تفسير ابن كثير

المبحث الثاني
كتاب تفسير القرآن العظيم
1-تاريخ كتابته:
لم يحدد الحافظ ابن كثير، رحمه الله، تاريخ بدايته في كتابة هذا التفسير ولا تاريخ انتهائه منه، لكن ثمة دلائل تدل على تاريخ انتهائه منه، فإنه ذكر عند تفسير سورة الأنبياء شيخه المزي ودعا له بطول العمر مما يفهم منه أنه قد ألف أكثر من نصف التفسير في حياة شيخه المزي المتوفى سنة (742 هـ).
واقتبس منه الإمام الزيلعي في كتابه تخريج أحاديث الكشاف (2-180) والزيلعي توفي سنة (762 هـ)، مما يدل على أن كتاب الحافظ ابن كثير انتشر في هذه الفترة.
هذا وتعتبر النسخة المكية أقدم النسخ التي وقعت بأيدينا، وقد جاء بآخرها: "آخر كتاب فضائل القرآن وبه تم التفسير للحافظ العلامة الرحلة الجهبذ مفيد الطالبين الشيخ عماد الدين إسماعيل الشهير بابن كثير، على يد أفقر العباد إلى الله الغني محمد بن أحمد بن معمر المقري البغدادي، عفا الله عنه ونفعه بالعلم، ووفقه للعمل به آمين.... بتاريخه يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة من سنة تسع وخمسين وسبعمائة هلالية هجرية".
2-أهميته:
يعد تفسير الحافظ ابن كثير، رحمه الله، من الكتب التي كتب الله لها القبول والانتشار، فلا تكاد تخلو منه اليوم مكتبة سواء كانت شخصية أو عامة.
وقد نهج الحافظ ابن كثير فيه منهجًا علميًا أصيلا وساقه بعبارة فصيحة وجمل رشيقة، وتتجلى لنا أهمية تفسير الحافظ ابن كثير، رحمه الله، في النقاط التالية: 1-ذكر الحديث بسنده.
2-حكمه على الحديث في الغالب.
3-ترجيح ما يرى أنه الحق، دون التعصب لرأي أو تقليد بغير دليل.
4-عدم الاعتماد على القصص الإسرائيلية التي لم تثبت في كتاب الله ولا في صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربما ذكرها وسكت عليها، وهو قليل.
5-تفسيره ما يتعلق بالأسماء والصفات على طريقة سلف الأمة، رحمهم الله، من غير تحريف ولا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل.
6-استيعاب الأحاديث التي تتعلق بالآية، فقد استوعب، رحمه الله، الأحاديث الواردة في عذاب القبر ونعيمه عند قوله تعالى: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }

(1/18)


وكذا استوعب أحاديث الإسراء والمعراج عند قوله تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ } وكذا الأحاديث الواردة في الصلاة على النبي عند قول الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } وكذا الأحاديث الواردة في فضل أهل البيت عند تفسير قوله تعالى: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } وغير هذا كثير (1) .
وقد قال السيوطي في ترجمة الحافظ ابن كثير: "له التفسير الذي لم يؤلف على نمط مثله".
وقال الشوكاني: "وله تصانيف، منها التفسير المشهور وهو في مجلدات، وقد جمع فيه فأوعى، ونقل المذاهب والأخبار والآثار، وتكلم بأحسن كلام وأنفسه، وهو من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها".
3-مصادره:
أما مصادر الحافظ ابن كثير في تفسيره فقد سردها الدكتور إسماعيل عبد العال في كتابه " ابن كثير ومنهجه في التفسير" أنقلها هنا حسب ترتيب المواضيع:
أولا الكتب السماوية:
1-القرآن الكريم.
2-التوراة، وأشار أنه نقل من نسختين.
3-الإنجيل.
ثانيا: في التفسير وعلوم القرآن:
أ-في التفسير:
4-تفسير آدم بن أبي إياس، المتوفى سنة / 220 هـ أو 221 هـ.
5-تفسير أبي بكر بن المنذر، المتوفى سنة / 318 هـ 0
6-تفسير ابن أبي حاتم، المتوفى سنة /223 هـ/. (ط) قسم منه.
7-تفسير أبو مسلم الأصبهاني (محمد بن بحر)، المتوفى سنة /322 هـ، واسم كتابه: "جامع التأويل لمحكم التنزيل".
8-تفسير ابن أبي نجيح (عبد الله بن يسار الأعرج المكي مولى ابن عمر).
9-تفسير البغوي (أبو محمد الحسن بن مسعود بن محمد الفراء)، المتوفى سنة 516، واسم كتابه (معالم التنزيل). (ط).
10-تفسير ابن تيمية (تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم)، المتوفى سنة 728 هـ، وهو جزء في تفسير قوله تعالى: { ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } (ط).
__________
(1) مقدمة الشيخ مقبل الوادعي (ص 5).

(1/19)


11-تفسير الثعلبي (أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري)، المتوفى سنة 427 هـ (مخطوط) في المكتبة المحمودية.
12-تفسير الجبائي (أبي علي) المتوفى سنة 303 هـ .
13-تفسير ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي)، المتوفى سنة 597 هـ، واسم الكتاب (زاد المسير في علم التفسير) وهو مخطوط بدار الكتب تحت رقم 123 تفسير في أربعة مجلدات. (ط).
14-تفسير ابن دحيم ( أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم)، المتوفى سنة 319 هـ.
15-تفسير الرازي (محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري أبو عبد الله المشهور بفخر الدين الرازي)، المتوفى سنة 606 هـ، وكتابه يسمى "التفسير الكبير" المشهور بمفاتيح الغيب. (ط).
16-تفسير الزمخشري (جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي)، المتوفى سنة 538 هـ وكتابه يدعى (الكشاف عن حقائق التنزيل، وعيون الأقاويل في وجوه التأويل). (ط).
17-تفسير السدي الكبير، المتوفى سنة 137 هـ-745 م.
18-تفسير سنيد بن داود، المتوفى سنة 226 هـ.
19-تفسير شجاع بن مخلد، المتوفى سنة 235 هـ.
20-تفسير الطبري، المتوفى سنة 310 هـ (ط).
21-تفسيرعبد بن حميد، المتوفى سنة 249 هـ.
22-تفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، المتوفى سنة 182 هـ.
23-تفسير عبد الرزاق الصنعاني، المتوفى سنة 211 هـ . (ط).
24-تفسير ابن عطية العوفي، المتوفى سنة 111 هـ .
25-تفسير القرطبي (أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي)، المتوفى سنة 671 هـ، وتفسيره يسمى "الجامع لأحكام القرآن الكريم". (ط).
26-تفسير مالك بن أنس إمام دار الهجرة، وهو جزء مجموع له.
27-تفسير الماوردي (أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب)، المتوفى سنة 450 هـ، واسم تفسيره "النكت والعيون".
28-تفسير ابن مردويه.
29-تفسير الواحدي (علي بن أحمد بن محمد بن علي أبي الحسن)، المتوفى سنة 468 هـ. (ط) الوسيط.
30-تفسير وكيع بن الجراح، المتوفى سنة 197 هـ.

(1/20)


ب-في علوم القرآن:
31-"البيان" لأبي عمرو الداني (الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد المعروف بالداني (371-444 هـ)، وهو حافظ محدث مفسر، واسم الكتاب "جامع البيان في القراءات السبع" وهو من أحسن مصنفاته يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق، قيل: إنه جمع فيه كل مايعلمه في هذا العلم.
32-"التبيان" لأبي زكريا النواوي (محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 677 هـ)، أما اسم الكتاب فهو "التبيان في آداب حملة القرآن"، وقد رتب على عشرة أبواب ثم اختصره، وسماه "مختار التبيان" (ط).
33-جزء فيمن جمع القرآن من المهاجرين للحافظ ابن السمعاني القاضي أبي سعيد عبد الكريم بن أبي بكر، محمد بن أبي المظفر المنصور التميمي المروزي، المتوفى سنة 512 هـ .
34-جميع مصاحف الأئمة.
35-شرح الشاطبية للشيخ شهاب الدين أبي شامة (عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي المتوفى سنة 665 هـ) .
36-فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة 224 هـ. (ط).
37-مصحف أبيّ بن كعب، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن (زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد الأنصاري)، وقد توفى أبيّ سنة 19 هـ وقيل 20 أو 22 أو 23.
38-معاني القرآن للزجاج (أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج المتوفى سنة 311 هـ). (ط).
39-الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام. (ط).
ثالثا: كتب السنة وعلوم الحديث وشروحه:
أ-الكتب الستة مضافًا إليها مسند أحمد بن حنبل:
40-الجامع الصحيح للإمام البخاري. (ط).
41-صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، المتوفى سنة (261 هـ-875 م). (ط).
42-سنن أبي داود (سليمان بن الجارود بن الأشعث الأزدي السجستاني)، المتوفى سنة ( 275 هـ 889 م). (ط).
43-سنن الترمذي (الجامع) لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سهل الترمذي، المتوفى (279 هـ-892 م). (ط).
44-سنن النسائي (أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي)، المتوفى سنة 303 هـ، 915 م. (ط).
45-سنن ابن ماجه (أبي عبد الله محمد بن يوسف بن ماجه القزويني)، المتوفى سنة 327 هـ-886 م. (ط).

(1/21)


46-مسند الإمام أحمد بن حنبل (أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الذهلي)، المتوفى 241 هـ-855 م، وصاحب المذهب الحنبلي المشهور. (ط).
ب-بقية كتب السنة وعلوم الحديث وشروحه:
47-أحاديث الأصول للحافظ ابن كثير.
48-الأحوذي في شرح الترمذي للإمام أبي بكر محمد بن العربي، المتوفى سنة 543 هـ، واسم الكتاب (عارضة الأحوذي في شرح الترمذي). (ط).
49-الأسماء والصفات للبيهقي (أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي)، المتوفى سنة 453 هـ، والكتاب يتضمن الأحاديث الواردة في أسماء الله تعالى وصفاته وهو مطبوع بمطبعة أنوار أحمدي بالهند سنة 1313 هـ.
50-الأربعين الطائية لأبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي الهمداني، المتوفى سنة 555 هـ. وقد ذكر فيه أنه أملى أربعين حديثا من مسموعاته عن أربعين شيخا، كل حديث عن واحد من الصحابة، فذكر ترجمته وفضائله، وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد، وشرح غريبه وأتبع بكلمات مستحسنة وسماه (الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين).
51-الأطراف لأبي الحجاج المزي. (ط) باسم تحفة الأشراف.
52-الأفراد للدارقطني (أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني الشافعي) المولود في دار قطن من محال بغداد (306 هـ-918 م) والمتوفى (385 هـ-995 م) أما اسم الكتاب فهو: (فوائد الأفراد).
53-الأمالي لأحمد بن سليمان النجاد (أبي بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الحنبلي المعروف بالنجاد، فقيه محدث)، توفى 348 هـ-960 م، ويبدو أن كتابه هذا هو ما أملاه في دروسه التي كان يعقدها بعد صلاة الجمعة (وكانت له حلقتان في جامع المنصور: حلقة قبل الصلاة للفتوى على مذهب الإمام أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث، واتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه ومصنفاته، وكان رأسا في الفقه رأسا في الحديث).
54-الأنواع والتقاسيم في الحديث لابن حبان (الحافظ محمد بن أحمد بن حبان البستي) المولود في بست من نواحي سجستان بين هراه وغزنة، والمتوفى (354 هـ 965 م) (ط) بترتيب الفارسي.
55-الثقات لابن حبان. (ط).
56-جامع الأصول لابن الأثير (المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري المتوفى 606 هـ) أما الكتاب فهو (جامع الأصول من أحاديث الرسول) جمع فيه ابن الأثير الأصول الستة: البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وله مختصر يسمى (تيسير الوصول إلى جامع الأصول) لابن الديبع الشيباني، المتوفى سنة 944 هـ وهو مطبوع بالمكتبة التجارية بتحقيق الشيخ حامد الفقي، وبتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط.

(1/22)


57-جامع الثوري (سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري)، المتوفى سنة 161هـ وجامعه يسمى (الجامع الكبير) يجرى مجرى الحديث رواه عنه جماعة منهم يزيد بن أبي حكيم وعبد الله بن الوليد، وله أيضًا (كتاب الجامع الصغير وكتاب الفرائض).
58-الجامع لآداب الراوي والسامع: للخطيب البغدادي (أبي أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب)، البغدادي والمتوفى سنة 463 هـ . (ط).
59-جامع المسانيد لابن الجوزي.
60-الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. (ط).
61-جزء في الأحاديث التي تنهى عن إتيان النساء في أدبارهن للذهبي.
62-جزء في الأحاديث الواردة في الاستغفار للدارقطني.
63-جزء في الأحاديث الواردة في فضل الأيام العشرة من ذي الحجة لابن كثير.
64-جزء في الأحاديث الواردة في كفارة المجلس لابن كثير.
65-جزء في حديث الصور لابن كثير أيضًا.
66-جزء في الرد على حديث السجل لابن كثيركذلك.
67-الخلافيات للبيهقي. قال السبكي في طبقات الشافعية: (وأما كتاب الخلافيات فلم يسبق إلى نوعه، ولم يصنف مثله، وهو طريقة مستقلة حديثة لا يقدر عليها إلا مبرز في الفقه والحديث قيم بالنصوص). (ط).
68-دلائل النبوة لأبي زرعة الرازي (عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد فروخ الرازي (أبي زرعة) محدث حافظ، توفى (264 هـ-878 م).
69-دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد الله الأصبهاني)، المتوفى سنة 420 هـ، صاحب حلية الأولياء، وكتابه ذاك ثلاثة أجزاء، ذكر منها مؤلفها الأحاديث الواردة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بحياته ونشأته وبعثته وزواجه وغزواته إلخ. وهو مطبوع بمطبعة دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن بالهند سنة 1320 هـ.
70-دلائل النبوة للبيهقي، وموضوعه كسالفه. (ط).
71-السنة للطبراني، (أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني) صاحب المعاجم الثلاثة (الكبير والأوسط والأصغر) (260-360 هـ).
72-السنن لأبي بكر بن عاصم (الحافظ أحمد بن عمر الشيباني)، المتوفى 287 هـ . (ط).
73-سنن أبي بكر الأثرم، (من أصحاب أحمد بن حنبل واسمه أحمد بن محمد بن هاني ويكنى أبا بكر)، له من الكتب كتاب السنن في الفقه على مذهب أحمد وشواهده من الحديث، وكتاب التاريخ وكتاب العلل وكتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث.
74-سنن أبي بكر البيهقي. (ط).

(1/23)


75-سنن الدارقطني. (ط).
76-سنن سعيد بن منصور الخراساني، المتوفى 227 هـ، وله تفسير كما ذكر الثعلبي في الكشف (ط) قسم منه.
77-شرح البخاري للحافظ ابن كثير، وهو من الكتب المفقودة.
78-شرح مسلم للنووي. (ط).
79-صحيح ابن خزيمة (محمد بن إسحاق النيسابوري)، المتوفى سنة 311 هـ . (ط). قسم منه.
80-علل الخلال (أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي المعروف بالخلال)، المتوفى 311 هـ. (ط).
81-المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي (الحافظ أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي)، المتوفى 0 26 هـ 971 م. (ط).
82-المختارة للضياء المقدسي، واسمه "الأحاديث المختارة" يقول ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث): (وقد جمع الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في ذلك كتابا سماه (المختارة)، ولم يتم، وكان بعض الحفاظ من مشايخنا يرجحه على مستدرك الحاكم والله أعلم)، وعلق الشيخ شاكر على هذا فقال: كأنه يعني شيخه الحافظ ابن تيمية، رحمه الله، وقال السيوطي في اللآلئ: (ذكر الزركشي في تخريج الرافعي أن تصحيحه أعلى مزية من تصحيح الترمذي وابن حبان) وقال ابن كثير في البداية والنهاية: (وهي أجود من مستدرك الحاكم لو كمل). (ط) قسم منه.
83-المراسيل لأبي داود. (ط).
84-المستخرج على البخاري للحافظ أبي بكر البرقاني (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي)، المتوفى 425 هـ.
85-المستخرج على الصحيحين للضياء المقدسي.
86-مستدرك الحاكم للنيسابوري (أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حمد بن نعيم الضبي النيسابوري الشهير بالحاكم وبابن البيع)، المتوفى 404 هـ، وكتابه يسمى (المستدرك على الصحيحين)، وفيه يدافع الحاكم عن كثير من الأحاديث التي لم يدخلها البخاري ومسلم في صحيحيهما ويبرهن على أنها مستكملة لشروطهما تمامًا وإن عدلا عن ضمها إلى كتابيهما. (ط).
87-مسند أبي بكر البزار (أحمد بن عمرو البصري البزار)، المتوفى 291 هـ أو 292. (ط). قسم منه.
88-مسند أبي بكر الحميدي (الحافظ عبد الله بن الزبير المكي)، المتوفى 219 هـ. (ط).
89-مسند أبي بكر الصديق لابن كثير.

(1/24)


90-مسند أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي الفارسي مولى بني الزبير المتوفى 202 هـ، وقيل 204 هـ، والكتاب مطبوع بحيدر آباد بالهند سنة 1321هـ.
91-مسند أبي يعلى الموصلي (الحافظ أحمد بن علي بن المثنى الموصلي)، المتوفى 307 هـ-918 م. (ط).
92-مسند الحارث بن أبي أسامة (أبي محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التهيمي البغدادي) 186 -282 هـ.
93-مسند الدارمي (عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي، شيخ مسلم وأبي داود والترمذي)، المتوفى 255 هـ-869 م، وقد نشر الكتاب في حيدر آباد سنة 1309 هـ، وفي دلهى سنة 1337 هـ.
94-مسند الشافعي (الإمام الكبير صاحب المذهب المعروف باسمه محمد بن إدريس الشافعي) المولود (150 هـ-767 م) والمتوفى (204 هـ-820 م) (ط).
95-مسند ابن عباس رضي الله عنه، الجزء الثاني منه للحافظ أبي يعلى الموصلي.
96-مسند عبد بن حميد.
97، 98-مسند عمر بن الخطاب للحافظ ابن كثير. (ط).
99-المسند الكبير لابن كثير (واسمه جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن). (ط).
100-مسند محمد بن يحيى العبدي (الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده بن الوليد العبدي)، المتوفى 395 هـ-1005 م.
101-مسند الهيثم بن كليب (ابن شريح الشاشي أبي سعيد)، المتوفى 335 هـ-945 م وكتابه يسمى (المسند الكبير في الحديث) في مجلدين. (ط) قسم منه.
102-مشكل الحديث لأبي جعفر الطحاوي (أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي المصري الطحاوي)، المتوفي 321 ، وقيل: 322 هـ. (ط).
103-مشكل الحديث لابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبي محمد)، 213-276 هـ. (ط).
104-مصنف عبد الرزاق الصنعاني. (ط).
105-المطولات للطبراني. (ط).
106-معجم أبي العباس الدغولي، المتوفى (325 هـ-937 م) (أبي العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السرخسي الدغولي).
107-معجم أبي القاسم البغوي (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ويعرف بابن بنت منيع) المتوفى 317 هـ، وله المعجم الكبير والمعجم الصغير وكتاب السنن على مذاهب الفقهاء.
108-المعجم الكبير للطبراني. (ط).

(1/25)


109-الموضوعات لأبي الفرج الجوزي. قال ابن كثير عنه: (وقد صنف الشيخ أبو الفرج الجوزي كتابًا حافلا في الموضوعات غير أنه أدخل فيه ما ليس منه وخرج عنه ما كان يلزمه ذكره فسقط عليه ولم يهتد إليه) . (ط) الصغرى منه.
110-الموطأ للإمام مالك. (ط).
111-نوادر الأصول للترمذي واسم الكتاب كاملا (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي. (ط). مجردا عن الأسانيد.
رابعا: مصادره في الفقه وأصوله:
112-الأحكام الكبرى للحافظ ابن كثير.
113-الإرشاد في أصول الفقه لإمام الحرمين الجويني أبي المعالى عبد الملك بن عبد الله بن يوسف المتوفى 478 هـ. (ط) .
114-الاستذكار لأبي عمر بن عبد البر (يوسف بن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي) ، المتوفى 643. (ط).
115-الإملاء للإمام الشافعي.
116-الأم للإمام الشافعي. (ط).
117-الأموال الشرعية وبيان جهاتها ومصارفها لأبي عبيد القاسم بن سلام. (ط).
118-الإيجاز في علم الفرائض لابن اللبان (أبي الحسين محمد بن عبد الله بن اللبان المصري)، المتوفى 402 هـ.
119-الإيضاح لأبي علي الطبري (أبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي)، المتوفى 305 هـ، واسم الكتاب (الإيضاح في الفروع).
120-الحواشي للمنذري (للحافظ عبد العظيم بن عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري زكي الدين أبي محمد محدث فقيه).
121-جزء في تطهير المساجد لابن كثير.
122-جزء في الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها.
123-جزء في فضل يوم عرفة لابن كثير.
124-جزء في الميراث لابن كثير.
125-الشامل للصباغ (واسمه الشامل في فروع الشافعية) لأبي نصر عبد السيد بن محمد المعروف بابن الصباغ الشافعي، المتوفى 477 هـ، قال ابن خلكان: وهو من أجود كتب الشافعية وأصحها نقلا.
126-شرح المهذب للنووي. قال ابن كثير: (اعتنى -النووي-بالتصنيف فجمع شيئًا كثيرًا، منها ما أكمله، ومنها ما لم يكمله، فما كمل شرح مسلم والروضة، والمنهاج، والرياض، والأذكار،

(1/26)


والتبيان، وتحرير التنبيه وتصحيحه وتهذيب الأسماء واللغات وطبقات الفقهاء وغير ذلك. ومما لم يتمه -ولو كمل لم يكن له نظير في بيان: شرح المهذب الذي سماه (المجموع) وصل فيه إلى كتاب الربا فأبدع فيه وأجاد، وأفاد وأحسن الانتقاء وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره وحرر الحديث على ما ينبغي. (ط) .
127-الشرح الكبير للرافعي ( أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني الرافعي)، المتوفى سنة 623 هـ، وكتابه يسمى: (العزيز في شرح الوجيز) وله أيضًا الشرح الصغير) و (المحرر) و (شرح مسند الشافعي). (ط).
128-الصلاة للمروزي (أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي) كان من أشهر المحدثين في زمانه)، توفى 294 هـ-906 م. (ط).
129-الصيام لابن كثير.
130-العبادة للكامل الهذلي (أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة بن محمد الهذلي المغربي المتوفى 465 هـ-1074 م).
131-العدة للرافعي.
132-فضائل الأوقات للبيهقي.
133-فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لأحمد بن فارس اللغوي، أبي الحسين القزويني، المتوفى (395 هـ-1004) م.
134-فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأذري أبي إسحاق، المتوفى 282 هـ-896 م. (ط).
135-كتاب جمعه الذهبي في الكبائر. (ط).
136-كتاب لابن تيمية في إبطال التحليل تضمن النهي عن تعاطي الوسائل المفضية إلى كل باطل. (ط). ضمن الفتاوى.
137-كشف الغطا في تبيين الصلاة الوسطى للحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي.
138-المحلى لابن حزم ( أبي محمد بن حزم علي الظاهري)، المتوفى 456 هـ. (ط).
139-المختصر للإمام الشافعي.
140-مصنف للإمام أبي عبد الله البخاري في مسألة القراءة خلف الإمام. (ط).
141-المقدمات لابن كثير.
142-النهاية للإمام الجويني، واسم الكتاب (نهاية المطلب في دراية المذهب).
143-الياسق لجنكيزخان المتوفى (624 هـ) والكتاب عبارة عن أحكام اقتبست من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والإسلام وغير ذلك وكان دستور التتار.

(1/27)


خامسا: في التاريخ والسير والتراجم:
144-الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر. (ط).
145-أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير. (ط).
146-أسماء الصحابة للحافظ أبي نعيم الأصبهاني.
147-الإكليل للهمذاني (أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمذاني اليمني)، المتوفى سنة 334 هـ، والكتاب يسمى "الأكامل في أنساب حمير وأيام ملوكها" وهو كتاب عظيم الفائدة يتم في عشر مجلدات، ويشتمل على عشرة متون.
148-البداية والنهاية لابن كثير. (ط).
149-تاريخ الخطيب للبغدادي. ( ط).
150-تاريخ ابن عساكر (علي بن الحسن)، المتوفى سنة 571 هـ. (مخطوط).
151-التاريخ الكبير للإمام البخاري. (ط).
152-تاريخ مكة للأزرقي (أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي)، توفى بعد سنة 244 هـ بقليل. (ط).
153-تهذيب الأسماء واللغات للنووي "جمع فيه الأسماء والألفاظ الموجودة في كتب: مختصر أبي إبراهيم المزني، والمهذب، والتنبيه، والوسيط، والوجيز، والروضة، وهو الكتاب الذي اختصرته من شرح الوجيز للإمام أبي القاسم الرافعي". (ط).
154-التنوير في مولد السراج المنير للحافظ أبي الخطاب عمر بن دحية (عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن دحية الكلبي الأندلسي الظاهري المذهب "مجد الدين-أبي الخطاب-أبي الفضل-أبي حفص"، المحدث الحافظ، المتوفى 632 هـ-1235 م).
155-جزء في فتح القسطنطينية للحافظ ابن كثير.
156-الروض الأنف للسهيلي (عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي)، المتوفى 581 هـ-1185م، وكتابه يدعى "الروض الأنف الباسم" في شرح السيرة. (ط).
157-سيرة عمر بن الخطاب لابن كثير.
158، 159-السيرة لابن كثير (مطولة وموجزة). (ط).
160-سيرة الفقهاء للفقيه يحيى بن إبراهيم بن مزين الطليطلي أبي زكريا من أهل قرطبة بالأندلس.
161-الشفاء للقاضي عياض اليحصبي، المتوفى (544 هـ-1149 م). (ط).
162-الطبقات الكبرى لابن سعد (أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع) تلميذ الواقدي ومساعده، فلقب من أجل ذلك، كان الواقدي توفي (0 23 هـ 845 م). (ط).
163-معرفة الصحابة لابن منده (أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد المعروف بابن منده، حفيد أبي عبد الله محمد بن يحيى).

(1/28)


164-معرفة الصحابة للموصلي (الحافظ أبي يعلى الموصلي).
165-مغازي الأموي سعيد بن يحيى الأموي.
166-مغازي عبد الله بن لهيعة، المتوفى (174 هـ 790م).
167-المغازي لمحمد بن إسحاق بن يسار، صاحب السيرة، المتوفى (150 أو ؟ هـ). (ط) قسم منه.
168-المغازي لموسى بن عقبة بن أبي العباس الأسدي، المتوفى سنة 141 هـ .
169-(نهاية البداية والنهاية) لابن كثير، وقد ذكره بقوله (كتاب في التحذير من الفتن). (ط).
سادسا: في علوم اللغة:
170-الجمل لابن القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي.
171-الزاهر لابن الأنباري (أبي بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار المشهور بابن الأنباري المتوفى 228 هـ). (ط).
172-الصحاح لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، المتوفى 393 هـ وقيل: 398 أو 400 هـ. (ط).
173-الغريب لأبي عبيد القاسم بن سلام. (ط).
هذه أربعة كتب في علوم اللغة، منها ما ذكر مرة واحدة "كالزاهر" لابن الأنباري، ومنها ما ذكر كثيرًا كالغريب والصحاح: أما "الجمل" فكان يرجع إليه ابن كثير إذا احتاج إليه في مسألة نحوية أو تركيب لغوي.
سابعا: مصادر في موضوعات مختلفة:
174-إثبات عذاب القبر للبيهقي.
175-الأذكار للنسائي.
176-الأذكار للنووي. (ط).
177-الأذكار للمعري (الحسن بن علي بن شبيب بن المحدثين الفقهاء).
178-الأذكار وفضائل الأعمال للحافظ ابن كثير.
179-الأشراف على مذاهب الأشراف للوزير أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، المتوفى 560 هـ-1165 م.
180-الاعتقاد للبيهقي. (ط).
181-الأنباه على ذكر أصول القبائل الرواة لابن عبد البر.
182-الأهوال لابن أبي الدنيا (أبي بكر عبد الله أو عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي بالولاء)، المتوفى 281 هـ-894 م. (ط).
183-التذكرة للقرطبي. (ط).
184-التفكر والاعتبار لابن أبي الدنيا.

(1/29)


185-التقوى لابن أبي الدنيا.
186-التوحيد للإمام ابن إسحاق بن خزيمة.
187-جزء في الإسراء والمعراج للحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي (أبي علي)، المحدث.
188-جزء في دخول مؤمن الجن الجنة لابن كثير.
189-جزء مجموع في الجراد لابن عساكر.
190-خطبة لمروان بن الحكم.
191-الخمول والتواضع لابن أبي الدنيا. (ط).
192-ذم الطفيليين للخطيب البغدادي.
193-ذم المسكر لابن أبي الدنيا. (ط) .
194-الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل. (ط).
195-الرد على الجهمية للدارمي (عثمان بن سعيد بن خالد التميمي الدارمي (أبي سعيد) المتوفى 280 هـ-894 م). (ط) .
196-الزهد لعبد الله بن المبارك، ويكنى أبا عبد الرحمن، المتوفى سنة 181 هـ. (ط).
197-السابق واللاحق للخطيب البغدادي.
198-السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم، المنسوب لأبي عبد الله الرازي.
199-صفة أهل الجنة للحافظ أبي عبد الله المقدسي.
200-صفة العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة، المتوفى سنة 297 هـ.
201-صفة النار للحافظ ابن كثير.
202-العجائب الغريبة للحافظ محمد بن المنذر (أبي عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان السلمي المعروف بشكر).
203-الفكاهة للزبير بن بكار (أبي عبد الله الزبير بن بكار بن أحمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير)، المتوفى 256 هـ-870 م.
204-القبور لابن أبي الدنيا.
205-القصد والأمم بمعرفة أصول أنساب العرب لابن عبد البر.
206-كتاب في الروح للحافظ أبي عبد الله بن منده.
207-ما قررته المجامع النصرانية سنة 400 هـ نقلا عن سعيد بن بطريق، يعد من علماء النصارى.
208-مسانيد الشعراء لابن مردويه.
209-مساوئ الأخلاق (الجزء الثاني منه) لأبي بكر الخرائطي (محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي)، المتوفى 327 هـ-938 م. (ط).
210-المستقصى للحافظ البهائي.

(1/30)


211-المشهور في أسماء الأيام والشهور للشيخ علم الدين السخاوي. (علي بن محمد بن عبد الرحمن الهمذاني شيخ القراء بدمشق المتوفى 643 هـ).
212-المعارف لابن قتيبة. (ط).
213-مقدمة في الأنساب لابن كثير.
214-مقصورة ابن دريد (أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد المتوفى سنة 321 هـ).
215-مكارم الأخلاق للخرائطي. (ط).
216-النسب للزبير بن بكار. (ط).
217-نوادر الأصول للقرطبي.
هذه مصادر ابن كثير، رحمه الله، في تفسيره، ومن خلال هذا العدد الهائل من المصادر يتضح لنا الجهد العظيم الذي بذله الحافظ ابن كثير، رحمه الله، في إخراج كتابه.
4-رأيه في الإسرائيليات:
الحافظ ابن كثير، رحمه الله له كلمات قوية في شأن الإسرائيليات وروايتها، وتفسيره يعد من الكتب الخالية من الإسرائيليات، اللهم إلا القليل الذي يحكيه ثم ينبه عليه، والنادر الذي يسكت عنه، وقد نبهت عليه في الحاشية.
ومن كلماته في الإسرائيليات (1)
قال في مقدمة تفسيره -بعد أن ذَكر حديثَ "بلّغُوا عنِّي ولو آيةً، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَجَ، ومن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأْ مقعده من النار"-: "ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تُذكر للاستشهاد، لا للاعتضاد. فإنها على ثلاثة أقسام: أحدها: ما علمنا صحتَه مما بأيدينا مما نشهدُ له بالصدق، فذاك صحيح. والثاني: ما علمنا كذبَه بما عندنا مما يخالفه. والثالث: ما هو مسكوت عنه، لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمِنُ به ولا نكذّبه، وتجوزُ حكايتُه لما تقدّم. وغالبُ ذلك مما لا فائدة فيه تعودُ إلى أمرٍ دينيّ. ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرًا، ويأتي عن المفسرين خلافٌ بسبب ذلك. كما يَذكرون في مثل أسماء أصحاب الكهف ولون كلبهم وعِدّتهم، وعصا موسى من أيِّ شجر كانت؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين البعض الذي ضُرِبَ به القتيلُ من البقرة، ونوع الشجرة التي كلَّم الله منها موسى إلى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى في القرآن، مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم ولا دينهم. ولكن نقلُ الخلاف عنهم في ذلك جائز. كما قال تعالى: { سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ } إلى آخر الآية [الكهف: 22].
وقال عند تفسير الآية: (50) من سورة الكهف-بعد أن ذكر أقوالا في "إبليس" واسمه ومن أيّ قبيلٍ هو؟!-: "وقد رُوى في هذا آثار كثيرة عن السلف، وغالبُها من الإسرائيليات التي تُنقل ليُنْظَر فيها، والله أعلم بحال كثير منها، ومنها ما قد يُقْطَع بكذبه، لمخالفته للحقّ الذي بأيدينا.
__________
(1) استفدت هذه الكلمات من عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر (1/14- 18) ومن كتاب "ابن كثير وتفسيره" للدكتور إسماعيل عبد العال (ص 228- 232).

(1/31)


وفي القرآن غُنْيَةٌ عن كلّ ما عداه من الأخبار المتقدمة؛ لأنها لا تكاد تخلو من تبديل وزيادة ونقصان، وقد وُضِعَ فيها أشياء كثيرة. وليس لهم من الحفّاظ المُتْقِنين الذين يَنْفُون عنها تحريفَ الغَالِين وانتحال المبطلين، كما لهذه الأمة من الأئمة والعلماء، والسادة والأتقياء، والبررة والنجباء، من الجهابذة النقّاد، والحُفَّاظ الجياد، الذين دَوَّنوا الحديث وحَرَّرُوه، وبيَّنوا صحيحَه من حَسَنه من ضعيفه، من منكَره وموضوعه ومتروكه ومكذوبه، وعرفوا الوضَّاعِين والكذّابين والمجهولين، وغير ذلك من أصناف الرجال. كلُّ ذلك صيانةً للجناب النبويّ والمقام المحمديّ، خاتم الرسل وسيد البشر، صلى الله عليه وسلم -أن يُنْسَب إليه كذبٌ أو يُحَدَّثَ عنه بما ليس منه. فرضي الله عنهم وأرضاهم، وجَعَل جنّاتِ الفردوس مأواهم. وقد فَعَلَ".
وقال عند تفسير الآيات (51-56) من سورة الأنبياء، بعد إشارته إلى حال إبراهيم، عليه السلام، مع أبيه، ونظره إلى الكواكب والمخلوقات -: "وما قَصَّه كثيرٌ من المفسّرين وغيرهم، فعَامّتُها أحاديثُ بني إسرائيل. فما وافقَ منها الحقّ مما بأيدينا عن المعصوم قَبِلْناه، لموافقته الصحيح، وما خالف منها شيئًا من ذلك ردَدْناه، وما ليس فيه موافقةٌ ولا مخالفةٌ، لا نصدّقه ولا نكذّبه، بل نجعله وَقْفًا. وما كان من هذا الضَّرْبِ منها فقد رخَّص كثير من السلف في روايته. وكثيرٌ من ذلك مما لا فائدة فيه، ولا حاصلَ له مما يُنْتَفَع به في الدّين. ولو كانت فائدتُه تعود على المكلَّفين في دينهم لبيَّنَتْه هذه الشريعةُ الكاملةُ الشاملةُ. والذي نَسْلُكُه في هذا التفسير الإعراضُ عن كثير من الأحاديث الإسرائيلية، لما فيها من تضييع الزمان، ولما اشتَمل عليه كثيرٌ منها من الكذب المُرَوَّج عليهم. فإنهم لا تَفْرِقَةَ عندهم بين صحيحها وسقيمها. كما حَرّره الأئمةُ الحُفّاظ المُتْقِنُون من هذه الأمة".
وقال عند تفسير الآية: (102) من سورة البقرة: "وقد رُوي في قصة هاروتَ وماروتَ عن جماعة من التابعين، كمجاهد والسُّدي والحسن البصري وقتادة وأبي العالية والزهري والرَّبيع بن أنس ومقاتل ابن حيّان وغيرهم، وقصَّها خلقٌ من المفسّرين، من المتقدّمين والمتأخرين. وحاصلُها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل، إذ ليس فيها حديثٌ مرفوع صحيح متّصلُ الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى. وظاهرُ سياق القرآن إجمالُ القصة من غير بسْطٍ ولا إطنابٍ فيها، فنحن نؤمِن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى، والله أعلم بحقيقة الحال".
وقال في أول سورة ق: "وقد رُوي عن بعض السلف أنهم قالوا: ق، جبل مُحيطٌ بجميع الأرض، يقال له جبل قاف!!! وكأنّ هذا -والله أعلم-من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعضُ الناس، لِمَا رأَى من جواز الرواية عنهم مما لا يصدَّق ولا يُكَذَّب. وعندي أن هذا وأمثالَه وأشباهَه من اختلاقِ بعض زنادقتهم، يَلْبِسُون به على الناس أمرَ دينهم. كما افْتُريَ في هذه الأمة -مع جلالة قدر علمائها وحُفّاظها وأئمتها-أحاديثُ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما بالعَهْدِ من قِدَمٍ. فكيف بأمةِ بني إسرائيل، مع طول المَدَى، وقلة الحُفَّاظ النُّقَّاد فيهم، وشربهم الخمور، وتحريف علمائِهم الكلمَ عن مَوَاضعه وتبديلِ كُتُب الله وآياتِه. وإنما أباح الشارعُ الروايةَ عنهم في قوله: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" فيما قد يُجَوِّزُه العقل. فأما فيما تحِيلُه العقول، ويُحْكَم فيه بالبُطلان، ويَغْلبُ على الظنون كذبُه، فليس من هذا القبيل".

(1/32)


وقال عند تفسير الآيات (41-44) من سورة النمل -وقد ذكر في قصة ملكة سبأ أثرًا طويلا عن ابن عباس، وَصَفَه بأنه "منكر غريب جدًا"-ثم قال: "والأقربُ في مثل هذه السياقات أنها متلقَّاةٌ عن أهل الكتاب، مما وُجد في صُحُفهم، كروايات كعب ووَهْب، سامحهما الله فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل، من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان وما لم يكن، ومما حُرِف وبدِّل ونُسِخَ. وقد أغنانا الله سبحانه عن ذلك بما هو أصحُّ منه وأنفعُ وأوضحُ وأبلغُ. ولله الحمد والمنة".
وقال عند تفسير الآية: (46) من سورة العنكبوت-بعد أن رَوَى الحديث: "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم"-قال: "ثم ليُعلم أن أكثر ما يتحدثون به غالبه كذب وبهتان لأنه قد دخله تحريف وتبديل وتغيير وتأويل وما أقل الصدق فيه، ثم ما أقل فائدته".
وقال عند تفسير قوله تعالى: { وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى } [طه: 18] : "أي مصالح ومنافع وحاجات أخرى غير ذلك، وقد تكلف بعضهم لذكر شيء من تلك المآرب التي أبهمته، فقيل: كانت تضيء له بالليل، وتحرس له الغنم إذا نام، ويغرسها فتصير شجرة تظله، وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة، والظاهر أنها لم تكن كذلك، ولو كانت كذلك لما استنكر موسى، عليه الصلاة والسلام، صيرورتها ثعبانًا، فما كان يفر منها هاربًا، ولكن كل ذلك من الأخبار الإسرائيلية".
5-العنوان والتوثيق:
إن صحة نسبة كتاب التفسير للحافظ ابن كثير أمر مقطوع به، ولولا أن الباحثين اعتادوا ذكر هذا الفصل وإلا لما ذكرته لشهرة هذا التفسير.
وممن ذكر هذا التفسير وعزاه لمؤلفه:
1-الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف.
2-الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
3-ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية.
4-السيوطي في الدر المنثور.
5-الشوكاني في فتح القدير.
6-الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد.
7-الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في فتح المجيد.
وأما عنوانه، فالمشهور "تفسير القرآن العظيم"، وجاء ذلك على طرة النسخة "ط"، وبعض النسخ تسميه: "تفسيرابن كثير".
6-نسخ الكتاب:
يعتبر تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير من الكتب التي انتشرت في خزائن المكتبات الإسلامية، فقد وجدت نسخه في مكة والرياض ومصر واسطنبول والهند والمغرب وإيرلندا وباريس.

(1/33)


والاختلاف بين هذه النسخ اختلاف كبير، فالنسخ التي في الرياض مثلا يغلب عليها الاختصار وحذف الأسانيد والتصرف في الكتاب، هذا في الغالب فلا يستغرب، أو أقول: لا يعتمد أن توجد نسخة ليس فيها قصة العتبي المذكورة في سورة النساء؛ لأن هذه النسخة حديثة جدًا مع ما ذكرت من المنهج في النسخ الموجودة في نجد وغيرها من النسخ المعتمدة ذكر هذه القصة، وقد نبهت عليها في موضعها.
وكم يجد الباحث نفسه متحيرًا أمام إثبات نص ثبت في نسخة ولم يثبت في الأخرى، لذلك فقد حاولت قدر المستطاع جمع مخطوطات الكتاب لكي تزول هذه العقبة فوقع لي -والحمد لله-قدر منها، وإليك وصفها:
1-النسخة الأزهرية (هـ):
وأحيانًا أطلق عليها الأصل.
وهي نسخة محفوظة بمكتبة الأزهر برقم (168) تفسير، وتحتوي على الكتاب كاملا في سبعة مجلدات، وفي المجلد الثالث منها خروم.
وصفها الشيخ أحمد شاكر بأنها: نسخة يغلب عليها الصحة، والخطأ فيها قليل.
وطبعت بدار الشعب سنة (1390 هـ) بتحقيق عبد العزيز غنيم، ومحمد أحمد عاشور، ومحمد إبراهيم البنا.
وبالتتبع فإنها نسخة جيدة، لكنها لا توصف بأنها أصح النسخ، بل غيرها أفضل منها لو كمل. وقد اعتمدت على طبعة دار الشعب المأخوذة عن هذه النسخة لأمرين:
الأول: أني حاولت الحصول على مصورة لهذه النسخة فلم أستطع، فأرسلت إلى المكتبة طلبًا للتصوير، ثم أرسلت الطلب بصورة رسمية عن طريق جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم علمت بعد ذلك أن هذا دأب هذه المكتبة، وأخبرت عن طرق لاستخراج المخطوطة من هذه المكتبة لكن هذه الطرق ليست موافقة لعملي.
الثاني: أن عمل الأخوة في طبعة الشعب عمل جيد في إخراج النص حسب ما ورد في المخطوطة، ولهم اجتهادات أصابوا في بعضها وأخطؤوا في بعضها، فأقررتهم على ما أصابوا فيه، ولم أوافقهم على ما +أخطئوا فيه، وقد اعتمدت إشاراتهم إلى المخطوطة في الهامش، فاستفدت منها وسلكت في ذلك مسلكًا جيدًا حتى كأن العمل على المخطوطة لا المطبوعة.
الناسخ: محمد بن علي الصوفي.
تاريخ النسخ: فرغ الكاتب من نسخها في العاشر من جمادى الأولى سنة (825 هـ).
عدد الأوراق: 2195.
2-نسخة تشستربتي (ط):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة تشستربتي بإيرلندا برقم (3430)، وتحتوي على الجزء الأول ويبدأ

(1/34)


من أول التفسير وينتهي بتفسير الآية { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } الآية: [البقرة: 218]، وهو آخر الجزء التاسع من أجزاء المؤلف، وفيها سقط وبها حواش من خط المؤلف وعليها تصحيحات، وهي من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهي في غاية الدقة والحسن لو كملت.
الناسخ: أحمد بن محمد بن المحب، المتوفى سنة (776 هـ)، وله ترجمة في الدرر الكامنة (1\ 244).
تاريخ النسخ: يظهر أنها كتبت في عهد المؤلف، فيها حواش بخطه، وكاتبها توفى سنة (776 هـ) أي بعد وفاة الحافظ ابن كثير بعامين.
عدد الأوراق: 224 مقاس 18.3 × 26.7 سم.
عدد الأسطر: 27 سطرا.
الخط: نسخ معتاد ممتاز.
3-نسخة تشستربتي (ب):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة تشستربتي بإيرلندا برقم (4052)، وتحتوي على الجزء الأول -ناقص بشيء يسير من المقدمة-ويبدأ بـ "فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ " وينتهي بتفسير الآية: (47) من سورة البقرة وهي قوله تعالى { يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ }
بها حواش كثيرة وتصحيحات، والحبر منتشر على بعض الصفحات.
وهي من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الناسخ: لم يعرف، والظاهر أنه معاصر للمؤلف.
تاريخ النسخ: كتبت في القرن الثامن تقديرًا، أي: في عهد المؤلف، رحمه الله.
عدد الأوراق: 177 مقاس 15.5 × 22 سم.
عدد الأسطر: 19 سطرا.
الخط: نسخ معتاد جيد.
4-نسخة الحرم المكي (جـ):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكى بمكة المكرمة برقم (91) وتحتوي على الجزء الأول، ويبدأ بأول التفسير، وينتهي عند قوله تعالى { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ } الآية [النساء: 31].
وكأن النسخة ملفقة من نسختين، فإن الخط يستمر نسخًا معتادًا إلى الآية (255) من سورة البقرة ثم خط مغاير وهو أقدم من الأول ويستمر إلى الآية المذكورة.
وعلى النسخ أثر البلل في كثير من أوراقه.
الناسخ: لم يعرف.

(1/35)


تاريخ النسخ: جاء بعد تفسير الآية (255) من سورة البقرة وهو نهاية الخط الأول: "وكان الفراغ من نسخ هذا الجزء يوم السبت المبارك في ثمانية وعشرين مضين من شهر جمادى الآخر من شهور سنة ستة وعشرين ومائتين وألف من الهجرة النبوية"، والخط الآخر لعله من خطوط القرن العاشر.
عدد الاوراق: 411 مقاس 29 ×20 سم.
عدد الأسطر: 20-25 سطرًا.
5-نسخة الحميدية (أ):
وهي نسخة محفوظة بالمكتبة الحميدية بتركيا، وتحتوي على الكتاب كاملا وخطها دقيق ومزينة بالذهب، وهي حديثة ومنقولة عن نسخة معتمدة.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: كتبت سنة (؟).
عدد الأسطر: 35-40 سطرا.
6-نسخة الحرم المكي (ف):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي بمكة المكرمة برقم (91) وتحتوي على تفسير أول سورة النمل إلى نهاية تفسير سورة الأحزاب.
وهي نسخة رديئة وخطها متحد مع خط القسم الثاني من النسخة (ج)، وبها أثر الرطوبة.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: لعله من خطوط القرن العاشر.
عدد الأوراق: 236 مقاس 29 × 20 سم.
عدد الأسطر: 37 سطرًا.
7-نسخة الحرم المكي (ك):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي بمكة برقم (91)، وتبدأ من أول سورة الأعراف، وتنتهي بنهاية تفسير سورة التوبة.
والنسخة جيدة، وعليها تصويبات وتقييدات بالهامش وفيها أثر رطوبة.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: كتبت سنة (780 هـ).
عدد الأوراق: 228 مقاس 27× 18 سم.
عدد الأسطر: 26 سطرًا.
الخط: نسخ معتاد قديم.

(1/36)


8-نسخة جامعة الرياض (د):
وهي نسخة محفوظة بجامعة الملك سعود بالرياض برقم (4052) وتبدأ من تفسير الآية: 31 من سورة النساء، وتنتهي بتفسير الآية 36 من سورة التوبة.
وهي نسخة حديثة وخطها مقروء، لكن يغلب عليها الاختصار وحذف الأسانيد.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: كتبت في حدود سنة ( 1155 هـ) أو بعدها بقليل.
عدد الأوراق: 218.
عدد الأسطر: 23 سطرًا.
9-نسخة الحرم المكي (س):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي برقم (91)، وتبدأ بتفسير سورة سبأ وتنتهي بتفسير سورة فصلت.
وهي نسخة مقابلة على أصل المؤلف، كما جاء في آخر ورقة، وعليها أثر البلل في كثير من أوراقها.
الناسخ: محمد بن بهاء الدين عبد الله الشجاعي.
تاريخ النسخ: سنة (769 هـ).
عدد الأوراق: 178 مقاس: 26 × 18 سم.
عدد الأسطر: 24 سطرًا.
الخط: نسخ معتاد.
10-نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد (م):
وهي نسخة قديمة، وهي أقدم نسخ التفسير، والموجود منها ثلاثة أجزاء، الجزء الرابع في مكتبة تشستربتي برقم (3143)، ويبدأ بتفسير سورة الأنعام، وينتهي بتفسير الآية (60) من سورة الأنفال. والجزآن التاسع والعاشر محفوظان بمكتبة الحرم المكي برقم (91) ويبدأ الجزء التاسع بتفسير سورة الشورى وينتهي العاشر بآخر الكتاب، وبذيله كتاب فضائل القرآن، وطرة الجزآن مزخرفة بشكل بديع بالذهب، ومكتوب فيها عنوان الكتاب، وعلى النسخة أثر البلل في كثير من أوراقه.
الناسخ: محمد بن أحمد بن معمر المقري البغدادي.
تاريخ النسخ: سنة (759 هـ).
عدد الأوراق: المجلد الرابع: 229، والمجلد التاسع: 275، المجلد العاشر: 238 مقاس: 29 × 19 سم.
عدد الأسطر: 21 سطرًا.

(1/37)


الخط: نسخ معتاد واضح.
11-نسخة آيا صوفيا (و):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة آياصوفيا بتركيا برقم (122)، وتبدأ بأول الكتاب، وتنتهي بنهاية تفسير سورة آل عمران، وهي نسخة بديعة وقديمة ولو كملت لكانت أصح النسخ.
وقد ذكر بروكلمان في تاريخ الأدب العربي أنها موجودة بعدة أرقام، ففرحت بذلك، وكلفت أحد الأخوة بالبحث عن هذه الأرقام، فزار المكتبة ووجد أن تلك الأرقام هي أرقام لتفسير معالم التنزيل للبغوي، رحمه الله.
وهذه النسخة مقابلة بنسخة مقروءة على المؤلف، رحمه الله.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: سنة (806 هـ).
عدد الأوراق: 418.
عدد الأسطر: 17 سطرًا.
12-نسخة ولي الدين جار الله (ر):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة ولي الدين جار الله بتركيا، وتبدأ بتفسير سورة آل عمران وتنتهي بتفسير الآية: 95 من سورة المائدة. وهذا هو الجزء الثاني من هذه النسخة.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: سنة (837 هـ) .
عدد الأوراق: 330.
عدد الأسطر: 23 سطرًا.
13-نسخة ولي الدين جار الله (ت):
وهي نسخة محفوظة بمكتبة ولي الدين جار الله بتركيا، وهي مجلدان: المجلد الرابع: ويبدأ من تفسير سورة التوبة، وينتهي بنهاية تفسير سورة الحج.
المجلد الخامس -هكذا وأظن صوابه السادس-: ويبدأ من تفسير أول القصص حتى آخر سورة الحجرات.
الناسخ: علي بن يعقوب الشهير بابن المخلص.
تاريخ النسخ: سنة (799 هـ) .
عدد الأوراق: المجلد الرابع: 327 والمجلد الخامس: 284.
عدد الأسطر: 25-27 سطرًا.

(1/38)


النسخ المساعدة:
14-نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
وهي محفوظة برقم (3613)، وتحتوي على أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة آل عمران، وعدد أوراقها: 205.
الناسخ: سعد بن كسران.
تاريخ النسخ: النسخة حديثة وتاريخها قريب فيما أظن وهي وقف على أهل بلدة الحريق، قرب الرياض.
15-نسخة مؤسسة الملك فيصل الخيرية:
وهي نسخة حديثة كتبت سنة 1294 هـ، وتحتوي على أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة آل عمران، وهي مهداة للمؤسسة، وعليها وقف باسم إبراهيم بن عبد اللطيف سنة 1306 هـ. وعدد أوراقها: 398.
16-طبعة دار الراية بتحقيق الشيخ مقبل الوادعي، حفظه الله:
وهي طبعة معتمدة على ما سبقها من الطبعات، والأخطاء فيها كثيرة جدًا.

(1/39)


توزيع النسخ على السور المفسرة السورة النسخ المخطوطة النسخ المساعدة البقرة أ هـ طـ ب ج و جامعة الإمام
جامعة الإمام
ط -الوادعي مؤسسة فيصل
مؤسسة فيصل آل عمران أ هـ ر ج و النساء أ هـ ر د جـ المائدة أ هـ ر د الأنعام أ هـ م د الأعراف أ هـ م د ك الأنفال أ هـ م د ك التوبة أ هـ ت د ك يونس أ هـ ت هود أ هـ ت يوسف أ هـ ت الرعد أ هـ ت إبراهيم أ هـ ت الحجر أ هـ ت النحل أ هـ ت ف الإسراء أ هـ ت ف الكهف أ هـ ت ف مريم أ هـ ت ف طه أ هـ ت ف الأنبياء أ هـ ت ف الحج أ هـ ت ف المؤمنون أ هـ ف النور أ هـ ف الفرقان أ هـ ف الشعراء أ هـ ف النمل أ هـ ف القصص أ هـ ف ت العنكبوت أ هـ ف ت الروم أ هـ ف ت لقمان أ هـ ف ت السجدة أ هـ ف ت

(1/40)


تابع توزيع النسخ على السور المفسرة السورة النسخ المخطوطة الأحزاب أ هـ ف ت سبأ أ هـ ت س فاطر أ هـ ت س يس أ هـ ت س الصافات أ هـ ت س ص أ هـ ت س الزمر أ هـ ت س غافر أ هـ ت س فصلت أ هـ ت س الشورى أ هـ ت م الزخرف أ هـ ت م الدخان أ هـ ت م الجاثية أ هـ ت م الأحقاف أ هـ ت م محمد أ هـ ت م الفتح أ هـ ت م الحجرات أ هـ ت م سور المفصل "من ق إلى الناس" أ هـ م فضائل القرآن ط م ج

(1/41)


7-منهج التحقيق:
1-إخراج نص التفسير على ما يغلب على الظن أنه نص المؤلف، وذلك بمقابلة النسخ المخطوطة، وإثبات الصحيح من الفروق عند الاختلاف.
2-بذلت جهدي في تقويم النص بالرجوع إلى مصادر الحديث وكتب الرجال المطبوعة والمخطوطة.
3-وضعت الزيادات التي تزيد بها نسخة على النسخ الأخرى بين قوسين هكذا [ ] إذا كان ذلك مستقيمًا مع سلامة النص.
4-تجنبت ذكر السقط في النسخ إلا عند الحاجة لأن ذلك يحتاج إلى إطالة في الهوامش لكثرة السقط في بعض النسخ.
5-عزوت الآيات القرآنية الكريمة التي يستشهد بها المؤلف في التفسير بجانبها مع مراعاة ضبطها بالشكل.
6-خرجت الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن كثير في تفسيره بعزوها إلى أماكنها إن كان الحافظ ذكر مصادرها.
وما كان في الصحيحين أو أحدهما فأكتفي بالعزو إليه، وإن كان في غيرهما ذكرت مواضع ما أشار إليه الحافظ من مصادر وأزيد في ذلك أحيانًا، وقد سلكت طريقة الاختصار في التخريج ما أمكن وموضعه إن شاء الله كتاب في تخريج أحاديث التفسير، كما هي عادة الأئمة، رحمهم الله.
7-ضبطت بالشكل النصوص النبوية.
8-ضبطت الأسماء والكنى والأنساب التي يحتاج إلى ضبطها.
9-شرح بعض المفردات الغريبة.
10-أحيانًا تدعو الحاجة إلى تعليق أو تعقيب على بعض المواطن في التفسير لبيان خطأ، أو بطلان قصة، أو الإشارة إلى بعض الإسرائيليات ونقدها.
11-إعادة توزيع النص وإخراجه بشكل يعين القارئ ويسهل عليه المراجعة والقراءة، مع العناية بعلامات الترقيم كالفاصلة والأقواس والخطين للجمل الاعتراضية.
12-وضع اسم السورة ورقم الآية في أعلى كل صفحة تيسيرًا للقارئ.
13-قمت بوضع ترجمة مختصرة للمؤلف، ونبذة مختصرة عن الكتاب (1) .
14-قمت بوضع فهارس عامة للكتاب.
وقد ساعدني في كثير من مراحل هذا العمل أخوة أفاضل سواء في مقابلة النسخ أو في شكل النص أو في تصحيح الملازم، فالله أسأل أن يثيبنا وإياهم ويجزينا وإياهم خير الجزاء. }
__________
(1) وكنت قد وعدت أثناء الكتاب بوضع مبحث يتعلق بالنسخ التفسيرية ودراسة أسانيدها وأعتذر عن هذا الآن، لكني رأيت إخراجه مستقلا لتعلقه بالتفسير المأثور عموما، والله الموفق.

(1/42)


اللوحة الأولى نسخة من "أ"

(1/43)


اللوحة الأولى من نسخة "ف"

(1/44)


اللوحة الأولى من نسخة "ر"

(1/45)


اللوحة الأولى نسخة من "س"

(1/46)


اللوحة الأخيرة من نسخة "س"

(1/47)


اللوحة الأولى من نسخة "ك"

(1/48)


عنوان الجزء الرابع من نسخة "م" المحفوظة بشستربتي

(1/49)


لوحة من نسخة "ت"

(1/50)


لوحة من المجلد الرابع من نسخة "ت"

(1/51)


اللوحة الأولى من المجلد الخامس من نسخة "ت"

(1/52)


لوحة من المجلد الخامس من نسخة "ت"

(1/53)


لوحة من نسخة "د"

(1/54)


عنوان نسخة "ب"

(1/55)


اللوحة الأولى من نسخة "ب"

(1/56)


اللوحة الأولى من نسخة "جـ"

(1/57)


لوحة من نسخة "جـ"

(1/58)


لوحة من نسخة "جـ" وهي بداية اختلاف الخط

(1/59)


إسنادي إلى المصنف
وأسانيدى إلى ابن كثير كثيرة، وهي تمر بعدد من تلاميذه، منها:
ما أرويه عن الشيخ عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، والشيخ عبد الوهاب بن عبد العزيز بن زيد الزيد، كلاهما عن الشيخين: محمد الشاذلي النيفر، وعبد القادر بن كرامة الله النجاري، كلاهما عن الشيخ عمر بن حمدان المحرسي، عن محمد المكي بن مصطفى -المعروف بابن عزوز-عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي، عن الشيخ عبد الرحمن ابن حسن بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن جده شيخ الإسلام، عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الفَرضِي النجدي، عن أبي المواهب بن تقي الدين الحنبلي، عن النجم الغزي، عن أبيه البدر محمد بن الرضي محمد الغزي الدمشقي، عن الحافظ السيوطي، عن بهاء الدين أبي البقاء البلقيني، عن ابن الحسباني، عن ابن كثير-رحمه الله.
وأروي عن الفريوائي، والزيد، كلاهما عن الشيخين: حماد بن محمد الأنصاري، وأبي تراب الظاهري، كلاهما عن والد الثاني: الشيخ عبد الحق الهاشمي، عن أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي، عن عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن جده شيخ الإسلام، عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي، عن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي، عن أبيه، عن المعمر عبد الرحمن البهوتي الحنبلي، عن الجمال يوسف بن زكريا، عن أبيه القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن ابن الجزري، عن ابن كثير-رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الزهراني، عن الشيخ سليمان بن حمدان، عن الشيخ عبد الستار الدهلوي، عن أبي بكر خوقير، عن أحمد بن إبراهيم بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن جده شيخ الإسلام، عن محمد حياة السندي، عن عبد الله بن سالم البصري، عن المسند زين العابدين الطبري، عن أبيه، عن الشمس الرملى، عن الحافظ السخاوي، عن الحافظ ابن حجر، عن ابن عنقة البسكري، عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ أبى تراب الظاهري، عن الشيخ أحمد شاكر، عن عبد الستار الدهلوي، عن أبي بكر خوقير، عن أحمد بن إبراهيم بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن عبد الرحمن الجبرتي المصري، عن مرتضى الزبيدي، عن عمر بن عقيل الحسيني، عن عبد الله بن سالم البصري، عن عبد الله بن محمد الديري الدمياطي، عن سلطان المزاحي، عن نور الدين علي الزيادي، عن الجمال يوسف بن عبد الله الأرموني، عن الحافظ السيوطي، عن المحب أبي المعالى الطبري، والرضي أبي حامد المخزومي، وأبي بكر المرشدي، كلهم عن الشهاب بن حجي، عن ابن كثير-رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد، عن الشيخ حمود

(1/73)


التويجري، عن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري، عن الشيخ سعد بن حمد بن عتيق، عن ابن عيسى، عن عبد الرحمن بن حسن، عن حسن القويسيني، عن داود القلعي، عن أحمد الجوهري، عن عبد الله بن سالم البصري، عن المسند زين العابدين بن عبد القادر الطبري، عن أبيه، عن المعمر عبد الواحد بن إبراهيم الحصاري، عن الحافظ السخاوي، عن الحافظ ابن حجر، عن سعد الدين النواوي، عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الرحمن الفريوائي، وعبد الوهاب الزيد، كلاهما عن الشيخ محمد بن عبد الله ابن آدُّ الشنقيطي، عن الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، عن الشيخ علي بن ناصر أبي وادى، عن السيد نذير حسين الدهلوي، عن محمد إسحاق، عن عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، عن أبيه، عن أبي الطاهر الكردي، عن الصفي أحمد بن محمد بن العجل اليمني، عن يحيى بن مكرم الطبري، عن الحافظ السيوطي، عن ابن مقبل الحلبي، عن ابن اليونانية، عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الرحمن الفريوائي، وعبد الوهاب الزيد، كلاهما عن الشيخ بديع الدين الراشدي السندي، وأبى تراب الظاهري، كلاهما عن أبي الوفاء ثناء الله الأفرتسري، عن السيد نذير حسين، عن محمد إسحاق، عن عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، عن أبيه، عن أبي الطاهر محمد ابن إبراهيم الكردي، عن أبيه، عن الصفي القشاشي، عن أبي المواهب الشناوي، عن الشمس الرملي، عن الحافظ زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن ابن الحريري، عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ أحمد بن يحيى النجمي، عن الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي، عن الشيخ أحمد الله القرشي، عن السيد نذير حسين، عن عبد الرحمن الكزبري، عن الشيخ مصطفى الرحمتي، عن الشيخ عبد الغني النابلسي، عن النجم الغزي، عن أبيه، عن الحافظ زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن محمد بن سلمان البغدادي -نزيل القاهرة-عن ابن كثير-رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد المنان بن عبد الحق النورفوري، عن أبي الخير السلفي، عن الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، عن السيد نذير حسين عن محمد عابد السندي، عن عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن أبيه شيخ الإسلام، عن محمد حياة السندي، عن حسن العجيحي، عن أحمد بن محمد بن العجل اليمني، عن يحيى بن مكرم الطبري، عن الحافظ السيوطي، عن الشمس محمد بن محمد العقبي، والنجم أبي القاسم بن عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد المكي، كلاهما عن ابن الجزري، عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ محمد حياة السندي السلفي، عن السيد نذير حسين -بالإجازة العامة-عن عبد الرحمن الكزبري، عن الزبيدى، عن المعمر السابق بن عرام، عن البابلي، عن محمد حجازي، عن المعمر محمد بن أركماس الحنفي، عن الحافظ ابن حجر عن محمد الحبتي عن ابن كثير -رحمه الله.

(1/74)


(وهذا من أعلى الأسانيد إلى الحافظ ابن كثير -رحمه الله).
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ شمس الدين بن محمد أشرف الأفغاني، والشيخ أحمد الله الفيروزفوري، كلاهما عن الحافظ محمد الجوندلوي، عن الحافظ عبد المنان الوزير آبادى، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي وأحمد بن محمد علي الشوكاني، كلاهما عن والد الثاني الإمام الشوكاني، عن السيد عبد القادر بن أحمد، عن السيد سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل، عن أحمد بن محمد الأهدل، عن أحمد النخلي، عن البابلي، عن إبراهيم اللقاني، عن الرملي، عن الحافظ زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن ابن الحسباني عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي بكر الإحسائي، عن عبد الحي الكتاني، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، وأحمد بن محمد بن علي الشوكاني، كلاهما عن والد الثاني الإمام الشوكاني، عن يوسف بن محمد بن علاء الدين المزجاجي، عن أبيه، عن جده عن إبراهيم الكردي، عن أحمد بن محمد المدني، عن الشمس الرملي، عن الحافظ زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن الشهاب بن حجي، عن ابن كثير -رحمه الله.
وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ القاضي محمد إسماعيل العمراني اليماني، عن القاضي عبد الله حميد عن الشيخ علي السدمي، عن جدِّ العمراني القاضي محمد بن محمد العمراني، عن الإمام الشوكاني، عن السيد عبد القادر الكوكباني، عن عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي، عن أبي طاهر الكردي، عن عبد الله بن سالم البصري، عن الشمس محمد بن علي المكتبي، عن النجم محمد بن البدر الغزي، عن أبيه، عن الحافظ السيوطي، عن ناصر الدين أبي الفتح محمد بن شهاب الدين أحمد بن أبي بكر البوصيري، عن محمد الحبتي، عن ابن كثير -رحمه الله.

(1/75)


( معلومات الكتاب - عودة إلى القرآن - فهرس القرآن )