مشكاة المصابيح

كتاب المناقب


[ 1 ] باب مناقب قريش وذكر القبائل - الفصل الأول


5970 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع مسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم " . متفق عليه


5971 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الناس تبع لقريش في الخير والشر " . رواه مسلم


5972 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان " . متفق عليه


5973 - [ 4 ] ( صحيح )
وعن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين " . رواه البخاري


5974 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش " . وفي رواية : " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش " . وفي رواية : " لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش " . متفق عليه


5975 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله " . متفق عليه


5976 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله " . متفق عليه


5977 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أسلم وغفار ومزينة وجهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين بني أسد وغطفان " . متفق عليه


5978 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : " ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول : " هم أشد أمتي على الدجال " قال : وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " وكانت سبية منهم عند عائشة فقال : " اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل " . متفق عليه


الفصل الثاني


5979 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
عن سعد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من يرد هوان قريش أهانه الله " رواه الترمذي


5980 - [ 11 ] ( حسن صحيح )
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا " . رواه الترمذي


5981 - [ 12 ] ( ضعيف )
وعن
أبي عامر الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم الحي الأسد والأشعرون لا يفرون في القتال ولا يغلون هم مني وأنا منهم " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


5982 - [ 13 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم وليأتين على الناس زمان يقول الرجل : يا ليت أبي كان أزديا ويا ليت أمي كانت أزدية " رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


5983 - [ 14 ] ( ضعيف )
وعن
عمران بن حصين قال : مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكره ثلاثة أحياء : ثقيف وبني حنيفة وبني أمية . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


5984 - [ 15 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " في ثقيف كذاب ومبير " قال عبد الله بن عصمة يقال : الكذاب هو المختار بن أبي عبيد والمبير هو الحجاج بن يوسف وقال هشام بن حسان : أحصوا ما قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا . رواه الترمذي


5985 - [ 16 ] ( صحيح )
وروى
مسلم في " الصحيح " حين قتل الحجاج عبد الله بن الزبير قالت أسماء : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا " أن في ثقيف كذابا ومبيرا " فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه . وسيجيء تمام الحديث في الفصل الثالث


5986 - [ 17 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
قال : قالوا : يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم . قال : " اللهم اهد ثقيفا " . رواه الترمذي


5987 - [ 18 ] ( ضعيف )
وعن
عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء عن أبي هريرة قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل أحسبه من قيس فقال : يا رسول الله العن حميرا فأعرض عنه ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " رحم الله حميرا أفواههم سلام وأيديهم طعام وهم أهل أمن وإيمان " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق ويروى عن ميناء هذا أحاديث مناكير


5988 - [ 19 ] ( صحيح )
وعنه
قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " ممن أنت ؟ قلت : من دوس . قال : " ما كنت أرى أن في دوس أحدا فيه خير " . رواه الترمذي


5989 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعن
سلمان قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تبغضني فتفارق دينك " قلت : يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله ؟ قال : " تبغض العرب فتبغضني " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب


5990 - [ 21 ] ( موضوع )
وعن
عثمان بن عفان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر وليس هو عند أهل الحديث بذاك القوي


5991 - [ 22 ] ( ضعيف )
وعن
أم حرير مولاة طلحة بن مالك قالت : سمعت مولاي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من اقتراب الساعة هلاك العرب " رواه الترمذي


5992 - [ 23 ] ( موقوف )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة والأمانة في الأزد " يعني اليمن . وفي رواية موقوفا . رواه الترمذي وقال : هذا أصح


الفصل الثالث


5993 - [ 24 ] ( صحيح )
عن
عبد الله بن مطيع عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة : " لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة " . رواه مسلم


5994 - [ 25 ] ( صحيح )
وعن
أبي نوفل معاوية بن مسلم قال : رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة قال فجعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه عبد الله بن عمر فوقف عليه فقال : السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله إن كنت ما علمت صواما قواما وصولا للرحم أما والله لأمة أنت شرها لأمة سوء - وفي رواية لأمة خير - ثم نفذ عبد الله بن عمر فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله فأرسل إليه فأنزل عن جذعه فألقي في قبور اليهود ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأبت أن تأتيه فأعاد عليها الرسول لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك . قال : فأبت وقالت : والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني . قال : فقال : أروني سبتي فأخذ نعليه ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها فقال : كيف رأيتني صنعت بعدو الله ؟ قالت : رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك بلغني أنك تقول له : يا ابن ذات النطاقين أنا والله ذات النطاقين أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي بكر من الدواب وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : " أن في ثقيف كذابا ومبيرا " . فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه . قال فقام عنها ولم يراجعها . رواه مسلم


5995 - [ 26 ] ( صحيح )
وعن
نافع عن ابن عمر أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا : إن الناس صنعوا ما ترى وأنت ابن عمر وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يمنعك أن تخرج ؟ فقال : يمنعني أن الله حرم دم أخي المسلم . قالا : ألم يقل الله : [ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ] فقال ابن عمر : قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله . رواه البخاري


5996 - [ 27 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسل فقال : إن دوسا قد هلكت عصت وأبت فادع الله عليهم فظن الناس أنه يدعو عليهم فقال : " اللهم اهد دوسا وأت بهم " . متفق عليه


5997 - [ 28 ] ( موضوع )
وعن
ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحبوا العرب لثلاث : لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان "


[ 2 ] باب مناقب الصحابة - الفصل الأول


5998 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " . متفق عليه


5999 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن أبي بردة عن أبيه قال : رفع - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء . فقال : " النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون " . رواه مسلم


6000 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقولون : هل فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيقولون : نعم . فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال : هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقولون : نعم . فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال : هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقولون : نعم . فيفتح لهم " . متفق عليه
وفي رواية لمسلم قال : " يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث فيقولون : انظروا هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيوجد الرجل فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثاني فيقولون : هل فيهم من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثالث فيقال : انظروا هل ترون فيهم من رأى من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ثم يكون البعث الرابع فيقال : انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فيوجد الرجل فيفتح لهم به "


6001 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن " . وفي رواية : " ويحلفون ولا يستحلفون " . متفق عليه


6002 - [ 5 ] ( صحيح )
وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة : " ثم يخلف قوم يحبون السمانة "


الفصل الثاني


6003 - [ 6 ] ( صحيح )
عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكرموا أصحابي فإنهم خياركم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى إن الرجل ليحلف ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد ألا من سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان ثالثهم ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن "


6004 - [ 7 ] ( حسن )
وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني " . رواه الترمذي


6005 - [ 8 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا من بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6006 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح " قال الحسن : فقد ذهب ملحنا فكيف نصلح ؟ رواه في " شرح السنة "


6007 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد
الله بن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب
وذكر حديث ابن مسعود " لا يبلغني أحد " في باب " حفظ اللسان "


الفصل الثالث


6008 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
عن ابن
عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فقولوا : لعنة الله على شركم " . رواه الترمذي


6009 - [ 12 ] ( باطل )
وعن
عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي فأوحى إلي : يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أقوى من بعض ولكل نور فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى " قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم " . رواه رزين


[ 3 ] باب مناقب أبي بكر - الفصل الأول


6010 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر - وعند البخاري أبا بكر - ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر " . وفي رواية : " لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا " . متفق عليه


6011 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا " . رواه مسلم


6012 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل : أنا ولا ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر " . رواه مسلم وفي " كتاب الحميدي " : " أنا أولى " بدل " أنا ولا "


6013 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن جبير بن مطعم قال : أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه قال : يا رسول الله أرأيت إن جئت ولم أجدك ؟ كأنها تريد الموت . قال : " فإن لم تجديني فأتي أبا بكر " . متفق عليه


6014 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : " عائشة " . قلت : من الرجال ؟ قال : " أبوها " . قلت : ثم من ؟ قال : " عمر " . فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم . متفق عليه


6015 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن محمد بن الحنفية قال : قلت لأبي : أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : عمر . وخشيت أن يقول : عثمان . قلت : ثم أنت قال : " ما أنا إلا رجل من المسلمين " . رواه البخاري


6016 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم . رواه البخاري
وفي رواية لأبي داود قال : كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم


الفصل الثاني


6017 - [ 8 ] ( ضعيف )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن صاحبكم خليل الله " . رواه الترمذي


6018 - [ 9 ] ( إسناده جيد )
وعن عمر رضي الله عنه قال : أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي


6019 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : " أنت صاحبي في الغار وصاحبي على الحوض " . رواه الترمذي


6020 - [ 11 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة
قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6021 - [ 12 ] ( حسن )
وعن
عمر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك عندي مالا فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما . قال : فجئت بنصف مالي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أبقيت لأهلك ؟ " فقلت : مثله . وأتى أبو بكر بكل ما عنده . فقال : " يا أبا بكر ؟ ما أبقيت لأهلك ؟ " . فقال : أبقيت لهم الله ورسوله . قلت : لا أسبقه إلى شيء أبدا . رواه الترمذي وأبو داود


6022 - [ 13 ] ( ضعيف )
وعن
عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " أنت عتيق الله من النار " . فيومئذ سمي عتيقا . رواه الترمذي


6023 - [ 14 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين " . رواه الترمذي


6024 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي يدخل منه أمتي " فقال أبو بكر : يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي " . رواه أبو داود


6025 - [ 16 ] ( لم تتم دراسته )
عن عمر
ذكر عنده أبو بكر فبكى وقال : وددت أن عملي كله مثل عمله يوما واحدا من أيامه وليلة واحدة من لياليه أما ليلته فليلة سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار فلما انتهينا إليه قال : والله لا تدخله حتى أدخل قبلك فإن كان فيه شيء أصابني دونك فدخل فكسحه ووجد في جانبه ثقبا فشق إزاره وسدها به وبقي منها اثنان فألقمها رجليه ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل
فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووضع رأسه في حجره ونام فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ما لك يا أبا بكر ؟ " قال : لدغت فداك أبي وأمي فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما يجده ثم انتقض عليه وكان سبب موته وأما يومه فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب وقالوا : لا نؤدي زكاة . فقال : لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه . فقلت : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم تألف الناس وأرفق بهم . فقال لي : أجبار في الجاهلية وخوار في الإسلام ؟ إنه قد انقطع الوحي وتم الدين أينقص وأنا حي ؟ . رواه رزين


[ 4 ] باب مناقب عمر - الفصل الأول


6026 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر " . متفق عليه


6027 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن سعد بن أبي وقاص قال : استأذن عمر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمن فبادرن الحجاب فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال : أضحك الله سنك يا رسول الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب " قال عمر : يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلن : نعم أنت أفظ وأغلظ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إيه يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك " . متفق عليه . وقال الحميدي : زاد البرقاني بعد قوله : يا رسول الله : ما أضحكك


6028 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت الجنة فإذا أنا بالرميضاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت : من هذا ؟ فقال : هذا بلال ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت : لمن هذا ؟ فقالوا : لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك " فقال عمر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعليك أغار ؟ . متفق عليه


6029 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره " قالوا : فما أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . متفق عليه


6030 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب " قالوا : فما أولته يا رسول الله ؟ قال : " العلم " . متفق عليه


6031 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو ؟ فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن "


6032 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وفي رواية ابن عمر قال : " ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن " . متفق عليه


الفصل الثاني


6033 - [ 8 ] ( حسن )
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " . رواه الترمذي


6034 - [ 9 ] ( ضعيف )
وفي رواية أبي داود عن أبي ذر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به "


6035 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن علي
رضي الله عنه قال : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر . رواه البيهقي في " دلائل النبوة "


6036 - [ 11 ] ( حسن صحيح )
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب " فأصبح عمر فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم صلى في المسجد ظاهرا . رواه أحمد والترمذي


6037 - [ 12 ] ( باطل )
وعن
جابر قال : قال عمر لأبي بكر : يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أبو بكر : أما إنك إن قلت ذلك فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر " رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6038 - [ 13 ] ( حسن )
وعن
عقبة بن عامر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لوكان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب " . رواه الترمذي . وقال : هذا حديث غريب


6039 - [ 14 ] ( حسن صحيح )
وعن بريدة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء . فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا " فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف " . رواه الترمذي . وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب


6040 - [ 15 ] ( حسن )
وعن
عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال : " يا عائشة تعالي فانظري " فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه . فقال لي : " أما شبعت ؟ أما شبعت ؟ " فجعلت أقول : لا لأنظر منزلتي عنده إذ طلع عمر قالت فارفض الناس عنها . قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأنظر إلى شياطين الإنس والجن قد فروا من عمر " قالت : فرجعت . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب


الفصل الثالث


6042 - [ 17 ] ( متفق عليه )
عن أنس وابن عمر أن عمر قال : وافقت ربي في ثلاث : قلت : يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت [ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ] . وقلت : يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن ؟ فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة فقلت [ عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ] فنزلت كذلك


6042 - [ 18 ] ( متفق عليه )
وفي رواية لابن عمر قال : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر . متفق عليه


6043 - [ 18 ] ( ضعيف )
وعن
ابن مسعود قال : فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع : بذكر الأسارى يوم بدر أمر بقتلهم فأنزل الله تعالى [ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ] وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن فقالت له زينب : وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ؟ فأنزل الله تعالى [ وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ] وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم أيد الإسلام بعمر " وبرأيه في أبي بكر كان أول ناس بايعه . رواه أحمد


6044 - [ 19 ] ( واه )
وعن
أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذاك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة " . قال أبو سعيد : والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله . رواه ابن ماجه


6045 - [ 20 ] ( صحيح )
وعن
أسلم قال : سألني ابن عمر بعض شأنه - يعني عمر - فأخبرته فقال : ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر . رواه البخاري


6046 - [ 21 ] ( صحيح )
وعن
المسور بن مخرمة قال : لما طعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولا كل ذلك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقك وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقك وهو عنك راض ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون . قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذاك من من الله من به علي وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك من من الله جل ذكره من به علي . وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه . رواه البخاري


[ 5 ] باب مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما - الفصل الأول


6047 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بينا رجل يسوق بقرة إذ أعيي فركبها فقالت : إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الأرض . فقال الناس : سبحان الله بقرة تكلم " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر " . وما هما ثم وقال : " بينما رجل في غنم له إذ عدا الذئب فذهب على شاة منها فأخذها فأدركها صاحبها فاستنقذها فقال له الذئب : فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ؟ فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ؟ " . قال : أومن به أنا وأبو بكر وعمر " وما هما ثم . متفق عليه


6048 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن ابن عباس قال : إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول : يرحمك الله إني لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كنت وأبو بكر وعمر وفعلت وأبو بكر وعمر وانطلقت وأبو بكر وعمر ودخلت وأبو بكر وعمر وخرجت وأبو بكر وعمر " . فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه . متفق عليه


الفصل الثاني


6049 - [ 3 ] ( ضعيف )
عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أهل الجنة ليراءون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " . رواه في " شرح السنة " وروي نحوه أبو داود والترمذي وابن ماجه


6050 - [ 4 ] ( صحيح لشواهده )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين " . رواه الترمذي


6051 - [ 5 ] ( صحيح )
ورواه ابن ماجه عن علي رضي الله عنه


6052 - [ 6 ] ( حسن )
وعن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لا أدري ما بقائي فيكم ؟ فاقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر " . رواه الترمذي


6053 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد لم يرفع أحد رأسه غير أبي بكر وعمر كانا يتبسمان إليه ويتبسم إليهما رواه الترمذي . وقال : هذا حديث غريب


6054 - [ 8 ] ( ضعيف )
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم ودخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما . فقال : " هكذا نبعث يوم القيامة " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6055 - [ 9 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال : " هذان السمع والبصر " رواه الترمذي مرسلا


6056 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن
أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر " . رواه الترمذي


6057 - [ 11 ] ( صحيح
إن
سلم من عنعنة الحسن البصري )
وعن أبي بكرة أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان " فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فساءه ذلك . فقال : " خلافة نبوة ثم يؤتى الله الملك من يشاء " . رواه الترمذي وأبو داود


الفصل الثالث


6058 - [ 12 ] ( ضعيف )
عن
ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يطلع عليكم رجل من أهل الجنة " . فاطلع أبو بكر ثم قال : " يطلع عليكم رجل من أهل الجنة " فاطلع عمر . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6059 - [ 13 ] ( موضوع )
وعن
عائشة قالت : بينا رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجري ليلة ضاحية إذ قلت : يا رسول الله هل يكون لأحد من الحسنات عدد نجوم السماء ؟ قال : " نعم عمر " . قلت : فأين حسنات أبي بكر ؟ قال : " إنما جميع حسنات عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر " رواه رزين


[ 6 ] باب مناقب عثمان - الفصل الأول


6060 - [ 1 ] ( صحيح )
عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال : " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ؟ "
وفي رواية قال : " إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة أن لا يبلغ إلي في حاجته " . رواه مسلم


الفصل الثاني


6061 - [ 2 ] ( لم تتم دراسته )
عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل نبي رفيق ورفيقي - يعني في الجنة - عثمان " رواه الترمذي


6062 - [ 3 ] ( لم تتم دراسته )
وراه ابن ماجه عن أبي هريرة
وقال الترمذي : هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي وهو منقطع


6063 - [ 4 ] ( ضعيف )
وعن عبد الرحمن بن خباب قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحث على جيش العسرة فقام عثمان فقال : يا رسول الله علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال : علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض فقام عثمان فقال : علي ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر وهو يقول : " ما على عثمان ما عمل بعد هذه ما على عثمان ما عمل بعد هذه " . رواه الترمذي


6064 - [ 5 ] ( حسن )
وعن عبد الرحمن بن سمرة قال : جاء عثمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها في حجره ويقول : " ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم " مرتين . رواه أحمد


6065 - [ 6 ] ( ضعيف )
وعن أنس قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله " فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم . رواه الترمذي


6066 - [ 7 ] ( ضعيف )
وعن ثمامة بن حزن القشيري قال : شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة ؟ فقال : " من يشتري بئر رومة يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة ؟ " فاشتريتها من صلب مالي وأنتم اليوم تمنعونني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر ؟ قالوا : اللهم نعم . فقال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة ؟ " . فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعونني أن أصلي فيها ركعتين ؟ فقالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض فركضه برجله قال : " اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان " . قالوا : اللهم نعم . قال : الله أكبر شهدوا ورب الكعبة أني شهيد ثلاثا . رواه الترمذي والنسائي والدارقطني


6067 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن مرة بن كعب قال : سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الفتن فقر بها فمر رجل مقنع في ثوب فقال : " هذا يومئذ على هدى " فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان . قال : فأقبلت عليه بوجهه . فقلت : هذا ؟ قال : " نعم " . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح


6068 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم " . رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي في الحديث قصة طويلة


6069 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعن ابن
عمر قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال : " يقتل هذا فيها مظلوما " لعثمان . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب إسنادا


6070 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن
أبي سهلة قال : قال لي عثمان يوم الدار : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد إلي عهدا وأنا صابر عليه . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح


الفصل الثالث


6071 - [ 12 ] ( صحيح )
عن
عثمان بن عبد الله بن موهب قال : جاء رجل من أهل مصر يريد حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال : من هؤلاء القوم ؟ قالوا : هؤلاء قريش . قال فمن الشيخ فيهم ؟ قالوا : عبد الله بن عمر . قال : يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني : هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد ؟ قال : نعم . قال : هل تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهدها ؟ قال : نعم . قال : هل تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها ؟ قال : نعم ؟ قال : الله أكبر قال ابن عمر : تعال أبين لك أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه " . وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى : " هذه يد عثمان " فضرب بها على يده وقال : " هذه لعثمان " . فقال له ابن عمر : اذهب بها الآن معك . رواه البخاري


6072 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
سلهة مولى عثمان رضي الله عنهما قال : جعل النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلى عثمان ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار قلنا : ألا نقاتل ؟ قال : لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أمرا فأنا صابر نفسي عليه


6073 - [ 14 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام فأذن له فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنكم ستلقون بعدي فتنة واختلافا - أو قال : اختلافا وفتنة - فقال له قائل من الناس : فمن لنا يا رسول الله ؟ أو ما تأمرنا به ؟ قال : " عليكم بالأمير وأصحابه " وهو يشير إلى عثمان بذلك . رواهما البيهقي في " دلائل النبوة "


[ 7 ] باب مناقب هؤلاء الثلاثة - الفصل الأول


6074 - [ 1 ] ( صحيح )
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله فقال : " اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان " . رواه البخاري


6075 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى الأشعري قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " افتح له وبشره بالجنة " ففتحت له فإذا أبو بكر فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " افتح له وبشره بالجنة " . ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي : " افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه " فإذا عثمان فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال : الله المستعان . متفق عليه


الفصل الثاني


6076 - [ 3 ] ( حسن صحيح )
عن ابن عمر قال : كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم . رواه الترمذي


الفصل الثالث


6077 - [ 4 ] ( ضعيف )
عن جابرن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أري الليلة رجل صالح كأن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر " قال جابر : فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا : أما الرجل الصالح فرسول الله وأما نوط بعضهم ببعض فهم ولاة الأمر الذي بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم . رواه أبو داود


[ 8 ] باب مناقب علي بن أبي طالب - الفصل الأول


6078 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " . متفق عليه


6079 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن زر بن حبيش قال : قال علي رضي الله عنه : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي : أن لا يحبني إلا مؤمن ولا بيغضني إلا منافق . رواه مسلم


6080 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : " لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " . فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال : " أين علي بن أبي طالب ؟ " فقالوا : هو يا رسول الله يشتكي عينيه . قال : " فأرسلوا إليه " . فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم " . متفق عليه
وذكر حديث البراء قال لعلي : " أنت مني وأنا منك " في باب " بلوغ الصغير "


الفصل الثاني


6081 - [ 4 ] ( صحيح )
عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن " . رواه الترمذي


6082 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . رواه أحمد والترمذي


6083 - [ 6 ] ( لم تتم دراسته )
وعن حبشي بن جنادة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا وعلي " رواه الترمذي
ورواه أحمد عن أبي جنادة


6084 - [ 7 ] ( ضعيف )
وعن ابن عمر قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فجاء علي تدمع عيناه فقال : آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنت أخي في الدنيا والآخرة " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب


6085 - [ 8 ] ( ضعيف )
وعن أنس قال : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير " فجاء علي فأكل معه . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6086 - [ 9 ] ( ضعيف )
وعن علي رضي الله عنه قال : كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني وإذا سكت ابتدأني . رواه الترمذي وقال : هذا حديث " حسن غريب "


6087 - [ 10 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلي بابها " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب وقال : روى بعضهم هذا الحديث عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك


6088 - [ 11 ] ( ضعيف )
وعن
جابر قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يوم الطائف فانتجاه فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما انتجيته ولكن الله انتجاه " . رواه الترمذي


6089 - [ 12 ] ( ضعيف )
وعن
أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك " قال علي بن المنذر : فقلت لضرار بن صرد : ما معنى هذا الحديث ؟ قال : لا يحل لأحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب


6090 - [ 13 ] ( ضعيف )
وعن
أم عطية قالت : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم علي قالت : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يقول : " اللهم لا تمتني حتى تريني عليا " . رواه الترمذي


الفصل الثالث


6091 - [ 14 ] ( ضعيف )
عن
أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن " . رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب إسنادا


6092 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعنها
قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سب عليا فقد سبني " . رواه أحمد


6093 - [ 16 ] ( ضعيف )
وعن
علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له " . ثم قال : يهلك في رجلان : محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني . رواه أحمد


6094 - [ 17 ] ( ضعيف )
وعن
البراء بن عازب وزيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قالوا : بلى قال : " ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ " قالوا : بلى قال : " اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أحمد


6095 - [ 18 ] ( صحيح )
وعن
بريدة قال : خطب أبي بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها صغيرة " ثم خطبها علي فزوجها منه . رواه النسائي


6096 - [ 19 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6097 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعن
علي قال : كانت لي منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن لأحد من الخلائق آتيه بأعلى سحر فأقول : السلام عليك يا نبي الله فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلا دخلت عليه . رواه النسائي


6098 - [ 21 ] ( ضعيف )
وعنه
قال : كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فارفعني وإن كان بلاء فصبرني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف قلت ؟ " فأعاد عليه ما قال فضربه برجله وقال : " اللهم عافه - أو اشفه - " شك الراوي قال : فما اشتكيت وجعي بعد . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح


[ 9 ] باب مناقب العشرة رضي الله عنهم - الفصل الأول


6099 - [ 1 ] ( صحيح )
عن عمر رضي الله عنه قال : ما أحد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن . رواه البخاري


6100 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن قيس بن حازم قال : رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد . رواه البخاري


6101 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من يأتيني بخبر القوم يوم الأحزاب ؟ " قال الزبير : أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير " متفق عليه


6102 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم ؟ " فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال : " فداك أبي وأمي " . متفق عليه


6103 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن علي قال : ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك فإني سمعته يقول يوم أحد : " يا سعد ارم فداك أبي وأمي " . متفق عليه


6104 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعن سعد بن أبي وقاص قال : إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله . متفق عليه


6105 - [ 7 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال : " ليت رجلا صالحا يحرسني " إذ سمعنا صوت سلاح فقال : " من هذا ؟ " قال : أنا سعد قال : " ما جاء بك ؟ " قال : وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام . متفق عليه


6106 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . متفق عليه


6107 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن ابن أبي مليكة قال : سمعت عائشة وسئلت : من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلفه ؟ قالت : أبو بكر . فقيل : ثم من بعد أبي بكر ؟ قالت : عمر . قيل : من بعد عمر ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح . رواه مسلم


6108 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " . وزاد بعضهم : وسعد بن أبي وقاص ولم يذكر عليا . رواه مسلم


الفصل الثاني


6109 - [ 11 ] ( صحيح )
عن
عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة " . رواه الترمذي


6110 - [ 12 ] ( صحيح )
ورواه
ابن ماجه عن سعيد بن زيد


6111 - [ 13 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أنس
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم أبي بن كعب وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح " رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح
وروى معمر عن قتادة مرسلا وفيه : " وأقضاهم علي "


6112 - [ 14 ] ( حسن )
وعن
الزبير قال : كان على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أوجب طلحة " . رواه الترمذي


6113 - [ 15 ] ( ضعيف )
وعن
جابر قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طلحة بن عبيد الله قال : " من أحب أن ينظر إلى رجل يمشي على وجه الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى هذا " . وفي رواية : " من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله " رواه الترمذي


6114 - [ 16 ] ( ضعيف )
وعن
علي رضي الله عنه قال : سمعت أذني من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " طلحة والزبير جاراي في الجنة " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6115 - [ 17 ] ( ضعيف )
وعن
سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ يعني يوم أحد : " اللهم اشدد رميته وأجب دعوته " . رواه في " شرح السنة "


6116 - [ 18 ] ( صحيح )
وعنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم استجب لسعد إذا دعاك " . رواه الترمذي


6117 - [ 19 ] ( صحيح )
وعن
علي رضي الله عنه قال : ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه وأمه إلا لسعد قال له يوم أحد : " ارم فداك أبي وأمي " وقال له : " ارم أيها الغلام الحزور " . رواه الترمذي


6118 - [ 20 ] ( صحيح )
وعن
جابر قال : أقبل سعد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا خالي فليرني امرؤ خاله " . رواه الترمذي وقال : كان سعد من بني زهرة وكانت أم النبي صلى الله عليه وسلم من بني زهرة فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا خالي " . وفي " المصابيح " : " فليكرمن " بدل " فليرني "


الفصل الثالث


6119 - [ 21 ] ( متفق عليه )
عن قيس بن حازم قال : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام لقد خبت إذا وضل عملي وكانوا وشوا به إلى عمر وقالوا : لا يحسن يصلي . متفق عليه


6120 - [ 22 ] ( صحيح )
وعن
سعد قال : رأيتني وأنا ثالث الإسلام وما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام . رواه البخاري


6121 - [ 23 ] ( حسن )
وعن
عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنسائه : " إن أمركن مما يهمني من بعدي ولن يصبر عليكن إلا الصابرون الصديقون " قالت عائشة : يعني المتصدقين ثم قالت عائشة لأبي سلمة بن عبد الرحمن سقى الله أباك من سلسبيل الجنة وكان ابن عوف قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا . رواه الترمذي


6122 - [ 24 ] ( ضعيف )
وعن
أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه : " إن الذي يحثو عليكن بعدي هو الصادق البار اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة " . رواه أحمد


6123 - [ 25 ] ( متفق عليه )
وعن حذيفة قال : جاء أهل نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ابعث إلينا رجلا أمينا . فقال : " لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين " فاستشرف لها الناس قال : فبعث أبا عبيدة بن الجراح . متفق عليه


6124 - [ 26 ] ( ضعيف )
وعن
علي قال : قيل لرسول الله : من نؤمر بعدك ؟ قال : " إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم " . رواه أحمد


6125 - [ 27 ] ( ضعيف )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وصحبني في الغار وأعتق بلالا من ماله . رحم الله عمر يقول الحق وإن كان مرا تركه الحق وما له من صديق . رحم الله عثمان تستحييه الملائكة رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار " رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


[ 10 ] باب مناقب أهل
بيت النبي صلى الله عليه وسلم - الفصل الأول


6126 - [ 1 ] ( صحيح )
عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية [ ندع أبناءنا وأبناءكم ] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " رواه مسلم


6127 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن عائشة قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : [ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ] رواه مسلم


6128 - [ 3 ] ( صحيح )
وعن البراء قال : لما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن له مرضعا في الجنة " رواه البخاري


6129 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة : قالت : كنا - أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - عنده . فأقبلت فاطمة ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآها قال : " مرحبا بابنتي " ثم أجلسها ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما توفي قلت : عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني . قالت : أما الآن فنعم أما حين سار بي في الأمر الأول فإنه أخبرني : " أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك " فلما رأى جزعي سارني الثانية قال : " يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين ؟ "
وفي رواية : فسارني فأخبرني أنه يقبض في وجعه فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت . متفق عليه


6130 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " وفي رواية : " يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها " . متفق عليه


6131 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن زيد بن ارقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى : خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : " أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به " فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : " وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي " وفي رواية : " كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة " . رواه مسلم


6132 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر أنه كان إذا سلم على ابن جعفر قال : السلام عليك يا ابن ذي الجناحين . رواه البخاري


6133 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن البراء قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي على عاتقه يقول : " اللهم إني أحبه فأحبه " متفق عليه


6134 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار حتى أتى خباء فاطمة فقال : " أثم لكع ؟ أثم لكع ؟ " يعني حسنا فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه " . متفق عليه


6135 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن
أبي بكرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول : " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " . رواه البخاري


6136 - [ 11 ] ( صحيح )
وعن
عبد الرحمن بن أبي نعم قال : سمعت عبد الله بن عمر وسأله رجل عن المحرم قال شعبة أحسبه يقتل الذباب ؟ قال : أهل العراق يسألوني عن الذباب وقد قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هما ريحاني من الدنيا " . رواه البخاري


6137 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن
أنس قال : لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وقال في الحسن أيضا : كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري


6138 - [ 13 ] ( صحيح )
وعن
ابن عباس قال : ضمني النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره فقال : " اللهم علمه الحكمة "
وفي رواية : " علمه الكتاب " . رواه البخاري


6139 - [ 14 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوءا فلما خرج قال : " من وضع هذا ؟ " فأخبر فقال : " اللهم فقهه في الدين " . متفق عليه


6140 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن
أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن فيقول : " اللهم أحبهما فإني أحبهما "
وفي رواية : قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم يضمهما ثم يقول : " اللهم ارحمهما فإني أرحمهما " . رواه البخاري


6141 - [ 16 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن كنتم تطعنون في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده " متفق عليه
وفي رواية لمسلم نحوه وفي آخره : " أوصيكم به فإنه من صالحيكم "


6142 - [ 17 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : إن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن [ ادعوهم لآبائهم ] متفق عليه
وذكر حديث البراء قال لعلي : " أنت مني " في " باب بلوغ الصغير وحضانته "


الفصل الثاني


6143 - [ 18 ] ( صحيح بالذي بعده )
عن جابر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : " يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي " . رواه الترمذي


6144 - [ 19 ] ( ضعيف )
وعن
زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما " . رواه الترمذي


6145 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : " أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم " . رواه الترمذي


6146 - [ 21 ] ( حسن )
وعن
جميع بن عمير قال : دخلت مع عمتي على عائشة فسألت : أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : فاطمة . فقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها إن كان ما علمت صواما قواما . رواه الترمذي


6147 - [ 22 ] ( ضعيف
إلا
الجملة الأخيرة فصحيحة )
وعن عبد المطلب بن ربيعة أن العباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده فقال : " ما أغضبك ؟ " قال : يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال : " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله " ثم قال : " يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه " رواه الترمذي . وفي " المصابيح " عن المطلب


6148 - [ 23 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " العباس مني وأنا منه " رواه الترمذي


6149 - [ 24 ] ( إسناده جيد


وزيادة رزين منكرة )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس : " إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك " فغدا وغدونا معه وألبسنا كساءه ثم قال : " اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا اللهم احفظه في ولده " . رواه الترمذي وزاد رزين : " واجعل الخلافة باقية في عقبه " وقال الترمذي : هذا حديث غريب


6150 - [ 25 ] ( ضعيف )
وعنه
أنه رأى جبريل مرتين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين . رواه الترمذي


6151 - [ 26 ] ( حسن )
وعنه
أنه قال : دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤتيني الله الحكمة مرتين . رواه الترمذي


6152 - [ 27 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أبي
هريرة قال : كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويحدثهم ويحدثونه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه بأبي المساكين . رواه الترمذي


6153 - [ 28 ] ( صحيح )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6154 - [ 29 ] ( حسن صحيح )
وعن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . رواه الترمذي


6155 - [ 30 ] ( صحيح )
وعن
ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الحسن والحسين هما ريحاني من الدنيا " . رواه الترمذي وقد سبق في الفصل الأول


6156 - [ 31 ] ( ضعيف )
وعن
أسامة بن زيد قال : طرقت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشتمل على شيء ولا أدري ما هو فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا الحسن والحسين على وركيه . فقال : " هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما " رواه الترمذي


6157 - [ 32 ] ( ضعيف )
وعن
سلمى قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي فقلت : ما بيكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - تعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : " شهدت قتل الحسين آنفا " رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6158 - [ 33 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي بيتك أحب إليك ؟ قال : " الحسن والحسين " وكان يقول لفاطمة : " ادعي لي ابني " فيشمهما ويضمهما إليه . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6159 - [ 34 ] ( صحيح )
وعن
بريدة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال : " صدق الله [ إنما أموالكم وأولادكم فتنة ] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما " . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي


6160 - [ 35 ] ( ضعيف )
وعن
يعلى بن مرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط " رواه الترمذي


6161 - [ 36 ] ( ضعيف )
وعن
علي رضي الله عنه قال : الحسن أشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك . رواه الترمذي


6162 - [ 37 ] ( إسناده جيد )
وعن حذيفة قال : قلت لأمي : دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال : " من هذا ؟ حذيفة ؟ " قلت : نعم . قال : " ما حاجتك ؟ غفر الله لك ولأمك إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6163 - [ 38 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاملا الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل : نعم المركب ركبت يا غلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ونعم الراكب هو " . رواه الترمذي


6164 - [ 39 ] ( ضعيف )
وعن
عمر رضي الله عنه أنه فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف . فقال عبد الله بن عمر لأبيه : لم فضلت أسامة علي ؟ فو الله ما سبقني إلى مشهد . قال : لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك وكان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فآثرت حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي . رواه الترمذي


6165 - [ 40 ] ( ضعيف )
وعن
جبلة بن حارثة قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ابعث معي أخي زيدا . قال : " هو ذا فإن انطلق معك لم أمنعه " قال زيد : يا رسول الله والله لا أختار عليك أحدا . قال : فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي . رواه الترمذي


6166 - [ 41 ] ( حسن )
وعن
أسامة بن زيد قال : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلم يتكلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع علي يديه ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لي . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6167 - [ 42 ] ( حسن )
وعن
عائشة قالت : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحي مخاط أسامة . قالت عائشة : دعني حتى أكون أنا الذي أفعل . قال : " يا عائشة أحبيه فإني أحبه " . رواه الترمذي


6168 - [ 43 ] ( ضعيف )
وعن
أسامة قال : كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان فقالا لأسامة : استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله علي والعباس يستأذنان . فقال : " أتدري ما جاء بهما ؟ " قلت : لا . قال : " لكني أدري فأذن لهما " فدخلا فقالا : يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك ؟ قال : " فاطمة بنت محمد " فقالا : ما جئناك نسألك عن أهلك قال : " أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه : أسامة بن زيد " قالا : ثم من ؟ قال : " ثم علي بن أبي طالب " فقال العباس : يا رسول الله جعلت عمك آخرهم ؟ قال : " إن عليا سبقك بالهجرة " . رواه الترمذي
وذكر أن عم الرجل صنو أبيه في " كتاب الزكاة "


الفصل الثالث


6169 - [ 44 ] ( صحيح )
عن
عقبة بن الحارث قال : صلى أبو بكر العصر ثم خرج يمشي ومعه علي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه . وقال : بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك . رواه البخاري


6170 - [ 45 ] ( صحيح )
وعن
أنس قال : أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين فجعل في طست فجعل ينكت وقال في حسنه شيئا قال أنس : فقلت : والله إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة . رواه البخاري
وفي رواية الترمذي قال : كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول : ما رأيت مثل هذا حسنا . فقلت : أما إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : هذا حديث صحيح حسن غريب


6171 - [ 46 ] ( لم تتم دراسته )
وعن أم
الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلما منكرا الليلة . قال : " وما هو ؟ " قالت : إنه شديد قال : " وما هو ؟ " قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت خيرا تلد فاطمة إن شاء الله غلاما يكون في حجرك " . فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فدخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم كانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان الدموع قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك ؟ قال : " أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت : هذا ؟ قال : نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء "


6172 - [ 47 ] ( صحيح )
وعن
ابن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسل فيما يرى النائم ذات يوم بنصف النهار أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت : بأبي أنت وأمي ما هذا ؟ قال : " هذا دم الحسين وأصحابه ولم أزل ألتقطه منذ اليوم " فأحصي ذلك الوقت فأجد قبل ذلك الوقت . رواهما البيهقي في " دلائل النبوة " وأحمد الأخير


6173 - [ 48 ] ( ضعيف )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه فأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي " . رواه الترمذي


6174 - [ 49 ] ( ضعيف )
وعن
أبي ذر أنه قال وهو آخذ بباب الكعبة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك " . رواه أحمد


[ 11 ] باب مناقب أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم - الفصل الأول


6175 - [ 1 ] ( متفق عليه )
وعن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد " متفق عليه
وفي رواية قال أبو كريب : وأشار وكيع إلى السماء والأرض


6176 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام وطعام فإذا أتتك فأقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب " . متفق عليه


6177 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فيقول : " إنها كانت وكانت وكانت وكان لي منها ولد " . متفق عليه


6178 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن أبي سلمة أن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام " . قالت : وعليه السلام ورحمة الله . قالت : وهو يرى ما لا أرى متفق عليه


6179 - [ 5 ] ( متفق عليه )
وعن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أريتك في المنام ثلاث ليال يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي : هذه امرأتك فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي . فقلت : إن يكن هذا من عند الله يمضه " . متفق عليه


6180 - [ 6 ] ( متفق عليه )
وعنها قالت : إن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقالت : إن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين : فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم حزب أم سلمة فقلن لها : كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول : من أراد أن يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فليهده إليه حيث كان . فكلمته فقال لها : " لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة " . قالت : أتوب إلى الله من ذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة فأرسلن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فقال : " يا بنية ألا تحبين ما أحب ؟ " قالت : بلى . قال : " فأحبي هذه " . متفق عليه
وذكر حديث أنس " فضل عائشة على النساء " في باب " بدء الخلق " برواية أبي موسى


الفصل الثاني


6181 - [ 7 ] ( صحيح )
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون " . رواه الترمذي


6182 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن عائشة أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " هذه زوجتك في الدنيا والآخرة " . رواه الترمذي


6183 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أنس قال : بلغ صفية أن حفصة قالت : بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال : " ما يبكيك ؟ " فقالت : قالت لي حفصة : إني ابنة يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنك ابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك ؟ " ثم قال : " اتقي الله يا حفصة " . رواه الترمذي والنسائي


6184 - [ 10 ] ( إسناده جيد )
وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها . قالت : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت فبكيت ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت . رواه الترمذي


الفصل الثالث


6185 - [ 11 ] ( صحيح )
عن
أبي موسى قال : ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما . رواه الترمذي . وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب


6186 - [ 12 ] ( صحيح )
وعن
موسى بن طلحة قال : ما رأيت أحدا أفصح من عائشة . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب


[ 12 ] باب جامع المناقب
- الفصل الأول


6187 - [ 1 ] ( متفق عليه )
عن عبد الله بن عمر قال : رأيت في المنام كأن في يدي سراقة من حرير لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إن أخاك رجل صالح - أو إن عبد الله رجل صالح - " . متفق عليه


6188 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن حذيفة قال : إن أشبه الناس دلا وسمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه لا تدري ما يصنع أهله إذا خلا . رواه البخاري


6189 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى الأشعري قال : قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينا ما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه وسلم . متفق عليه


6190 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " استقرؤوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل " . متفق عليه


6191 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن علقمة قال : قدمت الشام فصليت ركعتين ثم قلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا فأتيت قوما فجلست إليهم فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي قلت : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداء . قلت : إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي فقال : من أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : أو ليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ؟ يعني عمارا أو ليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ؟ يعني حذيفة . رواه البخاري


6192 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أريت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة وسمعت خشخشة أمامي فإذا بلال " . رواه مسلم


6193 - [ 7 ] ( صحيح )
وعن سعد قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم : اطرد هؤلاء لا يجترؤون علينا . قال : وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع فحدث نفسه فأنزل الله تعالى : [ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ] . رواه مسلم


6194 - [ 8 ] ( متفق عليه )
وعن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " يا أبا موسى لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود " . متفق عليه


6195 - [ 9 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد قيل لأنس : من أبو زيد ؟ قال : أحد عمومتي . متفق عليه


6196 - [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن خباب بن الأرت قال : هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله تعالى فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا منهم : مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا نمرة فكنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطينا رجليه خرج رأسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " غطوا بها رأسه واجعلوا على رجليه الإذخر " . ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها . متفق عليه


6197 - [ 11 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اهتز العرش لموت سعد بن معاذ "
وفي رواية : " اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ " . متفق عليه


6198 - [ 12 ] ( متفق عليه )
وعن البراء قال : أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير فجعل أصحابه يمسونها ويتعجبون من لينها فقال : " أتعجبون من لين هذه ؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين " . متفق عليه


6199 - [ 13 ] ( متفق عليه )
وعن أم سليم أنها قالت : يا رسول الله أنس خادمك ادع الله له قال : " اللهم أكثر ماله وولده وبارك فيما أعطيته " قال أنس : فو الله إن مالي لكثير وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة اليوم . متفق عليه


6200 - [ 14 ] ( متفق عليه )
وعن سعد بن أبي وقاص قال : ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض " إنه من أهل الجنة " إلا لعبد الله بن سلام . متفق عليه


6201 - [ 15 ] ( متفق عليه )
وعن قيس بن عباد قال : كنت جالسا في مسجد المدينة فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة فصلى ركعتين تجوز فيهما ثم خرج وتبعته فقلت : إنك حين دخلت المسجد قالوا : هذا رجل من أهل الجنة . قال : والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم فسأحدثك لم ذاك ؟ رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه ورأيت كأني في روضة - ذكر من سعتها وخضرتها - وسطها عمود من حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي : ارقه . فقلت : لا أستطيع فأتاني منصف فرفع ثيابي من خلفي فرقيت حتى كنت في أعلاه فأخذت بالعروة فقيل : استمسك فاستيقظت وإنها لفي يدي فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة العروة الوثقى فأنت على الإسلام حتى تموت وذاك الرجل عبد الله بن سلام " . متفق عليه


6202 - [ 16 ] ( صحيح )
عن
أنس قال : كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت هذه الآية : [ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ] إلى آخر الآية جلس ثابت في بيته واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ فقال : " ما شأن ثابت ايشتكى ؟ " فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثابت : أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بل هو من أهل الجنة " . رواه مسلم


6203 - [ 17 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت سورة الجمعة فلما نزلت [ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ] قالوا : من هؤلاء يا رسول الله ؟ قال : وفينا سلمان الفارسي قال : فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال : " لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء " . متفق عليه


6204 - [ 18 ] ( صحيح )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم حبب عبيدك هذا " يعني أبا هريرة " وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين " . رواه مسلم


6205 - [ 19 ] ( صحيح )
وعن
عائذ بن عمرو أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا : ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها . فقال أبو بكر : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك " فأتاهم فقال : يا إخوتاه أغضبتكم قالوا : لا يغفر الله لك يا أخي . رواه مسلم


6206 - [ 20 ] ( متفق عليه )
وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار " . متفق عليه


6207 - [ 21 ] ( متفق عليه )
وعن البراء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله " . متفق عليه


6208 - [ 22 ] ( متفق عليه )
وعن أنس قال : إن ناسا من الأنصار قالوا حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من أموال هوازن ما أفاء فطفق يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا : يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم ولم يدع معهم أحدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ما كان حديث بلغني عنكم ؟ " فقال فقهاؤهم : أما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما أناس منا حديثة أسنانهم قالوا : يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدع الأنصار وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم " . قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا . متفق عليه


6209 - [ 23 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها والأنصار شعار والناس دثار إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض " . رواه البخاري


6210 - [ 24 ] ( صحيح )
وعنه
قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فقال : " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن " . فقالت الأنصار : أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته . ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قلتم أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم فالمحيا محياكم والممات مماتكم " قالوا : والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله . قال : " فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم " . رواه مسلم


6211 - [ 25 ] ( متفق عليه )
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا ونساء مقبلين من عرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم أنتم من أحب الناس إلي اللهم أنتم من أحب الناس إلي " يعني الأنصار . متفق عليه


6212 - [ 26 ] ( صحيح )
وعنه
قال : مر أبو بكر والعباس بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال : ما يبكيكم ؟ قالوا : ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا فدخل أحدهما على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم . فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال : " أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم " . رواه البخاري


6213 - [ 27 ] ( صحيح )
وعن
ابن عباس قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين فليقبل عن محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم " رواه البخاري


6214 - [ 28 ] ( صحيح )
وعن
زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الله اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار " . رواه مسلم


6215 - [ 29 ] ( متفق عليه )
وعن أبي أسيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير " . متفق عليه


6216 - [ 30 ] ( متفق عليه )
وعن علي رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد - وفي رواية : أبا مرثد بدل المقداد - فقال : " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوا منها " فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا لها : أخرجي الكتاب قالت : ما معي كتاب . فقلنا لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا حاطب ما هذا ؟ " فقال : يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون بها أموالهم وأهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضى بالكفر بعد الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه قد صدقكم " فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة "
وفي رواية فقد غفرت لكم " فأنزل الله تعالى [ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ] . متفق عليه


6217 - [ 31 ] ( صحيح )
وعن
رفاعة بن رافع قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ما تعدون أهل بدر فيكم " . قال : " من أفضل المسلمين " أو كلمة نحوها قال : " وكذلك من شهد بدرا من الملائكة " . رواه البخاري


6218 - [ 32 ] ( صحيح )
وعن
حفصة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء الله أحد شهد بدرا والحديبية " قلت : يا رسول الله أليس قد قال الله تعالى : [ وإن منكم إلا واردها ] قال : " فلم تسمعيه يقول : [ ثم ننجي الذين اتقوا ] "
وفي رواية : " لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة - أحد - الذين بايعوا تحتها " . رواه مسلم


6219 - [ 33 ] ( متفق عليه )
وعن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة . قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : " أنتم اليوم خير أهل الأرض " . متفق عليه


6220 - [ 34 ] ( صحيح )
وعنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل " . وكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر " . فأتيناه فقلنا : تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم . رواه مسلم
وذكر حديث أنس قال لأبي بن كعب : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك " في " باب " بعد فضائل القرآن


الفصل الثاني


6221 - [ 35 ] ( ضعيف )
عن
أبن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي : أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد " . رواه الترمذي


6222 - [ 36 ] ( واه )
وعن
علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كنت مؤمرا من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد " رواه الترمذي وابن ماجه


6223 - [ 37 ] ( صحيح )
وعن
خيثمة بن أبي سبرة قال : أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه فقلت : إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوفقت لي فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة جئت ألتمس الخير وأطلبه . فقال : أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة ؟ وابن مسعود صاحب طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعليه ؟ وحذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟ وسلمان صاحب الكتابين ؟ يعني الإنجيل والقرآن . رواه الترمذي


6224 - [ 38 ] ( صحيح )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب


6225 - [ 39 ] ( ضعيف )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان " . رواه الترمذي


6226 - [ 40 ] ( حسن )
وعن
علي رضي الله عنه قال : استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب " . رواه الترمذي


6227 - [ 41 ] ( حسن لغيره )
وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما " رواه الترمذي


6228 - [ 42 ] ( صحيح )
وعن
أنس قال : لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون : ما أخف جنازته وذلك لحكمه في بني قريظة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إن الملائكة كانت تحمله " . رواه الترمذي


6229 - [ 43 ] ( حسن )
وعن
عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر " . رواه الترمذي


6230 - [ 44 ] ( حسن )
وعن
أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم " يعني في الزهد . فقال عمر بن الخطاب كالحاسد : يا رسول الله أفتعرف ذلك له ؟ قال : " نعم فاعرفوه له " . رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب


6231 - [ 45 ] ( صحيح )
وعن
معاذ بن جبل لما حضره الموت قال : التمسوا العلم عند أربعة : عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان وعند ابن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنه عاشر عشرة في الجنة " . رواه الترمذي


6232 - [ 46 ] ( ضعيف )
وعن
حذيفة قال : قالوا : يا رسول الله لو استخلفت ؟ قال : " إن استخلفت عليكم فعصيتموه عذبتم ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه " . رواه الترمذي


6233 - [ 47 ] ( صحيح )
وعنه
قال : ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تضرك الفتنة " . رواه أبو داود


6234 - [ 48 ] ( ضعيف )
وعن
عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيت الزبير مصباحا فقال : " يا عائشة ماأرى أسماء إلا قد نفست ولا تسموه حتى أسميه " فسماه عبد الله وحنكه بتمرة بيده . رواه الترمذي


6235 - [ 49 ] ( صحيح )
وعن
عبد الرحمن بن أبي عميرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية : " اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به " . رواه الترمذي


6236 - [ 50 ] ( حسن لشاهده )
وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص " . رواه الترمذي وقا ل : هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي


6237 - [ 51 ] ( لم تتم دراسته )
وعن جابر
قال : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا جابر ما لي أراك منكسرا " قلت يا رسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد وترك عيالا ودينا قال أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك قال قلت بلى يا رسول الله قال ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وأحيا أباك فكلمه كفاحا فقال يا عبدي تمن علي أعطك قال يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية قال الرب عز وجل إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال وأنزلت هذه الآية [ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ] الآية . رواه الترمذي


6238 - [ 52 ] ( لم تتم دراسته )
وعنه قا
ل : استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين مرة . رواه الترمذي


6239 - [ 53 ] ( حسن )
وعن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك " رواء الترمذي والبيهقي في دلائل النبوة


6240 - [ 54 ] ( ضعيف )
وعن
أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم " . رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن


6241 - [ 55 ] ( ضعيف )
وعن
ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله واليوم الآخر " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح


6242 - [ 56 ] ( ضعيف )
وعن
أنس وأبي طلحة قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرئ قومك السلام فإنهم ما علمت أعفة صبر " . رواه الترمذي


6243 - [ 57 ] ( صحيح )
وعن
جابر أن عبدا لحاطب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا إليه فقال : يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية " . رواه مسلم


6244 - [ 58 ] ( ضعيف )
وعن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : [ وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ] قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ فضرب على فخذ سلمان الفارسي ثم قال : " هذا وقومه ولو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس " . رواه الترمذي


6245 - [ 59 ] ( ضعيف )
وعنه
قال : ذكرت الأعاجم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم رواه الترمذي


الفصل الثالث


6246 - [ 60 ] ( لم تتم دراسته )
عن علي
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لكل نبي سبعة نجباء رقباء وأعطيت أنا أربعة عشرة قلنا : من هم ؟ قال : " أنا وابناي وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان وعمار وعبد الله بن مسعود وأبو ذر والمقداد . رواه الترمذي


6247 - [ 61 ] ( صحيح )
وعن
خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام فأغلظت له في القول فانطلق عمار يشكوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : فجعل يغلظ له ولا يزيده إلا غلظة والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم فبكى عمار وقال : يا رسول الله ألا تراه ؟ فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه وقال : " من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله " . قال خالد : فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضى عمار فلقيته بما رضي فرضي


6248 - [ 62 ] ( صحيح )
وعن
أبي عبيدة أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خالد سيف من سيوف الله عز وجل ونعم فتى العشيرة " . رواهما أحمد


6249 - [ 63 ] ( لم تتم دراسته )
وعن بريدة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم " . قيل يا رسول الله سمهم لنا قال : " علي منهم " يقول ذلك ثلاثا " وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم " . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب


6250 - [ 64 ] ( صحيح )
وعن
جابر قا ل : كان عمر يقول : أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا . رواه البخاري


6251 - [ 65 ] ( صحيح )
وعن
قيس بن أبي حازم أن بلالا قال لأبي بكر : إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله . رواه البخاري


6252 - [ 66 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه فقالت والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك وقلن كلهن مثل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يضيفه ويرحمه الله " فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة فقال أنا يا رسول الله فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته هل عندك شيء قالت لا إلا قوت صبياني قال فعلليهم بشيء ونوميهم فإذا دخل ضيفنا فأريه أنا نأكل فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج كي تصلحيه فأطفئيه ففعلت فقعدوا وأكل الضيف فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لقد عجب الله أو ضحك الله من فلان وفلانة "
وفي رواية مثله ولم يسم أبا طلحة وفي آخرها فأنزل الله تعالى [ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ] متفق عليه


6253 - [ 67 ] ( ضعيف )
وعنه
قال : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من هذأ يا أبا هريرة ؟ " فأقول : فلان . فيقول : " نعم عبد الله هذا " ويقول : " من هذا ؟ " فأقول : فلان . فيقول : " بئس عبد الله هذا " حتى مر خالد بن الوليد فقال : " من هذا ؟ " فقلت : خالد بن الوليد . فقال : " نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف من سيوف الله " رواه الترمذي


6254 - [ 68 ] ( صحيح )
وعن
زيد بن أرقم قال : قالت الأنصار : يا نبي الله لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك فادع الله أن يجعل أتباعنا منا فدعا به " رواه البخاري


6255 - [ 69 ] ( صحيح )
وعن
قتادة قال ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار . قال : وقال أنس : قتل منهم يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون . رواه البخاري


6256 - [ 70 ] ( صحيح )
وعن
قيس بن حازم قال : كان عطاء البدريين خمسة آلاف . وقال عمر : لأفضلنهم على من بعدهم . رواه البخاري


باب تسمية من سمي من أهل البدر في " الجامع للبخاري "


1 - النبي محمد بن عبد الله الهاشمي صلى الله عليه وسلم . 2 - عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق القرشي . 3 - عمر بن الخطاب العدوي . 4 - عثمان بن عفان خلفه النبي صلى الله عليه وسلم على ابنته رقية وضرب له بسهمه . 5 - علي بن أبي طالب الهاشمي . 6 - إياس بن البكير . 7 - بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق . 8 - حمزة بن عبد المطلب الهاشمي . 9 - حاطب بن أبي بلتعة حليف لقريش . 10 - أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي . 11 - حارثة بن الربيع الأنصاري قتل يوم بدر وهو حارثة بن سراقة كان في النظارة . 12 - خبيب بن عدي الأنصاري . 13 - خنيس بن حذافة السهمي . 14 - رفاعة بن رافع الأنصاري . 15 - رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري . 16 - الزبير بن العوام القرشي . 17 - زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري . 18 - أبو زيد الأنصاري . 19 - سعد بن مالك الزهري . 20 - سعد بن خولة القرشي . 21 - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي . 22 - سهل بن حنيف الأنصاري . 23 - ظهير بن رافع الأنصاري . 24 - وأخوه . 25 - عبد الله بن مسعود الهذلي . 26 - عبد الرحمن بن عوف الزهري . 27 - عبيدة بن الحارث القرشي . 28 - عبادة بن الصامت الأنصاري . 29 - عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي . 30 - عقبة بن عمرو الأنصاري . 31 - عامر بن ربيعة العنزي . 32 - عاصم بن ثابت الأنصاري . 33 - عويم بن ساعدة الأنصاري . 34 - عتبان بن مالك الأنصاري . 35 - قدامة بن مظعون . 36 - قتادة بن النعمان الأنصاري . 37 - معاذ بن عمرو بن الجموح . 38 - معوذ بن عفراء . 39 - وأخوه . 40 - مالك بن ربيعة أبو أسيد الأنصاري . 41 - مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف . 42 - مرارة بن الربيع الأنصاري . 43 - معن بن عدي الأنصاري . 44 - مقداد بن عمرو الكندي حليف بني زهرة . 45 - هلال بن أمية الأنصاري رضي الله عنهم


[ 13 ] باب ذكر اليمن
والشام وذكر أويس القرني - الفصل الأول


6257 - [ 1 ] ( صحيح )
عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له : أويس لا يدع باليمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم "
وفي رواية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن خير التابعين رجل يقال له : أويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم " . رواه مسلم


6258 - [ 2 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم " . متفق عليه


6259 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم " متفق عليه


6260 - [ 4 ] ( متفق عليه )
وعن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ههنا جاءت الفتن - نحو المشرق - والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر " . متفق عليه


6261 - [ 5 ] ( صحيح )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز " . رواه مسلم


6262 - [ 6 ] ( صحيح )
وعن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا " . قالوا : يا رسول الله وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة : " هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان " . رواه البخاري


الفصل الثاني


6263 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
عن أنس عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل اليمن فقال : " اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا " . رواه الترمذي


6264 - [ 8 ] ( صحيح )
وعن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طوبى للشام " قلنا : لأي ذلك يا رسول الله ؟ قال : " لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها " رواه أحمد والترمذي


6265 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستخرج نار من نحو حضرموت أو من حضرموت تحشر الناس " قلنا : يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال : " عليكم بالشام " . رواه الترمذي


6266 - [ 10 ] ( ضعيف )
وعن
عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنها ستكون هجرة بعد هجرة فخيار الناس إلى مهاجر إبراهيم " . وفي رواية : " فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله تحشرهم النار مع القردة والخنازير تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا " . رواه أبو داود


6267 - [ 11 ] ( صحيح )
عن
ابن حوالة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق " . فقال ابن حوالة : خر لي يا رسول الله . إن أدركت ذلك . فقال : " عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله " . رواه أحمد وأبو داود


الفصل الثالث


6268 - [ 12 ] ( ضعيف )
عن
شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي [ رضي الله عنه ] وقيل العنهم يا أمير المؤمنين قال : لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب "


6269 - [ 31 ] ( ضعيف )
وعن
رجل من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستفتح الشام فإذا خيرتم المنازل فيها فعليكم بمدينة يقال له دمشق فإنها معقل المسلمين من الملاحم وفسطاطها منها أرض يقال لها : الغوطة " . رواهما أحمد


6270 - [ 14 ] ( ضعيف )
وعن
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخلافة بالمدينة والملك بالشام "


6271 - [ 15 ] ( صحيح )
وعن
عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت عمودا من نور خرج من تحت رأسي ساطعا حتى استقر بالشام " . رواهما البيهقي في " دلائل النبوة "


6272 - [ 16 ] ( صحيح )
وعن
أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق من خير مدائن الشام " . رواه أبو داود


6273 - [ 17 ] ( ضعيف )
وعن
عبد الرحمن بن سليمان قال : سيأتي ملك من ملوك العجم فيظهر على المدائن كلها إلا دمشق . رواه أبو داود


[ 14 ] باب ثواب هذه
الأمة - الفصل الأول


6274 - [ 1 ] ( صحيح )
عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال : من يعمل إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط ثم قال : من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط . ثم قال : من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين ؟ ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ألا لكم الأجر مرتين فغضبت اليهود والنصارى فقالوا : نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال الله تعالى : هل ظلمتكم من حقكم شيئا ؟ قالوا : لا . قال الله تعالى : فإنه فضلي أعطيه من شئت " . رواه البخاري


6275 - [ 2 ] ( صحيح )
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن من أشد أمتي لي حبا ناسا يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله " . رواه مسلم


6276 - [ 3 ] ( متفق عليه )
وعن معاوية قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " . متفق عليه
وذكر حديث أنس " إن من عباد الله " في " كتاب القصاص "


الفصل الثاني


6277 - [ 4 ] ( صحيح لطرقه )
عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره " . رواه الترمذي


الفصل الثالث


6278 - [ 5 ] ( لم تتم دراسته )
عن جعفر عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبشروا إنما مثل أمتي مثل الغيث لا يدرى آخره خير أم أوله ؟ أو كحديقة أطعم منها فوج عاما لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها عرضا وأعمقها عمقا وأحسنها حسنا كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدي وسطها والمسيح آخرها ولكن بين ذلك فيج أعوج ليسوا ولا أنا منهم " رواه رزين


6279 - [ 6 ] ( ضعيف )
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ؟ " قالوا : فالنبيون
قال : " ومالهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم ؟ " قالوا : فنحن . قال : " ومالكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم ؟ " قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدي يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها "


6280 - [ 7 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي قال : حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إنه سيكون في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقاتلون أهل الفتن "
رواهما البيهقي في دلائل النبوة


6281 - [ 8 ] ( ضعيف )
وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " طوبى لمن رآني [ وآمن بي ] وطوبى لمن لم يرني وآمن بي " . رواه أحمد


6282 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أبي محيريز قال : قلت لأبي جمعة رجل من الصحابة : حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : نعم أحدثكم حديثا جيدا تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال : يا رسول الله . أحد خير منا ؟ أسلمنا وجاهدنا معك . قال : " نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني " . رواه أحمد والدارمي وروى رزين عن أبي عبيدة من قوله : قال : يا رسول الله . أحد خير منا إلى آخره


6283 - [ 10 ] ( صحيح )
وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولا يزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " قال ابن المديني : هم أصحاب الحديث . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح


6284 - [ 11 ] ( صحيح لطرقه )
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " . رواه ابن ماجه والبيهقي


6285 - [ 12 ] ( حسن )
وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى : [ كنتم خير أمة أخرجت للناس ] قال : " أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى " رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث حسن