سلسلة الهدى والنور – 393 :

للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

رحمه الله تعالى

[شريط مفرّغ]

محتويات الشريط :-
1 - لقاء رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية محمد هاشم الهدية السوداني بالشيخ في الحج أيام التشريق وبيان رئيس الجماعة توجه القيادة التي تحكم البلاد والأوضاع السياسية والاجتماعية .. وغيرها . ( 00:00:38 )
2 - نصيحة الشيخ بعدم إقحام الدعوة السلفية والشباب السلفي في السياسة ومواجهة الحكام . ( 00:19:20 )
3 - هل يجوز نشر الدعوة وتبليغها في التلفزيون .؟ مع بيان الشيخ حكم التصوير.؟ ( 00:35:09 )

بسم الله الرحمن الرحيم
فهذا أحد أشرطة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المُحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله ونفع به الجميع قام بتسجيلها والتأيز بينها
محمد بن أحمد أبو ليلى الأثري .
إخوة الإيمان والآن مع الشريط الثالث والتسعين بعد الثلاث مائة على واحد .

بدأ سائل :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد.،


الحمد لله الذي وفق لهذا اللقاء الطيب مع فضيلة الشيخ محدث الديار الشامية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ونفع به وكان هذا اللقاء في منى في أول أيام التشريق من موسم ألف وربعمائة وعشرة هجرية وذلك مع فضيلة الشيخ محمد هاشم الهدية الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية الذي حضر لمقابلة الشيخ للسلام عليه والتحية ولتجري هذه المقابلة وهذه الباحثة العلمية التي نرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها وأن يُكثر الإستفادة منها إستفادة عامة وخاصة بجميع المسلمين وبارك الله في الشيخين وحفظهما وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً و قد سجلت هذه المقابلة وهي ضمن سلسلة الهدى والنور العلمية اسأل الله أن ينفع بها ويوفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هذا الشيخ محمد هاشم الهدية رئيس أنصار السنة في السودان
قال الشيخ الألباني له كيف حالكم طيبين قال له الشيخ محمد هاشم طيبين والحمد لله .قال الشيخ الألباني وكيف الدعوة ؟ قال الشيخ محمد هاشم لا الدعوة بخير والحمد لله . قال الشيخ الألباني ما شاء الله ذلك من الله توفيقه . أي نعم .
قال الشيخ الألباني وكيف الوضع الجديد السياسي هذا ؟
قال الشيخ محمد هاشم : الوضع الجديد السياسي ما نقدر نحكم عليه قال الشيخ الألباني: نسأل الله أن تكون الخاتمة خير .
قال الشيخ هاشم : إن شاء الله .
قال سائل :
سمعنا من بعض الأخوان الذين نظن فيهم خير أنهم سلفيين قالوا أنه إللي إستلموا الحكومة جديداُ كانوا هم من السلفيين يوماً ما كانوا طلبة لهذا الإتجاه فهل هذا صحيح أم لا ؟
رد الشيخ محمد هاشم:


أنا شخصياً أكبر الناس سناً في السلفيين هؤلاء الذين إستولوا على الحكم لا أعرف واحداًُ فيهم واذلك كونهم يقولوا أنهم من السلفيين ده كلام يعني يحتاج إلى المراجعة ونحن يوم أن قاموا تفألنا بهم خيراًلأنهم قالوا نحن لا ننتمي لهيئة ولا لحزب إنما نحن مسلمون فقط قلنا خلاص ده كلام جميل حتى مجموعة من أولادنا راحوا بايعوهم وقدموات لهم نصيحة وهم كمان رحبوا بهم ترحيب حار وقالوا بابنا مفتوح لكل من يريد أن ينصحنا خلاص تفألنا خيراًو بعدين كمان طلبوا منا عون وإخوانا في الكويت زادهم الله علم وديناً
ومالاً ما قصروا معنا كل الذي طلبناه منهم أعطونا إياه وأكثر كمان وقدمناه للدولة وشكرت وأعترفت ومع ذلك ما وجدنا تجاوب منهم معنا لم يتجابوا معنا أبداً أبداً أبداً ولا نقدر نقول أنهم سلفيون مائة بالمائة لكن نظن خير هما يقولون عايزين نعمل للإسلام خلاص الإسلام كأي ديانة إذا أعلن كغطاء عام التفاصيل يمكن أن نساهم في إصلاحها لكن إذا الغطاء العام أعلن شريعة إسلامية نظيفة ده المهم والذي نعمل له بكل ما أوتينا من قوة أما التفاصيل دي بعدين فيها أخذ ورد لأنك ما تقدر تقول أنا عايز أربي الشعب تربية إسلامية والدستور بتاعك غير إسلامي إنت إعمل دستورك إسلامي وبعدين إشتغل بالتدريس حبة حبة تلاقي الأمور إنتظمت .
قال الشيخ الألباني : طيب يا أستاذ والدستور غُير ؟
قال الشيخ محمد هاشم : والله لحد دلوقتي ماشين بالدستور القديم إللي أعلنه النميري يعني حتى الآن الخمرة ممنوعة الزنا ممنوع الربا ممنوع الغش ممنوع الرشوة مُحاربة كل دي حاجات إسلامية جميلة ولكن مو قادرين يعني حتى الآن الناس خصومهم يقولون لابد من إلغاء دستور سبتمبر إللي أعلنه النميري طبعاً ده بضغط من اليسار بالعالم مش من داخلنا لكن اليسار دايسينا بالجزمة لا مؤأخذة يعني أيوة لكن الضغط إللي جاي من برة هو إللي عايزنا نغير كلمة شريعة دي بكن الحكومة حتى الآن واقفة كويس .


