواز مقاتلة "أمريكا" في البلاد السعودية .؟ ( 00:47:36 )
9 - ما واجب الشباب السعودي في هذه الظروف.؟ ( 00:53:54 )
الشريط 457
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – نسأل الله أن ينفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
والان مع الشريط السابع والخمسين بعد المائة الرابعة على واحد .

س: بسم الله ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، ياشيخ : مارأيك بصحة الفتوى التى تقول أنه يجوز دخول القوات متعددة االجنسيات لحماية السعودية من العدوان العراقى ؟


الشيخ :نحن تكلمنا فى هذه المسألة كثيرا ، وعند أخينا هذا -الذى هو أمامك - الأن أشرطة عديدة ، بعضها مطول كثيرا وكثيرا ، وبعضها مختصر ، وبعضها متوسط ، ولذلك سوف لا أطيل فى الإجابة على هذا السؤال لأنه صار بالنسبة إلى ممجوجا لكثرة ترداده ، تفهم على ممجوجا ؟ نحن سمعنا مثل هذه الفتاوى وما كدنا أن نصدق لبعدها عن النصوص الشرعية والقواعد العلمية ، ولكن كأنه تواترت الأخبار لدينا بأن هناك بعض الفضلاء ممن يُفتى بجواز إستجلاب الكفار إلى بلاد الإسلام ، وبدعوى أن هذه الدول صديقة ، فنحن نقول : أولا : لايجوز لدولة مسلمة وبخاصة إذا كانت تعلن دائما وأبدا أنها تحكم بالكتاب والسنة ، لايجوز لها أن تستعين بأعداء دينها أولا ، ثم بأعداء المسلمين ثانيا ، ذلك لأننى أتصور شعبا كافرا بدين الله عزوجل لكنه ممكن أن يكون مسالما للمسلمين غير معاد لهم ولا محاربا لهم أتصور هذا ، فلوكان هذا الشعب الكافر بدين الله عزوجل مسالما للمسلمين لايجوز فى دين الإسلام الإستعانة بهم لمقاتله كفار أخرين ، أو شعوب كفار أخرين .


لماذا ؟ لأن الرسول صلى الله عليه سلم ... قد صح عنه فى غير ما حديث واحد، أن بعض الأفراد تارة وبعض الجماعات من الكفار تارة أخرى أرادوا أن يقاتلوا مع الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سأل الفرد منهم هل اسلمت قال : لا قال :( إنا لا نستعين بمشرك ) وفى لفظ رواية الامام مسلم ( إنا لن نستعين بمشرك) وصل بنا كلامنا السابق الى حديث مسلم ( إنا لن نستعين بمشرك) هذا لن للتأبيد ، أظن الكلام السابق واضح وأخر ما انتهى قوله عليه السلام ( إنا لن نستعين بمشرك) ، حتى الذين كانوا مسالمين له غير معاديين له ، فبالاولى والاحرى الا يستعين المسلم بمشرك معادى له هذا بالاولى، وأولى من هذا الاولى الأ يستعين المسلم بالأعداء من الكفار المشركين وليس بعدو واحد ، واولى من كل هذا وهذا انه لا يجوز للمسلم أن يستعين بدولة معادية - هى الم تكن اقوى دوله فى العالم كله، فهى من اقوى الدول - بحيث ان الدولة المسلمة لو استعانت بهذه الدولة الكافرة - والمعروف عدائها الشديد للمسلمين - فحلت بلاد الاسلام أن من الممكن لا تخرج من بلاد الاسلام لأنها عدوة للمسلمين ولبلاد المسلمين كما دلت التجارب على ذلك ، إذن من الخطأ الفاحش ما وقع من الاستعانة بالامريكان فى هذا الزمان القريب ، وبخاصة ان فى الجيش الامريكى يهود معروفون بعدائهم الشديد وبمشايعة الامريكان لهم ومناصرتهم اياهم ضد المسلمين فى كل بلاد الاسلام وبخاصة فى فلسطين .
ولذلك فكانت هذه الإستعانة مخالفة للشريعة من وجوة عديدة ، ومخالفة للسياسة الشرعية بصورة عامة لو كان هناك إذن ما بالإستعانة ببعض الكفار


إذا كانوا مسالمين ، لو كان هناك إذن بمثل هذه الاستعانة فهذه الاستعانة لا يمكن أن يسمح بها الشارع الحكيم ، ولذلك قلت إذا كانت الإستعانة بالأمريكان والبريطان ، البريطان هم الذين هيئوا أرض فلسطين لليهود ، والامريكان هم الذين وطدووا لهم وأمدوهم بأموالهم وأسلحتهم الى اخره ،فمتى يمكن تحقيق قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( إنا لا نستعين بمشرك ) أو( لن نستعين بمشرك) معنى هذا تعطيل لهذا الحديث ولمصلحة المسلمين بعامة .


