الشريط 453

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى - رحمه الله -

محتويات الشريط :-
1 - هل يصح أن يقال من حسن الظن بالشيخ ابن باز أنه أفتى بما أفتى ( في مسألة الإستعانة بالكفار ) سداً لباب الفتنة أو عن دليل قام عنده فاقتنع به وخاصة أن الشيخ معروف بالعلم والتقوى .؟ ( 00:01:27 )
2 - هل الجهاد مع صدام جائز ؟ ( 00:15:02 )
3 - هل يجوز للعراقيين أن يقاتلوا العرب والمتحالفين مع الأمريكان .؟ ( 00:19:20 )
4 - سأل بعض الناس : لماذا لا يجتمع الشيخ الألباني و المشايخ الآخرون ليوضحوا للناس الحقائق.؟ ( 00:22:27 )
5 - يقول المثبطون كيف نجاهد مع الأفغان ورئيس دولتهم ( مجددي ) يعتقد عقائد كفرية كجواز الإستغاثة بالأموات وأن العالم يحكمه أربعة أقطاب فكيف تكون البيعة لمن هذا حاله .؟ ( 00:26:38 )
6 - ما رأيكم فيمن يقول كيف تقاتلون مع قوم نهايتهم إلى الفشل .؟ ( 00:36:41 )
7 - شبهة في كون القادة الأفغان يشتغلون مع المخابرات الباكستانية .؟ ( 00:39:52 )
8 - ما هي النظرة الصحيحة في إقامة الدولة الإسلامية .؟ وهل حقا أنها لا تقوم إلا بالتكتل الحزبي .؟ ( 00:45:53 )
9 - هل يجوز بيع الأسلحة للعراق أو الكويت في هذه الظروف ؟ ( 00:56:17 )
10 - هل صحيح أنه إذا انعقد مجلس علم فلا يختم المجلس بـ ( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ) .؟ ( 00:56:55 )
الشريط 453
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث
العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله ونفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط الشريط الثالث و الخمسين بعد الأربعمائة على واحد .


الشيخ : فأنا بقول والحمد لله حججنا أولاً فريضة الإسلام ، وحججنا نحو ثلاثين حجة تقربا إلى الله ، وأعتمارنا ماشاء الله من العمر ، وربما- لا أدرى- أستطيع - لو أنه فتحت لى أبواب الحج والعمرة - أستطيع بما بقى من قوة أن يعيدها ، فإذا منعوننى من الحج والعمرة بقول بلسان الحال ولا أقول بلسان القال " أنت مسكر وأنا مبطل " أخذت الجواب.
يضحك الجميع

س: نعم ، لكن عندى ملحق ارجو أن تجيبونا عليه
الشيخ : خير
السائل : هل يصح أن يقال من باب حسن الظن بالشيخ ابن باز أنه أفتى ما أفتاه سدا لباب الفتنة أو عن دليل قام عنده فأقتنع به وبخاصة أنه معروف بالعلم والتقوى ولا نزكى على الله ؟
الشيخ : لا يمكن أن نقول فى مثل الشيخ وأمثاله من الذين نشهد لهم أولا: بالعلم النافع ثانيا : بالعمل الصالح إلا أن يكون أحد الأمرين .
لكن أنا أرى أنه لا يمكن أن يكون هناك دليل صواب يصوغ هذا الواقع المؤلم وهو السماح لدخول الصليبين بمختلف أجناسهم ، على كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم لبلاد الإسلام ، لا أقول بأرخص الاثمان ، بل بدون أى ثمن ، بل بثمن يُدفع لهم بدل أن يدفعوه هم ، لا يمكن أن يوجد هناك دليل ونحن سمعنا فيما قرأنا ، وفيما نمى إلينا ، أدلة يتكئون عليها ويعتمدون عليها - أنا أستغرب من أن تصدر من بعض هؤلاء المشايخ - فيغلب على ظنى انها مفروضة عليهم أو ملصقة بهم ، فهم لا يدينون الله بها .


لأنها فى الحقيقة يعنى- طالب العلم الذى رزق شيئا من الفقة الذى أشار إليه الرسول عليه صلاة والسلام فى الحديث المعروف ( من يرد الله به خيرا يفقه فى الدين ) لا يمكن أن يقول مثل هذا الإستدلال ، مثلا بعضهم يأتى بدليل -على هذا الواقع الأسيف- أن الرسول عليه الصلاة والسلام إستعان بدليل خريج خبير حينما هاجر من مكة إلى المدينة ليدل الرسول وصاحبه على الطرق التى تضل المشركين عنهما ، هذا دليل ؟ الرسول إستعان بمشرك ليدله على الطريق وقس على ذلك سائر الأدلة كلها، والجامع فى أنها لا تصلح دليلا هو ما يأتى وهو قولى :
" إن الحوادت الجزئية التى يستدل المصوغون لجلب الكفار الصليبين لبلاد السعودية هى جزئيات كلها تدور حول إستنصار الرسول القوى بالمشرك الضعيف بالنسبة إليه عليه السلام قوة مادية ، الرسول أقوى فى هذه القوة ، فضلا عن القوة الإيمانية التى هى معدومة عند الكفار الذين إستعان بهم الرسول عليه السلام فى تلك الحوادث الجزئية ، أما الأمر الأن فيختلف كل الإختلاف ، إن الإستعانة بالأمريكان وحدهم إنما هو من باب إستعانة الضعيف بالقوى ، والذى وقع فى تلك الجزئيات هو من باب إستعانة القوى بالضعيف ، فإستعانة القوى بالضعيف فيه مصلحة لا تقابل بمفسدة ، فضلا عن أن تقابل بمفاسد هى أكثر من تلك المصلحة ، أما إستعانة الضعيف بالقوى كلها مفاسد لا مصلحة فيها مطلقا ، فشتان بين المَقيس والمقيس عليه ، إستعارالرسول عليه السلام أدرعا من صفوان ابن أمية ..هاااا هادى إستعانة بمشرك ! سبحان الله ، الرسول هو رئيس الدولة ومعه أسود الوغى أبطال الدنيا كلها، ينصرونه يفدونه بكل نفيس لديهم ، يستعير أدرعا من كافر


