سلسلة الهدى والنور – 446 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - سئل عن صلاح الظاهر والباطن ؟ ( 00:00:10 )
2 - تكلم على مسائل الإيمان وأنه يزيد وينقص . ( 00:01:50 )
3 - ذكرت لفظة الأمة في حديث الإفتراق فما المقصود منها وكيف نعرف ما كان عليه الصحابة .؟ ( 00:19:22 )
4 - هل يفهم من الفرقة الناجية أنها هي جماعة معينة بعينها أو لها شعارات معينة أو هي مجموعة معينة في أزمان مختلفة ؟ ( 00:20:20 )
5 - لا يكون أحد من الفرقة الناجية إلا إذا عرف الصحيح من الضعيف في الأحاديث واتبع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الهدى . فما هي أقصر الطرق لمعرفة الحق . ( 00:22:09 )
6 - من هم الشيعة ؟ ( 00:26:17 )
7 - ما رأيكم فيمن يقول إن الله في كل مكان .؟ ( 00:40:38 )
الشريط 446
**********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث
العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله ونفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .
اخوة الايمان والان مع الشريط الشريط السادس و الأربعين بعد الأربعمائة على واحد .

الشيخ : فيبدو لى والله اعلم أن سؤالك كان قائما أنه إذا صلح ظاهر الإنسان مثلا الإ نسان بيلبس جميل وطَيب ، وطِيب وماشابه ذلك إلى أخره ، وقلبه خراب يباب ، فهذا يدخل فى قلبه صلاحا ، لا ، هذا ما قلته ولن أقوله ، ولا أتصور مسلما يقوله.
لكن العكس هو الصواب أى من كان مشركا ً لا يحلل ولا يحرم ولا – يعنى - يتخلق بالإخلاق الجميلة التى جاء بها الإسلام ، ألا تعتقد معى بأنه مجرد أن يؤمن بالله ورسوله بيصير هناك إنقلاب فى هذا الإنسان داخليا وخارجيا ؟ ألا تعتقد معى هذا ؟


الطالب : نعم يغلب على الظن ذلك
الشيخ : لا تقول ياأخى يغلب على الظن ، قل أقطع بذلك كما قلت أنفا .
الطالب : لا أستطيع .
الشيخ : عجيب ، طيب . نسمع منك إذن ، يعود السؤال السابق بارك الله فيك ، رجل أمن بالله ورسوله وقد كان كافرا بالله ورسوله ، ما بيتغير منه شىء إطلاقا ؟
الطالب : بيتغير
الشيخ : ظنا ولا يقينا ؟
الطالب : قطعا يتغير .نعم
الشيخ : وكان سؤالى ماذا؟
الطالب : كان سؤال حضرتك لا بد أن يتغير كلية ؟
الشيخ : لا أنا ما قلت كلية . لا ياأخى بارك الله فيك أرجو ألا تضيف إلى كلامى كلمات إضافية لأنه بتغير الموضوع . لعلك تؤمن معنا بأن الإيمان يضعف ويقوى ويزيد وينقص ، أسأل لأن المسألة فيها قولان كما ذكرنا أنفا أسأل شو رأى حضرتك ؟
الطالب : لا أتقدم على فضيلتكم برأى ، ولكن أقول أن توابع الإيمان هى التى تنزل وترتفع أما الإيمان فى حد ذاته فلا يمكن أن ينقص لأنه إذا نقص أصبح كفراً.
الشيخ : أنا أقول لك بصراحة هذا خطأ ، لأنه يخالف نص القرآن الكريم . فى أكثر من آية التصريح فيها (وما زادهـم إ? إيمانا) ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا ) كيف بقى وأنت الأن مؤمن بالله ورسوله بتقول أنا لاأعتقد . من أين تأخذ العقيدة - أنا أسألك الأن - من أين تأخذ العقيدة الصحيحة أمن الكتاب والسنة أم من خارجهما ؟ لابد أن تكون من داخلهما أليس كذلك ؟
الطالب : نعم
الشيخ :فإذا كان هناك - بارك الله فيك- عديد من الآيات تصرح بأن الإيمان يزيد وأى شىء يزيد يقبل النقص . فكيف أستطيع أن أتصور أن مؤمنا يؤمن بمثل هذه النصوص ثم هو يقول لا أعتقد أن الإيمان يزيد وينقص لأنه أن نقص معناه خرج عن كونه مؤمنا .


إذا كنا متفقين – والحمد لله لا- أن العقيدة تؤخذ من الكتاب والسنة وهذا نص بل نصوص فى القرآن بأن الإيمان يزيد وينقص ، والسنة تؤكد ذلك كما فى الحديث المتفق عليه بين الشيخين وهو قوله عليه صلاة والسلام : "الإيمان بضع وستون – شُعبة، أعلاها: قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
فإذن أنا بقول من هنا أوتيت يا أستاذ عندما إعتقدت عقيدة خلاف الكتاب الكريم و السنة الصحيحة أشكل عليك ما قد سمعت منى. وعلى كل حال لا أريد أن أذهب بعيدا بك عن الإجابة على سؤالك ، أنا لا أزال أقول أن هناك إرتباط وثيق جدا بين قلب المؤمن وجسده ، وأقول -عادة- كلمة ما ألهمت أن أقولها ، وسأستدركها على نفسى : كما أن صلاح القلب من الناحية المادية له إرتباط بصلاح البدن فأننى لا أستطيع أن أتصور رجلا مريض القلب ويكون صحيح البدن ، لا أستطيع أن أتصور هذا .
كذلك الأمر تماما فيما يتعلق بالناحية الإيمانية لا أستطيع أن أتصور مؤمنا وقد كان كافراثم أمن بالله ورسوله حقا مستحيل أن أتصور أنه سيبقى كما كان ، وأظن أنك وافقت معى لكن قلت مش ضرورى كما أضفت على لسانى سهوا منك كليا ، أنا ما قلت كليه والسبب أن الإيمان – كما قلنا - يزيد وينقص ، ولا أستطيع أن أتصور إنسانا كامل الإيمان بعد المعصوم ألا وهو رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ، لكنى أتصور ناس يتفاوتون فى الإيمان فكلما قوي إيمان أحدهم كلما قويت الأثار الصالحة الظاهرة فى بدنه، وكلما ضعف هذا الإيمان أو قلت قوته على الأقل كلما كانت ظاهرة فى بدنه قليلا أيضا .
إذن إذا رفعنا كلمة بالكلية أظن نقترب بعضنا من بعض اليس كذلك ؟ ما أجبتنى قلها .
الطالب : إن شاء الله مقتربون يا شيخ . نعم شيخنا
الشيخ : بارك اله فيك قلها .