**ومن الأمور التى تحز فى النفس وتجعل المسلم حيران فى بعض السياسات التى تقع اليوم فى بلاد الإسلام إن الدولة السعودية خافت من الدولة البعثية التى يمثلها صدام ، فمابالها جلبت الدولة البعثية السورية الى أرضها ؟ هذه أمور حقيقة مما يجعلنا نحن - وإن كنا بعيدين عن السياسة وممارستها - لكننا نعلم يقينا أن الأمر ليس بيد المسلمين ، الأمر بيد الأمريكان ، الأمريكان هم الذين فرضوا على الدولة السعودية أن تفتح أبوابها للأمريكان والبريطان ، ولكل من تريد الأمريكان أن تتظاهر للعالم الإسلامى بأن تستعين بالدول الإسلامية ، فهاى مصر وهاى مادرى أيش ،وهاى سوريا البعثية ، فمالفرق بين هذا البعث وهذا البعث ؟ لا فرق إسلاميا ، لكن الفرق سياسيا موجود ، هذا البعث أمريكا رضيت عنه ، وهذا البعث أمريكا غضبت عليه ، فإذن على كل الدول التى تعتبر أمريكا من الدول الصديقة - مع الاسف – وهى من أعدى أعداء الإسلام والمسلمين ،على كل هذه الدول التى تمشى فى ركاب أمريكا أن ترضى بما ترضى أمريكا وأن تكره ما تكره أمريكا . فأين الآيات التى كنا نسمعها من قبل لا نسمعها من بلاد أخرى إلا السعودية (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) فأى تولى أكبر وأخطر من مثل هذ التولى الذى وقعت فيه الدولة السعودية فى هذه الأيام القريبة ؟وهذا هو المثال تلمسونه لمس اليد ، إستعانت السعودية بأمريكا خوفا من البعث والذى خافت منه أتت به أمريكا إلى عقر دار السعودية .


**وقد قلت فى كثير من الكلمات –وما كنت أريد أن أطيل فى الحقيقة – للسبب الذى ذكرته فى مطلع هذا الجواب أننا تكلمنا كثيرا وكثيرا جدا حول هذه المصيبة الكبرى ، وقد قلت مالذى يحول بين الأمريكان وفيهم جنود من اليهود أن يحتلوا بلادهم القديمة خيبر ؟ وأن يحتلوا ضواحى المدينة ان لم نقل المدينة ؟ أماكن بنى النضير وبنى قريظة ؟ أن يحنوا إليها وهم بعيدين عن فلسطين فمابالهم وقد احتلوها ، وما بالهم وقد احتلوا تلك البلاد ليس بقوتهم ولا بسلاحهم وانما بالسياسة المنحرفة عن الحكمة وعن الشريعة فى ان واحد فما الذي يحول بين اليهود المتحمسين أن يحتلوا خيبر و أن يحتلوا المدينة فهل بإستطاعة الدولة السعودية أن ترد كيد هؤلاء و مكر هؤلاء إذا ما أرادوا أن يحتلوا بلادهم القديمة و السعودية خافت من العراق و العراق ليست بأقوي من أمريكا فإذا رضيت بإحتلال أمريكا لبلادها برضاها فما الفرق أن تحتل هذه البلاد العراق لا فرق ههؤلاء بعث و هؤلاء يهود لذلك هذه ورطه كبيره جدا و انا اعتقد ان المشكلة الاساسية في هذه العلة التي لا علاج لها إلا ان يشاء الله تبارك وتعالى بقدرته و حكمته انا اعتقد ان هذا الادخال لهؤلاء الكفار الاعداء و من تمام المصيبة ان نسمي الاصدقاء اعداء متى كان هؤلاء اصدقاء للمسلمين هذه من تمام المصيبه القصد ان هذا الادخال لم يكن بناء على قوله تعالى{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} ولا على قوله تعالى(وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) انا اعتقد ان في بلاد السعوديه علماء افاضل قد لا نجد مثلهم في بلاد اخرى إلا نادرا لو اُخذ رايهم قبل ان تقع الواقعه ودرسوا ما سيترتب من مفاسد داخليه غير المفاسد الخارجيه التي تلحق بالدول الاسلاميه كلها لو استشيرو و تأملوا فيما سينتج من مفاسد لما أذنوا بهذا الإدخال بوجه من الوجوه و لكن الديكتاتوريه بالتعبير العصري و التعبير العربي الاستبداد في الحكم مع التستر بالشرع بكلمات معسولات من