مشرك ويخشى لضعفه ولإعتقاده بقوة من يريد ان يستعير منه وهو الرسول يخشى أن يأخذها منه غصبا رغم أنفه فيقول : أغصبا يا رسول الله أم عارية مؤداة ؟ يقول الرسول : لا عارية مؤداة . إذن ّا إستعان الرسول بهذا المشرك - القمىء الذى لا قيمة له ولا صولة له- كيف يقاس على ذلك ؟
إستعانة الضعيف أى الدولة السعودية ضعيفة بالدولة الأمريكية القوية فكيف ومعها بريطانيا وفرنسا و..و.. الخ
منذ أيام قليلة سألنى سائل بالهاتف والغريب أن السائل إمرأة ، وإمرأة أشباة الرجال تدافع عن هذا الإستنصار بالكفار ، فتقول هل فى قدرة الدولة السعودية أن تجابه العراق وعدد الدولة السعودية كذا مليون ، والعراق كذا ملايين ؟ وأنا أجبتها بجواب طويل وخلاصته الأن قلت لها : أرأيتِ أنه ممكن أن يكون فى هؤلاء الجنود الأمريكان يهود شو رأيك ؟ أجابت بجواب سياسى حتى أوحى إلى أنها لعلها من المخابرات ، قالت محتمل . قلت لها : فقط محتمل ما فى يهود إطلاقا فى الجيش الأمريكى ؟ أمريكين، قالت محتمل ، قلنا نمشى معك ، مع هذا الإحتمال لو أن هؤلاء اليهود وصلوا إلى خيبر ، وحنوا إلى بلدهم الذى أُخرجوا منه رغم أنوفهم فى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه واستعصوا به وأنزلوا جنودهم و طياراتهم ودباباتهم الى أخره ،هل فى إستطاعة الدولة السعودية أن تخرجهم رغم أنوفهم؟
كان جوابها أيضا جواب سياسى ، لكنه هذه بالمرة ، قالت : لايوجد فى الاتفاقية بين الدولة السعودية والدولة الأمريكية أن يجوز لهم أن يتعدوا الأماكن التى أتفق علي نزولهم فيها ، قلت لها : سبحان الله ، وهل لهؤلاء الكفار المشركين عهد وذمة ونحن نعلم جميعا نقض الإتفاقات التى إتخذت بسبب إستيلاء اليهود ، وظلم اليهود لإخوانا المسلمين فى فلسطين ، ووقوف الأمريكان مع اليهود طيلة هذه السنين ، ما اعتبرنا بهذه الحوادث فى فلسطين حتى ما نزال نثق بعهودهم ومواثيقهم ؟ و من الطرائف أنى قلت لها : أنت من أين تتكلمين ؟


قالت : من الأردن قلت لها : أفهم أنك تجبيننى بأجوبة سياسية ، قالت : ليه قلت الاردن فيها عمان وفيها كذا وكذا من بلاد تعرفينها ، فهذه تعمية وأنا أعرف أنه الجواب الصريح هو الذى يغنى السائل من أن يعيد السؤال بطريقة أخرى ، فأنت الأن جاوبتينى بجواب مطاط "الأردن" ، الأن أنا اضطر أقول فى أى البلاد من الأردن ؟ قالت : لا أنا ما أتكلم بلغة السياسين . اه فى أى البلاد من الأردن أنت تتكلمين ؟ قالت : من العاصمة ، قلت :لا تزالين تتكلمين بالسياسة ، العاصمة أيضا فيها جهات شرقية وغربية وشمالية وجنوبية الجبل الفلانى والجبل العلانى الخ ..فمن أيها أنت تتكلمين ؟ لأنه هى أولا شكت إنه يعنى كانت من جملة ما سألتنى : شو رأيك فى إعتداء صدام على الكويت قلت لها : بلا شك هذا بغى وجبت لها الآية ، وحطيتها تحت أمر واقع مع الأسف أن السعودية إلى كنا نظن فيها وكان أملنا فيها أنه هى التى تستطيع تحقق قوله تعالى : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله) لكن مع الاسف الشديد أن الدولة السعودية لم تكن عند حسن ظننا ، لأنها لو أرادت أن تطبق هذا الحكم الشرعى فهى لا تستطيع ان تطبقه لانه يجب أن عليها أن تكون أقوى ، أقوى من العراق ، ولأمر ما هى إستعانت بالكفار من هنا دخلنا فى الموضوع وقالت هى : السعودية تستطيع أن تقف ، ولذلك بررت أيش؟. (12:59....) ، المهم : فكانت من جملة ما قدمت شكوى أن الأن الكويتين شردوا شذر مذر، وأصابهم الفقر بعد ذاك الغنى ..و..


