الشريط 87

********

من سلسلة الهدى والنور

للشيخ الألبانى -رحمه الله -

محتويات الشريط :-
1 - إذا تعارض حديث اختلف في وقفه ورفعه مع حديث آخر فما الذي يرجح .؟ ( 00:00:54 )
2 - حديث ( كان الله ولم يكن شيء قبله ) ورواية ( كان الله ولم يكن شيء غيره ) ابن تيمية ووافقه الحاكم كذلك رجحا الرواية الأولى فهل يصار إلى الترجيح أو إلى الجمع.؟ ( 00:03:10 )
3 - في كتاب السنة للبربهاري قال لكل نبي حوض إلا ( النبي ) صالح فحوضه بضع ناقته فما تعليقكم ؟ ( 00:14:36 )
4 - كتاب الإبانة لإبن بطة هل يؤخذ منه في باب الأسماء والصفات .؟ ( 00:18:35 )
5 - هل يستطيع المسلم أن يرى ربه أو يسمع صوته في المنام ؟ ( 00:25:39 )
6 - ثبت عن بعض الصحابة أنه خاطب الرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاته ؟ فهل يجوز للخطباء استعمال عبارة " فداك أبي وأمي يارسول الله " .؟ ( 00:27:46 )
7 - ما حكم ركعتي تحية المسجد ؟ ( 00:34:41 )
8 - هل تبطل صلاةُ من لا يطمئن فيها.؟ ( 00:45:31 )
9 - التوسل إلى الله بأعمال الغير ؟ أو بمحبة الغير .؟ ( 00:47:19 )
10 - من توصي من المعاصرين بطلب مصطلح الحديث عنده ؟ ( 00:51:08 )
11 - أجوبة على أسئلة عبر الهاتف . تكلم الشيخ على الغرباء . ( 01:00:09 )
**********
الشريط 87
**********
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . اما بعد ، فهذا أحد اشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث
العلامة / محمد ناصر الدين الالبانى- حفظه الله – نسأل الله أن ينفع بها الجميع .
والان مع الشريط سبعه وثمانين على واحد .

السائل: (ولم يخلق شيئا قبل الماء ، فلما أراد أن يخلق الخلق ، أخرج من الماء دخانا ، فارتفع ...) إلى آخر الحديث , هذا قلت عنه إسناده جيد .
الشيخ : ايوه
السائل : فكيف يجمع ......... ؟


الشيخ : أما بالنسبة للحديث الأول فلا إشكال فيه لأنه ليس مرفوعاً إلى الرسول عليه الصلاة والسلام
السائل : لكن ، أليس له حكم الرفع ؟
الشيخ : له حكم الرفع حين لا يكون له معرف من المرفوع . أما الحديث الثاني نتأمل فيه قليلاً , هذا ليس صريحا فى لفظه ، من الذى قد صرحه ؟
السائل : من الذي قال ؟
الشيخ : ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كذا قالوا ، هؤلاء الناس
السائل : وكلمة قال ما هى المفروض قالوا ؟
الشيخ : معلش ، كان الأولى كذا ده بحث ثانى ، لكن مشان تحرير المسألة يجب الرجوع إلى تفسير الطبري والبيهقى فى الصفات .....2.20 ، ثم ابن خزيمه صفحه كذا , لعلك تعمل بحث
السائل : فإن كان ذلك ؟ إن كان موقوفا ؟
الشيخ : نفس الجواب
السائل : إن كان مرفوعا ؟
الشيخ : إن كان مرفوعا ، حين ذلك يقدم الأصح على الصحيح
أبو الحارث : عندى موعد استاذنا مع الجماعة ، وأخلص شغلى معهم
الشيخ : اه طيب ، مع السلامة ، فى أمان الله
أبو الحارث : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السائل : يقدم ايش ؟
الشيخ : الأصح على الصحيح .
السائل : طيب مسألة متعلقة و متفرعة من هذه ، مسألة التسلسل يا شيخ ، حديث عمران بن الحصين
الشيخ : نعم
السائل : حديث عمران بن الحصين المعروف, الحديث ورد كما تعلم في البخاري ( إن كان الله و لم يكن شيء قبله ) و ( كان الله ولم يكن شيء غيره ) ابن تيميه له ترجيح و ابن حجر كذلك , يجب الترجيح بين كل منهما ولا..؟
الشيخ : نعم
الشيخ : أظن علقت على رواية ابن تيمية لم نجد لها, تذكر كلام ابن تيمية ؟
السائل : ابن تيمية يقول رواية قبله أرجح ، استشهادا في هذا الجانب لما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم ،- تلك الروايتين فى البخارى -تكون (قبله أرجح من (غيره لأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل أو قال في تفسيره : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ ... إلى آخر الآية ,


قال الأول الذي ليس قبله شيء فقال : قول النبي صلى الله عليه ( الأول الذي ليس قبله شيء ) . يرجح رواية ( كان الله لم يكن شيء قبله )
و ابن حجر الحافظ يقول رواية (معه) هي الأرجح لأن , يعني , هي تشمل (قبله) , عندما نقول ( كان الله لم يكن ) يعني جمع ، قال نجمع بين الروايتين , لما نقول ( كان الله لم يكن شيء معه ) يعني ( ولم يكن شيء قبله ) تدخل فيها ، لكن لو رجحنا (قبله) فكأننا ألغينا (معه) . فكان هو جمع الروايتين.
الشيخ : هذا ما يلاحظه ابن تيمية ، هذا ملحظ ابن تيميه حينما يرجح رواية (قبله
السائل : هو يرجح رواية (قبله) احتمال على الحديث الآخر
الشيخ : يثبت أن يكون معه شيء من المخلوقات
السائل : نعم , هو يرى أن يثبت أن معه شيء
الشيخ : هذا الملحظ الكبير , نعم
السائل : طيب أي الترجيحين يعني ؟ الترجيح الأول أو ترجيح ابن حجر ؟
الشيخ : أنا مع الحافظ فى هذا ، و وأنا ذكرت شيء من هذا في تعليق على العقيده الطحاويه
السائل : ذكرت في العقيده الطحاويه نعم , و في أول مخلوق أوضح في الرد، لكن أنا أقصد من ناحية حديثيه
الشيخ : نعم
السائل : لما تأتي رواية من طريق واحد , مخرجها واحد و الحادثه واحده , لكن فيها كلمتين مختلفتين (قبله) و (غيره) ,
الشيخ : نعم
السائل : فهل هنا نجمع أم نرجح ؟
الشيخ : هذا هو الأصل ، الجمع و ليس الترجيح , الترجيح عند العجز عن الجمع
السائل : لكن الجمع يكون عندما تكون روايتين يعنى
الشيخ : صحيحتين
السائل: ايوة ، لكن هذه مو روايتين , هذه حادثه واحده و راوي واحد , يعني مخرجين , مخرجها واحد ,
الشيخ : ما تصير روايتين في حديث واحد ؟
السائل : مخرجها واحد يعني القائل واحد ، يعنى قال مثلا حادثه واحده لكن صحابيين مختلفين احدهما قال يعني كلمة و الثاني , عندما يكون مخرجها واحد و راويها واحد . فهل هنا أيضا نقول بالجمع ؟ ولا بالترجيح ؟


الشيخ : هو هذا الأصل , الأصل أن يكون المخرج واحد , واختفلت الروايات فلا بد من يصير الجمع . أما لما يكون المخرج مختلف يعني صحابيان رويا حديثان أحدهما يرويه بلفظ والآخر يرويه بلفظ آخر ، فهنا إذا كان أيضا أمكن الترجيح فبها والا بيصير كما قلنا بالإبتداء و الوقوف يؤخذ الأصح , فالترجيح مبدأ عام , لا ينظر فيه اتحد المخرج أو اختلف , أنا ما أدري لم أنت تدندن حول هذه النقطه بالذات !
السائل : لعله يكون لنا فيه فاصل فى مسألة الجمع هل بين روايتين ولا
الشيخ : الجمع المطلق يعني مثلا , إذا كانت الحادثه متحدة و الرواة مختلفون فلابد من الجمع . أما إذا كانت الحادثه مختلفة فحينئذ تعمل كل حادثه بذاتها , في القرآن مثلا في بعض الأحكام لعلكم تساعدون على تذكر حكم آية (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) في مكان آخر(فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ)
السائل : نعم
الشيخ: فلو اتحد هذا التحرير في حكم واحد فيؤخذ بزيادة التي جاءت وهي مؤمنه , أما إذا اختلف الحكم فيُعمل بالمطلق في آية تحرير رقبة ، و يؤخذ بالمقيد في رقبة مؤمنة , فهناك الرقبة المطلقة لا تلزم لأنها قيدت ووصفت بالمؤمنة، وهنا اطلقت فيؤخذ بالإطلاق , هذا إذا اختلف المخرج , أما حينما يكون الحادثه واحده لايهم حينها إذا كان المخرج متحد أم مختلف .
السائل : يعنى تقول يا شيخ بقول الحافظ ؟
الشيخ : أى نعم
السائل : الجمع بين الروايتين أولى ؟
الشيخ : نعم وهذا ماقلته نعم ..نعم .
السائل : طيب ، هذا السند في المسألة نفسها , حدثنا الخلاب بن الأسلم هذا من ابن جرير فى ......8.40 يقول حدثنا الخلاب بن الاسلم فقال : أخبرنا النضر بن الحمير قال : اخبرني المسعودي . ونلاحظ كلها عن طريق الأعمش في صحيح البخاري قال : أخبرني المسعودي قال : جامع بن شداد عن صفوان بن محرز


في هذه الرواية ( كان الله لم يكن شيء معه ) . فتلك كلها عن طريق الأعمش عن جامع عن صفوان إلا هذه عن المسعودي وقبل المسعودي رواة عنه النضر بن حمير و عن النضر رواة خلاب بن الأسلم . ما رأيك فيه ؟
الشيخ يتكلم هاتفيا مع احد ما
الشيخ : نعم سألنا عن هذا السند ما هو أخيرا ؟
السائل : قلنا أنه تلك الرواية عن الأعمش وفيها قبله و غيره , يعني هو قال ،فلما رجعنا للسند وجدنا أن هذا السند فيما أطلعنا عليه هو الوحيد الذى عن طريق المسعودي و لكن فيها معه) , هل هذا ممكن يرجح رواية معه ؟
الشيخ : هذا السند بلا شك استشهد به .........10.10لأن المسعودي هذا كان اختلط
السائل : نعم تأكدنا من الإختلاط , أنه اختلط في بغداد، الرواية عنه صحيحه و قبله بصريون _ النضر و خلاب _ وكان اختلاطه قبل أن يموت بسنتين ، وكان في بغداد ، ورواية البصريين عنه صحيحة
الشيخ : نعم
السائل : وكان النضر من البصريين وكذلك في خلاب
الشيخ : يعني هذه الرواية رواها عنه في حالة الإختلاط ,
السائل : لا هم قالوا كذا أنه اختلط قبل أن يموت بسنتين
الشيخ : ايه و في أي حال كانت الرواية عنه ؟
السائل : قالوا رواية البصريين عنه صحيحة .
الشيخ : وهذا بصري ؟
السائل : هذا بصري ,
الشيخ: النضر بن حمير ، أنا لا اسمع غير هذا التفصيل الذى اتصل به ، فإن كان كذلك
السائل : فإن كان كذلك ؟
الشيخ : فيكون السند صحيحاً
السائل : وإن كان صحيحاً ؟ هل نقول هذه الرواية ترجح إذاً معه لأن هناك مخرجها عن طريق الأعمش , و هنا مخرجها عن طريق المسعودي ؟
الشيخ : الحافظ ابن الحجر لما رجح ذلك بناء على ماذا ؟
السائل : رجح بناءا على قبله) و معه) ، و أن - يعنى - ما تعنى الكلمتين نفسها , أن قبله) تدخل في معه) ، إذا قلنا معه فما نكون ألغينا كلمة – المعنى - قبله , لكن لو قلنا قبله) فنكون ألغينا معنى معه) ، على هذا المعنى
الشيخ : طيب ، هذا يؤيد ترجيح الحافظ ابن الحجر


السائل : نعم يؤيد ترجيح الحافظ
الشيخ : يعني هذا يزيد ترجيح الحافظ قوة
السائل : نعم , هذا
الشيخ : أنا بقول إذا كان الذي ذكرته أنت أن هذا روى عنه قبل الإختلاط فيكون السند صحيحا
السائل : بالتالي يرجح ترجيح الحافظ
الشيخ : يؤيد
السائل : يؤيد ترجيح الحافظ
الشيخ : اي نعم ، من الذي قلت , من الذي قال أن هذا وأمثاله روى عنه قبل الاختلاط ؟ من هو ؟
السائل : لا ، مو قالوا قبل الاختلاط , قالوا أنه رواة العلم ,
الشيخ : لازمهم ذلك
السائل : نعم ، أنا أقول لازمهم ، لأنهم قالوا رواية البصريين عنه صحيحه
الشيخ : اي نعم ، من الذي قال هذا ؟ مش مهم يعنى تذكر كلهم
السائل : اااااها ، ما أدرى لكن ربما الذى
الشيخ : في التهذيب يعني مذكور هذا ؟
السائل : عند القدري الذى ذكره
الشيخ : القدري !
السائل : نعم ، أظنه القدري قال ذلك
الشيخ : على كل حال هذا
السائل : يقال ايضا أهل اللغة عند ابن الحافظ كذلك
الشيخ : في التهذيب ,
السائل : في التهذيب يعني ما أظنه يخرج عن القدري
الشيخ : و هذا ابن جرير
السائل : هذا رواة ابن جرير في تفسير الآية السابعة من سورة هود (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)
الشيخ : طيب و السند هنا انتهى إلى صفوان , ماذا بعد صفوان ؟
السائل : عن عمران
الشيخ : عن عمران ؟
السائل : كلها عن عمران نعم , ورد فى كتاب السنة للبربهارى انه قال ,
الشيخ : كتاب السنة لمن ؟
السائل : البربهارى هذا مخطوط هو استاذ
الشيخ : ذلك اعلم على ، ما أعرف هذا الكتاب
السائل : ذكر وهو يتحدث عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ان لكل نبي حوض إلا صالح فإن حوضه هو بضع ناقته ) .
الشيخ :هذا شيء غريب , طيب ذكره بدون سند ؟
طالب : أقول اذكرله في الكتاب يعنى ، طبع او سوف يطبع
السائل: الكتاب سوف يطبع الان
الشيخ : سوف يطبع
السائل: سوف يطبع نعم
الشيخ : طيب ، هذا مخطوط
السائل : حقق الآن , هذه هو الكتاب ,


الشيخ : طيب وين ال. ذاكر السند ؟ طيب الصفحة اظن هو البربهارى هذا متكلم فيه من حيث الصفات ، حنبلى هو
طالب : فى اى قرن هو ؟
السائل : الرابع ، هو له كلام فيه ....................15.06
الشيخ : أنا في ذهني أن هذا متكلم فيه من حيث (...) في الصفات , هل هو كذلك ؟ البربهارى هذا ؟ من رأى بهذا ؟
السائل : عندما تحدث عنه المحقق أكد أقوال الأئمة بأنهم يثنون عليه ، وكان يعتبر أماما للسنة فى عصره
الشيخ : هو يثنى عليه من حيث أنه كان يحارب المبتدعة ، وكان يتمسح فى السنة وفى العقيدة السلفية ، لكن فى كثير من أمثال هؤلاء فيه غلو وتطرف ، مثلا كابن بطة الحنبلى صاحب الإبانة ، فهو على هذا النمط ، لكن هو يروى فى بناته ما هب ودب من أحاديث ، حتى ماكان منها متعلقا بالصفات ، فهذه نقطة مهمة جدا ، ليس كل من يكتب فى الصفات يكون متحققا فيما يذكر من الروايات ، وعلى كل حال هذا الإستثناء المذكور فى هذه الفقرة – والى أول مرة سمعت به- وما أظنه يصح فى احاديث الحوض المتواترة ، وفى كتاب السنة لابن ابى عاصم طائفة كبيرة من احاديث الواردة فى الحوض وليس فيها مثل هذا الاستثناء ، فهو اقل ما يقال فيه أنه غريب وينبغى التوقف عن البت او الجزم به ، الى ان يأتى من طريق تقوم به الحجة
السائل : على ذكر ابن بطة فى كتابة الإبانة الصغرى الذى حققته فى الماضى ، هل نتوقف عنه فى الاسماء والصفات .............17.40


الشيخ : ما استحضر الجواب الأن ،عندنا فى المكتبة الظاهرية نسخة خطية من الابانة مشوشة الترتيب ، وكانت فى السابق قد اصابها الماء ومحى كثيرا من كتابتها ، وكنت استفدت منها اشياء كثيرة منها ما تجلى لى أن ابن بطة من الحنابلة الذين عندهم شىء من الغلو فى اثبات الصفات ، وقد يثبتون صفة بروايات لا تصح اسانيدها ، وان صحت فلا تصح نسبتها الى الرسول عليه السلام لانها تكون اما يعنى موقوفة واما مقطوعة ،اى نعم ، وعلى نحو هذا الدارمى فى رده على المغيسى .......18
والحقيقة إن هذا الموضوع هام جدا ، وينبغى تصفية الروايات الضعيفة وابعادها عن العقيدة الصحيحة ، وهذا ما حاولت القيام به حينما اختصرت " العلو للعلى الغفار " أو للعلى العظيم للامام الذهبى ، الامام الذهبى كما تعلمون اماما فى هذا الصدد ، ومع ذلك تساهل فى ذكر بعض الروايات ومنها مثلا رواية مجاهد أن الله يجلس النبى معه على عرشه ، وهذه رواية تلقاها الكثير ممن في عقيدتهم أنه حديث مرفوع عن النبى ، مع ان لو قال مجاهد قال رسول الله فى حديث فقهى لكان هذا الحديث مرسلا ولا يرتبط به حكما فقهى ، فكيف وهو اولا لم يرفعه للرسول ، وثانيا : هو فى العقيدة وليس فى الفقة ، ومع ذلك تلقوه على طريقة التسليم أو المسلمات ، فالحقيقة ينبغى الإحتياط فى مثل هذه القضايا .
السائل : .................................
الشيخ : هذا يحتاج الى شىء من السياق ، التعارض عندك ههههههههههه .
يا الله ، نحن معكم على الموعد ان شاء الله
السائل : الله يبارك فيك
الشيخ : لكن باقى الموعد اخوانا
السائل : عشر دقائق
الشيخ : خمس دقائق تقريبا هههههههه

السائل :نكمل
الشيخ : نعم
السائل :على ذكر الكتابين السنة وكتاب الدارمى
الشيخ : أي نعم
السائل : سؤالين واريد الجواب ، كتاب السنة ما اكملته تخريجه هل هذا يعنى تستمر طبعة اخرى أو لماذا يعنى ؟
الشيخ : لا ، هذا قضية أنه سنكمل التأليف هذا فى علم الغيب


السائل : يعنى ما هو موجود الأن
الشيخ : نعم ..نعم هل سنتفرغ لإتمامه أم لا فهذا فى علم الغيب ، أما لماذا ؟ فذلك لآننى كنت قد كُلفت من الأخ زهير بتأليف هذا الكتاب فلما طال الأمد – لأن أنا عندى إنشغال بأمور أخرى – لما طال الأمد يبدو أنه قد سن له من ألح عليه بطباعة كتاب من اهل السنة ، ولذلك اخذ الاتحاف قبل أن يتم التخريج وطبعه كما ترون ، اما هل سنعود فالله أعلم هذا المستقبل
السائل : كتاب الدارمى طبع باسمك مع المتن والتخريج
الشيخ : هذه أعمال تجارية ، مع الأسف، وبهذه المناسبة لقد راينا ما هو اعجب من ذلك ،................. الكتاب لعلكم تذكرون ، رأيت كتابا نسب الى ابن قدامة الحنبلى وهو ليس له ، وتقصد من ذلك من اجل ترويج للكتاب .........، الان الناشرون عنهم طرق للتجارة بالكتب عجيبة جدا ، يستغلون أسماء بعض المشهورين فى سبيل نشر الكتاب ، ولو أن ينسب الكتاب لغير مؤلفه ، فهذا سهل بالنسبة لذاك مع الأسف
السائل : كتاب ذم التصوف فاكره ؟
الشيخ : ذم التصوف ! لمين هو ؟
السائل : فيه كتيب اسمه ذم التصوف
الشيخ : باسم مين ؟
السائل : لأبن قدامة
الشيخ : لا هو ليس طبعه زهير طباعة الخليل
السائل :هل يمكن للانسان أن يرى ربه أو يسمع صوته في المنام ؟
الشيخ : أما أن يُرى فى المنام فالأمر واسع ،لأنها قضية اشبه ما يكون بالخيال ،لأن الله كما قال عليه السلام فى رواية من روايات حديث الدجال لما وصفه عليه الصلاة و السلام قال: ( انه اعور وإن ربكم ليس بأعور) قال فى رواية فى صحيح مسلم ( وان احدكم لن يرى ربه حتى يموت ) أما عن الرؤية المنامية فهى رؤية خيالية ، وتنسب الرواية إلى الإمام أحمد بأنه رأى ربه كذا مرة ، والله أعلم بصحتها ، أما أن يسمع الصوت فهذا مستحيل الا ان يكون بردو فى هذا ايضا
السائل : نعم ، حديث (اتانى ربى فى أحسن صورة )
الشيخ : حديث صحيح هذا ، هذا فى المنام


السائل : ايوة ..فى المنام ، اذن هو يثبت الرؤية فى المنام
الشيخ : لكن هو السؤال كان عاما ، لم يكن فى خصوص الرسول عليه السلام
السائل : هل هو خاص بالرسول ؟
الشيخ : طبعا
السائل : إذن ابن تيمة يقول بجواز هذا ، أن يرى الإنسان ربه فى المنام ، لكن من هذا الحديث أن الإمام أحمد رأى ربه فى المنام .
الشيخ :أجبت نحو هذا ، لكن أنا أختلف عما تنقله عن ابن تيمية نقول الإستدلال بالحديث لا يصح لأن هذا ليس فيه عموم وانما هو خصوصية للرسول عليه السلام لكن من حيث الإمكان الخيالى هذا ممكن
السائل : ثبت عن بعض الصحابة انهم خاطبوا الرسول بعد وفاته كقول ابو بكر " طبت حيا وميتا يارسول الله " وقول ابن عمر " السلام عليكم يارسول الله " وقول فاطمة " ابتاه أجاب ربا دعاه "
الشيخ : قول ابن عمر ايش ؟
السائل : " السلام عليكم يارسول الله " فهل يصح مخاطبة الرسول بقول بعض الناس أو الخطباء " فداك ابى وامى يا رسول الله " بصيغة النداء مع عدم الإعتقاد انه يسمع اى الرسول ؟


الشيخ : بلا شك هذه الروايات التى ذكرتها هى ثابتة ، ومثل هذا النداء من حيث الأسلوب العربى يعنى سائد وجائز ، العرب ينادون الأطفال مثلا والبلاد و .. و الخ ، والليل والنهار والشمس والقمر ..الخ ، ولا يترتب من وراء ذلك شىء ، لكن يختلف الأمر اليوم عن ذاك الوقت ، فضلا عن عامتهم ، وما ان هذا من........


الإشراك بالله عز وجل فى دعائهم، فحينما نتسهب بمثل هذا النداء الذى كان سابقا قائما ، لكن سابقا كانت عقيدة التوحيد سالمة من أوساخ الشرك الأصغر فضلا عن الأكبر ، وليس الأمر اليوم كذلك لهذا لا يحسن للخطيب أن يدفع بعض الإشكال هذا على عامة الناس لبعدهم عن فهمهم للتوحيد الصحيح ، أنت قلت أنفا كلمة حق وهو أن هذا الذى ينادى يعتقد أن المنادى لا يسمع ، لكن ما رايك اليوم فى خاصة المسلمين وعلمائهم ماذا يعتقدون فى الموتى بصورة عامة؟ وبخاصة الموتى بصورة خاصة ؟ هل يعتقدون أنهم لا يسمعون أم انهم يسمعون ؟ الذى أن أعرفه أنهم -وكلمنا عشرات منهم- أنهم يعتقدون أن الموتى يسمعون ولهم فى ذلك شبهات كثيرة ، ولسنا الأن فى صدد بيان هذا ، لكن لعلكم رأيتم كتابا بعنوان " الأيات البينات فى عدم سماع الأموات عند الحنفية السادات " ومقدمتى لهذا الكتاب بنحو خمسين صفحة ، وهناك أنا عالجت هذه المسألة بالأدلة ، وأكدت أن الموتى لا يسمعون ، لذلك انتم تعلمون أن من الحكمة أن يكلم المسلم الناس على قدر عقولهم كما جاء فى صحيح البخارى من حديث على موقوفا عليه رضى الله عنه قال: " كلموا الناس على قدر عقولهم ، اتريدون أن يكذب الله ورسوله"، فنحن إذا نادينا وعقيدتنا سالمة وننادى كما نادى أبو بكر وغيره من الصحابة ، لكن الذين حولنا ما يعتقدون أن هذا النداء ليس من باب الإستغاثة وليس من باب الإستعانة ، فحينئذ ينبغى أن ندع هذا ، وأن نعالج عقيدة الناس حتى تستقيم على الكتاب والسنة بعد ذلك يمكن استعمال هذا الأمر الذى احسن أحواله أنه يجوز ، ولكن ليس كل ما يجوز يجوز فعله فى كل مناسبة ، وبهذا القدر الكفاية والحمد لله رب العالمين اليس كذلك ؟
السائل : يا شيخ ناصر ، الجماعة جايين من المنطقة الشرقية ، ونحنا بنشترك معاهم يعنى بالأسئلة ، إذا الشيخ ناصر عنده أسئلة
الشيخ : نحن ذكرنا
السائل : لن ننساه قبل العصر ، نحن نستفيد ان شاء الله


الشيخ : نحن ذكرنا لأخوانا أننا على موعد مع

السائل : نحنا جايين قبل اى شىء نريد أن نسلم عليك
الشيخ : سلمك الله
السائل : ونخبرك اننا نحبك فى الله
الشيخ : جزاك الله خير
السائل : وليست اول مرة و لكن نكرر هذه المحبة
الشيخ : ، وأحبك الله
السائل : وأحد الأخوان الطيبين ان شاء الله استعملهم على طاعة الله ، وثانيا أتينا لنسلم وندعوك فى دارنا للقيمات خفيفة ، وكذلك الفائدة تفيدنا وتفيد الأخوان عندنا فى المنطقة
الشيخ : فيكم الخير والبركة أنت تفيد الناس ان شاء الله
السائل :الله المستعان ، ثانيا : عندنا أسئلة كثيرة جدا ، والوقت لا يتسع لها ومنها ماهو خاص ومنها ما هو عام ، وماكان فى بالنا اسئلة لكن لما حضرنا جت الاسئلة ......32.47، وكل امر يفيد المسلمين لا بأس به ، فالأخوة إذا كان عندهم أسئلة نحن نريد الفائدة ، ما نحرمهم إن شاء الله من الأسئلة ، نستفيد منها
الشيخ : جزاك الله خير
السائل :أما نحن نجدد طلبنا ،اول شىء بطلبنا انك تحدد لنا موعد ان شاء الله
الشيخ : انا تكلمت مع الدكتور زاهر بالأمس القريب فهل جد شىء ؟
رفيق الشيخ : يعنى مساء هذا اليوم ؟
الشيخ : اه
السائل : يعنى الليلة ؟
رفيق الشيخ : الليلة
السائل : الحمد لله
الشيخ : لان الوقت عندى محجوز ، الا هذه الليلة فهى على حسابكم ، هههه
السائل : طيب ، بارك الله فيكم بارك الله فيكم
رفيق الشيخ : ان شاء الله يعطيك الصحة والعافية
السائل : لى سؤال يا شيخ ، مشكل على
الشيخ : أتفضل


السائل : فيه حديث (بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فأقبل ثلاثة نفر ، فأقبل اثنان وادبر الثالث ، فأما أحدهما فوجد فرجة فجلس ففيه الجلوس بدون صلاة ركعتين ، وكذلك حديث أخر فى سنن النسائى بوب له النسائى بقوله باب الرخصة فى الجلوس فى المسجد والخروج منه بغير صلاة ، وذكر حديث كعب بن مالك الطويل الذى فيه : ثم جاءه المعتزون من المنافقين فجئت فسلمت عليه فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال لي : تعال فجئت أمشي حتى جلست بين يديه فقال لي وفيه الجلوس ايضا بدون الركعتين الذى يدخل المسجد لا لغرض الصلاة وانما لحلقة علم أو مثلا لدعوة شخص ما او لغير ذلك هل هذا ممكن ان يدخل فى النص العام ؟
الشيخ :أولا ليس فى كل من الحديثين - خاصة الحديث الأول ، الذى جلس فى الفرجة - أنه دخل من خارج المسجد أول الى الحلقة ، ممكن أن يكون صلى فى جانب من جوانب المسجد ، ثم أتى إلى حلقة الرسول عليه السلام فجلس الى حيث ......35 ، لو كان الحديث مصرحا بأن هذا الذى جلس فى الحلقة لم يصلى تحية المسجد جاز السؤال ، أما هوليس فيه هذا التصريح فليس فيه اشكال ، فذلك الحديث تلحظ ليس فى هذا التصريح ، لكن يجاب عنه بجواب أخر وهو ان الأمور العارضة والمفاجئة لا تعالج بالنظام العام ولا بالمبدأ العام ، لكن بالنسبة الينا نحن باعتبارنا مكلفين فهنا يجب علينا ان نعمل الحديث الصريح الذى عالج مثل هذا الموقف الذى تتصوره أنت بحديثيك ، وهو ليس بالضرورى أن يكون كذلك كما ذكرنا ، وقد وقع فى زمن الرسول عليه السلام مثل هذه الصورة التى صورتها وكان الجواب : يَا فُلَانُ أَصَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا، قَالَ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وأنا أعنى غير حديث سليك الغطفانى مع أن حديث شريك الغطفانى حجة أقوى
السائل : ذاكره بالجمعة
الشيخ : أقول أنا مع أن حديث أقوى
السائل : في الثبوت لا فى الدلالة


الشيخ : أقوى فى اثبات تحية المسجد قبل الجلوس ، لكن أنا أذكر على كل حال الحديث الذى اشرت اليه ، الحديث فى صحيح مسلم و هو ما يقوله فى البخارى ايضا من حديث ابى قتادة النصارى أنه هو أو غيره - شك من عندى الأن – دخل المسجد والرسول جالس فيه فجلس عنده فَقَالَ له أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ قَالَ لَا ، قَالَ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ، ثم ذكر الحديث المشهور: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فليصلى ركعتين ثم ليجلس وفى الرواية الاخرى : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ .، هذا حديث ابى قتادة فى غير يوم الجمعة ، ومن القواعد العلمية الفقهية أن الحديث صريح الدلالة يقدم على الحديث الذى ليس صريح الدلالة ، فلا يجوز اهمال العمل بحديث ابى قتاده للحديثين الذى ذكرتهما لسببين أو أكثر ، أحدهما: سبق الجواب عنه ، والأخر: أنه يؤخذ من الأحكام الزايد فالزايد فممكن نحن أن نقول لو كان كل من الحديثين الذين ذكرتهما صريح الدلالة فى عدم التحية وان الرسول اقر ذلك ، فسنقول : لكن هنا جاء تشريع جديد على نحو ما كنا نتحدث بالأمس القريب حول حديث المسىء صلاته ، فثم ممكن ان تجد احكام جديدة ، فهنا حديث ابى قتادة النصارى صريح فى هذا الموضوع ، جلس فأمره ألا يجلس إلا بعد التحية ، قلت أنفا فى تضاعيف كلامى أن حديث الجمعة أقوى دلالة لماذا؟ لأنه يصور لنا اهتمام النبى صلى الله عليه واله وسلم فى الأمر بالتحية أكثر من حديث ابى قتاده ، لأن كون الرسول فى حلقة عادية فى المسجد ويرى رجلا يجلس عنه فيأمره بالتحية شىء ، وكونه يخطب فى الناس فيقطع خطبته ليعلم هذا الذى دخل وهو سليك الغطفانى فَيقَولَ لَهُ :" يافلان أَصليْتَ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " قُمْ فَصلى رْكَعْتين .


ثم يلتفت الى جمهور المصلين الحاضرين فيقول : إِذَا جاء أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ يوم الجمعة والإمام يخطب فليصلى ركعتين ثم ليجلس فهذا يؤكد أهمية تحية المسجد أكثر من حديث ابى قتادة لآننا نعلم ان النبى كان يقول: ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: انصت والامام يخطب فقد لغوت)) الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الذى هو واجب من الواجبات يسقط حينئذ والخطيب يخطب ، فإذا كان الأمر هكذا فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، لكن الرسول يأمر الداخل - الذى ينهاه عن الامر بالمعروف والنهى عن المنكر - يأمره الا يجلس الا بعد أن يصلى التحية ، ولا يخفاكم جميعا ان من الحكمة إن لم نقل من العلة فى نهى الرسول عليه السلام ان يقول الرجل يوم الجمعة لصاحبه أنصت أن فى ذلك صرفا له وللمأمور عن الاصغاء للخطبة ، لا شك ان الذى يدخل فى التحية انه ينصرف اكثر واكثر عن الاصغاء للخطبة ، فان كان الأمر كذلك - ومع هذا كله- قال عليه السلام : ثم وجه الأمر العام الى الجالسين أن يفعلوا كما أمر هذا الإنسان حينما يدخل والخطيب يخطب .
إذن ، نؤمن النص الصريح ونرجحه على النص الذى لم يصرح بعدم التحية ، مع تطريق احتمال ان هذا كان قبل شرعية التحية أو كان قبل الأمر بها على الأقل .
السائل : الذى جعلنى أنا اقدم على هذا
الشيخ : بارك الله فيك انا لا اعتب عليك نحن نشكركم
السائل : جزاك الله خير ياشيخ
الشيخ : يعنى حتى لو كان السائل مخطىء فهذا الخطأ يجرنا الى الصواب ، ففيه خير كثير
السائل : ايضا لى ملاحظة
الشيخ نعم
اخر : اذا أمكن الجمع وكأن الأخ يريد أن يقول –هو الان كلامكم واضح- اذا أمكن الجمع فلا يقدم على الترجيح ؟


الشيخ : هو ليس ترجيح هنا بارك الله فيك ، الترجيح هو تقديم نص على نص من حيث أنه أقوى ، هذا هو الجمع الذى كنا فيه ، لم نكن فى صدد الترجيح كنا فى صدد الجمع ، التحية مسكوت عنها فى الحديث الأول والثانى ، التحية مأمور بها فى الحديث الأول والثانى ، هذا جمع وليس ترجيح
اخر : فهو ذكر جمع أخر
الشيخ : وهو ؟
اخر : وهو أن الأمر لمن دخل للصلاة ، لمن أراد الصلاة فهو مأمور أن يركع ركعتين ، أما من دخل المسجد لكى يستمع الى خطبة غير يوم الجمعة اذا دخل ليستمع الى درس فهو ليس بمأمور بهذا
الشيخ : حديث ابى قتادة يرد هذا ، حديثه الاول ، لأنه دخل المسجد وجلس فى حلقة الرسول .
اخر : طيب
الشيخ : غيره
السائل : فيه حديث فى " صحيح الترغيب والترهيب " ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها هذا يعنى ان كثير من الناس ما يتم الركوع ولا السجود وينقر الصلاة ، قال فهل حكم صلاته باطلة ؟
الشيخ : الحقيقة إن المسألة مهمة ، فيجب أن تصف لنا تلك الصلاة التى تسأل هى باطلة أم لا ، فما صفتها ؟
السائل : صفتها انه يكون حال الركوع لكن ظهره فى ال
الشيخ :اه فهمت الأن ، نعم هذه الصلاة غير صحيحة
السائل : فتكون صلاته باطلة ؟
الشيخ : تكون صلاته باطلة ، لكن مسؤلية هؤلاء الناس تقع على أهل العلم الذين يسكتون على أخطأهم ولا يعلمونهم ، فيرون هؤلاء العامة ينقرون الصلاة نقرا ، كما فعل المسىء صلاته ، حيث كان لا يطمئن فأمره عليه السلام بأن يعيد الصلاة المرة الأولى والثانية والثالثة حتى تنبه الرجل الى أنه لا يحسن الصلاة ،فقال يارسول الله انى لا أحسن غيرها فعلمنى فقال له عليه السلام الحديث المعروف ، وقد جاءت الأحاديث صريحة فى ابطال صلاة من لا يطمئن فى الركوع والسجود وما الى غير ذلك ، فيجب تعليم هؤلاء قبل أن نؤاخذهم . نعم ، غيره


السائل : مثلا لو أنا قلت "اللهم انى أتوسل إليك بمحبة الشيخ ناصر" "اللهم انى أتوسل إليك بأعمال الشيخ ناصرالصالحة " يجوز هذا ؟
الشيخ : لا ، ما يجوز .. ما يجوز ، لأن الشيخ ناصر هو فرد من أفراد الأمة
السائل : هكذا ورد
الشيخ : اسمح لى ، اسمح لى ، لكن لو قلت أتوسل إليك بحبى لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا يجوز لأنه مقطوع به . نعم
السائل :........... 4 .47 كان يقول :" اللهم انى أتوسل إليك بأعمال الشيخ ابن تيمية الصالحة " هكذا ورد عنه، فهل يجوز هذا ؟
الشيخ : أقول لك الأن ، يعنى كما لو قلت : أتوسل إليك ياربى بأعمال رسول الله ، هكذا ؟
السائل : ممكن
الشيخ : تقول سؤالك هذا ؟
السائل :نعم
الشيخ : لا ، لا يمكن
السائل : بالمحبة إذن ؟
الشيخ : المحبة تتعلق بك ، فيجوز لأن هذا عمل صالح .
السائل : الشىء اللى أعلمه أنا فقط أتوسل به ، أما الشيخ ابن تيمية فلا اعلم اعماله أنا ، ظاهره طيبة لكن باطنة لا اعلمها
الشيخ : لا... لا ، أريد ان أقول هناك فرق بين أن تتوسل بشىء يتعلق بك تتقرب به إلى الله فهو توسل بعمل صالح ، أما أن تتوسل بعمل صالح لفلان هذا يخالف قوله تعالى : ( فإنما يتزكى لنفسه ) ، هذا العمل الصالح هو لصالح ذاك الذى عمله لنفسه ، وانت لا تستفيد من الخير ، لو توسلت بأعمال الأنبياء والرسل والصالحين جميعا ما يفيدك هذا شىء
السائل : فقط المحبة
الشيخ : لكن بعملك الصالح وبمحبتك لله ومحبتك لرسوله وبإتباعك اياه ، هذا هو التوسل بالعمل الصالح ، أما عمل غيرك فهذا ما يمكن
السائل : هل يجوز أن نتوسل بمحبة الرسول ؟ وهل يجوز انى أتوسل بمحبة الصالحين أحياء وأموات ؟
الشيخ : إذا كانوا صالحين يجوز ، لكن لا تعين شخصا لأن المسألة فيها دقة ، إذا أطلقت كما فعلت أخيرا فلا بأس
الحضور : جزاك الله خير.. جزاك الله خير

الشيخ : أهلا مرحبا ، ما تؤخذونا ، ما عندنا شىء نضايفكم
الحضور :لا .لا ، وجودك كفاية


السائل : ليه أنتم دائما متعارضين أنه لا لازم ممكن فيه خير عم يصير غصب عنى وعنك
الشيخ : وشىء ثالث وأخير فهذا امر طبيعى الصحابة كانوا مختلفين ، فهل كلما اختلفوا تلاقوا وتناظروا وتناقشوا ، امر غير طبيعى امر غير ممكن ، لكن على الطلبة وعلى الأتباع فلان وعلان من مشايخهم ، فبها يستطيعون أن يحكموا لزيد على عمرو أو لعمرو على زيد وهكذا ، يعنى الحق لا يعرف بالرجال " أعرف الحق تعرف الرجال "
السائل : من توصي من المعاصرين بطلب مصطلح الحديث عنده ؟
الشيخ : أفكر فى الجواب
السائل : بما فيهم التلاميذ الذين يعنى
الشيخ : والله التلاميذ عندى فيه شح ، يعنى لكن فيه عندكم الشيخ مقبل هو من تلاميذى فى الجامعة الإسلامية ،لكن فيما بعد ما شاء الله هو أنطوى ، الشيخ مقبل جيد ، وفيه عندنا شاب مصرى ناشىء كان ارسل الى بعض اثاره فاعجبت بها ، ثم زارنى فى عمان من عامين تقريبا اسمه الحوينى ، هذا ايضا يعنى يرجى له مستقبل طيب ، عندنا فى عمان وهو أولا البانى وسورى مثلى ، وهو الشيخ شعيب هذا ايضا يرجى له مستقبل ، لكن فى اعتقادى أن العلم إذا لم يقترن معه التدين والتخلق بالأخلاق الإسلامية فستكون الإستفادة من علمه ليس كما ينبغى ، هذا الإنسان لم يستفد من علم الحديث بداية ، فهو فى صلاته (...) فى منطقه (...) فى خلقه إلى آخره، لكنه قوى
السائل : فى عقيدته ؟
الشيخ : فى عقيدته لا أستطيع أن أقول أنه سلفى لكن
السائل :اثنى عليه الطلاب ثناء يعنى كبيرا فى تخريجه


الشيخ : هذا لا يكفى أن يقول كلمة لكن هو لم يتشبع بها ، ما يعرف أحد عنه أنه سنى أو سلفى ، فى دمشق (...) دليل قوى يعنى ، فضلا عن عمان حيث هو حديث السكن فيها ، فهو كأنه يكتب ما ينشر كمهنة و وظيفة ونحو ذلك ، فالحديث لم يقومه ، لكن يعنى من الذين يكتبون فى الساحة ويخرجون ، لكن الى حد كبير جيد ، يتلوه من بعده صهره عبد القادر الأرناؤطي وهو دون ذلك فى العلم والحديث وبصورة عامة ايضا لكن هو خير منه خلقا ، وعندنا فى عمان شاب ناشىء أسمه على حسن يرجى له – ان إستقام والتزم البحث والتحقيق – يرجى له مستقبل طيب ، هؤلاء الذين يحضرنى ذكرهم الأن

تم الشريط بفضل الله ومنه
وله الحمد والشكر والفضل
رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
رحم الله الشيخ رحمه واسعة واسكنه الفردوس
سبحان ربك رب العزة عما يصفون والحمد لله رب العالمين
ولا تنسونا من دعائكم
[ تم مراجعة هذا الملف مرة واحدة وإصلاح السقط والخطأ من قبل الإشراف في موقع الألباني :
www.alalbany.net ]