الكتاب و السنه. ولم يبقى في الكتاب و السنه إلا الصلاه و الصيام وتلاوه القران و اذاعه القران في المناسبات و هذا امر طيب بلا شك و لكن }يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2 - 3].) .ما دام نريد ان نحكم بالكتاب و السنه فمن الكتاب و السنه ان نستشير اهل العلم هل يوجد هناك ناس في تلك البلاد نفسها من يستطيع ان يقول ان اهل العلم اخذ رأيهم قبل ان يستجلب هؤلاء الكفار إلى بلاد الاسلام. ما أظن هذا! ولكن بعد ان وقعت الواقعه و بدأ العالم الاسلامي يثور على هذه المصيبه صدرت الاوامر لأهل العلم بأن تصدر فتاواهم بتأييد هذا الامر الواقع .تلكأ بعضهم في بدايه الأمر فيما يبدو لنا و الله اعلم ثم وجدوا أنفسهم مضطرين إلي إصدارالفتاوي تحت عنوان الضرورات تبيح المحظورات انا أقول هذا قلب للحقائق الشرعية. لو أن الأمريكان وهي من أكبر الدول هاجمت السعودية . ماذا تفعل؟؟ عليها أن تقاتل و أن تجاهد حتي تنال إحدي الحسنيين إما النصر و إما الشهادة في سبيل الله لكن لم يبقي هناك في العالم الإسلامي بعامة و في السعودية بخاصة شيء إسمه الجهاد إلا لفظا و إلا كيف تقول الآية }وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّة{ فلو أرادوا الجهاد حقا لاستعدوا . قبل هذه الإستعدادات الضخمة التي يسمونها إقتصادية و إجتماعية و يتفاخرون به. بأنها أصبحت من الأمم بارزة في هذه الناحية. فإن الإستعداد للجهاد في سبيل الله فلما خافت من مهاجمة العراق لها كما هاجمت الكويت ما تستطيع أن تجاهد. إذاً تستطيع أن تستعين بالعدو الكافر . هل هذا عذر؟؟ الله أكبر .


و لعل بعض المشايخ علي الأقل هناك بدأوا يفيؤن إلي أنفسهم و يعرفون أنهم إن كانوا مشايعين للحاكم الذي تورط في هذه الورطة و نحن كما قال عليه السلام ( هلا شققت عن قلبه) نحن ما ندري هذا الحاكم أو هذه الحكومة ماذا كان في قلبها حينما استعانت بعدو دينها. هل أرادت أيضاً الكيد للإسلام و المسلمين أم كان رأياً فجاً غير ناضج و أمر طبيعي أن يكون كذلك ما دامت لا تطبق القرآن الكريم و (و شاورهم في الأمر) أما و قد وقعت الواقعة فلننظر الأن ما الذي تستطيع أن تفعله الدولة السعودية أنا ما أعتقد أن أحمق الحمقي يتصور أن السعودية بمجرد أن تقول للأمريكان و فيهم اليهود بالألوف المؤلفة و البريطانيين و فيهم اليهود و هم أصحاب وعد بلفور. ما يوجد مهما كان أحمقا يقول و يعتقد أن بمجرد ما السعودية تأمر الأمريكان و البريطان بالجوع إلي بلادهم أنهم سيقولون لبيك . هذا مع الأسف مما يبكي بدل الدمع دم. لذلك نقول (ليس لها من دون الله كاشفة ) فنسأل الله عز و جل أن يجعل لهذه الأمة مخرجا لما ألم بها . هذا ما يحضروني كجواب لهذا السؤال .
س :- سمعت يا شيخ أن جورج بوش يريد أن ينزل بجدة . فهل تعتبر جدة من الأماكن التي لا يجوز للكفار دخولها؟
أي نعم لا يجوز للكفار أن يدخلوها و خاصة إذا كان الكفار أو أكثرهم تحت يده و أمره.
أحد الحضور :- بوش نزل و روح.