قال الشيخ الألباني نرجو أن الله يزيدها قوة .
إن شاء الله .
قال الشيخ الألباني :
طيب والخارج هناك في جنوب السودان إيش إسمه هذا ؟
قال الشيخ محمد هاشم :
جندرن وأتباعه وهو لا يزال في كر وفر ولكن نحن بنعاتب الدول الإسلامية بصفة خاصة ما ساعدتنا حتى الآن ما نجد مساعدة إلا بسيطة جداً إيوه ده يجد عون من إسرائيل من أمريكا من روسيا كوبا تمده بالمقاتلين كوبا أصلاً ما عندهم أمهات ولا أسر ملاقيط ساكنه الشارع إذن مافي حد يهتم عليهم فبيأجروهم للناس يأجروه يقاتل بالثمن فكوبا بتمده بالرجال وباقي الدول تمده بالسلاح والمال لكن نحن ( ) حاجات بسيطة جداً لكن ما ننكر العراق أصل الدولة عاونتنا بالسلاح أيوة العراق صدام حسين أكثر إنسان إدانا سلاح ليبيا إداتنا شوية بترول إدتنا طائرتان كويسات كانت جميلة جداً أما نحن محتاجين للراجمات محتاجين للسلاح القوي ومع ذلك عندنا قادرين ننحرهم في كل المواقع بس الجبهات بقت كثيرة والشيوعيون الآن يعني ( ) عليهم لا مالهمش صوت أبداً لا هم ولا البعثيين ولا اليسار بأكمله اليسار عندنا بيخشوا عندنا أصناف كثيرة اليسار قوميين عرب بعثيين إشتراكيين أشياء كثيرة يعني هما أصبحوا أمام الإسلام كالمسيحية على إختلاف مذاهبها تكتلت كلها تحت الكنيسة العالمية ضد الإسلام كذلك عندنا اليسار تجمع ولكن هذا التجمع إستطعنا أن نقمعه أصبح لا قيمة له إطلاقاً الحمد لله رب العالمين إحنا سعداء كوننا وجدناك يافضيلة الشيخ . رد الشيخ الألباني أسعدك الله . رد الشيخ محمد هاشم : بقالنا مدة طويلة نعرفك ونسمع أخبارك دايماً قال رجل : اول مرة تقابل الشيخ .


رد الشيخ محمد هاشم : لا تلاقينا كثير يا شيخ أيوة الشيخ إحنا بنعرفة من كان في جامعة المدينة وأنا حضرت له محاضرة حتى الآن بستشهد بها في كلية الشريعة في الصف الثالث كان في موسم حج زي دة ذهبنا إلى المدينة قبل الحج فأخر يوم كان في الجامعة وتدخل في الإجازة فإستأذنت وإذن ليه أحضر محاضرة الشيخ كان موضوعها الحج وكان طلبته كلهم مالكية أقحاح هاهاها فالشيخ قال لهم أفضل حاجة التمتع لأن رسول الله لا يتمنى إلا الأفضل مش كده قالوا له لأ الرسول قال عليكم بسنتي وسنتة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي قال هذا حديث صحيح وكان عمر يضرب الناس علشان يفسخوا العمرة في الحج الشيخ قال لهم كويس عمر عدلٌ عدلٌولا ندري لماذا عََدَ ل عن سنة رسول الله إلى سنته ولكنكم أمام خيارين هذا رسول الله يأمر الناس أن يفسخوا الحج في العمرة وعمر يأمر الناس أن يفسخوا العمرة في الحج فأيهما أولى بالأتباع قالوا الرسول وإنتهت المشكلة ثانياً نحن في مُنى عندنا جماعة أحناف كانوا في سنة معانا في الحج ونحن متعجلين فالشيخ يوسف الضبع الله يرحمه ويحسن إليه دكتور قال نحن والله أحناف عندنا الليل وممكن نجلس للصباح جمرة العقبة ممكن نقعد للصباح وخلا ص فأراد الله نحن عند الشيخ وتغدينا عند البنا في مخيمه وبعدين سألنا الشيخ أنا سألته قلت له يامولانا الأحناف قالوا ممكن في أخر يوم الرمي يكون في الصباح دليلهم شنو قالهم هم مافي دليل لكن في جمرة العقبة إللى تنتهي في الظهر في مُسلم قال للرسول رميت بعد ما أمسيت قال له لا حرج خلاص إفعل ولا حرج لكن قبل الزوال مافي بعد الزوال يشتغل لغاية 12 بالليل ما فيش مانع فدي حاجات بتحصل في الدين ما بتنتهي أيوة . قال الله الشيخ الألباني ما شاء الله تذكرنا بشيء نسيناه . قال الله الشيخ محمد هاشم هذا شيء ما بيتنسي وأثنى الشيخ على الشيخ الألباني .
قال سائل : شيخ ناصر هل زرتم السودان ؟


قال الشيخ الألباني : لا مارحت سر الجماعة على التعبير الصوفي ضعيف ما إستطاعوا أن يجرونا إليه ها ها ها .
قال الشيخ محمد هاشم : نحن في إمكانا لكن ناس يقولون إيش الشيشخ ما بيجي السودان السودان ما بينفع معاه أبداً الجو حار ها ها ها قال الشيخ الألباني لا هو السِن معلش أيوة والسن له إعتبار برده لا والله أنا وإياك لعلنا نكون في سِن واحدة ما شاء الله .
فقال له الشيخ الألباني : كم بلغت من السن ؟
قال الشيخ محمد هاشم : ثمانين سنة . فقال له شيخنا الألباني : ما شاء الله .
سُئل الشيخ محمد هاشم سؤال الشيوخ أم الشباب ؟
فاجاب والله الجو السياسي في البلد الطائفة الصوفية يعني دائماً تثتأثر بالحكومات لأن الحكومات تعتبرها هي القواعدالشعبية
بتاعتها لذلك لا تُكسر لها أمر أبداً إحنا مرة جبنا جميل غازي ألله يرحمه فجأنا أمر أننا نلغي محاضرته ترضون الكلام ده . رد سائل ولكن الوضع تغير .قال الشيخ محمد هاشم : معلش .