الطالب :لأن الحدديث "الإيمان بضع وستون – شُعبة، أعلاها: قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق" يخدم قولى أنما الذى يزيد وينقص هو توابع الإيمان لا الإيمان ذاته ، لأن الإيمان متعلق بالتصديق وأما الحكم الشرعى فهو المتعلق بالعمل . فعندما يكون الإيمان صادقا أى العقائد متعلقة بالتصديق فمعنى هذا أنه لو نقص التصديق جزءا بسيطا- يعنى- لو تصورنا أن الإيمان هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر إلى كل ما جاء من الإسلام مقطوعا فيه أن لو نقص جزء منه يعنى كما تقول أحد الكفرة الفسقة الظلمة الذى قال أنه قل هو الله أحد ما الها دافع .. ما لها داعى .هل يبقى ذلك من إيمانه شيئاً؟
الشيخ :عفوا ، الأن فهمت المشكلة عندك ، أنت تتكلم عن العقيدة ، نحن نتكلم عن الإيمان بمفهوم الإسلام ،يعنى مثلا إنسان يؤمن بوجود الله إذا دخله ذرة من شك فهو كافر ، هذا الذى تعنيه أنت ، لكن ليس هذا هو البحث .
أنا أتكلم معك مش بالعقل والمنطق فقط ، أتكلم بالعقل والمنطق والشرع فوق روؤسنا . فالإيمان فى الشرع ماهو ؟
الطالب : الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل
الشيخ : لا إسمح لى ، هذا تعلمه ..هذا كليشن نعرفها نحن . لكن من أين جئت بهذا؟؟
نحن أنفا ذكرناك ببعض النصوص إن الإيمان يزيد وينقص، فأنت تخلصت من هذه الحجج القرآنية بأن تقول الإيمان تعريفه كذا وكذاوكذا ، هذا تعريف للإيمان العقلى المنطقى فقط ، أما الإيمان الذى ذكره الله فهذا له صفة أخرى ، ثم أنت لا تذهب بعيدا ، وما أظنك الا قلت ما فى قلبك لما أضفت كلمة كليا وأتفقنا على حذفها .


بمعنى أنت تقول بأن المؤمن يعنى زاد إيمانه ظهر أثره فى عمله . لكن إيش قلت : مش كليا ، إذن هذالاثار التى تظهر فى عمل الإنسان هو من أثار إيمانه ، وإذا كنت تريد أن تبحث الموضوع منطقيا وعقليا أخى الإيمان – كما تعلم - ليس شىء مادى هو مثل هذا النور لو سلطت فى هذا المكان أنوار وأنوار فالنور يقبل الزيادة ويقبل الزيادة.
فأنت مثلا حينما تسمع خبرا من شخص تثق به صدقته لكن هذا التصديق يقبل القلقلة أليس كذلك ؟
الطالب : نعم إذا كان من غير المعصوم
الشيخ : ما يحتاج إلى شرط ، لأن بقول لك شخص أنت بتقول معصوم ، ما فى معصوم الإن، ثم سمعت هذا الخبر من شخص أخر هذا التصديق الذى كان من قبل مالذى حصل فى قلبك بقى كما هو؟؟ قل نعم قل لا .
الطالب : يعنى تقصد أنه زاد عن السابق؟
نعم أقصد زاد عن السابق ولا لا ؟
الطالب : نعم تأكد
السيخ : طيب . جاءك ثالث ورايع وعاشر وعشرين .
الطالب : تأكد
السيخ : هذا هو الإيمان الذى يزيد وبالعكس ينقص .
الطالب : بارك الله فيك يا شيخ ، بس أنا المقصود أنه الإيمان لغة وشرعا ، هل لدى فضيلتكم تعريف للإيمان غير الذى عرفته ؟
الشيخ : حتما . ما الآيات التى ذكرتها
الطالب : على عينى ورأسى ، بس أريد تعريفا حتى أستطيع أن أنقل عليه النصوص .
الشيخ: يا أخى الإيمان - بارك الله فيك- التعريف أمور اصطلاحية ، المهم أنت وأنا وكل مسلم أن يسلم قلبه لما أخبر الله به ، أما شو التعريف إلى بتضعه أنت -فى الأمس القريب كنا فى بحث يشبه هذا فقلنا لأحدهم "لا مشاحة فى الإصطلاح"فأنت وضعت تعريف فيمكن لأنسان أخر أن يضع تعريفا أخر .


لكن المهم الآية التى تعلم مافى قلوب البشر ماذا تقول عن إيمان المؤمنين يقبل الزيادة أم لا ؟ يجب أن تقول نعم يقبل الزيادة لأن هذا هو النص القرآنى ، بعد ذلك التعريف الذى لقنته منذ صباك بدك تعرضه على هذا النص القرآنى ، مش تعكس الموضوع تعرض النص القرآنى على التعريف فإدا وافق هذا النص التعريف على العين والرأس قبلنا النص ، وإذا لم يوافق رفضنا النص من أجل التعريف ، نحن نقول لك الأن من أين جئت بهذا التعريف؟ وأنا أقول لك مخالف للنص القرآنى التعريف يقول لك بأن الإيمان لا يقبل الزيادة ، وانه إن نقص منه ذرة - وأنا وافقتك لأنك بتحكى عقلا -لكن الشرع يخبرنا بما لا نعلم نحن فيقول أن الإيمان يزيد .فلماذا أنت لا تقول بقول الله عز وجل ؟ مالذى يصدك عن ذلك ؟
الطالب:الحقيقة أننى أقول بقول الله لا أخالف قول الله إن شاء الله إنما جاء فى تعريف الرسول عليه صلاة والسلام للإيمان بزيادته و نقصانه ما يفيد تعلقه بالعمل .
فأقول أنه إن تعلق بالعمل فإنه يزيد وينقص العمل ، يعنى ما يتبع الإيمان من عمل ، لذلك الرسول عليه صلاة والسلام يقول ( لايزنى الزانى وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر شاربها حين يشربها وهو مؤمن )
الشيخ : ألهمك الله الحجة عليك هل كفر الزانى ؟
الطالب :بارك الله فيك لا ..الا فى ساعة أن غاب عن ذهنه إتصاله بالله .
الشيخ : أنا ما بيهمنى إستثناء ، فى تلك الساعة كفر؟
الطالب : لا ابتعد . ابتعد عن الإيمان فى عمله .


الشيخ :يا أخى انت جبت الحجة عليك ولا تستعجل( لايزنى الزانى وهو مؤمن ) أى ليس مؤمنا حين يزنى وإذا قلت بأن الإيمان لا يقبل الزيادة والنقص حكمت على ذلك الزانى فى تلك الحظة بأنه غير مؤمن نحن ما ينقول هيك ، لأننا نقول الإيمان يزيد وينقص لأنه لو كان إيمانه كاملا ما زنى ما سرق ما نهب ما ..ما ..الخ أما أنت بتقول: هو كافرهو كافرهو كافر، ولن تجد وسيلة لتخرج من هذا المأزق الذى ألقيت نفسك فيه إلا أن تقول برأى أهل السنة والجماعة .
"الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" بيصل لدرجة إذا نقص ذهب ، لكن ما كل ناقص معناها ذهب ، والأن هذا الحديث فى الحقيقة من حجج أهل السنة والجماعة الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .فماذا يضيرك إذا تركت ذاك التعريف جانبا ؟ وأنت تعلم أن هذا التعريف ما جاء فى كتاب الله ولا جاء فى حدبث رسول الله إنما هو إصطلاح جماعة من المسلمين أليس كذلك ؟
فماذا يضرك أن تدع هذا التعريف جانبا وأن تقول بقول الله؟ وأن تقول بقول رسول الله حتى لا تقع فى مثل هذه الورطة .
وهذه الورطة لها أمثلة عديدة جدا ،أنا أقول لك الأن" لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ".شو رأيك هذا كافر الذى لا أمانة له؟
الطالب : أقول ليس كافر .
الشيخ : لكن هو قال لا إيمان؟
الطالب :أى أنه من توابع إيمانه نقص .
الشيخ : لماذا لا تقول إيمان كامل و ناقص وكلما... نعم ؟
الطالب : لأنه لو نقص كفر يا سيدى ؟
الشيخ : يا أخى بارك الله فيك - لا تؤاخذنى - أنت ما تزال -ويمكن الجماعة الأن بيؤخذونا أننا إستردنا كثيرا – أنت لا تزال بتحن لمذهبك القديم إن شو هو الإيمان ؟ يا أخى هذا الإيمان ها التعريف الى أنت جئت به ، أنا بقول مثلا أنا كفرت به هل كفرتُ ؟ التعريف الى ذكرته ، هل كفرتُ ؟
الطالب : لا طبعا . لا تكفر


الشيخ : أه لكن الى بينكر النص القرآنى بيكفر .فإذن شو بيقولوا ؟ "ها الى بده ما بيشوف منامات مكربة ما ينام بين القبور". هذا التعريف مادام ما جاءنا لا عن الله ولا الرسول تركناه جانبا ، ونتمسك بالنصوص من الكتاب والسنة مافى اى إشكال إلا إذا حنيت لمذهبك القديم ونحن إفترضنا الأن أن نترك هذا جانبا ، الأن أنا أسألك هذا التعريف هل هو متفق عليه بين المسلمين ولا هو رأى من أراء مذهبية ؟
الطالب : والله لا أعرف أن أحد إختلف على هذا التعريف .
الشيخ :الله أكبر
الطالب : والله لا أعرف ، مبلغ علمى ولذلك سألت فضيلتكم عن تعريف آخر.
الشيخ : كويس ، جميل ، لماذا لا تعرف ؟ ألا تعلم أن هذا مذهب الماتريدية ، ومذهب الأشاعرة يختلف عنهم ، وأن الأشاعرة يقولون أن الإيمان يزيد وينقص زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية ، لماذا لا تعرف هذا ؟ ثم لماذا تقول ....
الطالب : أريد أن أعرف ، لماذا جلست معكم ؟ حتى أعرف
الشيخ : جزاك الله خير ، نشكر لك لطفك على كل حال . لكن أستغرب إنك إنت مبين أنك دارس !! لكن لماذا درست مذهب وتركت المذهب الأخر ؟ وهذا مشهور جدا مذهبان: الماتريدية والأشاعرة غير مذهب أهل الحديث .
فالماتريدية هذا هوتعريفهم للإيمان أما أهل الحديث ومعهم الأشاعرة فهم يقولون أن الإيمان يزيد وينقص ، زيادته الطاعة ونقصانه بالمعصية، شو بدك بقى تعريف من عندى، أنا ما بدى أجيب شىء من عندى ، حسبك القرآن ، حسبك الحديث الى أنطقك الله به وقامت الحجة به عليك، وحسبك الحديث الذى أنا أوردته الأن فأضطررت أنت إلى أن تأوله على ضوء أنك تحن لمذهبك القديم. " لا إيمان لمن لا أمانة له " لا إيمان يا أخى . لا ، نقول لا إيمان كاملا. ماالذى يمنعك إن تقول بهذا ؟
الطالب : المسألة سيدنا مش إنا عايز أحن لمذهبى القديم ، ولكنه سمع وعلم أخذناه عن المشايخ أمثال الشيخ ابن تيمية رحمه الله عليه .


الشيخ :لا ..لا ..لا أبدا. أنت واهم تماما . ابن تيمية يقول هذا الكلام أعوذ بالله
الطالب : يقول الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل
الشيخ : معلش أخى لكن الإيمان هذا أناقلت ........19.40معك ، لكن ما هو تعريف الإيمان ألى جاء فى الشرع ، أعطى بالك ، ابن تيمية لا يقول أن الإيمان يزيد وينقص؟
الطالب : يقول
الشيخ: فإذن يا أخى بارك الله فيك انت أخذت شيئا وتركت شيئا
الطالب : بارك الله فيك. شكرا
الشيخ : طيب غيره

س : ورد فى حديث النبى صلى الله عليه وآله سلم ( ستفترق أمتى ...) فهل معنى الأمة هنا أمة الإجابة أم أمة الدعوة؟ هذا شىء يا سيدى إذا تكرمت ، ثم أنت قلت – يعنى - أنه لابد من معرفة علم الحديث وعلم ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم فنريد أن نعرف كيف نعرف ماكان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه سلم ؟
الشيخ : أنا أجبت على السؤال بارك الله فيك.
السائل : الشىء الثالث هل ..
الشيخ : لا عفوا .....عفوا ...نشوف التانى ما فعل الله به .أنا أجبت على هذا السؤال الثانى ، فإن كنت متذكرا معى فالحمد لله وأن كنت ناسيا....
السائل : ماكان عليه الصحابة ، نعم ، كيف نعرف ماكان عليه الصحابة؟
الشيخ :أنا قلت، قلتها بصراحة والتسجيل موجود : كيف نعرف ما كان عليه الرسول هو نفس الطريق نعرف ما كان عليه الصحابة .هذا قلناه . هات الأن ثالثا ومحله ثانيا .
السائل : هل معنى "الفرقة الناجية" التى وردت فى الحديث هل تعنى مجموعة بعينها لها شعارات معينة أم هى ...........
الشيخ :لا لا لا لا لا لا لا لا لا
السائل : ارجو توضيحها يا سيدى يجزيك الله خير
الشيخ: إيش بدها توضيح ؟ أنت عم بتسأل هل تعنى ؟ الجواب لا، النفى ..هل أنت تستطيع إذا نفيت شيئا أن تشرحه الذى يحتاج إلى شرح هو الشىء الإيجابى .
السائل : هو عفوا يقفز إلى الذهن- يعنى - أنه فرقه معينة .


الشيخ: لا . ما أطلب منك إعتذارا عن سؤالك ، لكن أريد أن تلاحظ معى أن السلبيات ما تحتاج إلى شرح - بارك الله فيك – أما الإيجابيات هى التى تحتاج إلى شرح ، فالأن هلا تسمح لى بسؤال مقابل سؤالك واحد اتنين تلاتة وإن كانوا يساون سؤالين يعنى .
السائل : إتفضل يا شيخ .
الشيخ : شو رأيك فيما سمعت من أنه لايمكن المسلم أن يكون من الفرقة الناجية إلاإذا عرف الحديث الصحيح من الضعيف أولا وبالتالى إتخذ هذا العلم وسيلة لمعرفة ماكان عليه الرسول صلى الله عليه سلم ثم معرفة ما كان عليه الصحابة.
السائل : كلام طيب ، ما بقدر أقول شىء .
الشيخ :جزاك الله خير، إسمح لى ، إذا كان كلاما طيبا فنقول طيبنا الله جميعا ، وحينئذ فلبغ الشاهد الغائب ، لأنه هذا الكلام يجب تبليغه إلى الناس وتفهيمهم لأن الأمر كما قال الله تعالى كمبدأ (ولكن أكثر الناس لا يعلمون )
سائل : أريد أن أقول هذه الطريق طويل لا يدركها كل الناس
الشيخ : هذا قلته أنا .
السائل : لذلك نريد ان نعرف فعلا يعنى ، قوله تعالى : ( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) يعنى أقصر طريق لكى أعرف مثلا فرق الشيعة كلها لازم انا أدرس كتاب الله وسيرة الرسول وحياة الصحابة يمكن أموت قبل أن يحدث هذا ، فنحن نريد فى الواقع – واقعنا الأن – الأن يوجد فرق مشهورة وظاهرة ، يعنى أعتقد ان الكل يرغب أن يعرف مبادىء هؤلاء ، سأعلن عن نفسى شوى ، أنا كنت فى مأدبة و خطيب جمعة كنت اناهض الشيعة لأنى كنت مدرس توحيد بالسعودية وعرفت عنهم الكثير ، فكثير من أخواننا بعتوا لى تهديد ، لأن الخمينى فى رأيهم هو الداعية إلى الإسلام وإقامة دولة مسلمة فلكى انا أقنعهم لازم أقول لهم روحوا أقرأوا مصطلح الحديث وحياة الصحابة و القرآن ؟ هذا طريق طويل لا يمكن السير فيه .


فنحن نريد من فضيلتكم أن تبين لنا فعلا الفرق القائمة الأن مثلا علوية إسماعيلية شيعة بأصنافها مختصر ، وأعتقد أن الله قد ذكر ذلك فى صورة الحشر لأنه صنف المسلمين ثلاثة أنواع : مهاجرين وأنصار والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك غفور رحيم .
وجزاكم الله خيرا .
الشيخ :بارك الله فيك. سؤالك بيسلم على السؤال الثانى
السائل :لا بد من التحديد يا شيخ .
الشيخ : إسمح لى يا أستاذ ، السؤال الثانى سبق الجواب عنه ، وهذا السؤال أيضا سبق الجواب عنه ، لكن من جانب حتى نكون منصفين لك ، الطريق طويل صحيح ، لكن أنا قلت انفا و كررت على مسامعكم أكثر من مرة إنه إن كنت عالما إن كنت فقيها فاستفتى نفسك وإن كنت محدثا فاستفتى علمك
إن كنت فقيها لتعرف الحلال والحرام فاستفتى نفسك ، وإن كنت محدثا لتعرف الصحيح من الضعيف فاستفتى علمك ، لأنك عالم لأنك فقية ، وأن كنت لست كذلك قلت ( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ).هذا الطريق الثانى قصير ولا طويل ؟
السائل : والله هذا قصير طبعا
الشيخ : فإذن أنت أخذت بعض كلامى ودندنت حوله وهولت إنه يعنى الطريق طويل ، وأنا بقول معك الطريق طويل ولطوله- قلت انفاً- إن أكثر المسلمين إنصرفوا عنه، تذكر هذا الكلام ولا لا ؟
السائل : نعم نعم أذكره
الشيخ : فإذن لماذا أنت أخذت هذا الطريق الطويل وجعلته عذرا لك ..مين كلفك ياأخى أنت ؟ الله ما كلف كل مسلم يكون عالم..يكون متخصص فى كل العلوم الشرعية ، ما الله كلفه ، لكن الله كلف كل مسلم أنه إذا تعبد الله بعبادة ما أن يكون فيها على بصيرة وذكرت الآية ( قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة)


إذن فيه عندك طريق مختصر وهو( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) الأن انا ذكرتك بأن نصف كلامك نصف سؤالك كان جاء فى تَضاعِيف كلامى السابق صح ؟الأن شو إلى عم تسأل عنه إنت إنى أحكى لك عن الشيعة أحكى لك عن الإسماعيلية عن ...
السائل : يعنى ملخص كلمة مش كثير، مبادىء ، أنا أريد أجى للموضوع بصراحة ، بعض الناس خطأوننى كثير لأننى حقيقة قلت أنا مستعد أن أقاتل الشيعة
الشيخ :فخطأوك فى ماذا ؟
السائل : خطأونى لأنى انا يعنى هادول جماعة بيشهدوا أن لا إله إلا الله وأنهم مسلمون بل يعنى يجوزأن يكفروا من كفرهم وجالى تهديد بواسطة أخوى هذا انهم بيقتلونى ، مش عارف الموت ولا الدغدغة
الشيخ : ههههههه أنا أظن بقى الموضوع إله علاقة بالعلم، ونحن نعرف أنه لما الخمينى طلع بدعوته راحوا ناس من أهل السنة والجماعة ومن أهل هذه البلد يبايعوه
السائل :بطيبة قلب
الشيخ : والسبب أنهم لا يعرفون مذهب الشيعة بعامة ولا يعرفون دعوة الخمينى بخاصة "ومن جهل شيئا عاداه" فحينئذ ها إلى نقموا عليك كان أنت بقى لازم تبين لهم شو عقيدة الشيعة ، وماذا يقولون ، وشو موقف إلى إنتقدوك أنت ، و..
السائل : أنا قلت لهم بس فقط لو عقيدة فقط لو قال أى إنسان من السنة أن القرآن الذى نقرأه الأن ليس هو القرآن الذى نزل على محمد عليه صلاة والسلام لكفى هذا لتكفيره بس فقط هذا إلى قلته .
الشيخ : أنا أقول صحيح ، وما أظن مسلم سواء كان من إلى أشرت إله أو ما أشرت إله بيخالفك فى هذا شو رأيك ؟
السائل : لكن ماهو يعنى تطلع النتيجة هى هى ، لأنهم بيقول لك مش معقول أنهم بينكروا القرآن .
الشيخ :لا ، نحن بنجعله يا أخى غصب عنه ، بنجيب له الكتاب هاإلى إسمه " فى إثبات تحريف كتاب رب الأرباب "
السائل : صح هذا إلى قرأت منه أنا .
الشيخ: طيب . تجيب له هذا الكتاب
السائل : فصل الخطاب
الشيخ :كويس شو بدو يكون موقفه عندئذ؟


السائل :موقفه ، بيقول لك مش معقول هادول الجماعة إلى كتبوا غير الأن إلى موجودين
الشيخ : حينئذ تخرج أخى القضية عن العلم وبتخرج عن المناقشة، ورجعنا للمعقول شايف ؟ هل للمعقولات كلهاعند الناس سواء ؟ خذ وأعطى معى
السائل : لا
الشيخ: فإذن معقولك أنت شىء ومعقول كيت شىء ثانى والى أخره .
لكن نحنا بدنا ندرس أولا عقيدتنا ، ثانيا فى حدود الواقع ندرس عقائد الشعوب أو الطوائف الآخرى ، هذا الإنسان إلى قال لك هذا الكلام نربطه بالواقع ، هل قرأ كتاب " الحكومة الإسلامية للخمينى " ؟
السائل : لا أبدا ، أنا قرأته
الشيخ : طيب ، ليش أنت ما قرأته؟ أنت مخطىء ، لازم تجعله أمام أمر واقع ؟ ، تقول له شوف الخمينى شو عم يقول : إن أئمة أهل البيت مافى ذرة فى الكون إلا وهم يعلمون بها" شو رأيك هذا كلام مسلم ولا غير مسلم ؟ وأئمة أهل البيت فى منزلة عند الله تبارك وتعالي دونها منازل الأنبياء والرسل والملائكة فلما أنت تجعله أمام أمر واقع بيصير بقى هو ما بيقدر يكابر ما بيقدر
السائل : سؤال ، كنت ضيفا عند ابن باز بالطائف فسألت سؤال أيضا خاص بالشيعة ، قلت : هل يجوز للسنى أن يتزوج شيعية؟ فقال لى : لا ، قلت لماذا ؟ قال : لأنهم مشركون .ثم إنصرفت عنه قليلا فتذكرت أن النصارى مشركون وأن اليهود مشركون فلماذا أجاز الله لنا زواج النصرانية واليهودية ولم يجز لنا زواج الشيعية ؟ إذا سمحت ممكن تجيب لى ... 31.40)
الشيخ: أنا خمنت إنك وجهت السؤال لإبن باز
السائل : وجهته فجأته هو بالجواب لكن أنا حصل عندى شك.
الشيخ : شو كان جوابه
السائل : وجدته نائم عالصحيح ، فما أجبنى على السؤال
الشيخ : إحفظ سؤالك، وطول على بالك ، أنا راح أسمعك أولا جواب يختلف مع جواب ابن باز - هاألى سمعته منه ونتج من وراه سؤال يجى بدك تسأله وجدته نائم -، فالأن أنا إن شاء الله تلاقينى يقظان معك، وبجاوبك عن سؤالك ، وبطرح عليك فكرة غير إلى سمعته من ابن باز .


أنا أولا لاأجيز لمسلم أن يصدر فتوى عامة بتكفير طائفة من المسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله . شو رأيك ؟ قول لى بقى انت بتوافق معى ؟
السائل : والله لما نعرف أنهم يقولوا
الشيخ : لا لا لا ، إسمح لى، لا تعمل مثل غيرك ،" من رأى العبرة بغيره فليعتبر " ، لا تشرد عنى ، سؤالى محدود جدا ، أنا أقول لاأرى من الجائز شرعا أن نكفر طائفة وبزيد على كلامى السابق بالكوم فهمت عليه ؟
السائل : نعم نعم
الشيخ : أه ، شو رأيك فى هالجواب ؟ قول لى صحيح أو مو صحيح.
السائل :يعنى مع الإعتذار مو صحيح فى ر أى أنا، لماذا ؟ لأن كثيرا من الناس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم تراه يفعل الشرك
الشيخ : هذا بيؤيد كلامى ، الله يهديك.
السائل: اليوم أنا سؤلت...
الشيخ : ياأخى الله يهديك ، أنا عم أحكى ، شو عم بتجاوب.
السائل:تفضل
الشيخ : عم أقول لك إلى قلته لك بيؤيد كلامى وبينقض كلامك
السائل:لماذا؟
الشيخ :لأنك قلت كثيرا ممن يقول يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم تراه يعمل الكفر وأنا بقول لك حينئذ إذا رأيته يعمل الكفر ويعتقد الكفر حينئذ لك صلاحية التكفير .أنا عم أقول لك تكفير بالكوم عم قولت لك إية ؟ بالكوم بالكبشة يعنى .
السائل:ماهى لو بالكوم هادى عقيدتهم وهادى أفعالهم
الشيخ : لا لا لا ، إسمح لى
السائل: اليوم أنا سؤلت على التليفون لا ، إسمع لى أنت ، بقول لك اليوم أنا سؤلت على التليفون فيهناس بيسألونى عن القديانية والوهابية ، قالوا لى إن فيه واحد متزوج
رد أحد الجلوس وقال بهائية وليست وهابية
السائل : نعم استغفر الله العظيم بهائية نعم
الشيخ : راح تضيع الشيخ ابن باز معاك. ... هههههههه
يضحك الجميع
السائل :قراب فى على بعض
الشيخ : لا بعاد بعاد ، شو قراب ؟
السائل :لا ، فى اللفظ
الشيخ : أنا عارف .هههههههه


السائل : فبيقول لى هو قدياني أوبهائي ومتزوج من سنية ويقول لها إن الصلاة تصلح من غير وضوء فبيقول هل يجوز هذا الزواج ولا لا ؟
الشيخ : أبو أيش أنت بيقولوا لك ؟
السائل : أبو سامى
الشيخ : أهلا وسهلا ، بارك الله فيك .
الشيخ : أنا أعود وأقول لك من لايجوز تكيفر طائفة من المسلمين بالكوم ، بالكبشة ، بالجملة ، وإنما بالتفصيل ، شو رأيك ؟
السائل : ماشى
الشيخ : ماشى ، جزاك الله خير. هذه خطوة طيبة إسمع ،
السائل : نعم
الشيخ : فكل من ينتمى إلى طائفة وتعلم يقينا منه أنه يدين بدينها وبكفرياتها بتكفره، أما كونه شيعى يا أخى أولا ، أنا راح ألفت نظرك لشىء فيه شوية حساسية بهالمجلس الأن هل كل أهل السنة مثل بعضهم ؟
السائل : لا
الشيخ : طيب ، فالشيعة من باب أولى انهم ما يكونوا مثل بعضهم ، صح ؟
السائل : لكن
الشيخ :ما تقول لكن .. عم أقول لك يا أبو سامى صح ؟ فأنا أرجو إنى أسمع صح ما صح .
السائل : إن كان تعنى العقيدة ، كل أهل السنة فى عقيدتهم سواء.
وإلا ما يكونوا أهل سنة .
الشيخ : لا لا ليسوا سواء ، أنا عم قول لك ليسوا سواء ، قل لى لا ، لا تصمت ولا تسكت نفس أهل السنة ليسوا سواء فى العقيدة.
السائل : فى الفروع نعم إنما فى الأصل و فى العقيدة
الشيخ : الله يهديك ، أنت قلت العقيدة وأنا بكرر على مسامعك ليسوا سواء فى العقيدة.
السائل : مظهر من مظاهر الإختلاف فى العقيدة
الشيخ : حاااااضر يا فندم أنا أبين لك ذلك ، هههههه، هل طرق سمعك قول من يقول يجوز لله تبارك وتعالي تعذيب الطائع وإثابة العاصى قل لى لا مثل ما قال صاحبك هادك الساعة . ما بيعرف أن فيه ناس بيقولوا الإيمان يزيد وينقص وزيادته العمل الصالح
السائل : أنه يجوز لله لأن هو لأن هو مالك الكون
الشيخ : ااااااه بارك الله فيك ، شو رأيك ها العقيدة صحيحة ؟
السائل : لا شرعا لا ، لأن الله سبحانه وتعالي...
الشيخ : لا لا لا لا لا وبدنا نهتم بأن نضيع الجلسة بكلام


