سلسلة الهدى والنور – 420 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - ما قولكم في امرأة أعطت أحد أبنائها مالاً وقالت إذا أنا مت فأعطه أخوانك ولا تعطي منه إخوتك ، وكان لها بيت فقالت أجروه وتصدقوا بمال الإيجار لروحي .؟ ( 00:00:44 )
2 - شرح حديثي : ( الدنيا لأربع ....) وحديث ( من همّ بسيئة فلم يعملها .......) ؟ وما هو الجمع بينهما ؟ ( 00:02:48 )
3 - ماذا على الرجل الذي قال ( تطلق زوجتي كظهر أمي ) .؟ ( 00:04:46 )
4 - ما هي كفارة الظهار .؟ ( 00:06:28 )
5 - ما حكم طلاق الرجل الذي لم يُشهد على طلاقه .؟ ( 00:06:42 )
6 - ما حكم التأمين بكل أنواعه .؟ ( 00:06:54 )
7 - طلب من الشيخ أن يتكلم على الماسونية . ( 00:16:29 )
8 - هل يصح دعاء ختم القرآن الذي نسب إلى ابن تيمية .؟ ( 00:20:22 )
9 - توفي رجل وترك ابنان أوصى لأحدهما بيته وعلل ذلك بأنه ساعده في بنائه بينما الثاني لم يشارك فهل عمله هذا صحيح .؟ ( 00:23:05 )
10 - هل يجوز للكويتي قتل الجندي العراقي في هذه الأحداث ؟ ( 00:25:03 )
11 - سئل عن حديث : ( لا يزال الناس يغزون الكعبة ....) هل يعد دخول الأمريكان من ذلك الغزو.؟ ( 00:27:32 )
12 - هل يجوز للمسلم السعودي أن يقتل الصليبي غدراً لأن أمريكا عاهدت السعودية عهداً غير مشروع .؟ ( 00:29:29 )
13 - أحكام الكافر المحارب والمعاهد والذمي .؟ ( 00:30:58 )
14 - توفي رجل ولاأحد ورثته عليه دين فهل يطالب هذا الوارث بدينه قبل قسمة التركة ، والعكس إذا كان على هذا الوارث دين للميت فهل يؤخذ من نصيبه في الإرث ويوزع علىالورثة الآخرين ، وإذا أوصى هذا الميت بأقل من الثلث ولم ينفذ الورثة الوصية فهل يأثمون .؟ ( 00:51:42 )
15 - إذا حكم على رجل بالسجن طول حياته فهل عليه أن ينيب في الحج ؟ ( 00:54:23 )


16 - الرجل الذي سيشنق فتاب في تلك اللحظة هل تقبل توبته أو يعتبر مغرغراً بنفسه .؟ ( 00:55:38 )
17 - سئل عن صحة حديث : ( أيقبل بعضنا بعضاً قال لا ، قال أيعانق بعضنا بعضاً قال لا ....) ؟ ( 00:56:23 )
18 - الرجل لا يجد الماء الكافي هل يتيمم وهو في السجن.؟ ( 00:58:11 )
الشريط 420
**********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله ونفع بها الجميع .
قام بتزيلها والتأليف بينها / محمد ابن احمد ابو ليلى الاثرى .

اخوة الايمان والان مع الشريط العشرون بعد المائة الرابعة على واحد .

س :عجوز توفت وكانت فى حياتها تنفق على اولادها تعطيهم يعنى الا ولد من أولادها وبناتها ، وقالت للولد هذا -اعطته امانة- وقالت بعد ما اموت بتعطى أخواتك وإخوتك لا .. لأنهم أخذوا، هذا الشق الأول من السؤال .
الشق الثانى : تركت بيت وقالت يؤجر البيت ودخله ينفق كصدقة على روحها فما بعرف شو هيك شغلة ؟
الشيخ : خلفت شى غير البيت ؟
السائل : البيت وشوية دهب .
الشيخ : الوصية اذا جاوزت الثلث فمازاد عن الثلث يعود الى الورثة ، والظاهر انه هذه الدار يمكن هو المال كله الى تركته فبتكون وصيتها باطلة غير نافذة .
كذلك لما خصصت الولدين بتلك العطية- بحجة أن الاولاد الآخرين اخذوا-هذه ايضا لا تنفذ وهى وصية باطلة ، فإذا ماتت والمال فى حوزتها فهو حق الورثة جميعا .
السائل : جزاك الله خيرا، حتى لو كان عاق أحد أولادها ؟
الشيخ :الإرث لا يختص بالصالح دون الطالح، انما هو حق يشمل جميع الورثة .

س: شيخ اتفضل اجمع لنا بين حديثين الاول (انما الدنيا لاربع نفر ) والثانى (من هم بحسنة فعملها فله أجرها، ومن لم يعملها ....).


الشيخ: الحديثين اخى لا تعارض بينهما والحمد لله ، لان حديث الحسنات والسيئات - وهو حديثك الثانى - هويقول فيما يتعلق بالسيئة :(واذا هم عبدى بسيئة فلم يعملها فلا تكتبوها شيئا )، أما الحديث الآول فلا يتعارض مع هذا الحديث إذا ما استحضرنا أن القول من العمل .
لأن حديث (انما الدنيا لاربع ... ) فى كل منهما الذى يقول وليس عنده مال لو كان لى من المال لفعلت كما فعل -أو يقول- هذا عمل، والاخر الذى يقول لو أن لى من المال كما يفعل المسرف فى ماله هذا أيضا فعل .
فلا يتعارض هذامع حديث ( الحسنة لا تكتب ) .
السائل : يعنى اعتبرنا أن القول عمل ؟
الشيخ : القول عمل . بلا شك ، هذا هو الجمع .