و الخ - وكأنها تكاد تكون تبكى -وأشعر بأنها تتصنع ، ولما قالت لى أنا فى عمان ، فقلت لها :فى اى عمان أنت يا أختى ؟ ولعل أنا نهتدى إلى مكانك ونتصل بك بواسطة زوجتى أو غير زوجتى حتى نساعدك إما ماديا وإما معنويا ، قالت : لا ، أنا الحمد لله من الناحية المادية مكفى ، طيب على كل حال فليكن من الناحية المعنوية ، ما أعطتنى مكان وقالت : أنا حديث عهد هنا فى عمان لا أدرى المنطقة التى هى نزلت فيها، بتصدقوا واحدة بتهاجر وبتنزل فى بلد ما بتعرف المحلة الى نزلت فيها !!!
س: كويتية؟؟
الشيخ : يا كويتية يا عراقية ، اللهجة بتختلف عليه فعلا ، لكن هى يعنى تظاهرت بأنها مظلومة وأنها كويتية .. وإلخ ، فالشاهد أنا أجبت بجوابين لا يرضى الطرفين ، وأنا قلت لبعض السعوديين لما سألونى شو رأيك شو يكون موقفنا ؟؟ قلت لهم : والله أنا أمرى عجب ، إن تكلمنا ضد العراقيين قالوا هذا سعودى ، وإن تكلمنا ضد السعوديين - لأنهم خالفوا الشرع فى القضية - قالوا هذا عراقى ولكن نحن لا يهمنا إلا أن نصدع بالحق و ربنا هو الذى يعيننا وينصرنا . ... خلاص الجواب عم يلحقك .
السائل : نعم يا شيخ .

س: الجهاد جائز مع صدام حسين أم لا ؟؟
الشيخ : ها إلى بيسأل شو بيسوى ؟
السائل : بيستمع
الشيخ : ياترى المسئول يحق له ان يسأل ؟
السائل : نعم يحق له .
الشيخ : نعم . أنا بسألك : صدام عم يجاهد ؟
السائل : لا ، ما بيجاهد فى الوقت الحالى .
الشيخ : إذن إيش لون بدك تجاهد مع إلى ما بيجاهد ؟
السائل : هو فى الوقت الحاضر أعلن الاانتظار .
الشيخ :ما جاوبتنى ، ما هو إتفقنا ، مثل ما أنت بيجوز إنك تسألنى أنا بيجوز كمان إنى أسألك ،الله يهديك .
السائل : لا حول ولا قوة الا بالله


الشيخ : أيوة ، دائما حوقل لأنه كنز من كنوز الجنة أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، لكن هذا بينك وبين ربك مو بينك وبينى ، ههههههه، فأنا سألتك سؤال وشكرتك فى نفسى لأنك أجبتنى عليه ، وهو : سألتك صدام يجاهد ؟ قلت : لا ، لكن ما عاملت السؤال الثانى إلى صدر منى معاملتك للسؤال الأول ، كان جوابك عن السؤال الأول صريح ما فيه إلتواء ، أما جوابك عن السؤال الثانى ما سمعته بعد ، شو هو ؟ السؤال الثانى كان : فكيف تريد أن تجاهد مع من لا يجاهد ؟ قول لى بقى الجواب بإختصار .
السائل : فيما إذا صار
الشيخ : هذا فيما إذا جاهد، أنا عم بسألك :كيف تريد أن تجاهد مع من لا يجاهد ؟ هل يصح ؟
السائل : لا يصح مع من لا يجاهد ، بس فى المستقبل بيجاهد ،مثلا خلاص جاهد
الشيخ : وحدة وحدة ، هلا أنت فى الأخير لجئت فيما لو جاهد ، وأنا راح أجوبك عن هذا لكن بتكون ظلمتنى أذا ألجأتنى إنى أجاوبك على هذا السؤال
وأنا أنتظر منك الجواب عن سؤالى وهو إذا كنت تعتقد أنه هو لايجاهد فهل يجوز أنت أن تجاهد مع من لا يجاهد ؟
السائل : لا يجوز
الشيخ :خلاص ، الأن أنا بجاوبك عن سؤالك ، شوفت شو ها الإنصاف منيح ؟
السائل : نعم
الشيخ : بقول يوم يستعد صدام أو غير صدام -ولا تفرق بين صدام والسعودية حتى السورية البعثية فيما إذا إذا أعلنت الجهاد واستعدت للجهاد فى سبيل الله- سواء كان صدام أو كان حافظ أو كان فهد – أو أى دولة عربية أخرى إذا أعلنت الجهاد ، واستعدت للجهاد الإستعداد الشرعى ، حينئذ يجب على المسلمين أن يجاهدوا مع هؤلاء المجاهدين ، شو رأيك هذا الجواب صح ولا لا ؟
السائل : نعم جواب صح بس فيه ....
الشيخ : لا ..لا مافى بس ، جواب صح ولا لا ؟
السائل : نعم جواب صح
الشيخ : أحسنت جدا ، نيجى بنقول لك : هلا شو رأيك لما قام الجهاد فى أفغانستان هل جاهد المسلمون مع أفغانستان ؟
السائل : نعم جاهدوا
الشيخ : وينهم ؟
السائل : الى مع السعوديين


الشيخ : الأن أنت وأمثالك ليش متحمسين للجهاد مع من لا يجاهد ؟
السائل :عفوا ياشيخ عفوا لا تسىء الظن بى هذا مجرد سؤال شرعى فقط يسأل بس مش شان قال الشيخ كذا وكذا
الشيخ : ااااه ، هههههههههه جوابنا ...جوابناه
السائل : الله يجزيك بالخير شيخ