السائل :الله تبارك وتعالي
الشيخ : يا أبو سامى الله يرضى عليك خير الكلام ما قل ودل ، فيه ناس ربما هون عندها أسئلة بدنا نخفف المشوار ، أنا عم قول لك صح أول لى صح ما صح .هالا قولت لى هيك درسنا فى الأزهر، هاإلى درسته فى الأزهر هالعقيدة هاى صحيحة قل لى ايه قول لى لا .
السائل : ليست صحيحة
الشيخ : بس هذا هو . وها إلى درسوك هن من أهل السنة ولا من أهل الشيعة ؟
السائل :من السنة
الشيخ: فإذن صح من قال أنه فى أهل السنة عقائد غير صحيحة ، فما بالك بقى فى الشيعة ! نرجع نحن للشيعة ، وأرجو من أخوانى أن يعرفوا هذه الحقيقة ، هذه حقيقة مرة جدا : يوجد فى بعض المذاهب السنية من يقول هكذا يجوز لله تبارك وتعالي أن يعذب الطائع وأن يثيب العاصى ، وبعضهم تجرأ فقال يجوز لله تعالي أن يأخذ سيد البشر و يحطه فى أسفل سافلين من النار أن إبليس الرجيم الملعون المطرود من رحمة الله إلى يوم الدين يحطه فى ايش ؟ المقام المحمود قالوا هكذا .
السائل : يا شيخ هذا من غلاة التصوف من قال بذلك ، وليس من السنة، هم من غلاة التصوف.
الشيخ : لا ليس لهذا بارك الله فيك علاقة بالتصوف ، التصوف هذا نحن ما لنا به الأن
السائل : أقول زى وحدة الوجود ، وحدة الأديان ، الإتحاد والحلول
الشيخ :هذا من عقيدة أهل السنة ، هذا الذى نقوله
السائل :كيف نقول اهل السنة ثم يجمعوا على ذلك من هم إذن الذين قالوا
الشيخ :إسمح لى ، هذا هو كمان الظاهر سرت العدوى من شخص قال ، ثم نقول أجمعوا ، أنا قلت أجمعوا ؟ !الله يهدينا وإياكم ، الله يهدينا وإياكم.
نحن لا نتكلم عن الصوفيه الأن أبدا ، حتى انت تيجى تقول عن مذهب هو درسه فى الأزهر الشريف ، ونحن درسناه فى كتب الناس ها إلى بيعتقدوا عقائد كثيرة من عقائد أهل السنة والجماعة، لكن مع ذلك فى بعض الجوانب إنحرفوا عن طريق السنة والجماعة، إترك لى الصوفية الأن جانبا .
والأن أنا مضطر بناءا على كلام الأستاذ هنا أبو إيش حضرتك ؟


المتكلم : أبوعمر
الشيخ : ماشاء الله ابو عمر الفاروق ، فيا أبو عمر الأن نحن نُذَّكِر ، ألا يوجد فى مجتمعنا الإسلامى العام من يعتقد أن الله موجود فى كل مكان؟؟ اه ، ءانبئونى بعلم ....
المتكلم : نعم
الشيخ :أه ، طيب ، شو رأيك فى هالعقيدة هاى ؟ عقيدة أهل السنة والجماعة؟ ننتظر الجواب . شو بيقول أبو عمر؟
المتكلم : ليست عقيدة أهل السنة ، هذى وحدة الوجود وليست عقيدة أهل السنة والجماعة
الشيخ : جميل ، ولكن ألا يوجد من يتبنى هذه العقيدة فى المسلمين الذين يعيشون معنا ونتزوج منهم ويتزوجون منا و..و.. الخ ، وهم أهل سنة وجماعة ؟ قلها صريحة يا أبو عمر. لا تخشى فى الله ، لا تأخذك فى الله لومة لائم .
المتكلم : إحنا نقول من أمة الإجابة ، لكن السنة ما وافق عليه الرسول صلى الله عليه سلم
الشيخ :يا أستاذ أنا ما أسألك أن تعرف لى السنة، هاالمسلمين الى عم بنتزوج معهم ألا يعتقدون مثل هالعقيدة ؟
المتكلم : والله إحنا ما عرفت مسلم يلتزم السنة يقول بوحدة الوجود.
طالب أخر : ياسيدى كتبوها فى كتب التربية الإسلامية ، ودرسوا لنا اياها فى المرحلة الإبتدائية ،
أبو عمر : ها فى كتب الشيعة لا السنة
طالب أخر: ودرسوا لنا اياها فى المرحلة الإبتدائية ، وناس أصحاب مراتب
عالية فى ها البلد كتبوها فى كتب التربية الإسلامية ودرسوا لنا اياها الله موجود فى كل مكان
أبو عمر : وهو معهم
طالب أخر : قالوا على كيف ؟ (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو معهم )
طالب ثانى : غير بقى الحديث
أبو عمر : وبردو فيه آية تؤيد الله موجود معنا بعلمه
الشيخ :مبين ..مبين .. أنت تشعرنى بكلامك هذا بأنك تراجعت عما قلت أنفا
أبو عمر : وهو ؟
الشيخ : وهو أنه هذا ليس من الإسلام أن يقول المسلم الله " موجود فى كل مكان" . كأنك تراجعت أكذلك ؟
أبو عمر : الله عز وجل بعلمه يعلم ال....
الشيخ : هل سمعت منى لفظة العلم


أبو عمر : لا ما إنتياهى إطلاقا ، الذين يقولون أن الله بعلمه ....
الشيخ : أنا أسألك ، أفترض أنه لا أحد يقول ، ما رأيك فيما إذا قال قائل " الله موجود فى كل مكان" هل هذه عقيدة إسلامية ؟ ويجوز أن يقوله المسلم ؟
أبو عمر : يجوز يعنى تلك لأن الصوفية يعتقدون أشياء
الشيخ :ها أبو سامى.. اسمو..اسمو ..اسموا ، شو خايف من أيش الأرض مسكونة ؟ ههههههههههههه
أبو سامى : هو المعنى صحيح أن الله معنا بعلمه
الشيخ : وبذاته ؟
أبو سامى : وبذاته ،اااااااااااااااا يتنزه على ان يكون بيننا
الشيخ : إذن لماذا ؟ هيك هيك لية ؟
أبو سامى : إذا فصلنا انه بعلمه يجوزأنه يكون ، ولو بذاته لا يجوز
الشيخ :أنت أنفا طلعت بدعوى طويلة عريضة أنه لما قلت عن الشيعة ما قلت ، قاموا ناس عارضوك و و الخ ، والأن انت تقف بين يدى سؤال واضح جدا لا يمكن أن يقوله مسلم" الله موجود فى كل مكان" ومن هذه الأمكنة الكهاريز والمجارى والبارات والسينمايات و إلى أخره ، والمفروض فى مثلك أن تقول "أعوذ بالله أعوذ بالله" وإذا بك تُليِّن القول وتقول ....
أبو عمر : (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو معهم ) يؤيد الرأى ...
الشيخ : ياأخى ، لا محلها ، هذه يقول بها كل مسلم بعلمه ، وهو معكم بعلمه ، ولم يكن السؤال هل الله عليم بكل شىء ؟ هذا إن شك فيه مسلم فهو كافر
السؤال : ما رأيك فيما إذا قال قائل " الله موجود فى كل مكان" ؟ أنا أعتبرك الأن أنت مسئول أمام الله . بعدنا كتير عن شيخك ابن باز .
أبو سامى : أنا بس بدى يعنى ........
الشيخ : طول بالك.. طول بالك ، اول كتر خيرك ذكرتنا ما نسينا .
أبو سامى : الله يبارك فيك


الشيخ : أنا عم بقول لك ، نرجع لعند الشيخ ابن باز، أنا أقول أنه لا ينبغى تكفير مسلم بعينه من الطوائف الإسلامية و المنحرفة ، لايجوز تكفيره بعينه إلا أن ترى مثل ما قلت أنفا تراه وقع فى الكفر حينئذ ، أما الشيعة كفار ، الزيدية كفار ، البهائية كفار ، القديانية كفار، قلها :من كان يعتقد كذا وكذا فهو كافر أما بالكوم ..بالجملة ..بالكبشة ، هذا لا يجوز لن بتعرف خطورة تكفير مسلم ( من كفر مسلما فقد كفر ) هذا صحيح .
لذلك انا قلت لكم أنفا ما اتيتم بكتاب الشيعة هذا إلى اسمه " كتاب الكلينى" وما يقول فيه ان مصحف فاطمة مصحفنا هذا جزء من ذاك المصحف والباقى ضايع . هذا من يراه سـ...
أبو سامى : طب ، بناءا على هذه العقيدة ألا يجوز تكفيرهم بالكوم ؟
الشيخ : اسمع يا شيخ ، عليك بدنا نرجع لكلام ابن باز الله يرضى، المهم هذه العقيدة كفر ، ومن إعتقدها فهو كافر، لكن أنا على مثل اليقين كباااار من عماء الشيعة كفروا بهذا القول ،كفروا بهذا القول واعتبروهم شاذين وخارجين عن مذهب الشيعة ، ما بالك بالعامى ياالى بيشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وبيصلى ....وإلى أخره ؟ ماعنده المعلومات إلى أشبه بالفلسفة الى بتضلل المسلم وبتخرجه عن هالدين . ولذلك فهذا التكفير بالكوم ..بالجملة ..بالكبشة هذا خطأ من أهل السنة ، فلا يجوز أن يقع فيه مسلم .


على هذا أن لا أقول بأن الشيعة كفار ، أقول من كان يعتقد كذا .. وكذا.. وكذا ..، من قال أن القرآن ناقص ، من يقول آل البيت أفضل عند الله من الأنبياء والملائكة ، من يقول أن السيدة عائشة التى طهرها الله عز وجل برأها مما رميت به الى أخره ، فى كما رميت ، فهؤلاء كفار بلا شك ، لكن لا تستطيع لا انت ولا غيرك أن يأتى ويقول أن كل شيعى يعتقد هذه العقائد الباطلة . لا يجوز هذا .بناءا على هذا التفصيل بتقدر تقول بقى يجوز المسلم أن يتزوج شيعية ولا لا ، يجوز للمسلم أنه يزوج بنته شيعى ولا لا ؟ على هذا التفصيل .
أبو سامى : نفحصه أولا
الشيخ : ايوة ، من عرفته فتعطيه ما يستحقه من الحكم أما غير ما يجوز هذا سائل : سيدى والشيوعى والقومى والسنى على نفس التفصيل الى بيعتقد إعتقاد باطل نفس الكلام يطبق عليه
الشيخ : لكن فيه بعض الناس يا أخى - مثل ما حكى هو ديك الساعة -مش معقول أنه شيعى يعتقدوا وكذا . طيب معقول أن الدروز يعبدوا الحاكم بأمر الله ؟ معقول ؟ ونحنا نسأل سؤال هل كل شىء غير معقول غير واقع ؟ سؤال ها .
الطالب : لا فيه كتير غير معقول وواقع


الشيخ : واقع ، فإذن إلى بيقول لك مش معقول بتقول له العبارة فيه كتير أشياء غير معقولة ووقعت. أنا أذكر جيدا كنت مرة فى مجلس - فى المكتبة الظاهرية - لما جاءنى شاب يسألنى صحيح أن الرسول أُسرى بروحه وجسده إلى السموات ، قلت له : نعم صحيح ، قال : مش معقول ، أنا لما سمعت منه السؤال وهالجواب إلى رفضه ، عرفت أنه رجل من الجماعة هادول الشباب إلى ما عندهم عقيدة إسلامية ، فوجدتنى بقى مضطر انى أحكى معه بطريق المنطق والعقل ، قلت له هل كل شىء مش معقول لا يقع ولا فيه أشياء وقعت ، وهى غير معقولة وغير معهودة ؟ وقف هكذا محتار أو أنه فكر وقدر ، ويمكن يقول الجواب مثل ما قلنا لكن هيعرف أن هتقام عليه الحجة ، قمت أنا ضربت له بعض الأمثلة ، قلت له: معقول أن إنسان -متل حكايتنا -يكون له قلب بدل مايكون على اليسار يكون على اليمين؟، قال :مش معقول ، قلت له : لكن علماء التشريح وجدوا هذا الشىء موجود ، وبعدين ضخمت السؤال قلت له : معقول يكون له قلبين واحد على اليسار كالمعهود والثانى على اليمين، قال :مش معقول ، قلت له :معقول عند الأطباء الجراحين لكن مش معقول عندنا، فإذن كل شىء غير معقول غير واقع .


شو رأيك معقول ديك يكون ذيله أضعاف أضعاف طوله ؟ قال :مش معقول ، قلت له :أنا قرأت مقال وفى مجلة صاحبها نصرانى ماهو مسلم ـ منشان يقنع المسلمين أو الملحدين بإن الإسراء وقع بالروح والجسد _ ناشر صورة ديك على جدار إرتفاعه أربع أمتار وهومش الصوص صغير ، وذنبه واصل للأرض ، ذيله الجميل المتعدد الألوان واصل للأرض ، قلت له يا أخى أنتم معلوماتكم محدودة جدا حتى فى الطبيعة كما تقولون ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) فكيف فى الشريعة ؟عالم الغيب والشهادة إذا أخبرنا بشىء نحن ما عهدناه وما عرفناه نيجى ونقول مش معقول ؟ متى كان معقولا أن صوت بوش – قاتله الله - أنه يلعلع فى البلاد العربية ، ومتى كان أنه ممكن يجى يتفق مع بلاد إسلامية ضد الشعب العراقى مش معقول هذا ، لكن كله وقع ، وان كان معقول أن الأمريكان يحتلوا البلاد السعودية المفضلة على البلاد الآخرى بدون إراقة دماء ، مش معقول ، لكن وقع ، لذلك أتركوا لنا موضوع معقول وغير معقول ، أدرسوا الأمور إذا كانت من الناحية الشرعية فى حدود الأدلة الشرعية ، وإذا كانت غير شرعية فادرسوها فى حدود المنطق وبالعقل .
أنا أريد الأن بناءً على تردد أبو سامى أنفا فى الإجابة على السؤال السابق
أنه هل صحيح أن يقال " أن الله عز وجل موجود فى كل مكان" تارة مش معقول وغير صحيح ، وتارة مع اللف والدوران والتأويل هو معكم أينما كنتم . ترى هل معقول واحد – أقول معقول قبل أن اقول مشروع - هل معقول واحد يسأل أين الله ؟ شو قال أبو سامى ، ما بده يجاوبنى نحيله على غيره.
أبو سامى : الرسول سأل الأَمة أين الله قالت له ........
الشيخ :أنت بتكلم حالك ؟
أبو سامى :كيف حالى ؟ أنا بجيب لك الدليل
الشيخ : كأنك بتكلم حالك وما بتجاوبنى ، أنا شو سؤالى ؟
أبو سامى : يجوز
الشيخ : أنا سألت الرسول وما الرسول ؟
أبو سامى : أنا بجيب لك الدليل يعنى الجواب مع الدليل.


الشيخ : لا لا ما بدى دليلك ، اى نعم ، انا بسأل سؤال موجز ،وأرجو الجواب يكون كذلك ، معقول هالسؤال ولا مرفوض؟
أبو سامى : معقول
الشيخ : جميل : جائز شرعا ولا غير جائز ؟
أبو سامى : جائز
الشيخ : جزاك الله خير ، ماهو الجواب المعقول لهذا السؤال ؟
أبو سامى : الله عز وجل فوق خلقه ، أو كما قالت الآمة قالت هيك ....
الشيخ : الظاهر الأجوبة تعددت الأن ، الظاهر أبو عمر
أبو عمر : الله على العرش بائن من خلقه هذه عقيدة أهل السنة والجماعة

الشيخ : بس ما هذا سؤالى ، هذه مشكلة ، أنتم الظاهر من أهل الخطوة -يعنى – ههههههههه واحد بيسأل سؤال من هون ، وهون بيقفز يقول لى العرش ، يا أخى ماهو هيك السؤال ، تفضل .
س: خلصنا كل الجلسة على البحث فى ذات الله . هل يجوز شرعا؟
الشيخ : هذا ليس بحثا فى ذات الله ، بحث فى صفات الله .
السائل : ولا ؟ وين راح وين إجه .
الشيخ : ما قال حدا وين راح وين اجه ، هاى انت الأن يا أستاذ عم بتسجل على نفسك أنك أنت فعلا بتحط زوائد .
السائل : ما بحط زوائد ، يعنى وين موجود فوق او تحت
الشيخ : هلا أبو سامى بيستريح شوية أنا بتوجه لحضرتك بالسؤال السابق ، هل معقول واحد يسأل أين الله ؟
السائل : لا نتحدث عن المعقولية ، نحن نتحدث بصفة شرعية
الشيخ : يا أخى أنا لما أسألك سؤال يكون سؤال وجواب، معقول
السائل :لا تحددنى فى جوابى بسؤال كما تريده ، لأنك ستصرنى فى مسألة أنت بدك ايها ، السؤال أيجوز شرعا أن يُسئل هذا السؤال ام لا ؟يجوز لأن الرسول صلى الله عليه سلم قد سأله.
الشيخ : سبحان الله ، أنت هلا إذا سألتنى سؤال أنا بضطرك إنك تغير سؤالك ؟
السائل: لا، أنا بقول أيجوز هذا السؤال الصحيح.
الشيخ : إسمح لى الله يهديك ، يا أخى كلمة لا ما بدها شرح ، قلنا هاديك الساعة - السلبيات ما بدها شرح ، أنا عم بسألك سؤال الأن ، أنت إذا سألت سؤال أنا بضطرك انك تغيره ؟ ولا أنت حر بسؤالك ؟ تسأل كما يبدو لك .


السائل: يعنى أنا عارف إنها جلسة شرعية ياسيدى ، والجلسة الشرعية...
الشيخ :الله يهديك ، هى الجلسة شرعية ، سؤال يطرح لحضرتك : إذا سأل سائل سائلا - بطريقة أو بأخرى- هل يجوز لهذا المسئول يقول له : هذا السؤال ما أنت لازم توجهه وهو بيقول له :يجوز هذا السؤال ولا لا ؟ولا العقل والشرع يقول له بيجوز ولا ما بيجوز ، وخير الكلام ما قل ودل .
أنا عم بسألك الأن سؤال منطقى ، هذا الضوء شاعل ولا مطفى ؟
السائل: شاعل
الشيخ : بدها سؤال إيه ولا لا وليش عم بتسأل ؟ مابدها ، لأنى ربما لما عم بسألك ها السؤال "وراء الأكمة ما وراءها". ممكن هذا . فإذن لما بسألك هل معقول مسلم يسأل أين الله ؟ فأنت بقى وثقافتك، وعلمك ،وإيمانك ، وخلقك ودينك وإلى أخره بتقول معقول بتقول مش معقول ، انت حر بقى .
السائل: معقول لأنه سُئل .
الشيخ : هلا أنا بقول لك ليش ؟ الله أكبر ، ياأخى ما عم بسألك ليش الله يرضى عليك .
السائل :معقول معقول معقول ، وصلت
طالب : ياسيدى يعنى ........ 58.18 الأمريكية نعم أو لا ؟
يضحك الجميع
طالب أخر : الله يطول عمرك ، خلينا نبعبع شوية ،
الشيخ : الله أكبر
طالب ثان: خدوها من علمائنا
طالب أخر : هكذا الله يرضى عليك ، فايدة العلم أن يعلم وأن يبسط فى القول وأن يؤتى بالأدلة وأن يشهد لذلك
الشيخ : يعنى حضرتك هلا بتقول أن كل شىء أمريكى مو مظبوط ؟
يضحك الجميع
طالب : معقوله ، لااله إلا الله الشيخ :أما هذه لغة عجيبة ، لا حول ولا ، طيب ، نحنا تعلمنا فى بلدنا أن ما يجى معك صار معه ، فمش رضيان يا أستاذ أنك تجاوب عن سؤال هل معقول واحد يسأل ....
السائل :معقول .معقول
الشيخ :جزاك الله خير كان هذا قبل هذا ، نجى هلا ، هل يجوز أن يسأل المسلم أخاه المسلم أين الله ؟
السائل :يجوز
الشيخ : و هل يجوز أن يجيبه على هذا السؤال ؟
السائل :يجوز
الشيخ : ليش وقفت ، أنا عم بشوف شىء وراه ،


السائل : لا يا سيدى لا ، العفو ، يعنى إذا كان المسلم ، أنت تضعنى فى موضع المفتى ؟ يعنى معقول أمشى من غير دليل؟ ايجوز أن امشى بدون دليل ؟ أنت بتسألنى بيجوز ولا لا ؟ أنا بتكلم عنها شرعا ، بيجوز لآنه بستحضر فى الأدلة لا أكثر ولا أقل .
الشيخ : هذا كلام طيب بس مو طيب
يضحك الجميع
أخوة الإيمان تتمة الكلام فى الشريط التالى