س: رجل طلب منه أن يطلق زوجته وحدث شجار بينه وبين أخته طلق ما بطلق فقال عبارة غير مستقيمة وهى " تطلق كظهر أمى. فما الحكم ؟
الشيخ : طبعا هذا ظهار ، وعليه الكفارة الكبرى . وكون العبارة ليست فصيحة عربية ليس مهما ، وإلا كيف يمكن الحكم على الاعاجم الذين لا
يحسنون العربية ، المهم المعنى سواء كان المتكلم عربيا عاميا ليس عربيا فصيحا ، أو كان أعجميعا نحن ننظر لهذا وهذا إلى المعنى الذى تلفظ به ورمى إليه ، وبخاصة أنه السؤال فيه تصريح أنه قال "كظهر أمى" وهذا تعبيرعربى فصيح ، لكن الكلمة الاولى قضية " تطلقى" كما قلت يعنى فيها ضعف من حيث التعبير ، هذا لا ينظر إليه وإنما ينظر إلى المعنى الذى رمى إليه ، والمعنى واضح جدا أنه قصد الظهار. نعم تفضل ..
السائل : ما هى الكفارة الكبرى للظهار ؟
الشيخ :الكفارة الكبرى هى صيام شهرين متتابعين . نعم

س: رجل طلق ولم يشهد على طلاقه فهل يقع الطلاق ؟
الشيخ : يبقى الطلاق معلقا الى أن يشهد. نعم
السائل :
السيخ : واياك


س: سيدنا الشيخ :العلماء المسلمين أختلفوا فى قضية التامين منهم من أجازها ومنهم من حرمها، ومنهم من أباحها ،ومنهم من حدد أنواع حلال وأنواع حرام ، فإذا بتتفضل فضيلتك تعطينا رأيك فى هذه المسألة .وجزاكم الله الخير ؟
الشيخ : التأمين بجميع أنواعه هو نوع من القمار الذى حدث فى العصر الحالى ، فلا يجوز اى نوع من التأمينات سواء كانت على السيارات او على العقارات او على الأشخاص أو أى شىء من أمور المادة ، ذلك لأن التأمين بكل أنواعه ليس يقابله من المؤمن عنده عمل يقوم به سوى الحظ واليناصيب ،ولذلك فلا فرق اليوم بين ما يسمى تأمينا وبين ما يسمى نصيبا وبين ما يسمى نصيبا خيريا وبين قوله تعالى ( إنما الخمر والميسر و الانصاب والازلام ) فالميسر هو القمار ، وربنا عز وجل حينما حرم الميسر وما ألحق به من القمارات الحديثة فذلك لانه ليس قائما على جهد وعلى تعب يقوم به الإنسان الذى قد يتعرض للربح- وهو الغالب- وقد يتعرض للخسران - وهو النادر- بخلاف التأمين ،التأمين فى الحقيقة- لو أن الإنسان تجرد عن التأثر بما يسمع وما يحيط به من العادات - هو شر قمار على وجة الآرض ، شر ميسر على وجة الأرض لوكانوا يعلمون .
ذلك لأن القمار أكبر مقامر معرض للخسارة ، ولذلك تسمع عن مقامرين كباربأنه ما بين عشية وضحاها خسر الملايين أما شركات التأمين فلا تخسر ، ولو شركة واحدة خسرت لأضمحلت كل الشركات ، ذلك لانهم حينما يفرضون ضرائب معينة على الموءمنين لدى الشركة يكونون قد قاموا بحسابات دقيقة جدا، ويساعدهم فى العصر الحاضر ويوفر عليهم كثيرا من الجهود التى كانوا يقومون بها سابقا الجهاز المسمى اليوم بالكمبيوتر.


اى ، شركة تأمين مثلا على الحياة لعلكم تعرفون جميعا أنهم لا يؤمنون على حياة من بلغ مثلى من الكبر عتيا ، لانهم بيعرفوا إن هذا على حافة القدر ، عاملين حسابات دقيقة . لكن بيأمنوا أظن فيه عندهم قاعدة - ان دون الستين- لماذا هذا التحديد ؟ لأنهم عاملين حسابات دقيقة ودقيقة جدا انهم بيخسروا فيما إذاكان بدهن يقبلوا أى تأمين على حياة من جاوز الستين .
كذلك من حساباتهم الدقيقة إن بيعملوا حساب فى كل بلدة، شو يمكن ان يقع من الحوادث فى السيارات ، وهذا ميسور جدا لديهم ، نفترض أنهم بيعملوا حساب أنه ألف حادث مثلا فى كل سنة ، ايه ، وبيعملوا حساب أن كل سيارة شو يمكن يكون ايش إصابتها هل هى إصابة بمعنى ارتطمت جذريا ولا جانبيا ولا.. ولا ......الخ.
أخيرا بيعملوا مجموع بيطلع معهم بدهم مليون دينار مثلا ، حتى إذا أصيبوا فى السيارات الموئمنة ان بيعملوا حساب ان يحصلوامن المشتركين مليون وربع ، مليون وبالمية عشرة من مليون ، بيكفيهم وربحانين وهكذا ، ولذلك فالشركات لا تخسر .
وهذا أمر واضح جدا حينما نصور الصورة الاتية وما يقابلها:
" انسان ما كاد يخرج بسيارته الجديدة من الشركة الا وتحطمت شر تحطيم وهى موئمنة ودفع أول قسط عوضوا له إياها القسط شو مبلغه ؟ ما أدرى عشرين دينار عالنوعية
دفعوا مقابل العشرين دينار يمكن عشرين ألف دينار تمن السيارة الجديدة
هل أحد من الناس مهما كان أبله قليل التفكير بيظن أن الشركة فعلا هالعشرين ألف دفعتها من جيبها وخسرت ؟ لا هذى العشرين ألف جاءتها من موءمنين أخرين كان بيدفع كل سنة عشر سنوات عشرين سنة ولا بيعمل أى حادث ، هذا كله بيجمع عند الشركة لما بيجيه مثل هذه الحادثة الاولى بيدفعوا مما توفر عندهم من المشتركين الاخرين الذين لم يقع لهم أى حادث وبالنهايةا بيكون عندهم وفر .هذا هو القمار مقابل فقط كتابة وليس هناك عمل .