س: فيه قوات عربية إسلامية فى داخل السعودية فى المقدمة - مصرية سورية مشكلة يعنى- فإذا مضت العراق بالهجوم شو يكون الحكم الشرعى؟ يجوز الجهاد معاهم ؟
الشيخ : الحكم الشرعى ما بيجوز المسلم يقاتل أخاه المسلم إلا من كان باغيا فيقاتل كما فى الآية السابقة وأنت عارفها ، فشو الى مأشكل عليك (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله) هذى الآية مو جواب سؤالك ؟
السائل : ما خدت الجواب الله يجزيك خير لان قواتهم عميلة كفار
الشيخ : ما جاوبتنى .. ما جاوبتنى أنت ما ذكرت الكفار ، ذكرت المسلمين
السائل : مسلمين ومعاهم أمريكان ويهود وبدها تحتل .. بدى أغير السؤال
الشيخ : وأنا بغير الجواب ، ههههه، شو القضية ،
السائل :ها القوات سعودية وعربية مشتركة
الشيخ : هذا كله أخى أجيب عنها مرارا وتكرار ، وخلاصة الجواب سمعته ، لكن أنت مانك مستجمع أفكارك أقل ما يقال .لما جه لك السؤال على خلاف ما كنت تتصور قلت أنه فيه أمريكان
السائل : أمريكان ايوة
الشيخ :بس أنت أمتى أمريكان من بعد ما أخذت الجواب –أعطى بالك - لكل سؤال جواب لذلك لما قلت أنت أنا بغير السؤال ، أنا قلت لك وأنا بغير الجواب ، بس مو هيك بيكون البحث يا أخى ، بتقدم السؤال مجموع من كل النواحى حتى تأخد الجواب كذلك ، أما تسألنى سؤال وأجاوبك هذا الجواب ما وصلك للهدف إلى بدك إياه ، فتطول السؤال وأنا بطول كمان الجواب ، ونضطر نبدل ونغير ما بيصير يا أخى .
نعم


س: بعض الإخوة يقولون لماذا لا يجتمع الشيخ ناصر بأهل العلم والفضل ممن هم على منهجنا فى هذا البلد ويخرجون للناس ببيان أو فتوى واحدة حول الأوضاع الراهنة ، يعتمدها الأخوة وغيرهم فتكون حجة على الناس جميعا بدلا من أن تخرج على الناس أراء فردية وبيانات غير موقعة بأسماء أصحابها تدعى بأنها هى المعتمدة لدى السلفين ولا رأى هناك سواها .
الشيخ :نعم ، أما السؤال هذا يوجه إلى فأنا بقول " إعكس تصب" ، وجهه إلى من تقول عنهم أنهم علماء ، شو رأيكم يا معشر العلماء بالألبانى ؟ هل هو عالم ؟ هل هو طالب علم ؟ هل يستحق الإجتماع به أم لا ؟ فإن أجابوا بالإيجاب - كما تظن انت ومن معك من الدراويش حولى – ها ، فإن أجابوا بنعم بتقول لهم نفس السؤال هذا ، شو رأيك ؟
السائل : على الأقل ممن هم من الإخوة .....
الشيخ : هو إلى اشارت إنت إلهم ، لأن أخى الإجتهادات تختلف ، فيه إنسان منهجه بالحياة مافى عنده سياسة يسميها غيره هاى سياسة شرعية ، عارف شلون ؟ فهو يرى " إصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين" ، غيره بيرى خلاف ذلك " سادد وقارب " وعلى التعبير الشامى " دقة على الحافر دقة على النافر " فحين إذن الأسلوب فى الدعوة فى السياسة مختلفة ، ولذلك أنا شخصيا لا أندفع إلى أن أطلب الإجتماع مع هؤلاء العلماء ، وبخاصة إذا كان فيهم كل يوم هو بوجة ، اليوم بيرفع من شأن فلان إلى كان قبل أيام يكفره ، وبالعكس إلى كان قبل أيام يرجو أن يكون هو ناصر الإسلام ، وإذا هو صار عنده من الكفار ، هادول ما بيمكنى أنا أجلس معهم وأتفاهم معهم ، هاد المثل الأسوأ والمثل الأقرب عطيتك الجواب . واضح ؟
السائل :واضح ، بس أقول مافى على الأقل بعض الإخوة القلائل _ مش شرط نكون متفقين فى كل شىء أستاذنا _ لكن فى هذه النقطة لازم نجتمع ونخرج للناس ببيان يعنى على الأقل ، يفهمه الناس أنه هذا رأى السلفيين .


الشيخ : أنا يا أخى - تعرف أنت فى دمشق- مثل ما أقول دائما إذا واحد يدعينى مابلقى مدح بتعرف ولا لا ؟ لكن أنا ما عندى إستعداد أطوف على الناس ولا العلماء لأنى ما أنى متخصص فى هذا المجال ، لكن بحقق قول الرسول عليه صلاة والسلام الذى قيل ولو بغير المناسبة ( من دعى فليجب )
فإذا دعيت على طعام أستجيب فورا ، وإذا دعيت إلى طعام معنوى أيضا أستجيب فورا ، أما أنا فهاى حسين دعانى جزاه الله خيرا أما أنا ما أدعوه – وأنا مقصر فى هذا المجال- كذلك أنت وغيرك دعونى وما دعواتهم ليش ؟ (...26.1) أحد دعانى فأستجيب له ، لكن كذلك من الناحية المعنوية ما عندى إستعداد أنا أعمل دعوة ، لكن إذا أحد دعانى فسرعان ما أستجيب له ، وأخيرا أقول لك ولأمثالك من المتحمسين كونوا أنتم صلة الوصل .
السائل : ممكن يعنى أنت ياأستاذ توافق
الشيخ : وأنا حاضر أنا بقول (.....26.26)
السائل : جزاك الله خير
الشيخ : وإياك ، طيب غيره ، ماشاء الله الساعة 10.30،فيه عندك شىء؟

الطالب: بعض الأسئلة أرسلها بعض أخواننا من أفغانستان ، فى منطقة بيشاور بالذات ، يقول بعض الناس عارضين عدة شبة حول التثبيط من واقع الجهاد ومعروفة فتواكم فى وجوب الجهاد فى أفغانستان فيقول هؤلاء المثبطون أو المشككون أن النبى عليه الصلاة والسلام " قالومن قاتل تحت راية عُمِّيَّة يغضب لعصبية ، أو يدعو إلى عصبية ، أو ينصر عصبية ، فقتل ؛ فقتلة جاهلية " فهؤلاء المجاهدون ورئيس دولتهم وهو مجددى يعتقد ان العالم يتحكم فيه أربع أقطاب ، وهو يعتقد ايضا دعاء الأموات ، و كثير من الأقوال الكفرية التى هى مخرجة من الملة ، فيقول أليس من يعتقد فى مثل هذا الكلام كافرا ؟ وإن كان كافرا أليس من يعطى البيعة له يكون مثله فكيف نقاتل مع هؤلاء وهم على مثل هذا ؟
الشيخ : نعم ، أنا أقول :


أولا : ليس هناك بيعة لأنه لا يوجد خليفة يُدعى المسلمون لمبايعته ، إنما كل ما يمكن أن يقال أن هناك تعاون مع هذا الرجل الذى يقال أنه صوفى ، وأنه يعتقد بالأقطاب الأربعة مما هو كفر لاشك فيه عند أهل السنة والجماعة . ثانيا: فى ظنى أنه ليس من العدل فى شىء أن ننسب هذه العقيدة لكل المجاهدين فى أفغانستان ، وإلا نكون قد خالفنا قوله تعالي : ( أم لم ينبىء بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى وفى الا تذر وازرة وزر اخرى.)


ثالثا: لعل الكثيرين من أخواننا الحاضرين هنا الأن سمعوا- وهذه عودة إلى موضوعنا السابق - أن ما كان يخشاه بعض الناس مما لو أن صداما هاجم السعودية وأحتل البلاد السعودية – أو على الأقل احتل المواقع الحساسة الإقتصادية مناجم البترول عل الاقل - ليس معنى هذا أن حزب البعث هو الذى سيطر على السعودية ، ذلك لأن صداما وحكومته وإن كانوا يمثلون حزب البعث - وهو بلا شك حزب غير إسلامى بل هو كافر- لكن صداما لا يمثل الشعب العراقى ، كما أن حزب البعث السورى لايمثل الشعب السورى فهنا يوجد بعض السوريين الأن ، فهل نحن نقول أنه يمثلنا ؟ لا ، ولا يمثل يمكن بالألف واحد أو أقل ، كما أنا كنا نقول ولا نزال نقول أن حزب البعث فى العراق أو فى سوريا لا يمثل الشعب العراقى المسلم ، والشعب السورى المسلم ، كذلك نقول بأن هذا الذى سميته "مجددى " لا نستطيع أن نقول أن هذا يمثل عقيدة قواد وروؤس المقاتلين هناك والذين رفعوا راية الجهاد فى سبيل الله لأول مرة فى البلاد إسلامية ، لا نستطيع نحن ان نقول اذن بأن كل الأفغانيين الذين رفعوا راية الجهاد والقتال فى سبيل الله هم كلهم أجمعون أكتعون أبتعون يعتقدون إعتقاد مجددى هذا بالأقطاب الأربعة ، فإذن هو فى هذه العقيدة مع التحفظ نقول إذا صحت الأخبار التى تنقل - ويؤسفنى أن النفس تطمئن إلى تصديقها لكثرتها- ولا نستبعد وجودها فى مثل هذا الرجل لأننا بلينا بأمثاله فى سوريا كثيرا وكثيرا جدا ، لكن النقطة الحساسة فى الموضوع أننا لا نستطيع أن نقول أنه يمثل الشعب الأفغانى كله أو يمثل قواد المجاهدين فى سبيل الله كلهم .إذن لا يجوز أن يكون هذا مثبطا للذين يريدون أن يجاهدوا حقا فى سبيل الله من المسلمين ، سواء كانوا أفغانيين أو غيرهم من الأعاجم أو كانوا عرباً فالإسلام جمعهم .


بل أنا أعتقد – لو كان هناك وحدة تفكيير – أنه يجب على الإسلاميين وبخاصة منهم السلفيين فى كل البلاد الإسلامية أن يتوجهوا بكليتهم إلى تلك البلاد ليجاهدوا مرتين ، المرة الأولى: ليجاهدوا الشيوعيين الذين لا يزال الروسيون يساعدونهم ويغزونهم هذا هو الجهاد الأول . والجهاد الثانى : لتصحيح بعض العقائد وبعض المفاهيم التى قد توجد فى الشعب الافغانى وليس فقط فى هذا الرجل ، لأن هؤلاء أعاجم .
إذن الجهاد ينبغى أن يزال هناك مستمرا ، وقد سُئلت مرارا وتكرارا ، قيل لى : ألا تزال تعتقد أن الجهاد هناك فرض عين كما كنت تقول من قبل مع وجود الفرقة والخلاف والنزاع بين القواد ؟؟ قلت: بل هذا يزداد فرضية حتى يحصل أحد شيئين ، الشىء الأول وهو المرجو أن يقضى على الحكم الشيوعى هناك وترفع الراية الإسلامية لأول مرة فى بلد إسلامى ، أو لاسمح الله ان تكون الأخرى وهى أن تضع الحرب أوزارها على إنهزام المجاهدين بسبب إختلافهم بعضهم على بعض ، حينئذ يبقى حكم الجهاد فى أفغانستان كحكم الجهاد فى فلسطين ، وأنتم تعلمون ماهو حكم الجهاد فى فلسطين.
لا تظنوا أن حكم الجهاد فى فلسطين ساقط ، بل هو قائم لكنه غير مستطاع، بينما كان فى أفغانستان قائما ومستطاعا ، فإذا كانت الأخرى لا سمح الله ووضعت الحرب أوزارها ولا أساس من الرضى بهذا الواقع الأليم من التفرق فحينئذ يصبح الأمر هناك كما الأمر هنا ، ونرجو ألا يكون أمرا كذلك

السائل : الشبهة الثانية فى القتال مع هؤلاء : بأنه معلوم التناحر والإختلاف والتدابر حتى التقاتل مابين قادة المجاهدين فضلا على أفرادهم. يقولون : فكيف نقاتل مع قوم موعودين بالهزيمة والفشل كما قال تعالي :( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )؟
الشيخ : أيش هذا الذى لا يجوز التقاتل ولا الجهاد معهم ؟
السائل : الجهاد مع هؤلاء الموعودين بالهزيمة والفشل


الشيخ : هذا فى الواقع بقول مع الاسف الشديد يصدر من بعض طلاب العلم سواء كانوا منا وعلى منهجنا السلفى ، أو كانوا من مناهج أخرى ، هذا يدلنا ويشعرنا بأنهم لا علم عندهم ولا فقة عندهم ، نحن أول من يعتقد أن الخلاف هو سبب الفشل بدليل القرآن الصريح فى هذا المجال ، وبعض الحوادث الإسلامية التى وقعت فى العهد الأول الأنور كغزوة حنين ، لكن هذا لا يعنى أنه لا نجاح لهم ولا نصر لهم فيما إذا عادوا واتفقوا كما يحب الله منهم
ولذلك فنفض اليد عن هؤلاء المجاهدبن بسبب أنهم وقعوا فى مخالفة شرعية هذا ليس شرعا وبالتالى لازمه ليس مشروعا وهو " مادام اختلفوا فنحن لا نجاهد معاهم " إذن ماذا يريد هؤلاء البسطاء التفكير هل يريدون من هؤلاء المجاهدين الذين وقع منهم مثل هذا الخلاف أن يلقوا السلاح ويقدموا الأرض الأفغانية التى عُجنت بالدماء لهؤلاء الشيوعيين !! هكذا يريدون ؟ هذا معنى كلامهم ، وهذا لا يقوله إنسان فيه ذرة من عقل وفهم ، ولذلك فأنا اقول العكس تماما، يجب على المسلمين فى كل بلاد الدنيا أن يزالوا مناصرين لهؤلاء بكل قوة بإستطاعتهم أن يقدموها إليهم حتى يتحقق أحد الأمرين الذين ذكرتهما أنفا ، أما النصر وإما الهزيمة ، فإذا حق النصر إن شاء الله ، فذلك ما يرجوه كل مسلم ، وان كانت الأخرى لاسمح الله عادت القضية كما قلنا بالنسبة لفلسطين .

السائل : الشبهة الثالثة يقولون ناقلين عن أحد المجاهدين - ذكروا أنه من الصادقين ولا يزكونه على الله- يقول أنه ذهب عند أحد القادة الميدانين فى كابول فوجد عنده جهاز إرسال ، وهذا جهاز الإرسال الاسلكى مع المخابرات الباكستانية فلا ينطلقون ولا يتحركون إلا بالمشاورة مع المخابرات الباكستانية
والمخابرات الباكستانية -كما هو معلوم للجميع على حد تعبيرهم- متفقة مع المخابرات الأمريكية بتنسيق معها وترتيب معها الى أخره وربنا تعالي يقول
}


يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم

فتنقبوا خاسرين{
الشيخ : على كل حال أيضا نقول فى صحة هذا الخبر أولا عندنا توقف، لأنه كما نعلم من قوله تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ

فَتَبَيَّنُوا {وقوله عليه الصلاة والسلام (بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع ) ، والحكمة التى من الآية والحديث " وما أفة الأخبار إلا رواتها " .
ثانيا : على فرض أن هذا الخبر صحيح ، فما ذكر وما بنى على هذا الخبر هو استنباط ، والإستنباط معرض للخطأ والصواب ، ونحن نقول لهذا المخبر – ونرجو ألا يكون مخبرا بالمعنى العرفى- نقول له : تُرى هذا الجهاز لم يكن فى زمن ضياء الحق؟ ولا يستطيع ان يقول :أى نعم لم يكن إنما حدث بعد ذلك لأننا سنقول له هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ، وإذن فإذا كان من المحتمل أن يكون هذا الجهاز موجودا عنده من قبل ، فيحتمل حينئذ أن يستعمل فى صالح الإسلام والمسلمين، ويحتمل أن يكون العكس، وإذا الدليل كما يقول الفقهاء " الدليل اذا طرقه الإحتمال سقط به الإستدلال ".


واخيرا أقول هل هذا أيضا يمثل القادة كلهم ؟ الجواب كما قلنا عن مجددى هذا يمثل هذاالشخص .ونحن لا نستطيع أن ننكر حقيقة مُرة وهى أن فى أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله سلم الذين كانوا يجاهدون مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فيهم ناس من المنافقين ، مردوا على النفاقلا يعرفهم الرسول عليه السلام بنص القرآن الكريم ، تُرى أى جهاد يقع بعد الرسول عليه الصلاة والسلام يمكن أن نتصور أنه نظيف بالمية مية من مثل أولئك المنافقين ؟ لانستطيع أن نتصور ذلك . إذا كان الأمر كذلك -وهوكذلك بالمية مليون - فمعنى هذا الكلام أنه أى جهاد ترفع رايته فلا ينبغى أن نناصره.. لماذا ؟ لآنه قد يكون فى القادة بعض المنافقين وهذا لا نستطيع أن ننكره ، لكن هذا لا يلزم منه أن نقول كل القادة منافقين ، وإذ الأمر كذلك فكل هذه الشبهات أخشى فى الواقع أن تكون صادرة من مخبرين بالمعنى العرفى ، يُراد بها تضعيف حماس المسلمين الذين تحمسوا للجهاد مع الأفغانين فى بلاد الأفغان ، وإن كان تحمسهم هذا دون تحمس الغير المجاهدين الذين يريدون أن يجاهدوا مع من يجاهد .

س: ورد سؤال من بعضهم يقول: عندما وقعت الأحداث الأخيرة فى السعودية جاء بعض المجاهدين من الأخوة السعوديين الماكثين فى بيشاور وأفغانستان للجهاد مع السعودية على حسب ظنهم فعندما جاءت القوات الأمريكية رفض هؤلاء الأخوة المجاهدون الإشتراك ، فهل ينتظرون بجوار أهليهم يرعونهم ويحفظونهم ويكلئونهم أم يرجعون للجهاد هناك ؟
الشيخ : يرجعون إلى جهادهم
السائل : جزاك الله كل خير
الشيخ : واياكم

بسم الله .... أخوة الإيمان والأ ن مع مجلس أخر
الشيخ : واياكم


س: أستاذى ، بدى أسأل بخصوص الأن يعنى كثرت الناس الذين يريدون -خاصة من المسلمين - الإنتماءات الحزبية ونحن ولله الحمد لا نؤمن بهذا ولكن ماهى النظرة الصحيحة لإقامة دولة إسلامية ، يقول البعض أنه لا نستطيع إقامة دولة إسلامية إلا بوجود تكتل حزبى يقيم هذه الدولة أما أن يكون كل انسان يعمل لنفسه فهذا لا نستطيع به أن نقيم هذه الدولة فرأيكم من الوجهة السلفية الذى نعتقدها ؟
الشيخ : ايه ، بإعتبار أن الوقت ضيق راح أختر بالموضوع بسؤال وجوابه هذا التكتل المراد إنشاءه يكون على علم بالإسلام أم على جهل ؟ على علم ولا على جهل بده يكون التكتل ؟
السائل :نحن نقول الشباب الذين محسوبون علينا كسلفيين بعضهم عن علم وبعضهم عن جهل
الشيخ : هاالى بدهم يقومون بهذا التكتل رؤوس يعنى مش كل الأفراد لأن أصحاب الرسول ما كانوا كلهم علماء ، فنحن نقصد هالى بدهم يقيموا هذا التكتل كم شخص تتصور أنت هالى بدهم يقيموا هذا التكتل ؟ خمسة عشرة خمسين ؟
السائل : مجموعة كبيرة
الشيخ : بارك الله فيك سؤالى بقى عن هذه المجموعة الكبيرة لا تكبرها أنت أكتر على علم ولا على جهل ؟
السائل : يعنى بعضهم على علم وبعضهم .....
الشيخ : الله يهديك أخى ماعاد فيه تبعيض هنا لانى أنا بعضت معك وصفيت لك وشفيت لك اكبر عدد ممكن وبقينا على العدد الأقل ، نحن نقصد الى بدهم يقيموا هذا التكتل وينشئوه ، ويديروه ويسلكوه الى اخره عاد فيه تصفيه لها الأشخاص لها الأفراد ؟ فيه تقليل؟
السائل : نعم ، يا أستاذ ، يعنى بعضهم على علم وبعضهم .....
الشيخ : ياأخى الله يهديك ها الحزب الى بده يدير الشعب الإردنى ما بنقول الأمة الأسلامية الشعب الأردنى كام مليون يعنى مليون مليون ونص بدوا يكون خمسين واحد ليدير الحزب ولا هذا العدد كتير ؟؟
السائل : لا ،هذا العدد كثير هكذا ، لابد أن يكون فيه علماء حتى


الشيخ : أنا ما بحكى عن العلماء ، أن بحكى عن الى بد يدير ويشكل الحزب وها العدد الكبير هاى الأمة الأردنى أو الشعب الأردنى أقل شىء ما بده خمسين شخص ؟
السائل : نعم نعم
الشيخ :إذا كان هذا العدد كبير بزعمك لأننا ما بدنا الأن نتكلم فى قضايا جانبية – قلله إلى العدد إلى أنت مقتنع فيه أنه لابد منه .قلله
السائل : يعنى ، عشرة ، عشرين
الشيخ : فيه عندك عشرة عشرين هنا فى عمان فقط عرفوا الإسلام مصفى من كل دخيل ، وفهموا الأحكام الشريعة بحيث أنهم يديروا هذا الحزب المؤلف من الألوف المؤلفة فيه عندك ؟
السائل : طبعا ما فيه ها العدد ، على الكتاب والسنة ما فيه هذا العدد
الشيخ : فأذن ، سابق لآوانه أن يفكر الشباب المسلم فيما يسمى بتحزُب أو بتكتل واحد على أساس الكتاب والسنة ، هذا بيسموه اليوم التنظيم ، أخى شوف العالم الإسلامى كله ماهو فيه منظمات فى العالم الإسلامى ؟ طيب ، شوف لى منظمة فيها عشرة من العلماء مش عشرين ولا ثلاثين ، وبتعرف أنت كل ما الشعب كبر كل ما لازم يكون عدد العلماء أكثر ، شوف لى بقى.. عِد فى ذهنك أى منظمة في العالم الإسلامى وسمى لى أربعة خمسة من العلماء ، هادول العلماء أنفسهم قبل ما يكتلوا غيرهم هن متكتلين اولاعلى كلمة سواء، الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح . فيه ها الشىء ؟
السائل : لا
الشيخ : إذن لا تضيعوا أوقاتكم بالإستعجال بالأمر ، لأن القضية تحتاج إلى إستعدادات هامة جدا ، وهذا الإستعداد سهل وصعب ، سهل لأننا نعلم من آية واحدة ( إن تنصروا الله ينصركم) لكن ها الآية هاى إذا ربطناها بإنشاء حزب أو تكتل أو تنظيم سيحتاج الأمر إلى شرح ، خلاصته ما قدمت لك( إن تنصروا الله ينصركم) بعلم أم بجهل ؟
السائل : بعلم


الشيخ :بعلم ، وابعد عن ذهنك إن كل فرد لازم يكون عالم..لا ، بس لازم يكون هناك أمة (ولتكن أمة منكم ) لازم يكون أمة يقومون بهذا الواجب وهو العلم ، إذن هذا التكتل ينشأ بملاحظتنا لمثل هذه الآية( إن تنصروا الله ينصركم) بعلم أم بجهل ؟ بعلم ما فيى إشكال ، طيب علم مصفى ولا علم خليط مما وردنا كل ها السنين ؟
السائل : علم الكتاب والسنة
الشيخ : علم الكتاب والسنة ، وينه هذا العلم بقى ؟ موزع فى العالم الإسلامى بواحد ، أتنين ، خمسة ، عشرة ، خمسين ، مية قول ، العالم الإسلامى أكبر بكتير لكن إحنا بدنا علما فى الأرض الواحدة يجتمعوا على هذه الحقيقة العلمية إلى هى : كتاب وسنة ، وبعدين فهمنا من قوله تعالي ( إن تنصروا الله ينصركم) بعلم وليس مطلق علم ، وإنما علم الكتاب والسنة ، وليس علم الكتاب والسنة فقط ، بل على منهج السلف الصالح ، لأن الأن كل الجماعات الإسلامية صاروا سلفيين - ما شاء الله - كلهم بيقولوا السلف الصالح ، لكن بعضهم كذاب يتخذ ذلك وسيلة لتكتيل الناس ، بعضهم صادق لكن مش فاهم شو مذهب السلف إذن إن تنصروا الله يدخل فيها بعلم وليس يجهل ، و علم الكتاب والسنة ، وليس فقط علم الكتاب والسنة ، بل على منهج السلف الصالح، ثم علم بدون عمل ولا مع العمل ؟
السائل : مع العمل
الشيخ : وينه هذا العمل ؟ لذلك أنا بتعجبنى بهذا الزمن كلمة - إلى برددها دائما لأنها من الحكم النادرة فى العصر الحاضر - ومن عجائب الأمور أنها صدرت من رئيس جماعة كفروا بها عمليا ، بل وبكلامهم ، لأنه اسمعوها منى لا تسمعوها منهم " أقيموا دولة الإسلام فى قلوبكم تقم على أرضكم " ما بيقرروا ولا بيسمعوها للناس إطلاقا لماذا ؟ لأن هن مخالفين ها الحكمة هذه، فهم يصيحون ولا يعملون ، يصيحون ولا يعملون ، ولذلك فلن تقوم قائمة الإسلام إلا بكلمتين برددهم أنا دائما " تصفية وتربية " .


إذا تحققت التصفية والتربية هيكون التكتل الإسلامى كما يقولون نتيجة طبيعية ، لأن الرسول ما بيعرف شىء اسمه التكتل ولا التحزب ، لكن يعرف أن الله أمره أن يدعو الناس الى كلمة سواء ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا آربابا من دون،{ وانطلقت الدعوة من كلمة التوحيد حتى بدأت المعركة بعد عشر سنين وأكثر بين الإسلام وبين الكفر هذه سنة الله فى خلقه ، أما إستباق النتائج كما يفعل اليوم الجماعات فهذه ستكون نتيجة كما جاء أيضا فى بعض الحكم القديمة " من إستعجل الشىء قبل آوانه ، إبتلى بحرمانه "

س: هل يجوز بيع الأسلحة للعراق أو للكويت فى مثل هذه الظروف ؟
الشيخ : إذا كان يجوز أن تحمل السلاح فبعهُ، ما أخذت الجواب ؟
السائل : لايجوز أن نحمل السلاح إذن لا يجوز أن نبيعه .
الشيخ : سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله الا أنت استغفرك وأتوب اليك

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس