الشريط 247

********
من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى - رحمه الله -

محتويات الشريط :-
1 - ضوابط وشروط السفر إلى بلاد الكفار والدراسة هنالك . ( 00:00:01 )
2 - صلى الشيخ مأموماً في سفره فقصر الإمام ولم يقصر الشيخ فسُئل عن ذلك ؟ ( 00:05:41 )
3 - ما حكم الدعاء من الخطيب في آخر خطبة الجمعة ؟ ( 00:16:40 )
4 - ما حكم تأمين المصلين على دعاء الإمام يوم الجمعة وما حكم رفع اليدين بالدعاء .؟ ( 00:17:28 )
5 - ما حد عورة المرأة مع المرأة وعورة المرأة مع محارمها .؟ ( 00:18:02 )
6 - إذا كنتم تقبلون التأمين على دعاء الرجل الذي يظن فيه الصلاح فلماذا لا تقبلون التأمين على دعاء خطيب الجمعة ؟ ( 00:24:36 )
7 - هل يجوز للمرأة أن تكون بين النساء وبين محارمها حاسرة الرأس وبثوب ذي نِصف كُم .؟ ( 00:26:41 )
8 - ما هو أنواع الكفر ؟ ومتى يكون الحاكم بغير ما أنزل الله كافراً ؟ ( 00:28:35 )
9 - ما حكم قضاء النوافل ؟ ( 00:31:04 )
10 - هل يجوز القول إن لفظنا بالقرآن مخلوق ؟ ( 00:32:30 )
11 - اقترض شخص مبلغاً فكيف يرده بعد مضي مدة وقد تغيرت القوة الشرائية للعملة ؟ ( 00:36:34 )
12 - ما حكم المتاجرة بالعملات الورقية ؟ ( 00:39:20 )
**********
الشريط247
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – و نفع به الجميع .
قام بتسجيلها والتأليف بينها / محمد بن احمد ابو ليلى الاثرى .
إخوة الإيمان والآن مع الشريط السابع والأربعين بعد المائتين على واحد

E:\مشاريع الفوتو\مشاريعى\فاصل-قلب.gif

سأل طالب : جزاه الله خير عرض في أثناء حديثه قوله صلى الله عليه وسلم (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين )

الشيخ : نعم .


الطالب :الحقيقة سفر كثير من الشباب للدراسة فى الخارج ..هذا واقع معلوم وفى هذه الآونة خاصة فتح باب الهجرة الى بلاد الكفر فأنا أرجو من فضيلتكم نصيحة عامة بالنسبة للسفر للخارج للدراسة وبالنسبة لهذه الهجرة . جزاك الله خيرا .

الشيخ : أنا الذى اعرفه أن باب الهجرة مفتوح الى بلاد الكفر من سنين طويلة ولذلك يسمون الذين يعودون من تلك البلاد بأنهم عادوا من بلاد المهجر ، ما شاء الله .
فقبل أن ادخل فى الإجابة عن السؤال أريد أن الفت النظر إن أول الخطأ من هؤلاء الناس أنهم يسمون سفرهم من بلاد الإسلام الى بلاد الكفر هجرة والعكس هو المفروض تماما ،لو كان الناس يعلمون اى يوجد فى بلاد الكفر ناس اسلموا وهذا من فضل الله عليهم، ولكن هذا الإسلام لا يكون عادة وهذا أمر طبيعى لا يكون على معرفة بأحكام الإسلام والسبب فى ذلك يعود الى الذين يسمون أنفسهم بالدعاة والذين يسافرون الى تلك البلاد باسم الدعوة
الى الإسلام، بل وهناك هيئات إسلامية كبيرة ومشكورة تسفر كثيرا من طلبة العلم المتخرجين من بعض الجامعات يسفرونهم على حساب هذه الهيئة فى سبيل الدعوة الى الإسلام
لا بأس به ذلك لكن الحقيقة إن هؤلاء الدعاة لا يقومون بواجبهم كما ينبغي بحيث إنهم لا يفقهون أولئك المسلمين الذين كانوا كفارا ثم هداهم رب العالمين وصاروا من المسلمين


لا يفقهونهم بأحكام دينهم ولا يبينون لهم أن إسلامهم لا يتم ولا يكمل إلا بان يهاجروا من دار الكفر الى دار الإسلام هؤلاء الدعاة لا يقومون بهذا الواجب كيف وهم لا يبينون هذا الحكم للمسلمين انسفهم الذين تعارفوا بينهم الهجرة كما جاء فى السؤال أنفا من بلاد الإسلام الى بلاد الكفر وسموا هذه البلاد بالمهجر وسموا الذين سافروا إليها بالمهاجرين وساء أقوالهم يشبهون أنفسهم بالمهاجرين الأولين الذين هجروا مكة وهجروا غيرها من البلاد فى سبيل المحافظة على إسلامهم وعلى دينهم مع أن كثيراً من تلك البلاد وعلى رأسها وفي مقدمتها مكة تركوها في سبيل المحافظة على دينهم وعقيدتهم ولعل الجميع يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما اضطره الكفار وإيذاءهم إياه ولمن معه من المسلمين إلى أن يهاجر من مكة إلى المدينة خاطب مكة قال أما إنك من أحب بلاد الله إلى الله ومن أحب بلاد الله إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ماخرجت فهؤلاء هاجروا من بيت الله الحرام إلى المدينة في سبيل التعرف على الإسلام الصحيح بصحبتهم للنبي الكريم من جهة وفي سبيل التمكن من القيام بشعائر دينهم كما يساعدهم ذلك الجو الجديد أما نحن اليوم ندع بلاد الإسلام ونهاجر إلى بلاد الكفر وأنا ذاكر بطبيعة الحال أن بلاد الإسلام اليوم ليست كما كانت من قبل ولكنها على كل حال هي ليست بلاد كفر بل هي بلاد إسلام فلا يجوز للمسلمين أن يسافروا وبطبيعة الحال أحفظ لساني من أن أقول أن يهاجروا فأقول لا يجوز لهم أن يسافروا من بلاد من بلاد الإسلام ويستوطنوا بلاد الكفر والشرك والطغيان لأنه قد جاءت في ذلك أحاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام بعضها صريح بالنهي عن مساكنة المشركين كما ذكرنا أنفا من بعض الأحاديث ومن ذلك قوله عليه السلام

(من جامع المشرك فهو مثله)(من جامع المشرك فهو مثله)


المجامعة هنا هي المخالطة وهو الصحبة وليس هنا المجامعة من قبيل مجامعة الرجل لزوجته وإنما هذا من باب مخالطة المسلم لغيره فلا يجوز إسلامياً أن يخالط المسلم المشركين ولا يجوز أن يعيش في بلادهم ولا يجوز له أن يعيش في محلاتهم في حاراتهم كما يقولون عندنا في بعض البلاد عندنا في سوريا تعلمون جميعا أنها كانت بلاد الرومان يحكمهم الروم يحكمهم هرقل ثم ربنا عز وجل فتح تلك البلاد على يد خالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح ورفعت في تلك البلاد راية الإسلام وخضع الكفر لأحكام الإسلام فعاشوا في بلاد الشام وهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.


ولذلك كان من نظام الإسلام أن المسلمين لما استوطنوا تلك البلاد إنمازوا وانحازوا و انفصلوا في مساكنهم وفي بيوتهم وفي دكاكينهم عن مساكن النصارى وبيوتهم وكان ولا يزال إلى اليوم يوجد عندنا في بعض البلاد مثل دمشق وغيرها حارة تسمى حارة اليهود وحارة تسمي بحارة النصارى أي هاتان المنطقتان مختصتان بسكن اليهود والنصارى لماذا لأن الإسلام يريد من المسلم أن يظل محتفظا على ً شخصيته الإسلامية فإذا خالط المشركين وساكنهم وعاشرهم سرق من حيث يشعر أو لا يشعر شيئاً من عاداتهم وتقاليدهم وبخاصة أن عاداتهم وتقاليدهم هي مما تشتهيها الأنفس عادة فتميل الأنفس الأمارة بالسوء إلى تقليد الكفار في مثل هذه القضايا وبذلك يبدأ المسلم أن ينحرف عن عادات الإسلام رويدا رويدا وربما يصبح يوما ما كما جاء في بعض الآثار لا يعرف من الإسلام إلا اسمه وأنا بسمع برا زيت والبرازيت اليوم لا يجوز أبا عبد الله تعرفون البرازيت يعني الإذاعة المعارضة للإذاعة القائمة أيوه هذا يسمونها عندنا في سوريا برا زيت يعني تشويش أي نعم فالمهم أنه ينبغي الإنصات للموعظة لعل الله عز وجل ينفع بها فيقول علماء النفس أن الطبع سراق طبع الإنسان سراق يعني يأخذ من عادات الناس وتقاليدهم بصورة لا شعورية وقد أشار الرسول عليه الصلاة والسلام إلى هذه الحقيقة في بعض الأحاديث الصحيحة والجميلة في آن واحد لذلك قوله عليه السلام في هذه الإذاعة قوله عليه السلام

(مثل الجليس الصالح كمثل بائع المسك إما أن يحزيك أي مجانا وإما أن تشترى منه وإما أن تشتم منه رائحة طيبة)

فمثل الجليس الصالح أنه كسبان غير خسران في كل حال من الأحوال إما أن يأخذ وهذا اكبر كسب مجانا يحزيك وإما أن تشتري منه بالدرهم والدينار أو على الأقل تشم رائحة طيبة
( ومثل الجليس السوء كمثل الحداد إما أن يحرق ثيابك وإما أن تشم منه رائحة كريهة )


فمجالسة المسلم للمشرك خاصة في عقر داره تتغلب عليه عادات الكفار وتجذبه من عادات المسلمين رويدا رويدا لذلك قطع الرسول عليه السلام دابر التأثر بالكفار حينما سد باب السفر وباب المساكنة مع المشركين في بلادهم فقال

(المسلم والمشرك لا تتراى نارهما )

أي إذا أوقدت هنا نارا وكان هناك رجل بعيد عنك يوقد نارا مثلك لبعده عنك لا ترى ناره ولا يرى نارك
هذه إشارة جميلة جدا مأخوذة من عادات العرب، المسلم والمشرك لا تترأى نارهما يعني أسكن بعيدا جدا عن دار المشرك بحيث لا ترى ناره ولا يرى نارك المسلم والمشرك لا تترأى نارهما ( وأنا برئ من كل مسلم يعيش بين ظهراني المشركين )

ونحن نعرف تأثر المسلمين الذين يعيشون بضع سنين مش العمر كله بضع سنين يعيشون في بلاد الكفر يرجعون إلينا وقد تغيرت أحوالهم وتغيرت أخلاقهم وعاداتهم أما الذين يقيمون في بلاد الكفر فيصبح الولد اسمه جورج بن أحمد اسمه طنيوس بن محمد لماذا لأنه خرج عن كونه مسلم لماذا لأنه تعلم في مدارس النصارى وسٌجل في سجل النصارى وخسر الوالد أبنه وبناته خسرانا كبيرا ومبينا لهذا لا يجوز للمسلمين أبدا أن يسافروا بقصد الإقامة في بلاد الكفر أما الخروج في سبيل طلب العلم العلم النافع سواء كان علما نظريا أو كان علما مهنيا فهذا يجوز بشرطين أثنين وطالما سئلت عن مثل هذا فجوابي لا يختلف بل هو يطرد الشرطان

أحدهما

أن يكون محصنا أي أن يكون له زوجة تحصنه أن ينحرف يمينا أو يسارا وهذا

الشرط الثاني

أن يكون محصنا في تربيته وفي أخلاقه ولو متزوجا فإذا توفر فيه هذان الشرطان وذهب مع زوجته وأقام هناك سنة أو سنتين ولا يخالط الجمهور هناك إلا بمقدار ما يحصل العلم الذي من أجله ذهب وهو في الأصل محصن بهذا التحصين بشقيه جاز وإلا يكون قد خسر أكثر مما ربح وذلك يكون هو الخسران المبين

قال شخص نصلي العشاء


قال الشيخ نصلي العشاء والساعة التاسعة الآن ونستأذنكم بعد صلاة العشاء لنمشي إلى بلدنا إن شاء الله

قال رجل العشا والع

قال الشيخ العشا تعشينا تمرا وسمنا ولبنا وحليبا

فردد الرجل جزاك الله خير فهو الآن يطبخ

سأل الشيخ أمازال يطبخ

رد الرجل لا طبخ فسأل رجل بالنسبة لما تفضلت

ثم أذن للعشاء وردد الشيخ الآذان ثم قال اللهم صلي على محمد وعلى آل محمدكما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة و أبعثه مقاما محمودا الذي وعدته
قال سائل أقول ختاما لما تفضلت به
قال الشيخ نعم
قال السائل قيل لي أن هناك شخص يقيم منذ خمسة وعشرون عاما يقيم بين ظهراني الكفار فذهبت لزيارته فيما ظننت أن نعظه فيما مكننا فيه الله سبحانه وتعالى في ختام الجلسة ولا أريد أن أطيل عليكم رأيت بنت معها شاب يدخلون إلى البيت ونحن على باب البيت سنخرج فقال له أحد الوقوف لست أنا قال من هذه قال أبنتي وقال هذا صديقها بنفس الكلام بكل برود يعني ما كنت أتخيل قال الشيخ لا في من هذا أكثر ثم زاد الرجل أن مسلم يصل به الأمر لهذا أن تأتي بصديقها إلى بيت أبيها إيش يعني مسلم متزوج من نصراني إيه ماهو نصراني تظن يعني مسلما موحدا

الشيخ :طلعونى نحن لازم نطلع لبره شويه نحن الآن.

رجل : يقولون هناك قرية هذي السعودية وهذه قرية حديثة ،هذي أللي ورا السيارة هذي حديثة
الشيخ :يا أبو عبد الله دخل وقت العشاء
سمعت بأنك تحفظ القرآن

قال الرجل: يعني شيء قليل تفلت مني ثم قال هو أحفظ مني

قال رجل أخر له :رد على الشيخ رد على الشيخ...
فرد الرجل: أنا أقر وأعترف هو أحفظ مني لكتاب الله وأقرأ مني لكتاب الله

فقال الشيخ: يالا بسم الله

فقال سائل : لما أتممت ؟

لأني ما نويت السفر

فقال السائل :ألا زدتنا توضيحا.


فسأل الشيخ وأنت لما قصرت ؟
فرد عليه: بناء على لما سمعته منك
قال الشيخ : وهو ؟

فرد الرجل: هو بأننا مسافرون

فقال الشيخ: وين سمعت مني ؟

فقال الرجل: يعني في حدود ما سئلت سمعت من أبو صالح والمسافة وكذا
قال الشيخ :ما سمعته الآن أما من قبل

فضحك الشيخ إن ما سمعته مني قلت أنه المسافر طالما أنتقل من مكان لأخر وهو يطلب الكلأ مثلا أو العشب أو ما شابه ذلك هذه مسألة غير ما نحن فيه نحن خرجنا من بلدنا لنعود مساء إي نعم فالمسألة في فهمي أنا لا تتعلق بقطع مسافة محدودة بقدر ما تتعلق بشيئين أثنين أساسهما النية والأخر الخروج من البلد فإذا وجدت نية السفر وخرج من البلد انطبقت أحكام السفر لا ينظر بعد ذلك إلى المسافة التي يقطعها طويلة أم قصيرة أما الأصل غير موجود وهو النية فحين إذن هذا الذي خرج ولو قطع مسافة طويلة أو اقل أو أكثر هذا ليس مسافرا لأنه السفر من جملة الأحكام التي ترتبط بهذا الحديث الذي قال عنه بعض علماء الإسلام أنه ثلث الإسلام

( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى )


والحقيقة أنه هذه مسألة من المسائل الدقيقة جداً والتي اختلفت فيها أنظار العلماء ولم يتفقوا على شيء واضح إطلاقا بحيث انه يمكن لقائل أن يقول هذا هو الحق ما به خفاء ودعني عن بنيات الطريق لا يستطيع أحد أن يقول هذا لكن كل ما يمكنه أن يقول أنا أختار كذا فأنا اخترت ما فهمته من رسالة ابن تيمية رحمة الله في هذه المسألة له رسالة خاصة بأحكام السفر فإنه ضرب مثل رائع جدا يفهم الباحث وطالب العلم من هذا المثال أن السفر ليس له علاقة بقطع مسافة طويلة دون مسافة قصيرة أما أنه ليس له علاقة بقطع مسافة قصيرة بعضهم يذهب إنه هذا ليس موضع إيش نقاش لأنه من الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يخرج من المدينةإلى البقيع فيسلم عليهم ثم يعود كان يخرج إلى الشهداء إلى أحد ليسلم عليهم ثم يعود فلا يعتبر نفسه أنه مسافر مع أنه خرج عن البلد وعلى العكس من ذلك أنه إذا قصد سفرا طويلا عفوا إذا قطع مسافة طويلة فذلك لا يعني لمجرد قطعه مسافة أنه صار بها مسافرا المثل الذي ضربه هو كالتالي هو دمشقي مثلي وحول دمشق قرى معروفة فضرب مثلا ببلدة تعرف إلى الآن بدومه قال فلو أن رجل خرج من دمشق يتطلب الصيد إلى دومة خمسة عشر كيلو لا شك أنه هذه المسافة في عرفنا نحن إذا وجد الشرط الأساسي وهو قصد السفر فهو سفر يقول بأن هذا الرجل لا يعتبر مسافرا لأنه خرج ليصطاد ثم ليعود لكن الذي وقع بأنه ما وجد الصيد الذي كان يبتغيه فتابع المسيرة وتابع وتابع ليصل لحلب وبين حلب ودمشق نحو أربع مائة كيلو اليوم بالسيارة نقول هذا ليس مسافرا مع أنه قطع مسافات للمسافر ليس مسافة واحدة لأنه الشرط الأول وهو قصد السفر لم يكن من هذا الإنسان وعلى هذا نستطيع أن نقول سائق سيارة بيوصل يخرج على بكره من عمان مثلا إلى معان إلى العقبة يرجع عشية هذا ليس مسافرا لأنه بحكم عمله دائم السفر إنما ينوي أداء العمل هذه ليعتاش يجب إن نلاحظ فى موضوع السفر الشرط الاساسى وهو


النية ، وبملاحظتنا لهذه النية تختلف ....

يختلف حكم شخصين قطعا مسافة واحدة لكن احدهما مسافر والأخر لا يعتبر مسافرا ذلك لاختلاف نياتهما ، وعلى ذلك يطرأ أيضا إحكام تتعلق بحكم الإقامة اى الإقامة الموقتة

رجلان خرجا من بلدة مسافرين كلاهما نزلا فى بلدة أخرى احدهما إقامته إقامة مسافر والأخر هو مقيم لماذا ؟
لأنه له زوجة أخرى هناك، له زوجة اخرى فهو من زوجة الى زوجة فكون وجد له زوجة تحصنه وتجعل له مأوى وتهيئ له نزوله ، اخذ حكما غير حكم صاحبه لأنه اختلف الأمر فى بعض صوره ولهذا نخرج بنتيجة مهمة جدا وهى انه إحكام السفر مع دقتها تختلف من شخص الى أخر فحينئذ فلا نكلف أنسانا بحكم أخر والعكس أيضا كذلك فإنما على المكلف إن يتبنى رأيا تطمئن له ( حدث قطع فى الشريط )

... للعرف هذا ضروري جدا للذي نوى السفر اى نعم ، إما الذى لم ينوى السفر فهذا لا يكلف .
س: فى مسألة السفر يا شيخ إنسان دخل الى مسجد معين وكان مسافرا ووجد جماعة تصلى فى نفس الطريق - يعنى – فظن فى نفسه إن الإمام الذى يصلى بهم إماما راتبا ومقيما فأتم على أساس انه يكمل صلاته وصلى بنا العصر أربع ركعات فما لبث الإمام إلا إن صلى ركعتين وسلم وقال أتموا فانا قوم سفر فماذا يفعل هذا المؤتم الذى نوى أربعا على حكم انه مؤتم بمقيم ثم تبين له إن الإمام مسافر فماذا يفعل ؟
أجاب الشيخ : يصلى مع الإمام ، يصلى مع الإمام لأنه الذى برر له النية كان خطأ فيرجع الى الصواب
السائل : جزاك الله خيرا
الشيخ : وإياك

*****************
قال سائل

شيخنا بارك الله فيك ما حكم الدعاء من الخطيب يوم الجمعة في نهاية الخطبة

قال الشيخ

التزام ذلك بدعة التزام ذلك بدعة اشد ما تكون هذه البدعة الدعاء للملوك ولكن للضرورة إحكام والضرورة تقدر بقدرها أولا والضرورة يقدرها المبتلى و اللي بياكل العصي ليس كالذي يعدها


قال أخر : أريد أيضا ًإيضاحا آخر ًعلى نفس السؤال تأمين الناس على دعاء الإمام و رفع يد الإمام و المأمومين

الشيخ : هؤلاء ليس لهم حكمه هؤلاء يلتزمون السنة يصمتون ويسكنون ولا يرفعون ، يسكتون و يسكنون ولا يرفعون هاها يضحك الشيخ

قال سائل

قرانا فى كتب الفقه والمذاهب فيها خلافا كثيرا فى عورة المرأة مع المرأة وعورة المرأة مع محارمها فنرجو من فضيلتكم توضيح هذا وجزاكم الله خيرا

قال الشيخ

ليس عندنا ما يساعدنا على الإجابة عن هذا السؤال سوى الآية الكريمة "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آباءهن أو أو حتى قال أو نساءهن فالآية تجمع الجواب عن شقي السؤال وهي تبين أن المرأة إنما يجوز لها أن تظهر أمام محارمها وأمام نساء المسلمات مواضع الزينة فقط ولا شيء أكثر من ذلك ومواضع الزينة في العهد الأول يوم نزلت الآية الكريمة معروفة ونضرب مثلا مجسدا لم يكن من مواضع الزينة لا في ذاك الزمان ولا في هذا الزمان والحمد لله اللى ما وصل فساد الزمان أن تظهر المرأة أمام الرجال بتزينها لثديها إذن لا يدخل في قوله (( ولا يبدين زينتهن ))
يعني صدرها لماذا ؟؟

لأن الصدر لم يكن يوم نزلت الآية موضعا للزينة ومن هنا نفهم بوضوح لا خفاء فيه مطلقا أن القول الشائع والذي نسمعه من بعض المشايخ ومن بعض الإذاعات أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل من الصرة إلى الركبة قول باطل مخالف لهذه الآية الكريمة لأن الآية مع طبعا سابقاتها من الآيات التي توضح لنا أن المرأة عورة حتى في وجهها وكفيها عند بعض العلماء إذن إذا كانت هي عورة ثم قالت الآية التي كنا في صددها ولا يبدين زينتهن إلا لأباءهن ونساءهن


بالأخير فإن من أين جئتم بأنه يجوز لها أن تكشف عن صدرها وعن ظهرها وكل ذلك لم يكن موطنا للزينة حتى في هذا الزمان الفاسد إذن هذا قول في اعتقادي يجب أن يضرب به عرض الحائط لأن كل قول خالف كتاب الله أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك مما لا يجوز للمسلم أن يعرج عليه أو أن يأوي إليه كما قال ابن القيم الجوزى رحمه الله "العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول و بين رأى فقيه كلا ولا جحد الصفات و نفيها حذرا من التعطيل والتشبيه "
فحين نقول قال الله كذا وكذا إنت بتقول قال الشيخ قال العالم وقال المذهب هذا لا ينبغي أن يصدر من مسلم يؤمن بالله ورسوله حقا فإذن هذه الآية هي أساس موضوع عورة المرأة مع المحارم وعورة المرأة مع المرأة فلا يجوز لها أن تظهر أمام هذين الجنسين
إلا ما كان موضع الزينة يوم إذن ما هو؟؟
الرأس وما حوي ومنه العنق والذراعان الأساور والأيش شو إسمه الخلاخيل التي توضع على الرجلين الأقدام مع شيء من الساق موضع الخلاخيل هذه هذا يجوز للمرأة أن تبديه أمام محارمهاوأمام أختها المسلمة ماسوى ذلك تلبس القميص الشيال عندنا يقولون الذي ليس له أكمام فيظهر منها عضدها ويظهر منها ما تحت إبطها ويظهر منها صدرها وظهرها فهذا كله انتهاك لحرمات الله تبارك وتعالى وهذا مما لا يجوز والآن الساعة العاشرة إلا الربع أهلا وسهلا

قال السائل:
سيدي أريد بس توضيح بسيط أنا اعرف القران والسنة الحمد لله فى عدم التامين فى السؤال الآن بس كنت مستعجل يسألنا بعض الإخوان يقولون لما لا يقال التامين على التامين على اى دعاء و لما لا يأخذ هذا الحكم فقلنا نسمع من فضيلة الشيخ
قال الشيخ: موضع السؤال مش واضح أو أنا على الأقل ما فهمته


قال السائل : وقد يكون أسلوبي أنا ما كان واضح في طرح السؤال ثم قال أقول يعنى يعنى بعض المخالفين لما نرى يقولون انتم تقولون إن من التوسل الجائز أن يدعو رجل يظن فيه الصلاح ويؤمن المسلمون على دعاءه فلماذا لا تقبلون التامين يوم الجمعة على دعاء المسلمين على دعاء الرجل الذى يظن فيه الصلاح و لماذا لا نرفع الايدى والسنة إن ترفع الايدى فى غير هذا المواضع ؟؟؟
قال الشيخ:
الجواب واضح، لان الرسول عليه السلام ما فعل ذلك فنحن أتباع الرسول والقياس فى العبادات لا يجوز و الجواب يعنى ما يحتاج الى شيء من التفصيل أبدا لماذا لا نفعل؟؟؟
لان الرسول ما فعل لان السلف ما فعلوا فحسبكم وهذا التفاوت بيننا و كل إناء بما فيه ينضح

قال سائل: الإمام إيش يسوى ما يعيش ضحك الشيخ و الحضور

قال الشيخ: ما بيكفى انه عم بتحمل كما قال عليه الصلاة والسلام الإمام ضامن عم يتحمل مسؤلية صحة الصلاة
قال سائل: لبس الحذاء الذى ( ) الذى يكون مقام الخلخال قديما قال الشيخ مقام إيش قال السائل الخلخال قال الشيخ لا يجوز لا يجوز
زيادة فى التوضح فى السؤال الذى سبق هل يجوز للمرأة ان تكون بين نساءها وبين محارمها حاسرة الرأس و بثوب نصف كم و هو طوله الى نصف الساق مثلا؟؟؟

قال الشيخ الجواب هو:يعنى كما ذكرناانفا وباختصار يجوز نعم مادام أنها لا يظهر شيئا من غير أماكن الزينة فالذراعان يجوز إبداءهما ومكان الخلاخيل يجوز
قال سائل والرأس قال الشيخ :والرأس كذلك بلا شك يجوز
قال سائل نعم
قال الشيخ:وليس يجب على المرأة أن تشدد على نفسها وقد يسر الله لها كما جاء فى الحديث الصحيح "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوما على فاطمة وهى مضجعة على فراشها ومعه عليه السلام عبد لها فسارعت لتتستر فقال النبي لا باس عليكى إنما هو ابوكى وغلامكى "


فإذن لا ينبغي على المرأة أن تستر كل بدنها أمام أختها المسلمة يجوز لهاان تبدى ما أجاز الله لها ولا يجب بل لا يجوز لها إن تشدد على نفسها لأنه الأمر كما يقولون "كثر الشد بيرخى" كثر الشد بيرخى

إي نعم يلا تفضل

قال سائل

على إطلاقه للأعمال كلها والعقيدة وكل شيء أو يخص الحكم الشرعي؟؟؟

قال الشيخ

لا ما يخص الحكم الشرعي بل يخص العقيدة أي من لم يحكم بما أنزل الله معتقدا أن عدم الحكم بما أنزل الله هو الصواب معتقدا

قال السائل
معتقدا

رد الشيخ معتقدا

أن الحكم بغير ما أنزل الله هو الصواب فهو الظالم وهو الكافر وهو الفاسق أما من حكم بحكم خالف فيه الشرع ما بيهمني عرفي أو غير عرفي خالف فيه الشرع لكنه يعتقد أنه مخالف للشرع وأن الصواب هو الشرع فهذا ليس كافر وإنما هو في زمرة العصاة كالذين يأكلون الربا ويسرقون ويزنون وإلى أخره هؤلاء كلهم يخالفون الشريعة فإذا أقترن مع هذه المخالفة مخالفة قلبية كما يقولون في بعض البلاد تقول له صلى مثلا يقول لك بلا صلاة بلا طهارة هذا كان فى زمان مضى و انقضى هذا هو الكفر لأنه يعتقد بقلبه خلاف ما شرعه ربنا تبارك وتعالى وإذا قيل للمرابي مثلا لماذا أنت تأكل الحرام قال لك ربنا يتوب علينا بدنا نعيش هذا ليس كافر أما إذا قال بلا حرام بلا حلال فقد كفر باختصار وهذا بحث طويل جدا وعسى الله يجمعنا في مناسبة أخرى أي نعم

أن الكفر قسمان

(1) كفر اعتقادي

(2) كفر عملي

الكفر ألاعتقادي

هذا الذي يعتقد اعتقاد الكفار هذا مرتد

الكفر العملي

هذا الذي يعمل عمل الكفار لكن لا يعتقد اعتقادهم
قال سائل

أي يجد نفسه مقصرا

قال الشيخ

مقصر مخطئ

قال الشيخ سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت

قال سائل
صلاة السنة

قال أخر

بعد فوات الوقت

قال الشيخ

السنة إذا فاتتهم دون سعي منهم فيجوز قضاءها أما إذا كان تعمد إخراج السنة عن وقتها فلا تقضى فهمت علية

قال السائل
إذا كان بعذر مثلا أيوه


قال الشيخ

مثلا دخل المسجد والصلاة قائمة

وهو ما صلى السنن القبلية فيصليها بعد لكن هو تأخر عامدا لأنه السنة ما بده يصليها فدخل المسجد فصلى الفريضة ثم أن في باله أنه يصلي سنة لا يصليها

قال رجل

حتى يأتي العصر وقصد في سؤاله
رجل لم يصلي سنة الظهر ودخل وقت العصر وصلى العصر فهل يقضي سنة الظهر؟؟

قال الشيخ الوقت مستمر معه قال صلى العصر

قال الشيخ

لماذا لم يصليها؟؟ عامدا ؟؟

قال الرجل

نعم

قال له الشيخ

خدت الجواب ما يصليها بعد دخول العصر لأنه تركها متعمدا

انتهى المجلس وانصرف الشيخ

إخوة الإيمان والآن مع مجلس أخر

قال سائل:

هل يجوز القول أن لفظنا بالقران مخلوق ؟؟؟

قال الشيخ

هذه المسالة فى اعتقادي لا حاجة ولا مبرر لإثارتها فى العصر الحاضر لأنها قد تكون سببا لإساءة فهم السامعين لهذه الكلمة سواء أثبتت أو نفيت فإذا قيل لفظي بالقران مخلوق يمكن أن يؤخذ على أن القران مخلوق وهذا ما يقع فى إمام المحدثين فى زمانه وهو الإمام البخاري فكبار أصحابه و الكثير من حفاظ الحديث خاصموه وعادوه لأنه قال هذه الكلمة وألان نحن لسنا فى هذا الصدد وفى هذا العصر ذلك لان جماهير المسلمين اليوم حينما يشاركوننا فى الاعتقاد بان القران كلام الله وكلام الله غير مخلوق هم يفسرونه بتفسير معروف فى كتبهم بان كلام الله تبارك وتعالى نفسي وليس كلاما لفظيا مسموعا عند المصطفين الأخيار .

الخلاف الآن الموجود يكفينا ولا نريد أن نثير خلافا قديما كان بين أهل السنة أنفسهم
فالخلاف الموجود اليوم بين أهل السنة وأتباع أهل الحديث والمخالفين لهم ممن ينتمون إلى مذهب الماتوريدي أو الأشعري هذا خلاف كافينا فما يجوز أن نثير بيننا نحن الذين نقول أن كلام الله عز وجل كلام حقيقي مسموع كما في الآية الكريمة

(فأستمع لما يوحى)


أما هل يجوز لنا أن نقول لفظي بالقرآن مخلوق ما الذي يترتب من وراء هذا وخاصة في العصر الحاضر هذا في اعتقادي وهذا خلاصة جوابي بأنه غير ذي موضوع الآن في العصر الحاضر

أما إذا كان إنسان فرد من الأفراد عنده شبهة عنده إشكال حول هذه الكلمة سلبا أو إيجابا يمكن هذا البحث على إنفراد أما أن نثير هذا جماعي بين الناس يمكن أكثرهم فكرهم خالي عن هذا الموضوع إطلاقا سواء قيل انه يجوز بمعنى كذا أو لا يجوز إذا كان بمعنى كذا هذا جوابي عن هذا السؤال

قال السائل جزاك الله خير

قال الشيخ وإياك نعم

قال سائل
لقد حازت قضية نزول الدينار على اهتمام كثيرين وقليل جدا هم الذين اهتموا بهذه الناحية من ناحية شرعية
السؤال الذي استدان من إنسان ما مبلغا من المال هل يسده بقيمته الأولى ام بعدد الدنانير الزيادة اليوم

قال الشيخ
سؤال مفهوم لكنه خطأ لأنك حين تقول يسدده بقيمته الأولى مفهوم من هذا يعني بقيمته الشرائية أنت ما تعني هذا
قال السائل: قيمته الأولى بكم كان يساوي بقيمته السابقة؟؟؟

قال الشيخ أنت تعني العدد مش القيمة

قال السائل: أنا أعني القيمة

قال الشيخ: إذن أنت مخطئ

قال السائل: إيش وجه الخطأ
قال الشيخ : القيمة معناها القيمة الشرائية لأنه بيطلع الجواب الآن نعم يسدده بحسب القيمة الشرائية يومئذ وليس بنفس العدد يومئذ هذا الجواب اللي بدك إياه أنت
قال السائل: أبي شيء من التفصيل
قال الشيخ: معلوم التفصيل بطبيعة الحال يعني ما يحتاج إلى شيء كثير قبل هذه الحالة التي أصيب فيها الدرهم

أقولك أنا مثال

أنا أستلفت منك 5000 دينار قبل خمس سنوات والآن أريد أن أوفيك إياها هل أوفيك إياها ألف دينار ولا خمس ألاف دينار هذا هو السؤال؟؟
بل هذا هو المثال

ضحك الشيخ ثم أتبع حديثه


أنا كنت من زمان بتكلم في هذه المسألة قبل أن ينزل الدينار بان هذه العملات الورقية ليس لها قيمة ذاتية و لذلك لا يجوز المتاجرة بها ولا يجوز التعامل بها صرفا هؤلاء الصرافين أللي كانوا ثم أغلقت محلاتهم كان من المفروض في رأيي أنا أن تغلق والدينار في قوته لأنه شراء العملات الورقية بالورق هذه في الحقيقة عملية ربوية لأننا إذا تصورنا هذه الحقيقة وهي أنها هذه العملات الورقية ليس لها قيمة ذاتية من حيث أنها ورق ولكن لها قيمة اعتبارية هذه القيمة الأعتباريه لما تكون في زمن لها قيمة عالية وفي زمن أما تهبط هذه القيمة كما هو واضح في الآن دينارنا وكما كان واضح في الليرة السورية وفي الدينار العراقي فشراء عملة ورقية بعملة ورقية ليس كما لو اشتريت ورق بمقياس طويل بورق بمقياس قصير

لأن هذا ليست من الأمور الربوية التي لا يجوز فيها التفاضل

وأنه يجب فيها التساوي مثلا بمثل ويدا بيد
أعني الورق البياض أما هذه العملة الورقية التفاضل فيها هو عين الربا لأن قيمتها مربوط بالذهب

سلم رجل على الشيخ ورد عليه الشيخ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ثم أكمل الأجابه:


فإذا لاحظنا أن الأمر هكذا أي أن العملة الورقية قيمتها ليست بذاتها وإنما باعتبار إرتباطهابالذهب فلما أنت بتشتري عشرة بإحدى عشر فكأنما انت اشتريت عشرة جنيهات ذهبية بإحدى عشر جنيهات ذهبية فهذا لا يجوز بنص الحديث وأنكشف الأمر انكشافا واضحا بسبب هبوط الدينار الأردني في الأيام القليلة هذه وهنا تحرك بعض الناس بينما المسألة كانت من قبل واضحة جدا أن المتاجرة وتعاطي عملية الصرف بالعملات الورقية سواء كانت عربية أو أجنبية لا يجوز فيها فإذا كان السؤال كما جاء مع المثال السابق فأنا أقول أن من استدان قبل سنة أو أكثر ألف دينار أردني الألف الآن من حيث القيمة الشرائية يساوي خمسمائة دينار مثلا فعلى المديون الذي إستسلف من الدائن أن يسلمها مضاعفة وليس هذا من الربا في شيء وإنما هو داخل في عموم قوله عليه السلام


(خيركم خيركم قضاء وأنا خيركم قضاء) وواضح جدا أن الذي أقرض أخاه المسلم منذ سنة مثلا ألف دينار قد أحسن إليه ، المقترض إذا أراد أن يوفيه اليوم ألف دينار وهي في القوة الشرائية تساوي اليوم خمسمائةاو نحو ذلك ، مش مهم الدقة هنا، أنه يسئ إليه والشرع أقام المعاملة على مثل قوله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) وقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم: (أحب للناس ما تحب لنفسك) وقوله: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فهذا المدين الذي يصعب عليه الان ان يدفع بدل الالف الفين ليقلب الوضع فكريا ونظريا ليفترض انه كان هو الدائن ودائنه كان هو مدينه ماذا يفعل؟ يرضى بأن يقبل بدل الالف الف عينا مع ان قوتها الشرائية على النصف بلا شك لا يرضى ذلك فهنا ياتي الحديث المذكور انفا (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ومن هنا اخذ المثل العامي السائر المعروف (حط اصبعتك بعينيك مثل ما توجعك توجع غيرك) والتعامل على هالاساس من الحب خير كما جاء في بعض روايات الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير) هذا الاساس في التعامل هو الذي يجب ان تكون علاقات بعضنا مع بعض، هذا هو جواب ما سالت بالضبط.

السائل: القول بان الدينار هو الدينار

الشيخ: كل ما في هذه المسألة مثل ما بيقولوا في بعض البلاد بايخة افترض الان انه استمر الدينار بالنزول حتى تعطل ، بالمرة كما اصاب المانيا في زمنها في ماركها فإذا كان رجل كان مدينا بمليون مارك، بعد ما تعطل المارك ، بيقوله خد مليون ، هذا شئ واضح ، مكشوف انه فيه ظلم للدائن بدل الاحسان اليه ، والاحسان بالوفاء يتطلب الزيادة في الوفاء وليس النقص ، والحديث السابق (وأنا خير كم قضاء) قاله الرسول عليه السلام حينما وفى الرجل بدل الجمل جملين ، هذا ليس من الربا في شئ ، هذا من حسن المعاملة ، الربا هو ان يشترط الدائن على المدين الزيادة.

[ تتمة الكلام في الشريط التالي ]


[ تم مراجعة هذا الملف مرة واحدة وإصلاح السقط والخطأ من قبل الإشراف في موقع الألباني : www.alalbany.net ]