كان فيه قديما نوع من التامين مثلا باخرة تشحن من مينا إلى مينا أخر فى البحر وكان فيه قراصنة معروفين فى البحر فيرسل مع السفينة حراس يكونوا مستعدين انهم يدافعوا عن السفينة لو هوجمت السفينة من قراصنة البحر هؤلاءيدفع لهم أجر لانهم مقابل عمل وهذا ليس فيه شىء اطلاقا .
أما التأمين المعروف اليوم فأنا أتعجب من العلماء الذين أشرت إليهم أنهم أصلوا بعضهم حرموا شيئا ، وبعضهم أباحوا شيئا والى اخره ........ ... وكلها داخلة تحت موضوع الميسرألا وهو القمار .
لذلك ما ننصح مسلما أن يؤمن على شىء سواء كان هذا الشىء سيارة، او كان عقارا ، أو دارا أو نحو ذلك ، وهنا طبعا يرد موضوع التأمين الذى يجبر عليه من الدولة هذا ليس عليه مسئولية لانه يعتبر هذه ضريبة كسائر الضرائب التى تفرضها الدولة ، و لكن هنا ملاحظة لابد من التذكير بها وهى : إذا دفع الموءمن مضطرا من الدولة على سيارة فأصيبت سيارته بحادث، وجاءت الشركة بناءا على الاتفاق تريد أن تعوض له الخسارة ، فهنا نحن نقول أن كان ما دفعه يساوى ما ستعوضه الشركة أو يزيد فله ذلك ، أما إن كان مثل الصورة الآولى التى فرضناها انه أشترى سيارة جديدة وما مشى فيها إلا قليلا وتحطمت شر تحطيم وهومش دافع إلا أول قسط وعوضوا له إياهاهذا حرام لا يجوز .هذا هو تفصيل المسألة مبلما قلنا

س:السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام
س: نحن نعرف أن للإسلام أعداء كثيرون ،
الشيخ :أى نعم
س:فهل لشيخنا أن يحدثنا عن الماثونية بأساليبها ، و بأفكارها ومدى تأثيرها وخطرها على إسلامنا وجزاك الله خيرا شيخنا ؟


الشيخ : ليس لى ولا يهمنى لا من قريب ولا من بعيد أن أتحدث عن الماثونية أو عن الإشتراكية أو عن البعثية أو أى جمعية سواء كانت علنية أو سرية كالماثونية ، ليس لنا ان نتحدث بتفصيل لأننا نعتقد أن كل الجمعيات وكل الاحزاب السياسية - ما كان منها معلنا أو ماكان سرا - فكلها لا تريد للإسلام خيرا . فهالماثونية هى جمعية سرية يهودية وتعمل بمكر شديد جدا بحيث أنها فى بعض الظروف إستطاعت أن تضم إليها بعض رجالات الإسلامين لآنهم يظهرون لهم أنهم لا يتداخلون فى معارضة الدين ، وكما يقولون عندنا فى الشام " كل مين على دينه الله يعينوا " وإنما هم يتظاهرون بأنهم جمعية خيرية يعاون بعضهم بعضا ، وينصر بعضهم بعضا فى ما يتعلق بالحياة المادية فقط ، ولكنهم هم فى الواقع يمكرون ولكن كما قال تعالى :( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ولذلك فكما
لا يجوز للمسلم أن يكون إشتراكيا أو بعثيا أو شيوعيا فكذلك لا يجوز له أن يكون ماثونيا.،أن الذين يقومون على كل هذه الآحزاب وعلى هذه الجمعيات ليسوا من الإسلام فى شىء ، وهذا الكلام يكفى المسلم أما الدخول فى التفاصيل هذا أمر تاريخى بإمكان المسلم أن يراجع الكتب والرسائل المؤلفة لبيان المخازى والفتن التى تنتج من وراء الماثونية .
وأنا لا أستبعد أن الفتنة الكبرى التى نعيِشها فى هذه الساعة فى العالم الإسلامى كله بصورة عامة ، والعالم العربى يصورة خاصة ما هى إلا
من أفاعيل اليهودية الماثونية فى العالم كله .
غيره

س: شيخ دعاء ختم القرآن المنسوب لابن تيمية هل يصح عنه ؟


الشيخ :لا يصح . وابن تيمية أبعد العلماء عن أن يحدث وردا أو ذكرا أو دعاءا يتبناه ويلتزمه دبر كل ختمه للقرأن ، كيف وهو الذى رفع راية الدفاع عن السنة ومحاربة البدعة ، وقضى على التقسيم الشائع قديما وحديثا عند جماهير العلماء والمشايخ أن البدعة تنقسم إلىخمسة أقسام فقضى ابن تيمية فى كتبه على هذا التقسيم ولزم تصريح النبى الكريم ( كل بدعة ضلاله وكل ضلالة فى النار) .
وخير كتاب له يبحث هذا الموضوع الخطيرهو كتابه المشهور " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " ولذلك فأبعد ما يكون ابن تيمية عن أن يحدث دعاء ختم القرآن .
نعم يشرع لكل تالى للقرآن وخاتم له أن يجمع أهله وزويه حوله بعد أن يختم القرآن وأن يدعو له ولهم بما فيه خير الدنيا والآخرة دون أن يلتزم ذلك الدعاء الذى يطبع فى أخر المصاحف أو كثير من المصاحف ، وإنما يدعو أن كان يحفظ شيئا من أدعية الكتاب والسنة - وهى والحمد لله كثيرة مباركة - وإن كان لا يحفظ كشأن الكثير من العامة فليطلب من الله عز وجل بلغته التى هو ينطق بها الله عز وجل يستجيب له ببركة ختمه لكتاب ربه أولا ثم بإخلاصه وتوجهه إلى ربه بقليه ثانيا .
غيره.. اتفضل