الشيخ :- و عيد هناك؟؟؟
أحد الحضور :- نعم و عيد هناك. عيد الشكر عندهم قضاه نصفه في جدة و نصفه عند القوات.
الشيخ :- الله المستعان. لقد رأينا لو لم يكن إلا هذا الموقف لكفانا ذلا.رأينا راية " لا إله إلا الله " و بجانبها الصليب. متي كان هذا!!!!!!!!
س :- الأن يا شيخ في السعودية يجري تدريب علي الأسلحة لعمل التطوع . دورات تطوعية فما الحكم في ذلك؟؟؟


الشيخ :- هو التطوع الأن من الأسماء الدخيلة في الإسلام لأنها تعني أن الإستعداد غير واجب .تطوع و ربنا يقول { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } بمعني المفروض حينما يكون هناك شعب مسلم محكوم من دولة مسلمة تحكم بما أنزل الله حقا فهي تطبق أحكام شريعة الله تطبيقاً كاملاً ليس من جانب دون جانب و من هذه الأحكام ما ذكرته أنفا من قبل في قوله تعالى { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ } و بخاصة إذا كانت الدولة قد امتن الله تبارك و تعالي عليها بالأموال الطائلة التي لا تعرف كيف تتصرف بها من كثرتها فهي أولي و أولي من أي دولة أخري أن تجعل شعبها كل فرد مستطيع أن يكون مهيأ للجهاد في سبيل الله حتي إذا ما وقعت الواقعة كما وقع الأن يكون أفراد هذا الشعب مهيأون للموت و الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالي فالأن كثير من الدول مع الأسف الشديد تقنع بتجهيز جيش رسمي للدولة و لا توسع دائرة التجنيد بحيث يكون أفراد الشعب كله جنداً يستطيع أن يقاتل في سبيل الله وهذه بلا شك أيضاً سياسة أجنبية قلد المسلمون فيها الكفار فجعلوا الخدمة العسكرية قسمين إجباري و إختياري و هو الذي يسمونه بالتطوع و حينما تقع مشكلة مثل هذه في بلد من البلدان يتظاهر الحكام أنهم يريدون تمرين الشعب علي القتال و يفتحون باب التطوع فإذا ما زال السبب الذي من أجله فرض التطوع أصبح هذا التطوع نسياً منسياً .


بعد هذه الئوطئة أريد أن أقول هذه الفرصة يجب علي الشباب المسلم أن يغتنمها و أن يهتبلها في سبيل الإستعداد للجهاد و لا أقول للقتال لأن الدول القائمة الأن في البلاد الإسلامية ليس من سياستها لأن سياستها غير شرعية أن يكون الشعب قادراً علي القتال لأنهم يخشون من الشعب فإذا ما تظاهرت دولة ما بدعوة الشعب إلي التطوع كما يقولون علي الشعب أن يكض ركضاً لا هذا التمرد و لكن بشرط واحد هو أن لا يترتب علي هذا التطوع مخالفة شرعية وفي بعض الدول التي لا تهتم بالصلاة و بخاصة إذا كان قوادها و روؤساء الجيش غير مصلين .فإذا حان وقت الصلاة لا يسمحون للمتطوعين بأن يصلوا و إن يقيموا الصلاة في وقتها أو في جماعة .حينئذ هذا التطوع يخالف هذا الفرض فإذا ترتب علي هذا التطوع إضاعة فرض فحينئذ نضيع التطوع في سبيل المحافظة علي الفرض وهذا مثال و الأمثلة قد تكثر و قد يكون هناك مثلا إختلاط بين النساء و الرجال في بعض الدول بين الفتيان و الفتيات و الشبان و الشابات بإسم ايش التطوع فإن هذا التطوع فرصة تسنح للمسلمين و عليهم أن يغتنموها و لكن بشرط أن يراعون الأحكام الشرعية الأخري .
س :- سمعنا يا شيخ أن القوات الأمريكية كانت متجهة إلي الخليج قبل دخول العراق فما صحة ذلك ؟؟