قال سائل :يعني بين قوسين قبل أن توجه الدعوة له يعني يمكن أن نقول الحكومة السودانية بالنسبة للإسلام حكومة عظيمة أما بالنسبة للتصنيفات السلفية تحتاج إلى وقفة ليه لنه أخشى من الأخوة أنهم يشعرون أنه إتجاة هذه الحكومة ليس بالإسلامي لكن موقفهم من بعض القضايا الإدارية السلفية هم يعللون هذا بتعليلات معينة أما نثل الجماعة بلغني هذا نريد أن نتاكد منه قالوا أن المساجد كلها في الجيش تفتح لأنصار السنة كمحاضرات خطب لا أدري عن صحة هذا ؟


قال الشيخ محمد هاشم : نحن نرد على هذا ياعدنان الواقع الجيش دخلنا فيه إبننا صلاح طيفور من الدعاة وهو يصلي إمام في مساجد أم درمان العادية في عساكر من فرقة المهندسين بيصلوا معاه فطلبوا منه مرة يصلي بيهم في الفرقة في مسجد الفرقة فصلى بهم وكان القائد العام من ضمن المصلين عبد الماجد خليل الله يذكره بالخير ولما جاءت الجمعة الأتية لم يجد الإمام بتاع الجمعة السابقة فسئل وين الإمام فقال والله نحن إستلفناه سلفة بس فطلب دعاه دعوة وجه له دعوة علشان يجي يصلي الجمعة بيهم وبعدين قاله يا استاذ صلاح أنا أحب أتعاقد معاك تكون إمام للجيش و أديك وظيقة مقدم يعني تاج ودبورة يعني وظيفة مقدم قاله والله أنا يشرفني لكن أنا ما أني حر أنا منتمي لهيئة أرجع لهاي الهيئة وأخد رأيها بعدين أجيكم فجانا قلنا له ده فتح جديد هذا فتح جديد لابد أن تقبل فمشى فقال أنا قبلته ولكن لا أريد الوظيفة أنا بحمد الله في كفاية فهو الولد لبق وفي نفس الوقت ماهو متشنج ماهو من الشباب المتشنج شباب مرن بيدرس الأحوال إللي حوالينه وبيعيد السنة في الأحوال بواقعها ولذلك قدر يثتأثر بكثير ممن في الجيش ضباط فيه ما راضين علهم وفي عساكر ما راضين عليهم لاسيما حكاية التمائم كلهم معلقين تمائم في أيديهم وبلاوي كثيرة فهو كمان عن طريقه بيدل يعني أخد أئمة على مساجد متعددة في الجيش ولكن لأنه فتح مجال للناس السنة يجوا لا غير صحيح يعني هذه المساجد يروح لها الناس إللي يختاروهم هم يعني صلاح الدين مثلاً عائض عبد العزيز عشان يجي يعمل درس يستأذن القائد بتاع المنطقة ليسمح لعبد العزيز يعمل درس أما كونه يجي كدة ساكت بدون إستأذان هذا في الجيش غير صحيح .


قال الشيخ الألباني : بارك الله فيك يعني الأستئذان يعني مافي مانع منه لأنه محتاج للتنظيم لكن لو إستئذن السلفيون هل يمنعون بأعتبارهم سلفيون أو أنصار السنة أم لا لعله يدندن حول هذا ؟ لا لا يمنعون إذا كانوا أذنوا لصلاح أن ياتي بواحد منهم أو إثنين لا أنصار السنة يواظبون ولا يجدون معارضة لكن يجوا ويجدوا نقاش إذا كان ما كان أنصار السنة إللي جاي يناقش لبق يقع في محظور من يحتاج لمرونة يحتاج لمرونة وسعة أفق ؟

قال سائل : في الحقيقة لما كنا هناك ما كانوا يسمحوا لأي ( )من الأحزاب حتى الإسلامي أن يلقي المحاضرة فلما يأتي للاستخبارات ( ) أنا أو غيري يسمحوا له فوراً يعني قال كلمة طيبة قال أنتم شرفاء لأنكم ما تدخلتم في السياسة .
قال الشيخ :محمد هاشم أول حاجة أنكم ما تدخلتم في السياسة نحن ما نقبله إطلاقاً دي تعتبر خيانة لبلدنا بلدنا محكومة حكم غير إسلامي إذا بقينا سلبيين ووقفنا وكده يكون نحن ما عندنا إيجابية في العمل لازم نحن هذه السياسة نخوضها نجرها إلى السياسة الشرعية السياسة غير الشرعية قائمة على الغش والخداع و على النصب والأحتيال فنحن ندخل في كل مرفق من مرافق السياسة علشان نصحح الوضع الخطأ لا نكون سلبيين إطلاقاً لابد أن نكون إيجابيين في المجتمع فهمت يا أخي بينبهني الأخ إسماعيل بيقول هما طلبوا مننا وفعلا بنينا لهم مساجد الجيش نفسه طلب منا وبنينا لهم مساجد وأقولها بطويل اللسان اللهم وفق أهل الكويت على الخير ويزيد في أموالهم ويبارك فيها لأنهم هم الذين يستجيبون لمطالبنا ونبني هذه المساجد على حسابهم كذلك مستشفيات بنيناها على حسابهم مراكز صحية بنيناها على حسابهم الدولة طلبت مننا أن نعمل لها بناية تأهيل بتأهل المعوقين الناس في الكويت إستجابوا ومدونا بثلاثة ونص ملايين سوداني بنينا هذه الأشياء فبعد الله الفضل للكويت في بعض الدول ساعدتنا لكن مو مثل الكويت .


قال سائل : رأيك نقلته بكلامك لكن لا رأي لنا أما الشيخ فالشيخ وهو بيكلمنا عن الموضوع السياسي هل ندخل ونختلط معه لعلنا نسمع الرأي منه .،
رد الشيخ الألباني :
الحقيقة انه كل بلد لها مشاكلها والعمل بالسياسة إذا كان مقصود بها السياسة الشرعية فهذا جزء لا يتجزأ من الدعوة الإسلامية ولكن التدخل هذا لا يتيسر في كل مكان وفي كل إقليم وفي كل دولة ونحن الحقيقة لا ندري الوضع القيق في السودان من هذه الحيثية ولكن لا شك الوضع عندكم والوضع في الكويت غير الوضع في سوريا وغير الوضع في الأردن وفي كثير من البلاد والعمل السياسي كما تعلمون جميعاً الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة المكية لم يشتغل بشيء إسمه سياسة لكنه إشتغل بما تعلمون من الدعوة وترسيخ قواعد التوحيد أولاً ثم تربية الأصحاب الذين حوله على الأخلاق الإسلامية وتهيئتهم للجهاد في سبيل الله إذا ما دعى الداعي لكن في كثير من الدول الإسلامية يتكتلون أولاً على أساس الحزبية وليس على أساس من التربية الإسلامية تصحيح العقيدة وتصحيح العبادة وتصحيح السلوك ونحو ذلك ونحن نرجو أن يكون الوضع في السودان كأ،هم قاموا بهذه المرحلة وأن نسميها الآن مؤقتاً المرحلة المكية قاموا بها ثم ساعدتهم الظروف إلى أن يعملوا للدعوة حتى في نطاق السياسة لكن هذا الوضع ليس بالمستطاع في كل البلاد من ناحيتين .


أولاً : قسم من البلاد لا يوجد فيها علماء من أمثالكم يقومنون بواجب التصفية والتربية التي أعني بها في الكثير من كلماتي تصفية الأسلام مما دخل فيه وتربية المسلمين على أساس هذا الإسلام المُصفى فلذلك يقومون بثورات وإنقلابات مما تعود عليهم يعني شراً كما يقع هنا في الحرم مثلا كما وقع في سوريا و كما وقع في مصر وهكذا فإذن السياسة يُراعى فيها كما أشرت بالسنبة لبعض إخوانا هناك من الدعاة أنه يشوف المجتمع ويتصرف كما يساعده عليه المجتمع وإلا فقد طلب السياسي أن يقوم المسلمون هناك في السودان بإنقلاب ضد الحاكم هذا الجديد الذي قام هو على من قبله لكن هذا في إعتقادي ليس من الإسلام فإنما الإسلام تهيئة النفوس بأن يتقبلوا نظام الإسلام إذا وجد من يطبقه كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام نحن في سوريا كنا لا نستطيع أن نعمل شيئاً من ذلك إطلاقاً حتى في الدعوة كانت دعوتنا محصورة في جزيئات أربعة لأننا في المساجد كنا لا نستطيع أن ننطلق فيها لغلبة الخرافيين والصوفيين وغيرهم إلى إلى أخره وكان المشايخ كانوا يثورون ضدنا أكثر من الحكام أنفسهم مع أنهم بعثيون وربما أكثرهم أو كثيرون منهم يكونون ملاحدة مع ذلك كانوا لا يثورون ضدنا كما يثور المشايخ وهؤلاء كان هؤلاء المشايخ هم الذين يحركون الدولة ضدنا فكنا نضطر ان نلجأ إلى بعض الزوايا ولكن ليس الزوايا الصوفية إنما هي أماكن ليست من المساجد لأنه المساجد في يد الوزارة والوزارة في يد الأوقاف والوقاف في يد الدولة وهكذا فكنا نبتعد عنهم ونعمل في حدود ما نستطيع وانا لا أكتمكم بإنني دُعيت أكثر من مرة للمخابرات ولما دُعيت إستجوبني وإستنطقني طويلاً كما هي عادتهم يريد أن يجعلني في مأزق من جهة أنه أنا رجل وهابي وأعمل لحساب الدولة السعودية وأنا ذكرت له بكل صراحة نحن دعوتنا تلتقي مع جماعة التوحيد لكن دعوتنا أعم وأشمل لأننا نريد أن نعبد الله كما جاء في الكتاب والسنة


وليس بمذهب من المذاهب المتبعة ووظيفتنا اليوم دعوة إصلاحية أنا أقول هذا مع المستنطق البعثي دعوتنا الآن دعوة إصلاحية يبدأ من العقيدة وتنتهي بالسلوك ولذلك فنحن ليس عندنا الآن من الوقت ومن الأستعداد ما يساعدنا بأن نعمل بالسياسة بعد أخذ ورد طويلون قال مادام أنت هكذا فارجع وألقي دروسك وكانت شكوى أنه لا يُلقي دروس ضد الأيش الدولة بس أنت أرجع ألقي دروسك بس لا تتعرض للسياسة قلت له أنا قلت لك أنفاً نحن لا نعمل للسياسة لنه ما عندنا ما يشغلنا عن السياسة أهم بكثير وهو إصلاح العقائد وإصلاح العبادات والأخلاق وانا اكرر اآن على مسامعك لا تفهمن مني أنه السياسة ليست من الإسلام السياسة من الإسلام وعندنا كتب أُلفت في ذلك كالسياسة الشرعيةلشيخ الإسلام بن تيمية لكن هنا الشاهد بالنسبة ليه لأني قلت له لكني أرى الآن الآن أرى من السياسة ترك السياسة لأننا ننشغل بما هو أهم من ذلك ومع ذلك قضينا ما شاء الله من سنين طويلة ولم نستطيع أن نشكل أمة تتجاوب معنا وتتحرك معنا إلا في هذه إللي سمتها إيش تبع الصوفية الزوايا يعني أماكن صغيرة صغيرة جداً يجتمع فيها أحياناً من الشباب الخمسين والستين إلى أخرة والحمد لله شاعت الدعوة في سوريا وإنتقلت إلى الأردن إلى أخره لكن مشايخ الصوفة كانوا لنا بالمرصاد ولذلك من السياسة أن يتحرك الأنسان حسب الجو الذي يعيش فيه ويبدوا أنكم والحمد لله أنشط منا في هذا المجال وأكثر منا وربنا عز وجل وفقكم لأكثر وأكثر من غيركم ونرجو لنا ولكم الزيادة من التوفيق .


قال الشيخ محمد هاشم : جزاكم الله خير ياشيخ لكن أنا يعني بس عايز أقدم حاجة بسيطة إحنا كهيئة التصديق إللي واخدينة من الدولة هيئة دينية مهمتنا الأولى أن نصحح مفهوم الدين في أذهان الناس حتى لا يستغلوا بأسم الدين لأن عندنا طواغيت كبار مستغلين هؤلاء البسطاء وكان على الأنجليز كنا عاملين حسابنا أن لا نصطدم بالأنجليز ولا نصطدم بأهل الطوائف لما جاء الأستقلال تركنا الحرية لكل فرد يختار الحزب السياسي الي يساعد على إخرج المستعمر من البلد فإذا جينا إلأى الدار إلى الزاوية بتاعتنا نترك السياسة برة ونجلس نستمع إلى درس الحديث ودرس التفسير وماشين الحمد لله كويس لما خلاص البلد إسقلت وكل إنسان كان في حزب قلنا خلاص إنت مهمتك أن تقنع رئيس الحزب واللجنة التنفيذية يعملوا بتنفيذ الشريعة الإسلامية ويصلحوا حتى لا يستغلوا بإسم الدين لكن مع الأسف كان كلهم متأثرين بالطواغيت الكبار يعني القواعد الشعبية كلها كانت قواعد الطواغيت الكبار وأراد الله أن يختار الطاغوت الكبير مع حزب له وزنه كان حزب الأغلبية ولكن فيه وزير بيرى رأينا وزير كان بيجينا في حلقات القرآن وكان بيسمع الدروس وكل حاجة فده في ليلة سياسية واحدة أخرج من الطاغوت مئات الأتباع لأنه يتناول الطاغوت وكشفه للناس لأنه في منصب قوة لذلك نحن بنرى صلاحية الدولة في إصلاح الأمة أوسع وأقوى من صلاحية الأفراد فهذا الوزير وقف وتناول هذا الطاغوت وعلى مسمع من أذنه على أنه رجل جاسوس دخل السودان وادخل المستعمر إلى السودان وعمل وإستغل وإستغل وإستغل فهمت ومافي حد كلمه ولا ضربوه ولا شتموه ولا شاكلوه ولا أي حاجة بكرة أصبحت الأرض كل الناس زحموا علينا الدور عايزين يبقوا سلفيين لأنه خلاص عرفوا الطاغوت على حقيقتة لو كنا في منىءً منهم ما كنا حصلنا على دي النتائج دي ولذلك يافضيلة الشيخ بنقول كل أهل بلد أدرى بشئون بلدهم ويعالجوا هذه الشئون وفق إستطاعتهم وإمكانياتهم نحن ما


بنقول ننغمس في السياسة كلياً ونترك الدعوة لأ نحن نتخذ هذه السياسة لتقوية الدعوة وتوسعة الدولة إذا إستطعنا أن نقنع الدولة تعمل شريعة إسلامية ده مكسب كبير يعني عندنا يا فضيلة الشيخ بالسودان لما يموت زيد من الناس فالنا س بيجلسوا عطالا في الفروش عشرة أيام سبع أيام للبكاء علشان فلان مات قالوا لنا نبعد منهم قلنا لأ ندخل فيهم علشان نصحح الوضع إلى أن أصبح النهاردة ينتهي العزاء بالدفن ينتهي العزاء بمراسم الدفن لولا أننا دخلنا فيهم وإختلطنا بهم وناقشناهم ما كنا وصلنا لهذه النتيجة كذلك الحكام كذلك الحكام نحن ندخل فيهم برفق إذا أفتتح لنا المجال يعني نناقشهم في رفق ونوريهم يعني مثلاً رجل سياسي في الحكومة الحالية دعاني وقال لي عايز منك نصيحة قلت له كويس أنا بنصحك نصيحة أرجو أن تعمل بها أنا أرى أنكم دلوقتي بتفصلوا الأنسان من الخدمة بدون ما توروه سببه يقولون للمصلحة العامة ده خطأ ده خطأ المصلحة العامة المجال واسع جداً مجال واسع جداً ما معروف
قال الشيخ الألباني : كلمة سياسية


قال الشيخ محمد هاشم : كلمة سياسية مطاطة فأنتو أدينوه عمل خطأ يعمل مجلس تأديب الأنجليز عندنا زمان لما الموظف يخطىء يعملون مجلس تأديب ينقصوه علاوة يحرموه من ترقية إذا رأوا ما إنه صالح يخلوه يروح يتقاعد وهكذا ثم هيجوك ناس متشنجين يقولك إعمل الشريعة الإسلامية بكل عنترية إذا قلت ما بعملها كفرت مش كده وإذا قلت بعملها قومت الدنيا عليك فالسياسة بنقول مهلاً الشريعة في طريقنا إلى إقامتها وانت الآن بنقول لسعادة الوزير الخمرة عندنا ممنوعة الربا ممنوع الدعارة ممنوعة كل الحاجات إللي بيقرها الإسلام دي شريعة الشريعة كما نقول تطبيق علشان يجي الوقت كما في عهد عمر بن العزيز رحمه الله ورضي الله عنه تجد عمر بن عبد العزيز وهو الخليفة الكبير جالوا أحبابه إللي متعاطفين عليه وقالوا كيف تقيم الدولة الإسلامية في هذا الجو الفاسد قال كل يوم أُميت بدعة وأُحيي سنة حتى ألقى الله . ما شاء الله . كلام موجز وموفي . ما شاء الله لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها . أنت مو أحسن من عمر بن العزيز مش كده فأمشي بالطريقة دي نصيحتنا إللي بنقدمها لهم لولا أنهم فتحوا لنا المجال كنا نقدر نقوله ما بيخلونا نقوله واآن بفضل الله تعالى الدعوة شاقه طريقها جداً بس عايزين نكفي مطالبها عايزة دُعاة دُعاتنا قليلين جداً فتحنا معاهد ما قادرين نستمر لأن ميزانياتنا ضعيفة الدعاة عايزين داخلية ياكلوا ويشربوا ويترحلوا ده عايز له ألاف الجنيهات وهكذا فنحن الحمد لله ماشيين كويس ما منغمسين في السياسة إنغماس كُلي ولا تخلينا عنها نحن ندخل فيها وفق مصلحة الدعوة .
قال الشيخ الألباني : التوسط في الأمور هو الحق نسأل الله عز وجل أن يمكننا أن ندعو للإسلام وأن نطبقه بحزافيره في كل مكان إن شاء الله .
قال الشيخ محمد هاشم : والله نحن سعداء يا فضيلة الشيخ .
قال الشيخ الألباني : الله يبارك فيك .وشكروا بعضهم بعضاً .


قال سائل : الحمد لله هذه فرصة طيبة لنستفيد من فضيلة الشيخ بالنسبة للدعوة وسط التليفزيون يا شيخ إنها لفرصة لأقامة أو تقديم برامج من خلال التليفزيون التليفزيون السوداني في الماضي كانت في مشقة كانت هناك فرصة أتيحت للشيخ أبو زيد محمد حمزة وهو من مشايخنا كان هناك صوفي يتكلم في التليفزيون يشيع خرافة فرأه الشيخ فطلب من الإدارة أن يعلق على هذه الخرافات فأعطوه فرصة ثم إنتقل الأمر إلى ( ) من الشيخ حتى صارت مناظرة إستمرت قرابة السنة كلها كانت عن العقيدة و عن عقيدة الأولياء وعبادة الأولياء وغير ذلك والأشرطة مسجلة لعل الأخوة يستفيدوا منها إن شاء الله ثم في هذه الأونة ( ) بأمر من النميري في زمنه في تحريك من إصدار الميرغني ( ) الآن أتيحت لنا فرصة اللتيفزيون الفقير الضعيف يعني له برامج الحمد لله بدأ بأحد الأخوة الأخ يوسف الفودة في برنامج عمومات تشاع عامة في الفضائل وهكذا وبعد ذلك فتحت فرصة ندوة الجمعة يأتي فيها مشايخ كل مرة حديث إلى أن نقوم ببرنامج أقدمه أنا يعني فيه مافيه من بحث طبعاً ولكن بإسم العقيدة والإيمان نتكلم فيه عن العقيدة الحمد لله حتى وصلنا للكلام عن الغيب عن الدجل وعن التشاؤم وعن غير ذلك فنريد يعني من فضيلتكم التوجية في هذا الباب لأن بعض الأخوة يرون عدم الجواز في الدخول في التليفزيون أو تقديم برامج الكلام في التليفزيون و يعنفوا علينا في بعض الأشياء ونحن إستفتينا وسألنا بعض المشايخ في هذا الأمر ونريد منكم التعليق بارك الله فيكم ؟
قال الشيخ الألباني :


أنا أضم صوتي كخلاصة إلى أولئك الأخوة فلا أرى للداعي المسلم أن يفتن نفسه في أن يتعرض بأن يظهر شخصه في التلفاز لكن تفصيل هذا الإيمان لابد له من مقدمة ثم التفاهم على التفصيل حسبما نسمع من الجواب في إعتقادي أنا من كان يعتقد أنه لا فرق في الصور المحرمة في النصوص الصريحة من السنة الصحيحة بين صور يدوية وصور فوتوغرافية وصور الفيديو كما يقولون اليوم من كان لا يرى فرقاً في التحريم بين هذه الصور كلها وأن كلها داخلة في عموم الأحاديث الناهية عن التصوير كمثل ما تعلمون في قوله صلى الله عليه وآله وسلم ((كل مصور في النار )) (( لعن الله المصوريين يقال لهم أحيوا ما خلقتم )) فمن كان يرى معنا تحريم هذه الصور كلها على إختلاف وسائلها حينئذٍ ينبغي أن يكون معنا في أن يكون عميلاً مع التلفازوهنا نعرف منذ أيام قريبة سئلنا أحد المسلمين الأمريكان نفس هذا السؤال لأنه هناك يقول التلفاز داخل في كل بيت وبذلك فدعوة الإسلام ممكن إيصالها لكل جو بواسطة التلفاز وبخاصة أنه السياسة الأمريكية هناك في الشيء الذي يسمونه بالديمقراطية حيث يسمحون لكل صاحب رأي وصاحب عقيدة أن ينشره في التلفاز الشاهد فأنا أرى أن نشر الدعوة ليس مقصوراً بطريق التلفاز فممكن مثلاً انت أن تتكلم بواسطة الراديو حيث ليس فيه إظهار الصورة وتوجه الناس إلى هذا المصور وبذلك تقوم بواجب الدعوة وتبليغها إلى أكبر عدد ممكن من الناس سواء كانوا داخل السودان أو خارجها أما إتخاذ التلفاز إللي هو أولاً صور ثانياً فتنة ربما نفس الداعية فأنا لا أرى أننا بحاجة إلى مثل هذه الوسيلة لنقل الدعوة وفي طني أنكم تعتقدون معنا جيداً أن تلك الكلمة التي تقول الغاية تبرر الوسيلة ليست قاعدة إسلامية وإذ الأمر كذلك فنحن ينبغي أن لا نتأثر بوسائل الغربيين الذين يتخذون كل وسيلةٍ لتكفير سواد المستمعين لهم وربما المستغلين لهم لماذا ؟ لأننا كما تعلم ونحن في هذه الأماكن قال عليه الصلاة


والسلام :(هدينا خالف هدي المشركين ) فوسائلنا تختلف تماماً عن وسائل المشركين أنظر ماذا أصاب المسلمين التأثر بهذه القاعدة الباطلة ولو كان الكثيرون من مثقفيهم أو علماءهم قد يصرحون بإنكارها لفظاً ولكنهم قد يقرونها عملاً إن النصارى وقسيسيهم ورهبانهم لا ينكرون أبداً إختلاط النساء بالرجال يوم الأحد في الكنيسة بل ولا ينكرون أن يحضر النساء في الكنيسة بأبهى زينتهن وحُللهن لأن هذه وسيلة لتكفير سواد المصلين زعموا بالكنيسة وقد تقدم هذا في إعتقادي هذا أو هذه الخلاعة لم يكن في الكنائس قديماَ ولكن سنة الله عز وجل في كونه والأمر كما قال الشاعر :
وما معظم النار إلا من مستصغر الشرر .


فالشر يبدأ قطرة قطرة خطوة خطوة ثم يزداد فيعم البلاد لعلكم تذكرون جميعاً حديث عائشة في الصحيحيين أن أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهن جميعاً لما رجعتا من الحبشة ذكرتا كنيسة فيها وذكرتا من حُسنٍ وتصاوير فيها فقال عليه الصلاة والسلام : (أولئك كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا مسجداً وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة الشاهد بنوا فيه تلك التصاوير فما فعل المسلمون اليوم وقبل اليوم من زمن بعيد فقد زخرفوا مساجدهم وقد روى أبي داوود في سننه من حديث بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (ما أمرت بتشيد المساجد) أي برفع بنيانها ثم قال بن عباس إما إجتهاداً أو توقيفاً من النبي له لا تزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى والواقع اليوم ما يحتاج إلى بيان هذه الزخرفة قديماً وحديثاً تتخذ وسيلة لأستجلاب الزبائن وتكفيرهم لكن ما هكذا يكون الشرع كما قال الشاعر: أوردها سعد وهو مشتملٌ ما هكذا ياسعد تورد الأبل فالآن نحن نريد أن ندعو المسلمين الشاردين عن الإسلام والكفار الجاهلين بالإسلام نريد أن ندعوهم فلا يجوز لنا أن نستحل في سبيل هذه الدعوة ما حرم وإنما أن نتقي الله عز وجل وكما أمرنا أنا نأكل ماحل وندع ما حرم كذلك من الوسائل نأخذ منها ما جاز وما طاب وندع منها ما كان غير ذلك فإ ذا ما كنا متفقين بأن الصور بعامة محرمة أظن أن المسألة واضحة جداً هي أن المسلم لا يجوز له أن يتخذ وسائلية ظهوره في التلفاز وتبليغ صوته للناس وهذا التبليغ واجب لكن إظهار صورته إلى الناس هذا غير واجب فيجب أن نفرق بين هذه الوسيلة التي لابد منها وهو إسماع الناس كلمة الحق والوسائل اليوم ما شاء الله ميسره ومذلله أما أن يبلغ الناس ولسان حاله يقول ها أنا فلان هذا أخشى ما أخشى بالأضافة إلى ما سبق من مخالفتنا لأستعمال الصور المحرمة أخشى ما أخشاه أن يصدق على من يعرض نفسه أن يصدق عليه قوله عليه


السلام : ( مثل العالم الذي لا يعمل بعلمه كمثل السراج يحرق نفسه ويضيء لغيره ) فهذا صحيح يسمعهم الصوت ويظهرهم الصورة لكن هذه فتنة ولذلك فيكتفي المسلم الداعية حقاً على تبليغ الصوت بكل وسيلة ومع ذلك فيرجو الله عز وجل أن يثبته وأن لا يفتنه لأن أيضاً كما جاء في بعض الأحاديث : ( من طلب العلم ليماري به العلماء وليتصدر المجالس النار أولى به ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ( النار أولى به ) وبلا شك أن التلفاز من أفظع الوسائل التي تفتن الناس وتصرف قلوب الناس وأبصارهم إلى هذا الذي يظهر في التلفاز سواءً كان شيخاً أو كان قسيساً أو كام معلماً أو كان ( ) أو ماشابه ذلك هذا رايي ولكنه قائم على تحريم الصور كلها وظني أنكم معنا في هذا وأنكم . قال السائل : تحريم الصور متفقين عليه .


قال الشيخ :الحمد لله . لإذا كان الأمر كذلك فحينئذٍ ننصرف عن إستعمال كل الصور إلا ما لأأبد منها قياساً ونظراً وإستنباطأ لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها ولا نقول كما يقول بعض الفضلاء إنه هذا كان قبل النهي عن الصور لأنه هذا كان في المدينة وكان في العهد المدني لكن هذا إستثناء من الأصل الذي يُحرم كل صورة ولا شك أن نشر العلم بطريق ليس لنا طريق إلا هذه الطريق فهذا أمر جائز إن شاء الله والضرورة تقدر بقدرها . قال رجل دقيقة واحدة الواقع أن التلفاز نحن يعني ما عندنا صلاحية نكون داخلون فيه لكن نؤمر بالدخول فيه مثلاُ كان حضر نقاش بين واحد من إخواننا السلفيين وبين طاغوت من الطواغيت الكبار وهذا الطاغوت كان بيقول الولي يعلم الغيب . الله أكبر . والولي يكون في الخرطوم يرى ما يعمل في أمريكا . الله أكبر. أيوة نعم وأشياء من هذا القبيل ذكرها كثيرة جداً ولما جه صاحبنا إحنا تحداه وقال له بيقول للسكرتير إللي بيقدموه السكرتير إللي يقدمه بيقول له يا شيخ فلان الكلام إللي أنت تقوله ده خطير قال له الغيب إذا عاوز أنا بعلمك إياه أيوة فأخونا قال لهم الكلام الكثير خلوه الآن في جيبي نقود إذا علمتم كميتها هي شينو بأعطيها لكم غير ما بعيد قريب بس أهه في جيبي عارفين هي كم بأعطيها إياكم هذا الحوار يا فضيلة الشيخ جعل مجال كبير جداً للناس علشان ينتبهوا إلى الخبيث وإلى الطيب وأصبحوا ُيُميزوا بين الخبيث والطيب وأصبحوا ينقدوا الذي كانوا يعبدونه من قبل نحن دُعينا إلى هذا التلفاز والدعوة من السلطة ونحن نخشى من السلطة أن ُتعكاسنا في منشأتنا وفي مدارسنا وكده فإذا دعتنا نُجيب فإذا ما أجبنا نكون هاربين وكده فيعتبرون نحن هاربين ومسايرين الوقت علشان نقول له كلامنا من هذا الجانب راي نحن الشخصي من هذا الجانب نعتبر نفسنا مجاهدين في حدود ما ( ) أما التصوير نحن متفقين على حرمانه .


قال الشيخ الألباني : صحيح هذا الكلام في حدود ما ذكرتم ولكن ذلك شيء وأن يُعرض الداعية نفسه لكي يقدم نفسه بمحاضرة أو بكلمة يلقيها في التلفاز شيء أخر قال الشيخ محمد هاشم : يصيبه الغرور يعني وعُجب النفس .
قال الشيخ الألباني : أولاً يصيبه بالغرور وثانياً خرج عن القاعدة يعني الظروف إللي أنت ذكرتها شيء والقاعدة العامة التي نحن نتحدث عنها شيء أخر . قال الشيخ هاشم : صحيح إذا كانت هاي القاعدة إللي شذت أوجدت لها إصلاح يعني زي نحن أبحنا التصوير للبطاقة وللكلية وإسمها دي الجواز أبحناه للحاجات دي كُلها فلا مانع للجزئية دي نبيح لنُصلح خطأ إنتشر في العالم كله ولابد من تصحيحه . قال الشيخ الألباني : هذا بارك الله فيك ليس موضع خلاف ولكن أخشى ما أخشاه أن يصبح الصور عند عامة المسلمين حتى السلفيين منهم أمراً مُباحاً خاص عند أولئك الذين يفرقون بين تصوير يدوي والتصوير الفوتو غرافي ويقولون أنه التصوير الفوتو غرافي هذا ماعمل شيء هذا ضغط على زر وطلعت الصورة . قال الشيخ محمد هاشم : والله أنت كتر خيرك يا شيخ إحنا من قبل خمسة وثلاثين سنة سلفي عالم كبير أفتى بأن صورة الكاميرا لا شيء فيها ولم نأخذ برايه أباح لنا أشياء تانية أنا كنت موظف في الدولة و لا أستطيع أن أوفر من راتبي ما أبني به بيت الدولة بتديني سلفية علشان أبني البيت وتخلصها فيجي عشر سنوات لكن بتوضع عليها فايدة أربعة في المية . الله أكبر . كل عام فأصبح ربح مركب أستفتيت وبرده قال جايز وهو عالم سلفي صحيح زي ما تفضلت كثير من العلماء السلفين لكن نحن كنا متفقين على أنه التصوير لا شك في حرمته لكن الضرورة لها وزنها ونسألأ الله أن يوفقنا لما فيه الخير آمين يارب العالمين .
قال سائل :


كنا سألناكم منذ سنوات عن موضوع التليفزيون و كانت الأجابة منكم على أنه التلفيفزيون ما قدرنا نُحرمه كوسيلة ولكن إذا إستعمل مثل الراديو صار نقلب الأذاعات على أشياء مفيدة مثلاً نعرض برنامج كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نعرض فيه برنامج أعمال الحج فإذن نفهم من هذا أنه في تعليم الأميين بعض أمور دينهم يعني مسموح التليفزيون ومسموح طريقة التصوير في التليفزيون هذه نقطة النقطة الثانية أنه أنه أنا بإعتقادي أنه نفرق بين الصور مو الصورة الفوتو غرافية والرسم لأ أنه الرسم والنحت والأسياء الثابتة ممكن تبقى شيء ثابت أما شريط التليفزيون لو مسكناه ما نشوف صورة فتبقى شيء عارض يعرض على الناس مرة وبعد ذلك يُحط في الدروج يعني ما فيه موضوع التعظيم هذا أنمحى الشيء الثالث موضوع الغرور إللي إعتمدته عليه إللي يدخل هذا الغرور ممكن أي عالم يصاب فيه حتى في مجلس علم في مسجد في كذا فهذا حسابه على الله إذا كان هو بده يتغر يتغر الشيء الرابع حقيقه انه حل يعني قولته ان احنا مو لازم نجعل التلفزيون هو الوسيله الوحيده في نشر الدعوه ومن يقول ذلك التلفزيون لاشك احدا الوسائل مالازم ننكرها ثالثا شئ مادري خامسا او سادسا انتم ترون انه ليس من الضروري ان نرى صوره العالم الذي يتكلم لاشك اللي بيرؤو تعابير وجه العالم وحركاته وانفعاله بذات اذا كان موضوع مناظره ليس موضوع محاضره هكذا يعني يتفاعل اكثر يعني تحط لي شيخ صوفي وشيخ سلفي ويتناقشو ويتابدلو طبعاتهم وتبان عرفه ايش لون كيفيه تعرفهم وهكذا هذا بيجذب الناس فابوضع هذه النقاط والاعتبارات هل في تعقيب عليكم
قال الشيخ الالباني:
هل معنى الكلام وخلاصته انه يجوز التلفاز بصوره عامه ام بوضع خاص .
قال السائل :
لابوضع خاص. ونحن قلنا بهذا

قال الشيخ الالباني :


طول بالك وحده وحده لانه انت ماشاء الله مهئ الفكره في ذهنك اولا وثانيا وثالثا ورابعا ثم شطط ياترى خامسا ولا سادسا هذه كل وحده تحتاج الى معالجه لوحدها انت قولت مثلا هذه الانفعالات بين هذا السني وهذا البدعي الى اخره ( )ونحن لاننكر هذا ام بوسيله مشروعه ام وسيله غير مشروعه هذا هو البحث طول بالك انا عم بجيب الان الاربع او الخمس مثال على قدر ماستطعت ان استوعب من اول وثاني وثالث الى اخره هذه الظواهر التي انت تؤكد انها تؤثر نحن لسنا مختلفين معك فيها وبخاصه ان نحن ابن بلد واحد وبلدنا كله بيقول انه هو ماغلط الكلام ماهيك ؟ههههه هذا هو لكن بقى هذه الصوره ينبغي ان تكون مباحه وماتكون ايش محرمه داخله في القاعده العامه فانا قلت اول ما قلت والشيخ اكد في الاخير واتفقنا وضربنا امثله بالهويات والجوزات و الى اخره و الان ضربت انت بعض الامثله وجزاك الله خير نسبتها الي مثل ما انا اصف الحج وصفه صلاه النبي انا اقول ليس هناك تلفاز ينشر على الناس عالم يطبق .