س : لو سمحت ، رجل مات وله ولدان فبعد أن أوصى وصية بأن تعطى الدار لولده بحجة أن هذا الولد هو الذى بنى له البيت - يعنى أنفق من جيبه - وذاك الولد طبعا ما ساعده ولا بقرش. فما رأيكم بهذا ؟
الشيخ : هذه الحجة داحضة غير مقبولة ، إلا أذا كان هناك سند من الدولة بأن هذه الدارهى فعلا بإسم الولد أيضا ، ولو كان بإسم الولد لم يكن هناك حيلة من الوالد حتى سجل له الدار للولد بحجة إن الولد أنفق والآخر لم ينفق .
فالجواب إذن أن الدار للولدين كليهما ولو كان أحدهما أنفق والآخر لم ينفق
لأن النبى كان يقول ( أطيب الكسب كسب الرجل من عمل يده ، وإن أولادكم من كسبكم )


وقال فى الحديث الآخر المشهور (انت ومالك لابيك ) فما ينفقه الولد مساعدة منه لأبيه هذا لأبيه ، فإذا مات أبوه صار ما تركه من بعده حق الورثة كلهم أجمعين .

س: لو سمحت يا شيخ هل يجوز قتل الجندى- العراقى يعنى- فى الاحداث الآخيرة بالكويت ؟
الشيخ : قتل العراقى ؟ لا يجوز قتل العراقى من الكويتى مادام كل منهما مسلمين ، كما لا يجوز قتل العراقى للمسلم بنفس العلة وهو الاشتراك فى الإسلام .
والأن كما أشرنا انفا أن هذا زمن الفتنة ولا يجوز للمسلم أن يتدخل فى الفتنة وأن يتعصب لجانب من الجانبين المتقاتلين على غير الأسلام ، قد يكونون مسلمين ولكنهم يتقاتلون ليس فى سبيل رفع راية الجهاد فى سبيل الله وإنما فى سبيل المال ، فلا يجوز للمسلم ، ولعامة المسلمين ، وأفراد المسلمين أن يشاركوا الحكومات والدول المتقاتلة فى سبيل الدنيا.
أما المسلم يكون حرز داره ملازما لبيته فيدخل عليه رجل مسلم يريد أن يأخذ ماله ، أو أن يعتدى عليه ، فهنا يحق له ان يدافع عن نفسه ولو وصل الأمر إلى القتال فإن قتل المدافع فهو شهيد ،وإن قتل فالمقتول فى النار و فى ذلك أحاديث كثيرة . أما أن يخرج المسلم من داره ومن بلده ليقاتل أخاه المسلم فهذا لا يجوز فى الإسلام وهنا يرد قوله ( القاتل والمقتول فى النار )
هذا جواب ما سألته .
نعم

س: لى سؤالان ، الآول : ماذا تقولون فى حديث النبى (لا يزال الناس يغزوالكعبة ) هل نعد مجىء أمريكا وهذه القوة المتعددة الجنسيات من هذا الغزو يعنى من باب انه غزو ؟
الشيخ : لا ، الغزو يكون حينما يتوجه جيش من بلده ليغزو الكعبة ، أما الذى وقع مع الآسف الشديد فهو أن أهل بلاد السعودية - كما ذكرنا هذا فى محاضرات متعددة كثيرة جدا - أن السعوديين استعانوا بهؤلاء لدفع إعتداء قد يعتدى به العراق مثلا ، فهذا ليس ينطبق عليه حديث يغزو جيشا الكعبة حتى اقول أن الخطأ وقع من هؤلاء .


هؤلاء مع الاسف الخطأ وقع من المسلمين الذين إستجلبوهم واستنصروا بهم مع تصريح الرسول بقوله ( إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ) غيره السؤال الثانى .
السؤال الثانى : هل يجوز للمسلم السعودى أن يقتل الصليبى غدرا ، وقدعلمنا تعلمنا أن العهد أو الإتفاق يجب أن يكون مشروعا وقد إتفقت أمريكا مع السعودية إتفاقا غير مشروع وهو إتفاق باطل ، وبما أن هذا الإتفاق باطل فهل يجوز لى أن أغدر بهذا الأمريكى ولا أجعله يقتل ذاك المسلم ؟
الشيخ : لايجوز ، لأن من يريد أن يكون هذا الإتفاق باطل فلماذا يقره ؟ فعليه أن يلغيه ، من جهة يقره ويعترف به ومن جهة أخرى يقول مادام أن هذا الإتفاق باطل فأنا يجوز لى أن أقتل هذا البريطانى أو الامريكى أو غيره من الدول الأجنبية ، هنا لابد لى من أن أذكر الإخوان الحاضرين بأن الكفار موقف المسلمين منهم موقف من ثلاثة مواقف، إما المحاربة ، وإما المعاهدة ، وإما الجزية ، أما المحاربة فواضح يعنى ما بيكون فيه هناك إتفاق بين الدولة الكافرة وبين الدولة المسلمة على أمر ما أو هدنة ما ، فهى دولة حربية يجوز للمسلمين ان يقاتلوها هذا القسم الأول .
القسم الثانى: المعاهدة وهى الدولة الكافرة يتفق معها الدولة المسلمة على شروط ، حينئذ يصبح دم الكافر المعاهد من الدولة المسلمة حراما كدم المسلم ، وقد جاء التحذير الشديد البليغ من قتل الرجل المعاهد فقال فى الحديث الصحيح : (من قتل معاهد في كنهه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ) وفى روايه (من مسيرة مائة عاما).
هذا معاهد ليس حربيا وليس ذميا ، والذمى هو من قلنا أنه يدفع الجزية . الحربى عرفناه ، والمعاهد عرفناه ،وكل من الحربى والمعاهد مستقل فى حياته ، لكن الحربى يجوز للمسلمين أن يغزوه ، أما المعاهد فلا يجوز للمسلم ان يغزوه ولا أن يأخذ ماله ، ولا أن يستحل دمه مادامت المعاهدة قائمة .