الشيخ :- هذه أخبار تشاع من قبل المتعرقين لتبرير ما فعلته العراق وقد يكون الأمر كذلك و قد لا يكون و نحن لا نستطيع أن نثبت خبراً خاصة في زمن كهذا زمن ضرب و حرب و إذا كان الرسول عليه الصلاة و السلام اللي حرم الكذب مع ذلك قال الحرب خدعة فالكفار الذين يحللون و لا يحرمون و كما قال تعالي (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) فإذا كان الشرع الحكيم الذي لا يحرم شيءً إلا لحكمه ولا يبيح إلا لحكمه قال الحرب خدعه فمن باب اولى ان أولئك الكفار يكذبون دون أن يكون هناك حرب في سبيل ما يسمي بحرب الأعصاب أو الأعلام او ما شابه ذلك فلو فرضنا أن هذا الخبر كان صحيحا أراد الأمريكان أن يحتلوا الكويت فهل من الإسلام أن يحتل الكويت شعب مسلم و دولة مسلمة تتظاهر بالإسلام لأن الكافر يريد أن يحتل هذا البلد الإسلامي أم من الواجب أن يقف في وجه هذا الجيش الذي يريد هذا الإحتلال .واضح؟؟ فلو كان حقاً يريد الأمريكان

أن يحتلوا الكويت فمن واجب العراقو كل الدول أن يحولوا بما لديهم من سلاح و قوة لكن الحقيقة هذة الأخبار الله أعلم بصحتها .
س :- ما رأيك يا شيخ بوضع سفارة لروسيا في السعودية ووضع سفارة للسعودية في روسيا ؟؟


الشيخ :- إذا سألتني و أنا مجيبك فلا فرق عندي بين وضع سفارة متبادلة في الدولتين كما جاء في سؤالك في الدولة الروسية و الدولة الأمريكية .ما في فرق حتي في عهد الدولة الشيوعية التي قضي عليها ما في فرق فالأن لما أعتنت روسيا إنفصالها عن الشيوعية فكأن السعودية وجدت متنفساً لتعامل روسيا كما تعامل أميركا و بريطانيا و هذا ليس من المهم عتدي تبادل السفارات و لكن المهم عندي تحكيم الشريعة فالأن عندي سفارات من الدول العربية الإسلامية كلها صور و أصنام هذا ليس من الإسلام فسواًهذه الصور كانت موضوعة في بلاد الكفر أو الإسلام فهي مخالفة للإسلام .
س :- شيخ إذا ما حصل قتال بين القوات المتعددة الجنسيات و بين العراق فما الحكم في القتال تحت راية صدام أم الراية الأخري؟؟
الشيخ :- نحن اتكلمنا في هذا الموضوع مرارا و تكرارا إذا أرادت الدول الإسلامية أن تخرج العراق من الكويت جاز لها ذلك .إذا أرادت الدول الإسلامية أن تخرج المحتل الباغي العراق من الكويت جاز لها ذلك و لكن لا يجوز لها أن تقاتل العراق في بلاد العراق لأنها حينئذ تكون مثلها في الإعتداء و لكن إقول إذا تجمعت الدول العربية لإخراج العراق من الكويت فهذا من باب رد الباغي لكن لا يجوز لها أن تحتل العراق كما يريد الأمريكان .بالتالي لا يجوز أن يقاتلوا مع الأمريكان لأن الأمريكان لا تحكم بشريعة المسلمين فسوف لا تقف مع المسلمين عند أحكام الإسلام.
س :- قرأت حديث إستدل به بعض أهل العلم في المسألة المبحوثة عن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال أنكم تصالحون الروم صلحا أمنا وتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم فتنصرون و تغنمون وقالوا أخرجه الأمام أحمد إسناد صحيح فما هو مدي صحة قولهم و ما معني هذا الحديث الصحيح ؟؟


الشيخ :- أولاً إن الإستدلال بهذا الحديث علي ما كنا فيه أنفا من الإستنكار الشديد للإستعانة بالكفار ليس لهذا الحديث علاقة بهذا الموضوع إطلاقاً للأن مصالحة المسلمين لبعض الكافرين شيء و الاستعانة بهم شيء آخر هذا أولاً فإذا قاتل الكفار مع المسلمين عدواً مشتركاً فهذا لا يعني أن المسلمين طلبوا العون منهم ولكن هذا وقع بسبب الصلح بين المسلمين و أولئك الكافرين هذا الذي أريد أن أقوله أولاً و الجواب بإختصار المصالحة مع الكفار ثم إشتراك الكفار مع المسلمين في قتال عدو مشترك شيء و طلب المسلمين من أعدائهم الكفار أن يقاتلوا معهم عدو أخر هذا شيء أخر هذا أولا . ثانيا هذا الحديث الذي تلوته أنفا هو طرف من حديث له تتمه و هو في الواقع إذا ما نظرنا إلي تتمة الحديث ينقلب الحديث حجة عليهم و يخرج من كونه حجة لهم خروجاً أكمل من البيان السابق لأننا قلنا لا تلاجم بين مصالحة المسلمين مع بعض الكافرين و إشتراكهم في قتال عدو مشترك أما هذا الذى ستسمعون تمام الحديث فهو يؤكد أن الحديث حجة لعدم شرعية الاستعانة مع أن الحديث ليس فيه الاستعانة لكن يدل علي سؤ عاقبة إشتراك المسلمين مع بعض الكفار وهم ليسوا بإعداء المسلمين بل هم صلح معهم مع ذلك فالعاقبة سوف تكون لغير صالح المسلمين و الأن نستخرج الحديث من كتاب سنن أبي داود بالفظ التام و هو في مسند الإمام أحمد أيضاً بالسند الصحيح "" ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون سالمين غانمين منصورين ، حتى إذا نزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجتمع للملحمة "" . رواه أبو داود . كيف يجوزالإستدلال بهذا الحديث علي تجويز ما فعلته السعودية الأن . هذا الحديث يخبر أولاً عن شيء غيبي .


ستصالحون الروم فهل هناك صلح الأن بين المسلمين و الأمريكان. أين الصلح؟؟ وأنا سمعت و أعلم أن من بينكم من يشاركني في السماع أن هذا بوش الخبيث هذا قال : لا يجوز الأن إستغلال قضية فلسطين قال المساومة في سبيل حل المشكلة القائمة الأن . سمعتم هذا و لا لأ؟؟ لو كان هناك صلح بين المسلمين و الكفار لازم يكون في مصلحة المسلمين و ليس في إبقاء القديم علي قدمه و أن مسألة فلسطين ليست مسألة إسلامية. وأن امريكا ستنتصر للكويت و ستنتصر للسعوديين... كذابين .فالشاهد هنا الحديث يقول ستصالحون الروم ..الأن ما في مصالحة مع الروم . هناك عبارة شامية تقول : حكلي حكيلك.. مصالح متبادلة السعودية بتريد تحافظ علي أموالها علي أراضيها علي بترولها و أمريكا تريد تحافظ علي مصالحها في البلاد السعودية بعامة و بترولها بخاصة .أيضا ليس هناك صلح بين المسلمين و الروم هذا أولاً. فالحديث ليس له علاقة بهذا الواقع إطلاقاً. ثانيا قلنا أنفا بأن المصالحة و القتال لعدو مشترك شيء و طلب الاستعانة بالكفار شيء آخر .و تذكروا التفصيل السابق .الاستعانة بأكبر دولة علي وجه الأرض.كنت ذكرت لعل إخوانا يذكرون هذا .أنا كنت ذكرت أن بعض العلماء الذين ذهبوا إلي الاستعانة بالكفار و هذا مع الأسف موجود في المذهب الحنبلي الذي يحكم به السعوديين إلا ما ندر. ولكن نحمد الله هذا مذهب كان يقظاً. وضع قيدا و شرطا و لو أن الحكومة السعودية إلتزمته ما وقعت في هذه الخطيئة و الفاحشة الكبري. ماذا قال المذهب الحنبلي و الشافعي. قالوا يجوز الاستعانة بالكفار لقتال الكفار و المشركين بشرط أن يكون المسلمين لهم الغلبة علي المستعان بهم . أعوذ بالله. وين إحنا ووين هذا الشرط؟؟ الغلبة للكفار و الدليل أن هذا الكافر راح يعيد في بلاد المسلمين .


لماذا لم تقول السعودية هذا غير جائز في ديننا؟؟ لماذا رفع الصليب البيريطاني بجانب العلم السعودي؟؟ ياالله ! لأن مافي غلبة من المسلمين علي الكفار.الخلاصة فهذا الحديث فيه نبأ عظيم جدا أن عاقبة الإشتراك مع الكفار ليس الإستعانة بهم .الإشتراك مع الكفار في قتال عدو مشترك هذا يكون مدعاة فتنة و هذا سيقع . يقول النصراني غلب الصليب و المسلم تأخذه الغيرة الإسلامية فيقتلوه فيسعي الكفار لقتيلهم و تقع المعركة بين المسلمين و الروم هذي الذين كانوا عما قريب صلحا مع المسلمين ثم من المعلوم أن المسلمين إذا تهادنوا مع الكفار أو تصالحوا معهم لا مانع من هذا ولكن يجب أن يكونوا أيقاظا يكونوا نبهاء ما يغدروا بهم . الإستعانة التي قال بها بعض المذاهب إشترطوا فيها إن تكون الغلبة للمستعين لا للمستعان بهم. و لذلك الذى وقع الأن ليس ضد السنة و المذاهب و ليس ضد المذاهب الأربعة بل الاربعين و الأربعمائة لأن لا إنسان يقر هذا الوضع الذي لا يمكن وصفه إلا من إنسان أوتي لسانا.
فالشاهد إذا خلاصة الحديث ك: أولا ليس له علاقة بالإستعانة و ثانيا أن ما وقع كان قتال مشترك لعدو للمسلمين و للروم الذين صانعهم المسلمون ومع ذلك كانت العاقبة أن غدر الكفار بالمسلمين ووقعت الملحمة و الملحمة أي الحرب العظيمة الضخمة . أيضا أنا أشعر أن حشر هذا الحديث في موضوع الساعة هو يعني أن الجماعة ليس عندهم دليل واضح يصورون هذا الواقع المؤلم يلجأون إلي مثل هذه الإستدلالات في الرواية التي ليس لها صلة مطلقا بالحادث .
س :- يا شيخ سمعت قبل مدة من أحد الشباب أنك أفتيت ولا أعلم مدي صحة ذلك بعدم جواز القتال ضد أمريكا في أراضي السعودية .فما صحة هذا؟
الشيخ :- في الأراضي السعودية؟؟ من ذا الذي يحارب الأمريكان في الأراضي السعودية؟؟
س : أذا نشبت حرب معهم في العراق؟
الشيخ :- أنت قلت في الأراضي السعودية محاربة الأمريكان .أيش تمضي هناك محاربة الأمريكان؟؟


س:و الأن فيه قوات أمريكية في الجزيرة العربية.
الشيخ يطلب إعادة السؤال.
س :- نحن نعرف فيه قوات أمريكية داخل الجزيرة العربية . لا يجوز مقاتلة هذه القوات
الشيخ :- من الذي سيقاتل هذه القوات؟؟
س :- العراق
الشيخ : العراق ستواجههم مع السعودية و تقاتل الأمريكان؟؟؟
س:- لا .الأمريكان هم اللي هيهجموا علي العراق
الشيخ يستفسر أكثر عن السؤال و السائل يطلب الإجابة علي سؤاله بعدم جواز مقاتلة الأمريكان إذا ما هاجموا العراق.
الشيخ :- كذب و جور. نحن بنقول بدهم يقاتلوا الأمريكان . لا تكونوا خياليين. هؤلاء الأمريكان عندكم هنا مافي ستين سبعين كيلو . مين إللي بده يقاتل الأمريكان؟؟ هنا أقرب بكتير.هذه الأفكار كلها أفكار خيالية الغرض منها الوصول لشيء من باب الإشاعات التي قال عنها الأخ إن العراق إذا ما أحتل الكويت كان الأمريكان بدهم يحتلوها .بدنا نحن نعالج الأمور الواقعة . من الذي يريد أن يقاتل الأمريكان؟؟ قولي مين؟؟سواء كان الصورة الأولي أو الثانية.
س:- العراق.
الشيخ:- العراق.ليش؟ ليه بده يقاتل الأمريكان؟؟هل أنت متصور أن يهاجم العراق الأمريكان في السعودية؟؟
س :- كلا
الشيخ :- إذا ما هو قصدك؟؟
س :- ربما يعتدي الأمريكان نفسهم علي العراق.
الشيخ :- ها.. ربما يعتدوا...
س :- العراق يدافع عن نفسه
الشيخ :- ما هو رأيك إذا الامريكان هاجمت العراق؟؟ و العراق فيها مسلمين كتير طبعا .هل يجوز لهؤلاء العراقيين أن يقاتلوا الأمريكان و قد غزاهم الأمريكان في عقر دارهم ؟؟ يجوز و إلا ما يجوز؟؟
س :- يجوز أن يدافعوا عن أراضيهم .نعم
الشيخ :- و أنا بأقول معك هذا.وين سار بقي وين راح سؤالك؟؟و شو اتحرر من هذه المناقشة؟ ما الذي فهمته الأن؟
س :- من كلامك إنت؟؟ لا يجوز إلا في حالة إن الأمريكان إعتدوا علي العراقيين فيجوز الدفاع عن أنفسهم.


