الشريط 169

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله-

محتويات الشريط :-
1 - تتمة الكلام في شرط الشيخ للصلح بينه وبين يوسف البرقاوي . ( 00:00:36 )
2 - موقف الشيخ الألباني من نسيب الرفاعي . ( 00:05:11 )
3 - توضيح الشيخ وبيانه لأحاديث وآيات الصفات عند أهل السنة والجماعة.؟ ( 00:39:58 )
4 - ما حكم زخرفة المساجد ؟ ( 00:44:36 )
5 - مالذي ينبغي لطالب العلم أن يعرفه من مراحل الجرح والتعديل وماهي الكتب المعتمدة في ذلك.؟ ( 00:46:00 )
6 - ما الدليل على أن الله يتكلم بالقرآن بصوت .؟ ( 00:49:38 )
7 - هل صحيح أن الشيخ يصحح بعض الأحاديث ولا يعمل بها ومن ذلك حديث صلاة التسابيح . ( 00:53:00 )
8 - الكلام على حديث أسماء بنت أبى بكر في كشف الوجه والكفين . ( 00:55:41 )
9 - رأى الشيخ الألباني في تصحيح الشيخ مقبل الوادعي للأحاديث .؟ ( 00:57:33 )
10 - نصيحة الشيخ للسائل ، وهل يعتمد في تخريج الأحاديث على كتاب أصول التخريج للطحان.؟ ( 00:58:16 )
11 - ما صحة حديث ( إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف ) . ( 01:00:44 )
12 - هل يجوز تعليق التصاوير المجسمة من التماثيل أو الحيوانات لتعليم الطلاب بالمدارس ؟ ( 01:01:07 )
13 - من صلى الظهر والعصر جمع تقديم فهل يصلي راتبة الظهر البعدية . ( 01:04:21 )
14 - هل يجوز جمع العشاء مع المغرب جمع تقديم إذا علم الشخص أنه لن يدرك العشاء في جماعة أخرى لبعد المسجد.؟ ( 01:04:51 )
***********
تفريغ شريط 169
***********
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – ونسأل الله ان ينفع بها الجميع .
والان مع الشريط التاسع والستين بعد المائة على واحد

محتويات الشريط :-


1 - تتمة الكلام في شرط الشيخ للصلح بينه وبين يوسف البرقاوي ونسيب الرّفاعى.
** بدأ الشريط بقول الشّيخ: بس ظننت أن راح يكون ناصر مكان ناصر ،
المحاور1 : لا ما راح يكون ، بس قصدى انه ....
الشيخ : راح يكون ناصر مكان ناصر للإحتجاج على كلمته ،
الموجودين : آآآآآآه
رفيق الشيخ : بيقول سيفد معهم هو و ...
الشيخ : مش هيك يا شيخ ، أنت ما إنتبهت شو قال ، إنى يعنى انا أتواضع شوية ،
رفيق الشيخ : الشيخ ناصر اصلا متواضع
الشيخ : يعنى انا متكبر يعنى؟
المحاور1 : لا العفو سيدى
طالب : حاشاك ...حاشاك يا استاذ
الشيخ : ما قلت اتواضع للشيخ ؟
المحاور1 : صحيح عفوا هذا خطأ لسان صار منى ، نقول هالانسان المتكبر نحنا ما بدنا نستناه الا بال ... وما بدنا نيجى لحده نقول له
الشيخ : أنا فى سمعتى هناك ، هاى فراية تانية ، ياملائكة الله لم لا تشدون من ازرى
المحاور 1: بتيجى الملائكة لعلك
الشيخ : مش ايلك مش الك هو فى الزرقا وأنا غريب . شو بدنا فيه ؟
المحاور1 : أستاذ ، هو اتصل على عبد العزيز بن باز ، طلبنا له بن باز و كلمه
الشيخ : ما اختلفنا ، من اين لكم ، كيف تتخيّلوا هذه الامور ، إنه ما بين رمشة إيش ؟ راح تنصلح الأمور ، شو الكلام هذا يا اخى ؟ هذا خيال ، وأنا ما بحب إخواننا يعيشوا فى الخيال والاوهام ، لأن الدّعوة السّلفية من مزاياها وفضائلها إنها توقظ الأذهان ما بتخليهم مجانين مخابيل ، إنسان عشتم معه سنين وشفتم منه كل سوء وكل اعتداء وكل ظلم
طالب : حسبنا الله ونعم الوكيل
الشيخ : مجرّد ما يقول خلاص أنا تراجعت بس الشّيخ يتواضع ويصالحنى .. كيف تقبلوا هذا الكلام يا جماعة؟

قال أحد الحاضرين مع الشيخ الألبانى : والله ياشيخ ولله الحمد تعلمنا ، واى ماكان الكلام بنعرف المقصود ، لكن كمان قلنا شيخنا هى محاولة لدفع الشّر.


المحاور1 : بيقول المثل الحلبى ايش دخلك بيت عدوّك قال صديقى جواته، والجماعة أصدقائنا و اخوانا صحيح جواته حكموا عليهم ، ولذلك احنا عم نريد نحسم القضية و يغلبنا بالقبول حتى نشتريه
الشيخ : سجل عليه و هو لدنا
اخر : الله يجزيك الخير
اخر : طيب شيخنا ، احنا ممكن نقول ايه البرقاوي هذا ، نقول مثلا هذا شرط الشيخ أن يأتى بالرسالة وأن يعترف بأخطاء التى وردت فيها
الشيخ : أيه ، يجيب الشّيخ يوسف البرقاوي ، إنه يجيب الرّسالة من عنده ، نعملها دراسة وبنقريه الفريات والأكاذيب ، إذا بيرجع عنها و بيعاهد الله قبل البشر إن هو لن يتكلم عن السّلفيين لا بخير ولا بشر ، ولابيستغل موقفه الرسمى للإضرار بأحد السلفين سواء كان صغيرا أو كبيرا.
الحضور : جزاك الله خير
أخر : كلام جميل
اخر : جزاك الله خير يا أستاذنا
أحد الحضور : مادام رايقة القضية رايقة
أخر : مثل الاخوان افاضل طيبين ، يعنى فرصة طيبة جدا حلوة ، الشيخ نسيب يعنى ان شاء الله..
الشيخ : الشيخ نسيب جاى وسيط
المحاور2 : الله يبارك فيك ، اعطنى ملاحظات بارك الله فيك
الشيخ : بس بدك تتواضع معنا
المحاور 2: ايضا اعطنى ملاحظات ، " من كظم غيظًا وهو قادرٌ على أن يُنفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق حتى يُخيِّره من الحور ما شاء"
الشيخ : ما عملنا لك درس على من كظم غيظا ؟
طالب : ايه سيدى بارك الله فيك
الشيخ : كظم غيظا ساعة الصدمة الأولى
رفيق الشيخ : والله الشيخ كظم غيظه من الصدمة الاولى ، والله حكى نسيب معه كلام ما بيتحكى ، ومع ذلك الشيخ كظم غيظه وما جاوبه بشىء
ثم قال : ياجماعة انتو مانكو منصفين حقيقة ، بس اسمحوا لى ،
المحاور2 : الحق كله معك الله يجزيك الخير
الشيخ : بس اسمعوا ، ما انتم منصفين مش لأن من شيمتكم الظّلم ، وان كان الشاعر يقول :
الظلم من شيم النفوس فإن ****** تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم


أنتم عم بتظلموا لكن الدافع على الظلم مش يعنى خبث نية ولا سوء طوية لا ، ولكن فى الخير ، لكن كذلك هنا يرد :
أوردها سعد وسعد مشتمل ***** ما هكذا يا سعد تورد الابل
أنتم فى سبيل تخليص هذا الإنسان من الحياة البئيسة النفسية ، ربما - أقول بفضل الله – ربما توقعوا انسان مقابله فى حياة تعيسة بئيسة ، وإن كان هذا سوف لا يقع ، لأنه متمرن على انه يتحمل مثل هذه الأمور ، لكن هذا لا يبرر أنه فى سبيل تخليص إنسان ، تظلموا انسان تانى .
فأنتم لازم تعرفوا – إن كان بالنسبة لنسيم لو إن كان بالنسبة لهذا الإنسان - مافى إنسان بقاطعه لخطأ مرة او مرّتين أو ثلاثة ، وياما نقول: بنسطح بنسطح ، ولكن أيضا إذا ما بلغ السّيل الزبى ما يقف أمامه شيء إطلاقا.
فالأن شوفوا هذا الرجل ، شو سوّى هذا الرّجل مع رفيق الدعوة ثلاثين سنة ؟؟ شو سوّى مع شيخه المزعوم ؟؟ قال له : أنا بعترف إنّك شيخى و.. و.. ولكنّك شيخ ضال . ليش ؟
رفيق الشيخ : الله أكبر
المحاور 2: للعلم شيخنا هو أنكر هذه الكلمة
رفيق الشيخ : أعوذ بالله ، قال كافر فى الاول وبعدين قال ضال
قال أحد الحاضرين: هو أنكر هذا الكلام أو كأنّه تراجع عنه يعنى فسرها تفسير اخر
الشيخ :لا لا ، اسمح لى يا أخى ، شيخ ضال قالها أمام صهرى ، أمام أحمد عطية ومحمود عطية والمتوفى محمود شلباية ..الخ ، وبعدين قال فى حلب ما هو أسوأ من ذلك.
الوسيط : عرفنا ايش المطلوب من البرقاوى هذا ، ان استجاب كان به ونسأل الله التوفيق ، وإلا فليتولانا الله ويتولاه ، يا شيخ بالنسبة للشّيخ نسيب الرّفاعى طلبات شيخنا إيش؟
الشيخ : هاى بحبوح ، هاى وسيط خير وما شاء الله صدر رحب و .. الخ


رفيق الشيخ: هاى الطلبات يا أستاذ ، طلباتنا أنه يرجع هو عن تضليلنا سبّنا وشتمنا ، وهو إلى قاطعنا ، وهو الى ضلننا ، وهو الى شتمنا ، ونحنا ما قابلناه بالمثل أبدا الى يومنا هذا ، فيعترف أنه والله بالعمل هذا كان مخطىء تجاهنا، والأن ورجع له رشده وعقله وصوابه
قال الشيخ:لا حول ولا قوة إلا بالله ، والله المسلمون اليوم فى امتحان رهيب أقصد المسلمون الطيبين الملتزمين فضلا عن غيرهم يعنى ، فى عدة جوانب ، الانسان ما لازم يحكم الا ما يعرف شكوى الطّرفين ، طيب شو شكوى البرقاوى من الألبانى؟ شو شكوى نسيب من الألبانى؟
المحاور : لا شكوى لديه ، ولا شىء ..لا شىء
الشيخ : طيب سألتوا الالبانى ما شكوى الألبانى من هذا ووهذا وهاد الخ ؟ ما حدا بيسأل إلا .. يله الصلح خير
احد طلبة الشيخ : مسالمين إحنا ..والحق بجانبكم ، وهم المخطئين
الشيخ : مالك عارف لما بتقول الحق بجانبنا ليش ؟ بدى تعرف ليش الحق بجانبنا ، عشان تعرف تقف أمام هذا الطّاغية وهذا الظّالم حتّى يرجع عن ظلمه لغيره ، والا شو الفايدة تصالحنا وكل شىء على ما هو عليه .
المحاور 1 : الجماعة إن شاء الله وقدر بنروح لعند الرجل ، يا أخى أنتم الجماعة اتهمتهم اتهامات وهم بريئون منها ، أنت قلت أن زوجات الرّسول معصومات بعصمة الأنبياء ، والجماعة قالوا ما عندنا دليل على ذلك الامر، ما بنوافقك ..عفوا
قال الالبانى: لا ، بدى قاطعك ، ده لو كان هذا خلاف عادى
أحد الحاضرين قال : تفضل ، أمرك سيدى
الشيخ : تقدر تقول : كنت تقعد فى المجالس وامامك عشرة ..عشرين شخص وتفترى هذا وتقول عنه إن هذا الإنسان بيجوز على أزواج الرسول
بتعمل هيك اكتر منه؟
المحاور : لا ما بعمل هيك، لكن بقوله قلت هذا الكلام ؟
الشيخ : هذا انهزام
المحاور : يعنى أكبر منى سنا ، أعمل ايه دا الوقت ؟
الشيخ : الحق أكبر ، الحق أكبر
يضحك الجميع


المحاور1 : بس بقول له يا أستاذنا الفاضل القضية الى اثرتها من الاساس مالها لزوم قطعيا أنت لك إعتقادك والجماعة لهم إعتقاد
آخر : ياسيدى أنا أرى أن ما فى داعى لفتح المسألة
المحاور 1: راح الشيخ نسيم يجادل ويستميت فى الجدال فى هذه القضية ، فبالتالى اقصد
رفيق الشيخ : اذا كان بيجادل وكذا معناها ما اعترف بالحق
المحاور 2: أه طبعا ، ما بدنا مسائل احنا ، بيجادل فى الموقف
رفيق الشيخ : اخطأ بموقف معنا ، وهو الا سوف .....
الشيخ : ونحنا عم شو بنبحث عن ذاك ؟
آخر : ماهو ياسيدى اقصد
الشيخ : بس كلامه سمعته انه انا ما بعمل هيك اكبر منه ، طول بالك ، اسمع ، انت ماشاء الله ايدته ، انت ايدته بحجه يمكن انت سمعتها منه انه هو أكبر منى سنا ، الحق أكبر منك ومنه ومنى ومن الجميع ، هذا مش مظلوم بالعملية هيك ؟ مش مفترى عليه ؟؟ ليش ما يتذكره بهالعملية منشان يتوب الى الله منها ؟ شو معنى قولك ان هو
المحاور 1: أقول الرجل اقتنع ، ولعل اللى ناقش القضية شافها على خطأ المحاور 2: موقف مش مسألة الاختلاف ، مواقف
رفيق الشيخ : ونرجو ان يكون فيها الخير
المحاور : مثل ما بنقول مثل ، بنجس المريض وبنعطيه دواء يناسب لمرضه
الشيخ : كويس بس ما تعطيه ابرة مخدرة، بعد شوى يفيق هههه
رفيق الشيخ : منين بدكم تروحوا انتم مافى مانع أبدا
المحاور 1: يعنى اقصد انت تحب نروح مع بعض احنا وياك عشان ولا
أخر : والله انا بريد خير
رفيق الشيخ : أبو نزار وعد أنه يتصل فينا ويجى يأخد حج صالح
المحاور1 :أبو نزار أخونا وحبيبنا وأكبر منا واقدر منا، لكن الشيخ نسيم بيتقبلنا هيك اكتر كأنه ، والله اعلم
رفيق الشيخ : لا ، هو يعنى بيتقبل كمان صالح له مكان عنده يعنى
المحاور1 : السؤال الأن إنه نطلع احنا قبل الحاج صالح ، ولا ناخذ الحاج صالح معنا وكلنا مع بعض ؟
المحاور : هذا هو ، ندخل دخلة عشائرية عليه ، وهو بيقدر هيك شغلة
الشيخ : لأن هو عايشها


المحاور2 : يا استاذ جزاك الله خير ،انتم ادرى بشئون دنياكم ، الرجل اكبر فيه من الغير، بيحبك شوية يعنى ، اجعل لى مكانة خاصة
الشيخ : ما أظن إنك من الناحية العلمية انت أكبر ، وهذا بحث علمى
المحاور 2: لا من الناحية العلمية لا ، أنا بقول من الناحية النفسية أستاذ
المحاور1 : الشيخ دايما تقول هذا الكلام وتؤكد عليه ، يعنى هذه شهادة لوجه الله تبارك وتعالى ، الشيخ دايما يقول : والله أنا لا أريد منهم إلا انفسهم يعنى لا نريد الا هذا
رفيق الشيخ : والله مظلوم فى الجماعة السلفية ظلم ما بعده ظلم ، والله يا أخى ، أنا أشهد لـ الله سبحانه وتعالى
محاور 1 : الله اكبر
أخر : الأجر على اد الصبر، الله عز وجل عنده الاجر ان شاء الله
رفيق الشيخ : الصوفية بيأله الشيخ حد بيصل فيه الى حد العبادة ، ونحن ياسيدى الشيخ ...... حسبنا الله ونعم الوكيل ، ما بيجوز هذا ابدا
قال أحدهم: كتر الله من شيخنا ، الله يجعل له الاجر والثواب
المحاور 1:ان شاء الله بيجى هو ، يعينا رب العالمين ييجى هو معنا بسماح وبشاشة ويعتذر منكم ، نرجو هيك مسائل والله ، لانه اش طالت المدة عليه ولعل انه خالط بعض الطّيّبين و تسائل معهم فى هذا الامر ، وشاف انه
أخطأ
قال الشيخ : لا تقف ماليس لك به علم ، استمع ، وشوف ، وبعدين أحكى
المحاور 1 : بس ما ...مرة صاحبك ، تلميذك انا
رفيق الشيخ :مستعدين نحن انا من رأيى أن من رأيى أبو مالك يسمع الطّرفين وبشوف الوضع ، وهو اله ..... كمان على الطرفين يعنى
اخر : الشيخ ابو مالك احنا نبحث الموضوع ونجهزه
الشيخ : أنت عرفت شو معنى بنجهزه ؟
اخر : لا
المحالور 1 : انا نخدره
الشيخ : ههههههه لا حول ولا قوة الا بالله
المحاور 1: نكون عملنا العمليه وخلاص نهينا الموضوع ، وبعد التخدير وبعدين صحى من التخدير ، إن شاء الله يكرمنا ، كل واحد منا يدعو الله بأعماله الصالحة الى قدمها أمام ربه ، ولعل الله يستجاب دعاؤنا


رفيق الشيخ : نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يقدم الخير ويسره
الشيخ : آمين
المحاور 2: نسأل الله تعالى بدعاء الرجل الصالح ، بدعاء شيخنا ، ادعو لنا يا شيخ، أدعو لنا يا شيخ
قال الألبانى : لا انا لا أدعو
المحاور 2: لم ؟
الشيخ : لأنى ان دعوت شهدتُ بما زعمتَ ، هههههه
يضحك الجميع
رفيق الشيخ : بس الشيخ امن على دعائى
محاور 1: هههه الدعاء اذا كان عاما ........ خير
الشيخ : شوف يا ابو احمد

طالب من طلبة الشيخ : هاى ابراهيم شيخنا
الشيخ : ماشاء الله ماشاء الله ، كيف حالك ؟ بارك الله فيك وانبتك
الله نباتا حسنا ، وأقر به عين والديه
رفيق الشيخ : اللهم آمين ، مبارك ان شاء الله
الطالب : بارك الله فيك
رفيق الشيخ : ماشاء الله ماشاء الله
الشيخ يبحث هو ورفيق فى اسناد بعض الاحاديث ويقلبوا فى الكتب
الشيخ : هذا الحديث .......الذى رواه ثقات انه كان يقبل نساؤه وهو صائم ، كل هذه الآحاديث مطبوعة ومفهرسة ، ما أظن فيه شىء ، لانه مادة قاموس البدع ، مادة غزيرة جدا ....... اشكالا والوانا ، بيقول ان العبد اذا تصدق ..
رفيق الشيخ : نعم ، اللهم
الشيخ : آمين آها ، المهم ، انا كنت اشتغلت باعادة النظر لما هاجرت من دمشق الى هنا فى بعض الرسائل لعله يتيسر لنا طباعتها على اعتبار انها رسائل صغيرة ،
رفيق الشيخ : ممممم ، نعم
الشيخ : فكان في بالى ان انا اعدت النظر فى الرد على الحبشى، وأضفت أشياء فرجعت لها القصة هاى ، فأنا وجدت فعلا هذا الرجل الى أنا كنت ظننت انه هو ، ليس هو ، لكن هو رجل غير الى انت ذكرت لى اياه ، ثم هو ثقة ، فالقصة لا تخرج عن كونها صحيحة
رفيق الشيخ : هى صحيحة لكن غلطان انت فى ال..
الشيخ : لا بس ما هو الاسم الى انت ذكرته، على كل حال يمكنا الرجوع اليها هلا ، ونشوف شو اسم الرجل .


رفيق الشيخ : يحيى بن عمرو بن ابى سلمة ، هذا البخارى وابن ابى حاتم ما ذكروا فيه لا جرح ولا تعديل ، لكن عم بيقول لى إن فيه واحد تانى راجع ترجمته انه بيوثقه اسمه العجيلى
الشيخ : العجلى ، الشاهد هذا العجلى ، العجلى له كتاب الثقات ، ولكن العجلى يغلب عليه ما يغلب على ابن حبان من التساهل فى التوثيق
الطالب : أى نعم ، يمكن ابن حبان وثقه كمان
الشيخ : هلا بنشوف نحن
الطالب : اله طرق هو جايبها صاحب كتاب " صاحب الابداع فى مضار الابتداع " ، طرق غيرها
الشيخ : ها الطرق مو بها التفصيل
رفيق الشيخ : ماهو بها التفصيل ، لا
الشيخ : أنا ذاكر الطرق ، المهم شو بيترتب من ورا النقد هاد ؟ ان الشيخ غلط فى اسم ؟
رفيق الشيخ : أيه يعنى ، راجعنا القصة واقتنعنا بصحة القصة ، الا انه غلطان انت بها ، قلنا خلاص لا
الشيخ : ياريت كل أغلاطنا تكون من ها القبيل .
رفيق الشيخ : تكون هيك ، اى نعم ، هاى القصة صحيحة ، تكلمنا ان العجلى متساهل وكذا
الشيخ : وليش انا عم بسألك ؟ إن هذا الاكتشاف ما من صاحبك هذا ، الى خليته لا هيك ولا هيك، هذا واقع بيده رساله لاحد المبتدعة الى بيرد علينا ،
رفيق الشيخ : بيجوز والله ، والله نحنا راجعنا ..
الشيخ : هى رسالة مؤلفة وصول التهاني بإثبات سنية السبحة والرد على الألباني عم يتعرض للرد على بها القصة هاى بصورة خاصة ، والرد على الحبشى بصورة عامة فهو بيستحسن السبحة ، فمن جملة ما رد علينا هالـ....
رفيق الشيخ : وهذا ضعيف
الشيخ : لا ، هذا الرجل ما هو الى روى الحديث ،
رفيق الشيخ : هو يعنى يضعفها
الشيخ : اه ، عم بيضعفها ، وأظن صاحبك هذا الى بتلمح إليه ما بيصحهها ولا بيضعفها لكن من تمام المغمد
رفيق الشيخ :لا هو يعنى مثل مغمز يعنى
الشيخ : هلا انت تنقل ها المغمز هذا ، لكن شو بتقول القصة صحيحة ، هذا الشخص ما بيقول هيك
رفيق الشيخ : الوثيقة موضوعة لانه راح ليحيى غيره
الشيخ : دراستى اوضح من مشاهدتك انت


رفيق الشيخ : راجعنا وكذا ، ووصلنا الى ان القصة صحيحة ، اولا هذا الرجل وثقه العجلى ، و ثانيا فيه طرق يعنى
الشيخ : الطرق ما بتقوى القصة ابو احمد ، يعنى لو كان هذا الرجل مجهولا ما نستطيع أن نقول عن القصة صحيحة ، لكن الشواهد التى تشهد لجزء من القصة هذا الجزء هو الصحيح ، أما القصة بها الكمال ما بتصح بسبب الشواهد ، لأن أحنا بنسمى هذه الشواهد شواهد قاصرة خابر ؟
رفيق الشيخ : صح ، باعتبار أن هذا الرجل ضعفه يسير ، يعنى وثقه العجلى وهو متساهل بالتوثيق وابن حبان كمان متساهل بالتوثيق
الشيخ : بهذا الاعتبار شو ؟
رفيق الشيخ : بهذا الاعتبار يكون الضعف يسير ، الضعف اليسير بيعطى قوة بها الطرق هادى ،
الشيخ : ما عرفتها
رفيق الشيخ : هتعاد طبع هاذى ؟ هتطبعوها ان شاء الله ؟
الشيخ : نحنا مشغولين باعادة طباعة كتب
الطالب : ماشاء الله وحدها تكفى ولا ماشاء الله كان ؟
الشيخ : على حسب الوضع ، اذا شوفت الخبر تقول ماشاء الله ((وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)) ، أما إذا كان وقع الفعل تقول ماشاء الله كان وما لم يشاء لم يكن
رفيق الشيخ : عمارة
الشيخ : أحمد بن حسن المازنى ابن سلمة الهمدانى هذا التصحيف ، وين انت بتقول ؟؟انت بتقول يحيى
رفيق الشيخ : لا هى عمارة ، هذا ما موجود فى سند الدارمى عمارة
الشيخ : موجودة هون بقول لك الصواب
رفيق الشيخ : نحنا رجعنا الى سند الدارمى .
الشيخ : الله يهديك خليك معى
رفيق الشيخ : أمرك سيدى
الشيخ : أنا فهمت شو فعلتم ، انتم شوف أنا فعلت ، كانت الطبعة السابقة عمارة ابن حسن المازنى وهوخطأ جريت عليه برهة من الزمن أرجو الله أن يغفره لى ، والصواب ما أثبته هنا ، من طريق عمرو ،
رفيق الشيخ : ايه عمرو
الشيخ : وبعدين ، هاى حذفنها ، شو حطينا بعدها ؟ ابن سلمة الهمدانى ، عمرو ابن سلمة الهمدانى ها ، انت سميت يحيى بن مين ؟


رفيق الشيخ :يحيى ابن سلمة الهمدانى الدارمى موجود هون ؟ نبى بنشوفه
الشيخ : الدارمى ما ذاكر يحيى حتما ولا ذاكر عمرو
رفيق الشيخ : لا، ذاكر عمرو ، بس عن ابيه عن جده
الشيخ : فاهم ، ليش انت عجول، اذا حضرت لك الدارمى لا راح يذكر لك عمرو ولا راح يذكر لك يحيى صح؟
رفيق الشيخ : صح
الشيخ : شو بيصير إذا حضرت لك الدارمى ؟ وانا مثل ما تعلمنا فى سوريا الى ما بيجى معك صار معه
رفيق الشيخ : عمرو بن سلمة و لا .؟
الشيخ : طيب نشوفه هنا ، ولا داعى لذكر سبب الخطأ فلا طائل تحته ، والهمدانى هذا ثقة ايضا ، وهو الذى يروى عن ابن مسعود كما فى تهذيب المزى وغيره ، وقد رواه الطبرانى فى المعجم الكبير من طريق اخرى عن عمرو ابن سلمه به مختصرا ، والمرفوع منه فى تاريخ البخارى والمرفوع من القصة فى البخارى ، والطبرانى رواه من طريق عمرو ابن سلمة
رفيق الشيخ : والدارمى من طريق عمرو بن سلمة كمان
الشيخ : شايف هون بقى ، معلش بنحط بس ما معنا قلم رصاص ، المهم عمرو بن سلمة
رفيق الشيخ : ايه ، تابعى
الشيخ :أنت تفرق معكم هيك ؟ شلون قلتم يحيى
رفيق الشيخ :هو ابنه اسمه يحيى الى عم يروى عنه ، الى عم بيقول حدثنى عمرو بن سلمة
الشيخ :يا أخى هو ما بيقول حدثنى عمرو
رفيق الشيخ : مو حدثنى يعنى ،
الشيخ : ولا بيقول عن
رفيق الشيخ : ممكن نشوف الدارمى ،
الشيخ : اه ممكن لكن قبل ما بجيب الدارمى تأكد أنه مافى فايدة من اتيان الدارمى .
رفيق الشيخ : طيب ، فيه واحد يحيى فى السند؟
الشيخ :طيب ، هو هاد ؟
رفيق الشيخ : لا هذا الاخير الى شاف القصة هذا ، لكن الى قبله
الشيخ : فى البحث الى قبله ولا هاد ؟
رفيق الشيخ : فى البحث الى قبله ، هاد تكلم انه ثقة هذا ، هذا مو صحابى يمكن
الشيخ : يا حبيبى عمارة مش موجود فى الدارمى
رفيق الشيخ : لا موجود ، نحنا بحثنا
الشيخ : اسمع ، اسمع ، عمارة مش موجود شو بديل شو صح ؟
رفيق الشيخ : عمرو بن سلمة هذا موجود


الشيخ : هذا موجود ؟؟
رفيق الشيخ : موجود
الشيخ : لا مش معقول
رفيق الشيخ : ليش ؟ فى الدارمى موجود عمرو بن سلمة ، خلينا نشوفه نحن
الشيخ : طيب ، قلت لك راح اجيب لك ، بس راح ابين لك ان هذا لو كان
رفيق الشيخ :طيب : خلينا نشوفه
الشيخ : يلا ، بسم الله ( ذهب الشيخ لاحضار سنن الدارمى )
رفيق الشيخ :نصلى سوا ، يقيموا الصلاة للعصر ، عم بنصلى الظهر
الشيخ : اديش الصفحة فى الدارمى ؟؟
رفيق الشيخ :سنن الدارمى الجزء 1/ 68
الشيخ : تفضل ، هاى عمرو بن يحيى
رفيق الشيخ :نعم ، اخبرنا الحكم ابن المبارك أنبأنا عمرو بن يحيى ، هذا يحيى فيه كلام .
الشيخ : ودينى للى عم بتقول عنه انت يا أخى ، الصواب هون عمارة بن عمرو
رفيق الشيخ : اخبرنا الحكم ابن المبارك أنبأنا عمرو بن يحيى قال سمعت ابى ،أبوه مين يحيى مو هيك ؟
الشيخ : طيب
رفيق الشيخ : هذا يحيى شوف لنا ترجمته
الشيخ : هيك رواية ......... هيك جاء فى السند ، لكن شو هو الصواب ؟
رفيق الشيخ : الصواب شو هو ؟
الشيخ : نحنا فسرنا هون وهو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبى حسن المازنى ..الخ ، ثم تبين لى أنه – هيك كمان هو المكتوب – انه عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة بن الحارث الهمدانى ، كذا ساقه ابن ابى حاتم وقال روى عنه ابن عيينة ، و غيرهم ، وقال ابن معين " صالح " ثم ذكره على الصواب في الرواة عن أبيه يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني ، و لم يذكر فيه جرحا ، لكن ذكر أنه روى عنه شعبة والثوري أيضا ، و أما جده عمرو بن سلمة ، فله ترجمة في " التهذيب" موثقا ، وقد روى البخارى فى "التاريخ" ترجمة عمرو المرفوعة منه فقط .
تبين لى أنه انه عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة
رفيق الشيخ : اى نعم ، أظن هذا عمرو بن يحيى قال سمعت أبى ، مو سمع ابو يحيى ، هذا يحيى ايش ترجمته
الشيخ : هاى ترجمته
رفيق الشيخ : هذا الى وثقه العجلى مو هيك يحيى ؟
الشيخ : أنا ما أنا بعرف هاى ، أنا منى ذاكر


رفيق الشيخ : المهم أن هذا الى وثقه العجلى ، بدك تشوفه هذا ، المهم انه ثقة عن ذاك ، هذا يحيى
الشيخ : المهم ان قال ابن معين صالح
رفيق الشيخ : صالح يعنى ؟
الشيخ : يحتج بحديثه
رفيق الشيخ :ممممم، كويس ، هذا عم الى نحكى عنه صحيح
الشيخ : قصدى أن هون وحده ما بيبين لك مين هو يحيى
رفيق الشيخ : ما بتبين لك ! لو رجعنا نحن للـ
الشيخ : لو رجعنا ....... من الدارمى ، هاى من الدارمى
رفيق الشيخ : أنا قصدى أنه عن يحيى أنت قلت لى هذا الكلام سلم من الطعن معناه الحديث صحيح ،
الشيخ : اى
رفيق الشيخ : هذا هو
الشيخ : اى
رفيق الشيخ : هذا سلم من الطعن مو هيك ؟
الشيخ : نعم

[ تم مراجعة هذا الملف مرة واحدة وإصلاح السقط والخطأ من قبل الإشراف في موقع الألباني :
www.alalbany.net ]