أما القسم الثالث وهو الذمى فهم الذين دعوا إلى الإسلام - خيروا بين احدى ثلاث - إما الإسلام ، وإما الجزية عن يد وهم صاغرون ، وإما القتال فأثاروا أن يدفعوا الجزية ، فصاروا من أهل الذمة ، أى أنه لا يجوز للمسلمين الإعتداء عليهم كما لا يجوز الاعتداء على المعاهدين
- ومن باب أولى - لان الذمى ليس معاهد فى مدة معينة ، أما المعاهد فهو فى مدة معينة اتفق المسلمون مع الكفار عليها .
أما الذمى فهو يعيش تحت راية الاسلام ، ويخضع لأحكام الإسلام، وإشعارا بهذا الخضوع يدفع الجزية عن يده وهو صاغر ، فالذى وقع الأن أن الدولة السعودية تعاهدت مع الأمريكان وغيرهم ، وجلبوهم مع الأسف الى بلادهم فهم معاهدون ، لا يجوز الغدر بهم لا فى دمائهم ، ولا فى اموالهم، ولا فى اعراضهم .
السائل : شيخ عفوا ، لو كنت أنا المعاهد أقوى منه بحيث إنى استطيع السيطرة عليه وأحكم شعبى نعم لا يجوز، لكن هذا الأمريكى الى جاى لى جاى بقوة أقوى منى ،إذن أنا أخاف وأخشى انه خطرعلى ، وعلى الاسلام وعلى البلاد المقدسة .
الشيخ : إيش معنى الكلام ؟
السائل : المعنى - يعنى - كيف لا يجوز قتله ؟؟
الشيخ : الله يهديك ، الله يهديكم يا معشر المتحمسين .
السائل :اتفضل
الشيخ : ما اعتبرتوا بما يقع فى فلسطين ، يقتل يهودى واحد فيقتل عشرات من المسلمين
السائل: ماهو فى النهاية بيقتل ........
الشيخ : اسمع ، فى النهاية يعنى بتريد ان تصير الارض الفلسطينية ما فيها مسلم و لا تبقى خالصة لوجة اليهود ، معلش .
السائل:لا لا اريد هذا
الشيخ : لكن الخطة الى عليها المسلمين اليوم وها الى بيسموها الانتفاضة والى بتؤيدها مع الاسف الدول العربية بالكلام وأهلنا وأخواننا و...والخ، ثم لا يقدمون اليهم ولا رصاصة واحدة ...
السائل: كيف السبيل الى الخلاص ؟


الشيخ :لا ، عفوا ، خليك على سؤالك الاول، كيف السبيل هذا سؤال ثانى ، لكن دعوكم من الحماس الذى لا يزيد الشر الا استشرارا، انت بتريد تقول بناءا على ما قلت أنفا ان السعودية انطلقوا للمعاهدة هذه من موقف الضعف وهذا صحيح، لكن يا أخى فكر فيما تقول ، إذا قيل لأفراد متحمسين من السعوديين امثال أخينا أحمد وربما غيره أيضا من الحاضرين : أقتل الأمريكى حيث رأيته ، ترى ماذا سيفعل الامريكان بهؤلاء المسلمين الذين يغدرون بالأمريكان وهم دخلوا البلاد برغبة من أهلها و سكانها؟؟
بيقولوا بارك الله فيكم ولا بيقتلوا مقابل واحد العشرات و المئات ، ثم ما تؤاخذونى اذا صارحتكم ، الذى يجوز قتله يجوز نهبه ، والذى يجوز قتله ونهبه يجوز الاعتداء على عرضه ، فالأن ما رأيكم - ولعله بلغكم - أنه فيه مجندات أمريكيات، وانهم يمشون فى شوارع الرياض مثلا وجدة أيضا ، شو رأيك إذا واحد من الشباب المتحمس – خاصة لو كان أعزب يكاد ينفلق بسبب إيش ؟ الشبق وعدم وجود زوجة يفرغ شهوته فيها – إذا وجد إمرأة جميلة على ساحل البحر إنه يفترسها ويقضى عليها .
السائل:هذا موضوع وذاك موضوع أخر يا سيدى.
الشيخ : لا يا سيدى لا ،الذى يفرق بين هذا وهذا فمعنى ذلك أنه لا يدرى ما هو الإسلام ، من حل دمه حل ماله ، من حل ماله حل عرضه من الكفار ، أو كما قلت لك الكفار ثلاث أقسام نبدأ بالأهم ثم دونه : الذمى والمعاهد والحربى ، الحربى حلال دمه وماله وعرضه ،أما المعاهد فكالذمى ،
لا يحل لا دمه ولا ماله ولا عرضه ، لأن هادول عايشين تحت صاية الإسلام ( الصاية بمعنى السند والمعية ) وتحت راية الإسلام .
الذمى واضح لأننا قلنا يعيش فى الدولة الإسلامية ويرضى بحكمها أما المعاهد فهو تحت معاهدة وبشروطها ، فإذا أخل الكفار بشرط من الشروط حينئذ يجوز للمسلمين أن ينقضوا المعاهدة ، وأن يعتبروهم محاربين كما وقع بين الرسول وبين المشركين فى غزوة الفتح .