الشيخ :- يا اخي فيه عندنا قضية حكم شرعي و القضية تتعلق بالإمكان و الإستطاعة فالأمريكان الأن في البلاد السعودية . من يستطيع أن يقاتل الأمريكان الأن و هم في البلاد السعودية؟؟ من؟؟؟
س :- لا أحد .
الشيخ :- هذا الذي أنت سألت عنه يجوز أو لا يجوز؟؟
س :- نعم
الشيخ :- عم بتسأل عن شيء لا يمكن إذا؟؟
س :- هو أنا سمعت هذا . أنا بدي أتحقق من هذه الفتية.
الشيخ :- معلش أخي أنا ما بالومك بس لكن الأسئلة يجب أن تكون واقعية و بالتالي يجب أن يكون الجواب واقعي. إذا كنت بتسمع مني إستنكار أسمه أستفهام إستنكاري . من الذي سيقاتل الامريكان في الأراضي السعودية؟؟ يمكن؟؟ قلت لأ. طيب شيء لا يمكن يترتب عليه حكم شرعي ؟ نعم. ما يترتب.إذا هذا السؤال غير وارد. أنت بتقول إذا الأمريكان بتهاجم العراق. هذا ممكن .صح و شو سمعت الجواب؟؟
س :- أن لايجوز.
الشيخ :- اللي سمعته خليه يتبخر من مخك لترتاح . اللهم أعصمنا من الخطأ و السهو
س :- يا شيخ ما هو دور الشباب السعودي الأن في هذه الأوضاع؟؟


الشيخ :- الله يكون بعونهم.دورهم أن يربوا أنفسهم علي كتاب الله و علي حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام.و أن يدخروا قوتهم سواء ما كان من القوة الروحية المعنوية أو القوة المادية ليوم يأذن الله فيه عز و جل أن تقوم فيه الدولة الإسلامية حقا و يفيء المسلمين بشعوبهم المختلفة لضرورة الخلاص من هذه الدويلات الصغيرة التي فرقت شمل المسلمين و ضعفت شوكتهم.اليوم، سبحان الله ، خطرت في بالي خاطرة بالنسبة للحزبية العمياء المتسلطة علي الشعوب الإسلامية في كل بلاد الإسلام .ما خطر في بالي الخاطرة .أنا كنت أفهم و لا أزال أن تحزب الإسلام منهي عنه و أنه يؤدي إلي التفرقة و إنهاك قوة المسلمين . سبحان الله ، اليوم خطر في بالي كتفصيل لجانب من هذه الجوانب وهي أن من طبيعة كل حزب أنه يفضل أن يظهر في المجال الذي يعمل فيه وحده و لما كان أي حزب يمثل جانب من الأمة الإسلامية ، لا شك أن الحزب سيكون فيه نقص شديد جدا في كل النواحي سواء كنا النواحي العلمية أو الإجتماعية أو السياسية أو إقتصادية سيكون فيه نقص كبير . لماذا ؟؟ لأن هذا الحزب لا يمثل هذه الأمة بل مع الأسف الأمة الإسلامية الأن مبعثرة في هذا العالم و لذلك فأنا أقول سوف لا يمثل هذا الشعب الحزب الذي فيه . وإذا كان الأمر كذلك فغن هذا الحزب سيعمل في مجال النقص الذي يجده بسبب حرمانه المدد من بقية الشعب في كل تلك النواحي و حينئذ سيقع في خلاف الشريعة .ما أدري .واضح المثال هذا و كنت أتحدث أنا و الطاهرى في بعض الأحزاب الشامية . لو ماكنش الشام كان يتردد علي مكتب الظاهرية أفراد من حزب التحرير و كنا نلتقي تارة بالصلاة و كنت أقيمها في مكتبي .أذن و أقيم الصلاة جماعة وتجرى بعض البحوث

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين
والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين


رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين