الشريط 327

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله -
محتويات الشريط :-
1 - ما حكم ذبح الدجاج بالآلات الأوتوماتيكية وهي تمر على صعق كهربائي .؟ ( 00:00:55 )
2 - ما حكم ذبائح أهل الكتاب التي تنزل في السوق .؟ ( 00:09:05 )
3 - ما حكم قصر الصلاة لمن يريد إقامة شهر.؟ ( 00:11:38 )
4 - من كان في طائرة ودخل عليه وقت الصلاة فهل يصلي جالساً أم يصلي قائماً وقد تمر بين يديه بعض المضيفات .؟ ( 00:13:47 )
5 - هل حق من ينسب للإمام أحمد أنه رأى الله عز وجل .؟ ( 00:19:03 )
6 - ما حكم اتخاذ سجادة من حرير.؟ ( 00:23:02 )
7 - ماذا يفعل من عنده قمصان فيها صور.؟ ( 00:23:54 )
8 - كيف يفعل من أراد أن يرسل زكاة الفطر إلى بلد آخر .؟ ( 00:28:04 )
9 - هل يجوز إدخال ليلة صوم ست من شوال مع أيام قضاء رمضان ؟ ( 00:33:17 )
10 - هل يجوز الجمع بين عدة قراءات في الصلاة.؟ ( 00:36:13 )
11 - رجل صلى بالناس المغرب ركعتين ثم سلم ولما ذكر أعاد الصلاة وظن بعض المأمومين أنه سيتم فماذا يفعلون.؟ ( 00:41:04 )
12 - هل الأشاعرة من أهل السنة والجماعة .؟ ( 00:48:57 )
13 - شخص يعمل مع رجل كتابي فمرضت زوجة الكتابي فأراد هذا الشخص المسلم أن يعودها من باب الدعوة إلى الله فهل له ذلك.؟ ( 00:49:38 )
14 - حكم الصلاة في مسجد منحرف قليل عن القبلة .؟ ( 00:52:21 )
**********
الشريط327
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – و نفع به الجميع .
قام بتسجيلها والتأليف بينها / محمد بن احمد ابو ليلى الاثرى .
والان مع الشريط السابع والعشرين بعد الثلاثمئة على واحد
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
الشيخ : نعم


السائل : حياكم الله ، لاأريد أن أطيل عليك
الشيخ : تفضل
السائل : عندى فى الحقيقة مجموعة اسئلة أرجو من الله أن تكون قصيرة ، عندنا هناك فى كندا شركات ضخمة لذبح الدجاج ولحوم الأبقار والأغنام ، فأرادوا أن يأخذوا تصريح من المسلمين فى ترونتو بأن يسمحوا ، أو يوقع المسلمين على هذا التصريح بأن يسمحوا لهم أن يسوقوا تحت اسم لحم اسلامى أو مذبوح على
الشيخ : مذبوح على الطريقة الإسلامية ، يعنى موضة العصر الحاضر
السائل : اه ، موضة العصر الحاضر ، نحن حقيقة كان لنا شروط كثيرة عليهم ، لكن ما استطاعوا أن يأتوا بها كلها ، من الشروط الى ما استطاعوا أن يطبقوها الشرط : انهم لابد أن يمرروا تيار كهربائى فى جدول ماء صغير حتى يسعى فى الدجاجة من رأسها كى تدوخ ، فيساعد على الذبح الأوتوماتيكى أو الآلى للدجاجة ، هم يذبحوا الف الفين عشرة الاف دجاجة فى آن واحد ، ممكن بهذه الصعقة الدجاجة الى قلبها ضعيف ممكن تموت ، لكن هم من القانون الى عندهم أنه إذا رأى المفتش الدجاجة متية يرفعها من الخط الذى تدور عليه ، فكيف المخرج لهذه المسألة ؟


الشيخ :على كل حال هنا من الناحية الإسلامية شيئان : احدهما يتعلق بتحليل أكل الذبيحة ولو ذبحت ، والأخر يتعلق ليس بالأكل وإنما بالذابح ، قلت : السؤال هذا الجواب عليه له جانبان ، جانب يتعلق بحل هذه الذبيحة ، والجانب الأخر يتعلق بالذابح ، لو أن جزارا ما ، ذبح شاة ما ، بأى حاد كحجر أو خشب حتى سال دمها ، فمن حيث أكلها حلت ، لأنه سال دمها ، لكن ما يتعلق بالجانب الثانى وهو الجزاز فقد ارتكب محرما ، حيث أنه عذب هذا الحيوان ، وجوابى هذا انطلق فيه من قوله (ان الله كتب الإحسان فى كل شىء ، فإذا ذبح أحدكم فليحد شفرته ، وليرح ذبيحته ، وإذا قتل فليحسن القتلة ) ، هذا الذى ذبح بوسيلة غير سكين ماضية حتى سال دم الدابة فقد حلت لكنه عذبها فهو أثم ، واضح هذ التفريق لابد ؟ كويس ، هؤلاء الغربيون يزعمون أنهم جاءوا بمبدأ الرفق بالحيوان هم كذابون ، لأن التعبير اللغوى أن الحيوان يشمل الحيوان الناطق والحيوان الأعجم الصامت ، بينما هم خصوا الرفق بالحيوان بالحيوان الأعجم الصامت الذى لا يتكلم ، ثم أفرغوا كل غلاظتهم على الحيوان الناطق الذى هو الإنسان والذى كرمه الله على كل ما خلق ، وهذا يقال فيما لو انهم فعلا حققوا مبدأ الرفق بالحيوان ولو بهذا المعنى الضيق - الحيوان الصامت - ولكن كل شىء يختلف مع ماديتهم وجشعهم فليس هناك شى اسمه الرفق بالحيوان فضلا عن الإنسان ، وكما ذكرت أنفا أن فى سبيل توفير الوقت وكسب المال بسبب هذا التوفير ، يصعقون الدجاج وغير الدجاج كما بَلغنا ، فهذا تعذيب للحيوان ولا تكون إراحة الحيوان إلا بذبحه على الطريقة الشرعية .


ولذلك فالمسلم الذى يريد أن يفتى الناس أو أن يرخص لبعض الناس ، لا يجوز له فقط أن يراعى ناحية حلال أكله هذا الحيوان ولا حرام ، بل يجب أن يلاحظ مع ذلك الرفق بالحيوان ، ولذلك لا أرى أنه يجوز لجماعة من المسلمين هناك أن يعطوا تأشيرة – أو كما يقولون اليوم -الضوء الأخضر – أن هذا جائز فى الإسلام ، ثم يوزعوا على الناس أو على العالم الإسلامى كما هو مغزو بمثل لحم البلغاري وغيره ، وتقع المشكلة بالذى قد أفتى هذه الفتوى لأنه غض النظر عن الناحية التى تتعلق بالجزار وحسبه أن يفهم بأن هذا الحيوان ذبح هذا إذا سلمنا بأنه فعلا يذبح ويسيل دمه بعد ذلك الصعق ، وسلمنا أيضا بأن الفحص الطبى دقيق عندهم ،
اتصال هاتفى للشيخ

الشيخ يكمل الاجابة : قلت أنه إذا سلمنا أن الطبيب البيطرى هناك فعلا هيشمل فى فحصه كل دجاجة ماتت من الصعق ، وهذا مستبعد ، إذن لايجوز.
السائل : هذا يقودنى إلى سؤال أخر فى الحقيقة ، وهو : نفس ذبائح أهل الكتاب التى تنزل فى الأسواق ، هم عندهم ماذا يفعلون
الشيخ : يعنى أى أسواق ؟ هناك ؟
السائل : فى كندا
الشيخ : طيب
السائل :ماذا يفعلون ؟ لأن كثير من المسلمين لا يتورعون من أكلها ، يضربوا الدابة رصاص فى رأسها حتى تدوخ ، فماذا يفعلون ؟ يضربوا مثلا عشرة خمستاشر دابة ثم يبدأوا بذبحها شيئا فشيئا ، طبعا ممكن الدابة الخامسة أو السادسة قطعا تكون قد ماتت ، فالناس يستشهدوا بقول الله فى سورة المائدة {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ}، فهل هذا ينطبق عليهم ؟


الشيخ : كلا ، لأن المقصود من الآية هو كما قال ترجمان القرآن ابن عباس {وَطَعَامُ } اى وذبائح ،{وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ} اي ذبائحهم ، بدليل أن المعنى الأخر الذى قد يتبادر إلى ذهن من لا علم عنده بعلم التفسير {وَطَعَامُ } بمعنى مطعومهم أى مأكولهم ، هذا لا يقول به المسلم ، وأنا منذ شهر وزيادة كنت فى السعودية ، وكنا والحمد لله فى أكثر ليالى الأسبوع نقيم سهرات مع بعض الشباب ، فجاء سؤال من أحد الحاضرين مثل هذا تماما وأجبت بما تسمع ، وكان هناك شيخ مصرى
اتصال هاتفى للشيخ
الشيخ يكمل الاجابة: اى نعم ، فقال هذا المصرى هناك : انه فيه بعض العلماء أباحوا ذبائح أهل الكتاب كيفما كانت ، فكان جوابى هذا لا يقول به مسلم .
اتصال هاتفى للشيخ
الشيخ يكمل الاجابة: غيره يا أستاذ
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : يا أخى العزيز،بالنسبة لصلاة السفر: أنا قادم من كندا قد اجلس قرابة أسبوع لقضاء حاجة ، تزيد قليلا أو تنقص ، لكن مش أقل من اسبوع ناوى أمكث، هل أستطيع أن أقصر فى هذه الفترة ؟
الشيخ : أنت اصل بلدك منين ؟
السائل : انا من فلسطين
الشيخ : أه ، وذهبت من فلسطين إلى كندا
السائل : مرورا من الأردن
الشيخ : ليس لك هنا إقامة أو أهل أو كذا ؟
السائل : لى أخوى متزوج


الشيخ : أخوك متزوج ، اممم، فأنت جئت كما قلت لقضاء بعض الحاجات ، الأمر الذى يتعلق بك إن كنت نويت الإقامة ، ومتى ينوى الإنسان الإقامة حين يكون مخطط لنفسه ، فى هذه الحالة يكون مقيما ، ويصلى صلاة المقيم بجواب مختصر . أما إن لم يكن كذلك أى لم ينوى الإقامة ، وبعبارة عربية سلفية قديمة " لم يجمع الإقامة " ، وذلك يكون بعبارة توضيحية إذا قال : أنا جيت لقضاء بعض الحاجات ، بدى يومين تلاتة ، وخلصوا اليومين تلاتة ، لا لسه ما انتهيت اربعة خمسة ، فهذا مسافر وليس مقيما ، وحينئذ يأتى قوله : {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } فأنت بقى تستطيع أن تحكم على نفسك هل أنت مقيم أم مسافر . واضح ؟
السائل : واضح
اتصال هاتفى للشيخ
الشيخ : غيره
السائل : بالنسبة للصلاة على كرسى الطائرة ، أحيانا يكون فيه بعض الأماكن تتسع للمصلى أن يصلى واقفا ، لكن يكثر مرور المضيفات والمضيفين ، وربما تكن قريبة من مكان قضاء الحاجة ، فهل الأولى الصلاة فى هذا المكان أم الصلاة على كرسى الطائرة ؟ وهل يتحرى الإنسان أن يسأل قائد الطائرة عن إتجاة القبلة ، أحيانا لايعرف إتجاة القبلة إنما يحدد لك الإتجاة شمال شرقى ، جنوب غربى ..الى اخرة ، فما الحل فى هذه المسألة ؟
الشيخ : أولا : مالفرق بين الصلاة على الكرسى وبين الصلاة فى هذا المكان المتسع من حيث مرور المضيفات كما يقولون ، هل تعنى مرورهم أمام المصلى ولا مرورهم بجانبه ؟
السائل : احيانا يكون هذا الموقع لا يسمح بمرورهم إلا أمام المصلى إذا كان إتجاة القبلة إتجاة معين ، أما إذا كان إتجاة القبلة فى اتجاة أخر فلا يكون المرور أمام المصلى
اتصال هاتفى للشيخ
السائل : هناك مسألة
الشيخ : ما خلصنا من الأولى أنت خدت جواب الأولى ؟ ما أظن
السائل : معذرة ، لا ، من كثرة الأسئلة
الشيخ : لعله قبل ما ندخل بشىء من التفصيل فى الجواب عن السؤال السابق ، المرور الممنوع عنه لعل حدوده فى ذهنك قائم ؟


السائل : ان شاء الله
الشيخ : آه ، فإذن المضيفات إذا مروا بيمروا فى منطقة الحرم الممنوع أن يمر المار بين يدى المصلى ولا ؟
السائل : نعم ، لأن يا أخى العزيز المكان صغير ، فالسترة – لو اتخذت سترة - تكاد تكون حائط المطبخ تبع المضيفات فقطعا هيكون المرور بين يديه .
الشيخ : فحينئذ صلى على كرسى
السائل : بالنسبة لإتجاة الكعبة ، هل يجتهد فى تحديدها بنفسه ؟ لأنه يصعب الإجتهاد وأنت فى السماء
الشيخ : هاديك قضية تانية هلا ، قضية القبلة سواء إن كنت تصلى على الكرسى ، أو كنت تصلى فى تلك المنطقة الحرة – فلنسميها - قضية القبلة قضية تانية ، هنا يرد شىء يسمى عند الفقهاء بالتحرى ، وهذا التحرى يختلف من إنسان إلى اخر ، انسان مثقف مثلا يعرف الجهات أولا الأربعة
اتصال هاتفى للشيخ
الشيخ يكمل الاجابة:
قلنا : أنه يجب أن يتحرى كل بحسب استطاعته ، فأنت بتعرف مثلا بالنسبة لبعض البلاد إذا كان عنده شىء من الوعى والثقافة ، بالنسبة لبلادنا هون بيعرف أن القبلة فى الجنوب ، لكن ليس كذلك لو كان فى اليمن وحتى هناك يسمعوا القضية ، وليس كذلك إذا كان فى مصر أو فى جدة ، أو كان فى المغرب ، فى فرنسا أو بريطانيا الى اخره ، فالذى يكون راكبا فى الطائرة مشكلة تحرى القبلة أدق مِن مَن يعيش فى بلد ، يعرف أن هذا البلد غربه من هنا شرقه من هنا ، أم الطائرة كل ساعة شكل ، إذن هنا فى إعتقادى بالنسبة لأكثر الناس لا مجال لتحرى القبلة ، إلا بهالبوصلة الجديدة التى وجدت ، وهذا خاص لبعض الناس المثقفين الواعيين ، فإن تيسرت له هذه البوصلة وعرف استعمالها ، فحينئذ يترقب إتجاة الطائرة ، أى لا يحرم بالصلاة إلا حينما البوصلة تؤشر له بأن الطائرة توجهت إلى القبلة فيحرم ، ثم لا يضره بعد ذلك تميل يمينا أو يسارا . غيره


السائل : جزاك الله خير ، بالنسبة يا اخى أذكر إنى قرأت فى كتاب مختصر منهاج القاصدين للإمام أحمد بن حنبلأنه رأى الله ، قال : إنى رأيت الله فسأله- أحمد سأل الله - عن أى شىء أحب إليه أن يتقرب الناس به اليه ؟ فقال : بكلامى ، قال : بفهم أم بغير فهم ؟ قال : بفهم أو بغير فهم " ربما مرت عليك هذه الرواية ؟
الشيخ : نعم
السائل : فالحقيقة ما استطعنا أن نفهم كيف قال أحمد رأيت الله ، فلو توضح لنا قول أحمد هذا ، ان صح عن أحمد .
الشيخ : صححت سؤالك أخيرا ، أخى أنت تعلم أن الأحاديث التى تروى عن النبى فيها ما صح وفيها ما لم يصح ، وأن طريقة تمييز الصحيح من الضعيف مرجعها إلى علم اسمه " علم الحديث " ، أما طريقة معرفة أقوال العلماء – سواء كانوا صحابة أو تابعين أو أئمة مجتهدين – ليس لها طريق إلا طريق علم الحديث نفسه ، لكن هناك فرق كبير ، الحديث إذا جاء فى كتاب قال رسول الله لا قيمة له ،
اتصال هاتفى للشيخ
الشيخ يكمل الاجابة: ايش قلنا ؟ كنا فى ماذا ؟
السائل : ان الإمام أحمد رأى الله


الشيخ : فكنت بقول أنه الأحاديث فيه عندنا شىء اسمه – أظن سمعت به يسمى السند - دراسة السند وهو عبارة عن سلسلة الرجال بيوصلنا أو هذه الدراسة بتوصلنا لمعرفة كون هذا الحديث صحيح ولا ما صح ، أقوال العلماء ما فيها سند فى الغالب ، ولذلك فأى قول يأتينا من عالم يعرض على الكتاب والسنة ، فما وافقه أخذ به ، وما لم يوافقه ضرب به عرض الحائط ، وما لم يكن هكذا ولا هكذا فأنت على الخيار ، لا تتدين به ولا تتعصب عليه ، وهذا القول لعله أقرب إلى الإحتمال الثانى أن يكون مخالفا للشرع ، أنه أن يرى الله ، لأنه لم ينقل إلا عن الرسول أنه رأى الله فى منامه ، أما عن غير الرسوللم ينقل ذلك ، لنقول أنه أمر معهود عند بعض الناس الصالحين ، فإن لم ينقل أولا مثله عن السلف ، ثانيا : فيه عبارة قد تشجع الناس إلى الإعراض عن مثل قوله تعالى {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }
اتصال هاتفى للشيخ
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif

السائل : مسألة : شخص عنده سجاد حرير ، فهداه اللهفهل يستطيع أن يستخدمه ، أم ماذا يفعل به ؟ يتخلص منه أم يضعه ستائر على الحائط ؟
الشيخ : إذا وضعه ستائر فقد إستعمله ، الحل فى أعتقادى – خاصة إذا كان الأمر يتعلق ببلاد الكفر - أن يباع هناك لأهل الكفر والضلال ، فإن تيسر له ذلك فهو الحل ، وإلا بيستعمله حتى يتهرى ويفنى .
السائل : جزاك الله خير
الشيخ : واياك
السائل : مسألة أخرى ، أيضا هذا الأخ الذى هداه الله عنده قمصان كثيرة عليها صورة مطرزة ، فماذا يفعل بها ؟
الشيخ : يمسح فيها الكُنب
السائل :لا يجوز له إستعمالها ؟


الشيخ : أبدا ، أنت صليت الجمعة فى المسجد هناك لما التقينا ، شغل بالى فى أثناء الخطبة وفى أثناء الصلاة ولد ، شاب يمكن فى حدود اربعتاشر جاء يصلى جزاه الله خير ، وأعجبنى منه أنه استقبل الخطيب ، بينما الرجالات الكبار ظلوا مستقبلين القبلة ، ما بيعرفوا أن السنة يستقبل الجالسون الخطيب ، هذا الغلام استقبل الخطيب ، لكن ظهره صورة حمار ، أخد ظهر الولد هذا كله ، والصورة - ها الكفار دول قاتلهم الله أنا يؤفكون - يعنى فيها غرابة متناهية ، صورة الحمار بعين واحدة والعين التانية عبارة عن فتاة صغيرة ، والرأس كبير أخذ الظهر كله ، والعنتين مدورة ، ياربى يسر لى أن يمر هالولد لعندى حتى أنصحه ، شوفته قام ، صار بدو ايش يمر ، لما شوفته محتار يمر قمت أنا أفتح له الطريق لعله بيتورط ويجى نحوى ، ما الله كتب نصيب .. فاتنى ، الحقيقة القمصان هذه انتشرت فى هذه البلاد بصورة مافى وعى ومافى شعور اطلاقا ، كثيرا ما نصلى فى المسجد نجد أمامنا شاب عمره عشرين خمسة وعشرين لابس القميص قصير الأكمام – لابأس - ، لكن صورة فتاة فى ظهره ناكشة شعرها ، ونحنا عم بنصلى وراه هذا التقليد الاعمى مصداقا لقوله (لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) ، خطر فى بالى الأن حل تانى للقمصان إذا كان هناك ممكن أن تلبس داخليا ، ويلبس فوقها قمصان ساذج- سادة -، بحيث أنه ما يظهر أثر الصورة فى هذا القميص السادة ، أو بالطو أو جاكت أو اى شىء ان كان .
السائل : فيه صورة صغيرة فوق الجيب ممكن يغطيها إنه يلبس ساتر
الشيخ : ممكن ، نحن أحيانا يأتينا وجوة مخدات فيها صورة طاووس أو شىء من ذلك ، بنحيك الرأس بحياكة – تطريز جديدة – بتروح المعالم
أبو الحارث : ان كان كما قلت أنها صورة صغيرة يوجد بعض اللافتات الصغيرة - مثل شجرة أو اى شىء- توضع عليها وتخيط عليها حتى يستفيد من ثمنها


السائل : حل الشيخ جزاه الله خير مناسب أنه يلبسها داخلية
أبو الحارث : هو يتاجر و يبيع ؟
السائل : لا لا، هو لا يبيع هو لنفسه ،لكن هداه الله وهى قديمة عنده
الشيخ : نعم نعم ، اى نعم
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : عندنا يا أخى العزيز بالنسبة لزكاة الفطر فى شهر رمضان ، فى هاديك الديار نادر أن تجد إنسان تنطبق عليه شروط الزكاة الواردة فى سورة التوبة ، فعند جمع هذه الزكاة – زكاة الفطر - طبعا هناك ناس يجمعون فلوس نقد ، وناس يجمعون طعام ، هل تحول هذه الزكاة مثلا الى أفغانستان ؟ هذا الشق الأول .
الشق الثانى : هل يجب أن تصرف فى أفغانستان قبل خروج الشهر أم لا بأس إن صرفت بعده ؟
الشيخ : اى شهر تعنى ؟
السائل : شهر رمضان
الشيخ : قبل خروج الشهر قبل ينتهى ، هذا هو الوقت
السائل : لأن أنا ممكن أتصل تليفون أو أبعت شيك يصل الى أفغانستان ، لكن ممكن يصرف بعد هذا الوقت ، فهل أنا يخرج عنى الأثم إذا بعته ؟
الشيخ : أنا اقول لك طريقة أنه يعنى تبرأ ذمتك أنت وغيرك ، أولا : أنت جعلت ناس بيطلعوا قيمة وناس بيطلعوا طعام ، فهل تجدون من يطعم هذا الطعام ؟
السائل : فى هديك الديار ؟
الشيخ : أه
السائل : فى الآونة الأخيرة ، لأن جاء حوالى اتناشر ثلاتاشر صومالى ، فنحاول أن نجد المحتاجين الصومالين ، لكن نفرض أنا لم نجد المحتاجين فماذا نفعل ؟


الشيخ : ولذلك أنا لما ذكرت أنه ماتجدون الناس المحتاجين فأنا اقول : إن وجدتم فقراء فلا يجوز إخراج النقود ، بل عليكم إخراج الطعام ، ولعل تفصيل الطعام معروف عندك ، لكن إذا لم تجدوا من يأكل هذا الطعام من الفقراء ، حينئذ ارسلوا قيمة ما تريدون أن تخرجوه من الطعام الى شخص أو بعض الأشخاص الموثوق بعلمهم ودينهم معا ، بعلمهم ودينهم معا ، ووكلوهم أن يخرجوا صدقة الفطر ليلة العيد ، وهذه الأموال يشترون بها الطعام الذى يراد التصدق به ، فإذا فعلتم هذا برأتم من المسئولية ، أما إذا وكلتموهم هكذا - مثل ما لاحظت أنت يعنى - ممكن تصرف قبل الوقت أو بعض الوقت ، بيصير إهمال ، وحينئذ بيكون كما قال( فمن أخرجها قبل صلاة العيد فهى صدقة مقبولة ، ومن أخرجها بعد صلاة العيد فهى صدقة من الصدقات) فهى يعنى ماتكونوا قد قمتم بالواجب .
السائل : جزاك الله خير ، لكن يا أخى ممكن أنا أتصل بالشيخ محمد ناصر الدين وأقول له يا اخى أخرج عنى زكاة الفطر ، فأخرجها الشيخ جزاه الله خير عنى ، ثم أرسلت له الفلوس أنا من كندا فوصلت بعد العيد
الشيخ : ما بيهم ، مادام أنت وكلت زيدا من الناس بأن يخرج الصدقة قبل العيد وفعل ، ووعدته خيرا ، فمافى مانع أبدا
السائل : جزاك الله خير
الشيخ : واياك
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : بالنسبة ياأخى الحبيب لصيام الستة من شوال، أنا ربما أفطرت يوم من رمضان وأردت أن أصوم الستة من شوال ، هل يجوز أن أجعل نيتى قضاء وصيام يوم من هذه الستة فى ان واحد ؟


الشيخ : إذا كنت تسأل عن الجواز فالجواب نعم يجوز ، وأنا أذكر لك الأن هنا ثلاثة مراتب ، فيختار المسلم منها ما يطيب له ، المرتبة الأولى -وهى العليا - أن يصوم القضاء لوحده وشوال لوحده، لماذا ؟ لأننا نعلم أن الحسنة بعشر أمثالها ، فإذا صام يوم من رمضان له على الأقل عشر حسنات ، وصام يوم من شوال لشوال عشر حسنات صاروا عشرين ، هاى الحالة الفضلى العليا .
الحالة الثانية : هو ماعنده استعداد ..ماعنده وقت ..ما عنده طاقة ، لسبب أو أخر ، هو بدو يصوم يوم مما عليه مثلا أو ست ايام مما عليه من رمضان وبدو يشمل فيهم الستة من شوال ، هاى المرتبة التانية بنقول : ينوى قضاء ماعليه من رمضان ويفعل ، ويضم الى هذه النية نية الست من شوال ، هذا لا يكتب له عشرة زائد عشرة ، هذا يكتب له عشرة زائد واحد ، هذا الواحد هو النية الطيبة ، لقوله فى الحديث القدسى ( إذا هم عبدى بحسنة فلم يعملها أكتبوها له حسنة ، وإذا عملها اكتبوها له عشر حسنات الى مائة حسنة ، الى سبعمئة الى اضعاف كثيرة ، والله يضاعف لمن يشاء) هاى المرتبة التانية : انكتب له على الأقل حداشر حسنة .
المرتبة التالتة والاخيرة : بيصوم مما عليه وبس ، لا بيحضر حاله لستة من شوال أو يمكن ما بيدرى أن هو في شهر شوال ، كما هو شأن كثير من العرب المتغربين . واضح ؟
السائل : واضح ، جزاك الله خير
الشيخ : واياك
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : هنا مسألة فى القراءات ، رجل يريد أن يقرأ مثلا سورة الصف فقرأ كل آية بقراءة تختلف عن الآية التى تلحقها ، أو كل آية بحرف يختلف عن الآية التى تلحقها ، هل هذا جائز فى المجلس الواحد ؟ هل فعله هذا جائز ؟
الشيخ : هذا -بارك الله فيك -يختلف بإختلاف النية ، ها الى بنسمعه نحنا من القراء لا يجوز إطلاقا ، لأنهم يقصدون الفن ولا يقصدون العلم ، لا يقصدون تعليم الناس ان هذه قراءة وهذه قراءة ، لأنه هنا يقال :


أوردها سعد وسعد مشتمل ... ** ... ما هكذا يا سعد تورد الإبل
ها الى بدو يعلم الناس ما بيجى يتفنن ويتفلسف ، مرة هيك ومرة هيك ومرة هيك ، وأى إنسان عنده ذاكرة ليحفظ هذه القراءة والثانية والثالثة و.. و .. الى أخره .
لكن إذا قرأ سورة ما على قراءة ما وبدا له أن يقرأ آية ما على قراءة أخرى ، آية ما من أجل التعليم والتذكير ، وكان فى محضر وفى مجتمع مستعد لتقبل مثل هذا التوجيه وهذا التعليم ، فله ذلك ، لأن الحقيقة نحن دائما ندعو للرجوع الى السنة و لإتباع السلف ، هذه القراءات كيف كان النبى يقرأها ؟ يقرأها كما يتيسر له، تارة هكذا وتارة هكذا ليس على هذه الطريقة الفوضوية الى بتضيع الإنسان عن المقصود من التلاوة ، وهو التدبر كما ذكرنا انفا فى الاية الكريمة } أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ{ ولذلك وقعت بعض القصص فى زمن الرسول ، عمر مثلا سمع رجلا يقرأ آية على غير القراءة التى كان هو يحفظها ، فتخاصم وياه وأخذه عند الرسول وقال له أنى أنا سمعت هذا الرجل يقرأ ، فأجابه أنها هكذا أُنزلت ثم أمرهم ألا يختلفوا فى القرآن ، قصدى ان اقول أن الرسول كان يقرأ تارة هكذا وتارة هكذا ، فكل إنسان من الصحابة حفظ شيئا نقله الى الأخرين ، ثم قُيد لهذه القراءات علماء جمعوها كما فعل ائمة المذاهب الأربعة بالفقة تماما ، فلا يجوز لمسلم أن يتعصب لمذهب على مذهب ، كما لا يجوز أن يتعصب لقراءة على قراءة ، لكن ما صح فى أي مذهب وافق الكتاب والسنة تبناه ، وما صح فى آى قراءة من القراءات المعروفة تبناها أيضا ، دون أن يوجد فرقة او خلافا بين المسلمين ، أما هذه الصورة التى نسمعها أحيانا من بعض القراء – خاصة هذا القارىء الى أسمه عبد الباسط – ها الى بيقرأ لك }بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ * بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}، عم يخلط القراءة بعضها


ببعض بحيث بقى - خاصة هادول المصريين المساكين - همهن أنه ينطربوا وبس ويغنوا له ، ماهمم أنهم يكونوا مع القراءة وما فيها من ترغيب وترهيب ومن وعيد و..و..الى اخره ، لعلى أجبتك .
السائل : جزاك الله خير ، لكن استيضاح أخر ، أنا قلت يا اخى العزيز أنه يستخدم هذه القراءات ليس للتعليم وإنما للتعبد ، فيقرأها فى أن واحد ، هذه الآية بقراءة كذا وهذه الآية بقراءة كذا فهذا جائز ؟
الشيخ : لا ، ماهو جائز ، ليس جائز .
السائل : جزاك الله خير ، طيب يا اخى الحبيب ، حصلت قضية عندنا فى المسجد اسمه مسجد نيو .... فى تورونتو ، فكان بعض الأخوة يصلوا خلف إمام من الباكستان – اظن والله أعلم - فى صلاة المغرب ، فصلى ركعتين ثم جلس للتشهد الأوسط فسلم ، نسى ، فالأخوة قالوا سبحان الله ، فالإمام لم يعرف ماذا يفعل ، فقال له أحدهم – واحد من المصلين – بلغة القوم ، ما معناه أعد الصلاة ، فالى جلسوا وما سلموا ، فقام الإمام ، ظنوا أن الإمام قام كى يأتى بالركعة الثالثة ثم يسجد سجود السهو ، فاقتدوا به ، وإذا به يبدأ صلاة جديدة ، فماذا عليهم أن يفعلوا ؟ إتصلوا وسألوا فما عرفنا الحقيقة الجواب ، فماذا عليهم أن يفعلوا ؟
الشيخ : ماهو ساعة ..ساعة .. لو كان عنده علم ، أو تذكر بذكر الساعة ، بيتابعوا ركعة معه ، فإذا قام للركعة الثانية بإعتباره عم يعيد ، هم بينووا المفارقة
السائل : يسلموا أم يجلسوا ؟
الشيخ : لا ، المفارقة نية ، بيجلسوا بيشهدوا بيكون صلوا تلات ركعات ، ركعتين مع الإمام الساهى الى سلم ، والركعة التالتة مع نفس الإمام الذى أعاد الفريضة ايضا خطأ ، وبيكون الله كتب لهم الصلاة كاملة .
السائل : هل يسلموا أم ينتظروا الإمام حتى ينهى الصلاة ؟
الشيخ : لا ، ما ينتظرون
السائل : يسلموا ؟
الشيخ : ينوون المفارقة ، معنى ينوون المفارقة : يتركوا الإمام وشأنه ، وهم يكملوا صلاتهم .
السائل : الركعة التالتة يأتوا لوحدهم بها ؟


الشيخ : اى نعم ، لا ، مو الركعة التالتة ، التشهد الثانى ، ما هو أنت قلت أن بارك الله فيك
السائل : .......43.43 التشهد الثانى
الشيخ : لا لا ، هذا التشهد الثانى لسه ما اجه ، أنت قلت -بارك الله فيك -أن هذا الإمام قام استأنف الصلاة فقام بعض الناس واقتدوا به، صح؟
السائل : أنا قلت أن الإمام صلى الركعتين الاولى ثم سلم
الشيخ : عارف
السائل : فقالوا له اعدها ، فقام يعيدها
الشيخ : نعم ، قام يعيدها، طيب ، هالى كانوا سلموا مع الإمام اقتدوا به ظنا منهم أنه راح يجيب الركعة الثالثة
السائل : ايوة
الشيخ : طيب ، فأنا عم بقول : هذا الإمام لما سجد السجدة الثانية من الركعة الأولى فى الفريضة الثانية الى صلاها بدو يقوم لوين ؟ للركعة الثانية ، بقول أن الناس الى كانوا وراه وظنوا أنه راح يجيب الركعة الثالثة لما بيشوفوا الإمام قام للركعة الثانية هن بيجلسوا وينووا المفارقة ، وبيكملوا التشهد وبيسلموا .
السائل : جزاك الله خير
الشيخ : واضح ؟
السائل : واضح
أبوليلى : شيخنا ، بالنسبة للإمام المقتدى به ، وين مكانه؟
الشيخ : مكانه فى الصلاة الى بتكون صلاة بالإتفاق تكون صحيحة ، أما هى ماهى صحيحة
أبوليلى : مع الإمام شيخنا ، أم كما فعل الرسول فى حديث ذى اليدين ؟
الشيخ : طبعا ، لأن قال العلماء ، بس هذا جائز للإمام يعنى
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : طيب يا أخى الكريم ، قضية : أنه جاء مأموم كان مسبوقا ، فالأمام قد سهى فى الركعات أو الركعة التى سبق فيها المأموم
الشيخ : بدو يتابعه
السائل : لكن سجود الإمام للسهو كان بعديا ، بعد التسليم ليس قبل التسليم
الشيخ : يتابعه
السائل : هل المأموم المسبوق يسلم مع الإمام حين يسجد للسهو ثم يأتى بالذى فاته من الصلاة ؟
الشيخ : بدو يتابعه
السائل : هل يسلم بعد اتمام الإمام صلاته ؟ هل يسلم مع الإمام ؟


الشيخ : بدو يتابع الإمام يا اخى ، هلا أنت مانك مسبوق ، دخلت مع الإمام فى أول الصلاة ، سلم هو وسجد سجود السهو شو بتساوى ؟
السائل : اسلم وأسجد سجود السهو
الشيخ : طيب
السائل : لكن أنا مسبوق بركعة
الشيخ : انا فهمت ، أنا عم قولك ، المسبوق يفعل كالمدرك للصلاة فى أولها ، أى هو متابع للإمام
السائل : هل يسلم مع الإمام وهو مسبوق ؟
الشيخ : طبعا
السائل : مش يجيب الباقى له
الشيخ : ما بدو يسجد سهو الإمام ، بدو يتابعه
السائل : هو ربما لايدرى أنه سهى
الشيخ : هلا أنت قلت ربما لا يدرى، هاى اجت متاخرة شوية ، - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته - المهم الإمام هل تمت صلاته لما سلم ؟
السائل : الإمام ؟
الشيخ :أه
السائل : لم تتم ، لأنه عليه سجود السهو
الشيخ : هذا هو ، وهاى ملاحظتى ، فهذا المسبوق عليه أن يتابع الإمام حتى تتم صلاته بعد ذلك هو بيجيب الفائتة ، راح أجيب لك صورة اخرى ، قد تُعرف ولا لا ؟ قد يكون الإمام جاب ركعة خامسة قد تكون لهذا المسبوق هى الرابعة ، طيب شو بيسوى ؟ نفس الجواب ، يتابعه
السائل : هل يحتاج المأموم يجيب ركعة رابعة ولا تسقط عنه الركعة الرابعة؟
الشيخ : قول لك ، يتابعه ،لا بد يجيب الركعة الفائتة ، ماهو مسبوق فاتتة ركعة
السائل : يعنى لابد يجيب الركعة الى فاتت
ابو ليلى : يعنى شيخنا الأن مثلا هو الإمام صلى خامسة ، و انا مثلا صليت أربعة ، فزى ماصلى الإمام أنا أبأ أصلى ، يعنى صلى خامسة بعد ما يسلم وسجد سجود السهو وابدأ اجيب واحدة أنا الخامسة ، يعنى ما أعتبر جبت الا الرابعة ، وتبعت الإمام الخامسة .
الشيخ : وأنت ليش سمتها خامسة ؟
ابو ليلى : على المثال هيك
الشيخ : شو على المثال
ابو ليلى :يعنى مثلا الإمام

الشيخ : هو كام ركعة صلى ها المقتدى المسبوق ؟ كم ركعة صلى شرعا ؟ ثلاث ولا اربعة ؟
ابو ليلى : أربعة
الشيخ : لا
الشيخ : طيب تلاتة يا شيخ


الشيخ : لا مو منشان خاطرى أنا ، بس فكر منشان تعرف تقول تلاتة ولا أربعة ، مادام الصورة إن هذا الإمام لما جاب الركعة الخامسة هذه زايدة، زايدة ولا لأ ؟
ابو ليلى : طبعا زايدة
الشيخ : طيب ، بالنسبة للمسبوق زايدة ولا لا ؟
ابو ليلى :لا
الشيخ : بلى ، لأنه هو تابع الإمام مش بالنسبة لكونه هو فاته ركعة ، هو بالنسبة اله صلى أربع ركعات مع هذا الإمام ، لكن الركعة الرابعة بالنسبة اله هى ليست شرعية ، لأن هذا سهو من الإمام ، فهو عليه أن يأتى بالركعة الفائتة ، غيره
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : إن شاء الله أكون ما أطلت يا اخى العزيز
الشيخ : الإطالة فيها خير
السائل : جزاك الله خير ، لأن الحقيقة أنا ربما اسافر يوم الأتنين
الشيخ : على كل حال ما عم بتكلفنا جزاك الله خير أن نرفع صوتنا مثل ما بنعمل مع الجزائر ، هههههه
السائل : هنا مسألة حقيقة ربما تتعجب وجودها هناك ، قضية الأشاعرة ، هل نستطيع أن نقول أن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة ؟
الشيخ : الجواب العدل هم من أهل السنة والجماعة فى كثير ، وليسوا من اهل السنة والجماعة فى قليل .
السائل :جزاك الله خير
الشيخ : واياك ، غيره عندك شىء
السائل : عندى شىء ، ربما أنا مثلا صاحب أعمال وعندى محامى من أهل الكتاب ، هذا المحامى أشعر أنه قريب من الإسلام ، أحدثه عن الإسلام ويحب أن يسمع عن الأسلام كلام طيب ، فمرضت زوجته ودخلت المستشفى هل يجوز لى أن أذهب إليه لأواسيه لعلها تكن فاتحة خير بأن يدخل الى الإسلام أم لا يجوز ؟
الشيخ : يجوز ، ولكن بشرط ألا يخرج من المسلم مخالفة شرعية ، لأن الرسول عاد غلاما يهوديا ، وهذا ثابت فى صحيح البخارى ، لكن شو كانت العاقبة ؟


لما عاده وجده فى حضرة الموت فقال له : قل لا اله الا الله ، وكان عند رأس الغلام أبوه ، فرفع الغلام بصره إلى ابيه، ينظرإليه نظرة لها معنى ، كانه يستأذنه فى اطاعة الرسول ، وأبوه يهودى ، فالخبيث ما وسعه الا أن يقول لولده أطع ابا القاسم ، فقال لا اله إلا الله ومات ، فقال : الحمد لله الذى انقذه بى من النار ، وهذا فى الواقع من كفر اليهود وعنادهم ، مصداق قول الله فى كتابه { يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ }، فهذا اليهودى الخبيث لما شاف ابنه فى طريق الموت وبيعرف إن النجاة فى الأخرة بإتباع الرسول قال لإبنه: أطع ابا القاسم ، أما هو الخبيث لا يزال كافر ، هذا هو {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ}.
السائل : {ظُلْمًا وَعُلُوًّا}
الشيخ : اى نعم ، نسأل الله الحماية
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : جزاك الله خيرا ، يا أخى العزيز ،عندنا مصلى فى المركز فى الجمعية ، جمعية بدر هذه ، فيه إنحراف بسيط عن القبلة ،انحراف قليل جدا ، هل - أحيانا يلتفت الإمام يجد الصف مستقيم خلفه- هل فيه ضيق للإستقامة فى أثناء التوجة الى القبلة ؟ لو استقام الصف هذا لأن الإنحراف بسيط ، يعنى ممكن أمثل لك اياه
الشيخ : لا ، أنا فهمت عليك
السائل : طبعا التحديد كان على البوصلة ، تحديد القبلة كان على البوصلة
الشيخ : إذن منين جاء الإنحراف ؟
السائل : لا ، هذا هو ، مكان التحديد
الشيخ : أه فيما بعد يعنى
السائل : وضع البيت ، ما بنينا البيت مسجد يعنى
الشيخ : أقول يعنى فيما بعد استعملت البوصلة ، فتبين أن جدار البيت منحرف عن القبلة قليلا ، هكذا
السائل : هكذا
الشيخ : أما هو لم يبنى مسجدا على البوصلة
السائل : لم يبنى مسجد


الشيخ : هذا هو ، اى نعم ، طيب ، الأن شو بيترتب من وراء الإنحراف ها الى اقتنعتوا به بناءا على البوصلة ، إذا كان بيترتب مفسدة خليكن على الصف المواجه للجدار ، ولو كان الصف - والحالة هذه - منحرفا شيئا قليلا عن القبلة لقوله ( ما بين المشرق والمغرب قبلة ) أما إن كان لا يترتب مفسدة ، فالإنسان يجتهد أنه يستقبل القبلة .
السائل : لا ، هى حقيقة لو إستقامنا كان يتسع أكثر أناس
الشيخ : ايش يصير ؟
السائل : كان يتسع إلى عدد أكبر
الشيخ : اه ، طيب
السائل : يعنى فقط لو كانت مستقيمة تماما إلى الجدار ، كان بدل أن يصلى مثلا خمسين يصلى سبعين فى هذا المكان ، هذه الفائدة يعنى

الشيخ : إذن لماذا لا تنحرفون ؟
السائل : هل نفعل هذا ؟
الشيخ : اى ، لم لا ؟
السائل : جزاك الله خير
طالب : هم ما ينحرفوا
السائل : لا، ما ننحرف ، إذا ما انحرفنا يتسع سبعين ، إذا انحرفنا يتسع خمسين
الشيخ : طيب ، على كل حال الجواب هو هو نفسه ، وهو العبرة الأن هنا لا ينظر الى القلة والكثرة ، بمقدار ما ننظر الى استقبال القبلة ، هذا شىء ، الشىء الثانى : تكثير العدد بإمكانا أنه نتأخر بالصف ، يعنى يقف الإمام محل الصف الأول ، بيجى الصف الأول بعد الإمام بالعدد الكثير ، عدد السبعين ، الصورة الى بتضطرنا أن نحرص حينئذ على عدم استقبال القبلة جيدا ، فيما إذا كان المسجد يغص أو الدار يغص بالمصلين يوم الجمعة مثلا ، حينئذ إذا كان يترتب تشويش أو مفسدة أو ماشابه ذلك بتصلوا بهذا الإنحراف ، يعنى أنا فهمت تماما لو فرضنا الأن هاى القبلة ومنحرفة كما تقول انت ، الزاوية هاى زاوية منفرجة ، مفهوم هذا الكلام ؟ ولا زاوية حادة ؟
السائل : هى قائمة
الشيخ : لا ، هاى بقصد ، اتصال هذا الجدار مع هذا الجدار ، يا بيشكل يا زاوية قائمة ، يا زاوية منفرجة ، يا زاوية حادة ، ها ؟
السائل : صح


الشيخ : فالأن هاى القبلة تبعكم ، وهذا الجدار تبعكم ، حسب أنا ما فهمت إنه إذا صليتوا مع الجدار راح يسع الصف سبعين ، أما إذا إنحرفتوا راح يسع خمسين ، ليش ؟ لأن هذا الجدار منحرف هيك
السائل : لا ، مش الصف يا شيخ ، المكان كله
الشيخ : لا ، لا ، أنا عم اقول لك أنت خليك معى ، هذا هو المكان والقبلة منحرفة ، بس هذا الجدار لا ، الأن هذا الجدار مع هذا الجدار - حسب ما فهمت منك - مشكل زاوية حادة
السائل : لا ، هو فى الحقيقة مشكل زاوية قائمة ، لكن
الشيخ : لا ، إذن
السائل : ممكن أوضح لك اياه ،أنا لم اقصد عن الصف صف واحد ، وإنما المكان ككل ، هذا هو المكان ، فالقبلة لو كانت هكذا مستقيمة كانت الصفوف مستقيمة ، لكن لو كانت فيها انحراف هكذا ، صفينا هكذا ، هيضيع صف أو صفين فى الطريق ، فاهم حاجة يا اخى الحبيب ؟
الشيخ : ايوة
السائل : فبضياع صف أو صفين هيقل العدد من سبعين إلى خمسين
الشيخ : لا، أنت هاديك سألت الصف بيصير سبعين أو خمسين
السائل : مجموع الصفوف
الشيخ : مجموع الصفوف ، الأن بيختلف الأمر ، طيب ، هل يمتلىء هذا المكان بالمصلين ؟
السائل : أحيانا يمتلىء
الشيخ : ايه ، وأنا بقول هاى أحيانا هاى وجة الضرورة ، أما غير أحيانا ما فى ضرورة
السائل : لا ، غير أحيانا ما نفعل
الشيخ : هذا هو ، اى نعم
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
السائل : كفارة اليمين يا اخى الحبيب الواردة فى سورة المائدة ، هل هى مرتبة أم أنها بالإختيار؟
الشيخ : أنا أظن مرتبة
السائل : هى فى السورة واردة مرتبة
الشيخ : اى نعم ، هى الآية .. أظن.. صرح فيها بإطعام عشر مساكين
السائل : فمن لم يجد
الشيخ : فصيام ثلاثة ايام
السائل : لا ، أول شىء أعتقد عتق رقبة
الشيخ : اى ، عتق رقبة اليوم ما فى
السائل : مافى وبعدين ؟
الشيخ : وبعدين إطعام عشر مساكين ، وبعدين صيام ثلاثة ايام ، هو على هذا الترتيب


السائل : هى بهذا الترتيب ، لا أستطيع أنى أنتقل من مرتبة إلى مرتبة إلا
الشيخ : إلا بعدم الإستطاعة ، مثلا العتق ، مافى عتق رقاب اليوم ، فإذن تجد المرتبة التانية وهى الإطعام
السائل : المسح على الجورب ، هل للجورب شروط ؟
الشيخ : لا ، إلا المدة فقط
السائل : مدة المسح
الشيخ : اى نعم
إخوة الإيمان تتمة الكلام في الشريط التالي.
C:\Documents and Settings\mr-mosad\Desktop\Untitled-1.gif
تم الشريط بفضل الله ومنه وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من دعائكم
[ تم مراجعة هذا الملف مرة واحدة وإصلاح السقط والخطأ من قبل الإشراف في موقع الألباني :
www.alalbany.net ]