السائل : طيب ياسيدى ، هون نقض واضح تفضلت وقلت أن فيه بنات وفيه خمرة وفيه دستور ، إذن فيه خلاف- يعنى- يتعارض مع الإسلام .
الشيخ : ياأخى أحكى كلام- بارك الله فيك -احكى كلام شرع، لما بيكون فيه رجل ذمى يعيش فى بلاد مسلمة حرام يشرب الخمر ؟
ما بيجوز تحكى بعقلك يا أخى ربنا قال : (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، حرام عليه انه يعبد الصليب فى الكنيسة ؟؟ لااا لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى، للإسلام أحكام وشريعة واضحة نيرة كما قال ( تركتكم على بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يضل عنها إلا هالك ) ، لكن مع الأسف نحن لم نعد نعرف دينا وإسلامنا ولذلك بناقش أمورنا بعقولنا وأهوائنا فنقع فى مثل هذا التناقض ، وهذا لا يجوز . نعم
السائل : بالنسبة للمعاهدة هاذى الكل بيعتقد اليوم إن أمريكا حضرت إلى السعودية بدون إذن من السعودية فرضت عليها فرض هذا هذه من ناحية الناحية الثانية ..
الشيخ :لا قبل الناحية الثانية
السائل :مرتبطة معها يا شيخ .
الشيخ : طيب
السائل :على زمن الصيلبين لما كانوا فى بلاد الشام ، كان يحدث بين الصيلبين وبين بعض المسلمين معاهدات . هل كانت المعاهدات هذه تلزم باقى المسلمين ؟
الشيخ : شو عم نحكى ؟ شو عم نحكى يا أخى الله يهديكم، عم بنقول (من قتل معاهد في كنهه) مش أنا بقول نبيك هو الى بيقول : (من قتل معاهد في كنهه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ).
فأنت الأن شو صار معك ؟صارمعك نسيت نبيك ورحت تتعبد الان بصلاح الدين وعم تتسأل ياترى هادول المسلمين فى زمن صلاح الدين كانوا بينفذوا المعاهدة ولا لا ؟
شو بتتصور إذا كانوا مسلمين بينفذوا المعاهدات ولا بينقضوها ؟ شو بتتصور يا أخى ؟
السائل : بينفذوها إذا كان ......
الشيخ : ياأخى خليه هو هلا ..هو كان ساكت لما كنت بتحكى خليك انت ساكت وهو عم يحكى . نعم


السائل : عفوا يا شيخ كان هو بالشام معاهدة والصلبين فى فلسطين يجى صلاح الدين أو غيره فى مصر ويقع فى حرب مع الصيليبين ويصدف انه عسكر الشام المسلم يكون ......عسكر الصليبين ويحاربه . هل كان مخطىء

الشيخ : انت عم بتتصور الوضع الموجود الان كان موجود فى ذلك الزمان - هيك والله اعلم - وإذا كان فهمى خطأ قل لى خطأ .عم تتصور إنه صلاح الدين كان فى جانب والدول الاخرى كانوا فى جانب أخر هيك عم تتصور ؟
السائل :أنا ما بتصور أنا بعرف انه كان بعض........
الشيخ : انا بسألك سؤال وفرعلى نفسك الكلام الكبير أنا عم بسألك : هيك عم تتصور ؟
السائل : ما فهمت السؤال عد لى اياه ؟
الشيخ : الله يهديك ، ما فهمت السؤال بدك تحكى كمان ، ده.... كلامى.
أنا بسألك- بارك الله فيك - بفهم من كلامك أن اليوم فيه عندنا دول كثيرة، فدولة السعودية اتورطت- وأنا بقولها بكل صراحة - وعملت هالإتفاقية مع الامريكان ، لكن دولة العراق ما فيه بينها وبين الامريكان اى اتفاقية ، فاذا كان السعودين – هذا الى بفهمه من كلامك كمان اذا كنت مخطىء قل لى اخطأت ، اتورطوا واتعاهدوا مع الامريكان هذا الى بفهمه من كلامك انه اذا كانت الدولة السعودية اتورطت واتعاهدت مع الامريكان ، فالعراق ما اتورطت هالورطة ومافى معاهدة .
فاذا كان السعودية ما بيجوز تعتدى ويجب عليها ان تحافظ على العهد والميثاق كما شرحنا انفا ، فالعراق ماهى ملزمة وهكذا كان الوضع- تقول- فى زمن صلاح الدين
اليس كذلك ؟ أه ، انا بقول لك الجواب من ناحيتين اولا إن كان الوضع فى زمن صلاح الدين كما تظن فليس وضعا شرعيا ، وحينئذ ستفهم انه قياسك على ذاك الوضع لا يفيدك شيئا ، لانه قياس غير مشروع على واقع غير مشروع ، بمعنى هل يجوز للمسلمين أن يكونوا دولا أم أن يكونوا دولة واحدة ؟
طالب : دولة واحدة


الشيخ : دولة واحدة ، الان فى زمن صلاح الدين كان دويلات بلا شك كما هو الشأن الان ، هل تظن أن كل دولة كانت عم تحارب الصيلبين لوحدها ؟ أم الدول يومئذ جمعها صلاح الدين لمقاتله الصليبين ؟
السائل : جمعها بعد ما حارب بعضها
الشيخ : معلش حارب بعضها ،عم نحكى هلا بالنسبة للصيليبين جمعهم ولا لا ..؟
السائل : جمعهم بعد ما اضطر يحارب بعضهم
بعدالشيخ :الله يهديك الله يهديك ، يا اخى احنا ما نحكى قبل عم نحكى بعد، لما صلاح الدين قاتل الصيليبين كانوا دول متفرقة كما نحن اليوم ؟ولا صاروا يدا واحدة على الصيليبين ؟
السائل : صلاح الدين لم يقاتل الصيليبين فى معركة واحدة ، كان بعض المسلمين يقاتل الصيليبين ....
الشيخ :أنت الله يهديك بتضيع وقتنا ، وبتخلينا بعدين نفتح باب الاسئلة ، أنا بسأل سؤال ليش ما بتجاوبنى ؟ يعنى فرض عليا أنا انك اذاسألتنى أجاوبك وانا اذا سألتك ما تجاوبنى ؟
السائل : بجاوبك شيخنا
الشيخ : ما عم بتجاوب عم أقولك عم اقولك : لما صلاح الدين قاتل الصيليبين قاتل وحده ولا مع الدول الاخرى ؟ ما بتجاوب بتقول قبل وبعد والى اخره أيش معنى التفصيل هذا ؟ أنا عم اقول لك ساعة قاتل الصيليبين
صلاح الدين كان وحده ولا الدول كانوامتفقين معه على قاتل الصيليبين ؟
السائل : وحد الدول دولة واحدة تحت قيادته .
الشيخ : خلاص هذا هو الجواب . الان شو الوضع؟
السائل : الوضع فيه دول
الشيخ : فاذن شولون بتقيس الوضع هذاعلى ذاك الوضع؟ ما بيجوز هذا القياس .
السائل : لا بقيس شيخنا
الشيخ لا ما بيجوز، ما بيجوز هذا القياس ، هذا بيريد يقيس با أخى الله يهدينا واياه بدو يكون رجل عالم القياس
السائل :


الشيخ : اسمع يا أخى الله يهديك ، إذا اعترفت انهم كانوا دولة واحدة ، وأعترف انه الان دول شو بتقيس دول على دولة ؟ دول متفرقين أعداء بعضهم لبعض ، ناس مع الصيليبين ، وناس ضد الصيليبين والمسلمين و الى اخره . ايشلون تقيس الوضع على ذاك الوضع ؟ ياريت الدول الان يتفقوا بعضهم مع بعض ضد الصيليبين .
السائل : صلاح الدين كان يخرج بعسكر الشام ياشيخ
الشيخ : نحن بدنا نعالج الواقع الان ، مالك والتاريخ الان بدنا نعالج الواقع شلون بتعالجه ؟ سؤال ..سؤال
يجب أن نعالج الان الواقع هذاك مضى وانقضى والله نصر المسلمين.
الان هذا الوضع كيف يعالج ؟ ببقاء الدول العربية متفرقة وكل واحدة لها قانون
ونظام يخالف القانون الثانى والنظام الثانى ، ولا لازم يتحدوا كما اتحد صلاح الدين ؟
السائل : لازم يتحدوا
الشيخ : فإذن شو بيفيدك ويرجعك للتاريخ القديم مادام التاريخ الحديث مخالف للتاريخ القديم؟ فإذن ما العمل الان حتى يصير هادول ضد الكفار وضد الصيليبين ؟ قل لى ما هو العمل ؟
السائل : توحيد المسلمين بنفس طريقة صلاح الدين كان بيضرب كل واحد بيخالفه وحده معه حتى لو اتحد مع النصارى .
الشيخ :طيب ، الله يهديك . هل انت صلاح الدين صار نبيك مبين؟ وإذن ما ترجع لنبيك الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ما ترجع الو ؟ شو ها الى وجدت فى صلاح الدين ما وجدت فى النبى الكريم ؟
السائل : صلاح الدين كان متبع للنبى ، لا نتبع صلاح الدين احنا ، بل نتبع محمد
الشيخ : لذلك قال العربى القديم : ومن ورد البحر إستقل السواقى. صح ؟
السائل : صحيح
الشيخ : فالبحر هو محمد وصلاح الدين هو الساقية ، ليش عم بتترك البحر وترجع للساقية ، فبحرك هذا ماذا يقول بالنسبة لواقع الدول العربية اليوم ؟
أليس الواجب عليهم يتحدوا ضداليهود ، ضد الصليبين ، ضد البوذيين و ضد الكفر على كل انواعه ووجوهه اليس كذلك ؟
السائل :نعم


الشيخ : طيب، هل تسمع لهم ركزا؟ هل تسمع لهم صوتا انهم بيريدوا يتحدوا على الاسلام ودين الاسلام ؟ قلها صريحة ،اذن ليش عم بتبحث فى التاريخ القديم ؟ عليك والتارخ الجديد الان ، وأنظر ما الذى يجب الان أن يكون الواقع أولا: فيما يتعلق بالدول العربية المتفرقة .
ثانيا : ما يتعلق بالافراد ، كل مسلم عليه واجب .
فما واجبنا نحن اليوم ؟ واجبنا إن كل واحد منا ينصب حاله كأنه رئيس دولة وبدو يضع نظام إن نقاتل الامريكان لان اتورطت السعودية وجلبتهم لبلادهم .
مين بيقدر يقاتل امريكان من الدول الاسلامية اليوم ؟ والبريطان والفرنسين ونحو ذلك ، ثم نحن غفلتنا مع الاسف غفلتنا بعيدة
السائل:( إن تنصروزا الله ينصركم ) لا لا لا
الشيخ : والان انت جبت الحجة:( إن تنصروا الله ينصركم ) أيش معناها ؟
السائل: نحارب
الشيخ : وين دول المسلمين الحقيقين، وينها ؟
طالب اخر :هو ما يدرى اذا انا مؤمن بتعرف انى انا مش مؤمن الله اعلم .
س: هل يجوز للمسلم معاهدة على مسلم ؟
الشيخ : لا ما بيجوز
السائل: لذلك معاهدة السعودية، اتعاهدوا مع كفار على مسلمين
الشيخ : الله يهديك.وانا شو عم أحكى اقول ، لا يا جماعة شو مقصودكم تحكوا وانا شو عم أحكى اقول، عم أقول هذا خطأ هذا لا يجوز ، ونحنا لنا محاضرات فى هذه القضية. فايش معنى هالسؤال هذا ؟
السائل:المعاهد اجى حتى يحمى تدخل العراق فى السعودية ،إفرض إن المعاهد هو الى اعتدى هو الى بيصير دمه حلال على المسلمين ؟
الشيخ :ياأخى حكينا هالقصة ، الله يهديكم ، كأننا بنحكى لا مؤاخذة مع جدران، هل ما ذكرت لكم قصة صلح الحديبية ؟
طالب : نعم . نقضوا العهد اقتلوهم .
السائل : انا اسف عفوا
الشيخ : بس كنت نعسان أنت .

السائل : لو الميت اقرض أحد ورثته دينا ، هل يطالب بقية الورثة بهذا الدين ؟
الشيخ :نعم . خذت الجواب .
السؤال الثانى : لو الوارث كان مقرض الميت دين فهل يخصم من الارث ؟


الشيخ : يخصم . قبل تقسيم الارث يخصم الدين ولا بد .
س : لو اوصى الميت بأقل من الثلث ولم ينفذ الورثة الوصية ، فهل يقعوا فى الحرالم ؟
الشيخ : طبعا . يقعون فى مخالفة أمر ( من بعد وصية يوصى بها أو دين )
فكما لا يجوز للورثة دين الميت أوديونه كذلك لا يجوز للورثة أن يخالفوا وصيته إن كانت وصيته شرعية .
أما إذا كانت مخالفة للشرع فلا يجوز كما قال ( لا وصية لوارث )
نعم

سؤالين يتعلقوا بالمساجين وأحب - يعنى - فى هذه الجلسة الجواب عنهم ،
الاول : رجل محكوم مدى الحياة فهل يجوز له أن ينيب غيره بالحج ؟
الشيخ : الله أكبر . هذا له حالتان:
الاولى : قبل أن يسجن سجنا أبديا مضى عليه الدور كان مستطيعا الحج ثم لم يحج أو لا ؟
إن كانت الاخرى اى لا فواضح جدا أنه يجوز له .
أما إن كانت الأولى ، اى إنه استطاع ولم يحج ، ثم الان يريد أن يتدارك ما كان مقصرا به فى قيد حريته واستطاعته فينيب شخصا عنه نيابة شرعية فهو جائز .
الثانى : من المعلوم أنه لا تقبل التوبة عند الغرغرة فرجل حكم عليه بالاعدام فعند التنفيذ لما يدخل الى الغرفة لينفذوا – هو متحقق من موته الان – فقبل ان يصعد الى المشنقة يقول لا اله الا الله ويستغفر ويتوب .فهل هذا يدخل فى باب تحت الغرغرة ؟
الشيج : لا . لا يدخل لانه ما غرغر ، ما حشرجت الروح – بسم الله – لكن هو غلب على ظنه ان الموت اتيه فالتوبة مقبولة مالم يغرغر .

س: حديث ( ايقبل بعضنا لبعض? قال :لا ، ايعانق بعضنا بعضا ? قال :لا ، ايصافح بعضنا بعضا ? قال :نعم) هل هو صحيح أم ضعيف ؟ تعليق على المعانقة لو سمحت.
الشيخ : أما المعانقة المذكورة فى الحديث تبين أن ليس لها شاهد ، لأن كنا حسنا الحديث فى الصحيحة مذكور فيها المعانقة ، ثم تبين أن المعانقة فى الشواهد لم تذكر فأخرجناها من الحديث .
السائل :يعنى زيادة المعانقة ضعيفة . بارك الله فيك


السيخ :لكن المعانقة بعد ان تبين ضعف الزيادة وجدنا فى بعض الاحاديث ان الرسول عانقه أحد اصحابه وأقره ، فقلنا بانه يجوز لكن كما نقول فى تقبيل اليد اى لا نجعل ذلك ديدننا وعادتنا وانما احيانا .
أما فى السفر فقد صح عن الصحابة أنهم كانوا إذا تلاقوا بعد سفر تعانقوا.

س: بعض المساجين يوضعوا فى زنازن خاصة يعنى الى قضاياهم خاصة متر ونص فى متر ونص ولا يسمح لهم بالخروج منها أبدا فيها بيظلوا جالسين لانهم مشكلجية أو خطرين من الناحية السياسية وغيره ما بيحبوا يختلطوا بالمساجين فيأكلوا ويشربوا ويبلوا – اجلكم الله – فيها ، أحيانا يدخل لهم الماء قليل جدا يعنى فلا يستطيعوا الوضوء . فهل يتيمموا بالجدار كما يفعل بعض الناس ولا ايه ؟
الشيخ : لابد . لابد له من ذلك مادام لا يستطيع يتوضأ ؟

أخوة الايمان تتمة الكلام فى الشريط التالى

تم تفريغ الشريط بفضل الله ومنه
ولا تنسونا من صالح دعائكم
والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله